Ads by Google X

رواية رغبة منتقم الفصل الثاني والثلاثون 32 - دودو محمد

الصفحة الرئيسية

رواية رغبة منتقم البارت الثاني والثلاثون 32 بقلم دودو محمد

رواية رغبة منتقم كاملة

رواية رغبة منتقم الفصل الثاني والثلاثون 32

أغلقت بتول عينيها بدموع و تسارعت دقات قلبها وقالت بنبرة مختنقه
بتول :- ريان

نظرت لها باستغراب وقالت بتساؤل
قمر :- ريان !!!! ماله؟

وضعت يدها على قلبها وقالت بدموع
بتول :- ريان قريب من هنا قلبي حاسس بيه أنه فى نفس المكان وفتحت عينيها ونظرت حولها بلهفه وقالت
-صدقيني يا قمر ريان هنا فى المكان انا متأكدة قلبى حاسس بيه ونهضت سريعا وبدأت بالبحث عنه ولكنها لم تجد أحد

تنهدت بحزن على ما وصلت اليه بتول من تعذيب وربتت على ظهرها وقالت بنبره مختنقه
قمر :- تلاقيها تهيؤات يا بتول ايه هيجيب ريان هنا بس واحنا اصلا منعرفش مكانه فين وعلى ما اعتقد ان وليد سأل عليه وقالوله اخد مراته وساب البلد وسافر انسي بقى يا بتول هو عاش حياته وانتى كمان عيشي حياتك مع الشخص اللى بيحبك ويتمني رضاكي سبع سنين كفيله أنها تنسيكي حب ريان

نظرت لها بدموع وقالت
بتول :- يعني انتي قدرتى تنسي أيوب

تساقطت عبراتها سريعا وتنهدت بضيق وقالت بنبرة مختنقه
قمر :- فيه فرق كبير يا بتول ريان سابك بمزاجه ودلوقتى عايش حياته ولا فكر فيكي إنما أيوب فارق الدنيا وسابني غصب عنه لما مروان غدر بيه وقتله انا متأكدة لو كان أيوب عايش لحد دلوقتي كان مستحيل سابني فى العذاب ده كله كان انقذني من جنان مروان وكان زماني عايشه فى سعاده معاه ثم صمتت للحظات وقالت بوجع
-انا أيوب واحشني اوي يا بتول رغم إني بشوفه كل يوم فى أحلامي بس نفسي ألمسه و اترمي فى حضنه واصرخ من كتر الوجع اللى فى قلبي بس صعب هو دلوقتى فى مكان احسن من هنا بكتير هفضل ادعي كل يوم ربنا يجمعنى بيه فى أقرب وقت

احتضنتها بحزن وقالت بوجع
بتول :- بعد الشر عليكي يا قمر متقوليش كده ربنا يخليكي لينا وميحرمناش من بعض انا اسفه إني فكرتك بيه بس قلبي واجعني اوى لما حسيت بريان موجود فى المكان ومالقيتهوش

ابتعدت عنها وازالت عبراتها بأناملها وقالت
قمر :- انا منستش أيوب علشان تفكريني بيه أيوب مات من زمان عند الناس كلها بس هو عايش جوه قلبى يا بتول وعمره ما هيموت جوايا

وفى ذلك الوقت جاء وليد ونظر لهم باستغراب وقال بتساؤل
-فيه ايه يا بنات واقفين كده ليه ومالكم شكلكم كنتوا بتعيطوا

اجابته سريعا وقالت
قمر :- ها م م مافيش حاجه بس انا وبتول كنا مشتاقين لبعض جدا والكلام أخدنا لذكريات ودموعنا نزلت مننا من غير ما نحس

نظر إلى بتول بقلق وقال
وليد :- بتول انتى كويسه

أجابته بضيق وقالت
بتول :- انا كويسه بس عايزه اروح

رد عليها بضيق وقال بزعل طفولى
عدي :- لا انا مش عايز اروح لسه بدرى يا ماما خلينا شويه

ردت عليه بغضب وقالت
بتول :- انا تعبانه وعايزه اروح اسمع الكلام يا عدي

نظر لها بزعل طفولى وقال
عدي :- انا زعلان منك و مخصمك

تكلم بنبرة هادئه وقال
وليد :- مالك يا بتول بقيتي عصبيه كده ليه مكنتيش كده من شويه

أجابته بنبره مختنقه وقالت
بتول :- مافيش اصل كان عندى شغل كتير النهارده وتعبت وعايزه اروح انام

تنهد بحزن وقال
وليد :- اللى يريحك يا بتول مش هضغط عليكي ومال بجسده إلى الأسفل وحرك يده على رأس عدي وقال بنبرة حنونه
-تعالى نروح النهارده علشان ماما تعبانه وعايزه ترتاح وبكره اوعدك انا بنفسى هاجى اخدك من المدرسه وهنقضي الوقت طول النهار مع بعض من غير ماما خليها كده تبقى خروجة رجاله مع بعضينا ايه رأيك

أبتسم له وقال بسعاده
عدي :- ماشى ونيجى الملاهي تانى

أبتسم له بحب وقال
وليد :- موافق يا بطل

نظرت لهم بضيق وقالت
نغم :- طيب وانا مش هتخدونى معاكم

رد عليها سريعا وقال
عدي :- تيجى فين لا طبعا مينفعش دي هتبقى خروجة رجاله وانتى بنت ماينفعش تيجى معانا

تعالت ضحكاته وقال
وليد :- لا راجل يا ولا وحمل نغم بحب وقال بنبرة حنونه
-خليكى انتي بعد بكره وهنخرج انا وانتي مع بعض وتبقى خروجة بنات مع بعضينا

ابتسمت له ببراءه وقالت
نغم :- انت راجل يا عمو وانا اللى بنت

رد عليها سريعا وقال بنبرة مرحه
وليد :- اه صح اصل اندمجت اوى فى الكلام المهم احنا خروجتنا بعد بكره اتفقنا

قبلت وجنتيه بحب وقالت بسعاده
نغم :- انا بحبك اوي اوي يا عمو بحبك اكتر من الدنيا دى بحالها

احتضنها بحب وقال بنبرة حنونه
وليد :- وانا بموت فيكي ياروح قلب عمك ونظر إلى بتول وقمر وجدهم ينظرون له حرك يده امام وجههم وقال
-ااااايه روحتوا فين الفيلم خلاص خلص امشوا يلا

نظرت له بأبتسامه حزينه وقالت
قمر :- يلا بينا واقتربت من إذن بتول وقالت بهمس
-حاولى تفكرى تاني يا بتول واديله فرصه وليد طيب اوى وبيحبك ويستحق يكون اب لعدي بلاش تكسري قلبه يا بتول

تنهدت بضيق وقالت
بتول :- غصب عني مش بأيدي يا قمر امشي يلا بيبص لينا وتحركوا بأتجاه السياره وصعدوا بالمقعد الخلفي وأدار وليد السياره وتحرك بها إلى المنزل
...............................................................
بالفيلا الخاصه بعائلة ريان

عاد ريان إلى الفيلا وهو يشعر بالغضب عندما سمع عدي يتكلم مع وليد وينادي له بابا وينادي ايضا على بتول يقول لها ماما تأكد أن بتول تزوجت رجل اخر ولديها منه طفلا لم يتحمل أن يرى محبوبته وهى مع رجل غيره تحرك سريعا وصعد بسيارته وعاد مسرعا إلى الفيلا أزال عبراته بأنامله وقال

ريان :-ايوب كان عنده حق كلهم زى بعض مافيش حاجه اسمها حب الكلمه دى اكبر خدعه موجوده فى الدنيا وانا اللى عشت على امل أننا فى يوم من الايام هنرجع لبعض تانى وأنها لسه بتحبني ومستحيل تقدر تنساني اتاريها قدرت تنسي واتجوزت وخلفت كمان وانا اللى طلعت مغفل وحمار ودلف إلى الداخل وجد اسيل تجلس على الأريكة زفر بضيق وقال
-نعم ايه اللى جابك

نهضت واقتربت منه وقالت بغضب
اسيل :- جيت اطمن على خالتو عندك مشكله

نظر لها بغضب وقال بتوعد
ريان :- انتى عارفه لو قولتي حاجه لامى تزعلها مش هرحمك يا اسيل

ابتسمت له بعدم اهتمام وقالت
اسيل :- هقولها ايه يعنى كفايه انها بقت مرميه على السرير ومش بتتحرك منها لله بقى هي السبب فى الجوازه الزفت دى استغلت أن انا طفله ولعبت بدماغى

امسكها بقوه من ذراعها وقال بغضب
ريان :- لمى لسانك يا اسيل واتكلمى كويس احسن اقسم بالله ادفنك مكانك وما حد يعرفلك طريق

دفعته بعيد عنها وقالت بعدم اهتمام
اسيل :- هخاف انا كده يعنى يا ابنى انت ضعيف ولا تقدر تعمل حاجه انا لولا أن بابى صمم اجيلك علشان نروح بكره سوى الحفله بتاعة رجال الأعمال مكنتش جيت بصيت فى وشك انا هطلع انام عن اذنك

أمسكها من ذراعها بغضب وقال
ريان :- استني هنا يا بتول

نظرت له بغضب ودفعته بعيدا عنها وقالت بنبرة حاده
اسيل :- انا مش بتول يا ريان انا اسيل أسمى اسيل وتركته وصعدت إلى الأعلى

تنهد بضيق وركل الحائط بقدمه واخذ نفس عميق حتى يهدأ قليلا ونظر إلى غرفة رشا وتحرك بأتجاه الباب وقام بفتحه وابتسم لها ابتسامه حزينه وقال
-انتى لسه صاحيه يا ماما

تكلمت بنبره ضعيفه جدا وقالت
رشا :- صاحيه يا حبيبى مراتك كانت لسه عندي وقالت هتطلع تنام

أتجه إليها وجلس بجوارها على السرير وابتسم لها ابتسامه حزينه قائلا
ريان :- اه ما انا شوفتها بره

نظرت له نظره مطوله ثم قالت بتساؤل
رشا :- مالك يا حبيبي شكلك زعلان ومقهور وكاتم جواك اتكلم مع امك يا ابني

انهمرت الدموع من عينيه بألم شديد وتكلم من بين شهقاته
ريان :- بتول اتجوزت ومعاها منه ولد انا شوفتهم بعينى النهارده مش قادر اصدق انها قدرت تحب وتتجوز غيرى انا طول السنين اللى فاتت دى كنت عايش على امل أننا هنرجع لبعض فى يوم من الايام

نظرت له بأسف وقالت بحزن
رشا :- انا اسفه يا ابني انا السبب فى كسرت قلبك دى كنت مفكره أن اللى بعمله ده فى مصلحتك

تنهد بحزن وابتسم لها بوجع وقال
ريان :- خلاص يا ماما مبقاش فيه فايده من الكلام ده خلاص اللى حصل حصل وانا كنت مشارك معاكى فى الماضي لما بعتها فى أول مشكله قبلتنا هى اتظلمت بسببي كتير وكسرتها ووجعتها اكتر ومشوفتش منها غير كل خير وهب واقفا وقال يلا هروح انام تصبحي على خير

ابتسمت له بحب وقالت بنبرة حنونه
رشا :- وانت من اهل الخير يا حبيبي

قبل رأسها بحب وتركها وغادر الغرفه أغلق الباب خلفه وصعد إلى الطابق العلوى دلف غرفته وجد اسيل نائمه على الفراش الخاص به زفر بضيق واغلق الباب بغضب ودلف للمرحاض وبعد عدة دقائق خرج واتجه إلى الأريكة وجلس عليها وظل ينظر إلى اسيل وهى نائمه

زفرت بضيق وقالت بغضب
اسيل :- ممكن تطفي الزفت ده عايزه انام

نهض مره أخرى واغلق الضوء واتجه إلى السرير ووضع جسده عليه على الجنب الآخر من السرير واغلق عينه

نظرت إلى ريان وهو يعطيها ظهره وزفرت بضيق وأغلقت عينيها مره أخرى

وبعد وقت قصير ذهبوا الاثنين فى سبات عميق...
...............................................................
بالشقه الخاصه ببتول

دلفت بتول غرفة عدي وجدته يجلس بالأرض يلعب بالالعاب الخاصه به ابتسمت له وجلست بجواره على الأرض وقالت بتساؤل

بتول :- بتعمل ايه يا حبيبي

أجابها وهو ينظر إلى الألعاب وقال
عدي :- بلعب شويه يا ماما

تنهدت بحزن وقالت
بتول :- انا كنت عايزه اتكلم معاك شويه يا حبيبي ممكن

أبتسم لها وقال بحب
عدي :- طبعا يا ماما انا سامعك وترك الالعاب بالأرض ونظر لها بأهتمام

نظرت له بتوتر وقالت بتلعثم
بتول :- انت بتحب بابا وليد يا عدي

أجابها سريعا وقال بحب
عدي :- بحبه اوى يا ماما بس ليه بتسألى

ردت عليه بنبره مختنقه وقالت
بتول :- طيب لو بابا الحقيقى رجع تحب تعيش مع مين

نظر لها بحزن وقال
عدي :- انا طبعا بحب بابا وليد اوي بس انا نفسي اشوف بابا الحقيقي ويعيش معانا على طول زى اصحابى فى المدرسه عندهم بابا واحد وعايش معاهم فى نفس البيت

تجمعت الدموع بعينيها وقالت
بتول :- انت عارف انا كمان بحب بابا الحقيقى اوي وكان نفسى نبقى مع بعض على طول ونعيش مع بعض اسره سعيده بس برضه قلبي وجعني منه اوي ولحد دلوقتي مكسور ومجروح ومش قادر ينسي أنه اتخلى عني فى أصعب وقت فى حياتي وفى المقابل بابا وليد بيحبنا وطول عمره واقف جنبنا وعمره ما زهق مننا ولا اشتكى بس مش قادره احبه

نظر لها بعدم فهم وقال
عدي :- انا مش فاهم كلامك يا ماما يعني ايه

تنهدت بحزن وقالت
بتول:- مش هتقدر تفهم دلوقتي يا حبيبي علشان انت لسه صغير بكره لما تكبر هتفهم وتعرف كل حاجه يلا قوم على سريرك الوقت أتأخر ولازم تنام

نهض من على الأرض واتجه إلى فراشه ووضع جسده عليه ونظر بأبتسامه لوالدته وقال
عدي :- تصبحى على خير يا ماما

نهضت من على الأرض واتجهت إليه وقبلت رأسه بحب وقالت بنبرة حنونه
بتول :- وانت من أهله يا روح قلب ماما ووضعت عليه الغطاء واغلقت الضوء وخرجت من الغرفه وأغلقت الباب خلفها واتجهت إلى غرفتها دلفت إلى الداخل وأغلقت الباب خلفها وجلست على السرير ضمت ساقيها بالقرب من صدرها ووضعت رأسها عليهما وظلت تبكي وقالت من بين شهقاتها
-مستحيل الاحساس اللى حسيته النهارده ده يكون غلط انا متأكدة أن احساسي بوجود ريان كان صح وأنه فعلا كان فى المكان لسه قلبى بيحس بوجوده لسه دقاته بتزيد لما تحس بخطواته لسه قلبى بيحبه اكتر من الاول وفى ذلك الوقت أعلن هاتفها عن وجود مكالمه هاتفيه أخذت الهاتف سريعا ونظرت به وجدته وليد تنهدت بحزن وازالت عبراتها وإجابت على الهاتف قائله
-السلام عليكم

أجابها بحب وقال
وليد :- وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته لسه صاحيه لحد دلوقتي

ردت عليه بحزن وقالت
بتول :- ايوه لسه مانمتش كنت عند عدي ولسه داخله اوضتي

رد عليها بتساؤل وقال
وليد :- يعنى نام ولا لسه

أجابته بنبره مختنقه وقالت
بتول :- نام

صمت ثوانى ثم قال
وليد :- مالك يا بتول حاسس انك مخنوقه مضايقه الصبح مكنتيش كده هى قمر قالت ليكي حاجه زعلتك

ردت عليه سريعا وقالت بنفي
بتول :- لا خالص مقالتش حاجه ثم تنهدت بضيق وقالت بنبرة مختنقه
-انا النهارده قلبي حس بوجود ريان فى المكان اللى احنا كنا فيه بس لما دورت مكانش موجود بس انا متأكدة أن احساسي صح

تنهد بوجع وقال بنبرة منكسره
وليد :- معقول يا بتول لسه لحد دلوقتى قلبك بيحس بوجوده للدرجادى بتحبيه لسه بعد كل اللى عملوا فيكي نسيتي أنه طلقك بعد اسبوع واحد من جوازكم ومفكرش فيكي ولا فى شكلك قصاد الناس نسيتي أنه اتخلى عنك بسهوله ومفكرش يتحدى الدنيا علشانك نسيتي أنه سبع سنين لحد دلوقتى مفكرش يسأل عليكي ولا مره

أجابته بدموع وقالت
بتول :- انا عارفه أن عندك حق فى كل كلمه قولتها بس غصب عني مش بأيدي يا وليد طيب سيبك منى ابنه ذنبه ايه انا بتقطع من جوايا لما عدي يقولى انا نفسي اشوف بابا الحقيقى بموت لما يقولي نفسى يبقى عندي عيله كامله زى أصحابه ابنى ملوش ذنب فى كل اللي بيعيشوا ده يا وليد وانا مش فى أيدي حاجه اعملها عارفه انك بتحاول تعوضه ولو جزء بسيط بس للاسف الولد عارف انك مجرد ابوه بالاسم بس لكن مش ابوه الحقيقي

أجابها بغضب وقال بأنفعال
وليد :- علشان هو واحد غبى وحمار مقدرش النعمه اللى كانت فى ايده هو مايستحقش حبكم ليه يا بتول ده واحد اناني مش بيحب غير نفسه مش راجل يعتمد عليه انا مش بقولك كده علشان اكرهك فيه بس انا بحبك ومش قادر اشوفك بالحاله دى بسبب واحد زي ده ماينفعش تأمنيه على نفسك وعلى ابنك

ردت عليه بغضب وقالت
بتول :- انا عارفه كل الكلام ده مش محتاج تقوله يا وليد انا في حرب داخليه بتستنفذ فيها كل حاجه حلوه بتهدر روحي ومشاعري محتاجه سنين طويله علشان الجروح دي تتعالج أنا تعبت يا وليد تعبت ونفسي ارتاح شويه بقى وظلت تبكي

زفر بضيق وقال بنبرة مختنقه
وليد :- ممكن تهدي وتبطلي عياط كفايه يا بتول مش قادر استحمل دموعك بتقطع جوايا طيب شوفى ايه ممكن اقدر اعمله ليكي علشان تبقي مرتاحه وكويسه وانا مستعد انفذه على طول

ردت عليه من بين شهقاتها وقالت
بتول :- مبقاش فيه حاجه تستاهل يا وليد كله محصل بعضه انا اسفه نكدت عليك وصدعتك بمشاكلي مش عارفه جاي عليك بأيه ده قرفاك على طول بمشاكلي

رد عليها بحب وقال
وليد :- انا عمري ما ازهق منك ولا من مشاكلك انا بحبك ومستعد اهد الدنيا كلها علشان بس اشوفك سعيده والضحكه مرسومه على شفايفك المهم قبل ما انسي اعملى حسابك بكره فيه حفله كبيره لرجال الأعمال وكل واحد هيجيب مراته أو خطيبته معاه وانتى هتيجي معايا بكره

أجابته بصدمه وقالت بتساؤل
بتول :- انا !!!! وانا هاجي معاك بكره بصفتي ايه انا لا خطيبتك ولا مراتك

رد عليها سريعا وقال بحب
وليد :- بصفتك حبيبتى ومش عايز اي اعتراض واختك برضه هتبقي موجوده

صمتت لحظات ثم أجابت عليه بأبتسامه وقالت
بتول :- وانا موافقه بس عدي هسيبه فين

أجابها بنبره هادئه وقال
وليد :- عدي هخده بعد المدرسه اوديه الملاهي وبعد كده هوديه يقعد مع نغم فى الفيلا متقلقيش عليه الداده هتاخد بالها منهم

ردت عليه وقالت
بتول :- ماشي يلا بقى انا عايزه انام تصبح على خير

أجابها بحب وقال
وليد :- وانتي من أهل بيتى قريب إن شاءالله

ردت عليه بتوتر وقالت
بتول :- ب ب باي وأغلقت السكه سريعا وتمددت على الفراش ونظرت إلى الاعلى وقالت بحزن
-انتى لازم تحسمي الموقف يا بتول يا ترفضي تكملى معاه يا توافقي وتحاولى تنسي الماضى لكن النظام اللى بيحصل ده مينفعش معانا تانى بعد كده وأخذت نفس عميق وأغلقت عيناها وبعد وقت ذهبت فى سبات عميق.
.............................................................
اشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع فى سماء الاسكندريه لتبدء قمر بفتح عينيها تنهدت بضيق ووضعت يدها فوق قلبها وقالت بحزن

قمر :- واحشتنى اوى يا أيوب ااااه قلبى بيتقطع كل يوم لما احلم بيك واصحى ملاقكش قصادى يارب ريحنى بقى وخدنى عنده واعتدلت جالسه على السرير ونظرت بالغرفه بأستغراب وقالت
-راح فين ده ؟! احسن برضه أن مشوفتش وشه على الصبح ونهضت من على السرير. اتجهت إلى المرحاض ونزعت ملابسها وبدأت تستحم وبعد عدة ثوانى وجدت الباب ينفتح عليها ويظهر لها مروان بنظراته الشهوانيه أغلقت المياه سريعا وأخذت البورنص ارتدته بغضب وقالت
-كام مره اقولك متفتحش عليا باب الحمام انا زهقت بعد كده هقفله بالمفتاح علشان متعرفش تفتحه عليا

أقترب منها وهو مازال معلق نظره عليها وأحاط خصرها بذراعيه واقترب من اذنها وقال بهمس
مروان :- انا مافيش حاجه تصعب عليا لو قافله مليون باب بمليون مفتاح هوصلك برضه واقترب من شفتيها والتهمهما

دفعته بقوه أبعدته عنها بغضب وخرجت من المرحاض اتجهت إلى خزانة ملابسها

نظر لها والشرار يتطاير من عينيه واتجه إليها وأخذها بحضنه وظل يقبل وجهها بشراهه

ظلت تدفعه بعيدا عنها بصراخ قائله
قمر :- ابعد عني يا حيوان ابعد عني سيبني

ازداد تقبيله بها وقبل عنقها بشهوه عارمه وحملها بين ذراعيه ووضعها على السرير

ركلته بقدميها بقوه وحاولت أن تنهض سريعا لكنه امسك بها بقوه نزع عنها البورنص والقاه بالأرض واقترب منها و........

وبعد وقت نهض مروان من على السرير وهو يطلق الصفافير من شفتيه بسعاده غامرة واتجه إلى المرحاض

نظرت له بدموع ونهضت من على السرير اخذت البورنص وضعته على جسدها واتجهت إلى المراه وظلت تنظر إلى انعكاسها وصفعت وجهها عدة صفعات وظلت تقول بدموع وغضب
قمر :- انا ليه كل ده بيحصلي ليه انا تعبت يارب بقى خدني وريحني وجلست على الأرض وقالت بصراخ
-ايووووووب سيبتني ليه لوحدى فى الدنيا دى انا بتعذب ومبقتش قادره استحمل كل ده ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكي

بعد عدة دقائق خرج مروان من المرحاض ونظر لها بعدم اهتمام أتجه إلى خزانة الملابس وارتدى ملابسه واتجه إلى المرآه ومشط شعره ووضع عطره وتحرك بأتجاه الباب ثم نظر لها مره أخرى وقال
مروان :- هيوصلك فستان كمان شويه بكل لوازمه وهتيجى ليكى خبيرة التجميل بعدها عايزك الساعه سته تكونى جاهزه فاهمه ونظر لها نظره مطوله وخرج من الغرفه وتركها بين دموعها

نهضت من على الأرض وتحركت بضعف اتجاه المرحاض وخلعت البورنص من على جسدها ألقته بالأرض وفتحت المياه الدافئ ووقفت أسفلها وواغلقت عيناها بوجع وقهره وظلت تزيح بيدها لمسات مروان من على جسدها بغضب وقالت
قمر :- هخلص منك يا مروان ومن ظلمك وحنانك قريب اوى انا متأكدة أن هيجى يوم وارتاح من عذابى معاك وبعد وقت انتهت خرجت ارتدت ملابسها ونزلت إلى الأسفل
..................................................................
استيقظ أيوب من نومه على صوت طرق على باب غرفته زفر بضيق وقال بغضب

أيوب :- مين الحيوان اللى بيخبط ده

اجابه صوت انوثى من خلف الباب قائله
دنيا :- انا الحيوانه يا أيوب

نهض سريعا بسعاده وفتح الباب واحتضنها بحب وقال
أيوب :- حبيبة قلب اخوها واحشتينى اوي يا دنيا اوي وابتعد عنها ونظر لها بحب وقال
-بس مالك كبرتي واحلويتي اوي كده يا بت دول كلهم عشر سنين بس اللى ماشوفتكيش فيهم من قبل ما اجي اسكندريه

نظرت له بسعاده وقالت بنبرة حنونه
دنيا :- انت اللى واحشتني اوي يا حبيبي وبعدين مين بس اللى احلوت ده انت اللى بقيت قمر يخربيت كده جمالك يا اخي يا بختها اللى هتبقي من نصيبها

أغلق عينيه بألم عندما ذكر اسم قمر ابتلع غصه بحلقه وقال بمراره
أيوب :- انا عمري ما هكون من نصيب حد انا هعيش لنفسي وبس المهم سيبك منى اخواتك وامك تحت

أجابته سريعا وقالت
دنيا :- ايوه تحت ومستنين نزول القمر بتاعنا

تنهد بضيق وقال
أيوب :- بلاش ام الكلمه دى يا بنتى مش بحبها

نظرت له باستغراب وقالت بتساؤل
دنيا :- كلمة ايه دي مش فاهمه

أجابها سريعا وقال
أيوب :- كلمة قمر مش عايز اسمعها منك ويلا بقى بطلى كلام كتير وانزلي خليهم يحضروا الفطار على ما اجهز وانزل

ردت عليه بمرح وقالت
دنيا :- والله يا بت يا دنيا جه عليكي اليوم اللى يتحضرك الفطار فيه يااااااه على قمة السعاده اللي انا فيها يا لطفى

دفعها بقوه وقال بأبتسامه
أيوب :- يا بت بطلي لماضه وامشي

ردت عليه بضحكه بلهاء وقالت
دنيا :- طيب طيب متزقش يا جدع وتركته ونزلت إلى الأسفل

نظر إلى آثارها وتنهد بحب وابتسم على حديثها له وعاد إلى الغرفه مره آخرى ودلف للمرحاض
وبعد وقت خرج وارتدى ملابسه ونزل إلى الأسفل ونظر لهم بملامح خاليه وقال بنبرة حاده
ايوب :- نورتي يا مرات ابويا

أجابته سريعا وقالت بتلعثم
هدي :- ب ب بنورك يا حبيبي .

نهض سريعا وركض بسعاده واحتضنه بحب وقال
معاذ :- باشا مصر منور الدنيا يا كبير

احتضنه بحب وابتسم له وقال
أيوب :- واحشتني لمضتك يا ميزو

أبتعد ونظر له بحب وقال
معاذ :- اقسم بالله انت واحشنى اكتر يا كبير بس ايه الابهه دى فيلا وعربيه وخدم وحشم شكلها لعبت يا معلم

تعالت ضحكاته وقال
أيوب :- اهو قرك انت واختك ده اللى هيجبنا لوراه ثم نظر إلى عامر وقال
-منور بيت اخوك يا عامر

نظر الاتجاه الآخر واجابه بأقتضاب قائلا
عامر :- اهلا

تنهد بضيق ونظر له نظره مطوله وقال
أيوب :- خدوا راحتكم وانا هطلع اتكلم مكالمه فى التليفون وجاى وغادر وتركهم

نظرت له بغضب وقالت بضيق
هدى :- دى برضه طريقه تكلم بيها اخوك يا عامر

أجابها بغضب وقال
عامر :- بقولك ايه هو ده اللى عندى انا اصلا مش راضى عن كل اللى بيحصل ده فاجئه كده بقى ابنك وحبيبك ولا خلاص علشان بقى معاه فلوس نخضع ليه ونبقى خدامين عنده

ردت عليه بغضب وقالت
دنيا :- ايه الكلام العبيط ده انت عارف ان أيوب ماما ظلمته كتير وهو صغير ورغم كده اتصل بيها وطلب منها أننا نيجى نعيش معاه مرضاش يعيش فى النعيم ده لوحده انت اللى طول عمرك قلبك اسود وبتغير منه وبتكرهه رغم ان عمره ما جرحك ولا زعلك بالعكس أيوب بيحبنا كلنا وكان على طول يتصل بيا انا ومعاذ ويسألنا عليك علشان حضرتك مكنتش بترضى ترد عليه كفايه سواد بقى وحبه زى ما بحبك

أجابها بغضب وقال بكره شديد
عامر :- اه بكرهه وعمرى ما حبيته ولا هحبه علشان بقى معاه قرشين واحنا لا انا محدش هيكون صاحب فضل عليا انا عندى اموت بكرامتى ولا أن اتذلل لواحد علشان فلوسه

وفى ذلك الوقت سمعوا صوت أيوب وهو يقول
-وانا معملتش ليك حاجه علشان تكرهنى الكره ده بالعكس أنا طول عمرى بحبكم وكنت بتمنى اكون وسطكم واحس بحب العيله اللى اتحرمت منه ومش معنى كبرت ولا بقيت رجل اعمال هتكبر عليكم انتو اهلى حتى لو انتو رافضين تعترفوا بوجودى فى حياتكم، انا مش هعتب عليك ولا الومك على الكلام اللى انت قلته علشان الغلط مش عندك من الأساس الغلط على اللى كبرت كرهك فى قلبك ليا ودايما محسساك أن بكرهكم وبتمنى ليكم الشر عموما ده بيتك قبل ما يكون بيتي وجودك فيه يفرحني لكن لو مش حابب تقعد فيه مش هغصب عليك طبعا بس انا محتاجكم جانبي اكتر ما انتوا محتاجيني وهبقى سعيد جدا بوجودكم فى حياتي فكروا وخدوا وقتكم ولو موافقين اجهزوا علشان تنزلوا تشتروا كل اللى انتوا عايزينه علشان عندنا حفله بالليل هيكون فيها كل رجال الأعمال ولو مش موافقين برضه مش هتخلى عنكم وبيتي مفتوح ليكم فى اي وقت واى حاجه عايزينها انا عيني علشانكم واتجه إلى الدرج ولكن أوقفه صوت دنيا وهى تقول له

-انا معاك طبعا مش محتاجه تفكير انت عارف غلاوتك عندي قد ايه يا أيوب وفرحانه اوي أننا رجعنا اتجمعنا تانى

أبتسم لها وفتح لها ذراعيه بحب

ركضت إليه بسعاده والقت نفسها داخل أحضانه

رد عليهم معاذ قائلا
-وانا معاك طبعا يا كبير ده انا هقضيها بنات وسهر للصبح وتعالت ضحكاته وقال
-بهزر طبعا أنا معاك ده انت قدوتي فى الحياه يا أيوب وبتمنى اطلع زيك واتجه إليهم واحتضنهم بحب

نظر أيوب إلى عامر وانتظر أجابته لكنه نظر لهم بغضب وتركهم وخرج مهرولا إلى خارج الفيلا

نظرت له بتوتر وقالت بتلعثم
هدي :- معلش يا ابني متزعلش من اخوك هو بيحبك والله بس مش بيحب يظهر ده هو خرج يشم شوية هوا وزمانه جاي ماتقلقش

نظر لها نظره مطوله ثم نظر إلى دنيا ومعاذ وقال
أيوب :- انا هطلع اجهز وانتوا كمان علشان هننزل نعمل شوبينج

صفق بيده بسعاده وقال
معاذ :- والله واتكتبتلك تنزل تعمل شوبينج يا ابن السباعي

نظر له باستغراب وقال بتساؤل
أيوب :- السباعى مين

اجابه بعدم اهتمام وقال
معاذ :- ولا اعرفه

تكلمت سريعا وقالت
دنيا :- سيبك منه ده عيل اهبل وبعدين بالنسبه للفطار اللى اتحط ده ايه ظروفه انا جعاااانه

أجابها وهو يصعد الدرج وقال
أيوب :- هفطركم بره اخلصوا

تكلم سريعا وقال
معاذ :- والله وانكتبلك تفطر فى المطاعم يا ابن الجبالي

نظرت له بضيق وقالت
دنيا :- ده ايه جو ذئاب الجبل اللى انت عايش فيه ده ربنا يشفيك يا ابن محمدين وتركته وذهبت

نظر لها بأبتسامه وقال بغناء
معاذ :- قالوا علينا ديابه واحنا يا ناس غلابه يا مغنواتى غني حكايتنا على الربابه ثم صمت لحظه وقال وعلى الله حكايتنا يا بت ثم قال بمرح
-فنان عليا التلات طلبات فنان وموهوب كمان احيه مجهزتش وركض إلى الأعلى حتى يبدل ملابسه
..............................................................
مر الوقت وجاء الليل وبدأ الجميع يجتمع فى اكبر القاعات بالاسكندريه وجميع الشخصيات المرموقة بالدوله

بالفيلا الخاصه بعائلة مروان

انتهت قمر من جميع التجهيزات وبدأت ترتدي الفستان ذو الماركه العالميه وعند غلق السحاب شعرت بيد تتحرك على ظهرها الظاهر من الفستان انتفضت مكانها ونظرت بالمرآه على من خلفها وجدته مروان ابتعدت عنه وقالت بغضب

قمر :- لو سمحت ابعد عني

أقترب منها مره أخرى وأحاط خصرها بذراعيه وقبل عنقها بحب وتكلم بهمس بجوار اذنها
مروان :- انتى حلوه اوى يا قمر انتى عديتي مراحل الجمال بكتير وقبل عنقها مره أخرى وتنهد تنهيده حاره واغلق سحاب الفستان وأحاط عنقها بقلاده من الالماظ الصافي ونظر على انعكاسهم بالمراه وقال بحب كده بقى اكتملت اللوحه الفنيه وازدادت جمال وروعه

ابتعدت عنه وقالت بتلعثم
قمر :- ش ش شكرا انا خلاص جاهزه

أثنى ذراعه ونظر لها وقال
مروان :- حطي دراعك هنا

نظرت إلى ذراعه بتوتر واقتربت منه ووضعت ذراعها بذراعه وبدأوا يتحركوا من الغرفه ونزلوا إلى الأسفل

نظرت لهم بسعاده وقالت بحب
ساميه :- بسم الله ماشاءالله ربنا يحميكم ويحرسكم انتوا الاتنين زى القمر ربنا يكفيكم شر العين يارب

قبل رأسها بحب وقال بنبرة هادئه
مروان :- ربنا يخليكي لينا يا ست الكل ثم قال بتساؤل
-وليد مشي ولا لسه

أجابته بنبره حنونه وقالت
ساميه :- لسه ماشي من عشر دقايق

أجابها بنبره هادئه وقال
مروان :- ماشي ونظر إلى قمر وقال
-امشى يلا وتحركوا إلى الخارج وصعدوا إلى السياره واعطى أمر للسائق حتى يتحرك

نظرت من نافذة السياره وانهمرت الدموع من عينيها شعرت بيد مروان على ساقيها نظرت له بضيق وحاولت ان تبتعد لكنه امسك ساقيها بأنامله بقوه وضغط عليها

نظرت له بألم وقالت
قمر :- ااااه رجلي انت بتوجعني يا مروان

أجابها بنبره مختنقه وقال
مروان :- ألمك ده ميجيش حاجه من اللى بحس بي لما بشوفك رافضه حتى لمستي ليكي وحرك يده ببطئ شديد ونظر لها بحب وقال
-جربىي حنيتي ومش هتندمي صدقيني

ابتعدت عنه وقالت بغضب
قمر :- بتحلم يا مروان انا عمري ما هكون ليك برضايا جسمي نحس من كتر ما اخدته منى بالغصب ونظرت مره أخرى من نافذة السياره

نظر لها بغضب واشعل السيجار الخاص به ونفث دخانه بالهواء وقال بتوعد
مروان :- ماشي يا قمر حسابك معايا بعدين مش دلوقتى

وبعد وقت وصلت السياره إلى مقر الحفله وفتح له السائق الباب وهبط منها واتجه إلى الجانب الآخر وفتح الباب لقمر ومد يده لها وقال بأمر
مروان :- انزلي

زفرت بضيق وحركت يدها ببطئ شديد ووضعتها بيد مروان ونزلت من السياره وتحركوا إلى الداخل وبعد ترحيب حار بهم جلسوا على المقاعد الخاصه بهم وبدأوا يتابعوا فقرات الحفله وبعد عدة دقائق وصل وليد ومعه بتول اتجهوا إلى قمر ومروان قبلتها بحب وقالت

بتول :- ايه الجمال ده يا حبيبتى ربنا يحميكي يارب

اجابتها بسعاده وقالت
قمر :- انتى احلى يا قلب اختك انا فرحانه اوى انك جيتي النهارده

نظر لها بكره وقال بغضب
مروان :- انت لسه ماشي مع البت دى مش امك قالتلك ابعد عنها

ردت عليه بغضب وقالت
بتول :- لم لسانك لو سمحت أن ضفرى برقبتك وبعدين المشي والسرمحه دى اشكالك اللي تعرفها مش احنا ونهضت بغضب وقالت
-تعالى نروح فى مكان تاني يا وليد احسن اقسم بالله انا ممكن ارتكب جريمه دلوقتي

زفر بضيق وقال
وليد :- لسانك ده ايه يا اخي مش بيرحم حد واخذ بتول وترك الطاوله الخاصه بهم

نظرت له بكره وقالت
قمر :- انت ايه يا اخي مش سايب حد فى حاله ليه بس مرضك بقى خطير اقسم بالله

نظر لها بغضب واقترب من اذنها وقال بهمس
مروان :- صوتك ميعلاش احسنلك وابتعد مره أخرى ونظر إلى الجميع بأبتسامه

زفرت بضيق ونظرت الاتجاه الآخر وقالت بصوت هامس
قمر :- ربنا يخلصني منك يا اخي

وفى ذلك الوقت بدأ احد الرجال يتحدث بالمكبر الصوتي قائلا
-النهارده يوم مختلف بجميع المقاييس علشان سوق العمل أضاف لنا الكثير وسوف يضيف لأناس آخرين ليصبحوا خيرة شباب الوطن العربي أضافوا اسما بالخارج وعادوا حتى يستثمرون فى أراضي أوطانهم دعونا نرحب برجل الأعمال الصاعد أيوب فريد وريان منير

نهضت قمر بصدمه وبالجانب الآخر نهضت بتول وحدقت إليهم وهم يدخلون القاعه بكل كبرياء وصلابه حركت رأسها بعدم تصديق وتسارعت أنفاسها وشعرت بدقات قلبها تزداد اختلطت مشاعرها ما بين الصدمه والسعاده والحزن والحب

وفى المقابل جحظت بتول عينيها بصدمه وتوقف الكلام بحلقها جلست على المقعد بعد عدم قدرتها على الوقوف نظر لها باستغراب وقال

وليد :- بتول مالك انتى كويسه

نظرت له بدموع وقالت بعدم تصديق
بتول :- ر ر ريان

نظر لهم وقال بصدمه
وليد :- ده ريان

اومأت برأسها وقالت بدموع
بتول :- ايوه هو

تنهد بضيق ونظر إلى بتول بحزن ثم نظر إلى ريان بغضب

فى الجهه الاخرى

تحركت قمر بعدم تصديق اتجاه أيوب لكن يد مروان اوقفتها أمسكها من ذراعيها بقوه وارغمها أن تقع بأحضانه وقال بهمس
مروان :- متفرحيش اوي هقتله اقسم بالله هقتله وهقتل كل شخص ساعده على أنه يفضل عايش لحد دلوقتي

حاولت أن تدفعه بعيدا عنها وقالت بدموع
قمر :- ابعد عني سيبني اروح ليه سيبني بقولك

نظر لهم بغضب وصر على أسنانه بضيق عندما رأى قمر فى أحضان مروان نظر إلى ريان الذى كان ينظر باتجاه بتول وقال بأمر
أيوب :- امشى اتحرك واتجهوا إلى الطاوله المتواجد عليها قمر ومروان بعد ترحاب الجميع بهم وقال ..
يتبع الفصل الثالث والثلاثون 33 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent