رواية عندما نتنفس الكتب الفصل السادس عشر 16 - ندى محسن

الصفحة الرئيسية

رواية عندما نتنفس الكتب البارت السادس عشر 16 بقلم ندى محسن

رواية عندما نتنفس الكتب كاملة

رواية عندما نتنفس الكتب الفصل السادس عشر 16

نظر يوسف لها واقترب بحرص لتبتعد وتهز رأسها بنفي
-لا..... يا چو..
تنهد يوسف
-تعالي متخافيش
ابتعدت واصتدمت بالجدران الملطخة بالأتربة تتألم واضعة يدها على ظهرها
-اااااه... ااااه.....
اقترب منها سريعآ وقام بسحبها بهدوء وقلق
-مالك حاسة بأيه مالك يا جميلة
بكت بألم
-الم فظيع بيوجعني اوي
اقترب ليكشف ظهرها لتبتعد وتهز راسها بنفي
-چو.... بلاش... بطل..
هز راسه بإيجاب
-طيب تعالي معايا للمستشفى هخلي دكتورة تكشف عليكي حلو كدا؟ متخافيش خالص مفيش حد هيستجري يأذيكي تعالي
ابتسمت بدموع
-بجد هتوديني المستشفى بجد!
هز راسه بإيجاب وقام بحملها تعلقت به بالم
-حاسب يا چو
قبل جبينها وذهب وضعها بسيارته ولم يحسب حساب لعيون تقوم بمراقبتهم بغضب.....


كانت نسرين تحاوط بطنها بقلق سمعت صوت خطوات قادمة اسرعت بالذهاب للسرير والنوم به اغلقت الضوء ودلف كاسر للغرفة القى هاتفه على السرير بإهمال واضاء المصباح الكهربي القى حزامه بعنف ليصدر صوت مزعج وتابع بإلقاء ساعته
-عااارف انك صاااحية
قلقت وجلست نظرت له بغضب
-افندم نعم انت عايز ايه انت؟ يا مستفز
كاسر بغضب
-عدلي اسلوبك انا مش ناقص
وقفت صارخة به وقد تيقنت انه لن يؤذيها فهي تحمل ابنه الذي ينتظره على احر من الجمر
-بقولك ايه انت ملكش دعوة بيا انا مليش علاقة بالقرف اللي بتعمله فاااااهم
اقترب منها ينوي اخافتها على الأقل
-اتقي شري
اقتربت منه بغضب
-اتقي انت شري
امسم بكتفها بعنف لتحاوط بطنها
-ااااه ابنك ااااه انت اتجننت يا كاسر!!
نظر لكتفها بعدم تصديق
-دا ازاي يعني؟؟
استوعبت ما قامت بفعله لتدفع يده
-منت جاهل انت مش عارف ان في شريان في الدراع دا اللي مسؤل عن وصول الدم للجنين والأكسجين والهيموجلبين والبرولاكتين
نظر لها بعدم استيعاب
-اه واي حاجة فيها يين وخلاص انتي بتشتغليني
ادارت وجهها حتى لا يلاحظ كذبها
-هشتغلك ليه فضيالك انا!!
امسك بوجهها ناظرآ لعيناها ولحجابها
-انتي لبساه ليه؟
ابعدت يده بنفور ونظرت له
-علشان مش انت الشخص اللي انا اتجوزته مش انت اللي انا حبيته
قهقه بإستفزاز
-صح اصلي كنت مش سايب سجادة الصلاة
اردف وهو ينظر لمنشفة على الأرض قامت بفرشها لتصلي عليها نظرت له بغضب
-انت ايه برود الأعصاب دا انت عايز ايه كل اللي عايزو الجنين؟؟ هو دا اللي انت عايزو؟
نظر لبطنها وجلس بغضب يتذكر يوسف لا يريده ان ينجرف لا يريده ان يحب لا يريد ان يخسره يخشى ان يتعلق بغيره اجل فهو يكره ان ينشغل المقربون منه باحد غيره هو من يستحق الأهتمام الكامل
اقتربت بتردد وضعت يدها على كتفه لينظر لها بتعجب كانت تتذكر كلمات ناتاشا
-مالك حاسس بأيه
نظر لها بتعجب
-نعم وانتي عايزة ايه؟
-ايه اللي مضايقك
ضحك
-وانتي عايزة ايه يا حلوة يعني مالك؟
نظرت له وحست نفسها على المحاولة مرة اخرة
-حاسس بأيه انت كويس؟ ايه اللي ضايقك كدا؟ ابنك عايز يعرف!ايه اللي شوه وشك كدا
نظر لها بتعجب ابتسم بشيطانية وقف امسك بخصرها
-عايزة تعرفي بجد
نظرت ليده وله بقلق ليردف
-عيلة
تعجبت ونظرت له
-عيلة صغيرة عجبتني وحاولت اقضي شوية وقت ممتع معاها بس كانت خايفة وحصل اللي شيفاه دا بس كانت قمر كانت ناعمة زيك كدا بالظبط بريحة البيبيهات بس كانت بنكهه تانية خالص المربى على شفايفها ليها طعم تاني خالص فراولة...
دفعته نسرين بصدمه
-انت... مستحيل تكون انسان... مستحيل بجد.. ازاي انت بالقذارة دي ازااااي فهمني
ابتسم كاسر بشيطانية ابعدت يده بنفور واشمازاز وهي تنظر لأثار اظافرها وتساقطت دموعها
-عملت فيها ايه حرام عليك عملت فيها ايه؟
ضحك كاسر
-عملت فيها ايه هو انا لازم احكيلك بالتفصيل تؤتؤ نسرين اخاف على مشاعرك يا حلوة
بكت لقد نجح بجعلها تخاف هبطت لينظر بالمراة وتختفي ضحكاته وابتسامته المبتذلة تذكر عندما كان فاقد للذاكرة كيف كان يراقبها من خلال النافذة لقد شعر بأنه..... هز راسه بنفي لن تحبها يا كاسر الم تراها الم ترى طريقتها اخلاقها لن ترضى بك انت ستظلت كاسر رجل حقير ليس اكثر.... لن تخدع احد يا كاسر انت لا تستحق شيئ...

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

تحدثت الطبيبة بعد فحصها
-هي عندها كدمات بس في ضهرها وهتخف مع الوقت تاخد المسكن دا والكريم دا تدهنه واهم حاجة تاكل كويس علشان هي ضعيفة جدآ
هز يوسف راسه بإيجاب
-طيب ممكن طلب
هزت الطبيبة راسها بإيجاب
-اتفضل
-ممكن تدهينلها دلوقتي المرهم دا !
تعجبت الطبيبة ولكنها هزت راسها بإيجاب وخرجت جميلة من خلف الستار كانت قدمها ملطخة بالاتربة فهي مازالت حافية القدمين وبملابسه البيتيه التي جعلت الطبيبة تتعجب
-انتي فين اهلك يا انسة جميلة
نظرت جميلة ليوسف ليتحدث هو
-هي.... يتيمة
-وحضرتك تقربلها ايه؟
-انا... بساعدها....
وقفت الطبيبة
-يعني ايه!
تحدثت جميلة
-هو خدني وسكني معاه في البيت علشان مبقاش في الشارع
اقترب الطبيبة منها وقامت بوضع يدها على كتفها
-ازاي قاعدة مع واحد متعرفيهوش؟
-منا كنت في الشارع مع ناس معرفهاش وهو محترم
اردفت والطبيبة نظرت ليوسف بشك
-انتي مش مجبرة انا ممكن اساعدك
ابتسمت جميلة
-شكرآ اوي بس انا مرتاحة مع چو
تنهد يوسف وقام بسحبها
-يلا بينا يا جميلة
امسكت الطبيبة بيدها
-استنى انت رايح فين؟ دا مش من حقك هي مش هتروح معاك
تمسكت جميلة بيده
-چو في ايه هي عايزة ايه في ايه
-يا حبيبتي انتي خايفة ليه هو مخوفك؟
اردفت الطبيبة لتهز جميلة راسها بنفي وتبتعد وهي ممسكة بيوسف
-خلينا نمشي يا چو
اخذها غير مبالي بالطبيبة وجعلها تصعد بالسيارة وهي طول الطريق ممسكة بيده بقلق
-هو مشي يا چو؟
هز يوسف راسه بإيجاب
-اكيد.. انا معرفش ايه اللي كان جايبه اصلآ
تذكر كيف كاد يفقد صوابه
كانت جميلة تهندم شعرها ليبتسم يوسف على براءة تلك الفتاة لتردف بإنتباه
-چو...هما كانوا هيودوني الملجأ؟
تعجب يوسف
-ملجأ!
هزت راسها بإيجاب
-اه...هو جوز عمتي كان دايمآ يقولي كدا...على طول...
اتت بذهن يوسف فكرة حتى لا تبتعد عنه
-اكيد يا جميلة اي حد بيبقى وحيد بيودوه الملجا علشان كدا انتي مش لازم تبعدي عني مش صح ابدآ يا جميلة تروحي الملجأ دا مكان وحش جدا جدا
ابتلعب ما بحلقها بخوف وكشفت زراعها ناظرة لحرق يدها وتجمعت الدموع بعيناها وقف بالسيارة وامسك بيدها
-في ايه مالك وايه الحرق دا
تحدثت جميلة وهي تلوي شفتاها السفلى كالأطفال
-حرق هما حرقوني علشان رجعتلهم تاني كان غصب عني كنت خايفة وبعدين مكنتش غلطانة وهددني
-مين دا قوليلي احكيلي ايه اللي حصل وليه مكنتيش عايزة تقوليلي ليه طردوكي؟
امسكت بيده وهزت راسها بنفي
-لو بتحب ربنا اسمعني للاخر ومتسيبنيش
هز راسه بإيجاب واقترب قام بضمها
-ممكن تتكلمي
نظرت له وابتعدت
-اسمعني...هو لما بابا وماما ماتوا كنت قاعدة مع قرايبنا من بعيد يعني هي في مقام عمتي جم من البلد وقعدوا معايا وكانوا كويسين بس بعدين ابنهم بقى يضايقني وبقى يتريق عليا دايمآ وبقى يضربني لو عيبت عليه او شتمته بس هو والله كان يستاهل لحد مفيوم انا اتخانقت معاه وهما كانوا برا وضربني بس انا شتمته وقولتله اني مبقتش اخاف منه ومبقتش احس لو ضربني
نظر لها وهو غاضب ليرتجف جسدها بدموع غضب
-هو قالي هندمك وهخليكي تبكي وتترجيني اني ابطل وبقى يحاول يقطع هدومي وانا صوت وضربته علشان انا عارف انه مينفعش وصوتت راح خاف لحد يجي وجاب السكينة هددني بيها وانا خفت اوي
امسك يوسف بيدها
-كملي انا معاكي
جميلة بكت
-انا مكنتش عايزاه يقرب مني باي شكل وروحت ضربته وبعدت قولتله اني مش هتكلم بس يسيبني بس هو قال انه هيضربني بيها او اجيله ووقتها مامته وباباه جم وباباه مصدقش لما قولتله مامته ضربتني جامد وهو بقى يكتم ضحكته بس جوزها مسكني وكان عايزني اركع واعتذر لابنه وابنه مدلي ايده علشان ابوسها بس انا زأيته وضربته فأبوه مسكني وانا مبحبش حد يحط ايده على وسطي ويمسكني بالشكل دا فزايته وعيطت قولتلهم يطلعوا برا
بكت بقوة
-وقتها ابنهم خد السكينة وعورني وهددني اني ارجع وطردني بلبس البيت عدى اليوم كان بشع ومكنتش نايمة ولا حاجة وكنت تعبانة اوي ورجعت تاني بعديها فتح عمي وانا اتخانقت معاه لانه كان لابس هدوم بابا ودخلت لقيتها لابسة الاساور اللي ماما كانت بتحبها وانا اتعصبت وشتمتهم راح هو مكتفني وحرقني وقالي لو جيت تاني هيوديني الملجأ وهناك بيعذبو العيال....انا معملتش حاجة والهي هما كانوا بيستغلوني وكانوا بيعاملوني كخدامة بس انا كنت موافقة لما رجعت تاني عايزة ابقى خدامة رفضوا ومرضيوش يدوني هدومي وحرقوني
امسك يوسف بيدها بعدم تصديق بما مرت به تلك البريئة مسحت دموعها
-وبعدين بقى في واحد انا صعبت عليه اوي اداني ورد وكنت ببيع واشتري ورد وابيعه تاني واشتري كتب قديمة وبطلت اروح المدرسة علشان شكلي بس بحضر الأمتحانات وبيبصولي بشكل مش حلو
اقترب يوسف منها قام بضمها
-ممكن طلب؟
نظرت له هزت راسها بإيجاب
-ممكن...لو مش هتبعد عني
-وابعد عنك ليه
سألها لتبكي بقوة
-علشان ممكن تخاف منهم
ضحك يوسف بعدم تصديق
-انا اخاف انتي متعرفيش انا مين يا جميلة انت لسة متعرفيش انا مين....انا هجيبلك حقك وكل حاجة اتاخدت منك دا وعد...
-انت مين يا چو
قام يوسف بضمها
-انا من هنا ورايح هكون باباكي ممكن؟
تعجبت
-انت صغير
ضحك يوسف
-انا عارف والله بس انا حابب اكون باباكي الفرق بينا تسع سنين تقريبآ صدقيني هكون مناسب اوي لدور الأب دا
ابتسمت وهزت رأسها بإيجاب
-طيب انا معنديش مانع...يا بابي
ابتسم يوسف وقبل جبينها
-احلا كلمة دي على فكرآ

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

مرت ايام وتم عقد خطبة محمد ونسمة واليوم هو الخميس نامت نغم بسريرها وكالعادة بنفس المعاد ذهبت لعالم اخر عند البوابة كانت تقرأ ما ستدلف اليه
-كان هناك شاب يدعى رحيم اجبر على الزواج بفتاه قامت بتركه وهي تحمل طفل من رجل اخر فوقع هذا الشاب الطيب بخداع تلك الماكرة
انفتح الباب قبل اكمال القصة وتعجبت نغم قابلت الشاب التي تقابله بكل مرة شعرت ان قلبها ينبض بعنف اقترب مبتسمآ
-لقد اشتقت لكي يا نغم
ابتسمت نغم بقلق
-اشعر ان هناك شيئ غريب عكس العادي
نظر لها بتمعن واقترب امسك بيدها وقام بطبع قبلة عليها ليدق قلبها بعنف قبل جبينها
-انا احبكي يا نغم.....
نغم بسعادة ابتسمت
-انا بحبك...انا فعلآ حبيتك جدآ
الشاب نظر لها تحولت عيناه للأزرق بدلآ من الأخضر
سمعت صوت دقات قلبها واستفاقت من عالمها على واقعها هي نائمة والباب يدق ومن ثم فتح اقترب سالم بقلق وعندما وجدها مستيقظة ابتسم ومن ثم اقترب وقام بضمها بقوة
-حبيبتي انتي كويسة انتي صاحية..
تعجبت وتلمست وجهها بإستغراب
-يلا نصلي الفجر يا نغم يلا يا روحي ربنا يشفيكي يا رب يا حبيبتي
-ر...ر....
كان اول حرف نطقت به نغم لتغمض عيناها بتعب ويندهش سالم
-نغم حبيبتي انتي عايزة تقولي ايه حاولي يا روحي
شعرت بالتشتت ما الذي حدث ولماذا افاقت عند هذا الجزء لم تدلف لهذا العالم حتى تخرج منه بهذه السرعة
-انتي كويسة؟
اقتربت نادية من الغرفة
-مالها يا سالم هي كويسة
هز سالم راسه بإيجاب
-هي فايقة يا نادية
ابتسمت نادية بسعادة
-الحمد لله تعالي هساعدك يا روحي علشان تصلي
هزت نغم راسها بإيجاب شعرت بالتيه هل هذا معناه انها لم تعود لهذا العالم ولم ترى هذا الشاب مجددآ ماذا كان هذا رحيم اسمه مشابهه مع ذلك الطبيب...هل من الممكن ان تكون صدفة!

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

استيقظت نسرين ونظرت لوجه كاسر بجوارها وقفت بضيق وهو نائم فتحت النافذة لتستنشق الهواء والنور مغلق رأت الحراس يسقطون واحد تلو الأخر غارقون بدمائهم مؤكد هذا رصاص كاتم للصوت فزعت وهي لا تعلم ما الذي يحدث ركضت على كاسر تحركه بهلع
-كااااسر اصحى الحق كاااسر
جلس بسرعة ممسكآ بها
-في ايه ايه اللي حصل مالك حاسة بأيه
حاولت ان تسيطر على نفسها لم تعرف لتبكي
-بيموتو الحراس حد بيضربهم بالرصاص بص من الشباك
ركض ونظر لاحظ حركة غير طبيعية غضب اخرج هاتفه واتصل بيوسف ليجيبه سريعآ عكس ارادة يوسف
-امممممم
-بسرعة تيجي انت وروح المكان اللي قاعد فيه فهد تجيبه في هجوم على القصر ومش ضامن ايه اللي يحصل اتصرف ومش عايز الشرطة تاخد خبر فااهم يا يوسف مش عايز ااشرطة تاخد خبر
هز يوسف رأسه بإيجاب وقلة حيلة ترك جميلة نائمة وركض للخارج
امسك كاسر بيد نسرين وقام بفتح الباب الأسود بكلمة سر (خديجة& كاسر) وادخلها كانت غرفة واسعة امسك بوجهها
-دا كومبيوتر مراقبة هتعرفي تشوفي ايه اللي بيحصل برا بالكاميرات دي اوعي تطلعي قبل متتأكدي ان كل حاجة تمام الباب انا هخفيه فاهمه اوعي تخرجي لأي سبب
اغلق الباب عليها وهي خائفة وتبكي اخد سلاحه وخرج ركض لغرفة ناتاشا قام بإقاظها لتفزع
-انت عايز ايه انت دلوقتي لو مبعدتش انا
تحدث بحدة
-اخرسي بقى تعالي انتي في خطر صحي اخوكي وابوكي واطلعوا على السطح في قناسة فوق خلي راجو يتصرف
هزت رأسها بإيجاب وركضت تفعل ما طلبه نزل كاسر بقلب كالحجر ذهب لفاطمة امسك بيدها وقام بالصعود وهو يشرح لها الوضع وقام بتخبأتها مع نسرين
-خلي بالكوا من بعض
هزت فاطمة راسها بإيجاب وقلق
-ربنا يحميك يا حبيبي خلي بالك من نفسك
هبط كاسر بعد ان اغلق الباب وجه السلاح على باب القصر منتظر ان يقتحمه احدهم ليفرغ رصاصه بصدر من يتجرا ويجتاز حدود قصر العميري...
وقفت نسرين تهز راسها بنفي
-دا مجنون دا ولا ايه!دا اكيد مجنون يعني ناس هيقتحوا القصر واقفلهم
كانت فاطمة جالسة بهدوء
-متقلقيش عليه وبعدين كلامك قلقك مش هيغير ايه
خرجت نسرين عن شعورها صارخة
-انتو ايه ايه نوع طينتكوا انتو انا مشوفتك كدا حياتكوا كلها ملوثة بالدم
هزت فاطمة كتفها بلا مبالا بينما نسرين تتابع ما يحدث
نجحوا بأقتحام القصر بينما كاسر ابتسم وهو مازال موجه السلاح عليهم....
-كاسر العميري وقعت
اردف بها احد الشبان ليتحدث كاسر بإبتسامته الشيطانيه
-عادل الهجان في انتظارك
(عادل الهجان احد اعضاء عصابة المافيا في مصر يبلغ من العمر خمس وثلاثون عامآ)
انزل كاسر السلاح ومازال ممسكآ به
-فين العيال
كان هذا الكلام الذي اردف به عادل ليقهقه كاسر
-شكلك لسة صغير رغم اللي بسمعه عنك مش زكي ابدآ يا عادل
قام كاسر بضربه بالرصاص والقفز خلف الأريكه وهو يأتي بسلاح اخر من اسفل الأريكة ويقوم بمهاجمته وهم يتفرقوا بينما اثنان يحاولون مساعدة عادل ليقعوا غارقين بدمائهم كل هذا تراه نسرين التي كادت ان يغم عليها من الخوف ولكنهم من تجرأو بتجاوز حدودهم مع كاسر العميري.....
في هذا الوقت وصل يوسف الذي كان بمثابة العاصفة الذي تنهي كل من مر بها تقتلع الأرض واليابس...
انتهوا منهم لا تعلم نسرين كيف هذا الكاسر يحالفه الحظ كثيرآ
-انت كويس؟
اردف يوسف بقلق ليجيبته كاسر بتهكم
-كويس اومال ايه شايفني متقطع قدامك
صرخ بهم فهد
-انا تعبت خلااااااص مبقتش مستحمل القرف دا انا لا بتاع اكشن ولا بتع زفت
صرخ به يوسف
-اخرس
دفعه فهد
-اخرس انا يا عم مش عايز ادخل معاكوا هو بالعافية؟
تنهد يوسف وادخل الرجال ليحملون الجثث بعربة ويتخلصوا منها...ذهب يوسف وبقى فهد
صعد كاسر وقام بفتح الباب
-تقدري تنزلي وتنامي بس قبل متنزلي قولي للي فوق السطح ينزلوا راجو قام بالواجب وضرب اللي برا واللي دخلوا مكنوش كتير
هزت فاطمة راسها بإيجاب وهبطت بينما نظر كاسر لنسرين ولدموعها
-طول منا هنا مفيش حاجة وحشة ممكن تحصلك....
هزت راسها بنفي وعدم تصديق لم يمر الوقت فيسحبها بحضنه
-متخافيش البيبي ملوش ذنب يعاني مع جبانة زيك
نظرت له بدموع
-طلقني...بالله عليك طلقني يا كاسر
نظر لها وعيناه تلمع بغضب سحبها للخارج واغلق الباب لقد سهى عن معرفتها بالكلمة السرية قام بحملها ووضعها بالسرير لينام براحة عكسها حركت كتفه بعنف ليفتح عينه
-نعم ايه تاني
-عايزة اروح اشوف ماما بالله عليك وحشتني اوي يا كاسر
نظر لها بإبتسامة شيطانية
-ببلاش كدا!
تعجبت
-مش فاهمه انت عايز ايه
نظر لها وهو يقترب منها
-عايز اقضي شوية وقت ممتع بس احس انك عايزاني مش عايزك غصب عنك
دفعته
-انت مبحبكش يا كاسر انا بكرهك وبكره قربك دا مبيطمنيش ابدآ بالعكس طول منت قريب انا بحس بالخطر
امسك بيدها ونظر لها بحدة
-انتي فاكرة نفسك مين هتجنن عليكي لا فوقي مش علشان اعجبت بيكي وانا فاقد الذاكرة فأنا...
صمت لقد استوعب نفسه وماذا قال فوقف بغضب خرج من الغرفة بينما هي ذهبت للحمام توضأت لتصلي وتدعي ربنا ان ييسر حالها...
كاسر هبط للأسفل بضيق
-هو انت لأما تجرحها لأما تجرح نفسك؟

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

دلف يوسف لتكون جميلة بإنتظاره فأبتسم
-صحيتي امتى
اقتربت منه
-من شوية وملقتكش
قبل يوسف جبينها
-متقلقيش انا كويس بس شغل ضروري وبعدين ايه القمر دا
نظر لفستانها البني الأنيق لتبتسم بخجل
-ذوقك هو اللي حلو
ابتسم يوسف
-انتي اللي محلياه يا جميلة انتي فعلآ جميلة واوي كمان
ابتسمت جميلة بخجل
-انت هتدخل تنام
هز راسه بإيجاب
-اه هرتاح شوية
هزت جميلة رأسها بإيجاب واقترب هو قبل جبينها وضمها لتتعجب
-چو!
تنند بحزن ابتعد عنها
-انا تعبان
-تحب نروح للدكتور؟
هز رأسه بنفي
-لا من التفكير بس مش اكتر
هزت جميلة رأسها بإيجاب
-طيب ممكن تتكلم معايا
دلف لغرفته وهو يهرب من مواجهتها
-هنام يا ميلا
ابتسمت وهزت رأسها بإيجاب

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

استيقظ رحيم وجلس مع عائلته يتناولون الإفطار واقتربت زهرة طبعت قبلة طويلة على خده
-صباح الخير
ابتسم رحيم وابتسمت نسمة وكذلك رجاء ليتحدث رحيم
-جهزتوا هتلبسوا ايه بكرا في الحنة؟
تهجمت ملامح زهرة ونسمة ولكن تحدثت رجاء بحنان
-ايوا يا حبيبي ربنا يتمملك على خير
ابتسم رحيم بشرود
-ان شاء الله..صح انا كلمت محمد وعمي وقالوا انهم هيحضروا بإذن الله انا فرحان جدآ نغم بتستجيب للعلاج بسرعة ودي حاجة كويسة جدآ
ابتسمت رجاء
-باين عليهم طيبين بس مستغربة هما بسم الله عرايس حلوين نغم ونور ازاي مش محجبين
هز رحيم كتفه بلامبالاة
-والله يا ماما دي حاجة تخصهم ربنا يهديهم باباهم ومامتهم هما اللي هيتحاسبوا عليهم
-انا ممكن اكلمها يا رحيم هي باين عليها يعني ممكن تتقبل النصيحة يعني اتكلم معاها عادي
ضحك رحيم بمناغشة
-والله لو قولتلك لا بردو هتتكلمي
ضحكت رجاء بهدوء
-يوووه بقى منا عارفني مبعرفش اسكت يا رحيم
ابتسمت زهرة
-دايمآ كانت دي كلمة بابا...كان دايمآ يقول انك مبتعرفيش تسكتي عن الصح مبتعرفيش تسكتي عن الحق
اجتمعت الدموع بعيون رجاء ابتسمت بحب
-ربنا يرحمه....انا هروح بقى اشوف ورايا ايه
اسرعت بالذهاب للمطبخ فيقف رحيم خلفها وهي تبكي ويقم بضمها لتلتفت وتقم بضمه وهي تنهار بالبكاء
-وحشني اوي يا رحيم وحشني ضحكته وكلامه تصرفاته كل حاجة فيه وحشتني مناغشته ليا وهزاره كل حاجة يا رحيم كله.. يا رب ارحمه يا رب واسعده زي مكان بيسعدنا
مسح رحيم دموعه وابتعد ليجفف دموعها
-ربنا رحيم يا ماما وصدقني هو احن عليه مننا ربنا يرحمه وينتقم من اللي كان السبب

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

كريم يحطم كل شيئ بغضب
-قسمآ بالله لترجعلي فاااااهمه
اغمضت سيلينا والدته عيناها بضيق
-اهدى بقى دي مش طريقة
اقترب منها كريم
-ماما النهاردا انتي تروحي وتكلميها تروحي وتتكلمي معاها وتقوليلها اني عايزها انها لازم ترجعلي فااااهمه
-انت مبتحبهاش انت عايز ايه بالظبط مش فهماك ليه متمسك بالمعاقة دي
صرخ بها كريم
-دي لو اتكلمت انا هروح في ستين داهية هي لو مش هتكون ليا وملكية خاصة بيا مش هتكون يا ماما فاااهمه هموتها هقتلها
وقفت سلينا اقتربت قامت بضمه
-حبيبي اهدى كل اللي انت عايزو هيكون
جز كريم على اسنانه
-اللي عايزو فعلآ هيكون غصب عن عين اي حد وغصب عن عينه...غصب عن عينك يا رحيم...
صمت وتحدث سرآ
-نغم انتي ممكن تلفي حبل المشنقة خوالين رقبتي بس ابدآ مش هسمحلك....

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

نسرين كانت تبكي بقوة كانت تبكي بألم وهي تضع يدها على قلبها اقترب منها لتصرخ به
-ابعد عني انت مبتفهمش ابعععععد
ابتعد بقلق وغضب
-دا كله ليه انا عملت ايه اي انسان طبيعي هيحط زفت برفيم
نظرت له بحدة وركضت للحمام تتقيئ اقترب يتابعها
-تعالي هنروح للدكتورة نشوف في ايه وماله ابني
نسرين اشتعل غضبها اكثر
-كااااسر ابعد عني احسنلك ابعد علشان انا قربت اقتلك
ابتسم بشيطنة
-كان غيرك اشطر يا نسري
نظرت له واقتربت تريد الخروج ليمسك بيدها ويزيل حجابها
-انا جوزك دي حقيقة انا جوزك انتي مكتشفتيش اني يهودي علشان تتصرفي بالشكل دا
نظرت له نسرين بغضب
-انت ليه اخترتني انا بالذات علشان اكون ام لأبنك يا كاسر!
-مؤدبة ومتدينة بتصلي وعارفة ربنا
تعجبت وابتعدت عنه بنفور
-وواحد زيك ميعرفش ربنا عايز مني ايه
هز كاسر كتفه بإستسلام
-عايزك ام لأبني....

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

في موعد غروب الشمس زارت سلينا عائلة سالم ولم يعاملوها بطريقة سيئة بل رحبوا بها
-اشرف كان عايز يجي معايا والله بس شغله انتو عارفين
هز سالم راسه بإيجاب
-ايوا هو بيكلمني وانا على تواصل معاه دايمآ ربنا يكون في عونه..
ابتسمت سلينا
-انا جاية وعارف ان ابني متهور وانه ممكن يغلط بس هو انسان وحاولوا تسمحوه هو بيحبها وشاريها والله يا سالم وعايز يتجوزها في اسرع وقت علشان يهتم بيها
كانت نغم تنظر لها بكره وهي تتذكر كيف كانت تدعمه على اخطائه وكيف تخلت عنها عندما حاول كريم التهجم عليها
-ولا ايه يا نغم يا حبيبتي
هزت نغم راسها بنفي لقد تشجعت لن تسمح لكريم ان يدخل حياتها مجددآ لن تسمح
-حبيبتي اديله فرصة واحدة
تحدث محمد بغضب
-مرات عمي انتي مجيك هنا على عيني وعلى راسي بس الواد دا ينسى انه يعرفنا نغم خلاص ملهاش دعوة بيه وانا سيبتله المحل ومش عايز يكون بينا اي تعامل
كانت نادية صامتة هي تحب كريم ولكنه اذنب وهي لن تتدخل بهذا الأمر
-يعني دا اخر كلام عندكوا
هز سالم رأسه بإيجاب
-بنتي هتلاقي اللي يقدرها ويعوضها واتمنى ابنك ربنا يهديه ويلاقي اللي تستحمله
نظرت له سلينا بغضب ولكنها ابتسمت ابتسامتها الصفراء
-استأذن انا بقى.....
رحلت ليقترب عبد الرحمن امسك بيدها
-انتي كويسة؟
هزت نغم راسها بإيجاب وسعادة ليبتسم عبد الرحمن ويتذكر محمد امرآ ليخبرهم
-صح الدكتور رحيم عازمنا على الحنة بكرا ربنا يتممله على خير يا رب هو يستاهل كل خير
نظرت لهم نغم هي اعجبت به منذ فترة قبل ان تعلم انه على وشك الزواج....
مر اليوم وفي اليوم التالي ذهبو للحنة وكانت ببيت ريم كانوا الجميع سعداء عدا نغم الذي تشعر بالضيق لرؤية تلك الفتاة بهذه الملابس الفاضحة قدماها وظهرها ولكن من الأمام تبدو فضفاضة اقترب منها رحيم
-ايه اللي انتي لبساه دا؟
-مالي يا رحيم
سحبها للأعلى غرفتها
-تعالي غيري القرف دا وبعدين لزومه ايه الكعب وانتي عارفة انك حامل
اقتربت ريم منه متجاهله لحديثه
-ايه رأيك في الحنه
كشفت قدماها اكثر والتفتت تظهر ظهرها
-عجبتك
ادار رحيم وجهه وهو يستغفر وامسك بزراعها بقوة
-انتي هتبقي مراتي ومسمحش بالقرف دا
-ودا من امتى!
-من دلوقتي يا ريم بعد اذنك بلاش البس دا في تحت غرب
هبط لتتريق عليه وتغلق الباب خلفه
-فاكرني بحبك انا بس مضطرة عارف يعني ايه مضطرة ربنا يخدك يا جمال انت السبب في القرف دا
التهوا الجميع بالحفل وكانت نادية تجلس مع رجاء واقتربت منهم عمة رحيم تتحدث بتعالي اشعر نادية بالغضب ليتهجم وجهها وتتجاهلها ولكن رجاء تتحدث بلطف وهدوء....

-ايه رايك حلو دا اروح بيه الأمتحان بتاع بكرا
هز يوسف راسه بإيجاب وهو يتفحصها
-جميل اوي ومقفل
-ولو كان مفتح
رفع يوسف احدى حاجبه اجابة على حديثها لتضحك وتقترب منه تضمه
-بهزر يا بابا
ابتسم وقام بضمها
-انا مش عايز حد يبصلك بصة مش حلوة
ابتسمت جميلة وفي هذا الوقت سمعوا طرقات الباب القوية اسرعت بالفتح لترى كاسر امامها لتبتعد بخوف
-چو
ركضت لتختبأ بحضنه فيطمئنها
-اهدي مفيش حاجة عايز ايه يا كاسر؟
نظر له كاسر بغضب
-هي البت دي لسة هنا علشان كدا مبتردش على تليفونك ولا جيت النهاردا!انت شكلك نسيت نفسك يا يوسف
لقد نطق كاسر بأسمه علم يوسف ان هذا لم يمر مرور الكرام..
يتبع الفصل السابع عشر 17 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent