رواية عشق من نوع اخر الفصل الثامن عشر 18 بقلم رباب السيد

الصفحة الرئيسية

رواية عشق من نوع اخر البارت الثامن عشر 18 بقلم رباب السيد

رواية عشق من نوع اخر كاملة

رواية عشق من نوع اخر الفصل الثامن عشر 18

تنهد معتز براحه عندما نظر  ووجد حياه نائمه بجانبه وان الذي حدث لم يكن سوي حلم لا بل كابوس
ظل يتنفس بقوه استيقظت حياه بقلق نظرت وجدت معتز ينظر لها بنظرات خوف وقلق ووجه متعرق بشده وينهج بقوه
جلست سريعا
حياه بقلق عليه:مالك يمعتز
لم يرد معتز فقط جذبها واحتضنها بقوه ودفن رأسه ف عنقها
ثم احست بشئ رطب ع رقبتها ماذا دموع
حاولت رفع رأس معتز ولكنه يرفض فقط يبكي ويردد
معتز بدموع لفكره فقدانها: اوعديني انك مهتسبنيش يحياه 
حياه بقلق شديد: فيك ايه يمعتز بتبكي ليه
معتز: قولي بس انك مهتسينيش
حياه بدموع لبكائه: مهسبكش يمعتز بس جولي مالك
لم تتلقي رد فقط سوي صوت بكاء معتز قلقت هي بشده عليه وظلت تربت ع ظهره بحنان
.....................
ف الصباح كانت نور تجلس ف السياره بجانب سليم يوصلها للجامعه 
وقفت السياره امام الجامعه كادت ان تفتح الباب ولكن اوقفها عندما امسك سليم بيدها نظرت له
وجدته يمد له شئ
نور: ايه دا
سليم بهدوء: زي مانتي شايفه دا فون جديد بدل اللي باظ امبارح
نور: قصدك اللي انت كسرته امبارح
سليم: مش فارقه
نور:  بس انا مش عايزه
سليم: والله اما مش باخد رأين يالا كده خديه ذي الشاطره وياريت اللي حصل امبارح ميتكررش المره ديه فيها موته
نور بعدم فهم: وايه اللي حصل امبارح 
سليم بغيره: قصدي ع الاستاذ وحكايه انه يحضنك او حتي يسلم عليكي انسي فاهمه 
نور بهدوء:بقولك اخويا انت فاهم دا اخويا
سليم: انا قلت اللي عندي ويالا خدي الفون واستنيني هاجي عشان اخدك لم ترد نور واخدت نور الهاتف بمضض ونزلت من السياره اكمل سليم طريقه ناحيه الشركه
.........................
سليم وهو يوجهه كلامه لسكرتريه بعد ان وصل الشركه
سليم: صقر وصل
السكرتيره: لا لسه
سليم: اما يوصل خليه يجيلي ع المكتب
السكرتيره: حاضر
بعد مده دخل صقر
سليم: ايه ببني كنت فين
صقر:كنت عند اسماعيل المنشاوي
سليم: ايه
صقر: لقيته بيرن عليا وبيقولي ف حاجه مهمه عايزني فيها فرحتله
سليم: وكان عاوز ايه
صقر: اللي اتوقعته بيهددني ان نبعد عنه وننسحب من المناقصه وقعد يقولي كده كده شركته هي اللي هتكسب فننسحب بكرامتنا وشويه كلام من ده
سليم: نبعد عنه ليه واحنا مالنا بيه شركته هي اللي منافسه لشركتنا والمكسب لينا يصقر
صقر: بس منستهونش بيه يسليم اسماعيل وابنه طارق مش ساهلين ممكن يعملوا اي حاجه عشان شركتهم هي اللي تكسب وبالذات انه عايز يخسر شركتنا
سليم: مش هيقدر يعمل حاجه احنا بس نشتغل كويس وبعدين المناقصه قربت وهنعرف مين اللي هيكسب وان شاء الله شركتنا
صقر : ان شاء الله
.......................
استيقظت حياه نظرت بجانبها لم تري معتز   وتذكرت بكائه امس وعندما سألته قال انه حلم بكبوس بشع وحكي لها فتنهدت ودخلت المرحاض توضئت وخرجت ادت صلاتها وجدت الباب يدق
حياه: ادخل
دخلت زينه وورائها مالك الصغير
حياه: تعالي يزينه
زينه: جومي تعالي معايا يحياه
حياه: فين
زينه: المزرعه
حياه: مزرعه ايه
زينه: اللي فيها الخيل
حياه: عااا مستحيل وه بتجولي ايه يزينه عيزاني اروح للموت برجلي
ضحت زينه عليها: ليه وموت ايه
حياه: اني بخاف من الخيل
زينه: ايه دا معتز بيموت ف حاجه اسمها خيل
حياه بإهتمام: بجد
زينه: أه
حياه: برده مش جايه
مالك: ليه يحياه الخيل جميل
حياه: مانا عارفه بس بخاف
مالك: متخفيث اني هبجي معاكي ومث هثيبك
حياه: اذا كان اكده لاه مش هاجي برده
بوز مالك: خلاث انتي حره هروح انا وماما وعمو معتز
حياه: هو عمو معتز رايح
مالك: عمو معتز هناك من بدري
حياه: امم والخيل دا حلو اكده يمالك
امأ مالك: أه
حياه: طب تعال نروح
زينه بضحك: ماكان من الاول لازم نجول معتز اهناك
حياه بخجل: احم لاه اني حبيت اشوف الخيل بس
زينه بضحك: خلاص خلاص يالا
........................
انهت نور محاضرتها وجلست ف كافيتريا الجامعه هي قلقه ع ايهم 
نظرت حولها ولمحته يأتي من بعيد وقفت فورا عندما وصل عندها
نور ولم تستطع كبت ضحكتها ع منظر ايهم ووجه الملئ بالكدمات
ايهم وهو يجلس: اضحكي اضحكي يختي دانتي جوزك دا مفتري ودا كله وتقولي ايهم وهو يقلدها معدش بيحبني يشيخه دا وشي باظ
نور: ههه معلش يأيهم ههه بس شكلك مسخره انا كده عرفت ليه دكتور تاني هو دخلنا النهارده طبعا مكنتش هتعرف تشرح كده
أيهم: بس متفكرنيش منك لله ينور كله بسببك
نور: وانا مالي الله هههه انا اللي بوظتلك وشك كده
أيهم: انا ماشي
نور: خلاص معتش هضحك
أيهم: اه صحيح كنت برن عليكي بيدي مغلق كنت عايز اطمن لهولاكو دا يعملك حاجه
نور: لا كسر التليفون ورماه بس
أيهم: ليه؟؟؟
نور: عشان كنت عايزه ارن اطمن عليك
أيهم: غيور اوووي
نور: طب يالا همشي انا
أيهم: طب تعالي اوصلك
نور بضحك: هههه لا خليك وشك لسه مخفش انت مش حمل ضرب تاني
أيهم: امشي من وشي ينور
ضحكت نور واخذت تاكسي ليوصلها للمنزل......
...............
وصلت زينه وحياه ومالك للمزرعه التي بجانب القصر
وحياه تنظر حولها بخوف
فهي تخاف من الخيل بشده
مالك: متخافيث يحياه
حياه: مش خايفه اني مرعوبه اخذت نفس عميق ودخلوا للمزرعه
وجدوا معتز يقف شارد ويملس ع رأس احد الخيول
زينه: الناس اللي سرحانه ومش واخده بالها ان احنا اهنه انتبه معتز لها
معتز: تعالي يزينه ونظر خلفها وجده حياه تقف ويبدو عليها الخوف وبجانبها مالك
اقترب معتز من حياه
معتز بحنان وهو يمد يده لها: متخفيش يحياه تعالي
حياه بتردد: ب.بس
معتز: خليكي واثجه فيا 
امأت حياه وامسكت يده اخذها لاحد الخيول وجعلها تمسد ع رأسه
معتز: متخافيش
حياه: مش خايفه بس معرفش
ضحك معتز
زينه: ههيييي امشي اني بجي
ضحوا عليها بشده 
.......................
ف احدي الشركات المنافسه لشركات القناوي
طارق: قلتلك يابابا مش هيسمع الكلام
اسماعيل: لو مسمعش بالذوق نخليه يسمع بالعافيه
طارق: ناوي ع ايه
اسماعيل بشر: هندمهم ع اليوم اللي فكروا فيه يقفوا قدامي هما مش عارفين هما بينافسوا شركات مين ولا ايه
طارق: بس سليم وصقر واثقين انهم اللي هيكسبوا
اسماعيل: ودا اللي عمره ماهيحصل غير ف احلامهم ......
..........................
وصلت نور وجدت سمر تجلس ع الاريكه امام التلفاز تشاهد احد المسلسلات جلست بجانبه
سمر: حمد ع السلامه
نور: الله يسلمك ثم وجهت نظرها للتلفاز شهقت بسعاده  
نور: واو دا مسلسل من النظره التانيه
 بتاع كوشي وارناف
سمر: سمعتيه جبل اكده
نور: اه روعه
سمر: طب اجعدي اسمعيه معايا تاني
نور: اه مهما سمعته مبزهقش اه ارناف دا العشق
فجأه وجدوا من تأخذ جهاز التحكم وتغير القناه ولم تكن سوي هدير 
سمر: انت عاميه مشيفاش رجعي الجهاز مكانه بدل ماجوملك
لم ترد عليها هدير وجلست بهدوء وتضع يدها ع بطنها
وتقلب ف القنوات
سمر وهي توجهه كلامه لنور: خليكي شاهده ان هي اللي بدأت
نور: اهدي يسمر
سمر: لاه لازم تتربي
 واستقامت سمر وذهبت وقفت امامها
سمر بتحذير: بصي يحلوه اني معوزاش اضربك مش عشانك لاه عشان الواد اللي ف بطنك ملهوش ذنب ف اللي هيحصل لامه فبهدوء اكدع هاتي الجهاز وروحي زي الحلوه كده ادخلي اوضتك ومعوزاش اشوف وشك فاهمه
هدير: لا مش فاهمه وبعدين دا بيت سليم وانا مراته وام ابنه يعني بيتي
سمر: والله يحببتي مراته اهي واسمها نور
هدير: مراته بأمارته ايه ان كل واحد قاعد ف اوضه
سمر: ع اساس انه قاعد معاكي واحنا مش عارفين انه بينام ف اوضته التانيه تحبي بقي اوريكي اوضته التانيه دي فيها ايه مليانه صور نور ومن هنا تعرفي هو بيحب مين
اغتاظت هدير بشده: طب وسعي كده بدل مانتي ساده الشاشه
سمر بشهقه: اني ساده الشاشه يحربايه
هدير بدموع: انا حربايه انا عملتلك ايه من ساعه ماجيت وانتي مش طايقني ولو عايزني امشش همشي بكرامتي
استغربت كلا من نور و سمر بشده من تحولها ولكن علموا السبب عندما سمعوا صوت سليم  وهو يقول
سليم: هو فيه ايه كل يوم خناق 
هدير: انا معملتش حاجه
سمر:  لا اني اللي عملت
هدير: صح
سليم بغضب: خلاص
سكت الاثنين
سليم وهو يوجهه كلامه لنور:  مش قلتلك تستنيتي متروحيش هاجي اخدك
نور : انا طلعت بدري وانت مجيتش فركبت وجيت  
سليم: متحصلش تاني ينور 
جاءت هدير ووقفت بجانبه:  لو مدايق من وجودي امشي يسليم وهروح شقتي
سليم بغموض: لا متروحيش ف حته وكلامي يتسمع اني قلت خليكي هنا فاهمه
سمر: هو ضجر فين يسليم
سليم: قال وراه شغل مهم هيخلصه وهيجي
سمر: طب رن عليه وخيله ميتأخرش
سليم: طيب
فتح  الهاتف ورن ع صقر ثواني
شخص: حضرتك صاحب التليفون عمل حادثه واحنا دلوقتي ف مستشفى......
سقط الهاتف من يد سليم ...
يتبع الفصل التاسع عشر 19 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent