رواية في بيتنا مصيبه الفصل السابع عشر 17 - بقلم ماسة

الصفحة الرئيسية

رواية في بيتنا مصيبه البارت السابع عشر 17 بقلم ماسة

رواية في بيتنا مصيبه كاملة

رواية في بيتنا مصيبة الفصل السابع عشر 17

دخل أحمد الشقه بهدوء ونظر حوله وجد هبه تقف ف وسط الشقه
تسحب بخفه واحتضنها من الخلف وصعق عندما وجدها تسقط ف أحضانه مغشي عليها
أحمد برعب:هبه هببببه هباااااه فوقي ياروحي مااالك
حملها بسرعه لغرفتهم وجذب العطر ووضعه ع أنفها ورقبتها
أفاقت هبه وفتحت عينها ثم قامت واحتضنته بخوف
أحمد بقلق:مالك ياروحي فيكي ايه
هبه:كنت خايفه أوي يااحمد إوعي تسيبني لوحدي تاني والنبي
ضمها أحمد بخوف فحالتها تحزن
هدأت هبه بعد مده
أحمد:هاا ياروحي ايه اللي حصل
قصت له هبه ماحدث
أحمد باستغراب:ده يخليكي خايفه ومرعوبه كده
هبه:ايوه يااحمد انا بخاف م الاماكن المقفوله والاماكن الغريبه ومعرفش أقعد ف مكان جديد لوحدي
أحمد:أنا أسف ياحبيبي لو أعرف مكنتش سبتك لوحدك أبدا
هبه:كنت فين
أحمد:كنت بخلص شوية شغل
هبه:طيب مصحتنيش أجي معاك الشغل ليه
أحمد:بتهزري شغل ايه انتي عروسه
ماتحلميش مفيش شغل خالص دلوقت
هبه:ازاي ده
أحمد:زي السكر ف الشاي
بقولك ماما كلمتني وبتقولك صباحية مباركه
هبه بابتسامه خجوله: ع فكره كانت عارفه اننا متجوزناش لسه
أحمد:ماانا عارف
هبه باستغراب:هاااا بتتكلم جد
أحمد:أيوه انا وامي فاهمين بعض كويس جداا ومش بعرف أخبي عنها حاجه عشان بتفهمني
هبه بمرح:لااا انتوا كده عاوزين كتالوج عشان أعرف افهمكوا كويس هههه
أحمد:ههههه باين كده
بقولك أنا جايب فطار للعرايس بس ايه جاااامد يلا ناكل عشان جعان موت
هبه:حاضر ياحبيبي غير هدومك وانا هحضر الاكل
خرجت هبه وأعدت الطعام وتناولوه سويااا
🎀🎀🎀
ف الشركه
ندي بخجل وعدم تصديق: انت قلت ايه
كمال بحب:بحبك
تقبلي تتجوزيني
ندي بخجل:اااا مشش انا مش عارفه أتكلم ومكسوفه أوي
كمال:طيب اه ولا لا
وضعت ندي يدها ع عيونها بخجل وقالت:مش هعرف أقولك
كمال بمرح:طيب وحياة غمازاتي لتقولي
ضحكت ندي بقوة وهي تضع يدها ع وجهها
ابتسم كمال وعلم أن النهايه ستكون مبشره
وجاء الطعام وتناولوه وأكملوا عملهم وسط خجل ندي ونظرات الحب والاعجاب التي يرسلها كمال لندي
🎀🎀🎀
ف تمام الخامسه مساء
عند منصور
عبير بفرحه وقلق ف نفس الوقت
فرحه لانها ستتخلص من منصور
وقلق لأنها تخاف فشل خطتها
منصور:يلا يابيرو عشان نخرج
عبير:يلا ياحبيبي
ذهبوا للخارج واشتري منصور طعام وذهب به لحديقه الأزهر وتناولوه معا وظلوا يمشون ويشاهدون المناظر الجميله وعبير لم تنتهي من كلامها فهي تتحدث كثيرا ولا تعرف بماذا تتحدث
بعد مده أتاها رساله من حمو
عبير بقلق:منصور هروح الحمام ياخويا
منصور:ماشي ياحبيبتي
ذهبت عبير للحمام وفتحت الرساله وجدت حمو يكتب لها
(جاهزه)
اتصلت به عبير وقالت:انت بتقول ايه جاهزه ازاي يعني
حمو:ايه اللي يخلينا نستني لحد بالليل مانخلص دلوقت
عبير بخوف:ياراجل افهم الليل ستر برده وعشان نخلص براحتنا
حمو:ماتقلقيش جرجريه بس للمكان اللي اتقفنا عليه وخلي بالك لازم نخلص بسرعه أحسن يزهق ويقولك يلا نروح
عبير بتفكير:ماشي ماشي هقوله وربنا يستر
وذهبت سريعا لمنصور
وجدت رجل يقف بجانبه ويمسك هاتفه
وتركه وذهب
عبير باستغراب:ايه ده مين ده
منصور:ده واحد عمل مكالمه من موبايلي عشان مش معاه رصيد
عبير:طيب ماتيجي نتمشي ده انا عندي حتة مكان هيعجبك اوي
منصور بحب:طبعا اكيد اللي يعجبك يعجبني ياعمري
واحتضن يدها وذهب لهلاكه
🎀🎀🎀
انتظر زين عليا تحت المنزل حتي نزلت ومعها طارق
سلم طارق ع زين وقال:ايه يابني مش عارف تطلع شويه
زين:معلش بقا وكمان انت خارج وغمزله
طارق:ماهو الحال من بعضه وكمان أنا مسافر بكره
زين:بجد معلش ربنا يعينك
طارق:يارب
يلا عشان معطلكوش ماتتأخروش بقا سلام
زين:سلام
ذهب طارق لسيارته وانطلق بها لمنزل رنا
دخلت عليا السياره وركب زين ايضا
زين:وحشتيني
عليا:وانت كمان ياحبيبي
زين:قلبي يحب يروح فين
عليا بتفكير:إمممم ملاهي
زين بصدمه:بتهزري
عليا:لابتكلم جد
عاوزه اروح الملاهي واكل ايس كريم وشوكلاته كتيييير
زين:ده انتي داخله ع طمع بقا
عليا بدلع:هو أنا طمعانه ف حد غريب مش انت حبيبي
زين:يالهوووي عليا طب والنبي الدلع ده هيخلص عليا ارحميني
عليا:ههههههه
زين بغيظ:وبتضحكي كمان والله لأوريكي
وأوقف السياره وجذبها ف قبله قويه اجتاحت مشاعرهم معا
زين:جننتيني يابنت الايه
عليا بكسوف:يلا يازين بقا
زين:حاضر ياقلبه
وذهب بها للملاهي
🎀🎀🎀
وصل طارق أمام بيت رنا ورن الهاتف حتي نزلت له
طارق بحب:إتأخرت عليكي
رنا:لا ياحبيبي يدوب لبست
دخلت معه السياره وانطلق بها طارق
رنا:احنا رايحين فين
طارق:بصي أنا استأذنت باباكي عشان هتقضي اليوم كله معايا النهارده
وأكمل بحزن:عشان مسافر بكره
رنا بصدمه:أيه بكره ميين
بتتكلم جد
طارق:أه والله لازم أرجع بكره ضروري عشان عندنا تدريب
رنا بزعل:ماليش فيه أنا لسه مشبعتش منك
أوقف طارق السياره وأخذها ف أحضانه بقوة
ظلت رنا متمسكه به ولاتريد الخروج من حضنه
طارق بمرح:لااا أحنا كده شكلنا وحش إحنا ف الشارع وأنا ظابط وأخاف ع سمعتي هههههه
وكزته رنا وقالت:بتهزر وأنا زعلانه
طارق:والله أنا أكتر منك بس أعمل ايه يعني
ماتقلقيش ياروحي انتي النهارده طول اليوم معايا مش هتروحي غير لما نشبع من بعض
وماتقلقيش مش هتأخر عليكي ده تدريب هنا مش هسافر
رنا:مليش دعوه هتوحشني برده
قبلها طارق قبله قوية وظل يقبلها لوقت طويل
طارق بمرح:لاااا انت بقيت خطر عليا كده وغمزلها
ابتسمت رنا ولم ترد
طارق:بصي ياروحي
هنروح دلوقت نتغدي ف مكان حلو أوي ع النيل تمام
وبعد كده هنروح سينما
وبعدها هنروح مكان هيعجبك أوي
هااا ايه رأيك ولا انتي حابه تروحي لمكان معين
رنا:أي مكان عادي المهم تبقي جنبي وف حضني
طارق بحب:رومانسيتك دي بتجنني والله
رنا:طيب احضني بقا
طارق:تعالي ياروحي ثم انطلق بسيارته
وقال:من ساعة ماشفتك بالكاش مايوه وأنا قلبي وقف مني
خجلت رنا بشده
ثم همس لها:كنتي فورتيكه
رنا بكسوف:بس بقا
طارق بمرح:لا والله ما هبس ده انا من وقتها صورته مش عاوزه تروح من بالي
هو سهل عليا يعني أشوفك باللبس ده وماأتأثرش
لااا وأحلي حاجه انه مفصل كل التفصيلات ههههه
وكزته رنا وقالت:بس بقا بتكسفني
طارق:ههههه طيب معنتيش تعمليها تاني عشان قلبي ضعيف مش مستحمل
رنا بخجل:والله غصب عني مخدتش بالي
طارق:عارف ياروحي ده انتي ملاك
احتضنته رنا بفرحه فهي تعشقه بشده
🎀🎀🎀
ف شقة أحمد
كانت تجلس بجانبه ع الفراش وهو ممسك هاتفه المحمول يشاهدوا أشكال كثيره للفيلات لأن أحمد يريد أن يشتري واحده
هبه بانبهار:واااو ياأحمد استني شوف دي
أحمد:ايوه حلوه فعلا
ثم قام بتسجيل رقم الهاتف للاتصال بأصحابها فيما بعد
أحمد:بقولك ايه هو انتي مش عاوزه تخرجي
هبه:بصراحه عاوزه أروح عشان ماما زمانها زعلانه اننا مسألناش عنها كل ده
أحمد:حبيبي بصي ماما ست اجتماعيه جداا بتروح النادي بتروح الجمعيات عندها جروب ع الفيس بتروح رحلات يعني م الاخر عايشه حياتها
يعني لو احنا انشغلنا عنها شويه بتلاقي اللي يشغلها
مش معني كده نهملها بالعكس لازم تحس اننا معاها وجنبها ع طول بس كلامي معناه ان غيابنا مش بيأثر عليها اوي بس هي بتحب تطمن اننا مبسوطين وخلاص
هبه:بجد ماما دي ست مفيش زيها ياريتني عشت معاكوا من زمان
أحمد:ياريت ياروحي مكنتش ضيعت أحلي سنين عمري كده
هبه:الحمد لله ياحبيبي ع كل حال
أحمد:الحمد لله
هاا بقولك بقا مش عاوزه تخرجي
هبه:اممم نروح فين
أحمد:نسافر مثلا
هبه:نسافر فين
أحمد:أي مكان هو احنا مش عرسان جداد ولاايه
هبه:أيوه بس شغلك
أحمد:هههههه يابت بقولك عرسان تقولي شغل
هبه عاوزك تفوقي معايا كده عشان اليومين الجايين دول بتوعك انتي وبس
لم تفهم هبه اي شئ من كلامه
هبه:مش فاهمه
أحمد:هتفهمي ياروحي كل حاجه كمان شويه
المهم دلوقت نقوم نلبس عشان نروح عند ماما عشان عاوزه تتطمن عليكي
هبه بكسوف:ماشي
أحمد: وقبل مانلبس عاوزك ف كلمه كده
هبه بتصديق:كلمة ايه دي
ضمها أحمد وقبلها بحب وهي ذائبه معه ف بحور عشقه
انتهي احمد وقال بغمزه: حلوه الكلمه دي
ابتسمت هبه ووضعت يدها ع عيونها من خجلها
بعد مده ارتدوا ملابسهم وذهبوا لثريا
فرحت ثريا بها بشده فهبه يظهر ع وجهها الاشراق والسعاده عكس ماكانت عليه ف السابق
بعد مده
أحمد:يلا ياروحي عشان منتأخرش
هبه:نتأخر ع ايه
أحمد:ع السفر ياقلبي
هبه باستغراب:ايه ده انت كنت بتتكلم جد
أحمد:هههههه يلا ياهبله الطياره هتفوتنا
هبه بخوف:هاااا يالهوووي طياره لا مليش دعوه بخاف منها
ضحك احمد بشده ع منظرها وكذلك ثريا
أحمد:ههههه يامجنونه انا معاكي هتخافي من ايه
ثم ضمها اليه بحب وقال:ماتخافيش ياقلبي طول ماانا معاكي
أحست بالامان ف أحضانه
بعد مده ودعوا ثريا وانطلقوا بالسياره للمطار
🎀🎀🎀
ف مكان غريب ومهجور إلي حد ما
منصور باستغراب:إيه المكان الغريب ده أول مره أشوفه
وبعدين انتي تعرفيه منين ده
عبير بخوف:هااا ماتقلقش ياخويا ده أخر الشارع ده الطريق العمومي هنركب تاكسي من هناك
منصور:ماشي لما أشوف أخرتها
بعد مده وجد من يضربه ع رأسه بقوة حتي وقع صريعا
يتبع الفصل الثامن عشر 18 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent