Ads by Google X

رواية أصحاب الظلال السوداء الفصل الثامن 8 - روزان مصطفى

الصفحة الرئيسية

رواية أصحاب الظلال السوداء البارت الثامن 8 بقلم روزان مصطفى

رواية أصحاب الظلال السوداء كاملة

رواية أصحاب الظلال السوداء الفصل الثامن 8

" كانوا جميعهم يبكون على ما حُرق في النيران ، بينما كنت أنا أجمع بيدي ما تبقى من الرماد " 
#بقلمي
بدر الكابر بغرور : إنتي شكلك نسيتي ، قولتلك لما بحط بصمتي على شيء بيكون ملكي ، وإنتي مش ملكي بس .. كل جزء فيكي من شعرك لحد صوابع رجليكي يخصني ، اللي هيلمس بس طرفك هيبقى حكم على نفسه بالموت ، مش قولتي إن عقابي سريع ومش بدي فرص ؟ كويس إنك عارفة 
مفيش خروج من باب البيت دا حتى لو هتقعدي على العتبة من غير إذني ، مفيش نوم غير في حضني .. مفيش حاجة هتتلبس غير لما تاخدي إذني .. حتى لما تتنفسي هكون جمبك
سيا بعصبية : مفيش حياة بمعنى أصح ؟ 
بدر بيحاول دموعه متنزلش : معرفش ، بس بالنسبة ليا إنتي الحياة .. لو مشيتي كل مشاعري هتنهار معاكي وهبقى أسوأ ، إنتي مش هتخليني أحسن غير بوجودك ..ف كلمة طلاق دي متقوليهاش تاني عشان مزعلش ، وأنا زعلي وحش ومش عاوز أعمل كدا فيكي .. مبحبش أكون وحش معاكي .  
مسكها من درااعها جامد وهو بيهزها وبيقول من بين سنانه : بحبكك إنتي ليييه بتتعمدي تخليني موجوع ! 
سيا بوجع : سيبني إيدي بتوجعني سيبني يابدر سيبنيي
ساب دراعها وحاوط ظهرها وهو بيحضنها وبيعيط من غير صوت 
حست هي برعشته في حضنها ف هديت ولقت نفسها بتحضنه هي كمان  
حس هو إنه بيضعف ، ضعف الطفل تجاه أمه ، حس إنه بيضعف من غير سبب قدامها 
ف بعد عن حضنها وهو مخبي وشه وطلع لفوق 
سيا ضمت جسمها بإيديها وريحة برفانه لزقت فيها ، قلبها كان بيدق جامد وحست فعلاً إنه محتاجها وكلامه لزق في راسها إنه مينفعش تسيبه عشان هيبقى أسوأ .. وعشان بتحبه 
* في أوضة كينان 
ماسك شنطة وبيجمع فيها حاجة سونيا كُلها 
بدر كان معدي رايخ لأوضته شاف باب أوضة كينان مفتوح وعمال يجمع في هدومها وحاجتها  
فتح بدر الباب وراح مسك كينان ضربه بالبوكس وقعه على السرير 
كينان بزعيق : بتضربني ليه ياعم إنت !! 
بدر بصوت أعلى : إنت حمااار يالااا !! البت مقتولة ومرمية في صحراا وإنت بتلم هدومها وحاجتها في شنطة بتثبت التُهمة عليك يا متخلف ! 
كينان بياخد نفسه بالعافية 
بدر بحزم : ترجع حاجتها تاني مكانها وتبطل خوف وجُبن لا إلا أقسم بالله يا كينان هوريك وش محدش هيشوفه غيرك ، مش هسمحلك تودي نفسك في داهية بغبائك 
 جت سيا وهي بتجري وقفت ع الباب بتقول بخضة وهي بتبصلهم : في إيه ؟؟ 
بدر مبصلهاش وطى عيونه للأرض وعدا من جمبها من غير ما يلمسها وهو بيقول : مفيش ..
سيا بتبصله بعدين بصت لكينان اللي قام ورجع كل حاجة مكانها 
سيا بحزن : كل شيء هيكون كويس ، عتابي ليك هأجله عشان نفسيتك مش تمام ف مش هضغط عليك 
مردش كينان عليها ف راحت لأوضتها 
دخلت وقفلت الباب لقت بدر بيقلع قميصه وبيدور في الدولاب 
سيا بتساؤل : خارج ؟ 
بدر بخشونة : في مانع ولا إيه ؟ 
كتفت سيا إيديها وهي بتقول : مش بتبصلي ليه وإنت بتكلمني ؟ بتضعف !
بدر بضحكة سخرية : ربع ثقتك في نفسك لو عندي كان زماني حاكم العالم ..
طلع قميص إسود ولبسه وهو بيقول : متخليش المتخلف دا يطلع من البيت يروح ف حتة ، إحبسيه .  ولو حد كلمكم عشان الجثة كلميني 
مسكته سيا من دراعه وهي بتقول : رايح فين ؟ أنا قلبي بيوجعني 
وطى بدر عشان يوصل لشفايفها ، إداها بوسة ف غمضت عينيها راح همس قدام وشها : سلامته 
فتحت عينيها ببطيء راح مودي وشه الناخية التانية عشان ميضعفش وقال : مش هتأخر 
نزل بدر السلم وخرج 
* في الجبل ..
عربيات الشرطة والإسعاف موجودين ، حطوا الجثة فوق الترولي وقفلوا الكيس الإسود عليها 
الشرطي : إحكيلي إكتشفت الجُثة إزاي ؟ 
الراجل : حضرتك أنا كنت بفسح خطيبتي ومعديين عادي لقيت عربية راكنة ومنورة ومفتوح بابها .. نزلنا نبص يمكن حد تعبان ولا في حاجة ملقيناش حد في العربية بس خطيبتي صوتت لما لقت واحدة لامؤاخذة واقعة على الارض والدم محاوطها ف بلغنا 
الظابط بوقاحة : وإنت كنت جايب خطيبتك الصحرا ليه يا ابو علي ؟ 
الراجل بإنفعال : يا باشا يعني لو إحنا ناس شمال هنبلغ ليه عن واحدة منتحرة ما كنا هنعمل نفسنا ماشوفناش عشان منلبس مصيبة ، إحنا كنا معديين بعربيتنا عادي 
الشرطي : وريني بطاقتك كدا ؟  
طلع الراجل بطاقته ، جه العسكري وهو ماسك كيس شفاف فيه محفظة وبيقول : دي لقيناها مع القتيلة يافندم في جيبها اللي ورا .. 
الشرطي : هات جوانتي عشان نفتحها ونطلع اي حاجة عن القتيلة توصلنا بأهلها 
الشاب اللي بلغ : هي إتقتلت يا باشا ؟ 
الشرطي : لسه يابني هنعرف تقرير الطب الشرعي إيه وهنتواصل مع اهلها ، المهم سيب رقمك وعنوانك عشان لو إحتجناك في كلمتين 
الشاب : تحت أمرك يا سعادة الباشا . 
* في بيت بدر وكينان * بعد ساعتين من أخد الشرطة والإسعاف الجثة * 
سيا وكينان كانوا قاعدين في الصالة وبيتفرجوا على فيلم بس كل واحد عقله في مكان ..
رن تليفون كينان برقم غريب 
رد وهو بيقول : أيوة ؟ 
الظابط : السيد كينان رائف معايا ؟ 
كينان بتوتر : أيوة مين ؟ 
الظابط : إسم زوجتك سونيا ؟ 
كينان بدأ يخاف : أ أيوة في حاجة ؟ 
الظابط : أستأذنكتيجي تنورنا في قسم النزهة ؟
كينان بتوتر : طب في إيه بس يافندم ! 
الظابط : متخافش هو شيء يخصك لو في حاجة ضدك كنا جينا خدناك لكن أنا عاوزك تيجي ومتقلقش وربنا يعوضك ..
كينان : مسافة السكة يا باشا 
قفل معاه ف إتعدلت سيا وهي بتقول : مين دا ؟ حصل حاجة ؟ 
كينان قام وقف وقال : لقوا الجثة تقريباً وعاوزني 
سيا بتبريقة : أستنى أكلم بدر أقوله 
كينان بضيق : هكون خلصت أنا لبس ..
طلع كينان وإتصلت سيا على بدر 
* عند بدر 
ناسي تليفونه في العربية وواقف قدام قبر أمه بيكلمها : عوضتني هي عن حجات كتير ، عنك وعن المواقف السودا وعن أنانيتك اللامتناهية .. إنتي كنتي أم سيئة وحظي طلع فيكي ، تعرفي لما وقفت واجهتني إنهاردة وقالتلي سامحها ! كان نفسي أقولها حاولت ومش عارف ، فضلتي شهواتك عني ومهانش عليكي اللي عملتيه .. أنا شوفت نظرة خوفك في أخر لحظة روحك طلعت فيها مع ذلك مش قادر أتعاطف معاكي ، إيه يخلي الست تخون الراجل أو العكس غير إنه محبش أو محبتش بجد ؟ وطالما مبتحبوش بجد بتتجوزوهم ليه ، مش لاقيلك مبرر ولا تفسير ومعرفش بجيلك ليه من وقت للتاني ..
* تليفون بدر عمال يرن وهو ناسيه في العربية * 
* في بدر وكينان 
سيا عمالة تتصل مفيش رد 
سيا بعصبية : رد بقى يابدر ! 
نزل كينان وهو لابس راحت قالتله سيا : إستنى هاجي معاك 
كينان بتعب : هو بدر مبيردش ؟ 
سيا : تلاقيه ناسب تليفونه أو بيعمل حاجة ، إستنى متتحركش
كينان بإبتسامة خفيفة : متقلقيش هعرف أتصرف 
سيا بصوت عالي : هاجي معاك بقولك إستنى 
خرج كينان وتجاهلها ف رجعت تتصل على بدر تاني وهي بتاكل ظوافرها 
* عند بدر 
سمع صوت ناس من وراه وهو واقف قدام قبر أمه 
واحد مصوب مطواه على رقبة بدر من ورا وهو بيقول : موبايلك وفلوسك وياريت مفاتيح عربيتك بهدوء كدا من غير شوشرة ..
زميله : قلب نفسك يعني بكل اللي معاك عشان منقلبكش إحنا بطريقتنا وترجع تزعل 
رفع بدر إيده من غير ما يبصلهم 
راح دايس على رجل الواد اللي وراه راح الواد موقع المطوة  ، لف بدر وهو بيقول : إنتوا جايين لأصيع خلق الله تقلبوه ؟ أنا باخد نايب الأسد يالااا
شمر كم قميصة وهنا بيتوجعوا في الارض بعدين بص لأمه وقال : أنا أسف يا أمي .. الناس دول مش عاملينلك أي إحترام 
وقربلهم ..
* في قسم الشرطة 
الظابط : عربيتك كانت موجودة في مكان الحادثة ودا شيء غريب  ، صح ولا إيه ؟ 
كينان بثبات إنفعالي مُريب : إيه الغريب يافندم أنا معرفش إن زوجتي خدت عربيتي 
الظابط : لما فتحنا تليفونها إنت متصلتش بيها ولا مرة ، معقولة يعني مخدتش بالك من تأخيرها أو من عربيتك اللي مش موجودة ومتاخدة ؟ 
كينان بنفس الهدوء : أنا وهي كنا لسه راجعين من أميريكا وهي بتحب تستعمل عربيتي وعارف إنها هترجع مصر هتعمل كذا حاجة ، مراتي الله يرحمها كانت مبتحبش تتعامل زي العيلة وكل شوية اتصل عليها أسألها هي فين 
حط إيده على عينه وبدأ يعيط من الندم مش من الحزن وقال : لو كنت أعرف إن هيحصلها كدا أكيد كنت هخنقها حتى لو مش حابة 
الظابط بتعاطف : أستاذ كينان أكيد عارف إن دي أسئلة روتينية عشان الحادثة وبس ومُشتبه إنها إتقتلت مش إنتحرت ..
كينان مردش 
الظابط : على كل حال اليومين دول مش هينفع تسافر لحد ما نقفل التحقيق في قضية مراتك ولو إحتجناك هنكلمك وهنستدعيك تاني ، انا مش هضغط عليك إنهاردة عشان صعوبة الخبر والموقف
كينان بتعب : تحت أمرك يافندم
الظابط : إمضيلي هنا معلش 
كينان وهو بيمضي : طب هقدر أستلم عربيتي إمتى ؟ 
الظابط : لما التحقيق يتقفل ونتأكد من اللي حصل ..
* في بيت بدر 
دخل بدر وهو ماسك المطواة اللي كان هيتثبت بيها في قبر أمه ، قفل الباب وراه لقى سيا قاعدة متوترة 
قامت سيا أول ما شافته راحت قايلة بصوت عالي : تليفونك فين ! 
حسس بدر على جيوبه بعدين قال ببرود : في العربية تقريباً ، في إيه ؟؟ 
سيا بعصبية : في إنك قولت لو حد إتصل عشان الجثة نكلمك ، كينان راح القسم بعد ما الظابط تقريباً لقى رقمه في تليفون سونيا 
وقعت المطواة من إيد بدر وهو بيقول بصدمة : بتقولي إيه ؟ 
لسه مكملش صدمة لقى كينان داخل البيت وبيقفل الباب وبيسند عليه وهو بياخد نفسه 
بدر بتوتر  : عملت إيه هناك ؟؟ عملت إيه يابني ماتنطق !
كينان بتعب : عملت مصدوم ومش قادر أصدق 
أخد بدر نفسه وقال : والحوار رسي على إيه ؟ 
كينان : هيتحفظوا على عربيتي لحد ما التحقيق يخلص ، وهيفحصوا الجثة عشان يعرفوا سبب الوفاة هل في طعنات في جسمها يعني او حاجة تدل على القتل ..
بدر بقلق : مديت إيدك عليها قبل ما تقتلها ؟ 
كينان بتعب : لا ، بس كنت رابط إيديها ورا ظهرها بس فكيت الرباط قبل ما أرميها 
بدر من بين سنانه : الله يخربيتك .. 
باب البيت خبط
صمت رهيب في البيت وهما الثلاثة بيبصوا لبعض .. 
قرب بدر للباب و ..
يتبع الفصل التاسع 9 اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent