رواية هنديان وجدعنة السلطان الفصل السادس عشر 16 - اية حسن

الصفحة الرئيسية

رواية هنديان وجدعنة السلطان البارت السادس عشر 16 بقلم اية حسن

رواية هنديان وجدعنة السلطان كاملة

رواية هنديان وجدعنة السلطان الفصل السادس عشر 16

سلطان ع الترولي بيجرو بيه ع غرفة العمليات ووراه هنديان اللي القلق والخوف مسيطرين عليها .. بلال معاها 'وهو اللي راح لهم المكان بعد ما هنديان حاولت تتصل به عشان يلحقهم'
بعد وقت محدش من الدكاترة لسة خرج عشان يطمنهم .. هنديان قاعدة ع الأرض مكورة نفسها ومش عارفه تسيطر ع نفسها من البكا والدموع .. خوفها ع سلطان ملجمها .. بلال كمان واقف ساند نفسه ع الحيطة ودموعه نازلة ع خده بحرقة ع صاحبه...
أخيراً طلع الدكتور وجريوا عليه
بلال بلهفة: اخبار سلطان ايه
الدكتور بأسى: الحالة خطيرة .. الضربة كانت قوية .. عملتله نزيف ف المخ .. ولو مقدرناش نوقفه ف الساعات اللي جاية .. يؤسفني أقولكم أنه....
قاطعته هنديان باندفاع: اوعى تنطقها يا دكتور ارجوك والنبي .. سلطان هيعيش .. اعملوا المستحيل لازم تنقذوه
الدكتور: ان شاء الله .. عن اذنكم 
بلال: ايه اللي حصل يا هنديان .. وايه اللي وداكم المكان دة 
هنديان بصوت مرتعش: احنا وف العربية ف ناس هجمت علينا معرفش مين .. خطفونا ولقينا نفسنا هناك و...
فضلت تشهق وتبكي .. فجأة شاكر وصل وع وشه الهلع والخوف 
شاكر بصوت عالي: ابني فين .. سلطان فين 
هنديان انتفضت وبلال أردف قائلاً: سلطان ف أوضة العمليات وحالته حرجة 
شاكر بعصبية وتوتر: حصله ايه .. ومين اللي عمل فيه كدة .. انطقوا
هنديان بصتله بخوف وبصوت متقطع قالت: ف واحد خطفنا وخلى رجالته يضربوا سلطان .. وقبل ما يضربوه قاله لما توصل جثة لأبوك هيعرف هو مين
فضلت تبكي وشاكر ملامح وشه اتغيرت .. وعينه طلعت لبرة زي المجنون وجري بسرعة من المستشفى .. شكله عرف هو مين ومش هيسيبه 
زهرة كانت نايمة ع السرير وفضلت تشهق وتأن بوجع .. دخلت الدادة بسرعة عليها .. رفعتها شوية 
الدادة: مالك يا ست هانم
زهرة بتأن وتطلع صوت كإنها عايزة تقول حاجة والدادة مش فاهمة 
الدادة بحزن: عاوزة ايه بس! 
أنينها زاد اكتر والدادة راحت جبتلها كباية مية
الدادة: اشربي مية
زهرة اشاحت بوجهها بعيداً وصوتها علي بضيق 
الدادة: عايزة شاكر بيه؟
زهرة زأرت بغضب ونفرت بوشها 
الدادة: طيب عاوزة سلطان بيه!
زهرة هديت وشاورت براسها بمعنى أيوة 
الدادة: والله منا عارفة ايه اللي أخره كدة .. حاضر هتصل بيه  
وقامت خرجت .. وزهرة شكلها قلبها حس بابنها 
شاكر دخل بغضب شديد مكتب واحد .. وكان لـ عامر الزيني .. اتقدم عليه باندفاع ومسك ياقته بعنف 
شاكر بغضب: انت بتتعرض لابني يا عامر 
عامر ضحك باستفزاز: مش انت اللي قولت ان دي لعبة .. البس بقا 
شاكر ضربه ف وشه بلكمة قوية كسرت أسنانه ونزل منها الدم .. وبتلقائية حط ايده ع فكه 
عامر: انت بتضربني ف مكتبي يا شاكر 
وف ناس دخلت بسرعه ومسكت شاكر اللي كان بيخنق عامر من غير وعي 
شاكر: اقسم بالله ليكون آخر يوم ف عمرك يا عامر يا زيني .. وابني لو جراله اي حاجة لدفعك تمن اللي عملته .. ومن النهاردة عداد عمرك بينتهي .. ومحدش هيقدر يحميك مني غير اللي خلقك
قال كلامه والناس ماسكينه وبيبعدوه عن عامر اللي لسة قاعد بينزف .. شاكر نفض ايده منهم وخرج ف حالة غضب شديدة وهو بيتوعد له 
هنديان لسة موجودة ف المستشفى ف حالة يرثى لها .. الدكاترة بتجري ف المرر ع غرفة العمليات .. وهنديان اول ما شافتهم بالشكل دة قلبها وقع ف رجلها .. وقفت وعاوزة تسأل اي حد محدش معايرها اهتمام .. وف الوقت دة كان وصل شاكر وشافهم ف الحالة دي .. ووقف ممرضة
شاكر بقلق: ف ايه بتجروا ليه!
الممرضة: المريض حصلتله سكتة دماغية والدكاترة بيحاولوا معاه جوة 
سابته ف حالة صدمة .. ولسة هتدخل هنديان وقفتها
هنديان بدموع: فهميني الله يخليكي .. يعني ايه الكلام اللي بتقوليه دة 
الممرضة ربتت ع أيدها: ادعيله
هنديان قعدت تاني وفضلت تبكي وتدعيله: يا رب .. يا رب لجل النبي اشفيه 
عدى يوم واتنين وتلاتة وقمر هتفرقع من غيظها عشان سلطان مجاش أخدها زي ما قالها ..  وصفية بتفكر يا ترى هنديان هي اللي خلته ميجيش .. ممكن جداً يكون حلي ف عينها وعايزة تاخده 
قمر: ع فكرة أنا هروحله واللي يحصل يحصل 
صفية بخبث: يا عبيطة .. اهدي انتي دلوقتي مراته قدام الكل .. هو مش هيقدر ينكر دة .. اصبري 
قمر بحنق: لحد امتى!! لما الشهر يخلص ويعدي وبعدين الاقي نفسي متطلقة؟
صفية ضحكت: وانتي فكرك هيحصل الكلام 
قمر ضيقت عينها: تقصدي ايه!
صفية ابتسمت بخبث وبعدين قامت وزينهم كان سامع كلامهم وبيوكل ربنا 
ف الأيام دي الكل طبعاً عرف بحادثة سلطان صحابه وزملاء عمله وكل معارفه .. الدكتور قالهم أنه دخل ف غيبوبة بعد ما وقفوا النزيف .. هنديان ما كانتش ف وعيها دايماً شاردة الذهن .. لكن بتحاول تمسك نفسها خصوصاً قدام والدة سلطان اللي بتسأل عنه بعينيها ومش مصدقة كلامهم 
هنديان: عشان خاطري يا ست زهرة كلي .. انتي بقالك كذا يوم مش بتاكلي 
زهرة بتبعد وشها ومش عايزة تاكل .. وبتسأل بأنين صوتها عن سلطان .. بتشاور ع صورته اللي محطوطة جنب السرير .. وهنديان بتحاول تسيطر ع دموعها عشان متحسش بحاجة 
هنديان: قصدك سلطان! هو مسافر كام يوم كدة وهيرجع 
هزت راسها بعدم تصديق .. وهنديان صعب عليها حالها .. دخل شاكر عليهم
شاكر: لسة برضو مرضيتش تاكل 
هنديان بحزن: لا 
شاكر اخد الاكل منها وبلهجة جامدة قال لهنديان: أخرجي برة 
هنديان بصتله وبعدين زعق فيها: قولتلك بررررة 
هنديان انتفضت .. وشاكر قعد جنب زهرة وبيمد المعلقة لزهرة .. وهي اشاحت بوشها بخوف منه ومش عايزة تاكل 
شاكر بتذمر: يعني ايه هتفضلي صايمة كدة كتير .. كلي بقولك
هنديان مستغربة شاكر ومستغربة اكتر رد فعل زهرة اللي بتحاول تبعد نفسها عنه بس عجزها مانعها .. وبعدين خرجت
بعد اسبوع ف المستشفى الدكتور خرج من عند سلطان
هنديان: طمني يا دكتور 
مرام بحنق: استني انتي .. قوللي انا يا دكتور سلطان عامل ايه
الدكتور: الحمد لله فاق من غيبوبته 
صحاب سلطان ظهرت الفرحة ع وشهم وحضنه بعض كإنه أعظم انتصاراتهم ..
هنديان بفرحة: ممكن ادخله
مرام بتذمر: وانتي مين عشان تدخلي خليكي بعيد احسنلك... 
وتابعت بتكبر: دكتور انا هدخل أشوفه 
الدكتور: ع العموم ممنوع اي حد يدخله أصلاً دلوقتي .. بعد اذنكم 
بلال وزياد كتموا ضحكتهم ومرام زمت شفايفها بغيظ 
شاكر ف مكتبه ودخل عنده واحد 
شاكر وقف: أهلا سراج اتفضل 
سراج يبقى والد مرام وصديق شاكر
شاكر: عملت ايه ف اللي قولتلك تعمله 
سراج بثقة: متقلقش النهاردة هيخلص الموضوع
شاكر بغل: أنا مش عايز اشوفله جثه لا هو ولا عيلته
سراج: بس انت كدة بتحط نفسك ف موقف وحش خصوصاً بعد ما هددته ف مكتبه
شاكر بعصبية: ومن امتى انا بخاف يا سراج .. اللي مس ابني بسوء لازم يدفع التمن اضعافه 
سراج رفع ايده بتأكيد: اللي تؤمر بيه
تاني يوم البوليس راح المستشفى 
الظابط: شاكر بيه ممكن كلمتين شوية 
شاكر: نعم
الظابط: عامر الزيني العربية اتقلبت بيه هو وعيلته
شاكر بلا مبالاه: وبعدين 
الظابط: ف ناس من مكتبه شهدوا انك هددته بالقتل 
شاكر بيتصنع الدهشة: أنا!! .. طب مهو جه قبل كدة مكتبي وهددني برضوا .. واديك شايف ابني ف المستشفى حصلتله برضو حادثة ومتهمتوش هو باللي حصل!!
الظابط اتنهد: تقصد ايه بكلامك  
شاكر: اقصد مش اي خلافات تحصل بين رجال الأعمال وواحد فيهم يفقد أعصابه ع التاني يقوم يقتله بجد .. وبعدين غبي مين اللي يقتل واحد كان مهدده قدام العالم 
الظابط: بس حضرتك مضطر تيجي معايا عشان نفتح تحقيق رسمي والنيابة هي اللي تقرر 
شاكر بثقة: آه طبعاً .. اتفضل 
عدى وقت ومحدش قدر يثبت ع شاكر أنه ورا قتل عامر الزيني...
سلطان حالته ابتدت تستقر .. حصله شلل مؤقت لكن الدكتور طمنهم وقالهم أنه مع الوقت هيرجع يمشي من تاني 
هنديان بابتسامة: حمد لله ع سلامتك
سلطان بتعب: الله يسلمك .. عاملة ايه انتي
هنديان: مكنتش كويسة وانت تعبان .. شد حيلك عشان والدتك نفسها تشوفك
سلطان اتحرك بلهفة: هي كويسة 
وبعدين أتألم وهنديان تابعت: أهدى .. هي كويسة وأحسن بكتير من الاول .. بس بتسأل بعنيها عليك 
سلطان: هي وحشتني أوي ... يا ريت الدكتور يحرجني من هنا بسرعة 
هنديان بدموع: أنا آسفة ع كل حاجة حصلتلك بسببي 
سلطان: ليه هو انتي اللي أجرتي الناس اللي ضربتني
هنديان بصت له: لا بس 
سلطان بصلها بعيونه لأنه فاهم قصدها .. بس محبش يتكلم دلوقتي ف حاجة .. وهي كمان .. كانت عاوزة تقوله حاجة بس محبتش تتعبه 
مرام كانت ف الكوافير .. سارة كانت ف الكرسي اللي جنبها وماسكة جرنال وشافت صورة سلطان 
سارة شهقت: معقول !! سلطان ف المستشفى 
واحدة جنبها: ف ايه يا سارة مين دة
سارة تابعت: دة طلع ابن شاكر الشافعي رجل الأعمال المشهور .. انا كنت متأكدة اني شوفته قبل كدة 
مرام كانت متابعة كلامهم قامت من ع الكرسي وراحت لها
مرام: انتي تعرفيه؟
سارة: احم اه دة يبقى جوز اخت واحد زميلي ف الجامعة
مرام باندفاع: نعم !! انتي بتقولي ايه
سارة: اه والله .. من حوالي أسبوعين أو اكتر كان فرحهم
مرام بصت للفراغ بصدمة و..
يتبع الفصل السابع عشر 17 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent