Ads by Google X

رواية يعز عليا أقول كنا الفصل الخامس عشر 15 بقلم دعاء زينة

الصفحة الرئيسية

رواية يعز عليا أقول كنا البارت الخامس عشر 15 بقلم دعاء زينة

رواية يعز عليا أقول كنا كاملة

رواية يعز عليا أقول كنا الفصل الخامس عشر 15

حور:لو خرجت مفيش حور يأدهم
أدهم بصدمة:يعنى ايه
حور بكبر:يعنى يانا ياهى يأدهم وليك حرية الاختيار
أدهم بصلها بحزن واللى هو متعمليش كده بس كمل فتح الباب وخرج
حور قناع القوة والكبر اول ماخرج سقط من عليها وبقت زى الطفل اللى تاهه من أهله وبقهرة وصوت عالى: اهاااااااااااااااااااااااا
أنصاف جريت عليها:امسكى نفسك يابنتى أنتى اللى خيرته
حور بقهرة:خيرته عشان يخترنى انا مش هى 
أنصاف:بس ياضنايا بس 
حور مسكت فى أمها زى اللى بتستنجد بيها: أنا كنت فاكرة انه بيحبنى ياماما كنت فاكرة أنه
أدهم :كنت فاكرة مش متأكدة
حور بصتله بصدمة ودموعها مغرقة وشها وسكتت
أنصاف:أدهم انت
أدهم : ممكن اخد حور مشوار صغير وبعد كده اللى هى عاوزة انا هعمله
حور بصوت مكتوم من العياط:مش عاوزة اجى معاك فى حته
أدهم قرب عليها شالها:هششش وخدها وخرج ركبها العربية جات تنزل
أدهم بزعيق:ماتتحركيش من مكانك أنتى فاهمه ومسمعش نفسك 
حور كتمت نفسها زى الأطفال بس مقدرتش تتحكم فى دموعها اللى نازلة زى السيول 
أدهم كتم ضحكته على شكلها اللى شبه الأطفال:بطلى عياط
حور انفتحت فى العياط أكتر :مش عارفه اعااااااااااااا
أدهم قرب عليها وباس عيونها :أموت قبل ماكون سبب فى أن دمعة تنزل من عينيك بسببى وربط ليها الحزام واتحرك
*******************************
فى فيلا كريس
مريم دموعها نزلت وقربت حضنتها:ومين يشقف على القمر تفتكرى
سيفا:يبقى ايه لزومها دموعك دى ياست مريم
مريم مسحت عينها:لا مش بعيط بس أنتى عرفتى منين 
سيفا بتفكير:من ساعة مالاستاذ ده كان بينادى باسمك وهو نايم صدق انا لحد دلوقتي معرفش أسمك الحقيقى ايه
كريس:هو أنتى كنتى عارفة
سيفا بإيماءة رأس : اه كنت عارفة من يوم ماجابوك هنا
اتصدم كريس ومعاه مريم وإبراهيم 
كريس بصدمة:تعرفى ايه
سيفا :كانوا جايبنك عشان عشاااان
كريس:عشان ايه
سيفا: عشان يعملوا من نسلك كائنات غريبة 
مريم بخوف:ايه يعنى ايه الكلام ده
سيفا:يعنى هما بيخططوا دلوقتي أنهم يصنعوا كائنات تقتحم العالم لصالح دول خارجية أساسها مزيج مابين الحمض النووي للإنسان  وحيوانات مفترسة منها اللى قرب ينقرض ومنها البرى 
إبراهيم:يعنى ايه الكلام ده
كريس بصدمة: يعنى عاوزين يحولوا العالم لغابة
مريم مسكت فى كريس بخوف شد كريس على حضنها يطمنها
كريس:وانا اللى كنت فاكر الموضوع اثار او بكبيرة مخدرات وشغل فى المشبوه
سيفا: تبقى غلبان اوى ياكريس كل اللى عاوزين يعملوه ده نتائج ابحاث وهمية اتصنعت وبالنسبة ليهم جه وقت تصنيعها عالبشر
كريس بصدمة:ليه أنااا
سيفا: لأسباب كتيرة أنك كده كده كنت ميت انك مصرى أصيل وده ميزة لان الحمض النووي للمصريين قابل لاختلاط بأى حامض تانى ومش بس كده ده بينتج صفات هجين عالية الجودة
مريم بعصبية وزعيق:ايوه ليه هووو
سيفا بصوت عالى شويه: مش عارفة بس يمكن لأنك اوردى كنت ميت ومحدش هيهتم ولا هيقدر يوصلهم أصلا
إبراهيم: بدأوا في تنفيذ الموضوع ده
سيفا:مش عارفه بس غالباً كان مستنين كريس يتعافى بشكل كامل ويرجع مصر عشان عاوزين يعرفوا ويشوفوا نتائج أبحاثهم دى على مصر الأول
*********************************
بااب بيخبط واتفتح
_اهلا بالف*رة اللى مش لاقيها ليها كاسر وجابتها من شعرها
حياة دخلت معاها وزقت ايدها من عليها: ابعدى عنى وحسك عينك تمدى ايدك عليا مرة تانيه انتى فاهمة 
مرات أبوها: والله وبقيت تخربشى ياقطة وطلع ليكى ضوافر وحياة امى لربيك
ودخلت جابت خرطوم بوتاجاز ونزلت عليها
مرات ابوها:بقى كل ده برة البيت يا ***** وعاملالى فيها خضرة الشريفة وحياة أمك لوريك
حياة بصريخ:اهاااااااااااا ابعدى عنى انا أشرف من ومن اللى جابك واوعى تجيبى سيرة أمى على لسانك فاهمة
مرات أبوها:بقى كده يابنت ال*لب ماشى وكملت ضرب فيها بدون أى رحمة 
حياة بقهرة:محدش كلب غيرك يا**** وبعدين مش ده اللى أنيكى ومخليكى تتحكمى فى ماله وبنته مش هو اللى سايبلك السايب فى السايب
دخل ابوها واول ما شافها بتهان وتتزل بالشكل ده وهو نفسه بيتشتم مفيش اى احساس ابويه اتحرك جواه مش بس كده بل عمل اللى أسوأ من كده مسك الخرطوم من مراته
أبوها: أهلا بالوس*ه اللى اللى باعت نفسها بالرخيص ونزل ضرب فيها وحياة أمك زى مابعتى نفسك رخيص لابيعك وأقبض فيكى كمان 
وفضل نازل ضرب لحد مافقدها الوعى وياريته اكتفى بكده إنما جاب حبل وربطها خوف أنها تهرب منه مرة تانيه وبعد شوية الباب خبط
فتح الأب الباب وبسمة جشع : فاروق بيه أهلا وسهلا اتفضل
فاروق: جهزت البضاعة الجديدة
مراته: البنات جاهزة ياباشا ومعاهم الحلوة اللى كيفك فيها كمان وشاورت على حياة اللى مرمية عالارض جثة هامدة
فاروق بضحكة مستفزة يملأه الحقد وبنظرة شهوانية ينظر لجسد تلك الفتاة التى ارهقتها الايام:لا دا أنتوا مكفأتكوا تزيد 
الأب بفرحة خبيثة: احنا خدمينك ياباشا
فاروق باستغراب:يس ازاى اب يعمل كده فى بنته
الأب بحقارة: وأنت فاكر ان دى بنتى
ليقتحم يحيي البيت ومعه قوة ويمسك الأب: وحتى لو مش بنتك يا******* واتمالك نفسه على اخر ثانية 
فاروق:ايه ده فى ايه
يحيي:فيه حلويات هتحصل يافاروق بيه واظن دلوقتي متلبس ولا ايه ياحياااااااااااة
فاروق: والله اانا مش فاهم ساعتك بتتكلم عن ايه
يحيي:انا اقولك وليلفت انتباه حياة المرمية على الأرض بطريقة وحشية فيأمر القوات اللى معاه باحتجاز كل اللى فى الشقة ويوطى على حياة يحاول يفوقها 
يحيي بيبص للأب:أقسم بالله أنك********  وانا هوريك بس صبراً لتخرج مجموعة من الفتيات فى نفس العمر تقريباً ويبص ليهم يحيي فى دهشة ويأمر بالتحفظ عليهم هما كمان
وشال يحيي حياة ونزل ركب عربيته وراح المستشفى
********************************
وصل أدهم وحور بيتهم ودخلوا وراحوا اوضة حور مدخلتهاش قبل كده
حور باستغراب:ايه دى
أدهم: دى جنة أدهم ياحور وياخدها من أيديها ويدخلها الاوضة اللى كانت عبارة عن صورها من ساعة ماشافها وهى بضفاير  لحد مابقت مراته
حور بدموع وبصوت مكتوم:ايه ده وجبت كل ده منين الصور دى كانت ضايعة تقريباً فى بيتنا القديم
أدهم قرب عليها بهدوء:ممكن كفاية دموع  وياستى كل ده من الست والدتك
حور بشهقة:ياااااااااااااه😳مامااا وماما مدياك صورتى بلبوص ليه ياسى أدهم 
أدهم ضحك على ريأكشنها: مراتى وأنا حر 
حور : راحت تشيل الصورة سبقها أدهم وخدها 
أدهم بغيظ:لا بعينك
حور بضجر:هااات بقولك يأدهم
أدهم :وان ماجبتش 
حور:هعيط والله واجيب ناس تعيط أنت حر 
أدهم:تؤ تؤتؤتؤ
حور برقة :عشان خاطرى وقربت عليه بهدوء وتاهه فى عيونها وبرقة اتقنتها حور اكتر واكتر معقول ماليش عندك خاطر وهوووب شدت منه الصورة
حور:وخدتها يأدهم يوووووووه
أدهم :بقى كده احنا فينا من كده وجرى وراها وجريوا لحد ماأدهم مسكها ووقعوا الأتنين فى الأرض 
أدهم بهمس وعيونه مش مفارقة عيون حور:تفتكرى واحد زى عمل كل ده وراح بيتكوا القديم ودور زى المجنون على صور يملوا عينه منها يبقى عندك شك فى حبه ليكى
حور تاهت من كلامه وقلبها دق بسرعة 150دقة فى الثانية: يعنى أنت بت
أدهم:بحببببك ياحور يامغلبانى ووجعة قلبى بعدم ثقتك فيا وكل اللى على لسانك طلقنى طلقنى واحنا مش لبعض
حور اتعدل وعدلت أدهم عنها وفضلت فى حضنه:عشان غبية وهزت رأسها بمعنى اه انا غبية يأدهم بخاف وخايفة من كل حاجة منك ومن حبك ومن اهتمامك وبحزن انا عندى فوبيا تكوين من الحب والعلاقات يأدهم
أدهم شد على حضنها:يبقى مالكيش غير ده يطمنك ياحور مالكيش غير حضنى
حور:يبقى براحة عليا وأنا والله هحاول اتعلم بسرعة او اخف و
أدهم:ومين قالك انى مستعجل على أقل من مهلك وأنا معاكى بس تحاولى تثقى فيا شوية
حور : حاضر بس كده مفيش حياة صح
أدهم بتوتر:حياة محتاجة مساعدة
حور:بس أنت رجعت ليا
أدهم بص ليها بهدوء: رجعت عشان تعرفى أن محدش أغلى عندى منك ودى حاجة وأنى اساعدها حاجة
حور بغيرة واضحه:بس انا مش عاوزاك تساعدها وده حقى
أدهم:وانا عاوزك تثقى فيا ياحور ممكن وقرب بهدوء وحاول تقبيلها فى جو ملئ بالشحنات المنبعثة من الطرفين ليقطع ذلك الجو رنت تليفون أدهم
أدهم:احم هرد بسرعة
لترد حور باستحياء ووجه أحمر بإيماءة رأس فقط
أدهم:ايه يايحيي
يحيي:......
أدهم :ايه طب هى كويسة
يحيي:مش عارف بس انا لازم اروح القسم حالا ومش هينفع اسيبها
أدهم: طيب طيب تعال عالبيت عندى وروح شغلك
يحيي:اوكيه
**************************
حور بدموع وصدمة:أدهم بالله عليك متعملش كده  
يحيي:فى ايه أدهم أنت عاوز تعمل ايه 
حور بدموع متحجرة فى عينها:عاوز يتجوزها 
يحيي : ايه
أدهم :زى ماسمعت مش كلكوا بتسألوا بعمل معاها كده ليه لأنها مراتى او هتبقى
حور بقوة :يبقى تطلقنى يأدهم مش انا اللى تقبل الوضع ده
أدهم ببرود:مش هطلق ياحور وأنت هتفضلى على ذمتى
حور بزعيق:مش بمزاجك يأدهم طلقنى
أدهم ببرود: احسنلك روحى ياحور قلبك هيتوجع لما تشوفى اللى بتحبيهم بيجرحوكى عن قصد أبدأ ياسيدنا الشيخ
حور بجمود:ساعة اللى بنحبهم بنجرحهم عشان نعرف غلوتنا عندهم
أدهم بنفى:عمرها ماكانت مقياس عمر اللى حب مايقدر يوجع يلا شيخنا
بدأ المأذون فى الاجراءات
يحيي:متعملش كده ياشيخ الله يكرمك
المأذون:لا مانع لأمر الله ومدام العرسان  موافقين ده المهم
يحيي:بس مراته القديمة مش موافقة
المأذون:لا يشترط موافقتها ولكن ينبغى أن تكون على علم ولها حرية الاختيار أما أن تكمل وترضى بما قدر الله لها او ترفض وتثور والقانون بكل الأحوال معها 
حور بعند:يطلقنى ياشيخنا
المأذون: أن اتفقتم فلا مانع وإن لا فعليكم التراضى والوصول لاى شكل تحبون بيه تكملة حياتكم
أدهم: ابدأ الإجراءات ياشيخ الله يخليك
المأذون بص لحياة:تقبلى أن تكونى زوجة ثانية ياحياة
أدهم رد عنها :اه ياشيخنا
المأذون همس فى لأدهم بحيث محدش يسمع غيره:مراتك يابنى شكلها بتحبك ليه بتعمل فيها كده اللى يحبك بالشكل ده ميستهلش منك تأذيه بالشكل ده يابنى
أدهم بجمود :انا عارف انا بعمل ايه ياشيخنا
المأذون: والله أنى قد نصحت ولتتحمل نتيجة اختيارك فما عليا سوى نصحك وما عليك سوى قرارك وبدأ فى إجرات الجواز
المأذون: قربى ياحياة هنا
أدهم بصدمة وخوف :حيااااااااااااااااااااااااة
يتبع الفصل السادس عشر 16 عبر الرابط التالي: "رواية يعز عليا أقول كنا" اضغط على أسم الرواية
google-playkhamsatmostaqltradent