رواية رغبة منتقم الفصل الواحد والعشرون 21 - دودو محمد

الصفحة الرئيسية

رواية رغبة منتقم البارت الواحد والعشرون 21 بقلم دودو محمد

رواية رغبة منتقم كاملة

رواية رغبة منتقم الفصل الواحد والعشرون 21

نظر ريان إلى والدته نظره مطوله وتساقطت الدموع من عينه بحزن شديد واتجه إلى بتول وامسك يدها
نظرت له بسعاده وأبتسمت له وقالت
بتول :- يلا بينا يا قلبى

نظرت لهم اسيل بغيظ وضغطت بشده على يد رشا

تكلم بصوت منكسر وقال
ريان :- انتى طالق يا بتول

جحظت عيناها بصدمه وقالت بعدم تصديق
بتول :- ا ا انت قولت ايه!!!!!

أبتعد عنها وقال بدموع
ريان :- انا اسف يا بتول بس دى أمى ولو حصل ليها حاجه انا مش هسامح نفسى

حركت رأسها بالنفى قائله
بتول :- مستحيل ا ا اكيد انا فى كابوس طيب وانا يا ريان انا مقدرش اعيش من غيرك ريان ارجوك متعملش فيا كده انا بحبك

أعطاها ظهره وقال من بين شهقاته
ريان :- وانا بحبك بس بحب امى اكتر من الدنيا دى بحالها قدرى موقفى دى امى وانا خايف عليها انا اسف يا بتول انا عمرى ما حبيت ولا هحب غيرك

نظروا لهم بسعاده وانتصار وتكلمت بغضب وقالت
اسيل :- يلا يا حبيبتى من غير مطرود خالتو تعبانه والنفس الكتير خطر عليها

أقتربت منه ووضعت يدها على كتفه وقالت بدموع
بتول :- بلاش تعمل فيا كده يا ريان انا بحبك ومستعده استحمل اى حاجه علشانك بس نبقى مع بعض بلاش نخسر بعض ونضيع حبنا بالسهوله دى صدقنى البيت لو اتهد صعب نعرف نبنى غيرو تانى

لم يجيب عليها ريان وأغلق عينه بألم

نظرت له بحزن وقالت بدموع
بتول :- يا خساره يا ريان خسرتنى بسهوله اوى اسهل مما كنت أتخيل بس عارف انا مش زعلانه عليك لأن دلوقتى بس شوفتك على حقيقتك انت أقل من الحب اللى فى قلبى ليك انت ضعيف يا ريان ومسحت دموعها وقالت انا مش بعيط علشانك على فكره لا خالص بس دموعى دى على هبلى وعبطى وعلى أن مسمعتش كلام امى وكنت واثقه فيك اوى وفاكره انك هتطلع راجل وقد كلمتك امى كان عندها حق فى كل كلمه قالتها ليا انا هنساك وهبقى اقوى بكتير من دلوقتى بس بكره افكرك هتيجى تبكى بدل دموعك دم وتترجانى وسعتها بس هرد ليك القلم قلمين يا ريان من هنا ورايح مش عايزه اشوفك قصادى ولو صدفه ونظرت إلى رشا واسيل وقالت
-منكم لله ربنا ينتقم منكم على كسرت قلبى وحرقته دى افرحوا بخطتكم وأنكم لعبتوها صح اهو عندكم اشبعوا بى بس هفضل ادعى عليكم فى كل صلاتى ويا ويلكم من دعوة المظلوم وخرجت تركض من الغرفه

تحرك ريان حتى يلحق بها أمسكته اسيل وقالت
-هتسيب امك تعبانه كده وهتجرى وراها بص شكل امك وهى تعبانه عامله ازاى

تكلمت بتعب وقالت
رشا :- سبيه يا اسيل يروح ليها احسن ما يقول ان انا سبب تعسته

أغلق عينه بحزن واتجه إليها وأمسك يدها وقبلها وقال بوجع
ريان :- متقوليش كده يا ماما قومى بس انتى بالسلامه ومتشغليش بالك بأى حاجه وتنهد بحزن والدموع نزلت منه عندما تذكر بتول....
.................................................................
بالمشفى المتواجدة بها عفاف

اعلن هاتف محروس عن وجود اتصال نظر به وجده مروان نظر إلى قمر بتوتر وأبتعد عنها قليلا واجاب على الهاتف قائلا

محروس :- ايوه يا مروان باشا

رد عليه بغضب. قال
مروان :- انت متصلتش بيا ليه كل ده ، أنا قاعد من بدرى مستنى تليفونك

أجابه بصوت منخفض وقال
محروس :- ملحقتش ابلغها واقولها امى فى المستشفى ما بين الحياه والموت والوقت مش مناسب علشان انفذ اتفقنا

هدر به بغضب وقال
مروان :- نعم يا اخويا امك ايه ، ما تموت ولا تغور فى ستين داهيه اللى قولتلك عليه تنفذه بالحرف دلوقتى

رد عليه بضيق وقال
محروس :- يا باشا دى امى متقولش عليها كده ، بعدين انا مش هقدر انفذ دلوقتى لا المكان ولا الوقت يسمحوا اطمن على امى وبعد كده ننفذ سلام وأغلق السكه وعاد مره أخرى عند قمر وقال بتساؤل
-الدكتور خرج من عندها

اجابته من بين شهقاتها وقالت
قمر :- لا لسه

وبعد عدة دقائق خرج الطبيب من الغرفه وركضوا إليه قمر ومحروس وقال بتساؤل

محروس :- طمنى يا دكتور امى عامله ايه

نظر لهم بأسف وقال
الطبيب :- للاسف الحاله صعبه جدا سكته دماغيه ودخلت غيبوبه وحالتها متدهوره جدا

نظرت له بدموع وقالت
قمر :- يعنى ايه يا دكتور ماما هيحصلها حاجه ارجوك يا دكتور متخليش امى يجرى ليها حاجه احنا من غيرها نموت

نظر لها بأسف وقال
الطبيب :- احنا عملنا اللى علينا والباقى على الله هتدخل عنايه مركزه دلوقتى حالا وهتتحط تحت الاجهزه وان شاءالله تعدى الساعات الجايه عليها بخير عن اذنكم وتركهم وذهب

نظرت إلى محروس بكره وقالت بغضب شديد
قمر :- انت السبب فى اللى حصل لماما لو جرارها حاجه مش هسامحك العمر كله يا محروس والله اعلم ايه حصل لايوب بسببك منك لله يا اخى منك لله

نظر لها بعدم اهتمام واستدار ولم يجيب عليها

وقفت أمامه وقالت بدموع وترجى
قمر :- ابوس ايدك يا محروس قولى أيوب فين

رد عليها بغضب وقال
محروس :- مش وقته الكلام ده على فكره لما نطمن على أمك الاول

وفى ذلك الوقت دخلت بتول وهى منهاره واتجهت إليهم وقالت
-امى مالها يا قمر طمنينى

نظرت لها بحزن وقالت
قمر :- ماما حالتها خطر يا بتول دخلت فى غيبوبه والدكتور بيقول أن الساعات الجايه صعب عليها

جلست فى الأرض وقالت ببكاء
بتول:- يا حبيبتى يا ماما ياريت كنت انا مكانك وانتى لاء

جلست بجوارها وقالت
قمر :- أن شاءالله هتبقى كويسه أن شاءالله

وضعت يدها على وجهها وظلت تبكى وقالت
بتول :- انا اكتر وقت محتاجه فيه ماما اوى انا موجوعه وهى البلسم اللى بيطيب جرحى

نظرت لها بعدم فهم وقالت بتساؤل
قمر :- فين ريان مجاش معاكى ليه انا اصلا لما اتصلت بيكى صوتك كنتى بتعيطى هو فيه مشكله بينك وبينه ولا ايه

نظرت لها بوجع وكسره وقالت بدموع
بتول :- ريان طلقنى

حدقت بها بصدمه وقالت بعدم تصديق
قمر :- ايه طلقك!!!! ليه

ردت عليها بدموع وقالت
بتول :- مش وقته بعدين يا قمر نطمن الاول على ماما

تكلمت بحزن وقالت بدموع
قمر :- احنا ايه اللى بيحصل لينا ده ياربى والله مش معترضين على قضائك بس صعب اوى فوق طاقتنا

إزالة دموعها من على وجهها وقالت بتساؤل
بتول :- اومال فين أيوب مش المفروض كان وصل مصر من بدرى

تنهدت بحزن ونظرت إلى محروس بكره وقالت
قمر :- اسألى اخوكى عارف ومش عايز يقول هو فين

نظرت له ببغض وقالت
بتول :- الموضوع فيه اخوكى يبقى ربنا يستر على أيوب ويكون بخير

نظر لهم نظره مطوله ثم تركهم وذهب

نظرت له بدموع وقالت
قمر :- يارب طمن قلبى على امى وعلى أيوب نار فى قلبى من كتر الخوف والقلق

أغلقت عينيها بحزن وتذكرت ريان انهمرت دموعها على وجينتها وقالت بألم
بتول :- يارب هونها عليا وعلى قلبى روحى بتتسحبى منى بموت بالبطئ مش قادره اصدق اللى حصل ده حاسه نفسى فى كابوس ،كابوس مزعج اوى بيقطع فيا....
...................................................................
مر يومين دون احداث تذكر

نظرت قمر إلى محروس بترجى وقالت بدموع
-يا محروس انطق بقى أيوب فين انت ليه مش عايز تقول مكانه مدام عارف هو فين طيب هو حصله حاجه
وفى ذلك الوقت سمعت صوت مروان يقول لها

-انا عارف أيوب فين

نظرت له بأستغراب وقالت
قمر :- انت تعرف !!! طيب قول هو فين

أقترب منها ونظر لها نظره مطوله وقال
مروان :- هقولك مكانه بس بشرط

ردت عليه بعدم فهم وقالت
قمر :- شرط !!! شرط ايه ده

أبتسم لها بمكر وقال
مروان :- تنفذى كل اللى هقولك عليه

زفرت بضيق وقالت
قمر :- لو سمحت اتكلم على طول من غير لف ودوران وقول اللى انت عايز تقوله مره واحده

نظر لها نظره مطوله ثم قال
مروان :- تتجوزينى

حدقة به بصدمه وقالت بغضب
قمر :- انت اتجننت ازاى تطلب حاجه زى كده انا مخطوبه لايوب اللى هو صديق عمرك لو سمحت قولى مكان أيوب فين

حرك كتفه مستنكر حديثها قائلا
مروان :- والله هو ده شرطى توافقى نتجوز اقولك هو فين واساعده كمان ترفضى يبقى عمرك ما هتعرفى تشوفيه تانى وانا هسيبه مكانه

هدرت به بغضب وقالت
قمر :- يعنى ايه انت خطفه !!! انت فاكر أن البلد سايبه لا بتحلم البلد فيها حكومه وانا من بكره هروح ابلغ عن اختفائه وابقى ورينى هتعمل ايه لما تترمى فى الحبس

تعالت ضحكاته وقال
مروان :- مروان الديب مش بيتهدد بأشاره واحده منى ارميكم كلكم فى الحبس وبرضاكى أو غصب عنك هتجوزك

نظرت له بتحدى وقالت
قمر :- بتحلم انا عمرى ما هكون ليك ولا لغيرك انا لايوب وبس وياريت تتفضل من غير مطرود

أقترب من اذنها وقال بهمس
مروان :- هتبقى ليا وهتشوفى وايوب بقى ربنا معاه فى اللى هو فيه اصل خطيبته استخسرت تساعده وقلبها مش عليه وتحرك خطوتين إلى الأمام

ركضت سريعا ووقفت أمامه وقالت بضعف
قمر :- بترجاك تقولى أيوب فين طيب هو كويس طمنى عليه ارجوك

نظر لها بعدم اهتمام وقال
مروان :- والله الحل فى ايديك وافقى على شرطى وانا اقولك هو فين

ردت عليه بضيق وقالت بدموع
قمر :- انا بحب أيوب ومقدرش اكون مع حد غيره ابوس ايدك اطلب اى حاجه تانيه وانا انفذها ليك على طول انشالله لو قولتلى اشتغلى عندى خدامه هوافق بس طمنى على أيوب وقولى هو فين

نظر لها نظره مطوله ثم قال
مروان :- اللى عندى قولته والباقى عليكى انتى سلام وتركها وذهب بحثت بعينيها على محروس حتى وجدته يقف أمام غرفة والدته ركضت إليه وقالت بدموع

قمر :- لو لسه يهمك صلة الرحم والدم اللى ما بينا قولى أيوب فين يا ابن امى وابويا

زفر بضيق وقال بتساؤل
محروس :- هو مروان باشا مقالش ليكى مكانه

أجابته بنبره حزينه وقالت
قمر :- لاء يا محروس انت عارف شرطه ايه علشان يقولى

نظر إلى الأرض وقال بتلعثم
محروس :- ا ا ايوه عايز يتجوزك

حدقة به بصدمه وقالت بعدم تصديق
قمر :- يعنى انت عارف وموافق على اللى هو عايزه ده !!!!

رد عليها سريعا وقال
محروس :- ايوه فيها ايه الراجل عايز يتجوزك بالحلال على سنة الله ورسوله ايه المشكله فى كده مش فاهم واحده غيرك كانت رقصة من الفرحه

أجابته بنبره مختنقه وقالت
قمر :- المشكله ان مخطوبه يا محروس وبحب خطيبى وسعيده معاه

رد عليها بغضب وقال
محروس :- بقى تسيبى مروان باشا بفلوسه وثروته وتتمسكى بأيوب اللى بيقضى اكتر ايامه نوم من كتر الجوع

نظرت له بغضب وقالت
قمر :- الفلوس مش كل حاجه يا محروس الحب اغلى واقيم من ملايين الفلوس دقة قلب واحده سعيده مع اللى بتحبه احسن مليون مره من تعاسه وكسرت قلب تعيشها مع واحد معاه ملايين و مش بتحبه

نظر لها بعدم رضا وقال
محروس :- كلام الروايات والافلام ده مبيأكلش عيش اللى انتى بتقوليه ده كله بيروح بعد الجواز لما يبقى معاكم عيل ولا اتنين ومش لاقين تأكلوه وتصرفوا عليه انا عايز مصلحتك يا بت ومصلحتك مع مروان باشا مش الولا الكحيان ده ولعلمك مروان باشا مش سهل ومدام عايزك هيعمل اى حاجه علشان يوصلك واحنا غلابه ومش هنقدر نوقف قصاده وقصاد نفوذه

ردت عليه بترجى وقالت
قمر :- طيب ورحمة بابا قولى أيوب فين اوصل ليه بس وملكش دعوه بالباقى حبنا انا وايوب هيقوينا

ضحك بتهكم وقال
محروس :- حبكم يقويكم !! بتحلمى يا قمر عموما انا هقولك ريان فين

نظرت له قمر بترقب وانصتت له بأهتمام

أردف حديثه قائلا
محروس :- أيوب اتمسك بمخدرات فى المطار وهو دلوقتى بيتحقق معاه فى النيابه

جحظت عيناها بصدمه وقالت بعدم تصديق
قمر :- ا ا انت كداب مستحيل أيوب يعمل كده انت بتقولى كده بس علشان تكرهنى فيه

رد عليها بعدم اهتمام وقال
محروس :- اهو عندك فى قسم ال.... روحى قابليه وأتأكدى من كلامى بنفسك

نظرت له نظره مطوله وتركته وهرولت خارج المشفى أوقفت سيارة أجرة وأتجهت عند ايوب...
...................................................................
بقسم الشرطه

وصلت قمر إلى القسم وهرولت إلى الداخل وذهبت إلى العسكرى وقالت بدموع

قمر :- بقولك ايه يا اخويه كان فيه واحد عندكم ممكن أقابله

نظر لها وقال بأستغراب
العسكرى :- واحد عندنا وعايزه تشوفيه هو انتى مفكره نفسكم جايه فندق ده قسم شرطه يا انسه اتفضلى امشى لو سمحتى

نظرت له بدموع وقالت
قمر :- بترجاك خلينى أقابله ده خطيبى وبقاله كذا يوم وانا لسه عارفه النهارده

نظر لها بأستغراب وقال
العسكرى :- اسمه ايه خطيبك ده

أجابته سريعا وقالت
قمر :- اسمه أيوب

رد عليها سريعا وقال
العسكرى :- انتى الانسه قمر

نظرت له بأستغراب وقالت
قمر :- ا ا ايوه انا

رد عليها موضحا لها سؤاله وقال
العسكرى :- هو حاليا جوه بيتحقق معاه وطلب منى من يومين اتصل على واحده اسمها قمر وقال انك خطيبته وادانى الرقم علشان اطمنك عليه واعرفك مكانه واتصلت بيكى كذا مره ومحدش بيرد وبعد كده التليفون اتقفل خالص

أجابته بحزن وقالت
قمر :- ايوه فعلا فيه رقم اتصل عليا كذا مره وانا مش برد على ارقام غريبه وبعد كده التليفون فصل وانا مع ماما فى المستشفى ومعرفتش اشحنه المهم هو عامل ايه لو سمحت عايزه اشوفه

أبتسم لها وقال
العسكرى :- استنى هنا هو بيتحقق معاه جوه و دلوقتى هدخل اخده وهخليكى تشوفيه

تكلمت بشكر وقالت
قمر :- ربنا يجبر بخاطرك يارب مش عارفه اقولك ايه بجد وفى ذلك الوقت سمع دوى الجرس نظر لها وقال

العسكرى :- خليكى هنا انا داخل اخده ودلف سريعا داخل المكتب وانتظرت قمر خروج أيوب ودقات قلبها تزداد من شدة القلق وبعد عدة ثوانى خرج أيوب والكلبشات بيده واتفاجئ بوجود قمر نظر لها بحزن ونظر إلى الأرض بأحراج بعد ما رأته فى هذا الوضع

أقتربت منه ورفعت رأسه للأعلى ونظرت بعينه وقالت بتساؤل
قمر :- ايه اللى حصل يا أيوب

رد عليها بنبره مختنقه وقال
أيوب :- والله مظلوم يا قمر انا معرفش المخدرات دى جات ازاى فى شنطتى اتفاجئت بيها فى المطار

نظرت له بعينه وقالت بحب
قمر :- طبعا مصدقاك يا أيوب مستحيل اصدق انك تعمل كده ابدا اكيد حد حطها ليك فى الشنطه من غير ما تحس

دمعه فرت من عينه وقال
أيوب :- انا اسف يا قمر مقدرتش اكون الراجل اللى تفتخرى بى أنه ابو ولادك لو عايزه تبعدى ابع

وضعت يدها على فمه حتى تمنعه يكمل حديثه وقالت بحب
قمر :- انا هفضل عمرى كله افتخر بيك وعمرى ما هتمنى حد غيرك يكون اب لاولادى وانا واثقه فيك يا أيوب وهستناك لحد ما تخرج من هنا ونتجوز قريب اوى أن شاءالله

نظر لها بحب وقال
أيوب :- بحبك يا قمر وكل يوم بتثبتى ليا ان انا اخترت صح

أبتسمت له بحب وقالت
قمر :- اوعدك يا أيوب هخرجك من هنا لو هدفع عمره كله علشان تخرج من هنا مش خساره فيك

نظر لهم العسكرى وقال بقلق
-كفايه كده يا جماعه انا كده اللى هتأذى امشى يلا

نظر إلى قمر نظره مطوله وقال
أيوب :- خلى بالك على نفسك وبلغى ريان وخليه يجى ليا ضرورى وتحرك مع العسكرى ونظر لقمر وقال
-بحبك وعمرى ما هحب غيرك وذهب بعيدا

سالت دموعها بقهر وقالت بصوت منخفض
قمر :- وانا بعشقك والله العظيم وتذكرت حديث مروان لها تحركت سريعا واوقفت سيارة أجرة وذهبت إلى مقر الشركه الخاصه بمروان وطلبت من الأمن أنها تقابل مروان ووقفت تنتظر قليلا ثم جاء إليها إحدى الرجال وأخذها إلى الأعلى ودخلت معه إلى مكتب مروان

نظر لها بسعاده وقال
مروان :- المكتب نور بوجودك يا مزتى وأشار إلى هذا الرجل حتى يخرج ويغلق الباب خلفه

أنتفضت مكانها عندما سمعت صوت الباب وهو يغلق وابتلعت ريقها بتوتر وقالت
قمر :- ا ا انت ليه عملت كده فى أيوب انا متأكدة انك انت السبب وراه اللى حصل ليه ده

ضغط على زر بالمكتب ونهض أتجه إليها واقترب منها وقال
مروان :- يبقى اكيد عرفتى مكان أيوب

أبتعدت عنه وقالت بغضب
قمر :- ايوه عرفت ومتأكده انك أنت اللى عملت فيه كده

أقترب منها مره أخرى وأبتسم لها وقال
مروان :- ايوه انا اللى عملت فيه كده

حدقة به بصدمه وقالت بتساؤل
قمر :- طيب ليه ، ليه تعمل كده فى صديق عمرك أيوب ميستهلش منك كده ليه الكره ده كله ليه

أقترب أكثر لها وقال بهمس بجوار اذنها
مروان :- علشانك وابتعد عنها ونظر لها يتابع ردت فعلها

نظرت له بعدم فهم وقالت
قمر :- علشانى !!!

أبتسم لها وقال بحب
مروان :- اه علشانك انا مستعد اخسر الدنيا كلها حتى لو هخسر ابويا وامى بس تبقى بتاعتى

حركت رأسها يمينا ويسارا وقالت بعدم تصديق
قمر :- مستحيل انا مش بحبك ولا عمرى هحبك اشمعنا انا بالذات ما عندك بنات كتير اوى انا بحب أيوب يا مروان وعمرى ما هحب غيره

تعالت ضحكاته وقال بشر
مروان :- وانا متعودتش اسيب حاجه عايزها لحد وانا عايزك انتى وهخدك

نظرت له بغضب وقالت
قمر :- بتحلم انا لايوب وبس

نظر لها نظره مطوله وقال
مروان :- وانتى كده بتأذى أيوب لأن انا بس اللى فى ايدى أخرجه من اللى هو فيه

نظرت له بترجى وقالت
قمر :- ابوس ايدك خرجه انا وايوب بنحب بعض وانت بكره ربنا يكرمك بواحده احسن منى بكتير انا اصلا فين وانت فين انا منفعش ليك صدقنى

حرك رأسه يمينا ويسارا وقال بأصرار
مروان :- وانا عايزك انتى اوعى تكونى مفكره أن بحبك تبقى عبيطه مروان الديب عمره ما يحب بس كل الحكايه انتى عجبانى وعايزك واقترب منها ونظر إلى جسدها برغبه وحرك يده على جسدها وقال
-عايز جسمك وبحلم بى كل يوم

أبتعدت عنه سريعا ونظرة له بتقزز وقالت بغضب
قمر :- انت واحد قليل الادب ومنحط وايوب انا هعرف أخرجه وهقوله على كل حاجه وهخليه ينتقم منك على كل اللى انت بتعمله ده

تعالت ضحكاته وأقترب منها أكثر وأسند ظهرها على الحائط وقيد حركتها ونظر بعينها بتحدى وقال
مروان :- والله طيب قوليلى فين أيوب دلوقتى ينقذك منى أيوب يا أيوب وقهقه بصوت مرتفع وقال
-للاسف أيوب مش هيقدر ينقذك منى علشان هو فى السجن وهيقضى عمره كله فيه وانتى هتبقى بتاعتى يعنى هتبقى بتاعتى وقبل عنقها برغبه جامحه وقال
-ريحتك مختلفه عن ريحة البنات اللى عرفتهم كلهم ريحه تسحر وتجنن الواحد اكتر

حاولة تبعده عنها وقالت بترجى
قمر :- ابعد عنى ارجوك ابعد عنى بقولك سيبنى

حرك أصابعه على شفتيها وقال برغبه
مروان :-مش قادر استحمل بعد عنهم اكتر من كده

دفعته بقوه أبعدته عنها وحاولت تفتح الباب وتخرج لكنها وجدته محكم عليهم بشده نظرت له وجدته يعقد ذراعه على صدره ويضحك بشر

أقترب منها وقال بتهكم
مروان :- ايه مخرجتيش ليه اه صح نسيت اقولك أن الباب ده الكترونى بضغطه واحده منى على الزرار يتقفل علينا ولو عملتى ايه مش هتعرفى تخرجى

حدقة به بصدمه ودموعها نزلت منها وقالت بنبرة مرتعشه
قمر :- ارجوك سيبنى امشى وحياة الغاليين عندك متأذنيش

أقترب منها أكثر وأحاط خصرها بذراعيه واستنشق رائحتها وقال برغبه ملحه
مروان :- تعرفى أنك انتى كده بتأذى نفسك اكتر علشان بتزيدى رغبتى فيكى بالشكل ده بس انا زهقت من العلاقات دى وعايز ابدأ معاكى بطريقه مختلفه علشان كده هاجى على نفسى واصبر شويه لما تبقى فى بيتى وعلى سريرى بعقد شرعى موثق وابتعد عنها وعاد مره أخرى على مكتبه وضغط على ذلك الزر وقال
-تقدرى تمشى

نظرت له نظره مطوله وقالت بتساؤل
قمر :- طيب وايوب هتعمل معاه ايه

زفر بضيق وقال
مروان :- يوم ما تبقى مراتى هيخرج

نظرت له نظره مطوله وانهمرت دموعها بحزن على وجهها

تكلم بضيق وقال
مروان:- انا قدرت اتحكم فى نفسى من شويه بس لو فضلتى اكتر من كده انا مش مسؤول على اللى هيحصل

تحركت سريعا واتجهت إلى الباب وقبل أن تخرج
سمعت صوت مروان يقول لها
-هسيبك يومين تفكرى وبعد اليومين انا مش مسؤول على اللى هيحصل لايوب لو خايفه عليه بجد فكرى كويس اوى وخدى القرار اللى هيبقى فى مصلحة الكل

نظرت له نظره مطوله وخرجت تركض من عنده بدموع ونزلت إلى الأسفل أوقفت سيارة اجره وعادت إلى المشفى وهى لا تعلم ماذا عليها تفعل وبعد وقت نزلت من السياره ودخلت المشفى وهى دموعها منهمره على خدها وجدت بتول منهاره وتصرخ وهى تهتف بأسم والدتها تسارعت دقات قلبها وقالت بصراخ

قمر :- م م مااااااما..
يتبع الفصل الثاني والعشرون 22 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent