رواية عندما نتنفس الكتب الفصل الثاني 2 - ندى محسن

الصفحة الرئيسية

رواية عندما نتنفس الكتب البارت الثاني 2 بقلم ندى محسن

رواية عندما نتنفس الكتب كاملة

رواية عندما نتنفس الكتب الفصل الثاني 2

نظر سالم للطبيب بعدم استيعاب
-يعني ايه دخلت في غيبوبة؟ هي كانت كويسة.... هي كانت سليمة وفجأة كدا...
صمت بألم ليتحدث الطبيب
- يا استاذ سالم هي حالتها مش مستقرة واللي حصل دا غالبآ نفسيآ...
ابتلع سالم ما بحلقه وكأن حمم بركانية تسير بداخله
-طيب...وبعدين...هنفضل سيبينها كدا
نظر له الطبيب بشفقة لمعاناة ذلك الرجل واضعآ يده على كتف سالم
-احنا بنعمل اللي علينا والباقي على ربنا...وجودكوا مش هيغير حاجة اول ميبقى في اي تحسن اكيد هبلغك
دلف سالم الى غرفتها وجدها نائمة مغمضة العينين كم كانت رقيقة بريئة تشبه الأطفال جلس بجوارها امسك بيدها ليبكي...يبكي من اعماق قلبه على حالها لماذا يحدث كل هذا معها ما الشيئ الذي يعاقب عليه ما الخطا الفادح الذي ارتكبه اغمض عينه واستغفر مرارآ هو رجل مؤمن عليه ان يتذكر دائمآ مؤكد انه خير له
-استغفر الله العظيم استغفر الله العظيم...استغفرك يا الله واتوب اليك...انت الشافي المعافي فأشفها يا الله استغفرك يا الله واتوب اليك...
كانت نغم مغمضة عيناها خارج هذا العالم فهي دلفت لتوها لعالم جديد غريبة الأرض من تحتها تهتز تحاول ان لا تفقد توازنها تسير بخوف وقلق فوق السحاب
-ايه دا انا فين؟ايه اللي بيحصل...
صمتت واضعة يدها على فمها بذهول
-انا بتكلم
نظرت لقدمها بصدمة
-لا وبمشي...ايه دا اكيد بحلم....اكيد حلم انا بحلم....
ثبتت الأرض تحتها ليظهر امامها كتاب ضخم ربما يفوقها طولآ نظرت بتلك العبارة المضيئة فسمعت صوت يقرأها بصوت عذب (ليس حلمآ فالأحلام لا تستطيع حتى مجاورة امنيتك يا عزيزتي بل انتي من دلفتي لهذا العالم امنيتكي المختلفة كانت بتوقيت تعامد نصف القمر المجاور لهذا فالأمر سحري انتي اول شخص يدخل لهنا لذلك انتي محظوظة)
ما ان انتهى ذلك الصوت من املاء هذه الجمل اختفى الكتاب نظرت حولها بعدم تصديق
-انا مش فاهمه حاجة بس....يعني ليلة نصف القمر المجاور دي هي السبب يعني الليلة اللي بتيجي كل اربعين سنة دي كانت من نصيبي مدهش!
سارت حتى وصلت عند باب ضخم ضخم جدا وجدت لافتة بأعلاها اسمها بمجرد النظر لها سمعت صوت يملي عليها الشيئ المكتوب بداخلها (كان هناك رجل مسن فقير جدا لديه شاب يافع جميل وابنة يخاف عليها من كل شيئ حتى اعمت الغيرة اعين اخاها... فهي تذكره بزوجته فكانت ابنته شديدة الجمال كل من يراها يفتن بها حتى انه اقسم ما راءها احد الا وتقدم لخطبتها وهي ترفض حتى حان اجل ذلك الرجل فمات وتركها مع اخيها الذي كان يعشق احد الفتيات تقدم لخطبتها ومن ثم تزوجها تاركآ نغم اخته وحدها كانت سهلة المنال فأقرب من لديها تخلى عنها حتى اخاها المفترض انه سند لها يسير خلف زوجته الذي نجحت بأخضاعه لها والسيطرة على ميراثه ولكنه يسير خلف حبه اعمى حد الجنون)
سيطر الأستغراب على كيان نغم من تلك المدعوة بنغم وهل هي صدفة ام لتشابهه اسمائهم لغز فتح الباب لتدلف من فوق السحاب على ارض صلبة تحفظ توازنها تسير انه عالم مختلف كليآ اختفى الباب وهي تتفقد المكان من حولها ملابسهم.. هيئتهم ولكن ما شاء الله جميع من به يتمتعون بالجمال والرقي يظهر عليهم....
كانوا ينظرون لها فتبدو مختلفة عنهم عيناهم جميعآ خضراء اللون تشبه لون العشب الى حد كبير بينما عيناها مختلفة اقترب احد الشبان مبتسم
-مرحبآ هل انتي جديدة هنا؟
نظرت له نغم انه يتحدث بالعربية الفصحى هل هذا عامآ مضى من زمن ام ماذا حدق بها قليلآ منتظر اجابتها بينما الجميع انصرفوا يمارسون اشغالهم اعاد عليها السؤال بشيئ من الأستغراب
-كيف وصلتي الى هنا؟
لم تنظر له ولكنها اجابت
-حاجة زي الحلم....
نظر لها قليلآ كانه لم يفهم ما قالته لتشعر بالأستغراب كلامها لم يكن شاذ انه قريب للعربية الفصحى ما باله هذا!
تكلم برقي
-عفوآ!
اعادت النظر له
-انه شيئ يشبه الحلم الى حد كبير
نظر لها بضيق وكأنها تسخر منه الم يصدقها!ليس مهمآ ليتابع ببرود
-على اي حال لستي جميلة
فرغت شفتيها بذهول من جملته
-نعم
ابتسم متعجبآ
-اذآ توافقيني الرأي
تذكرت ان نعم تعني الموافقة ما هذا الغباء
-اقصد اني لست كذلك يا الله....انك تغضبني
سارت تنظر حولها ولكنها التفتت له مجددآ
-عذرآ..ولكن هل تعلم بيت ما تدعى نغم
ضحك مستهزأ بكلامها
-وكأن نغم اسم فتاة وحيدة بهذا العالم؟
تنهدت ذلك الشخص يغضبها حقآ لتتابع
-نغم فتاة تعيش بمفردها تزوج اخاها تاركآ اياها
نظر لها قليلآ قبل ان يتحدث
-تقريبآ اعرفها انظري هل ترين ذلك البرج هي به..
ابتسمت نغم وهي تطالع ذلك البرج الزهري الجميل لتهمس
-انها تعيش كاميرة
ضحك متهكمآ
-حمقاء بل تعيش كهاربة
نظرت له بإنتباه ليتابع
-الجميع هنا يعلم هي تهرب من ذلك المجنون ماهر انه مجنون بها مثل قيس بمعشوقته ليلى وعنتر بعبلة والكثير مثلهم ولكنه لا يكتب الأشعار بالحبر بل يكتبه بالدماء لا احد يستطيع اقافه فهو يفوق الجميع قوة
ارتجف جسدها قليلآ ليغمز لها ذلك الشاب
-حظآ موفقآ
نظرت له قليلآ تحولت عيناه للأزرق الصافي لتندهش اغمضت عيناها وقامت بالنظر اليه مجددآ لا وجود للأزرق بل عيناه خضراء هذا غريب.....
سارت نحو البرج لتدق الباب لا وجود لأي صوت ظلت تدقه ليظهر صوت ضعيف يبدو باكيآ
-من...هناك...
لتتحدث نغم
-انا
-ومن تكوني انتي
لم تعلم نغم ما عليها قوله
-لا تعرفيني اريد التحدث معكي فقط قليلآ
شعرت بإرتجاف تلك الفتاة من خلف الباب لتقول
-هل انتي تنتمين لماهر؟
تحدثت نغم سريعآ
-لا..
فُتح الباب لتدلف نغم الى الداخل ويُغلق الباب من خلفها لتجد امامها فتاة جميلة جدآ وجهها كالبدر بل اقسمت انها رأته ينير من بشاشته عينها واسعة تبدوا كلوحة بديعة ولكنها ليست كأي لوحة فخالقها هو الله ابتسمت نغم لتنظر لها الفتاة بإستغراب
-لستي من هنا من اي بلد اتيتي ولماذا تريدين التحدث الي من اين تعرفيني
نظرت لها نغم قليلآ متعجبة
-سريعآ ما فتحتي لي الباب واذنتي لي بالدخول الم تشكي ان اكون من طرف ماهر
صمتت تلك الشقراء قليلآ تطالع نغم بعيناها لتتحدث من بعدها برقي
-اهل هذا البلد لا يكذبون لا يختلقون الحقائق هم صادقون حتى اسوءهم انتي لستي من هنا لا تعرفين شيئ ولكن من اين اتيتي
ابتسمت نغم
-من عالم اخر ولكنه مختلف قليلآ فالكذب يبدو امر عاديآ اختلاق الحقيقة مهمة الكثير
رأت الأنزعاج يرتسم على وجه تلك الشقراء
-يا الله كم يبدوا هذا بشعآ رحمنا الله
ابتسمت نغم شعرت بمودة كبيرة تجاه تلك الفتاة الشقراء والمدعوة بنغم....لتتحدث
-انا هنا لا اعلم لماذا ولكني هنا لمساعدتك ومساندتك هذا ما دلتني اليه الأشارات..
ابتسمت الأخرى بإستغراب
-مخصوصآ لأجلي
اومأت نغم بإيجاب
-اجل فاسمحي لي ان اشارككي ذلك البرج..
اسرعت قائلة
-اجل بالطبع وان كنتي لا تنوين المساعدة فمرحب بكي هنا

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

كان كاسر يفتح عينيه يجد الكثير من الأطباء حوله لحظات ويفقد الوعي مجددآ ظل على هذا الحال حتى ان استعاد وعيه ليجد امامه الطبيب يبتسم
-حمدلله على السلامة يا بطل
جلس كاسر ليأن بألم
-هو..في ايه
نظر له الطبيب
-انت كنت بتموت كذا رصاصة في جسمك دراعك وكتفك وصدرك وكنت بتغرق وحاجة كدا غريبة معجزة انك فوقت اساسآ
نظر له كاسر بإستغراب ليعيد كلامه مجددآ
-هو في ايه....رصاص؟غرق؟ومعجزة؟انا مش فاهم انت بتتكلم عن ايه؟
نظر له الطبيب قليلآ بتمعن قبل ان يتحدث
-انت اخر حاجة فاكرها اي؟
نظر له كاسر قليلآ لا يتذكر شيئ ما هذا بحق اللعنة لا انه يتذكر شيئ واحد فقط....
-كنت قاعد في الريف تحت شجرة ووالدتي بتحضر الأكل....انا مش فاهم حاجة ازاي اتضربت بالنار وازاي غرقت
تحدث الطبيب
-انت عارف انت فين؟انت مش في الريف انت هنا في اسكندرية
ابتلع كاسر ما بحلقه متعجبآ ما الذي يحدث تابع الطبيب
-انت اسمك ايه؟
صمت كاسر قليلآ ليضع يده على جبينه ويتحسسه بعنف وغضب
-مش فااااكر مش عااارف هو في ايه انا مالي؟
يحاول الطبيب تهدأته
-اهدى دا طبيعي الخبطة كانت شديدة على راسك انت وقعت من ارتفاع عالي وكنت بتنزف اهدى الشرطة برا مستنية تاخد اقوالك لكن في حالتك دي مش هتقدر تفيدهم
كان كاسر هادئ للغاية ولكن بدى التوهان بعينيه من يكون وما الذي جاء به الى هنا واين عائلته ومن كانوا لا يتذكر سوا والدته التي تعد الطعام ولكن بأي بلد ريفية؟وما اسمها يكاد يجن....

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

طرقت نسمة الباب عدة مرات ليأذن لها رحيم بالدخول فتدلف بقلق ابتسم بهدوء بعد ان اغلق هاتفه ووضعه جانبآ
-ءأمري
ابتسمت بقلق
-كنت عايزة اتكلم معاك شوية...انا مبخبيش عنك حاجة...
اشار لها على السرير امامه فجلست تطقطق اصابعها بقلق ليهدء من روعها
-مفيش حاجة مالك قلقانة ليه انا مبخوفش
ابتسمت
-عارفة.. انت اول واحد اتكلم معاه انا....بس دي اول مرة وانا.....
خمن رحيم
-الموضوع عاطفي!
تبسمت بخجل وهو ينتظر ان تتحدث واخيرآ نطقت
-اه يا رحيم...بص هو انا اول محسيت ان هيبدء الموضوع يتطور جيتلك
شعر رحيم بالإنزعاج ولكنه اخفى شعوره وظل يتابعها
-وبعدين امتى وازاي
تنهدت نسمة
-انت عارف في فرح هدير كنت بروح معاها نتفرج على حاجات في الجهاز وفي مرة روحت معاها محل عجبها للسراميك وقابلته هناك...هو كان لطيف جدآ معايا رغم انها هي اللي كانت بتشتري و...وانا محطتش في دماغي كنت رسمية وكنت مكسوفة جدا منه...وهي كانت بتتكلم عادي واتكلمنا عن جامعتي بتلقائية وهي بتتفرج معرفش انه كان مركز معانا..وبعدين تاني يوم في الجامعة لقيته واقف قدام الباب بعربيته مستنيني
صمتت لتنظر لوجه رحيم محاولة استكشاف ما يفكر به ولكنه كان يداري ما يشعر به بمهارة.......لتكمل
-انا معترفة اني غلطت بس مع اصراره بعد اكتر من اسبوعين بيجي ويفضل واقف انا ركبت معاه وكانه تاكسي ووصلني بس هو قال انه بيحبني وانا مش هقدر اخبي عليك يا رحيم
نظر لها محدقآ بعيناها
-نسمة دا مش تاكسي دا مش هياخد منك فلوس وعربيته اكيد مش تاكسي وانه يجي يقفلك قدام الجامعة مش هامه منظرك هيكون ايه دا مش احترام وانه يقولك بحبك او اي كلام حب من غير ميعرض انه يقابل اهلك دا مش حب!
ظهر عدم الاقتناع على وجهها
-رحيم...كريم محترم ولطيف وبيتحرج هو عايز يعرف رأيي علشان يقابلك وانا مقدرش اعمل حاجه من غير مرجعلك فأيه رأيك.....
نظر لها رحيم
-ايه اللي حصل تاني؟
نظرت له والصدق ينبعث من عيناها
-والهي يا رحيم دا كل حاجة مردتش عليه حتى لما قال انه بيحبني واصريت انه ينزلني صدقني...
تنهد وسحبها الى حضنه يرغب بتخبأتها خوفآ عليها من كل غريب فلو كان الامر بيده لخبأ والدته واخوته داخل صدره ينعمون بالحماية ولكنها تظل امنيه تحدث بصوت ينبعث منه الحنان
-انتي عارفة انا بحبك قد ايه وبخاف عليكي قد ايه
ابتسمت نسمة
-عارفة وانا كمان بحبك وانت اول واحد اتكلم معاه دا انا حتى مروحتش لماما
ظل يربت على شعرها بحنان
-مش عايزك تقابليه تاني يا نسمة لو جالك قوليله يجيلي وان معندكيش كلام تقوليه لو معجبة بيه قوليلي ولو جه صدقيني مش هكون عقبة في حياتك بس انتي غالية اوي انتي اغلى من انك تعملي حاجة زي كدا وتمشي مع واحد اينكان محترم بقى مش محترم دي حاجة مبتتجزأش لأن مفيش واحد بيحب بنت وبيتقي ربنا فيها هيمشي معاها ويشوهه سمعتها...
اومأت بإيجاب
-حاضر انا هعمل كدا لأني بثق فيك وانا ابدآ مش هتسبب في ضيقك...انا فعلاً معجبة بيه....بس لو هيضايقك فأنا هنسى ومش عايزاه
ابتعد قليلآ ليضحك بمزاح
-ياااه انا استاهل كل دا
ابتسمت بحب
-واكتر
قبل جبينها
-ربنا يخليكي ليا انتي وزهرة وماما وميحرمنيش من حد فيكوا
ابتسمت بحنان
-وميحرمناش منك يا احلى اخ في العالم مش عايز حاجة
هز رأسه نافيآ
-سلامتك كفاية... تصبحي على خير
-وانت من اهله يا رحيم

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

كانت تتحدث الفتاة الشقراء والتي اطلقت عليها نغم اسم حورية فهي تذكرها بالحورية التي لم تراها مطلقآ الا في خيالها المتمثل بها...كانت تتحدث تلك الحورية بصوتها العذب
-انه يرغب بالزواج بي لا اطيقه انه وحش بكل معنى اتعلمين انه يقتل يقتل من ينظر لي يقتل من تقع عينه علي ولو بالصدفة يظن انه هكذا يثبت لي حبه بل انه مجنون يا...صحيح ما اسمكي
ابتسمت نغم
-نغم...
فرغت تلك الحورية شفتيها قليلآ بدهشة
-اتعلمين اني ادعى ايضآ نغم يا لها من صدفة مدهشة
ابتسمت نغم وهي تتحدث سرآ"لا اظن انها صدفة"
اكملت الحورية حديثها
-اشعر بالخوف حقآ رغم اني امكث هنا اغلق بابي وابتعد عن الجميع ولكن النصيب ليس له مفر اخاف ان يكون هو نصيبي ابتلائي فانا لا اطيق النظر لوجهه لطالما رأيت سواد قلبه بوجهه شديد البياض....
شردت الحورية ناظرة للفراغ امامها
-اتعلمين كذب من قال ان الجمال فقط ظاهري يا نغم....
امسكت نغم بيدها وابتسمت بحنان تطمئنها
-هدئي من روعك انا معك ربما استطيع المساعدة فتفكيري مختلف قليلآ عن هذا العالم
ظهر القلق على اعين تلك الحسناء شديدة الجمال لتصبح عيناها قاتمة
-ربما يكون هذا سيئ
ابتسمت نغم بأمل لم تفقد اي ذرة منه
-وربما يكون جيد على اي حال علينا التحلي بالأمل
ابتسمت الحسناء بعذوبة
-اراح الله قلبكي يا نغم....
مر وقت ليس بطويل ليسمعو صوت بالأسفل وهم بأعلى البرج لتنهض الحورية واقفة بقلق
-انه هو مؤكد هو من يجرأ على محاولة كسر الباب غيره...
دق قلب نغم بقوة اصبح ينبض بعدم انتظام قلقة
(عودة للواقع)
الأطباء يحاولون السيطرة على هذه الأزمة التي تمر بها نغم والدها ووالدتها نظراتهم خوف واخواتها ظهر عليهم الخوف دموع نادية لم تكف قط عن الهبوط لتعود نغم تتنفس بإنتظام وهي لا تشعر بمن حولها فهي بعالم ليس موجود سوا بعقلها
(بعقل نغم)
هدأت من قلقها وتلك الحورية تسير هنا وهناك بهلع
-يالله ساعدني يا الله ماذا سأفعل
نظرت لنغم بقلق
-عليكي الهرب
هزت نغم رأسها بنفي
-ما الذي تقوليه هل اهرب واترككي
تحدثت الحورية الشقراء
-إذآ فالتختبأي هو لن يستطيع قتلي بل سيقتلكي انتي
امسكت نغم بيدها تحاول تهدأتها
-هدئي من روعك هذا الرجل المجنون عليه التوقف عن هذا اهدئي لنفكر لم يعد لديه الكثير من الوقت لكسر هذا الباب عرفت انه شديد القوى....دعيني افكر....
صمتوا ومازال الباب يندفع بقوة وعنف جعل الجدران تهتز لتتنفس نغم بقلق
-اسمعي انتم لا تستطيعون الكذب هذه نقطة ضعف لديكم هاا
لم تفهم الفتاه لتنظر لها بعدم استيعاب
-وإذآ
ابتسمت نغم
-استطيع الكذب فالنقل انكي تحبينه لنستغل شيى كهذا ليهدا قليلآ ربما يبتعد ان....
تغير وجه تلك الحورية للغضب والنفور
-ما هذا اتقي الله يا فتاة استغفري الله العلي القدير العظيم كيف تريدين مساعدة الله وانتي تعصيه بكذبك؟؟
تعجبت نغم قليلآ من تصرفها فهذا وضع طارئ فهي لا تحب الكذب ولكنها مضطرة في هذا الوقت كُسر الباب لتصرخ الحورية بفزع
-ماااهر.....

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

فتحت ناتاشا عينيها بالمستشفى تنظر حولها والشحوب متملك لوجهها
-لو...سمحتي...
نظرت لها الممرضة بإنتباه
-حمدلله على السلامة ءأمري
كانت تتحدث ناتاشا بصعوبة بالغة
-تسلمي...هو انا بعمل... ايه هنا و ....
حاوطت بطنها بألم
-انا حامل.....طمنيني انا ايه حصلي
نظرت لها الممرضة بشفقة لتلك المسكينة
-انتي اجهضتي وكان عندك نزيف جامد واضطر الدكتور ينقلك دم....مش عايزة اخبي عليكي انتي ممكن متبقيش ام مرة تانية.....
تساقطت الدموع من عيون ناتاشا الفيروزية
-يعني خلاص...ابني مات...وانا.....مش....هكون..ام
الممرضة بشفقة
-اهم حاجة انك كويسة وكله بأيد ربنا
بكت نسرين بقوة
لم تعرف الممرضة كيف تواسيها ولكنها فضلت الصمت لتتحدث ناتاشا
-انا...عايزة اعمل بلاغ عايزة ابلغ عن الشخص اللي اتسبب في موت ابني وكان هيتسبب في موتي عايزة ابلغ عن كاس....
قاطع حديثها لويس الذي دلف بهيبتة لغرفتها وبحزم تحدث
-ملوش لزوم
نظرت له ناتاشا بدموع وكره بل لم تستطع ان تطول بالنظر له ابعدت وجهها للجهه الأخرى
نظر لويس للممرضة لتنسحب فخرجت غالقة الباب من خلفها ليبدأ لويس في الأقتراب منها
-حبيبتي خلاص كاسر انا قتلته انا موته
نظرت له ناتاشا بذعر
-ايه؟
ابتسم بتأكيد
-صفيته بأيدي انتهى خلاص كاسر انتهى ودا اللي كان المفروض يحصل من اول مأبتدى يتمرد...
لم يهدأ زعر وخوف ناتاشا بل زاد تجاه ذلك الرجل المدعو والدها لتبتعد بخوف امسك بيدها قلقآ
-مالك يا حبيبتي...
صرخت ناتاشا بدموع
-ابعد عني ابعد انا عايزة مامي انا عايزة اروحلها
سحب شعرها صارخآ
-ناتااااشااااا متخلنيش اندمك متخلنيش اجرحك...
بكت منهارة
-انت لسة مجرحتنيش هتعمل ايه اكتر من كدا الأنسان الوحيد اللي كنت بحبه انت حولته لشيطان ومجرحتنيش غير بيه هو موت ابنه هو كان بيضحك هو كان فرحان وهو بيعمل كدا هو كان فرحان وهو بيموت ابنه وانا...انا كنت بحاول احافظ عليه حسبي الله ونعم الوكيل.....حسبي الله ونعم الوكيل ااااااه......
خرج غاضبآ بدلآ من ان ينفعل ويقم بقتلها تلك المدلله الغبية....

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

ظلت الحورية الباكية تبتعد وقلبها يكاد يخرج من فرط سرعته بالنبض
-ماذا تريد...ماهر فالتتوقف عن هذا الجنون..ارجوك...
نظر لها ماهر بعشق نظراته تلك لم تشعرها بالدفئ بل جعلتها تشعر بالخوف....
وقعت عيناه على تلك الواقفة تتابع بصمت غامض .. تحدث بإستغراب
-من تكون سيادتها
نظرت لنغم فأبتلعت ما بحلقها بقلق ونظرت لماهر
-انها صديقتي....
امسك ماهر بزراع الحورية الحسناء لتتألم ويتابع هو بإستغراب
-لم اراها من قبل من تكون ومتى تعرفتي عليها؟
تكلمت الحورية
-انها اتت لي هذا الصباح يا ماهر انها غريبة كما ترى وانا احببتها لذلك اقترحت ان تبقى معي
نظر لها ماهر بتلك النظرات الجنونية
-ما اسمكي الديكي اشقاء ؟
نظرت له نغم
-ليس لدي هنا احد
ابتسم ماهر بخبث
-امم جيد جدآ فإن كان لديكي احد الأشقاء وجودكي هنا مع جميلتي سيصبح مستحيل
نظر الى الشقراء المرتجفة بين يديه
-اشتقت لكي حد الموت يا نغم
كانت نغم تشعر بخوفها فالعجز امام شخص مختل عقليآ اسوء شيئ تذكرت كريم كيف كان يعاملها اقشعر بدنها بالكامل وشعرت بالأشمازاز قامت بسحب تلك الفتاة الضعيفة من بين يد ذلك الهمجي لينظر لها عيناه تزداد احمرارآ
-اجننتي ام ماذا.. تريدين ان تبعديها عني؟ وجودكي هنا اصبح غير مرغوب افهمتي؟
نظرت له نغم متحدية
-ليس لك شأن وجودي هنا لأحميها وجودي هنا من اجلها وليس لك شأن
اقترب يمسك بزراعها وكانه يريد ضربها ولكن بمجرد ان لامسها يداه حُرقت ليصرخ مبتعدآ بألم وصدمه
-ما هذااااا بحق اللعنة
ابتعدت الفتاة الشقراء عنها بذهول مفرغة شفتاها
-ما هذا
كانت نغم مصدومة لا تختلف عنهم بشيئ......
وقف ماهر يريد اخذ حبيبته لتمسك بيده نغم وهو يحترق لتدفعه بقوة وجسده يحترق امسكت بيد الفتاة الحسناء ولم يحدث لها شيئ اخذتها وركضت بسرعة وهما بحالة صدمه لماذا ماهر احترق دون غيره!!تلك الحورية الجميلة من نفس العالم وهي تشبههم حتى ما الذي يحدث.....ركضوا بقوة دون ان ينبثوا بحرف واحد...

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

حان موعد الفجر وكاسر مازال جالسآ سيجن ما الذي اتى به الى هنا رصاص وغرق وسقوط ما الذي حدث له لا يتذكر شيئ سوا مشهد واحد ما هو اسمه او اسم والدته الذي كانت تعد له الطعام لماذا ما الذي حدث في هذا الوقت تذكر... تذكر.....
زفر كاسر بغضب
-ايه اللي حصل فكر ايه اللي حصل....ازاي انا هنا وهروح فين....ايه العمل....
بنفس الوقت كانت نسرين تصلي جماعة مع والدها ووالدتها انتهوا فأقتربت تقبل خد اباها ليبتسم عادل بحب ويقبل جبينها اقتربت والدتها فقبل جبينها
-حرمآ
تحدثوا بنفس واحد
-جمعآ ان شاء الله...
تناولوا الأفطار وعادل ينظر لنسرين من حين لأخر حتى لاحظت لتبتسم
-خير يا بابا
انتبهت والدتها
-خير يا عادل
تنهد مبتسمآ
-خير خير في ايه انتو مبتصدقوا
نظرات نسرين استحوزت عليه
-ايه يا بابا خير
ابتسم عادل بتريس
-جايلك عريس
فرغت شفتاها بدهشة وتلونت وجنتيها بلون الكرز ليتابع والدها
-اه يا ستي جايلك عريس
ابتسمت والدتها بفضول
-مين يا ابو نسرين
ارجع ظهره الى الخلف
-خمنوا
زفرت والدتها
-يوووه بقى هو انت متريحش الواحد ابدآ يا عادل
ضحك عادل
-خلاص يا ستي ميبقاش خلقك ضيق كدا انتو تعرفوه...رشدي
نظرت له نسرين بإستغراب فلم يحدث بينهما اي نقاش حتى لاحظ عادل شرودها ليتابع
-ايه رأيك يا ريري
انتبهت له نسرين لم تكن خجلة وحسب بل كانت قلقة الأمر عادي ولكن بشكل مفاجأ قد بدأ قلبها بالخفقان بقوة لتقف وتدخل الى غرفتها
ابتسمت والدتها
-والله اول مرة اعرف ان دلوعة بابا بتتكسف
ضحك عادل
-يا شيخة بطلي الكلام دا بطلي تناغشيها
دق الباب بقوة ليغمض عادل عينه بضيق
-اهي شرفت سيادتها انا هفضل اقولك مش عاجبني الأختلاط بين بنتي وبنت اختك فاتن دي هااااه
تحدثت والدة نسرين بصوت شبيه بالهمس
-طيب اهدي طيب بنتك ولا ليها اخت ولا اخ وانت عارف انه كان غصب عني بسبب المرض اللي كان عندي وغصب عني مش هبقى ام تاني انا مش عايزاها تبقى وحيدة وادي ليلى بتونسها يا عادل البنت ملهاش ذنب ابدآ في اللي عملته فاتن
نظر لها عادل قليلآ ودخل الى غرفته ظنت انه غاضب وذهبت تفتح الباب لفاتن بينما عادل يقف في شرفته شارد الذهن.....

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

صرخت تلك الحورية متألمة
-ماذا بكي لقد تعبت يا فتاة منذ زمن وانتي تقبضين على يدي وتسحبيني خلفكي ما بالكي الست انسانه؟
تركتها نغم وهي تتنفس بعمق لتجد الشقراء تحدق بها
-من تكوني انتي
تنهدت نغم وهي بالكاد تستطيع التنفس
- من اكون؟ هل تفقدين الذاكرة ام ماذا نغم انا نغم
تحدثت تلك الحورية بغضب وانفعال
-بالفعل اعرف لكن كيف حدث هذا انتي احرقتي ماهر بمجرد لمسه هل هذا عادي لا لا اظن هذا...هل لديكي قوة خارجة وهل يعقل هذا ام انكي....شيطان..
تنهدت نغم هي ايضآ كانت تشعر بالصدمه لما حدث
-صدقيني لا اعلم...ما فعلته لم يكن بالأمر المقصود حتى انني لم المسه هو من فعل هو من امسك زراعي وكاد يضربني....
هزت الحورية رأسها بإيجاب
-اجل رأيت هذا ولكني لم اصاب منكي بأذى لم احترق
صمتت نغم فليس هناك شيئ لتقوله فقط هي تائهه بما يحدث من حولها اخيرآ تحدثت
-اسمعي علينا ان نجد اخاكي اريد الحديث معه
عبث وجه تلك الحورية فجأة
-اخي لماذا ما الذي تريديه منه هو لم يعد متوفر بحياتي
نظرت لها نغم بتمعن لتتبدل نظرات تلك الحورية للحزن
-كنت احبه كثيرآ اتعلمين.. لكنه تخلى عني....اقسمت اني لن اتخلى عنه من بعد موت ابي ولكنه تخلى عني بكامل ارادته لم يزرف دمعة واحدة حتى....كم كان هذا قاسيآ
ربتت نغم على كتفها
-دعيني اقابله فقط ربما يكون بقلبه مثقال ذرة من رحمة
تنهدت الحورية بيأس
-لا يوجد فائدة فلقد تجمد قلبه ليصبح كالحجارة بل اشد قسوة منها صدقيني الحجارة قد تلين ولكن قلبه لا يلين......كما ان زوجته تكرهني تكره رؤية ظلي حتى
تحدثت نغم بإصرار
-الحجارة تلين يا جميلة فما بالكي بقلب انسان لم يخلق من حجارة لعل الله يجعله يرحمكي ربما يكون سبب ولكن لما زوجته تكرهكي ماذا فعلتي كي تكرهكي تبدين مسالمة
نظرت لها الحورية بنظرات دامعه
-صدقيني كره احدهم لكي لا يحتاج بالضرورة الى اسباب...مثل حبه تمامآ....
امسكت نغم بيدها
-لا داعي للقلق ستكونين على ما يرام...

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

مر ثلاثة ايام ومازال كاسر بالمستشفى حالته لا تتقدم مازال لا يتذكر شيى حتى اسمه كنيته تخلى عقله عنها.....ما الذي حدث وما الذي سيحدث سؤال يتردد بذهنه كثيرآ ليدخل الطبيب مقاطعآ افكاره
-صباح الخير عال عال صحتك بتتحسن بسرعة
نظر له كاسر متحدثآ بإنفعال
-هو انا هفتكر امتى هعرف ايه اللي حصل معايا امتى؟انا حتى مش فاكر اسمي انت فاهم يعني انا انا مش فاكر اي حاجة حتى اسمي الا اني قاعد في الريف اي بلد بالظبط انا معرفش
تنهد الطبيب
-للأسف دا شيئ مش هقدر اتوقعه احمد ربنا الوقعة والأصطدام اللي حصل والنزيف اللي كنت بتنزفه دا مش سهل والحمد لله انك بخير معجزة فعلاً وبعدين
نظر كاسر له بغضب وانفعل
-معجزة معجزة هو فيه ايه المفروض اني كنت ابقى ميت دلوقتي علشان اعجب ؟
تحدث الطبيب موضحآ
-انا بتكلم بواقعية حقيقي ربنا محددلك عمر ولسة اجلك مجاش اي حد مكانك كان زمانه اتوفى بس فعلآ جسمك كان بيحارب... ليك نصيب تعيش الذاكرة هترجعلك بإذن الله امتى الله اعلم على حسب تحسنك بس اهم حاجة متضغطش على نفسك وتحاول تفتكر استرخي ومش هتلاقي مكان احسن من هنا للأسترخاء كفاية البحر والهوا
نظر له كاسر ولم يجد داعي لأي كلام مع ذلك الطبيب ليردف
-عايز امشي
اوشك الطبيب على معارضته ليقاطعه كاسر بإصرار لا يقبل النقاش
-انا همشي....
كانت لهجته آمرة فكونه انه خسر ذاكرته فمازال يمتاز بغموضه وبرده وقف ليرى ملابس على الكرسي فسبقه الطبيب في الحديث
-دي الهدوم اللي جيت بيها
امسك بها كاسر ليرى قميصه به قطرات من الدماء وبعض الثقوب الذي احدثها الرصاص امسك بنطاله ليجده متضخم الجيوب ليخرج ما بها وجد الكثير من المال ولقد ابتل بفعل مياه البحر فنظر للطبيب وكانه يسأله فأجابه الطبيب بنفس الطريقة ماطآ شفتيه بعدم فهم تنهد كاسر ودلف الى الحمام ومازال يحاول التغلب على المه خرج ليوقفوه حتى يدفع حساب المستشفى خرج من المستشفى يسير وقد زاد المه جلس على الرصيف بأحد الشوارع ما الذي اتى به الى هنا ما الذي جعله يترك والدته وبلدته حتى يأتي الى هنا ما الذي يحدث له وقف ليكمل السير الى وجهته الذي لا يعرف عنها شيئ.....كم يكون قاسيآ السير بلا هدف.....

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

خرجت نسمة من الجامعة لتجد ذلك الشاب يقف امامها تجاهلته مثلما كانت تفعل بأخر يومان الا انه اعترض طريقها قائلة
-ليه بقيتي تهربي مني يا نسمة انا ضايقتك ؟
لم تنظر له فهي تحترم رحيم ولن تجرح شعوره ابدآ هو لم يمنعها من الذهاب ولم يثور عليها هو اعطاها الثقة وجعل لها الحرية لتختار ان تحافظ على هذه الثقة ام تفقدها بجدارة.....
تحدث مجددآ بنبرة عاطفية
-يهون عليكي كريم انتي عارفة اني هتدمر حرفيآ لو بعدتي عني امبارح انا مكنتش في وعيي مقدرتش استنى في المحل وخرجت هموت بس والمحك نسمة انتي بقيتي ادمان ليا....
نظرت له نسمة فوقف امامها
-نسمة انا...
قاطعته نسمة برحيلها مسرعة وهي لا تريد ان تسمع منه شيئ....

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

دلف عبد الرحمن لفصله مبتسمآ كعادته
-السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رددت الطالبات
-وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عبد الرحمن برسمية
-يلا خرجوا كتاب العربي وركزوا معايا
وقفت سماح واقتربت وقفت امامه نظر لها بجمود
-عايزة حاجة يا سماح اتحركتي ليه من مكانك
هو يعلم جيدآ ان تلك الفتاة الفاسدة معجبة به هو لا يكبرها بكثير فهي بالصف الثاني الثانوي منذ ان تخرج منذ ثلاث سنوات!!
سماح مدت له كشكولها وهو نظر لها ليشعر بالضيق
-انتي جاية مدرسة ولا كباريه
سماح نظرت له بضيق ونظرت للطالبات
عبدالرحمن بحزم
-الروچ والمنظر دا مش عايز اشوفه هنا فاااهمه انتي برا المدرسة اهلك مسؤولين عنك لكن جوا المدرسة انا اللي مسئول
سماح ابعدت نظرها بينما بعض الطالبات ابتسمن والبعض الأخر وهم اصدقائها شعرو بالغضب
سماح بخفوت
-انا عملت الواجب...
عبد الرحمن نظر لها
-عائشة
وقفت الطالبة عائشة
-نعم يا مستر
عبد الرحمن وهو لا ينظر لسماح
-انتي مش رائدة الفصل عايز كل الكشاكيل تتجمع وتديهوملي بعد الحصة بس مش عايز هرجلة ويلا بقى كفاية تضييع وقت وخليكوا معايا
سماح نظرت لعائشة بغضب وحقد وصفعتها بالكشكول على يدها
-اتفضلي
دلفت للداخل وهو شعر بالحزن وبالشفقة لأجلها...


تجلس نسرين على الشاطى كعاداتها تقرأ احد رواياتها كم كان البطل شديد الوسامة مفتول العضلات طويل القامه عيناه خضراء مميزة ذات ملامح رجولية بحته تنهدت فرشدي ليس كذلك هي وافقت على ان تعطيه فرصة وقاموا بقراءة الفاتحة اربعة ايام بالضبط وستعقد خطبتهم على هذا الشاطئ مثلما طلبت.. ظلت تقرأ رواياتها وهي معجبة بهذا البطل الخيالي لتشعر بالوقت يسرقها انزلت الكتاب من امام عيناها لتجد هذا الرجل ضخم البنية امامها يحدق بها لتشهق مبتعدة وتسرع بالوقوف ليس صدمة ولكن خوفآ من هيئته الغريبة كان يتنفس بقوة وجسده مليئ بالجروح ابتعدت ليق..
يتبع الفصل الثالث 3 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent