رواية في بيتنا مصيبه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ماسة

الصفحة الرئيسية

رواية في بيتنا مصيبه البارت الخامس عشر 15 بقلم ماسة

رواية في بيتنا مصيبه كاملة

رواية في بيتنا مصيبة الفصل الخامس عشر 15

جذب أحمد هبه من يدها ونزل للأسفل وركب سيارته
هبه بغيظ:أنا قلت مش هركب معاك
أحمد بابتسامه:وأنا قلت عمري ماهسيب حبيبي يمشي لوحده تاني أبداا
هبه باستغراب:أحمد
أحمد:هااا
هبه:إنت رايح فين ده مش طريق البيت
أحمد:عاملك مفاجأه
هبه بفرحه لم تظهرها: يوووه أنا عاوزه أروح
أحمد بحب:إنتي مع حبيبك المفروض ماتبقيش عاوزه حاجه م الدنيا بعد كده
ابتسمت هبه ونظرت الناحيه الاخري
وصلا للمكان المراد ونزلا من السياره
هبه:إيه ده إنت رايح فين
فهم توقفوا أمام بنايه كبيره
أحمد:تعالي بس وجذب يدها وصعدا للأعلي بالمصعد
وصل أحمد للدور الثالث وفتح باب الشقه وقال: إدخلي ياروحي
هبه باستغراب:أدخل فين
دفعها أحمد بهدوء للداخل وقال:مش معقول هنتكلم بره
دخلت هبه ونظرت للشقه فهي أساسها كلاسيك ذوقه قديم الي حد ما ولكنه راقي جداا
هبه:إيه ده إحنا فين
أحمد:دي شقتنا بتاعت زمان كنا عايشين فيها أيام بابا الله يرحمه
هبه بانبهار:طيب ماهي حلوه اهه سبتوها ليه
أحمد:التانيه ف منطقه راقيه عن دي
وبصراحه أنا بفكر أشتري فيلا صغيره كده ع قدنا
هبه:ليه بس ماشقتنا حلوه جداا هو رمي فلوس وخلاص
أحمد بضحك:مش مسألة رمي فلوس بس كل مالواحد مكانته الاجتماعيه بتكبر لازم يكبر معاها
مش معقول رجل أعمال زيي ومعاه فلوس كويسه ويسكن ف شقه مهما كانت فخامتها برده لازم الواحد يحس انه عمل حاجه ف حياته هو إحنا هنعيش كام مره
هبه بحب:ربنا يديك طول العمر ياحبيبي ويرزقك بالخير يارب دايما
أحمد بحب:الله ع حبيبي بموووت فيكي والله
تذكرت هبه ماحدث منه وقررت عتابه
هبه بعتاب:إنت وجعتني أوي ياأحمد لما رفضتني ف أكتر وقت محتاجه ليك فيه
أحمد بحزن:غصب عني والله ياعمري وحياتك عندي لأعوضك وأخليكي تنسي كل حاجه زعلتك مني
تعالي معايا
وجذب يدها للداخل
فتح غرفة النوم وأدخلها وفتح الاضاءه
انبهرت هبه مما رأت
فهي رأت الغرفه مزينه بالورود والبلالين الحمراء فكانت ف منتهي الجمال
هبه بانبهار وفرحة طفله: الله ياأحمد ده عشاني
أحمد بغمزه: وعشاني
نظرت له ولم تفهم مايقول
احتضنها أحمد وقال: بصي ياروحي إحنا النهارده هنبدأ حياة جديده مع بعض هتكوني فيها مراتي بجد
خجلت هبه مما سمعت
هبه:بسسس
أحمد بمقاطعه:من غير بس ياهبه وحياتك عندي عمري ماهزعلك ولا أوجعك تاني أبدااا وده وعد خديه مني
لم تتحدث هبه
جذب أحمد يدها وذهب بها للخزانه وأخرج قميص قصير وشفاف باللون الأبيض
هبه بكسوف: هااا إيه ده
أحمد:بصي ياروحي هتدخلي الحمام ده تاخدي شاور وتلبسي ده وتطلعي
هبه بكسوف:لا ياأحمد مش هينفع
أحمد:عشان خاطر حبيبك ولا هو ميستاهلش يعني
تجرأت هبه وجذبت القميص من يده ودخلت الحمام وهي تشجع نفسها
بعد مده وهي ف الحمام
لاااا مستحيل أطلعله كده يالهوووي عاااا ياماما شكله فظيع أوي
ياربي طيب أعمل إيه أنا
ف النهايه جذبت البورنس وارتدته فوق القميص
وخرحت تنظر للأرض بخجل
نظر لها أحمد بابتسامه لأنه توقع أن تفعل هذا: اممم لابسه ده ليه
هبه بخجل:مكسوفه أطلعلك بالزفت اللي انت اديتهولي
ضحك أحمد بقوة عندما رأها تدب رجلها ف الارض كالاطفال
ضمها أحمد بحب وقال: تعالي يلا عشان ناكل
هبه:هو إحنا مش هنروح ناكل مع ماما
أحمد بنفي:تؤؤ النهارده ليا أنا وبس
خجلت هبه وذهبت للخارج وجدته وضع الطعام ع السفره
جذبها لتجلس ع قدميه
هبه:أحمد هو انت بتيجي الشقه دي ع طول
أحمد:لا خالص تقريبا مجيتش هنا من فتره كبيره أوي
هبه بغباء:غريبه أومال نضيفه أوي ومترتبه إزاي كده
أحمد بمرح:بذكائك هتكون من ايه هههه
مرات البواب بعتلها تنضفها والمفتاح كان معاهم
وانا جيت ظبطهالك كده
هبه بانبهار:بجد تجنن
أحمد بغمزه:أنا ولا الشقه
ابتسمت هبه ولم ترد
بدأ أحمد ف إطعامها بيده وكان يضع الطعام ف فمها ويتقاسمه معها ف قبله هادئه حتي انتهي من الطعام وسط خجل هبه وفرحة أحمد بها
أحمد:شبعتي ياقلبي
هبه:الحمد لله
أحمد:طيب تعالي وحملها للداخل
دفنت هبه وجهها ف صدره فهي خجله وبشده
أغلق أحمد الباب بقدميه وأشعل الإضاءه الخفيفه وأيضا موسيقي رومانسيه
وخلع لها البورنس وهي خجله جدا ونظر لها بانبهار ولهفه ولكن تماسك وهدأ نفسه لأنه وجدها خائفه وخجله منه
احتضنها أحمد بلهفه وقال: يلا نرقص سلوو
فرحت هبه جداا فكانت تتمني فعل ذلك معه
احتضنها أحمد ورقصا سويا وقام بحملها وهو يراقصها ف أحضانه ويبتسم لها ويهمس لها بكلمات رومانسيه وهي سعيده جداا
بعد مده وضعها أحمد ع الفراش وقال:حبيبتي إوعي تخافي مني
وبدأ يقبلها بهدوء حتي انقلب منه بقوة وعنف فهو يريدها وبشده
هبه بضعف:أحممد ااه احمد بس كفايه
فهي خافت أن يفعل بها مافعله ف السابق
لم يرد أحمد عليها واحتضنها بقوة وهو يمتلكها وتكون زوجته قولا وفعلا
ضمها أحمد اليه وأغمض عينيه بفرحه وهمس لها: وجعتك
هزت هبه رأسها بالنفي بكسوف وخجل
ربت أحمد ع ظهرها وظل يقبل كتفها ورقبتها وهو يتحدث معها حتي هدأت تماما
هبه بتذكر:أحمد
أحمد:هااا
هبه:إحمم أنا عندي فرح واحده صحبتي النهارده
أحمد:مش هينفع تروحي
هبه بامتعاض:أحمممد دي صحبتي وهتتخطب لأخو عليا كمان
أحمد:الفرح عند بيتكوا
هبه بنفي:لا ف قاعة ف مدينة نصر
أحمد بجديه:حبيبتي إنتي مش هتقدري وكمان أنا عاوز أشبع منك مش هينفع نخرج خالص النهارده
هبه بدلع:طب عشان خاطري
أحمد:بطلي دلع عليا بقولك مش هتقدري
قبلته هبه وقالت:هقدر متخافش
أحمد:يابنتي اسمعي مني والله لما نقوم ماهتقدري تقفي ع رجلك
هبه بزعل:يووه ياأحمد هي رجلي ولا رجلك
أحمد بخبث:إمم بقا كده طيب تعالي بقا
وقبلها بقوة وبدأ ماكان يفعله ولكن بقوة أكبر
أحمد وهو يضمها:هاا ياروحي عاوزه تروحي ف حته
هبه بغيظ:اااه ياأحمد الله يسامحك
أحمد:ههههه معليييش
ضربته هبه بيديها ف صدره وكتفه بهجوم
كبل أحمد يديها فوق رأسها وضحك بقوة
هبه بضيق:إوعي ياأحمد إنت بتضحك عليا
أحمد:ههههه لا وأنا أقدر ياحبيبي
هبه باصرار:هروح برده الفرح هااا
أحمد بخبث:تمام وجذبها وبدأ معركته معها مره أخري
وضعت هبه يدها ع عيونها حتي تتحمل الألم الذي بداخلها
قام أحمد من الفراش وارتدي ملابسه وذهب للحمام
بعد مده
اقترب منها ليحملها دفعت يده بغيظ وقالت:اوعي انت عاوز ايه
أحمد بضحك:هههه هعوز ايه
واكمل بخبث:ماأنا خدت اللي أنا عاوزه وغمزلها
ضربته هبه ع صدره وقالت:اوعي ياأحمد
أحمد بجديه:حبيبي أنا مليت البانيو ميه سخنه هاخدك تقعدي فيه لغاية ماترتاحي خالص
والميه السخنه هتفوقك
هبه بغيظ منه:مش عاوزه منك حاجه
أحمد:هههه يلا يابت عشان ترتاحي
هبه بغضب لذيذ:إوعي أنا هقوم لوحدي
أحمد:ههههه مش هتعرفي
هبه بصراخ:إمشي من قدامي يامستفززز
انفجر أحمد من الضحك ع جنانها وتركها تذهب بمفردها
أحمد:اتفضلي الحمام جاهز يابرنسيسه
وجلس ع الفراش وانتظر ماذا تفعل وهو يكبت ضحكته
حاولت هبه القيام أحست بأن جسدها لايقوي ع حملها
تحاملت ع نفسها بقوة وقامت من الفراش وكادت أن تسقط لولا أن تمالكت نفسها بسرعه
خطت خطواتها بضعف وهي تكاد أن تبكي من الألم
وأحمد يجلس يشاهدها وهو يبتسم ع منظرها
وقفت هبه بضعف ف وسط الغرفه وقالت بخجل:أحمد
أحمد بابتسامه:قلبه
هبه بضيق:تعالي شيلني
أحمد:تؤمري ياعيوني
وذهب أحمد إليها وحملها للحمام ووضعها ف حوض الاستحمام وقبل خدها وذهب للخارج
نامت هبه باسترخاء ف الماء الساخن فهي أحست براحه كبيره عندما جلست فيه
بعد مده
يانهااار أنا مش عارفه أقوم ياريتني ماقلتله عاوزه أروح الفرح
طيب هقوم ازاي
وجدت أحمد يطرق الباب ويدخل
حبيبي خلصتي
هبه بخجل:اهاا
ذهب أحمد اليها ليحملها لم تعترض هبه فهي فعلا لاتقوي ع القيام
حملها أحمد وأوقفها خارج الحوض وجفف جسدها وشعرها بالمنشفه وهي مستسلمه للغايه فهي فعلا لاتقوي ع فعل أي شئ
خاصة الليله الماضيه لم تنم وكانت حالتها سيئه
حملها أحمد للخارج بعدما ألبسها ملابسها
وأجلسها ع الفراش
أحمد بجديه:هاا ياروحي هتروحي الفرح بايه
هبه بغيظ وضيق:فرح ايه بقا
ابتسم أحمد وقال:ماتقلقيش ياروحي كلها ساعه وهتفوقي انتي تعبانه عشان أول مره وبعد كده هتتعودي
سكتت هبه ولم تعلق عليه
ضمها أحمد وفتح هاتفه ع بيت أزياء راقي وقال:تعالي نختار فستان وبدله
نظرت له باستغراب:انت بتتكلم جد احنا هنروح
أحمد:أيوه مستغربه ليه كده
هبه:فكرتك بتتريق عليا
أحمد:ههههه لا بتكلم جد يلا نختار
هبه بهمس وخجل:انت متأكد اني هقدر أمشي واروح الفرح
كبت أحمد ضحكته وقال: باذن الله ماتقلقيش وبعدين احنا هنروح ف أخر لحظه يعني وقت وصولهم القاعه لسه قدامنا وقت كتير
هبه:لاااا عاوزه أروحلهم بدري
أحمد:لااا أنا لسه مشبعتش منك احمدي ربنا اني وافقت تخرجي النهارده
هبه بقلق:أحمد هو انت ناوي تعمل حاجه تاني
أحمد:ههههه أومال هنقضيها كلام
هبه بخوف:لا والنبي ياأحمد معنتش قاااادره
أحمد بجديه:ماتقلقيش ياروحي مش هتتوجعي تاني
هبه بصراخ:مليش دعوااااه
أحمد:هههه يابت بطلي جنان واكبري شويه
ومتخافيش مش هنعمل كتير هما اربع خمس مرات وبس
هبه بجنون:عااااا اقتلك ويقولوا قتلت عريسها يوم جوازهم
أحمد:هههههههه قتلته ليه هاااا ههههههه
ضربته هبه بقوة ع جسده العاري
أحمد بضحك:ههههههه ايدك تقيله أوي يامرعي هههههه
هبه بغيظ:أحسن
جذبها أحمد لأحضانه وقال:تعالي نشوف هنلبس ايه الاول وبعد كده ربك يسهلها
هبه:بس الاون لاين نصه فاكس لابيبقي خامه ولاجوده
أحمد بجديه:ماتقلقيش المكان ده موثوق فيه وكل اللبس براندات وانا بجيب منه ع طول
حتي لو عندك تصميم وحابه تعمليه بيعملوه زي ماانتي عاوزه بالظبط
هبه: ماشي
وظلا لوقت طويل يختاروا حتي وجد أحمد فستان أبيض دانتيل ضيق من فوق ومتسع من الاسفل
انبهر به أحمد بشده وتخيلها فيه
أحمد:إيه رأيك ف ده
هبه:ده فستان عروسه
أحمد:طيب ماانتي عروسه
ابتسمت هبه فهي كانت تتمني أن تلبس فستان زفاف
وقالت:بس مش هينفع وهبقا محرجه
أحمد:بصي ياروحي اعتبري النهارده فرحك هتلبسي الفستان ده وأنا هلبس بدلة عريس ونروح ع الفرح هااا ايه رأيك
هبه :بس هتكسف
أحمد:لا ياروحي مفيش كسوف ولا حاجه
وبعدين انتي محتاجه حد ف فرحك غيري
احتضنته هبه بسعاده وقالت:ربنا يخليك ليا ياحبيبي
اختار احمد بدله سوداء أنيقه
وبعث برساله ع الواتساب
ثم قام بالاتصال بصاحبة المكان
أحمد:هاي روزي
روز:هاي احمد
أحمد:بعتلك صور فستان وبدله عاوزهم ضروري عشان عندي حفله بالليل
روز:حاضر عيوني ساعه ويكونوا عندك
أحمد:ابعتيهم ف شقة بابا القديمه مش شقتي
روز:أوك عاوز الفستان بكل حاجاته ولا هو وبس
أحمد:لا عاوزه بالحجاب والاكسسوارات وشوز طبعا
وهبعتلك المقاس ع الواتس
روز:تمام حاجه تانيه
أحمد:تسلميلي يارب سلام
واغلق الهاتف ونظر للتي تنظر له بشراسه وتهم لتقتله
هبه بانفعال وغيره:ميييين دي وعرفت عنوان باباك منين وازاي تكلمها كدددده
أحمد بهدوء:دي روز صحبتي من كي جي وزي أختي بالظبط
وع فكره متجوزه ومخلفه اتنين
وكمان مسيحيه بس جدعه جداا وأنا بحترمها اوي
هبه بضيق:برده متكلمهاش كده
أحمد:حاضر ياروحي مش هكلمها كده تاني
بصي هي ساعه وهييجي الفستان تمام
تعالي بقا لما نعيش اللحظه ع ماييجي
هبه بعدم تصديق:انت بتهزر ولا بتتكلم جد
أحمد بابتسامه:لا جد طبعا تعالي بس هقولك
وبعد مده انتهي وقال:هاا ياروحي اتوجعتي
هبه بنفي:لا ياحبيبي مش أوي
أحمد:طيب تعالي ف حضني ونامي شويه
هبه:ننام ايه احنا هنلحق وكمان اللبس جاي كمان شويه
أحمد بحنان:ماتشغليش بالك نامي انتي عشان ترتاحي وتبقي فايقه للسهرة بالليل وأنا هستني استلم الهدوم
وضمها لصدره وظل يلعب ف شعرها حتي نامت
🎀🎀🎀
ف منزل رنا
طارق:يلا يارنا هنتأخر كان مفروض تبقي هناك من الضهر
رنا:حاضر والله ياطارق ماهو أنا متلخبطه خالص
يعني امبارح كانت قراية فاتحه أتفاجئ النهارده بتقولي كتب كتاب وفستان وميكب وترجع تاني تقولي هتروحي بيوتي سنتر
مش كل ده كان عاوز ترتيب
أحمد:أحلي حاجه ف المفاجأت وبعدين ياماما مالك مرتبكه كده ليه ده كتب كتاب بس مش دخله يعني وغمزلها
رنا بخجل:اااا طيب انااا جاهزه يلا بينا
طارق:يلا
رنا:استني عليا فين
طارق:سبقتك ع السنتر باللبس بتاعكوا يلا بقا
رنا:يلا
وذهبا سويا للبيوتي سنتر وقبل رأسها وودعها
عليا:اتأخرتي كده ليه يابنتي لسه قدامنا شغل كتير
رنا وهي تنظر حولها بانبهار:إيه المكان الجامد ده هو احنا هنعمل ايه هنا
عليا:ماتخلصي يابت انتي لسه هتتفاجئي
رنا:أعوذ بالله منك مش تسبيني أعيش اللحظه
عليا وهي تجذبها وتجلسها ف مكان ما:عيشي لما نخلص يختي
رنا:ماشي هنعمل ايه دلوقت
عليا:الميكب ارتست هتجيلك دلوقت وتظبطك
بعد مده أتت الكوافيره ومعها مساعدين وقاموا بتحضير رنا وعليا للحفله
مما فاجئ عليا جداا فهي كانت قد أتت لتصاحب رنا فقط ولكن وجدت نفسها تتجهز مثلها تماما
🎀🎀🎀
استلم أحمد الملابس ودخل يحتضن هبه النائمه بعمق ظل ينظر لها وهو سعيد لما وصل إليه معها
رن جرس هاتفه
التقطه أحمد وابتسم عندما وجدها أمه
فهو قد اتصل بها وقال لها انه سيقوم بعمل مفاجأه لهبه ف شقتهم القديمه ولن يأتوا ع الغداء
أحمد:ست الكل
ثريا:حبيبي عامل ايه وهبه كويسه
أحمد:أيوه ياحبيبتي الحمد لله بخير والله
ثريا:يارب دايما ياحبيبي ربنا يسعدكوا يارب
بقولك انتوا هتباتوا ولاهتيجوا
أحمد بتفكير:مش عارف والله ياماما
شويه وهنروح فرح واحده صحبة هبه وهو قريب من هنا
لو اتأخرنا ممكن نبات
أكيد هكلمك باذن الله وهعرفك
ثريا:ماشي ياحبيبي مش عاوز أي حاجه
أحمد بحب:تسلميلي ياست الكل
وأغلق الهاتف مع والدته
ضم هبه لصدره مره أخري وهو يلعب ف شعرها ويفكر ف حياته معها كيف ستكون وكيف سيعلن زواجهما ويقوم بعمل فرح كبير ليعرف كل الناس بأنه تزوج وأيضا ليسعد والدته فهي تتمني أن تراه ف بدلة العرس وظل يفكر ويفكر حتي دق المنبه
أغلقه أحمد وقام بايقاظ هبه وهو يملس ع وجهها ويقبلها
هبه بصيق:يووه بقا أوعي
أحمد:يلا قومي وحشتيني خاااالص
ابتسمت هبه وقالت وهي مغمضه:حد قالك قبلي انك رخم
أحمد:ههههه كتير بس عمر ماحد قالهالي ف وشي هههه
وكزته بمرح وهي تفتح عيونها الفيروزيه بحب
اقترب أحمد وقال:طيب والله العظيم أنا كده خدت من الدنيا كل حاجه
هبه:بحبك أوي ياأحمد
أحمد:وأنا بعشقك ياقلبه
هبه:مش كنت تسيبني أنام كمان شويه والله مش قادره
أحمد:وبلاش تروحي الفرح يعني خلاص زي ماتحبي
قفزت هبه من ع الفراش وقالت:لا والنبي إلا ده أنا كنت ناسيه أصلا
أحمد:ههههه والله أنا متجوز هبله
هبه:هبله هبله بس أروح
أحمد:طيب يلا قومي ناخد شاور وبعدين نجهز
هبه بقلق:شيفاك بتجمع ليه ناخد ونجهز إيه
أحمد:ههههه عشان هناخده مع بعض وهنطلع نلبس ياعروسه
هبه:لا والنبي ياأحمد هنتأخر
أحمد بخبث:خلاص لو مش عاوزه ف الحمام هنا أريح برده
هبه وبدأت تفهم:هااا انت بتقول ايه أنا بقولك مينفعش أصلا دلوقت
وجدت من يحملها بدون كلام ويصطحبها للحمام
هبه بغيظ:أحمممد مش وقته
أحمد وهو يضعها ف الماء وينزل معها:هششش مش عاوز كلام كتير عشان أنا كده كده هعمل كده وفري كلامك
بعد مده خرج أحمد من الحمام يحمل هبه ع ذراعيه ويقبل خدها
يلا يابسكوتي عشان نلبس وأجلسها ع الفراش
هبه وهي تكتم غيظها: نلبس
أحمد:ههههه ايوه يلا عشان مغيرش رأيي ونكمل نوم وغمزلها
هبه:عااا منك لله ياشيخ مش قادره أقف
أحمد:هههههه هموووت هههههه أومال فكره الجواز لعبه هههه عاوزين تتجوزوا وخلاص
وقفت هبه بصعوبه وضربته ع صدره بغيظ
أحمد:ههههه حاسبي هتقعي هههههه هههههه
هبه:عااااا ياماماااااا
أحمد:ههههه يلا مجنونه هنتأخر
معلش تعالي وأنا هلبسك
هبه بغيظ:إوعي ياأحمد وبطل تريقه هااا
أحمد:مش بتريق ع فكره تعالي وأحضر لها الملابس وانبهرت بشده من الفستان
قام أحمد بمساعدتها ف اللبس وأحضر لها الميكب
هبه باستغراب:ايه ده هتعمل ايه
أحمد:ههههه هعملك ميكب ع فكره أنا ليا ف كل حاجه وقبل خدها وقال: غمضي عنيكي
أغمضت عيونها بطاعه
أوقفها أمام المرأه
وانبهرت بجمالها والميكب الرقيق الذي فعله لها
هبه بمرح:ههههه اتعلمتها فين دي ياقرد
أحمد:ههههه انا ولله الحمد مفيش حاجه مليش فيها بحب اتعلم كل حاجه
هبه:طيب هات الطرحه
أحمد بمرح:عيب عليكي
هبه:هههه بتهزر
أحمد:هههه لا والله بتكلم جد يلا عشان شوفت لفه من شويه ع النت وعاوز أعملهالك اقعدي
جلست هبه أمامه وهو ينظر لها ف المرأه ويلبسها حجابها بطريقه عصريه ورقيقه جداا
هبه باستغراب:ايه ده هتلفها لورا ليه
أحمد بجديه:فستانك مقفول من فوق ومفيش حاجه باينه انما البادي كانت رقبتك ونص صدرك باين فيه
شهقت هبه بخجل وقالت: بس انت وقتها قولتلي رقبة مراتي متبانش
أحمد:هههههه مكنتش وقتها أقدر اقولك غير كده هههههه
ظل أحمد يلف حجابها ويضع الاكسسوارات وهي منبهره بما يفعله وحرفيته الشديده ف لفها
انتهي أحمد نظرت هبه لنفسها لم تصدق انها هي وقفت لتري فستانها مع حجابها فكانت عروسه ف ليلة زفافها بالفعل
استعد احمد هو الاخر وارتدي بدلته وصفف شعره ووضع عطره المميز
واقترب منها ونظروا ف المرأه لم تصدق هبه ماتري
هبه بفرحه:كأننا عريسين رايحين فرحنا
احتضنها أحمد من الخلف وقال:أومال إحنا إيه ياعمري انتي دايما تنسي كده قلتلك النهارده ليلة العمر بالنسبه ليكي
وهو مازال يحتضنها وضع يده بجيبه وفتح عليه أمامها
هبه بفرحه:هاااا ده ليا
أحمد:إممم ووضع ف يدها دبلة وخاتم الزواج
فرحت هبه بشده من رقتهم
وارتمت ف أحضانه بفرحه وقالت:مش مصدقه نفسي والله ياأحمد
أحمد:حياتنا كلها هتبقي حلم جميل ياعمري
خدي لبسيني بقا ووضع دبلته ف يدها
ألبسته الدبله وقبلت يده
أحمد بحب:يلا ياروحي عشان منتأخرش
هزت هبه رأسها بفرحه وهي لم تصدق انها ستدخل ع أصحابها الحفل وهي بهذا الشكل
نزلوا تحت المنزل وجدت عليا سياره مكشوفه وأحمد يفتح لها الباب ويعطيها باقة ورد
هبه بجنون:عملت كل ده امتي وفين عربيتك
أحمد:ههههه عربيتي ف الجراج وجبت دي عشان الجو محتاجها النهارده
وعملت كل ده امتي من بعد مافطرنا مع بعض ف الكافتيريا وأنا مصمم اصالحك وأعملك كل ده والباقي وانتي نايمه
هبه بعشق:بحبك اوي يااحمد أنا مش مصدقه بحد انا بحلم
أحمد وهو يقبل يدها:مش حلم ياروحي حقيقه وحياتنا هتبقي بنفس حلاوتها دي دايما
هبه بفرحه:يارب ياحبيبي
🎀🎀🎀
انتهت رنا وعليا من التجهيزات التي قاموا بفعلها وجلسوا ف انتظار طارق
بعد مده
طارق بمرح:أدخل
عليا:خش برجلك اليمين ياعريس
كانت رنا تعطيه ظهرها وهي ف قمة خجلها
تقدم منها طارق ووقف امامها وانبهر بجمالها ف فستانها الارجواني اللامع وحجابها الجميل ووضع ف يدها باقة الورد وقبل جبينها واحتضنها بفرحه
طارق بفرحه:مبروك ياروحي ايه القمر ده
رنا بكسوف:الله يبارك فيك
طارق بهمس:صدقتي اننا اتجوزنا ولالسه عاوزاني أقرصك
خجلت رنا ولم ترد
ضحك أحمد بقوة واحتضن يدها وقبل جبين أخته وقال:مبروك ليكي ياقلبي
عليا بعدم فهم:الله يبارك فيك مبروك ليكوا انتوا
طارق:احمم عليا غمضي عنيكي
عليا باستغراب:هتعمل ايه هتضربني ع قفايا
ضحك طارق بشده حتي لم يستطع ان يتنفس
طارق:ااااه يخربيت جنانك هههههه
وكذلك ضحكت رنا بقوة حتي أدمعت وكذلك البنات ف السنتر
طارق:الله يكون ف عونك يازين
غمضي يابت خلينا نمشي اتأخرنا
أغمضت عليا عيونها وهي تتحدث بامتعاض:شكلك عاوز تسيبني وتمشي
زين وهو يحتضنها ويقبل جبينها: ماتقلقيش لو مشي انا جنبك
صدمت عليا مما سمعت فهي لم تصدق أن زين يحتضنها امام أخيها
فتحت عيونها بقوة ووقفت مصدومه عندما وجدته يحمل باقة ورد بلون فستانها الوردي
عليا باستغراب:هو ف ايه
زين بهمس:انتي بقيتي مراتي والنهارده فرحنا
صدمت عليا ونظرت لأخيها وجدته ينظر لها بابتسامه ويهز رأسه بموافقه
عليا بجنون:بتهزروا
رنا وهي تختبئ وراء طارق:لا بيتكلموا جد
هبه بغضب:وانت كنتي عارفه ومخبيه عني يارنا الكلب والله لأوريكي
طارق مش قاعدلك ع طول هااا وبكره تقعي تحت سناني ومش هرحمك
ضحك الجميع ع غضبها
ثم اكملت بغيظ:وبعدين محدش خد رأيي ف الجواز مش يمكن اكون مش موافقه
زين بجديه:ولو مش موافقه هتجوزك غصب ثم حملها بسرعه ونزل بها للأسفل وهم يضحكون ع جنانهم
استقل كل منهم سياره مزينه وذهبوا للقاعه
وصلوا القاعه ودخلوا وسط ترحيب وسعاده الجميع
بعدهم بلحظات وصل احمد وهبه
هبه بخجل:أحمد انا مكسوفه أوي
أحمد:تعالي وماتبصيش ف وش حد امشي ع طول
دخلت هبه القاعه وأحمد يحتضن يدها
كانت هبه ف قمه خجلها وكانوا جيرانها ف المنطقه يحضرون فرح طارق ومنبهرون بزوجها فالكل علم بأنها تزوجت ابن خالتها وتركت بيت والدها وان زوجها ذو مكانه اجتماعيه كبيره
وصلوا ليباركوا للعرسان وقفت رنا وعليا بانبهار من منظر هبه وفستانها الذي يشبه لبس الحوريات
عليا بفرحه:ايه القمر ده يابت ده انت ولا العروسه
هبه بخجل وهمس:النهارده فرحي
عليا وهي تحتضنها: مبروووك ياروحي
واحتضنت رنا اللي انبهرت بجمالها ايضا
سلم أحمد ع زين وقال مما صدم الجميع:ماشي ياواطي بتعزمني ع فرحك قبل الفرح بساعتين
زين:هههه والله كله جاي فجأه ياصحبي وماكنت محضر لحاجه
أحمد:انا سامحتك بس لما عرفت إنك هتتجوز عليا بس لو حد تاني كنت روقتك
وأنا كده كده كنت جاي الفرح أصلا
ثم سلم ع طارق وبارك له
هبه باستغراب:انتوا تعرفوا بعض منين
أحمد:زين ده صاحب عمري وكنا مسافرين مع بعض
استغرب الجميع من هذه الصدفه
بعد مده
جاءت رقصة السلو
شاركهم احمد وهبه الرقصه أو بالأحري شاركوهم فقرات الحفل بأكمله فكانت هبه تعتبر العروس الثالث لهما
وقامت الفتيات بالتصوير مع بعضهم ومع الشباب والتقطوا عدة صور للذكري
يتبع الفصل السادس عشر 16 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent