رواية رغبة منتقم الفصل الرابع والثلاثون 34 - دودو محمد

الصفحة الرئيسية

رواية رغبة منتقم البارت الرابع والثلاثون 34 بقلم دودو محمد

رواية رغبة منتقم كاملة

رواية رغبة منتقم الفصل الرابع والثلاثون 34

اشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع فى سماء الاسكندريه لتبدء قمر بفتح عينيها بألم شديد نظرت إلى الغرفه بأستغراب وجدت أنها نائمه على السرير نظرت إلى جسدها وجدت أنها ترتدى ملابس أخرى غير ملابس امس جلست على السرير بأستغراب وقالت بعدم فهم

قمر:- مين نيمنى هنا على السرير وغير ليا هدومى انا اخر حاجه فكراها اننا رجعنا من الحفله وزفت الطين ده ضربنى ومش فاكره حاجه تانى وفى ذلك الوقت سمعت صوت مروان يقول لها

مروان :- ايه شكل العلقه بتاعة امبارح أثرت على دماغك ولا ايه عماله تكلمى نفسك شبه المجانين كده ليه

نظرت له بغضب ونهضت بألم شديد من على السرير واتجهت إلى المرحاض

أمسكها من ذراعها بقوه وقال بغضب
مروان :- لما اكون بكلمك تردى عليا فاهمه

تكلمت بألم وقالت
قمر :- ااااه اوعى كده سيب دراعى جسمى وجعنى من اللى عملته فيا امبارح

أقترب منها وقال بتحذير
مروان :- ولو متظبطيش معايا كل يوم من ده يا قمر

دفعته بعيدا عنها وقالت بضيق
قمر :- كل يوم بيعدى عليا وانا معاك بكرهك اكتر يا مروان وهفضل احلم باليوم اللى هتحرر فيه من ظلمك وقهرك

تعالت ضحكاته وقال بنبرة غاضبه
مروان :- بتحلمى يا روحى انتى مش هتخرجى من هنا غير على قبرك أن شاءالله انا نصيبك الاسود فى الدنيا

نظرت له بغضب وقالت بنبرة مختنقه
قمر :- منه لله محروس اللى رمانى فى النار بأيده أخ غيره كان هيبقى سند لاخواته البنات حسبى الله ونعم الوكيل فيكم انتم الاتنين وتركته ودلفت المرحاض ونزعت ملابسها والقتها بالأرض ونظرت إلى الندبات المتواجدة بجسدها بألم شديد وانهمرت دموعها بحزن قائله

قمر :- نفسى اعرف اخرج من هنا نفسى اشوف أيوب واقوله الحقيقه بس ازاى وهو مانع خروجى ثم تذكرت وليد ابتسمت بسعاده وقالت
-بس هو اللى هيقدر يخرجنى من هنا اشوف أيوب وليد وفتحت المياه ووقفت أسفلها تألمت كثيرا مع التطام قطرات الماء بجسدها وبعد وقت انتهت أغلقت المياه وارتدت البرنص وخرجت من المرحاض وجدت مروان ترك الغرفه وغادر تنهدت بأرتياح وقالت بكره
-فى ستين داهيه لا ترجعه ووقفت امام المراه مشطت شعرها ثم انتهت اتجهت إلى خزانة ملابسها ارتدت شئ مريح حتى لا يلتمس بجسدها وتشعر بألم ثم ادت فرضها ونزلت إلى الأسفل وجدت وليد يجلس أمام طاولة الطعام ويضع نغم على ساقيه ويطعمها اتجهت إليهم وأبتسمت لهم وقالت
-صباح الخير يا وليد

أبتسم لها وقال بنبرة حنونه
وليد:- صباح النور يا قمر

جلست على المقعد المقابل لوليد وقالت بتساؤل
قمر :- هى ماما وبابا لسه نايمين

حرك رأسه يمينا ويسارا وقال بنفى
وليد :- لا يا ستى الاتنين خرجوا يفطروا فى النادى مع بعض عايشين مراهقه متأخرة

