Ads by Google X

رواية لعلك منجدى الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الاء محمد

الصفحة الرئيسية

رواية لعلك منجدى البارت الخامس عشر 15 بقلم الاء محمد

رواية لعلك منجدى كاملة

رواية لعلك منجدى الفصل الخامس عشر 15

- يوسف :- رهف ؟! 
- رهف :- عامله ايه يا همس 
- همس ببكاء :- تعبانه قوى يا رهف ... ابنى نفسى اشوفه واخده فى حضنى 
- رهف :- متقلقيش هتشوفيه وهتاخديه فى حضنك وهتعتبرى كل الى شفتيه هنا كابوس 
- يوسف :- رهف انتى كويسه ؟! 
- رهف وهى تنظر الى يوسف نظره مجرده من المشاعر تماما :-  لاء يا يوسف مش كويسه ولا هبقى كويسه يمكن نار قلبى هتبرد بس لما انتقم لسليم بس مش هرتاح مش هرتاح غير لما اسيب الدنيا دى لأنى مليش فيها مكان وكأن الدنيا معديانى من اليوم الى جيته فيها 
- يوسف :- وناويه على ايه رهف ارجوكى انا مش حمل انى افقدك انتى كمان وقتها حقيقى الضربه هتكون عليا قويه قوى 
- رهف والحزن ظاهر فى نبره صوتها وكأن الحزن لا يكفيه نهشا فى قلبها فأخذ ينهش فى جسدها حتى انها عندما تنظر لنفسها فى المرآه لا تكاد تتعرف عليها 
- رهف :- الضربه الجايه مش هتكون لينا يا يوسف الضربه الجايه هتكون حساب لظالم على كل الى فات كفايه لينا وجع لعند هنا اخدنا نصيبنا من الوجع بما فيه الكفايه ده حتى القلب بقى بيخاف يفرح يحس ان الدنيا بتتآمر ضده 
- يوسف :- انا مش عايز من الدنيا حاجه غير انى بس ارجع ابنى وهاخدك انتى وهمس وهنمشى من هنا ارجوكى كفايه لقلوبنا وجع لعند كده 
- رهف بتنهيده حزن :- الوجع اتخلق لقلوبنا يا يوسف وكأنه خايف يتوه عننا لو راح عشس فى قلوب تانيه ... متخافش ابنك هيكون فى حضنك انت وهمس قريب جدا ان شاء الله وبعدها خودهم وامشى ومتبصش وراك المنظر مش هيعجبك ... الصوره هتكون كلها دم بلاش ايدك تتلطخ بيه 
- يوسف بضحكه سخريه :- دم ؟! انا مولود وسط الدم يا رهف 
- رهف :- وجه الوقت الى تنضف هدومك من الدم ده ارجوك يا يوسف وقت لما تاخد ابنك امشى 
- يوسف بعند :- مش هسيبك يا رهف 
- رهف بعصبيه :- لاء هتسيبنى ومش هترجع تانى ثم اقتربت منه ونظره فى عيناه بحنان اخوى ... وحياتى عندك يا يوسف 
*************************
- عزت :- يا بابا قولتلك خليك عندك جيتك مش هتقدم ولا هتأخر حاجه 
- الجد :- لاء هاجى يا عزت هاجى لأن مفيش حد هيقدر يوقفك عن الى انت فيه غيرى 
- عزت وقد تحول الى وحش كاسر يكاد ينقض حتى على والده فالشر تطبع فى قلبه وكأنه ليس مخلوقا من طيب ... كأنه مخلوق من خبث وخبائث الشياطين 
- عزت :- مفيش حد هيقدر يوقفنى انا فضلت سنين اتعلم واتعلم علشان اوصل لقوه الشر الى انا فيها دى دلوقتى وياااريت متجيش تحاسبنى بعد فوات الآوان واصلا حق الحساب كمان مش هتاخده انت الى حولتنى لشطان والشيطان ده مش هيرحم حد حتى انت ثم اغلق الهاتف
- الجد وقد جلس على الكرسى امامه ثم وضع يده فى راحت رأسه ثم تذكر كل شئ حدث فى الماضى وكأنه شريط من الفديو تم عرضه امامه ولاكنه ماضى اليم مر عليه العديد والعديد من السنوات ولاكن كذب من قال ان الزمن يداوى او ينسى احد جروحه ... الزمن فقط يلهينا عزيزى والدليل على ذلك اننا نوهم انفسنا بأننا نسينا ولاكن عندما نمر بصدفه تشبه المنا نعود ونتذكر من جديد كل شئ وان فات عليه سنوات تلو سنوات 
