رواية حرم الأستاذ سنوسي الفصل الثاني 2 - بقلم مي علي

الصفحة الرئيسية

رواية حرم الأستاذ سنوسي البارت الثاني 2 بقلم مي علي

رواية حرم الأستاذ سنوسي كاملة

رواية حرم الأستاذ سنوسي الفصل الثاني 2

دعت زينب علي اسما من قلبها 
والاب اخدها بهزار 
ف نفس اليوم نامت اسما 
وحلمت بيه 
حلمت انها واقفه علي تله عاليه وناس كتير اوي حواليها لكن بعيد اوي كأنها لوحدها 
فاجأه شق طريق كل الناس دي 
واحد 
مكنتش عارفه تحدد ملامحه ابدا 
فضل يقرب منها 
والناس بتبعد لحد ما المكان بقي فاضي وهو عمال يقرب منها اوي 
وقت ما قرب اوي عرفت ملامحه حاولت تبعد وتجري بس كل اما تلف تلاقيه ف وشها 
فضلت تصرخ وتقوله ابعد عني انت عاوز مني اي 
مبيردش وفاجأه كلبش فيها ومسك دراعها وفضل يشد فيها وهو بيقول 
تعالي يا نصيبي تعالي 
وهي تصرخ ... اوعي سيب ايدي انا مش نصيبك لا 
لا مش نصيبك لا اوعي سيييييييييييييب سيب سيب 
فضلت تخطرف بسيب وصوتها علي 
لحد ما أما صحتها من النوم 
- اسما اسما يا بنتي قومي فيكي اي 
قامت اسما مفزوعه ....
ها ماما الحقيني يا ماما 
- اهدي اهدي استعيذي بالله من الشيطان الرجيم 
حطت أيدها علي رأسها وهي بتقول ...
ااااه حلم وحش اوي 
حلم اي لا ده كابوس كابوس فظيع 
- خير اللهم اجعله خير 
حكتلها الحلم من هنا والام فتحت ف الضحك من هنا واترمت ع الأرض لما كانت هتموت 
اسما بأستغراب ونرفزه ...
ماما في اي انتي بتضحكي علي اي يا ماما 
- اصلك مشوفتيش شكلك وانتي عماله تصرخي وتقولي سيييب 
- مانتي مشوفتيش شكله يا ماما 
- هههههههههههههههههههههه
- يا ماما بتضحكي علي ايييييييي 
ماما اوعي تكوني دعيتي عليا بيه 
اغضبي عليا خاصميني
موتيني  انما تدعي عليا بده 
وحيات ربنا متعملي فيا كده 
الأم فضلت بردو تضحك وسابتها وخرجت وهيا عماله تضحك 
اسما مش مستوعبه أمها بتضحك علي اي 
حطت أيدها علي وشها ورجعت راسها ع السرير وهي بتبص ف السقف وبتقول ...
ياااارب لا 
اي عقاب الا ده 
مفيش نوم بعدها فضلت صاحيه 
الساعه بقت اتناشر 
خبطت الام عليها عشان تفطر 
خرجت اسما لقيتهم ميتين علي بعض من الضحك .
اسما بصتلها وقالت ...
لحقتي تفتني
الأب ...
اقعدي يا حبيبتي بس 
يااااه للدرجه دي وحش 
- اوي يا بابا اوي 
- ههههههههههه طب افطري 
يادوبك ابتدو ياكلو 
وتليفون الاب رن 
مسك التليفون وقال ...
ده مرسي 
الأم ... 
خير يارب 
طبعا هي متعرفش أن مرسي ده يبقي ابو العريس 
رد عليه الاب بس ف البلكونه 
خلص وجه قعد 
الأم ...
خير يا خويا 
- خير متقلقيش الناس عازمنا عندهم 
- وماله ياخويا نروح لهم كده كده انا كنت هروح عشان ابارك لمحاسن علي الشقه الجديده 
دي عشره عمري ومعرفة الخير 
اسما ...
محاسن مين وعازمنا مين 
ومرسي مين 
الام ...
اهل عريسك 
ههههه
- طب بس متقوليش عريسك 
الأب ...
بس كلام 
الناس عازمنا انهارده يا زينب 
- وماله ياخويا نروح 
اسما ...
ياريت نروح دي تبقي شملاكو انتو الاتنين بس 
الأب ...
يعني اي يا أسما 
- يعني مش هروح معاكو يا بابا 
مرواحي معناه أن في اختلاط او حتي وارد 
ومعني وارد يبقي في امل 
وطالما في امل يبقي انا وامل هنلبس إن شاء الله 
الأم ...
مش هتيجي يعني اي 
هو بمزاجك 
بت انتي انا صبرت عليكي كتير 
- وانا مستحيل يبقي ليا اختلاط بالبتاع ده ولا بأهله 
شوفيلي حاجه تانيه نضيفه واوعدك انا هقبل 
الأم ساكته مبتردش 
اسما ...
ماما !!! 
- اللي في الخير يقدمه ربنا يا أسما 
- يعني اي الكلام ده 
- يعني العمر بيعدي وانا وابوكي مش دايمنلك والواد كويس وابن ناس وفرصه مش هتتعوض 
إنتي مش هتعرفي تختاري 
- وانتي بقي يا ماما اللي هتختاريلي حياتي 
- عشان انتي معرفتش تختاري اي حاجه ف حياتك منا سبتك سنين وصلتي لأي 
- تقومي تتحكمي ف حياتي 
- ده مش تحكم ده حب انا ادري بمصلحتك 
بصت اسما لابوها ....
بابا 
الأب ...
ما ما ما 
الأم ...
متمأمألهاش ياخويا 
قولها انك موافق عليها 
اسما ..
موافق !!! 
بابا انت اول مره توافق علي حد من غير مانا اكون راضيه ويوم ما توافق هتوافق علي ده 
- عشان يا بنتي ده الوحيد اللي انا عارفه كويس وعارف هو نضيف ادد اي 
عارفه يا أسما انا شوفت لأول مره في عينك إعجاب بحد 
ساعه اما سلمتي علي اخوه 
مع أن انتي لو عرفتي سنوسي هتكتشفي أنه راجل وجدع 
- بابا ا ...
- يابنتي ادي فرصه 
وبعدين شوفي طبعه عجبك كان بها 
معجبكيش خلاص 
اما الشكليات ف ممكن تتغير شكله يتغير طريقه كلامه تتغير 
بقي في حد يلاقي واحد زي ده ويسيبه 
ادي فرصه يا أسما وانتي مش مجبوره وانتي راضيه 
- مش شبهي 
- معشرتيش 
الام ...
استني يا خويا اقولها انا الرد المناسب ع الجمله دي 
انا بشفق اصلا عليه انا لو عليا هقوله لا انفد بجلدك انت طيب وحنين محتاج واحده غير بنتي 
انتي مين يستحملك مين هبقي ضمني أنه بطبعك ده هيتحملك ومش هتحسريني وترجعيلي مطلقه ولا بعيل 
انتي مبتعرفيش تشيلي كوبايه من مكانها مبتغسليش طبق 
كوباية الشاي مبتعرفيش تعمليها 
فلحالي بس ف الموبايل والخايله الكدابه اللي انتي فيها 
اسلوبك وعندك وعصبيتك وصوتك العالي وردك القليل الادب دايما 
مين هيستحملك يابنتي 
- يااااه هو انا وحشه اوي كده يا ماما 
- انا مقولتش انك وحشه 
بس يا بنتي محدش هيستحملك 
انما سنوسي طيب ده متربي زيك علي ايدي يمكن انتي مش فاكراه 
بس سنوسي انا اتجوزت 
واتعرفت علي أمه وهو كان عنده تلت سنين 
- تلت سنين !!! 
- ماما ده عنده اربعين سنه 
- لا يا قلب امك سنوسي اكبر منك باربع سنين وكام شهر 
مش عاجبك شكله 
ده كان حته من القمر 
ميغركيش شكله لما كبر 
بس ده مفيش زي هدوءه وأدبه وتربيته 
اسما ساكته مبتردش 
الأم ...
هنروح وهنقعد وهتتكلمي 
واسمعي يا أسما عشان انا جبت اخري منك 
اي تصرف تنزلي بيه قيمتي انا وابوكي قدام الناس 
هتلاقي الشبشب فوق دماغك وان خرجتي من طوعي لا انتي بنتي ولا اعرفك 
سامعه 
بصت للأب وقالت ...
أما أقوم ياخويا اشوف اللي ورايا 
الأب بص لاسما وقال ...
معلش يا بنتي بس إن إحنا مخترناش الصح ليكي مين هيختار ويبقي باقي علي مصلحتك 
ادي فرصه تشوفي اللي جوه 
اللي بره يتغير يا بنتي 
اسما مفيش رد زي ما يكون لسانها اتكبل مش عارفه تقول اي 
فضلت ع الحاله دي 
ولقت نفسها لبست معاهم ونزلو ف المعاد 
زي ما يكون في حاجه مأيداها تبقي عنيده وعصبيه وتبهدل الدنيا 
وصلو عند الناس الساعه خمسه 
ومحاسن استقبلتهم احسن استقبال 
اسما طول القاعده مبتتكلمش 
دخل وسلم عليها سلمت عليه بطراطيف صوابعها 
وبصت ف الأرض وهيا شايفاه متنح من ورا النضاره اللي واكله نص وشه 
العزومه مشيت عادي 
بترد علي اد ما حد بيوجهلها كلام 
فاجأه محاسن بصتلها وقالت ...
امبارح سنوسي حلم بيكي 
وكملت كلامها لقيته نفس الحلم بس بالمشقلب 
وأنها هي اللي ماسكه ف دراعه 
الأم استغربت 
واسما بصتلها علي اعتبار أنها حكتلها 
بس الام كانت فعلا مستغربه وملامحها مش مصدقه 
اسما فاجأه راحت قايله ....
لا يا طنط ده كداب والله ده هو اللي كان عمال يشدني ويقولي تعااااالي يا نصيبي 
وانا اقوله ابعد عني سيب ايدي سيب 
اخدت بالها بعد ما رمت الجمله دي 
انها فلتت منها شويه 
الكاتبه مي علي
محاسن مفهمتش الا لما زينب قالتلها أنها حلمت نفس الحلم 
الكل استغرب 
وقال سبحان الله 
وهو كمان بقي بيبصلها 
جه احمد اخوه وسلم عليهم 
وقعد 
احمد كان مرح شويه وشاب جنتل وشكله حلو اوي 
هو شكل بس أنما جواه فاضي 
ميعرفش ده الا اللي يعاشره 
مسافة ما قعد فك اسما وبدأت تتكلم 
الابتسامه اللي علي وش سنوسي اختفت 
وبقي قاعد بس بيتفرج 
وأمه كانت ملاحظه ده 
كان صعبان عليها اوي 
حاولت تشاور لأحمد لكنه كان متعمد يعمل مش فاهم ويفضل قاعد 
سنوسي وشه بقي أحمر من الغضب 
وهو شايف احمد بيهزر معاها ويضحك اوي 
وهو حتي مش عارف يقولها صباح الخير 
زينب ومحاسن كانو قامو 
والرجاله بره 
بس قريبين منهم 
وبقيت اسما قاعده مع احمد بيتكلمو ويفتحو موضوعات 
وسنوسي قاعد زي العزول 
قام وقف قصاده اما الموضوع ذاد ولقاه عاوز ياخد تليفونها 
قام وقال ...
احمد قوم معايا تعالي عاوزك 
- ثواني يا سنوسي مش شايفني بتكلم 
- يا احمد قوم بقولك 
حست اسما أنها اتسببت ف مشكله لما بصت ف وشه وحسته هيموت من الغيظ 
افتكرت أنه كده بيغير منه 
وان الموضوع حساسيه بينهم فسكتت 
اما احمد قام وزغرله 
استأذنت وخرجت 
احمد ...
عاوز اي 
- انت مش هتبطل اللي بتعمله ده بقي 
- بعمل اي يعني 
- انت مش عارف احنا جايبنهم ليه 
مش عارف ولا بتستعبط 
- لا عارف 
بس انت اللي مش عارف 
- قصدك اي 
- قصدي انك خيبه وهي بت حركه 
هي اصلا مش مدياك اهتمام وانا قولتلك الكلام ده المره اللي فاتت 
دي اتخضت لما شافتك 
الكاتبه مي علي
- وانت لو كانت زي ما بتقول مكنتش جت وسلمت عليا لما سلمت عليها وهي بتتكسف اوي كده 
- تتكسف ؟؟ 
انت مصدق أن ده كان كسوف 
سنوسي بان عليه التوتر وقال ...
حتي لو ده مش مبرر انك تعمل كده 
وتطلب كمان تليفونها وقاعد تهزر وتضحك 
مع حاجه انت عارف انها بتاعتي 
- بتاعتك اي 
ياعم متبطل بقي شغل رد قلبي اللي انت فيه ده 
وسلمت عليا وقالتلي صباح الخير يبقي اكيد بتحبني 
- انت بتتكلم معايا كده ليه 
- عشان انت لبخه والبت حلوه بصراحه ف متتعبش نفسك 
هي حتي عينها مبتجيش عليك بالصدفه 
ولو كانت عارفه هي جايه ليه وقبلاك مكنتش هتقعد وتاخد راحتها ف الكلام معايا 
- انت مش هتتغير 
كل حاجه انا عاوزها انت بتعمل كل حاجه عشان تاخدها يا اخي بطل بقي 
الكاتبة مي علي
- لا يا شيخ 
طب تمام اهي موجوده 
وانا هقعد اتفرج وريني هتاخدها ازاي 
بصله بقرف وراح خارج
سنوسي وقف للحظه بيحاول يجمع وياخد نفسه لأنه طيب لدرجه انه خيبه حتي ف عصبيته 
فضل دقايق يفكر ويحاول يستجمع شجاعته 
أنه يروح يتكلم معاها 
خرج بتسرع وراح وقف فوق راسها زي القضا المستعجل 
وقف قصادها وتنح
رفعت عينها وهي مش فاهمه 
قال ...
ا ا هو ه 
قعد يتهته وأحمد بيضحك عليه من بعيد 
قالت له ...
في اي مالك عاوز تقول حاجه 
الكاتبه مي علي
- انا ل لا 
ا ااه هو ه ه هو انتي ممكن تتكلمي معايا زي أحمد ق ق قصدي تتكلمي معايا أنا عاوزك تتكلمي معايا 
قصدي انا اتكلم 
معاكي 
ا قصدي 
الكلام بقي بيروح ويجي ومش عارف يعيني يقول حاجه 
حست اسما بخجل ف عينه رغم أن كعب الكوبايه اللي هو لابسه عامل حاجز 
سكت وهو بيبص ف الأرض وعنيه بتروح وتيجي 
وقال ...
ا ا انا اسف 
وسابها وخرج 
احمد راح ناحيتها وهي جواها مش مستوعب أن في حد كده 
احمد بضحك ...
هههههههه لخمه 
دايقك صح 
الكاتبة مي علي
- ها 
- دايقك الهبل اللي هو عمله 
- لا لا خالص 
لسه هيكمل كلام 
قالت ...
عن اذنك 
وراحت قايمه 
كان سنوسي دخل البلكونه من الخنقه 
هي راحت هناك 
وأحمد متابع وادايق طبعا 
لانه طبعه اناني مبيحبش حاجه تروح لأخوه ابدا 
دخلت اسما وقالت ...
ممكن اقعد معاك لو حابب 
ابتسم بهدوء وشد كرسي ليها 
قعدت وفضلو قاعدين كتير اوي ساكتين 
هو مش عارف يتكلم 
وهي بس بتبص عليه 
ملامحه هدومه وشعره الستيناتي وكعب الكوبايه والشنب الرفيع خالص المحفوف 
كان ملاحظ أنها بتفنطه حته حته 
مكنتش متوقعه ابدا أنه يتكلم 
لكنه استجمع شجاعته واتكلم وكلامه فعلا صدمها ..
يتبع الفصل الثالث 3 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent