رواية صفقة زواج الفصل الثاني عشر 12 بقلم ميساء عنتر

الصفحة الرئيسية

رواية صفقة زواج البارت الثاني عشر 12 بقلم ميساء عنتر

رواية صفقة زواج كاملة

رواية صفقة زواج الفصل الثاني عشر 12

ف المستشفي 
حور بدأت تفوق 
سليم نده الدكتور  وجه أداها منوم 
سليم:لي ي دكتور اديتها منوم
الدكتور:ع الضرب ال ف جسمها والكدمات دي هي مش هتقدر تستحمل وجعها 
سليم بوجع ع حوريته:شكرا ي دكتور
أغلق سليم باب الغرفه بهدوء و توجه   بحزر  لفراش حور و جلس بجانب رأسها وهو يهمس لها بحنان وكأنها تسمع مايقوله لها
= نور بخير يقلب سليم والدكتور طمناا عليها وهي مع عمر دلوقت بترتاح 
لتتنهد حور براحه وكأنها تسمعه وتفهم ما يقوله لها
بينما يقبل سليم خدها المتورم برقه شديده وهو يتابع الهمس لها و يتجنب الحديث عن الحادث او عن ما حدث لها
روز وبابا  كانو هنا وقعدو مع بابا رشدي  وبعد ما اطمنو عليكي ابتدو يخططو لفرحنا تاني بس انا رفضت وقلتلهم حبيبتي لما تفوق هي الي هتخطط لفرحنا وكل الي هتطلبه هنفذه لها اكبر فرح واجمل فستان فرح في الدنيا كل الي هتأمرني بيه هنفذه المهم انها معايا وتقوم بالسلامه
لتتنهد حور بابتسام وكأنها تحلم بكلمات سليم المطمئنه 
سليم بابتسامه حانيه وهو يقبل اعلى رأسها برقه
ويجلس بهدوء على المقعد المجاور لسريرها
ويأخذ يدها الصغيره المكدومه والمجروحه بين يديه وهو يقبل جروحها بحنان ويقول برقه 
= هتبقي اجمل عروسه في الدنيا كلها يا قلب سليم
ويسند رأسه ع السرير ويغلبه النوم وهو يحتضن يديها بتملك 
ف صباح يوم جديد ف فيلا الصياد 
نجوي بلهفه:رشدي رشدي حور كويسه صح 
رشدي بحزن : ايوا ي حبيبتي كويسه الحمدلله 
نجوي بعيااط:اي ال حصلها 
رشدي حكلها كل حاجه 
نجوي بعيااط:عاوزه اشوف بنتي 
رشدي حضنها بحب:حاضر غيري ع ماخد دش وهنروح 
طلعت غيرت بسرعه ونزلو راحو المستشفي ومليكه معاهم 
ف فيلا السيوفي 
روز:بابا حور صعبانه عليا اوي 
الاب:إنشاءالله تبقي بخير ي حبيبتي 
روز:يارب ي بابا 
ف اوضه عمر ونور"
نور صحيت من النوم حاسه بتعب شويه ومسكت قلبها 
نور:اممم اااه
عمر صحي ع صوتها:مالك ي نوور 
نور:مفيش ي حبيبي شويه تعب بس هاخد الدوا وهبقي كويسه 
عمر:إن شاء الله ي حبيبتي وقام جاب الدوا بتاعها 
عمر:بقيتي احسن 
نور:الحمدلله هقوم اغير وننزل عشان عاوزه اروح لحور
عمر:تمام ي حبيبي بس حور لسي في المستشفي
نور بخوف:لييي 
عمر:متقلقيش هو كويسه قومي يلا 
قامت لبست ونزلو تحت 
بعد شويه"
كلهم قاموا راحو المستشفي
وقابلو أهل حور 
حور نايمه لسي سليم والعيله قاعدين جمبها" 
ف بيت قصي 
قصي:اووف بقي مجتيش الشغل ومش بتردي ع الفون كمان 
رسلان:مالك ي قصي بتكلم نفسك 
قصي:ها مفيش
رسلان:احكيلي يعم فيه اي 
قصي حكاله عن روز 
رسلان:ايوا إنشاءالله خير ي حبيبي وتكون كويسه 
قصي:يارب ي رسلان يارب 
ف المستشفي 
روز طلعت كلمت قصي طمنته وقالتله أنها ف المستشفي مع حور 
بعد شويه" 
الكل مشي من المستشفي فاضل سليم بس 
دخل الطبيب الى غرفة حور ليجد سليم يجلس بجانب فراش حور وهو يحتضن يدها بين يديه بحنان
= صباح الخير يا سليم بيه عاوزين نطمن على حور هانم
سليم وهو يقف ويبتعد قليلا عن فراش عليا 
= صباح النور ..اتفضل وياريت اعرف هي هتفضل تاخد مهدئات لحد إمتى
الدكتور وهويفحص حور بدقه تحت مراقبة سليم الشديده
= إحنا وقفنا المهدئات فعلا والمتوقع تفوق في اي لحظه دلوقتي بس لازم حضرتك تتوقع انها بجانب الالم الجسدي الشديد الي هتعاني منه كمان هتعاني من أثار نفسيه شديده
سليم بتوجس
= يعني ايه 
الطبيب وهو يعدل من نظارته الطبيه
= يعني ردود افعالها ممكن تبقى عنيفه او غريبه او غير متوقعه ولازم في الحاله دي تسيبوها تخرج كل انفعالاتها من غير ماحد يراجعها فيها او يعاتبها
على الي بتعمله وكل ماتخرج انفعالاتها الشفى هيكون اسرع 
سليم بعزيمه
= اي حاجه في مصلحتها هتتعمل بدون مناقشه كل الي موجودين هنا بيحبوها وبيخافو عليها
ليلتفت سليم لحور وهو يسمع تأوه صغير
سليم : حمدالله ع سلامتك يقلب سليم 
الدكتور بعمليه:حمدالله ع السلامه ي مدام حور 
حور بخوف : انا فين هتعملو فياا اي أنا أنا معملتش حاجه**
يتبع الفصل الثالث عشر 13 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent