رواية الانتقام من الأب الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسماء زيدان

الصفحة الرئيسية

رواية الانتقام من الأب البارت السابع عشر 17 بقلم اسماء زيدان

رواية الانتقام من الأب كاملة

رواية الانتقام من الأب الفصل السابع عشر 17

جرس الفيلا رن وفتحت العامله و
العامله: اهلا اهلا يارعد بيه نورت
رعد بجمود وقد لمح وقف نجيه عند المطبخ وهى تتفحصه بعيون صقر
رعد:اهلا بيكى يانهى طلعى الشنطه فوق وهاتيلى العصير
نهى بعدم فهم:عصير اى معلش
رعد بابتسامة:غصير جوافه يلا بسرعه وخدى شنطة ايام معاكى
نهى بصت لايام:اسفه بجد اتفضلى وهاتى شنطتك
ايام بابتسامة نصر وهى تنظر لنجيه:ولا يهمك وسيبى الشنطه انا هطلعها
نهى:ازاى بس هاتى انا هطلعها
رعد: خلاص يانهى سيبى الشنط احنا هنطلعها وهتيلى العصير
نهى:حاضر
وغادرت
ورعد وايام طالعين السلم وقبلتهم شاهى
شاهى: رعد وحشتنى اوى كدا متتصلش بيا
رعد وهو حضنها: معلش والله كنت مشغول شوى عامله اى
شاهى: الحمدلله وانت
رعد وهو ينظر لنجيه بطرف عينه:تمام اوى 
شاهى وهى بتخرج من حضنه:يارب دايما
وحضنت ايام:صاحبى اللى وحشنى
ايام:حبيبتى عامله اى
شاهى:بخير الحمدلله بس زعلانه منك
ايام:ليه بقا
شاهى:اشمعنى تاخدى رعد وانا لا مش انا صحبتك
ايام بحنان:انتى اختى مش صحبتى بس وعد المره الجايه هاخدك معايا ونسيب رعد
رعد:ياسلام
شاهى:عندك اعتراض
رعد:بنات تايها انا طالع اوضتى
وسابهم وطلع
ايام:امال فين الناس
شاهى: ارسلان ف اوضته مع مراته وبابا وعمو فالشركه ومامى ف اوضتها ومعاذ فالجامعه وطنط مروه وشهد عند الدكتور وسيف والزفته حبيبه فالمدرسه
ايام اضايقت جدا من ان ارسلان مع جنى ولكن ضحكت: هههههههههه الزفته حبيبه ليه كدا بس
شاهى: عشان احنا مش بنكلم بعض
ايام:وليه بقا
شاهى:لااااا دا موضوع طويل
وايام وهى ماسكه ايدها:طب تعالى احكيلى ورتبى معايا الهدوم يلا
شاهى:اشطا يلا
#بقلم_اسماء_زيدان
فى اوضة رعد دق الباب
رعد: ادخل
دخلت نهى بالعصير:العصير يارعد بيه
وضعته على الطاوله ولسه هتخرج
رعد:استنى عندك
نهى وقفت بخوف:اى انا عملت حاجه
رعد بيتقدم منها وهى بترجع لحد مابقت متحاصره بين الباب وبين رعد
نهى بدموع: والله ماعملت حاجه فى اى
رعد وهو بيمسح دموعها:انتى عندك كام سنه
نهى وهى ترتجف من لمسته:ع عندى 16 س سنه
رعد وهو لامس وجنتها:امممم طب تعرفى انا عندى كام سنه
نهى بخوف:ل ل لا
رعد بهمس:طب حاولى تخمنى كدا عندى كام سنه
نهى نظرتله:هاااا
رعد بنفس الهمس:خمنى
نهى بصت لعيونه العسلى الواسعه كعيون الصقر ولانفه المستقيم وشفتيه الغليظه وشعره بلون القهوه الطويل ونزلت بنظرها الى جسده الطويل وعريض
وقطع تأملها همس رعد وهو بيقول:هااا خمنتى
نهى فاقت:هااا حضرتك عايز اى
رعد:عايز اعرف عندى كام سنه
نهى:طب وانا اعرف منين
رعد:مانا قولتلك خمنى
نهى بسرعه: عندك 22 
رعد وهو يضحك: هههههههههه 22 اى
نهى وقد تشتت من ضحكته: يوم
رعد بهمس: والله
نهى:اه والله
رعد:ليه انتى شيفانى ف الفه
نهى:مين قال كدا ارجوك سبنى اخرج
رعد:لا لازم الاول تعرفى انا عندى كام سنه
نهى:طب عندك كام سنه
رعد:18 
نهى بدهشه:نعم ازاى
رعد بمرح:زى السكر فالشاى
نهى:طيب سبنى اخرج بقا
رعد:لا لازم نتفق اتفاق
نهى بخوف:اتفاق اى
رعد: عيونك وودانك وكل تركيزك يكون مع نجيه
نهى:هااااا
رعد:اى اللى هاااا هاااا دى كل شوى فى اى
نهى:قصدى يعنى وانا مالى ب مدام نجيه اراقبها ليه
رعد وهو يلسم ذراعها وبهمس: عشان انا عايز كدا
نهى وهى بتبعد ايده بخوف:حا حاضر ممكن اخرج بقا
رعد بعد عنها:اوكى بس اللى طلبته منك يتنفذ ولا
وقرب منها تانى ولمس ذراعيها الاتنين وقال:ولا مش هيعجبك اللى هيحصل
نهى بدموع:هنفذ والله هنفذ بس متأذنيش
رعد بعد عنها:تمام اتفضلى شوفى شغلك
نهى فتحت الباب بسرعه ونزلت تجرى
رعد: هههههههههه اما نشوف بقا ست نجيه بتعمل كدا ليه وكمان نتسلى شوى ب نهى دى
وقفل الباب واتجه للسرير
#بقلم_اسماء_زيدان
وجاء المساء واجتمعت العائلها كلها
معتز يترأس السفره و ايام ورعد وشاهى ومعاذ جنب مايا من جهة اليمين وشهد تجلس فى مقابلة معتز ومن الجهة الاخرى يجلس سليم ومروه وسيف وحبيبه وارسلان وجنى
معتز:نورتى الفيلا من جديد يا ايام
ايام بابتسامة:بنورك مستر معتز
رعد:وانا مفيش نورت ولا حاجه
مايا:ازاى بقا دانت منور الكون كله
رعد بغرور:عارف عارف 
شاهى:ياخفة دمك
اول ماشاهى اتكلمت حبيبه قالت بغيظ:جنى مش تحسى ان الجو بقا دمه تقيل كدا
جنى بعد فهم:جو اى
حبيبه:الجو بقا خنقه كلى بسرعه عشان نرغى فالجنينه
جنى:ماشى
ارسلان لمح ايام ومعاذ بيهزرو ويضحكو
ارسلان بغيظ: عامل اى يامعاذ فالدراسه
معاذ وهو بيهزر مع ايام و باللامبالاة:فل فل كله فل حد يشوف يومه وميبقاش فل
ايام ضحكت بعلو صوتها : ههههههههههههههههه ههههههههههههههههه 
ارسلان بص لايام بغضب وغيظ:طب ركز ياخويا ف مذكرتك
وضرب سيف على قفاه:وانت ركز
سيف:وانا عملت اى دلوقتى
ارسلان:قاعد تاكل وناسى مذكرتك
سيف:يعنى ماكلش يعني
ارسلان وهو بيقوم: خلاص اطفح وشوف مذكرتك
سيف زعل
مروه بغضب: ارسلان اى اللى عملته دا
ارسلان بغضب مكتوم من هزار معاذ وايام: عملت اى ماما
مروه:خبط اخوك وتقوله اطفح دا تصرف
ارسلان لسه هيرد ولكن قطعه صوت شهد المتعب
شهد وهى بتكح: خلاص يا مروه بيهزر مع اخوه
مروه قامت بخوف:انتى كويسه
فالوقت دا ارسلان غمز لايام وطلع فوق
شهد:اه ياحبيبتى كويسه متعصبيش نفسك مع الولاد هما كدا
مروه:حاضر كلى انتى بس
واكملو العشاء بصمت رهيب
وجنى وحبيبه خرجو الجنينه ورعد وشاهى دخلو اوضهم ومعتز وسليم فالمكتب وسيف ومايا ومروه وشهد قاعدين يشاهدو التلفاز ومعاذ تركهم ودخل اوضته
#بقلم_اسماء_زيدان
فوق سطح الفيلا وصلت ايام عند ارسلان
ايام ببرود:خير
ارسلان:هو اى اللى خير قاعده تهزرى وتضحكى مع معاذ ليه
ايام:وفيها اى مش ابن عمتى
ارسلان:عمتك اه بقولك اى انا راجل دمى حامى ومبحبش الشغل دا ياريت نحترم نفسنا ماشى
ايام :وهتعمل اى يعنى
ارسلان دفعها باتجاه الحائط وحصرها بينه وبين الحائط و
ارسلان:هعمل كدا
ولم ينتظر حتى ان تستوعب ماحدث منذ ثانيه واحده والتهم  شفتيها 
ايام فتحت عيونها بصدمه وحاولت تبعده وهو زاد من تعمق القبله واحكم قبضت يده على عنقها وخصرها 
ايام فضلت تخبط على صدره وتبعده لحد مابعد وبدون سابق انذار ايام نزلت بكفها على خده
ايام بغضب:انت ازاى تعمل كدا انت مجنون
ارسلان وهو حاطط ايده على خده وايده التانيه مسك شعر ايام:انتى بتضربينى انا
ايام وهى بتبعد ايده:واموتك كمان ازاى تعمل كدا إحنا متفقين اتفاق ازاى تتعدى حدودك
ارسلان:واما هو اتفاق ليه مش محترمانى ولا محترمه نفسك وبتهزرى وتضحكى مع معاذ
ايام:انا محترمه غصب عنك وسيب شعرى
ارسلان ساب شعرها وبعد:ماشى يا ايام انا هوريكى حسابك بعدين
وسابها ونزل وهى قعدت تبكى مكانها
#بقلم_اسماء_زيدان
وفى اوضة معاذ
مسك معاذ فونه وطلب رقم وانتظر الرد
بسنت:الووو
معاذ:الووو يابوسى ازيك
بسنت بدموع:الحقنى يامعاذ
معاذ:فى اى بتعيطى ليه
بسنت:فى واحد جاى طالب ايدى من عمو مراد ومصمم يتجوزنى ولما عمو مراد رفض قاله انت مش ابوها ولا من عيلتها واحسنلك توافق عشان مخليش اهلها ياجو يخدوها منك وانا حاسه ان عمو مراد هيوافق يامعاذ الحقنى
معاذ بتفكير:طب اهدى بس وانا الصبح هتصرف اهدى ارجوكى
بسنت ببكاء:هتعمل اى
معاذ:انتى الصبح تحاولى تيجى الجامعه بدرى يعني على 7 كدا عشان اقولك هنعمل اى
بسنت:ماشى أنا هقفل دلوقتى عشان انام تعبانه اوى
معاذ:ماشى ياحبيبتى تصبحى على سعاده
بسنت سمعت كلمة حبيبتى قفلت الفون بسرعه
وذهب الليل وانتشرت شمس القاهره معلنه عن بداية يوم جديد
استيقظ معاذ مبكرا وارتدى ملابسه وخرج قبل ان يستيقظ احد
وصل الجامعه وجلس فالكافتيريا متظر بسنت وبعد وقت وصلت بسنت وعيونها عليها اثر البكاء
بسنت:اتأخرت عليك
معاذ:مش اوى المهم انتى عامله اى
بسنت ببكاء:بموت يامعاذ ارجوك ساعدنى
معاذ بابتسامة إنتصار وتفكير :بسنت انا بحبك و...
يتبع الفصل الثامن عشر 18 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent