Ads by Google X

رواية عشقت مجنونة 3 الفصل السادس والخمسون 56 - اية يونس

الصفحة الرئيسية

رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث الفصل السادس والخمسون 56 بقلم الكاتبة اية يونس

رواية عشقت مجنونة 3 الحلقة السادس والخمسون 56

كانت الصدمة حليفه الموقف ... صدمته مما قالته والدته ... صدمته من تذكر اسمها بعد ان نساها لفترة ... صدمته من معرفته انها خطفت للتو جعلت عقله لا يدري ما هذا الذي يحدث يا إلهي ... 
قام أدهم من مكانه مسرعاً ليردف بسرعه ...
_ اتخطفت ...! اتخطفت ازاي ... ! 
الأم بسرعه وخوف ...: كنت بكلمها دلوقتي أطمن عليها سمعت صوت عربيه بتتفتح جنبها وهي صرخت والتليفون فصل ... 
أدهم وهو يرتدي ثيابه بسرعه وخوف وبداخله وبداخل عقله استعاد زكريات الماضي عندما توفت حبيبته يمني أثر حادث سير وهو يتكلم معها .... الموقفين رغم انهم غير متشابهين الا ان أدهم شعر بداخله انه لا يريد ان يفقد يمني مرتين وخصوصا ان تلك الفتاه تشبه حبيبته المتوفيه بشدة ... 
ابعد أدهم تلك الأفكار عن عقله ثواني وقام بسرعه وارتدي ملابسه بسرعه شديدة ... 
انهي ارتداء ملابسه ليردف بسرعه لوالدته ...
_ هاتي رقمها بسرعه يا ماما ... 
أعطته صفاء الرقم بسرعه ليجري أدهم بعيدا عن الغرفه وبعيدا عن القصر وعن كل شيئ ... 
ركب أدهم سيارته وهو يتحدث في الهاتف مع الأشخاص المتخصصين لمراقبه ندي اخته ومعرفه مكانها ... 
أدهم بسرعه وخوف ...: لو سمحتو تتبعولي الرقم دا بسرعه دلوقتي وتقولولي المكان ...
الرجل المسئول بإيماء وسرعه ...: تمام يا فندم قول الرقم ... 
أعطاه أدهم رقم ميار بخوف علي أمل ان يعرفو مكانها بسرعه ... 
وبالفعل بعد ١٠ دقائق ولأن الخط ما زال في الهاتف بداخل السيارة عرفو كيف يتتبعون مسار السيارة والتي كانت متجهه الي مكان قديم او مجهور لا يعيش به احد ... 
أعطوه كل التفاصيل وإسم ولوكيشن المنطقه وعادو الي عملهم مجدداً .. 
فتح أدهم الموقع الذي ارسلوه له ليتتبع السيارة بسرعه وبالفعل انطلق في الطريق لينقذ ميار من شر هذا الخبيث ...
وعلي الناحية الأخري ... 
محمد ( خطيب ميار السابق ) بإبتسامه خبيثه وهو يتفحصها بعدما وصلت ...
_ متشكرين يا رجاله ... الحساب يجمعنا بعدين ...  
خرج الرجال من تلك الشقه القديمه المتهالكه في هذه المنطقه المقطوعه ... بينما محمد حمل ميار علي يديه بنظرات شهوانيه حقيرة وهو يتوعد بشدة لما سيفعله بها ... 
وفي الطريق كان أدهم يتجه بسرعه الي هذه المنطقه وهو يتمني ان تتحول السيارة الي هليكوبتر كي يستطيع بسرعه اللحاق بها ... ولكن ها هو قد اقترب من هذا الموقع ... 
بينما محمد وضع ميار علي السرير بقوة وهو يتفحص جسدها بنظره ... ثواني وخلع قميصه العلوي بتوعد لميار ان يذيقها العذاب الأبدي حتي يتزوجها رغماً عن انفها وانف والدها بعد ان يكسرها ويأخذ روحها وشرفها معه .... بدأ محمد يجعلها تشم رائحه ما حتي تستفيق وبالفعل بدأت ميار تستفيق من أثر المخدر هذا .... 
نظرت ميار حولها ونظرت الي محمد ... ثواني وتذكرت ما حدث لها منذ قليل لتصرخ بسرعه وهي تبتبعد بعيداً عنه بخوف شديد وصراخ ... 
محمد بخبث ...: لا لسه بدري علي الصريخ دا يا عروسه ... دا الليله ليلتك حتي ... 
ميار بخوف وبكاء ...: حراااام عليييك انت عاااوز مني ايييييه يا اخي ليييه بتعمل معاااياااا كداااا ابعد عني ابوووس إيديك وسبني في حالي .... 
محمد بتوعد وخبث ...: مش قبل ما اشوف في عينيكي انتي وابوكي اللي طردني الذل والمهانه وانتو بتتحايلو عليا عشان بس ارضي اتجوزك ... 
ميار بغضب شديد ...: انا عمري ما ارضي في حياتي أتجوز واحد حقير زيك ... انت اخر واحد أوافق اني اتجوزه رغم اني زمان كنت بحبك الا اني بجد بحمد ربنا انه خلصني من واحد شهواني حقير زيك ونيته احقر منه .... 
غضب محمد بشدة ليتجه اليها ويمسكها من شعرها بغضب شديد ... 
_ مين الحقير يا بنت الك* ...  
صفعها محمد بغضب شديد ... ثواني وبدأ يضربها بشدة وهي تصرخ بكل قوتها وتتمني ان تحدث معجزة لتتخلص منه ... بدأت تدعو الله بداخلها ان ينفذها من براثن هذا القذر ... 
وبالفعل وبعد مده قصيره ... وصل أدهم الي هذة المنطقة أخيراً ... 
نزل من السيارة بسرعه وهو يعلم ان ميار اخططفت في هذا المنزل المتهالك فلا يوجد غيره في المكان .... 
اتجه الي المنزل مسرعاً بخوف وقلق من ان يكون قد حدث لها شيئ ... صعد بسرعه وبداخله غضب شديد ممن فعل هذا ... ثواني ودفع الباب بجسده ليقع علي الأرض فقد كان قديماً متهالكاّ ... 
سمع محمد وميار علي الناحية الأخري فتح الباب ليتوقف عن ضربها لثواني ....  بينما ميار صرخت بإستغاثه وخوف حتي ينفذها اي احد ... 
وبالفعل وقبل ان يتحرك محمد ليري من اقتحم عليه البيت ... فاجئه أدهم بالدخول الي الغرفه بغضب شديد وملامح لا توحي بالخير ... 
ميار بصدمة وفرحه ...: أدهم ....! 
محمد بإستغراب لهذا الشخص ...: انت مين .... وازاي ...
وفي ثواني وقبل ان يكمل كلامه اعطاه أدهم ضربه في وجهه أطاحت به أرضاً ... وقبل ان يستفيق محمد من هذه الضربة وجه اليه أدهم سيل من الضربات المتفرقه في جسدة من الغضب الشديد حتي كاد ان يخرج احشائه من جسده من غضبه من هذا الحقير ... 
قامت ميار بسرعه من مكانها بوجهها الذي توجد عليه علامات الضرب ... واتجهت الي أدهم لتردف بسرعه ...
_ خلاص ... خلاص سيبه مش هتوسخ إيديك بواحد قذر زيه .... 
نظر اليه أدهم بغضب وقد كان محمد مغشياً عليه من كثره الضربات وقوتها ... 
قام من مكانه بغضب شديد وتوعد ... ثواني ووقف أمامها ليردف بقلق ...
_ انتي كويسه ...! هو اللي عمل فيكي كدا ...!؟ 
قال جملته بقلق وهو يتفحص وجهها بيديه برقه شديدة وقلق ... 
لم تتحمل ميار تلك الصدمه وما حدث لها من اختتطاف وما كان سيحدث لها علي يد هذا القذر ... 
وبدون وعي رمت نفسها بين أحضان أدهم بخوف شديد مما كان سيحدث لها وهي تبكي بشدة وألم في احضانه ... 
ميار ببكاء ...: كان ... كان عاوز ي ... كان عاوز يغتصبني يا أدهم ... لو انت مكنتش جيت ... كان زماني دلوقتي ميته ... 
صُدم أدهم بشدة من فعلتها تلك وقلبه بدأ يدق بسرعة وهي بين احضانه الآن ... 
لف أدهم يديه علي خصرها بهدوء واحتضنها هو الاخر بخوف شديد عليها فهو أيضاً صدم مما حدث ولم يتوقع ان تخطف ميار او ان يحدث لها اي شيئ ... 
ظل الإثنان في أحضان بعضهم لفتره وبداخل كلاً منهم قلب لا يتوقف عن الدق من تلك المشاعر التي شعر بها كلاهما لأول مره ... 
إبتعدت ميار بخجل قليلاً عنه لتردف بإبتسامه ...
_ شكرا اووي والله لحضرتك بجد شكراً ... 
أدهم وهو ينظر لها مطولاً بمشاعر لا يعلم ما هي وكيف يحددها ...
_ العفو ... يلا عشان نخرج من هنا انا بلغت الشرطه وشوية وهيجو يسجنو ابن ال*** دا ... 
أومأت ميار بألم في جسدها الذي ضربه محمد وألم في وجهها ايضاّ ... 
ثواني واتجهت لتخرج معه وهي تسير ببطئ وإتكاء علي قدمها اليسري ... 
أدهم بحزن عليها ...: تتقطع ايديه قبل ما تتمد عليكي يا ميار ... واقسم بالله ما هسيبه الا لما يتعدم ... بس انتي لازم تيجي معايا المستشفي أفحصك هناك واشوف في خطر ولا لأ وأضمضلك الجروح اللي في وشك دي .... 
ميار بألم بعض الشيئ ...: ح .. حاضر ... 
خرجا كلاهما من تلك الشقه ... ثواني واتجهت ميار معه الي السيارة ... 
ركبها كلاهما لينطلق بها أدهم بعيداً الي المشفي ... وهو ينظر لها بقلق بين الحين والآخر ... لم ينظر لها اليوم علي انها يمني لا ولأول مره ينظر اليها ولا يتذكر يمني شعر هذا اليوم ولأول مره انه يتحدث مع ميار وليس يمني حبيبته السابقه ... فهل سيتحرك قلبه لها ك ميار أم هل للقدر رأي اخر ...! 
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ 
كنت سأحاربُ بكَ الأهل والقبيلة أما الآن لو جئتني ببلدانِ العالم، لا أريدك .... !! 
دخل آدم وروان الي داخل تلك الفيلا بمدينتي لتتفاجئ روان بشدة وهي تري المكان من الداخل مزخرفاً بأجمل الأنوار والزينه في منظر لن تراه مرتين بحياتها .... فقد كان المكان غايه في الجمال ومضيئ بشكل جميل ...  
روان بإنبهار ...: أيه دا واااووو ... 
آدم بإبتسامه جميله ...: ولسه دي مش اخر المفاجأت ... 
اتجه ادم الي مكان ما بداخل الفيلا غاب قليلاً ... ثواني وعاد ووقف بجانبها مجدداً وهو يعدل من هيئتها وهيئه حجابها بغيره ... 
اقترب من أذنها ليهمس بغيره شديدة لا يغيرها اي شيئ ..
_ عارفه .. لولا بس انك زعلانه انا عمري ما كنت عملت كدا وجبتهولك لحد عندي ... 
روان بإستغراب ...: هو مين دا ...!! 
ادم وعروقه بارزة من الغيره ...: أهو ... مستعجله علي أيه هتشوفيه يا روحمك حاضر ... 
سمعت روان صوت اقدام خلف آدم بإستغراب ... لتوجه انظارها لمن كان يقف خلف ادم ... 
ثواني وشهقت بصدمه شديدة وعيون مفتوحه من هول المفاجأة ... يا إلهي هل ما أراه الان حقيقه ...!! 
روان بصراخ ....: عااااااااااااااااااا عمرررو دياااااب عاااااااااااا الحقووونااااي ... ادم اضربني بالقلم بسرعه ... 
ادم بغضب من ردة فعلها ...: والله نفسي بس وعدت نفسي للأسف اني عمري ما همد ميتين ام ايدي عليكي تاني ... اتهدددي شوووية ... 
أشار ادم بيدية الي عمرو دياب ليبدأ بسرعه في فقرته تلك ويرحل مسرعاً فهو يغار بشدة عليها ولولا انه يتذكر عندما حكت له كيف انها تحب صوت عمرو دياب بشدة ما كان ليحضر اي رجل الي الفيلا أبداً ... 
بدأ عمرو دياب الذي كان يقف وخلفه فرقه بدأت تتجمع للعزف ... ثواني وبدأ يغني أغنيته المشهوره والتي اوصي بها ادم لان روان تحبها بشدة ... وهي اغنيه ( وحياتي خليكي مع قلب دايب فيكي ) 
وايضاً غني العديد من الأغاني المشهوره له امام نظرات روان المنبهره والمفتوحه عيونها وتكاد القلوب تخرج من عيونها من هذا الانبهار ... اما ادم كان يتأفف بغضب وهو يحاول تمالك نفسه من اجل ان تكتمل فرحتها فقط ...
غني عمرو دياب أيضاً كوبليه مشهور له من اغنيه قصاد عيني وهو ( ومن تاني اكيد راجعين انا دايب وكلي حنين ) .. 
نظر ادم الي روان عند هذا المقطع وعيونه بدأت تدمع قليلاً من اشتياقه لها ... اشتاق اليها بشدة اشتاق الآن ان يحتضنها ان يخبئها بين عضلاته تلك ... معقول انها لا تبادله هذا الشعور ... ام ان قسوته معها أنستها كيف تحبه وكيف تشتاق اليه ... هل اعتادت روان علي غيابه يا تري ...! 
كانت روان مندمجه مع الأغاني ومع عمرو دياب الواقف أمامها الآن ... تنظر اليه بإنبهار تاره والي الموسيقي والأغاني تاره أخري وبداخلها فيض من المشاعر تحاول اخفائه حتي لا يلاحظه آدم ... 
نظرت روان الي ادم من وسط اندماجها لتجده يزيل تلك الدمعات الصغيره بسرعه قبل ان يلاحظ أحد ... نظرت له وقد علمت ان بداخله اشتياق شديد لها ... هل الأخري بداخلها مشاعر تكبتها عنه فهو آذاها بشدة وآلمها بشدة وعليها ان تراه اولاً يتغير وإن لم يفعل هذا هو لا يحبها إذاً ... عليه فعلا ان يتغير ويغير معاملته لها كلياً ... 
ومن وسط تفكيرها وتفكيره في كل شيئ ... غني عمرو دياب اخر كوبليه في الحفل هذا وهو اغنيه حزينه نعرفها جميعاً ... 
مش ناسي كلامك في وداعنا ولا قسوه قلبك وعنيك كنت بقولك خليك جنبي متهزتش وهنت عليك بقى مش عارف ايه غيرني يا برئ يا حنين يا ملاك هبعد علشان بتفكرني بالجرح اللي انا عشته معاك رد عليك مبقاش هيفيدك ضعت وضيعتني من يدك يا خساره بتيجي الحاجه لما الواحد مايعوزهاش ...
عند هذه اللحظه لم تمنع روان دموعها لتبكي وتنزل رغماً عنها ... فهذه الأغنيه تصف ما حدث بينهم تماماً من كل شيئ ... تصف كل ما حدث وتصف كل شيئ .... 
مسحت دموعها بسرعه مع انتهاء الأغنيه ... حاولت ان تبدو طبيعيه قدر المستطاع ولكن ادم بالطبع لاحظ كل ما حدث ... 
اتجه عمرو دياب وفرقته ليخرجو من الفيلا ... 
ولكن روان اردفت بسرعة الي آدم ...
_ استني استني عمرو دياب رايح فين انا عاوزة أسأله سؤال في دماغي من زمان ... 
ادم بغضب وغيرة ...: نعم ...!! سؤال أيه دا بقي ان شاء الله ...!! 
روان بمرح ...: انا عاوزة أسأله هو ليه بيصغر مش بيكبر لحد دلوقتي وهل فعلا ارتبط بعد دينا الشربيني ولا في إمكانيه اكون برج الحوت الجديدة بتاعته ههههه 
ادم وهو يحاول كبت غضبه من تلك المستفزه ...
_ روووااااان مبقاااش بتعاالج عشان اخلص من قسوووتي وانتي تثيررري غيرررتي ... واقسم بالله أرجع اسوووء من الأوووول تااااني بسببببك ... 
روان بمرح ... : لا لا بجد يا ادم كنت هاتلي مع عمرو دياب فقره حسن شاكوش بقي يجي يقولي حبيبتي افتحي شباكك انا جيت كنت هتخطف قلبي بقي ساعتها هههههه 
آدم وهو ما زال حزيناً علي طول فتره بعدهم عن بعضهم ...
_ روان ممكن سؤال ...
روان بإستغراب ...: خير ...!
ادم بحزن ...: تعرفي أيه انتي عن الحب يا روان ...؟! 
روان بمرح ...: بحل بيه الامتحان ... 
ادم بإستغراب ...: إيه ...!!! 
روان بمرح ...: والله بحل بيه الامتحان بحله بالحب ههههه 
ادم بغضب ...: انا بتكلم جد علفكرة ... تعرفي أيه عن الحب ...! طب اجاوبك انا ...! الحب بالنسبالك انك متسامحيش وقت ضعف اللي قدامك صح ...! الحب بالنسبالك انك تتعودي علي غيابي والمفروض انا حبيبك ...! الحب بالنسبالك إيه بالظبط يا روان ...! 
روان بهدوء وجدية ...: مبدأياً كدا متتكلمش عن حاجه انت متعرفش عنها غير الضرب والإهانه والقسوة ... متتكلمش عن حاجه انت متعرفهاش اصلا ... إنت بتجرح في اللي قدامك انت بتكسر اللي قدامك ... هو انت مفكر يا ادم ان شوية الشو والكلام والهدايا اللي انت عملتها ليا دي هتأثر فيا زي زمان ...! انا كنت زمان مفكره انك بتعمل كدا عشان بتحبني فكنت بسامحك بسرعه وأنسي وأقول تعب نفسه عشانك سامحيه ... جابلك هديه يصالحك بيها سامحيه ... فضلت اقول ساميحه ساميحه ساميحه لحد ما نسيت كرامتي نسيت ان اللي انت عملته فيا مينفعش يتعمل  ... نسيت ان كرامه الست فوق كل شيئ وان اللي يهينك مره ويجي عليك مره عمره ما هيبطل يعمل كدا طول حياته ... حتي لو اديته فرصه واتنين وتلاته عمره ما هيبطل يهينك لأن في حكمه بتقول هطول المطر يبدأ بقطره ... بمعني ان بدايه كل حاجه كبيره حاجه صغيره انت طنشتها ... انا طنشت كتير معاك فاكر يوم ما عرفت انك كنت زعيم الزفت المافيا واتصدمت منك وطلبت الطلاق كأي رد فعل طبيعي لواحده عرفت ان جوزها كان تاجر مخدرات وسلاح وقرف ... فاكر بقي رد فعلك ..!! هل صالحتني ...!! هل حاولت تهديني ...!! عملت أيه ساعتها يا ادم ما ترد ...!!! حبستني في مكان مقفول وانا بترعب من الأماكن المقفوله ... حرقت ايديا بالولاعه وكان عندك استعداد تسبني أموت عادي طب كل دا عشان أيه ...!! طب انت فاكر انا عملت أيه ...!! انا سامحتك للأسف انا سامحتك وبكل هدوء قولتلك خلاص مش هحاسبك علي الماضي ورجعتلك في نفس اليوم ... هل في حد طبيعي يعمل اللي انا عملته دا ...؟ هل في ست تستحمل علي نفسها الإهانه دي وتستحمل يحصلها كل دا ...؟؟ مستتتحيييل مستتتحيييل ... بس انا استحملت ووقفت جنبك ومسبتكش ابداً ... وفي الناهيه جزاتي منك انك بتزيد فيها ... انك بتزيد فيها يا ادم ... ودا بقي ابعد ما يكون عن الحب ... 
قالت كلماتها تلك بحرقه وألم ... ثواني وانفجرت في بكاء مرير وهي تنظر له بغضب شديد علي كل ما حدث لها بسببها اولاً فهي لم تدافع عن كرامتها مع كل موقف وبسببه ثانياً انه لم يقدر ما فعلته من أجله ... 
بكي ادم معها بندم شديد فهي محقه في كل كلمه قالتها ... ومن كامل حقها الا تعود اليه ابداً ... 
ادم بندم ...: وانا هثبتلك اني بدأت اتغير يا روان واوعدك هتشوفي شخص جديد تماماً والله ... 
روان وهي تمسح دموعها ...: انا عاوزة اروح بعد ازنك زمان يوسف وسيف بيعيطو دلوقتي ... بعد ازنك عايزة اروح ... 
ادم بإبتسامه جميله خبيثه بعض الشيئ ....: تروحي ..!! ممممم ... لا مفيش مرواح ...  
روان بغضب ...: نعم ...؟؟! هي مدرسه هو أيه اللي مفيش مرواح ...!! انا عايزة امشي يا آدم لو سمحت ... 
ادم وهو يحرك كتفيه ورأسه بخبث ...: تؤ تؤ ... مش قبل ما نصفي حسابنا ... وبعدين عاوز اقولك حاجه ... 
روان بغضب ...: مش عايزة اسمع منك حاجه انا عايزة اروووح ... 
ادم بضحكته الخبيثه الوسيمه تلك ....: لا مش هنروح دلوقتي ... وبعدين الوقت أتأخر خالص دلوقتي مش هشوف الطريق عشان اسوق ... وبعدين شايفه الفيلا دي كلها ...!
روان بغضب ...: مالها ...؟ 
ادم بعشق ...: بقت بتاعتك خلاص ... يعني هنعيش هنا لوحدنا شوية ... 
روان بغضب ...: ادم انت اتجننت ...!! طب وعيالي ...؟؟
ادم بجدية ...: جايين في الطريق دلوقتي مع حراسه مشددة ... بس مش هنمشي من هنا يا روان دلوقتي ... 
قال جملته واتجه ليجلس علي الأريكه الموضوعه في الصالون ليردف بإبتسامه خبيثه لها ...
_ من الاخر كدا مش هنمشي الا لما ترجعيلي تاني .... غير كدا انسي اننا نمشي خالص ... 
روان وهي تنظر له بغضب شديد ...: اكيد امك يا ادم كانت بتتوحم علي تلج عشان تجيب كتله البرود دي ....اكيد امك مكنتش بتحطلك صودو كريم ههههههه
ادم بخبث ...: سمعتك علفكرة وبرضه انسي اننا نمشي من هنا مش هنروح الا لما تسامحيني ... 
روان بغضب ...: يبقي مش هنروح خالص ... 
ادم بإبتسامه وسيمه ...: احسن برضه عشان إبقي لوحدي معاكي للأبد ... 
نظرت له روان وهي تنفخ النار من وجهها من كثرة الغضب ... دقائق ووصل الأطفال ليستقبلهم آدم الذي حملهم برفق واعطاهم لروان ... 
روان بغضب ...: انا هطلع انا وعيالي فوق يا آدم لو عوزت حاجه اعملها لنفسك عشان انا علي اخري منك والله ... 
قالت جملتها وصعدت الي الدور العلوي بغضب شديد وبداخلها تتوعد له بشدة ... 
اما هو ابتسم وهو يعلم جيداً وبداخله يدرس كيف يعيدها اليه مجدداً كيف يجعلها تثق به مجدداً ... كيف يجعلها تقع في عشقه مجدداً ... 
ولكن يا خساره الأفراح وتلك الخطط لا تدوم ... 
آتي لآدم في هذه اللحظه اتصال هاتفي من علي من الشركه ... 
رد آدم بهدوء بعض الشيئ ...: خير يا علي ...! مبترنش الا في المصايب .... 
علي بسرعه وصدمة ...: الححححق يا اددددم انت لااااازم تيجي الشرررركه دلووووقتي بسررررعه ... في مصييييبه حصللللت في صفقه اتضربت ودي أهم صفقه في الشرررركه يا اددددم ... 
ادم بصدمه وغضب شديد وعيونه بدأت بالتحول الي الغضب الشديد ...
_ يعني ايييييييه ...!! 
علي بخوف شديد وصدمه كبيرة وحزن اكبر ...
_ يعني الشركه هتعلن افلااااسها يا اددددم .... 
وقع الهاتف من يد ادم الكيلاني ... ثواني وعاد الي وعيه والي الماضي مجدداً ليتذكر انه كان مهتماً بالشركه قبل ان تدخل روان حياته ... تذكر الهيبه والتفكير العميق الذي كان به في الماضي وتهديده لأي شخص يمس عمله بسوء ... تذكر كل هذا وبداخله غضب شديد ليس من روان بالطبع ولكن من نفسه انه أهمل اخته وشركته وعمله فقط حتي يقضي مع حبيبته اطول فتره ممكنه ويجعلها تقع في غرامه مجدداً ... 
لم يفق ادم من صدمته الا علي صوت روان من خلفه ...
_ في بقي أكل في البيت دا ولا هتموتني من الجوع ...!!
نظر اليها ادم وما زال علي صدمته من الأخبار التي سمعها ...
بينما هي نظرت لصدمته بإستغراب ...
_ في حاجه يا ادم ...؟؟ 
ادم وما زال بنفس القدر من الصدمه ...
_ إطلعي هاتي العيال وتعالي بسرعه ... 
روان بإستغراب ...: في اي ...!!
ادم بصوت عالي ...: يلااااااا ... 
خافت روان بشدة .... ثواني ونفذت ما قاله ... 
حمل ادم الأطفال علي يديه ... ثواني واردف في نفسه بخوف وهو ينظر لهم  ...
_ عشانكم انتو انا مستعد أضحي بنفسي .... عشان بس آمن مستقبلكم انا مستعد أموت ... 
حمل أطفاله وأخذ روان بين يديه ... ثواني وانطلق خارج الفيلا بعيدا عنها وعن المدينه بأكملها وعن كل شيئ ... أنزلهم آدم في قصره الكبير الرئيسي ... 
وانطلق هو بعيداً بسرعه الي الشركه وبداخله غضب وإصرار كبير أن ينتقم ممن فعل هذا ...أن يذيقه انواع العذاب جميعها ... أن يجعله فريسه نموره هذه الليله ... 
فماذا سيحدث يا تري ...!! 
وعلي الناحية الأخري في كندا ... كان الصباح قد بدأ ...
وفي احدي الشركات نسمع صوتاً نعرفه جيداً ... 
_ ايووووة كدا عفاااارم عليكوووو ... 
قالها اسلام السيوفي بخبث وهو ينظر للرجل الجالس أمامه ويبتسم بكل قوته بسعادة من انتقامه هذا ... هكذا لم يعد له الا خطوه واحده فقط ... 
قام من مكانه بسرعة واتجه الي القصر الذي يعيش فيه مع امه ومع ندي ...
وعلي الناحيه الاخري وبعد ساعه ... 
فتحت ندي عيونها مبكراً لتجد من ينظر لها بجانب السرير .... 
فزعت بشدة من هذا المنظر ... 
لتردف بخوف ...: بسم الله الرحمن الرحيم ... حد يصطبح بالوش دا كدا علي الصبح ...؟! هو حد قالك اني عاوزة اقطع الخلف ...!!
اسلام بصرامه شديدة ...: يلا يا ندي عشان نمشي ... 
ندي بإستغراب ...: نمشي ...!! هنروح فين ...!!
اسلام بخبث ...: هنرجع مصر ... 
ندي بصدمه ...: إييييه معقوول ...!!!!
اسلام بإيماء ...: أيوة ... يلا عشان ماما كمان جهزت وهنرجع دلوقتي والدنيا ليل ... 
ندي بسعادة شديدة وهي تقوم من مكانها بسرعة ...
_ ياما انت كريم يا رب ... فوريره يا باشا والله انا اصلا ممكن ملبسش حاجه واجي معاك كدا بسرعه ... 
اسلام بخبث ...: لا لازم تلبسي حاجه ... بس بسرعه يا ندي عشان منتأخرش ... 
ندي بإيماء وسعادة ...: حاضر ... حاضر ...
قامت من مكانها بسرعة لترتدي ملابسها بحماس ...
 ولا تدري تلك المسكينه ما هي مقبله عليه اليوم ... 
وبعد نصف ساعه خرجت بسرعه الي الصالون في هذا القصر ولكنها لم تجد والده اسلام كما إدعي ... حتي انها لم تجدها بالقصر ...! 
ندي بإستغراب ...: مامتك فين يا دكتور اسلام ...!
اسلام بإبتسامه متوعده خبيثه ...: ماما راحت قبلنا ... يلا احنا عشان الطيارة اللي بعدها علطول عشان مينفعش نروح كلنا مع بعض فهمتي ...! 
ندي بتصديق وإيماء ...: ماشي يلا ... 
وبعد ساعه وصلو الي المطار ليختم اسلام جوازات السفر بسرعه .... دقائق وانطلقو بالطائره الي مكان ما ... الي مصر يا تري ...! ام الي مكان اخر ...!!
وصلت الطائره الي المكان بعد ٤ ساعات ... 
نزلت ندي من الطائره بحماس وسعادة .... 
ثواني وشهقت بشدة ....
فماذا حدث يا تري ...!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فتحت هدي تلك الجميله عيونها ليلاً وقد كانت نائمه وكان الوقت في مصر في تلك الساعه الواحده بعد منتصف الليل ... 
فتحت هدي عيونها حتي تنزل الي الدور السفلي وتشرب المياه ... 
وبالفعل نزلت هدي الي الدور السفلي في قصر باسل الملك زوجها الآن ... 
ثواني وهي تمر من علي غرفه باسل سمعت شيئاً جعلها تصدم بشدة ... صوت فتاه بداخل الغرفه ... سمعت هدي صوت فتاه بداخل غرفه زوجها وفي الساعه الواحده بعد منتصف الليل ....!!!!
صدمت هدي بشدة صدمه جعلتها لا تتحرك من مكانها ... يا إلهي هل انا أحلم الآن ...!! 
فتحت هدي الباب عليه بغضب شديد وما زالت في صدمتها ... ثواني وفتحت عيونها من هول المفاجأة ....!!!!
يتبع الفصل السابع والخمسون 57 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent