رواية ايها المغرور الفصل الواحد والأربعون 41 - بقلم نيمو

الصفحة الرئيسية

رواية ايها المغرور الفصل الواحد والأربعون 41 بقلم ندى سعيد "نيمو"

رواية ايها المغرور كاملة

رواية ايها المغرور البارت الواحد والأربعون 41

متقولوش دا صغير عشان معملش بان وربنا انتو عارفين اني كنت هكتب ف نص شهر ٣ ف مسمعش نفس بقا
🤙🏻💙
: فحمل تلك النائمه ووضعها في السياره ورحل الي منزله فهو يمتلك منزل بمصر حتي اذا جاء ف مهمه متخفيا يظل به ولا احد يعلم بوجوده 
فوصل لتلك المنزل ونظر اليه بهدوء وادخلها وذهب للفراش بهدوء عطس غضبه منها و وضعها علي الفراش ونظر اليها وجدها مرهقه حقا فنظر لها بحنق وجلس امامها بحنق و كام بسكب المياه ع وجهها باحتقار لكي تفيق فاستيقظت بتشوش واخذت تنظر امامها برعب من ذاك المكان 
حتي وكدت منقذها امامها فابتسمت له واخذت تنظر لعيناه بحب و نهضت  بخفه من الفراش و امسكت وجهه بين يداها واخذت تنظر لعيناه الرماديتين بحب وهو بفعلتها هذه جلعه يتصلب مكانه هو حقا يحبها واحيها ف فتره قصيره 
هو جبل من الجبروت فهو اقوي جحوظ من يزن لكنها هي ليست غيرها من احتلت قلبه ولم يعرف لماذا لكنه حاول ان يبين قاسي حتي يهينها بفعلتها هذه 
هي نعم تراجعت ف نهايه المطاف لكنها مذنبه بما فعلته فجقا سينتقم للجميع منها وفقط
_سيلينا بشغف : انت فعلا شايفني 
يعني انا مش كل دا ف حلم
_تايجر بنبره بهدوء ونظر اليها : لييه طلعتي كداا !! 
ليه تتحالفي مع الو** دا علي يزن 
_ سيلينا بنبره بكاء : عشان كنت بحب يزن وكنت عيزاه ليه انا وبس واخلص من جميله و كنت مصممه ع كدا لحد 
و ظلت صامته
_تايجر بهدوء لم يعلم هو اتي به من اين : لحد اي يا هانم
_سيلينا ببكاء : لحد ما شوفتك و  حبيتك 
وتساقطت دموعها واخذت تمسحها وتقول : عارف انا من اول ما شوفتك نسيت انا كنت جايه روسيا ليه اصلا وان دا تبع انتقامي ، نسيت كل حاجه 
ومبقتش عايزه حاجه غيرك .
انا فعلا حبيتك انا ايقنت ان انا مكنتش بحب يزن لاا
_ تايجر بجحود وبحده وهو يشير لنفسه  : انتي حبيتيه فيا عشان انا شبهه انا توامه مش عشاني انا كا ليث ، حبيتيني عشان هو انا وانا هو ومفيش فرق بنا 
_سيلينا اخذت تبكي وهي واضعه يداها ع وجهها و تهز راسها بالنفي : لا واللهي لاااا 
انا حييتك انت كا ليث ونظر لها ووضعت يداها ع عيناها وهو اغمض عيناها من فعلتها هذه : حبيتك وانت اعمي و وانت عارف اني مكنتش عارفه انك بتشوف و مازلت بحبك
مانا كان ممكن افرق بين يزن و جميله واخدوا هو ليه انت!؟ 
بس انا حقيقي حبيتك
فجاء ليتحدث قاطعته هي 
ايوا في فرق مابنكم وشاسع كمان 
انا اه معرفش انكم تؤام ولسه عارفه بس حقيقي في فروق مش فرق واحد بينكم 
انت انا لا عارفه انت حنين ولا جاحد 
بس اللي عرفاه ان لما بكون معاك بكون مبسوطه انا حبيتك وانت صاحب الاوتيل و اعمي مش عشان انت تؤام يزن و تايجر المخابرات وامن الدوله !!
اما يزن مش شبهك اه قلبو اسود بس عشان  خوفه ع جميله 
فضلت معاه عمري كله عشان انسيه جميله لكن معرفتش خالص لانه بيعشقها حتي لما مكانتش معاه 
انا لو عايزه يزن كنت سيبتك ورجعت بلدي وكملت مهكتي مش هفضل معاك لحد دلوقتي 
انا واللهي كنت هتراجع عن كل دا بس ابوك اللي سبقني بخطوه وقرر يقلب التربيزه كلها علينا وانا ضحيه زيكم 
انا كنت بكلمه وبقولو انا مش معاك خلاص ولا هعمل حاجه تاني ليك وهقول ليزن بس هو سبقني وقالي انو خطف البنات
عارف لما يزن ضربني انا مكلمتش 
عشان عارفه انه بيحب جميله وخايف عليها
واخذت تبكي وقالت : انا عرفت يعني اي عشق دلوقتي
اما هو فعلم مصداقيت كلامها ولكنه تحلي بالبرود وتركها وذهب
_**  : وحصل انفجار كبير ف المخزن ومحدش جراله حاجه
_مصطفي الالفي برعب : يعني اييي !! شويه عيال زي دول يعملوا كلل دااا ثم صمت وتحدث برعب وقال : تايجر حد شافه ..
كان موجود معاهم ولا لا حد عرف 
شكله ولا لسه !؟
_ ** : يزن اللي جيه خادهم هو وشهاب  اما تايجر مشفتهوش  انا عارف يزن  
( محدش يعرف شكل تايجر و تايجر اللي خاد البنات  ومخدش يعرف انه تؤام يزن فعشان كدا قال يزن اللي جيه مش تايجر لان تايجر دايما متخفي ومحدش يعرف شكله )
_مصطفي بغموض : ازاي يكون تايجر ف مصر و مش هيساعد يزن !؟
دا صحابه اوووي!!
لا الموضوع دا لازم اعرفه بقاا
دا  الموضوع شكله فيه إن
اما سيلينا فلم يخطر حتي ببالها ان تهبط من تلك المكان فبمجرد ان هذا المكان به عطره يجعلها تشعر بالامانه  فقامت  تتفقد المكان وهي تتذكر اجزاء من حديثهم ومواقفهم في روسيا وتضحك عندما تتذكر ملامحه
Flashback 
_سيلينا : محتاج حاجه!
_ليث بخنقه : الكتاب كان هنااا
فنظرت له بدهشه فهو لم يري الكتاب الذي امامه مباشره !! 
فامسكت الكتاب ووضعت بيداه واعينها ثاقبه عليه  فتمتم بالشكر مصحوب بتوتر وهو يفتحه وهو ع تصميم برايل
سيلينا بحزن ؛ اهو كفيف !!
........
فاصدرت ضحكات رنانه وقالت : لا طلع ممثل عالي اوووي ووهمني انو اعمي و خبطت دماغها بخفه وذهبت لغرفته لكي تراها 
اما عند شهاب في المستشفي 
اخذ يجلس بجانها يتلو ع مسامعها القران الكريم
: حتي انهي بقول الله عز وجل
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
 (كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ  ) ونظر لها بحب و اغلق كتاب الله وقال وهو يقبل راسها صدق الله العظيم يحبيبتي 
_محمود بغيره وهو يدخل عليه:  ايه حيلك حيلك يجدع انت
_شهاب بنرفزه : انت ايي جابك
_ محمود بعند اطفال لا ينساب المكان : جاي اشوف اختي انت مالك انت
_شهاب وهو يجز ع اسنانه : يا مهون يرب
فضحك يزن و اخذ محمود وخرج: سيب العيال بقاا
_محمود بخفه وهو يخرج مع يزن :  انا برخم عليه عشان اطلعه من خنقته دي مش عايز اشوفه كدا 
منا بردو خايف ع رغد بس لازم نساند بعض يا يزن 
فحض يزن محمود بخفوت و دعا ان تكون بحال افصل من اجل هذان المشاكسان ( محمود و شهاب )
اما بالدخل
_شهاب وهو يقترب من اذنها: يا ستار يرب انا مش عارف دا اخوكي ازاي
ثم مسك يداها ويمشي بها بخفه علي عروقها وقال : انا مبسوط ان دمي بقا يمشي ف عروقك دلوقتي 
بقينا روح واحده وزل يقبل يداها عده مرات وقال : قومي فوقي بقا انا محتاجلك جدا يعمري انتي ، انا بق اكلي قليل عشانك ثم قال بصوت ضعيف مصحوب ببكاء : انا عايزك معايا وتسانديني عشان ادخل المصحة انا مش قادر استحمل اكتر من كدا تعبت يا رغد اوووي  من المسكنات ومن كل حاجه 
واخذ يبكي وهو يحتضن يداها
 اما عند جميله فكانت تفيق بهدوء من المخدر ورأت معشوقها امامها 
يركض لاحضانها كالطفل يبكي
_ جميله بدموع ؛ وحشني حضنك اووي يا حبيبي
_يزن بصوت رجولي باكي : كنت هجنن وانتي بعيده عني 
_ جميله بفزع ووضعت يداها ع بطنها : ابني حصله حاجه
فوضع يداه ع يداها وقال : بخير متقلقيش 
فابتسمت بحب واستكانت باحضانه
اما عند تايجر فكان يجول بسيارته كالتائه لا يعلم ماذا يفعل ولا يعلم لماذا ترك باب الشقة مفتوحاا 
اهو متيقن انها ستظل لأجله حتي يعود ام ذهبت
وقرر الرجوع للبيت 
يتبع الفصل الثاني والأربعون 42 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent