رواية الصعيدى العاشق الفصل الثالث والعشرون 23 - رونا عبدالجليل

الصفحة الرئيسية

رواية الصعيدى العاشق البارت الثالث والعشرون 23 بقلم رونا عبدالجليل

رواية الصعيدى العاشق كاملة

رواية الصعيدى العاشق الفصل الثالث والعشرون 23

 بدأ ضرب النار تانى وكان بين رامى ورجالته ورجالة رعد 
رعد وقف حور فى مكان متكونش معرضه فيه للخطر  ورجع يضرب نار عليهم تانى 
حمزه برغم الرصاصة اللى اخدها بس كان معاهم 
عند مراد 
رجع وكان كريم بيحاول يفوق أبوة 
مراد بلهفة : ماله جدى يا عمى 
كريم وقع من طوله يابنى 
مراد جاب البرفان بتاعه وحاول يفوقه  وبعد كذا محاولة فاق واول ما شاف مراد 
الجد : ها يا مراد عملت إيه سلمت الورق 
مراد : ايوة يا جدى 
كريم : يعنى هيمسكوا جماعة المانيا 
مراد : لأ 
الجد : ليه يا مراد 
مراد : أنا مسلمتش الورق اللى معايا 
كريم : ليه يا مراد 
مراد : عشان الظابط معاهم 
الجد : عرفت ازاى 
فلاش باك 
مراد كان رايح ناحية مكتب رامى وهو كان متواصل معاه قبل م يوصل وقبل م يدخل 
رامى : ماركو  بلاش جنان ومتقتلش حد 
ماركو : بس إحنا كنا متفقين نخلص عليه 
رامى : لأ احنا قولنا نخليه يخسر فلوسه مش نقتله وكمان مراته ملهاش دعوة 
ماركو : تمام بس الرجاله تنفذ واكلمك 
رامى : ماشى المهم مراد هيجبلى الورق دلوقتى 
ماركو : سلمى دى لازم تموت إحنا كان ممكن نضيع 
رامى : لو على سلمى ف موتها ع ايدى أنا بس الغبى ده يجيب الورق بدل م نروح كلنا ورا الشمس ورعد ده ليه حساب لسه مخلصش هو وحمزه كمان 
ماركو : انت بتكرههم كلهم سواء جاسر أو رعد او ادهم أو اركان أو حمزه وبالأخص حمزه 
رامى: حمزه دة أنا هقتله قريب .
ماركو : الرجاله وصلت يلا سلام 
رامى: سلام 
باااك 
وبعد كده روحت بدلت الورق بورق تانى وحطيت كام ورقه منهم بس وطبعاً معايا نسخه 
الجد : يعنى كده كلهم فى خطر 
كريم : لأ إن شاء الله هيكونوا كويسين المهم محدش م الحريم يعرف 
مراد : يعرف ايه 
الجد : حور اتخطفت يا مراد 
مراد __________________
عند مازن 
كان رجع الشركه وهناك قابل اسراء 
اسراء : ايه ده مالك يا أستاذ مازن 
مازن : عربيه قطعت الطريق عليا وخطفوا حور 
اسراء بشهقه : ايه حصل امتى ومين عمل كده 
مازن : أعداء مديرك 
اسراء : طيب هات موبايلك بسرعه 
مازن : ليه . هو ده وقت كلام وهتسيبى شغلك 
اسراء : هكلم ا كريم
مازن : ا كريم 
اسراء : أيوة . هتعرف بس هات 
خدت الفون من مازن واتصلت ع كريم  
كريم : أيوة يا مازن طمنى عليك 
اسراء : أنا اسراء يا ا كريم 
كريم : أيوة يا بنتى 
اسراء : عملتوا ايه فى الورق 
كريم قالها ع كل اللى حصل مع مراد 
اسراء : طيب انا معايا نسخه هنا وهتصرف 
كريم : لأ يا اسراء ولعى فى الورق ده يا بنتى ده لو عرفوا مش بعيد يجتلوكى 
اسراء : متقلقش يا ا كريم أنا هتصرف . مع السلامه 
مازن : انتى مجنونه يا اسراء 
اسراء : ليه يعنى 
مازن : اختى مخطوفه وجوزها واصحابه لسه موصلوش وياعالم هيحصلهم ايه وانتى بتخاطرى بحياتك بالشكل ده . دول مافيا يا اسراء 
اسراء : متقلقش كل حاجه هتكون تمام 
عند مراد 
مراد : يعنى ايه اتخطفت 
كريم : رعد مستحيل يسبها وهيرجعها بالسلامه 
مراد : أنا هروحلهم 
الجد : لأ مفيش مرواح انتوا كلكوا رايحين للموت ليه 
مراد : دى اختى يا جدى
الجد : وحفيدتى واكيد مش هسمح أنها تتأذى 
مراد : طيب انا طالع اشوف هعمل ايه فى الورق ده 
كريم : متاخدش اى خطوه من غير علمى
مراد : حاضر يا عمى 
مراد خرج وكان رايح الاوضه بتاعته وقابلته غفران 
غفران : مالك يا مراد 
مراد : مفيش حاجه أنا كويس 
غفران : بجد انت شايف نفسك كويس 
مراد : معلش يا غفران نتكلم بعدين 
غفران : طيب ارتاح انت 
مراد : ماشى بعد اذنك 
عند رعد 
كان ضرب النار لسه مستمر لحد م جه مجموعه من العساكر والأمن تبع حمزه وخلصوا على كل رجالة رامى بس هو هرب واخيرا حور طلعت من المكان اللى رعد سابها فيه ولقيت چون قدامها ومسكها ب ايده السليمه وكان هياخدها ويهرب عشان تكون رهينه ويقدر يرجع المانيا 
ادهم جه من وراه واشتبكوا مع بعض بس مش بالسلاح وحور مش عارفه تتحرك . چون بعد ادهم عنه واتجه للباب عشان يخرج بس حور كانت واقفه ف طريقه و زقها بعدها عن الباب ووقعت. ع دماغها ودماغها بدأت تنزف جامد وقبل م چون يهرب كان رعد ضربه بالرصاص ومات فى ساعتها 
عند اسراء ومازن 
كان مازن قاعد مع اسراء وفجأة مسك دماغه ومكنش قادر يتكلم وحاسس بألم شديد 
اسراء بفزع : مالك يا مازن 
مازن : م ...مش.   .....عارف . حا.....حاسس بصداع جامد اوى 
اسراء : يمكن م الخبطه إللى اخدتها ع راسك 
مازن : ..مش ...عارف ... حور تعبانه 
اسراء : وانت ليه بتقول كده إن شاء الله خير متقلقش هتكون كويسه 
عند رعد 
كانت الإسعاف جت ونقلت حمزه وحور للمستشفى وكان فى كتير مصابين 
عند مراد 
موبايله رن والمتصل كان ادهم وسأله عن الورق ومراد حكاله كل حاجه 
مراد : حور فين 
ادهم : فى العمليات 
مراد بخوف : ليه حصلها ايه 
ادهم : تعالى بس وهات الكل 
مراد : طيب هنيجى مستشفى ايه ؟! 
ادهم: ***********
مراد بدموع : مسافه الطريق 
مراد نزل بلغهم كلهم. وازهار كانت هتموت م الخوف على بنتها وكذلك مريم وأمينه 
وهمسه ومليكه وغفران 
بعد وقت وصلوا كلهم القاهره وكان اركان وصل الخبر ل مازن و جاسر راح عشان يجيب ساره ورجعوا كلهم 
فى المستشفى
الجد : طمنى يا رعد حور مالها 
رعد مكنش بيتكلم خالص ومش معاهم أساساً 
ادهم : الدكاتره جوه بقالهم ٤ ساعات
اركان : الوقعه مكنتش سهله 
بعد ساعتين الدكتور خرج 
رعد جرى عليه
رعد : طمنى هى كويسه صح 
الدكتور : حالتها صعبه جداً . ادعولها بس الكام ساعه الجايين دول لو عدوا ع  خير هتقوم بالسلامه وتتحسن بسرعه 
جاسر : ولو مش فاقت 
الدكتور : مش بعيد تدخل فى غيبوبه . بعد اذنكم 
الحزن كان مخيم ع المكان وكلهم مش قادرين يتحركوا وازهار كانت هتموت م البكا 
فات حوالى ٨ ساعات وبعد إلحاح مازن ع الدكتور أنه يدخلها وافقوا
مازن دخل ومسك ايد حور وقعد جنبها ع كرسى وفضل يتكلم معاها كتير وبعد وقت مازن خرج والفرحه على وشه 
مازن : دكتور بسرعه حور بدأت تفتح اهى 
رعد جرى ع الاوضه ودخل والكل دخلها والدكتور جه 
الدكتور : حمدالله على السلامه يا مدام حور 
رعد : سلامتك يا حبيبتي 
حور بصتلهم كلهم 
حور : انتوا مين 
الجميع ________
يتبع الفصل الرابع والعشرون 24 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent