Ads by Google X

رواية أسوار الشيطان الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور الشامي

الصفحة الرئيسية

رواية أسوار الشيطان البارت الحادي عشر 11 بقلم نور الشامي

رواية أسوار الشيطان كاملة

رواية أسوار الشيطان الفصل الحادي عشر 11

نظرت نبويه اليه بصدمه ثم تحدثت بحده مردفه:  انت اهبل ولا اي نظامك بالظبط
مراد بعصبيه:  مش عااايزه يا ماما مش عايز ابن منها
سامر بضيق:  مراد اهدي دلوجتي ونتكلم في الموضوع دا بعدين
دخلت نبويه وفريال الي غرفه براء ثم اقتربت منها وتحدثت بابتسامه مردفه:  الف مبروك يا حبيبتي
نظرت براء الي مراد بحزن ثم تحدثت مردفه:  الله يبارك فيكي يا ماما
سامر بجمود:  انا همشي يا مراد
براء بحزن:  استني يا اخوي
نظرت نبويه وفريال الي بعض باستغراب ثم تحدثت نبويه مردفه:  اخوكي ازاي يا براء مش جولتي انك ملكيش عيله
سامر بحده:  فعلا يا حجه مدام جالت اكده يبجي هي ملهاش عيله ولا اخوات انا همشي بعد اذنكم
القي سامر كلماته ثم ذهب فنظر مراد اليها بعصبيه ثم تحدثت فريال مردفه:  خلينا نطلع ونسيبهم مع بعض شويه
خرج الجميع من الغرفه فنهضت براء من علي الفراش وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها صوته الحاد مردفا: مش عااايز ابن منك نزليه
براء بدموع:  بس انا عايزاه مينفعش تخليني اجتل روح بريئه اكده ملهاش ذنب في حاجه 
مراد بسخريه:  بجد! ! اها فعلا مينفعش تجتلي روح بريئه لكن ينفع تجتليني انا وينفع تخطفي بنتي وينفع تبعدي اهلي عني وينفع تكدبي علي الكل وتجولي اني اغتصبتك ...ينفع تعملي كل دا بس مينفعش تجتلي روح بريئه
براء بدموع:  انا عايزاه .. عايزه يكون عندي ابن او بنت ويكونوا ذكري ليا في الدنيا
مراد بغضب:  هتبجي ذكري وسخه  كفايه انه منك دي في حد ذاتها مصيبه ليا اصلا ال في بطنك دا هينزل
القي مراد كلماته ثم خرج من الغرفه اما عند زيدان دخل سامر الي البيت وهو يشعر بالغضب الشديد فركضت هنادي نحوه واحاضنته وتحدثت مردفه:  سامر وحشتني جووي
سامر بابتسامه:  وانتي كمان وحشتيني يا حبيبتي 
زيدان:  مالك متعصب اكده ليه
ابتعد سامر قليلا ثم تحدث مردفا:  انا مش جاعد اهنيه ثانيه واحده وانا غلطان اني صدجتك اصلا 
زيدان بلهفه:  رايح فين عايز تسيبني يا ابني
سامر بغضب:  انت ملكش امااان وخليت براء زيك دخلتها في لعبه ملهاش دعوه بيها ودلوجتي عايزيني اروح اجتل صاحبي بتستغلني علشان تخلص منه ما تروح انت تجتله بتستعمل ناس تانيه ليه وانت جاعد اهنيه .... تعرف ليه علشان انت متجدرش تجتله مش هامك لو العالم كله حواليك ولع بجاز المهم انت تكون كويس وخلاص انا ماشي ومش هتشوف وشي تاني
هنادي بلهفه:  سامر انا هاجي معاك مش هجعد اهنيه لوحدي 
سامر بحده:  اطلعي حضري حاجتك ويلا
صعدت هنادي بسرعه لتحضر كل شئ تحتاجه ثم اخذ سامر الحقيبه منها وذهب وسط انظار زيدان وعندما ذهبوا تحدث زيدان بغضب مردفا : هجتلك يا مرااااد ....هجتلك
اما عند مراد كان يجلس في الاسفل وبجانبه غسان ينظر اليه بحزن ثم تحدث مردفا:  الطفل دا ملوش ذنب يا مراد في عداوتك معاها او مع زيدان ومتنساش ان هي كمان كانت مخدوعه فيه بلاش تدخل ابنك في عداوتك 
مراد بضيق:  مش عايز عيال منها ومش عايز عيال اصلا كفايه ساره وخلاص انا حياتي مش سهله علشان اروح اجيب عيال ويوحصلهم حاجه او انا اموت واسيبهم اكده لوحدهم
غسان بلهفه:  بعد الشر عليك وان شاء الله مفيش حاجه هتحصل فكر كويس يا مراد علشان هتندم لو خليتها تنزله
نظر مراد اليه بضيق والتزم الصمت اما في الاعلي كامت براء جالسه علي الفراش بتعب تضع يديها علي بطنها ثم ركضت بسرعه الي الحمام وهي تستفرغ كل ما في معدتها فدخل مراد وبحث في الغرفه عنها حتي وجدها تخرج من الحمام وهي تستند علي الحائط ويبدوا علي وجهها التعب الشديد فأقترب منها وسندها وتحدث مردفا:  مالك اتصل بالحكيم
براء بتعب:  لع انا كويسه الحمد لله مفيش حاجه
اسندها مراد حتي الفراش فنظرت اليه وتحدثت مردفه:  شكرا 
جاء مراد ليذهب فمسكت براء يديه وتحدثت مردفه:  انا عايزه فرصه واحده بس لو مصلحتش فيه كل حاجه خلاص وجتها هعملك ال انت عايزه
سحب مراد يده ثم دخل الي غرفته بدون اي رد فعل منه وفي الصباح جلست ساره بتذمر فتحدثت فريال مردفه:  خلاص انا هروح اجيبلك
ساره بسعاده:  بجد طيب هاجي معاكي
نبويه بابتسامه:  خلاص روحي اشتروا ال انتوا عايزينه ومتتأخروش
اقتربت فريال منها ثم حملتها وذهبوا مع احدي الحرس كانت فريال تسير في الشارع لم تري هؤلاء الذين يراقبوها اما عند مراد كان يجلس في الاسفل مع والدته حتي جاء سامر وتحدث مردفا:  صباح الخير
نبويه بابتسامه:  صباح النور يا ابني امبارح معرفتش اتعرف عليك
مراد بابتسامه:  دا سامر يا ماما هو وغسان بعتبرهم اخواتي يعني اعتبريهم انتي كمان ولادك
نبويه بابتسامه:  من غير ما تحول انا معتبراهم ولادي
ابتسم غسان وسامر واقتربوا منها وقبلوا يديها اما عند فريال انتهوا من الشراء وكانوا ذاهبون الي البيت وفجأه شعر الحارس بحركه غريبه واتصل بزميله ولكن فجأه ظهر اشخاص ملثمين فأحتضنت فريال بخوف وقبل ان يستطع الحارس حمياتهم انطلقت عدت رصاصات اصابت الحارس وفريال وساره ووقعوا علي الارض اما عند مراد دخل الحارس بلهفه ثم همس في اذن غسان فأنصدم وذهب الي مراد وهمس في اذنيه فنهض مراد بسرعه وخلفه غسان وسامر وسط دهشه نبويه وبراء التي كانت تراهم من الاعلي ووصلوا الي مكان الحادث وعندما وصل مراد ركض بسرعه اليهم ثم اقترب منها بلهفه وتحدث مردفا:  حبيبتي جووومي يا روحي علشان خاطري يلا بالله عليكي بلاش تبعدي عني تاني انا مصدجت انك رجعتيلي
نظرت اليه بأبتسامه وتعب شديد ثم تحدثت مردفه:  انت اغلي حاجه عندي طول عمرك روحي ال عايشه بيها وانا مبسوطه جوي اني هموت في حضنك واحنا مع بعض انا كنت حالفه وبدعي  اني مستحيل ابعد عنك تاني غير علي موتي والحمد لله ان ربنا استجاب دعائي خلي بالك من نفسك 
غسان بصدمه:  مراد لازم ناخدهم علي المستشفي فورا
نظر مراد اليهم ثم حملها وغسان حمل الصغيره وذهبوا بسرعه الي المستشفي وفيه المستشفي وصل الجميع ووقف مراد وملابسه ملطخه بالدماء حتي خرج الطبيب فتحدث مراد بلهفه مردفا:  يا حكيم جولي هما كويسين صوح
الطبيب بحزن:  البقاء لله للأسف هي جايه ميته 
نظر مراد اليه بصدمه فتحدث سامر مردفا:  مين ال جات ميته
الطبيب:  الانسه فريال وساره لسه في العمليات والحارس كمان للأسف مات
ضربت نبويه علي قلبها وهي تصرخ بأسم فريال ووضعت براء يديها علي فمها وهي تبكي بشده اما عن مراد فمازال يقف مكانه كأنه تجمد فأقترب منه سامر وتحدث بحزن شديد مردفا:  مراد ربنا يرحمها البقاء لله
نظر مراد اليه بصدمه وفجأه وقعت نبويه علي الارض فأقترب غسان وسامر منها بلهفه وحملوها ووضعوها في غرفه اخري ودخل مراد الي غرفه فريال ثم نظر اليها والدماء تغطي جسدها وهي ترتدي السلسال الذي اهداه لها مراد فأقترب منها واخذ السلسال واحتضنها بقوه وقبل رأسها وخرج من الغرفه فوجد براء تقف ببكاء شديد تنظر اليه فنظر مراد اليها وذهب من المستشفي وخلفه حراسه اما في بيت زيدان تحدث جمال بعصبيه مردفا:  عداوتنا مع مراد يا اخوي مش مع اخته ولا بنته
زيدان بغضب:  هو خد ولادي مني بعدوا عني بسببه
جاء جمال ليتحدث ولكن فجأه سمع صوت طلقات ناريه من الخارج واحدي الحراس يدخل بلهفه مردفا:  يا بيه مراد بيه بره وجتل كل حراسنا وداخل اهنيه
زيدان بلهفه وخوف وهو يركض بسرعه ليختبأ مردفا:  بسرعه يا جمال استخبي
وفي ثانيه اختفي زيدان ودخل مراد وهو يحمل سلاحه فتحدث بغضب شديد مردفا:  فين اخوك 
جمال بخوف شديد:  معرفش معرفش
نظر مراد اليه بغضب ثم تحدث مردفا:  متخافش انا عارف انكم متحدروش تجعدوا من غير بعض علشان اكده هبعتلك اخوك جريب جووي
القي مراد كلماته ثم اطلق رصاصه علي رأس جمال اوقعته مفارق للحياه ثم تحدث بغضب مردفا:  ولعوا في البيت دا كله عايزه رماااد فاهمين
الحارس:  مفهوم
اما في المستشفي وقف غسان وبراء وسامر امام غرفه العمليات حتي خرج الطبيب فتحدث غسان بلهفه مردفا:  ساره عامله اي يا حكيم
الطبيب:  طلعنا الرصاصه بس حالتها خطيره البنت صغيره جوي ومش عارف هتستحمل ولا لع ادعولها ربنا معاها
جلس غسان وسامر علي الكرسي بخزن وتعب شديد فتحدثت براء بدموع مردفه:  فين مراد
مراد وهو يقترب منهم : الحكيم جال اي
غسان:  طلعوا الرصاصه وهتكون كويسه ان شاء الله
جاءت براء لتتحدث ولكن قاطعها الضوضاء التي حدثت فجأه فتحدثت براء مردفه للممرضه : هو في اي
الممرضه فيه بيت كبير النار ولعت فيه وكل الحرس وواحد من اصحاب البيت ماتوا
نظر سامر الي الممرضه ثم تحدث مردفا:  مين ال مات اسمه اي وبيت مين
الممرضه:  معرفش حاجه غير انه اسمه الحج جمال
انفزعت براء عند سماعها لهذا الاسم وحلس سامر وهو يتنهد بيأس فجاءت براء لتتحدث ولكن قاطعها سامر بتحذير مردفا:  متتكلميش ولا كلمه
براء ببكاء:  سااامر
سامر بغضب شديد:  ساااامر اي وزفت اي جولتلك اسكتي تعرفي تسكتي ولا لع
نظرت براء اليه ببكاء ثم الي مراد الذي تحدث بجمود مردفا:  انا هحضر اجراءات الخروج والدفنه ومفيش جنازه
براء ببكاء:  ليه مش خدت بتارك ولا لسه
مراد بجمود:  لسه ومش عايزك تحضري دفن اختي مش عايز اشوفك في الدفنه
القي مراد كلماته ثم ذهب وخلفه غسان فتحدثت براء ببكاء مردفه:  انت سكتني ليه وبعدين هو بيعاملني اكده ليه
سامر بغضب:  يا بجاحتك يا شيخه ... عايزه تتكلمي تجوولي اي اخته ماتت وبنته بين الخيا والموت وانتي عايزه تجوولي اي
براء ببكاء شديد:  دا موت عمنا
سامر بغضب شديد:  يولع بجاز وسخ هو واعمامك ملهم انا كل ال يهمني هنادي وانتي تفضلوا عايشين لكن لا يهمني ال مات ولا ال لسه هيموت ولا دا عمي ولا دا ابوي
براء ببكاء شديد: هو ال رباك يا سامر وبيحبك اكتر من هنادي
سامر بغضب:  هو مش بيحب حد جابك من الشارع وجابني الله اعلم من مين كان بيربيني علشان يبجي عنده ولد يوجف بيه جصاد اعدائه مش حبا فيا وحتي لو بيحبني بجد انا مبجاش ليا دعوه بيه تاني 
جاءت براء لتتحدث ولكن فجأه سمعوا صوت صفارات جهاز القلب الخاص بساره فدخلوا بسرعه وانصدموا عندما وجدوا قلبها توقف وفجأه و
 يتبع الفصل الثاني عشر 12 اضغط هنا
رواية أسوار الشيطان الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور الشامي
أيمن محمد

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق
  • Unknown photo
    Unknown30 مايو 2021 في 1:02 م

    اكيييد مراد هيسامحها لأن قلبه كبير بس هياخد وقت وكمان لغاية ما يربطها صح
    أما زيدان اكيد مش هيسكت وهيحاول يخلص من مراد تانى وممكن يسقط براء
    سامر هيفضل صديق مراد وتطور العلاقة بنسب ويتجاوز فريال
    ياريت كمان تكفئ غسان بعروسة حلوة

    حذف التعليق
    • Unknown photo
      Unknown30 مايو 2021 في 1:03 م

      غير صحيح فين كوثر وياترى هتعمل ايه لما تعرف أن مراد اتجوز ؟؟؟

      حذف التعليق
      google-playkhamsatmostaqltradent