ابتسمت له وقالت بحب
قمر :- ربنا يبارك فى عمرهم ويديهم الصحه يارب

ركضت إليها نغم وصعدت على ساقيها قائله بسعاده
نغم :- مامى عمو وليد واعدنى أنه هياخدنى النهارده الملاهى

تألمت بشده وقالت
قمر :- ااااه حاسبى يا نغم

نظر لها بأستغراب وقال بتساؤل
وليد :- مالك يا قمر انتى تعبانه ولا ايه وبعدين مال وشك وارم كده هو مروان مد ايده عليكى ولا ايه

نظرت له بدموع ثم نظرت إلى نغم وقالت
قمر :- روحى يا حبيبتى ألعبى فى الجنينه

ركضت نغم إلى الخارج ثم نظر لها وليد وقال
-اتكلمى يا قمر مروان مد ايده عليكى

أغلقت عينيها بدموع وأومأت رأسها بألم شديد وقالت
قمر:- ايوه يا وليد اخوك اتجنن على الاخر امبارح فضل يضرب فيا بالحزام لحد ما ورم جسمى كله ووشى زى ما انت شايف كده

رد عليها بغضب جامح قائلا
وليد :- ده اتجنن ولا ايه ده علشان كده نازل من فوق متعصب انا هكلمه واشوف صرفه معاه

نهضت بغضب وقالت
قمر :- انا مش عايزه تشوف صرفه معاه انا عايزاك تخلصنى منه ارجوك يا وليد انا مليش حد بعد ربنا غيرك انت سندى ومتأكده ان عمرك ما هترضى بالظلم انت زمان وعدنى انك هطلقنى منه بس لما حصل حمل وجبت نغم قفلت على الموضوع ومرجعتش تتكلم فيه تانى وانا بجد تعبت ومش قادره اكمل

نظر لها نظره مطوله ثم قال بتساؤل
وليد :- عايزه تطلقى منه علشان تعبتى ولا علشان أيوب رجع

نظرت له بتوتر وقالت
قمر :- ايا كان يعنى انا عايزه أطلق منه وخلاص

حرك رأسه يمينا ويسارا وقال بأسف
وليد :- للاسف مش هينفع اتكلم مع مروان فى الموضوع ده وفى الوقت ده بالذات لأن رجوع أيوب دلوقتى غير حاجات كتير وهيخرج الوحش اللى جوه مروان وده اللى كنا خايفين منه من زمان

نظرت له بأستغراب وقالت بتساؤل
قمر :- خايفين منه من زمان !!!! تقصد ايه بالجمله دى يا وليد

أجابها بنبره متلعثمه وقال
وليد :- ها م م مقصدش حاجه يا قمر انا اقصد يعنى ان مروان يتغير للأسوء

زفرت بضيق وقالت
قمر :- والحل ايه دلوقتى انا مستحيل اعيش فى تعب الأعصاب والغلب ده كتير يا وليد ارجوك اتصرف

تنهد بضيق وقال
وليد :- حاضر يا قمر هتصرف واللى ربنا كاتبه هيكون ونهض من على مقعده وقال
-انا هاخد نغم اخرجها تشم شوية هوا

نظرت له بترجى وقالت
قمر :- وانا كمان مخنوقه وعايزه اخرج يا وليد ارجوك خدنى معاكم

أجابها بأسف قائلا
وليد :- للاسف مروان مش هيرضى يخرجك انا اسف يا قمر مروان اليومين دول هيكون اصعب ما يمكن ولازم نصبر عليه شويه لحد ما يتقبل فكرة أن أيوب لسه عايش هو حاليا وحش كاسر واى حد هيوقف قصاده هيتاخد فى العاصفه بتاعته انا مش بتخلى عنك ولا حاجه بس انا بحاول أهدى الامور بدل ما تفلت مننا ونصعبها

نظرت له بحزن شديد وأومأت رأسها بالموافقه قائله
قمر :- ماشى يا وليد انا بثق فى كلامك ومتأكده انك مش هتتخلى عنى بس ارجوك حاول تطلقنى منه فى أقرب وقت

أبتسم لها وقال بنبرة هادئه
وليد :- هى دى اختى الشطوره اللى بتسمع كلام اخوها وهتف بصوت مرتفع وقال
-نغم نغومتى يلا يا حبيبتى علشان نمشى

جاءت راكضه إليه بسعاده وقالت
نغم :- يلا يا عمو انا جاهزه

حملها على ذراعيه بحب وقبل وجينتها وقال
وليد :- انتى عارفه مين كمان هيكون معانا النهارده

نظرت له بأستغراب وقالت بتساؤل
نغم :- مين يا عمو

أجابها بمرح وقال
وليد :- عدى يلا ربنا يجعلنى اجمع الاحبه عقبال ما ربنا يجمعنى بالحبايب انا كمان ونظر إلى قمر وقال
-سلام وخرج إلى السياره وضع نغم بالمقعد الامامى بجواره وصعد أمام المقود أدار السياره واتجه إلى العقار المتواجد به شقة بتول.....
...............................................................
بالفيلا الخاصه بأيوب

استيقظ أيوب على صوت طرقات على باب غرفته زفر بضيق ووضع الوساده على أذنه حتى لا يستمع هذا الضجيج ونعس مره أخرى وبعد عدة ثوانى وجد أحد يأخذ الوساده تكلم بضيق وقال وهو مغلق عينيه

أيوب :- بلاش غلاسه وخلينى انام يا دنيا احسنلك

جلست بجواره على السرير وقالت
دنيا :- يا عم انت نوم ايه بس ده الضهر اذن قووووم خلص ورانا حاجات كتير اوى اي نعم معرفش ايه هى الحاجات بس قوم وخلاص

زفر بضيق وقال
أيوب :- يا بارده اطلعى من الاوضه وخلينى اكمل نوم حرام عليكى منمتش لصبح

أجابته بمرح قائله
دنيا :- ولو انا بدى تقوم يعنى بدى تقوم احسن اقسم بالله اقوم اغنيلك فوق غصنك يا ليمونه وانا صوتى يقرف الكلب هتقوم ولا اغنى

دلف معاذ وقال بنبرة مرحه
-اللله هو انتى سابقتينى ده انا جاى وناوى اغلس عليه

نظر لهم بغضب وقال
أيوب :- وحياة امك منك ليها هو انا التسليه بتاعتكم ولا ايه غور يالا وانتى كمان غورى وخدوا الباب فى ايديكم

نظر له بأبتسامه بلهاء وقال
معاذ:- الله اخد الباب فى أيدى اومال هتقفل عليك ايه بس ؟؟

نظرت له بضحك قائله
دنيا :- اكيد هيشترى باب جديد يا غبى

نظر لهم نظره مطوله ونهض سريعا من على السرير وامسك بهم من تلابيبهم وتحرك بأتجاه الباب ودفعهم بالخارج واغلق الباب بالمفتاح

نظر إلى الباب بأستغراب وقال بتساؤل
معاذ :- هو زعل ليه هو كان يقصد اشيل الباب على كتفى مش ايدى ولا ايه

حركت رأسها بالنفي وقالت
دنيا :- لا يا عبيط هو شكله يقصد باب الحمام مش باب الاوضه

أجابها سريعا وقال
معاذ :- طيب ما يقول كده خلقه ضيق اوى اخوكى ده يلا تعالى ننزل ناكل

نظرت له بأستغراب وقالت
دنيا :- هو انت يا ابنى مش بتشبع اربعه وعشرين ساعه اكل لحد ما مخك هو اللى تخن

تكلم بنبرة مرحه وقال
معاذ :- الله اكبر انتى هتحسدى ولا ايه بعوض ايام الجوع اللى عشناها ها هتاكلى ولا لا

نظرت له نظره مطوله وقالت
دنيا :- هاكل طبعا يلا بينا وهبطوا إلى الاسفل وجدوا عامر يجلس على الأريكة ويعبث بهاتفه نظرت له بأستغراب وقالت

-انت روحت فين من امبارح من ساعة ما رجعنا من الحفله وانت اختفيت

رد عليها بأقتضاب قائلا
عامر :- ملكيش فيه

ردت عليه بضيق وقالت
دنيا :- يا ابنى بلاش تناكه على الفاضى بقى زهقتنا حتى اخوك مش بتكلمه يا بجحتك يا اخى عايش فى الفيلا بتاعته و من خيره وعايش على قفاه ومش راضى تكلمه مشوفتش بجاحه بالشكل ده قبل كده

رد عليها بعدم اهتمام وقال
عامر :- مش بيعمل انجاز يعنى مش كفايه ابونا مات بسببه لما اتقهر عليه يعنى لو عمل ايه هيفضل هو المذنب عندى فى موت ابوه وكل ده هو بيحاول يعوضنا جزء بسيط على خسارتنا

ردت عليه بغضب وقالت
دنيا :- خسارة ايه يا ابو خساره ده على أساس انك كنت مريح بابا اوى الله يرحمه ده انت كنت مطلع عينه بص انت الكلام معاك مافيش منه فايده ونظرت حولها وقالت بأستغراب
-هو فين الزفت ده وجدته يجلس على طاولة الطعام ويأكل بشراهه اتجهت إليه بغضب وقالت
-يخربيت طفستك يا اخى مش قادر تصبر وجلست على المقعد المقابل له وبدأت تتناول الطعام هى أيضا
...............................................................
بالفيلا الخاصه بعائلة ريان

استيقظ ريان من نومه على صوت رنين هاتفه التقطه وهو مغلق العينين واجاب عليه دون أن ينظر به وقال بصوت ناعس

ريان :- السلام عليكم

اجابه بصوت غاضب وقال
أيوب:- انت لسه نايم كل ده طبعا معملتش اى حاجه من اللى اتفقنا عليها امبارح

تنحنح بأحراج وقال
ريان :- احم الصراحه لا راحت عليا نومه بس هقوم اغير هدومى وهنزل على طول

رد عليه بغضب وقال
أيوب :- بنى ادم كسول انا غلطان أن اعتمد عليك كمل نوم يا اخويا انا اللى هروح بنفسى وياريت تنجز فى الموضوع التانى

زفر بضيق وقال
ريان :- برضه مصمم على الجنان اللى عايز تعمله ده يا ابن انت مروان مش سهل ومش بالسهولة دى هنقدر ندخل الفيلا اكيد حاطط عليها حرس كتير ومأمنها كويس

هدر به بغضب وقال
أيوب :- ررررياااااان لو مش قدها قولى وانا اشوف حد تانى ينفذ

رد عليه بقلة حيله قائلا
ريان :- حاضر يا أيوب هنفذ النهارده وربنا يستر

اجابه بنبره صارمه وقال
أيوب :- لازم اعرفهم مين أيوب وادفعهم التمن غالى اوى سلام واغلق الهاتف قبل أن يسمع الاجابه من ريان

اعتدل على فراشه بضيق وقال بقلق
ريان :- ربنا يستر يا أيوب شكلك مش ناوى تجبها لبر ونهض من على السرير دلف المرحاض وبعد عدة دقائق خرج وارتدى ملابسه ومشط شعره ونزل إلى الأسفل واتجه إلى غرفة والدته وطرق على الباب عدة طرقات فتحت له الممرضه وقالت بأبتسامه

-صباح الخير يا استاذ ريان

أبتسم لها وقال
ريان :- صباح النور يا اسمك ايه بقى

أجابته بنبره هادئه وقالت
-اسمى منى

أجابها بأبتسامه وقال
ريان :- عاشت الاسامى يا انسه منى مش انسه برضه

اومأت رأسها بالتأكيد وقالت
منى :- ايوه انسه اتفضل مدام رشا صاحيه

أجابها بنبره هادئه وقال
ريان :- ربنا يسعدك يارب واتجه إلى فراش والدته وجلس بجوارها وقبل يدها وقال
-صباح الخير يا احلى واجمل ام فى الدنيا

ربتت على يده بحنو وقالت بأبتسامه
رشا :- يسعد صباحك يا حبيبى مدخلتش عندى ليه امبارح قعد سهرانه مستنيه وصولك انت ومراتك من الحفله امبارح

تنهد بضيق وقال
ريان :- الهانم روحت مع ابوها امبارح مرضتش تيجى معايا ورجعت متأخر مرضتش ادخل اقلقك

تنهدت بحزن وقالت
رشا :- واخرتها يا ابنى حياتك انت ومراتك بقت صعبه اوى محدش فيكم طايق التانى ده انتوا متجوزين من سبع سنين ومحصلش حمل غير مره واحده وفقدت الجنين من قبل ما تشوفه وتفرح بى

تنحنحت بأحراج وقالت
منى :-طيب عن اذنكم انا هسيبكم براحتكم وخرجت وتركتهم

نظر لها بضيق وقال
ريان :-سبق وقولتلك يا ماما انا مش عايز منها اطفال لأن انا مش ناوى اكمل حياتى معاها خلاص انا بس مستنى لما افض الشراكه اللى ما بينا احنا وأبوها وبعد كده هطلقها

أجابته بحزن وقالت بضيق
رشا :- لا حولا ولا قوة الا بالله ربنا يصلح حالكم يارب يا حبيبى

هاب واقفا ونظر لها بحزن وقال
ريان :- انا خسرت كل حاجه يا ماما خسرت حب عمرى وخسرت نفسى وكرامتى مبقاش فيه حاجه فى الدنيا تستاهل خلاص عن اذنك وخرج وتركها تجمعت الدموع بعينه وتنهد بوجع وهرول إلى الخارج صعد سيارته ووضع رأسه على المقود وتذكر الماضى
................................................................
فلاش باااااك

انتقل ريان إلى دبى ليكمل حياته بجوار أيوب وبعد أن خرج أيوب من المشفى وانتقلوا للعيش ببيت واحد وجدوا جرس الباب يدوى نظر إلى أيوب بأستغراب وقال بتساؤل

ريان :- ده مين ده اللى جاى لينا هنا محدش يعرف مكانا

اجابه بضعف شديد وقال
أيوب :- معرفش قوم افتح وشوف مين

تحرك بأتجاه الباب وقام بفتحه وقال بضيق
ريان :- جوز خالتى اتفضل يا عمى

تحرك إلى الداخل بغضب شديد ونظر إلى أيوب بصدمه وقال
مدحت:- أيوب !!!! انت لسه عايش

اجابه بحزن وقال
أيوب :- ايوه لسه عايش بس محدش يعرف

رد عليه سريعا وقال بتساؤل
مدحت :- ومحدش يعرف ليه انت هربت من السجن ازاى اصلا

تكلم بضيق وقال
ريان :- مش وقته الكلام ده يا عمى ممكن افهم ايه سر الزياره الغريبه دى

نظر له بغضب وقال بنبرة صارمه
مدحت :- بنتى يا ريان ازاى تسمح لنفسك تعمل فيها كده ازاى تفكر تطلق بنتى بسهوله كده ومن غير ما ترجع ليا كمان

استدار له وقال بحسم
ريان :- والله ده اللى كان مفروض يحصل بنتك كدابه وغشاشه عملت تمثيليه هى وامى علشان اطلق مراتى اللى كنت بحبها وبعشقها وزى ما عملت في بتول انا عملته فيها هى كمان انا طلقتها فى أول اسبوع فى الجواز زى ما طلقت بتول

نظر له بغضب وقال
مدحت :- انت اتجننت انت ازاى تتكلم معايا كده وبعدين أن بتقارن بنتى انا بواحده شحاته زى اللى كنت متجوزها دى

تكلم بغضب وقال بحسم
ريان :- مش هسمحلك تغلط فى بتول لو سمحت انا ساكت ومحترمك علشان انت جوز خالتى بس كلمه زياده على بتول مش هسكتلك

أمسك به بغضب وقال
مدحت :- انت ازاى بتتكلم معايا بالطريقه دى انا ممكن امحيك من على وش الأرض

نهض سريعا وابعد مدحت عن ريان وقال
أيوب :- اهدوا يا جماعه مش كده الكلام بهدوء وكل حاجه هتتحل ان شاءالله

رد عليه بغضب شديد وقال
مدحت :- بنتى ما بين الحياه والموت واحتمال تفقد الجنين اللى فى بطنها وكل ده بسبب البيه علشان واحده زباله

حاول يمسك به لكن وقف أمامه أيوب وقال
أيوب :- اهدا يا ريان عيب كده ده مهما كان جوز خالتنا ومينفعش اللى انت بتعمله ده

رد عليه بغضب وقال
ريان :- انت مش سامع بيقول ايه على بتول

تكلم بنبرة هادئه وقال
أيوب :- معلش هو زعلان برضه علشان بنته وبعدين انت مسمعتش قال ايه حالتها خطر واحتمال تخسر البيبى يعنى هى حامل يا غبى

تكلم بنبرة مختنقه وقال
مدحت :- ايوه حامل وحاولت تنتحر علشان البيه طلقها وسابها ورجعتله وبعد اللى حصل ما بينهم رفض يرجعوا تانى لبعض وهى بتحبه ومش قادره تعيش من غيره حماره وقلبها حبه بس اقسم بالله لو بنتى حصل ليها حاجه مش هرحمك يا ريان انا غلطان من الأساس لما وافقت على عيل زيك عموما هى دلوقتى عايشه معايا فى نفس البلد موجوده فى مستشفى(.....) لو حابب تطمن على ابنك اللى فى بطنها وخرج وتركهم

ركل الحائط بقدمه وقال بغضب
ريان :- لييييه كل ده بيحصلى مكنتش متوقع أن حياتى توصل للمرحله دى انا كل اللى كنت بتمناه اعيش مع بتول ونجيب طفل يملى علينا حياتنا مكنتش عايز اكتر من كده ليه دايما الدنيا بتدينا عكس ما احنا عايزين ليييييه وظل يبكى

احتضانه بحزن شديد وربت على ظهره قائلا
أيوب :- اهدا يا ريان اهم حاجه دلوقتى تروح تطمن على اسيل دى مهما كان حامل فى ابنك متنساش أنها جات وراك لما طلقتها ومرضتش تفرط فيك بسهوله

تكلم بغضب وقال
ريان :- انا مكنتش عايز المسها هى اللى استغلت الحاله اللى انا فيها وقربت منى انا مش عايز حاجه تربطنى بيها انا هعيش على امل ان انا وبتول نرجع لبعض انا غبى وحمار وضعيف شربت كتير لحد ما شوفتها بتول وحصل اللى حصل بينا كده الموضوع اتعقد اكتر يا أيوب

زفر بضيق وقال بحزن
أيوب :- انسى بتول يا ريان ركز مع ام ابنك اسيل بتحبك بجد وجات وراك تترجاك انك ترجعها مافيش واحده تعمل كده غير لما تحب بجد

جلس على المقعد وقال بنبرة منكسره
ريان :- مقدرش انسى بتول يا أيوب بتول حبها بيجرى فى دمى انا لاخر نفس فيا هفضل احبها

تنهد بحزن وقال بوجع
أيوب :- احتفظ بحبك فى قلبك وكمل حياتك مع الأحق اسيل دلوقتى محتاجك جنبها يلا روح ليها وطمنها انك هتفضل معاها مش هتسيبها

نظر له نظره مطوله وهاب واقفا وقال بأنكسار
ريان :- حاضر يا أيوب حاضر وتحرك ببطئ شديد خرج صعد سيارته وقادها إلى المشفى
..........................................................
بااااااك

عاد إلى الحاضر على صوت أحد رجال الأمن يطمئن عليه نظر له بحزن شديد وأدار السياره وتحرك بها بسرعه جنونيه دون أن يجيب على الحارس ..
...............................................................
بالشقه الخاصه ببتول

استيقظت بتول من نومها ونظرت بالساعه بصدمه وقالت بعدم تصديق

-نهار مش فايت انا ازاى مسمعتش المنبه وراح عليا نومه كده واعتدلت على الفراش بضيق وقالت
-كل ده بسبب التفكير قعد افكر لصبح لحد ما راحت عليا نومه وانا وعدى راح علينا ميعاد المدرسه والشغل وفى ذلك الوقت سمعت صوت جرس الباب نهضت سريعا وخرجت من الغرفه اتجهت إلى الباب وفتحته وابتسمت بضيق وقالت

بتول :- صباح الخير يا وليد اتفضل وحملت نغم وقبلتها بحب وقالت
-عامله ايه يا روح خالتو

ابتسمت لها وقالت بسعاده
نغم :- الحمدالله يا خالتو اومال عدى فين

اجابتها بضيق وقالت
بتول :- عدى لسه نايم فى اوضه راحت علينا نومه النهارده روحى صحيه أجرى وانزلتها بالأرض وظلت تنظر لها وهى تركض واستدارت على صوت وليد وهو يقول لها

وليد :- عامله ايه النهارده

زفرت بضيق وقالت
بتول :- زفت وتركته ودلفت إلى الداخل وقالت اقفل الباب وادخل

أغلق الباب واتجه إلى الداخل وجلس على المقعد المقابل لها وقال بتساؤل
وليد :- مالك بس متعصبه ليه

أجابته بغضب وقالت
بتول :- علشان من كتر التفكير مبقتش مركزه، حياتى متلغبطه على الاخر يا وليد انا تعبت بقى ونفسى اعيش زى الناس

نظر لها نظره مطوله ثم قال بنبرة مختنقه
وليد :- لو انا السبب فى تعبك ده يا بتول انا ممكن ابعد بس برضه هفضل احميكى من بعيد متقلقيش

ردت عليه سريعا وامسكت يده بين يديها وقالت بحزن
بتول :- انا مقصدش عليك انت يا وليد انت عارف ومتأكد انك شئ مهم فى حياتى ومقدرش استغنى عنه بس رجوع ريان قلب حياتى كلها بفكر فى عدى هقوله ازاى وبفكر فى ريان هبلغه أن عنده طفل ازاى وانا انا يا وليد لسه بحبه وفى نفس الوقت مش عايزه أظهر ضعفى ليه ومسلمش ليه تانى انا من كتر التفكير حاسه ان دماغى هتنفجر

أقترب منها وحرك أنامله على وجينتها ونظر بعينيها وقال بحب
وليد :- انا مستعد اعمل اى حاجه علشان اشوفك سعيده ومبسوطه قوليلى بس محتاجه اساعدك ازاى وانا مش هتأخر حتى لو هروح ابلغ ريان بنفسى على وجود عدى

اجابته سريعا وقالت
بتول :- لالالا اوعى تعمل كده اصبر شويه امهد الموضوع لعدى ده هيتجنن ويشوف ابوه الحقيقى ولو بلغته دلوقتى الخبر ده هيكون كبير عليه وكمان خايفه من ردت فعل ريان لما يعرف أن ليه ابن ومكتوب على اسم راجل تانى ووضعت يدها على وجهها وقالت بضيق
-ااااااه يارب حلها من عندك

هاب سريعا من على مقعده وامسك يد بتول وقال
وليد :- قومى معايا

نظره له بأستغراب وقالت
بتول :- هنروح فين !!

أجابها سريعا وقال
وليد :- قومى بس اجهزى هخدك مشوار ضرورى وبالمره نمشى الأولاد

ابتعدت عنه وقالت بعدم اهتمام
بتول :- مليش نفس اخرج يا وليد معلش سيبنى براحتى

امسك يدها مره أخرى وقال بحسم
وليد :- مافيش رفض اسمعى الكلام بقولك روحى يلا وانا هدخل للبطل بتاعى

تنهدت بحزن وأبتسمت له وقالت
بتول :- حاضر يا وليد واتجهت إلى غرفتها

ظل ينظر لها حتى دلفت غرفتها وتحرك بأتجاه غرفة عدى وفتح الباب وقال بطريقه كوميديه
وليد :- ااااه قلبى يا شرف العيله اللى اتمرمط فى الطين يا وليد ازاى بتلعبوا وباب الاوضه مقفول عليكم

نظر له بعدم اهتمام وقال
عدى :- ادائك اوفر اوى يا بابا ادخل ادخل

دخل سريعا وحمل عدى من على الأرض وجلس على السرير ووضعه على قدمه وقال
وليد :- يا واد يا لمض انت فيه حد يقول كده لابوه ده انا هعمل منك بطاطس محمره وقام بدغدغته تحت ضحكاته وضحكات نغم ثم نهض من على السرير ونظر إلى نغم وقال
-اطلعى استني بره يا نغومتى على ما سى عدى يغير هدومه علشان كلنا خارجين

تحركت بأتجاه الباب وقالت
نغم :- حاضر يا عمو وخرجت من الغرفه

أتجه إلى خزانة ملابس عدى وأخرج له ملابسه واوقف عدى على السرير وبدا يبدل له ملابسه وبعد وقت انتهى وبدا يمشط له شعره وفى ذلك الوقت دلفت بتول وظلت تنظر لهم بسعاده ثم قالت

بتول :- ايه الجمال ده كله بس حبيب ماما عسل يا ناس

أجابها بسعاده وقال
عدى :- بابا وليد لبسنى الطقم ده وسرح شعرى حلو يا ماما

احتضانته وقبلته بحب وقالت
بتول :- قمر يا روحى

نظر لهم بضيق وقال بطريقه طفوليه
وليد :- ماما بتول وانا كمان ايه رأيك فيا

تعالت ضحكاتها وقالت
بتول :- والله وده اسمه ايه

أقترب منها وقال بهمس
وليد :- اسمه بحبك

تراجعت للخلف وقالت بتلعثم
بتول :- ها ا ا اومال فين نغم

أبتسم على طريقتها وقال
وليد :- مستنيه بره

تحركت بأتجاه الباب وقالت
بتول :- طيب يلا بينا وخرجت وتركتهم

نظر لعدى وقال بغمزه
وليد :- امك حلوه اوى يا لمبي

تعالت ضحكات عدى وقال
عدى :- عيب يا بابا تعاكس ماما قصادى

نظر له بضحك وقال
وليد :- عيب اعاكسها قصادك لكن مش عيب لو من وراك ؟!!!
وفى ذلك الوقت سمعوا صوت بتول تصيح من الخارج حمل عدى وقال
-نهار اسوح امك هتعلقنا وركض إلى الخارج وقال
-تمام يا افندم احنا جاهزين

ابتسمت لهم وحملت نغم وخرجت وتركتهم وتحرك خلفها وليد نزلوا إلى الأسفل صعدوا السياره وتحرك بهم سريعا
............................................................
بالفيلا الخاصه بعائلة مروان

جلست قمر على المقعد الخشبى المتواجد بالحديقة الخاصه بالفيلا وانهمرت دموعها على وجينتها عندما تذكرت ظلم أيوب لها ظلت تتذكر ذكرياتها بالماضى مع أيوب وفى ذلك الوقت شعرت بشئ على انفها وفقدت الوعى وبعد مرور وقت طويل بدأت قمر تفتح عينيها وتغلقها عدة مرات حتى تعودت على الضوء نظرت حولها بأستغراب ونظرت على جسدها وجدته عارى وعليه ملاه السرير تراجعت بخوف إلى الخلف وتسارعت أنفسها وفى ذلك الوقت وجدت باب الغرفه ينفتح نظرت إلى الباب بترقب وابتلعت ريقها بذعر عندما رأت رجل يدخل الغرفه ويضع على وجه قناع يخفى ملامح وجهه نظرة له نظره مطوله وتحققت من نظرة عينه المخيفه وقالت بصدمه
قمر :- أيوب!!
google-playkhamsatmostaqltradent