- الجد :- انا الى غلط وانا الى هتحمل الغلط 
************************
- على :- بتبصلى كده ليه 
- سليم :- مش طايقك 
- على بمزاح :- ليه هو انا الى ضربتك بالنار 
- سليم :- عايز اطلع اطمن عليها يا على 
- على :- اعذرنى يا سليم الموضوع خرج من ايدى 
- سليم بعصبيه وهو يخبط يده على الكمود بحانبه 
هتجنن عليها يا اخى وخصوصا انها هتحمل نفسها مسؤليه قتلى 
- على :- مش هنضيع كل حاجه على آخر لحظه .... وكفايه قوى انك صممت على الى فى دماغك وكنت هتموت فيها بصحيح 
انت يا بنى مجنون انا قولتلك تصوب المسدس فى اديها بعيد عن القلب بمسافه كبيره بس فى نفس الوقت مش مشكوك فيها تقوم الجلاله تاخدك وتحط السلاح على قلبك بالظبط مش فيلم تايتنك هو 
- سليم :- اتريق اتريق 
- على بضحك :- بس ايه باين رهف بتحبك جامد صوبت الرصاصه فى المكان الصحيح 
- سليم :- والله لو كنت موت على اديها ما كنت هبقى زعلان 
- على :- وانت كنت هتزعل ازاى وانت ميت يا خفيف 
- سليم :- قولتلك ميه مره دمك تقيل 
- على :- مقبوله منك بس خلينا نتكلم جد شويه بقى 
- سليم :- خييير 
- على :- مقولتش لرهف الحقيقه ليه لعند دلوقتى ليه سبتها تبعد عنك وطلقتها 
- سليم بتنهيده تحمل المذيد والمذيد من الحزن على صغيرته وحبيبته :- كان لازم اخلى قلبها يقسى شويه الطيبه الى فيها دى مش كانت هتنفعها وهى داخله بيت الشيطان ذات نفسه 
- على :- هتقولها امتى 
- سليم :- لما نخلص من الى احنا فيه .... بس يااارب وقتها رهف متكونش تحولت لقلب قاسى متعرفش هى نفسها تسيطر عليه لأن وقتها كل الذنب هيتحمله ابوها وجدها وانا معاهم كلنت جينا عليها قوى كلنا كسرنا فيها حته لعند ما قلبها مبقاش فيه مكان سليم تحاول تغفر بيه لأى حد رهف لو اتحولت مش هيكون ليها اي ذنب فى التحول ده وانا محتاج منها معجزه علشان تسامحنى 
**********************
- همس :- رهف اسألك سؤال ؟!! 
- رهف بتنهيده خارجه من اعماق قلبها تحمل معها كل الوان الحزن والوجع وكسره القلب وخيبه الأمل ولكم ان تتخيلو كل هذه المشاعر فى قلب واحد فأصبح قلب رهف خارج نطاق الخدمه 
- رهف :- قولى 
- همس :- ازاى بالرغم من الوجع العميق الى سليم سبلهولك ده لسه بتحبيه كده ولسه عايزه تنتقمى ليه ؟؟!!!! 
- رهف وكانت نائمه فى حضن همس وكانت همس تحتويها بحنان امومى للغايه فالقلوب حقا على نواياها تقع كما يقال 
- رهف :- لأنى حبيت سليم بكل كيانى سليم مش بس كان حبيبى كان صحبى واخويا وابويا  وعيلتى كلها 
سليم هو الى ربانى على اديه كان بيخاف عليا كأنه ابويا كان بيحمينى من كل حاجه ومن اى حد علشان كده مفتقدتش ابويا لما مشى وكأن ربنا عوضنى بيه 
ثم نهضت ونظرت فى عيون همس بحزن ممزوح ببسمه تطفيها عتمه احزانها 
تعرفى ان سليم كان حافظ القرآن كله وكان صوته لوحده لما بيقرأ اى آيه بينسينى الدنيا كلها لما كنت ببقى زعلانه كنت متعوده انه ميجيش يقولى مالك زى الباقى لاء كان يجى ويقعد قصادى ويقولى تحبى تسمعى سوره ايه ..... لعند ما جه يوم من يومها قلبى مشافشى النور وسليم اتغير معايا تماما 
بقى عصبى ومش طايق يشوفنى بقى بيقفلى على غلطه 
كنت لما يتعصب مسافه ما ابص فى عيونه كان بيهدى زى طفل صغير سابته مامته ورجعتله تانى 
لعند ما جه وقت والمهدء الى فى عيونى مبقاش يأثر فيه ومكنتش اعرف ليه 
بس دلوقتى فهمت ان كل حاجه سليم كان فيها السبب كان ابويا 
انا مكرهتش سليم بس مش قادره اسامحه على الى عمله فيا مش عارفه معناه ايه بقى الشعور ده .... ثم قالت بنبره حزن 
بس هو راح ويبقى نتعاتب بقى عند ربنا قريب 
- همس نظره لها بإستغراب 
يعنى ايه هنتعاتب عند ربنا قريب ؟!!! 
- رهف :- متاخديش فى بالك ثم تركت همس فى حيرتها وذهبت الى غرفتها 
- همس :- يا ترى ناويه على ايه يا رهف
************************************************
رهف :- كنت عايزه اعرض عليك عرض 
- عزت بإستغراب:- اتفضلى
- رهف :- مش احنا ولادك يعنى لازم تعدل بينا حتى فى الحزن 
- عزت بإستغراب اكثر 
ازاى ؟!!! 
- رهف :- زى ما وجعت قلبى على سليم ... يوسف كمان لازم يتوجع قلبه على همس وابنه هو مش احسن منى 
- عزت بصدمه فاقت كل توقعاته 
يعنى ايه 
- يعنى نفس المكان الى قتلت فيه سليم هقتل فيه همس وابنها قدام عيون يوسف 
متستغربش قوه الشر الجباره الى فى قلبك اتسللت ليا انا كمان 
- عزت :- قلبك بقى قوى 
- رهف :- وهى تنظر فى عيونه بكل تحدى ... من بعض ما عندكم 
- عزت :- بس انا هستفاد ايه 
- رهف بإبتسامه :- هتستفاد قوه شر جديده تقتل اكتر واكتر علشان انت تفرح اكتر واكتر وكأن روحك مبترتويش غير من الدم ... وبعدين الى اعرفه انك اصلا مش طايق همس ولا ابنها والموقف ده هيخلى الشر يتمكن من قلب يوسف هو كمان ووقتها انت الكسبان قولت ايه
- عزت :- اتفقنا 
*************************
على وهو يركض حتى ان نفسه كاد ان ينقطع 
على :- سليم 
- سليم بإستغراب  :- على مالك فى ايه همس حصلها حاجه 
- على :- لاء بس هيحصلها 
- سليم بعصبيه :- انطق فى ايييييييه همس مالها 
- على :- همس هترتكب جنايه النهارده 
*************************
- جاء عزت واحضر معه الطفل فى وجود يوسف وهمس ورهف 
- رهف :- اخدت الطفل من عزت ورهف قالت لعزت انه ميجبش حد من رجالته معاه علشان يوسف وهمس ميشكوش فى حاجه .... وبعد ما اخدت الولد من عزت 
- رهف :- هو ده ابنكو الى سليم اتقتل بسببه 
- يوسف :- همس انتى بتقولى ايه 
- همس :- انا آسفه يا يوسف بس انت مش احسن منى علشان ابنك يعيش وسليم يموت ثم وجهت السلاح على رأس الطفل 
وعزت يشاهد الأمر فى حماس تام 
- يوسف بصراخ :- رهف بتعملى اييييه فوقى ده طفل فوقى 
ثم نظرت الى يوسف وبخفه شديده للغايه اعطت الطفل الى يوسف ووجهت سلاحها ناحيه ابيها واطلقت عليه النيران ثم نظرت الى يوسف وعيناها مليئه بالدموع 
- رهف :- لو ربنا قبل انه يدخلنى الجنه يبقى هنتقابل هناك ثم صوبت السلاح على قلبها واطلقت على نفسها 
- سليم وقد وصل ولاكن بعد فوات الآوان :- لااااااااااا رهف مستحيييييييييل 
- رهف بدموع :- من كتر حبى فيك بتخيلك آخر حد جمبى وبموووت فى حضنك ثم اغلقت عيناها وغابت عن دنيا لم ترى فيها الا القسوه
" وان البهجه التى يخلقها وجودك تجعلنى اتحمل اى شئ حتى وان كان قد حكم على قلبى بالموووت فالمووت فى وجودك حياه " 💔 
يتبع الفصل السادس عشر 16 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent