Ads by Google X

رواية أصحاب الظلال السوداء الفصل الثامن والعشرون 28 - روزان مصطفى

الصفحة الرئيسية

رواية أصحاب الظلال السوداء البارت الثامن والعشرون 28 بقلم روزان مصطفى

رواية أصحاب الظلال السوداء كاملة

رواية أصحاب الظلال السوداء الفصل الثامن والعشرون 28

" تلك هي أولى خطوات البداية الطاهرة بعيداً عن ماضينا الملوث ، أشعر أن القدر يتخذ صفنا هذه المرة ، أشعر أن هذا هو العوض الذي نستحقه بعد كل ما مررنا به من عناء طوال رحلة حياتنا " 
#بقلمي
إكس وهو بيبص للبوابة ب شر : طب تعالي أروحك ومتقلقيش مش هتسقطي ولا حاجة 
ريما بعياط : إزاي بس دا هددني يا إما كدا يا هسقط
إكس بنبرة غريبة : سيبيلي أنا الحكاية دي وأنا هتصرف مش عاوزك تخافي أو تقلقي ، تسمحيلي أوصلك ؟ 
رفعت ريما راسها وبصتله بدموع بعدين هزت راسها بموافقة وهي بتقول : تمام بس متدخلنيش المنطقة بعربيتك 
إبتسم إكس وقال : حاضر ، إتفضلي 
ركبت عربيته ولف هو وركب على كرسيه جمبيها 
وهو سايق شغل الراديو ف جت أغنية عبد الحليم " الحلوة برموشها السودا الحلوة " 
بدأ إكس يدندن مع الأغنية بإندماج وهو ناسي إن ريما جمبه ، مسحت هي دموعها وهي بتبصله بإستغراب بعدين قالت : شكلك بتحب عبد الحليم 
إكس برفعة حواجب : أوي ، فوق ما تتصوري ، كلامه جميل يوصفلك الحب النقي من غير ألفاظ سوقية ، بيعبر عن الشخص اللي جوايا بطريقة صح 
إبتسمت ريما على جمب بعدين سندت على الشباك وهي بتدمع تاني 
حس إكس بعصبية وكان نفسه يخرج مسدسه ويقتل الدكتور دا فوراً لكنه تماسك لحد ما يوصل ريما لبيتها 
وصلها أخيراً قبل ما يدخل المنطقة ركن على جمب 
ريما بذوق : شكراً على كل حاجة وعلى تعبك ، بس أتمنى منتقابلش تاني ، أنا حاسة إنك بتحاول تتقرب مني ودا مينفعش ، أنا محتاجة أركز في دراستي وإنت كدا بتعطلني ، وكمان لسه هشوف حل لموضوع الدكتور الزفت دا ف ..
قاطعها إكس وقال : أنا مقصدتش أتقرب منك ، كل حاجة حصلت مني ووجودي في منطقتك وعند جامعتك دا كان غصب عني ، زي المسحور لقيت نفسي بروح وراكي لكن أنا مش متطفل ، أوعدك دا أخر يوم هتشوفيني فيه .. وبالنسبة لموضوع الدكتور إعتبريه إتحل
ريما برعب : هتعمل إيه ! من فضلك متتصرفش من دماغك عشان متزودش الموضوع تعقيد 
إكس بإبتسامة بينت غمازته : متقلقيش أنا مش عيل عشان أخد شومة وأهدده بيها 
حطت ريما إيديها على قلبها بعدين قالتله سلام ونزلت 
إكس أول ما قفلت باب العربية قال بهمس : أنا هاخد سلاح بس .. 
دور عربيته وساقها متجه للجامعة ..
* في مبنى إكس 
بدر وهو قاعد قدام كينان : ها قولت إيه ؟ هنجدد البيت القديم بتاعنا وندهنه ونجيب عفش جديد 
سيا قاعدة بتاكل عنب وبتبصلهم 
كينان بضيق : أجلها يا زعيم لحد ما القضية تتقفل خالص 
بدر بتأفف : إنت حمار يالا ؟ مفيش دليل ضدنا أساساً ف كدا كدا هتتقفل ، إحنا عملنا كل حاجة بنظام وحرفية قاتل متسلل ، لكن في الحقيقة اللي قتلناهم دول ناس زبالة يستحقوا الموت ، المهم هتظبط معايا البيت عشان منفضلش متقلين على الراجل ولا لا ؟ 
كينان وهو بيلعب في شعره : تمام ماشي طالما متأكد إن القضية كدا كدا هتتقفل ف ..
بدر بمقاطعة : إسمع مني هتتقفل تاني خصوصاً ردنا في التحقيق كان قوي 
تن تن تن * جرس عالي * 
بدر بشك : في حد على البوابة ، وأكيد دا مش إكس ! ، شوف مين من الكاميرا 
قام كينان وراح ناحية الشاشة اللي بتبين مين واقف برا ، كانت مادلين واقفة 
كينان قلبه دق وهو شايفها واقفة برا بعدين فتح البوابة 
بدر بعصبية : بتفتح البوابة من غير ما تقولي مين ليه ! 
كينان بهمس : دي مادلين 
فردت سيا رجليها وهي بتاكل عنب وبعدين قالت : مش دي البت اللي إنت مصاحبها ؟
كينان بحزن : إسمها مادلين مش البت اللي إنت مصاحبها ..
بدر بسخرية : ياعم إفتحلها الباب بتاع المبنى طيب 
فتح كينان الباب لقاها في وشه ، قلعت نظارة الشمس وبصتله وهي بتقول : حلمت بيك إمبارح 
رفع كينان راسه وبصلها وفضل متنح ، بصت مادلين للأرض ف قام بدر من على الكرسي ومد إيده لسيا عشان تقوم معاه 
مسكت آيده وقامت وطلعت لفوق ، شاور كينان بإيده لجوا عشان مادلين تدخل 
دخلت هي ف قفل الباب وراها ، بصتله وقالت : حلمت إننا كنا قاعدين في كافيه ومسكت إيدي وبوستها ، وقومنا رقصنا سوا 
كينان وهو باصص للأرض : لا دا غالباً كنتي مطبقة على فيلم رومانسي ونمتي 
مادلين بصوت خافت : لا كُنت مطبقة على التفكير فيك ..
كينان بزعل : بس أخر مرة مكان واضح دا ، أنا جيتلك لحد عندك ومكنتيش حابة لمستي ليكي حتى 
مادلين بدموع : عشان مراتك ..
قاطعها كينان وقال بعصبية : إنتي ليه عملاها حاجز بيننا ؟ 
نفخت مادلين وقالت : عشان صعب عليا ، تخيل أجي أقولك إني مطلقة ! 
غمض كينان عينه بألم ف قالت هي : شوفت ! الكلمة صعبة لما يكون الشخص اللي إنت بتحبه ملك لحد تاني ..
رفع كينان عيونه وبصلها وقال : يعني إنتي بتحبيني زي ما بحبك ؟ 
رفعت أكتافها وهي بتعض شفتها اللي تحت وقالت : وإلا مكنتش جيت يا كينان 
فضل مركز في ملامحها خمس ثواني بعدين سحبها ناحية حضنه ورفعها عن الأرض 
* قدام الجامعة ، بعد الظهر 
آكس وهت بيعزم بسيجار فاخر على أمن البوابة 
الأمن برفعة حاجب : مبدخنش وقت شغلي 
آكس بسخرية : يعني بتحرس القصر الرئاسي ؟ 
الأمن : لا يا خفيف بنحرس جامعة وطلاب  وملفات وفلوس و ..
إكس بمقاطعة : خلاص خلاص ، أنا بس كُنت عاوز أسألك عن حاجة 
لو سمحت !!
صوت أنثوي ، لف إكس لقى بنت خارجة من البوابة ورايحة ناحيته وهي بتقول : أنا شوفتك من جوا لما ريما كانت بتعيط في حضنك ، بص أنا معرفش إنت تقربلها إيه بس كل اللي حابة أقولهولك لو عندكم واسطة في عيلتكم يعني وتقدر تساعدها لإن دكتور رأفت 
قاطعها إكس وقال : هو إسمه رأفت ؟ 
البنت بتمسح وشها بالمنديل : أيوة ، بص أنا كنت بجري ورا ريما لما خرجت من المحاضرة معيطة بس لما لقيتها بتحضنك وبتعيط بعدت ورجعت للمحاضرة تاني لحد ما خلصت ، دلوقتي بتصل عليها مبتردش وجيت أخرج برا البوابة عشان كنت ناوية أروحلها لقيتك ، الراجل دا مش أولل مرة يحاول يتحرش بيها مرة لمس ظهرها وحط إيده على كتف صاحبتي قبل كدا 
إكس بيبصلها بتكشيرة : راجل وسخ يعني ؟ 
البنت بحزن : للأسف ، ويا كدا يا إما يهددنا بالسقوط ، ريما لما خدت شنطتها وحاجتها من جمبي وطلعت تجري أنا سبت المحاضرة وجريت وراها ، كلنا كنا عارفين إن دكتور رأفت طلبها بس معرفناش ليه بس أكيد حاول معاها ، لو عندكم واسطة ساعدها 
إكس بضغط على شفته اللي تحت : إوصفيلي بس شكله أو وريني عربيته لو تعرفيها 
البنت : عربيته جوا بس هي رانج روفر سودا ، وكمان لابس بدلة إنهاردة رمادي فاتح ونظارة نظر ، شعره خفيف كدا ، أنا هدخل المحاضرة لو قدرت تتصرف معاه وتكلمه بهدوء تمام 
إكس : شكراً ليكي ، روحي محاضرتك ..
دخلت البنت الجامعة تاني ف حط إكس السجاير في جيبه وفضل قاعد في عربيته مستني الدكتور يخرج ، وكإن مفيش حاجة وراه غير ريما ومشاكلها
فاتت كام ساعة ولقى عربية رانج روفر خارجة من البوابة والأمن بيوسعلها 
إتعدل إكس في قعدته وهو بيقول : جيتلي برجليك ، وراك يا معلم 
ساق العربية وطلع وراه 
وصل الدكتور عند مكتبة عامة ف وقف إكس وراه بالعربية ، نزل من العربية ودخل المكتبة 
إكس في عربيته : لا أنا مش فاضيلك بروح أمك !
رجع إكس بعربيته بعيد عن المكتبة وفضل راكن عربيته على أول الشارع 
العربية بتاعت الدكتور بعد نص ساعة إتحركت ف إتحرك إكس وراها 
فضل ماشي وراه لحد ما وصل لعمارة شيك 
نزل إكس وهو لابس كاب فوق راسه وقرب للدكتور وهو بيحضنه وبيقول : يا رأفت عاش من شافك 
لسه هينطق حس بسكينه في جمبه وقال في ودن رأفت : لو فتحت بوقك هشرحك وأطلع أجري ، بهدوء كدا إحضني وإمشي معايا لحد العربية 
رأفت برغب : هوديك في ستين داهيه 
إكس بيغرز السكينة شوية ف الدكتور بيترعب أكتر ، إكس بهمس : فاكرني بهزر معاك ؟ إركب إركب 
ركب مع إكس العربية 
هو برعب : عاوز فلوس يعني ؟ دي طريقة جديدة بتسرقوا بيها ؟ 
إكس بضحكة : أنا لو عاوز فلوس كنت قطعتك وبيعتك أعضاء زي قطع غيار العربية بالظبط 
رأفت برق وقال : كدا هتودي نفسك في داهية ، أنا دكتور مشهور 
إكس بسخرية : مشهور أه ، مشهور إنك بقرون ، أنا بقى هشيلك قرونك دي خالص وهحطهالك في جيبك 
وصلوا المبنى ودخل إكس جراج العربيات بتاعه مش المبنى نفسه 
اول ما دخل وقفل الباب نزل الدكتور وراح ضربه 
إكس ببرود : إقلع البنطلون 
رأفت بصدمة : اللي بتعمله دا هي ...
قاطعة إكس بزعيق : إخلص !!
قلع البنطلون وهو بيترعش
إكس بخبث : والبوكسر معلش 
رأفت بإعتراض : لا وأنا !! 
إكس : يلا بس يلاا  * مغطي وشه بالكاب
قلع البوكسر الدكتور ف خرج إكس فونه وصوره وهو بيقول : ودلوقتي دكتورنا الجميل هيدي إمتياز للطالبة ريما بدل ما أنزل الفيديو يوتيوب وأفضح أمه 
رأفت بيحاول يداري جسمه وبيقول : هسقطها 
قفل إكس الفيديو وهو بيقول : براحتك ، بس هنزل الفيديو يوتيوب ومواقع كتير وأخليك تريند ، هشهرك يا بطة 
...
* بعد مرور ستة أشهر 
خطب كينان مادلين وبدأ يظبط البيت القديم بتاعه هو وبدر ، سيا بطنها بقت على الأخر وكانت بتساعدهم في البيت .. القواضي أتقفلت ضد مجهول لعدم كفاية الأدلة زي ماتوقع  
بدر وهو بيدهن السقف : سيا معلش يا حبيبتي تناوليني الفرشة الصغيرة ؟ 
سيا وهي حاطة إيديها ورا ضهرها بتعب وبتتحرك بالراحة 
فجأة نزلت مياه على رجليها الإتنين وفستانها البيج الأسترتش إتبل 
سيا بتعب : بدر ، بدر إلحقني بولد ، أاااااه 
بدر وهو بينزل : إنتي في الشهر الكام أنا نسيت ! بتولدي إزاي يعني 
سندت إيديها ورا رقبته ف قال بدر لكينان ومادلين : حد يكلم المستشفى لحد ما نروحلهم 
مادلين بتوتر : متقلقيش يا سيا أنا سمعت إن الطلق بياخد وقت 
سيا بصويت : أاااااااه مش قااادرة 
* في الجامعة 
إكس دخل وشاف نتيجة ريما ، بعدين وقف على جمب ورا السور ومستنيها تروح تشوف نتيجتها ، كان بقاله ٦ شهور متعرضلهاش ولا قرب لمنطقتها ، طلعت هي عشان تشوف نتيجتها وكانت بتترعش وشفايفها بتتحرك غالباً كانت بتدعي تنجح 
أول ما شافت النتيجة صوتت من الفرحة وهي بتحضن صاحبتها وبتقول : أنا نجحتتت !! حتى في مادة رأفت نجحت ، مش مصدقة نفسي أنا جبت إمتياز في مادته 
إكس كان واقف وشايفها بتتنطط وبتعلي صوتها من الفرحة ف إبتسم وقال لنفسه : هي تستحق تنجح ، تستحق كل حاجة تخليها مبسوطة وكويسة 
* عند بيت بدر وكينان القديم 
حط بدر سيا في العربية وجابت مادلين فوطة حطتها تحت رجل سيا ، ركب بدر العربية وهو سايق بسرعة وبيقول : متخافيش يا حبيبي ، هوديكي متخافيش 
سيا ماسكة الكرسي وبتنفخ جامد عشان تقدر تتنفس وعماله تصوت 
ركبت مادلين جمب كينان ومشيوا بالعربية وراهم
سيا بصويت وتعب : ب بدر .. لو حصلي حاجة
بدر بغضب : بسس ! بسس 
يتبع الفصل التاسع والعشرون 29 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent