رواية لم يكن أخي الفصل الحادي عشر 11 - حسناء مصطفى

الصفحة الرئيسية

رواية لم يكن أخي البارت الحادي عشر 11 بقلم حسناء مصطفى

رواية لم يكن أخي كاملة

رواية لم يكن أخي الفصل الحادي عشر 11

ادهم وامنيه وصلو الفله وطلعو الاوضه
ادهم : نورت بيتك يا جميل 
امنيه بخجل: متشكره ،، بس احنا هنروح نقعد مع عمى وطنط امتى 
ادهم : ومستعجله ليه خنقعد هنا يومين وبعدين هنروح شهر العسل وبعدين هنروح نقعد معاهم فى الفله 
امنيه: ماشى تمام 
ادهم بدأ يقرب منها وهى ترجع للخلف وفضل يقرب اكتر
امنيه وهى تصتنع القوه : انت بتقرب اوى كده ليه فى حاجه
ادهم بيضحك بخبث وفضل يقرب منها وبدأ بخلع الجاكيت
ادهم: اخيرا هتبقى مراتى راسمى 
امنيه باستيعاب: اه يا سافل يا قليل الادب ، ارجع يا داهم  والا هصوت والم الناس عليك
ادهم برفعه حاجب: سافل وقليل الأدب،هو أنا شاقطك انتى مراتى ،وبعدين هتصوتى وتقولى للناس ايه ،جوزى حاول يقرب منى 
امنيه : طيب انت عايز منى ايه دلوقتي
ادهم : انتى غبيه يا بنتى ، عريس وعروسته يوم الفرح ،هكون عايز ايه مثلا نلعب طاوله 
امنيه بغضب: بلاش غلط ، وبعدين انا مش جاهزه دلوقتى
ادهم : نعم ؟ يعنى ايه 
امنيه: يعنى مش جاهزه 
ادهم : مليش فيه تتصرفى انا بقالى 28 سنه مستنى اللحظة دى ومعنديش استعداد استنى دقيقة كمان
امنيه: والله ده اللى عندى وانت حر ،ومسكت فستانها وخدت قميص معاها وقفلت الباب 
ادهم : يا بنت المجنونه ،طيب وربنا منا سايبك 
عند امل 
بعد ما روحت البيت قالت لباباها على موضوع حازم ،وهو رحب جدا بالموضوع وواقف أنه يقابله 
امل اتصلت على كريمه مامت حازم تقولها
امل : الو يا طنط 
كريمه: الو يا حبيبتي 
امل بفرحه: بابا وافق وقال يجى بعد بكره
كريمه بفرحه: بجد يا امل ربنا يفرحك زى ما فرحتينى
امل : ربنا يدوم الفرح يا طنط يلا بقى سلام
كريمه: سلام يا حبيبتي
حازم طلع من أوضته على صوت أمه العالى 
حازم: ايه يا ماما بتكلمى مين وصوتك عالى كده ليه 
كريمه بابتسامة: مبروك يا حبيبى والد امل وافق انو يقابلنا بعد بكره 
حازم: انتى بتتكلمى بجد 
كريمه: ايوه بجد ،، حازم جرى على أوضته والفرحة مش سايعاه ومسك الفون واتصل بأمل
امل كانت رايحه تنام لقيت حازم بيرن فرحت جدا 
امل : الو مساء الخير
حازم بفرحه: أنا مش مصدق نفسي يا امل أنا فرحان جدا انا بحبك اوى يا امل 
امل : ربنا يخليك 
حازم: ايه ربنا يخليك دى ،، مفيش كلمه حلوه ابدا،، طيب قوليها نفسى اسمعها منك 
امل: لا مفيش وسلام علشان عايزه انام، وقفلت الخط
حازم: والله العظيم مجنونه،بس بحبك 
امل كانت فرحانه جدا أن حلمها بيتحقق وهتكون مع اللى بتحبه ولسه جايه تنام التلفون رن تانى 
امل بغيظ : يووه شكلها ليله سوده ،،الو يا حازم عايز ايه انا مش لسه قافله معاك ايه الرخامه دى 
امنيه: أنا امنيه يا بت يا امل 
امل: امنيه معلش افتكرتك حازم ،لحظه واحده انتى بتتصلى ليه دلوقتى فى حاجه ولا ايه،هببتى ايه الله يحرقك ده 
امنيه بصوت واطي: اخرسى بقى وبعدين أنا لسه مهببتش حاجه ، أنا فى الحمام خدت شور ولبست قميص وطالعه 
امل : طيب مستنيه ايه يا اخره صبرى الراجل زمانه على اعصابه
امنيه:مستنيه انك تدعامينى فى القرار اللى اخدته 
امل بشك: قرار ايه انا مش مرتاحة على فكره
امنيه: أنا قولت لادهم من شويه انى مش جاهزه وهو زعل منى وانا عايزه ادوخو شويه كده ايه رأيك
امل بغيظ: رأى فى ايه الله يخرب بيتك، انتى اتجننتى فى واحده تعمل كده ،اطلعى لجوزك يا امنيه الله يهديكى
فجاه باب الحمام خبط ،ادهم : يلا يا امنيه 
امنيه: طيب سلام دلوقتى علشان بيخبط عليا
امل : سلام يا بومه 
امل فى نفسها : ايه الغباء ده يا ربى هو أنا ناقصه
امنيه: نعم فى ايه بتخبط كده ليه 
ادهم : اصل انتى اتاخرتى قلت يمكن فى حاجه
امنيه: لا مفيش حاجه ،ولاحظت أن ادهم بيبصلها نظرات غريبه بصت على نفسها،كانت لابسه القميص وسايبه الروب بتاعه جوه ، شهقت من الصدمه وجريت لبسه الروب وخرجت
راحت قعدت على جمب السرير ومسكت الموبايل وادهم قعد جمبها بس كان كل شويه بيقرب 
امنيه: انت بتقرب ليه ،ابعد شويه السرير واسع على فكره
ادهم وهو بيقرب : لا أنا عاجبنى كده 
امنيه كانت بتبعد وفجاه كانت هتوقع من على السرير بس ادهم مسكها من وسطها وقربها ليه
امنيه بتوتر: ابعد يا ادهم ابعد بقولك 
ادهم بدا يقبل عنقها المرمرى بانفاسه الحارقه ونبضاته السريعه
امنيه كانت فى عالم اخر بين عبير لامساته  وقبلاته وفجاه تمادى وبدأ بخلع الروب من على جسدها
فاقت امنيه وحاولت أبعاده لكنه كان مقيضها بين أحضانه 
قامت بعض كتفه بقوه مما جعلته يصرخ 
ادهم : ااه يا بنت العضاضه ،انتى عملتى كده ليه
امنيه: تستاهل ، قولتلك مش جاهزه وانت السفاله بتجرى فى دمك ومش عايز تسيبنى
ادهم : يا امنيه انا بحبك ومش قادر اصبر اكتر من كده
امنيه: لو بتحبينى بجد يبقى هتصبر عليا ،عن اذنك
ادهم : انتى بتعملى ايه
امنيه: هنام عندك مانع ،، نام يا ادهم 
ادهم بغضب: نامى يا امنيه ،نامى 
امنيه من تحت الغطاء عماله تضحك وهو نام جمبها وهو متعصب جدا 
صباح يوم جديد
امنيه: ادهم يا ادهم إصحى 
ادهم صحى : ايه فى ايه بتصحينى ليه 
امنيه: مامتك وباباك تحت وعايزنك 
ادهم بسخرية: ويا ترى جاين ليه ، أنزلى انت انا مش نازل
امنيه: ادهم علشان خاطري يلا بقى 
ادهم وهو يقوم : يووه بقى أنزلى انتى وانا هاجى وراكى
امنيه: لا أنا وأنت هننزل مع بعض ،
ادهم بسخرية: يا عينى على السعادة الزوجية اللى يشوفك كده يقول بتموتى فيا
امنيه مردتش عليه ،وهو خد بنطلون وتشيرت بيتى ودخل الحمام شويه وخرج ونزلوا هما الاتنين مسكين ايدين بعض 
امنيه كانت لابسه دريس ابيض جميل ولاول مره سايبه شعرها الأشقر من غير حجاب
صفاء: مشاء الله ،صباحيه مباركه 
ادهم بسخرية: مباركه فعلا
امنيه: الله يبارك فيكي يا ماما
سليم: عاملين ايه يا ولاد 
ادهم: بخير يا بابا 
قعدوا  مع بعض شويه بعدين سليم وصفاء روحو 
وادهم وأمنيه فضلو بيتجنبو بعض طول الوقت وادهم كان مضايق وأمنية فرحانه لأنها يضايقه
جه الليل وابطالنا طلعو الأوضه 
كل واحد نام على جمب من السرير ومبيكلموش بعض وكل واحد نفسه ينام فى حضن التانى 
صباح يوم جديد
ادهم صحى ولبس بدله رسميه وكان بيظبط نفسه 
امنيه صحيت : صباح الخير
ادهم ببرود: صباح الخير
امنيه: ايه ده انت خارج ورايح على فين انهارده 
ادهم : رايح على الشركه وبعدين هروح مع حازم علشان هيتقدم لامل 
امنيه: يا سلام وهتسيبنى لوحدى احنا يدوبك فرحنا كان اول امبارح
ادهم بسخرية: فرحنا قولى عزانا ميتمنا لكن فرحنا لا ،لاننا مش متجوزين اساسا
امنيه : براحتك روح المكان اللى يعجبك ،وقامت دخلت الحمام 
ادهم اتنهد بغضب وبعدين خرج وراح على الشركه 
امنيه اول لما سمعت الباب اتقفل خرجت بسرعه بصت عليه من الشباك بكل حب 
امنيه:  أنا لازم اعرفه انى قويه ومش ساهله 
اتصلت على امل 
امنيه: الو يا امل مبروك يا حبيبتي
امل : الله يبارك فيكي يا امنيه 
امنيه: عايزاكى كده تلبسى حاجه شيك وتشرفينا 
امل بضحك : لا متقلقيش هشرفك 
فضلو يضحكو ويتكلو كتير وبعدين فصلو مع بعض
ادهم وصل الشركه 
ودخل مكتبه وبدأ فى العمل واشغال نفسه حتى لا يفكر فى جنيته ،التى يحبها إلى حد الجنون  ويشتاق إليها كل لحظه
هو يستطيع أن يأخذ حقه الشرعي منها بالاجبار ولكن يريد أن تكون راضية قبل اى شئ
الباب خبط
ادهم : ادخل 
حازم : ازيك يا عريس عامل ايه 
ادهم بحزن : عريس ؟ الحمد لله بخير 
حازم : انت مش عاجبنى يا صاحبى ،فى حاجه بينك وبين امنيه
ادهم اتنهد بحزن ومردش 
حازم : يخرب بيتك انت مشرفتناش ولا ايه ،، انت مرفعتش راسنا ،الله يكسفك يا بعيد اقول عليك ايه ادعى عليك بايه 
ادهم: بس بس وطى صوتك لحسن حد يسمعك
حازم: اوطى صوتى ليه وانا اللى كنت فاكرك جامد
ادهم بنفاذ صبر: اخرس بقى الموضوع مش كده خالص
حازم : امال ؟
ادهم : أنا وامنيه اتخنقنا
حازم : ليه يا بنى هو انتو لحقتو  دانتو بقالكو يومين 
ادهم: اهو اللى حصل بقى ،،فكك
حازم : افكنى ايه بس يا بارد يا عديم المشاعر انت الست دى كائن حساس محتاج انك تتعامل معاه بحنيه ورقه يعنى تدلعها تجبلها ورد كده يعنى 
ادهم : يا سلام وانت عرفت منين الكلام ده
حازم بفخر : من كتاب روميو 
ادهم بغيظ: حازم انت لو مسكتش أنا هزعلك 
حازم: خلاص يا برنس قلبك ابيض المهم اجهز علشان هتيجى معايا انهارده أخطب امل 
ادهم : طبعا هاجى يا بنى انت اخويا 
حازم : هو ده العشم 
ادهم : طيب روح شوف شغلك دلوقتى عشان هنروح بعد منخلص شعل 
ادهم : تمام
بعد الشغل فى الشركه 
ركب حازم عربيته وادهم ركب عربيته واتجه وراه 
وقف حازم قدام محل ورد كبير جاب بوكيه ورد جميل
وكمان جاب جاتوه شوكولاته 
وركب عربيته تانى واتجه إلى بيته لاصطحاب أمه
وصلو بيت أمل ودخلو وباباها رحب بيهم جدا
والد امل : يا اهلا وسهلا يا بنى شرفت 
حازم: الشرف ليا يا عمى 
كريمه: والله انتو ناس طيبين اوى ويا رب يحصل نصيب
والد امل: ربنا يقدم اللى فيه الخير
ادهم : شوف يا عمى حازم ده ابن ناس جدا وابوه الله يرحمه كان مهندس معروف وحازم يبقى صاحب عمرى وبصراحه ونعم الاخلاق والجدعنه والرجولة وانا مش بقول كده علشان هو صاحبى لا أنا بقول الحقيقة،،وحضرتك احنا جايين انهارده ولينا الشرف نطلب ايد انسه امل لحازم 
والد امل بابتسامة: أنا اللى اتشرف ، انت ابن ناس ومهندس ومحترم وجدع مفيش احسن من كده 
كريمه: امال فين عروستنا
والد امل : موجوده،،يا أمل تعالى يا بنتى 
دخلت امل وهى حاطه وشها فى الارض ومكسوفه جدا
سلمت عليهم وقعدت جمب باباها
كريمه : بسم الله ماشاء الله قمر يا حبيبتي
امل بخجل: شكرا يا ماما كريمه
والده امل : ربنا يخليكى يا ام حازم 
ادهم : أنا شايف أننا نقرا الفاتحه
حازم : استنى يا ادهم ،، لو سمحت أنا عايز كتب الكتاب مع الخطوبه و الفرح بعد شهرين  ملوش لازمه أننا نستنى
والد امل: ايوه يابنى بس انت عارف انها لسه فى أولى كليه وأنها لسه صغيره وعلى الأقل سنه ولا سنتين خطوبه
حازم : لا كده كتير اوى،، صدقنى يا عمى أنا مش هشغلها خالص عن مزكرتها وخصوصا انى الدكتور بتاعها في الجامعه وهساعدها فى الدراسه كمان،يعنى متقلقش حضرتك 
ادهم : قولت ايه يا عمى 
والد امل : والله يابنى أنا معنديش مانع اهم حاجه رأى امل
كلهم بصو لامل مستنين منها الرد 
امل ابتسمت وبصت فى الارض بخجل 
كريمه بابتسامة: السكوت علامه الرضا يبقى نقرا الفاتحه
قرأو الفاتحه وسط أجواء فرحه وسعاده وكريمه وام امل زغرطو 
ادهم : مبروك يا صاحبى 
حازم : الله يبارك فيك ،،وبص لامل : مبروك يا قلبى 
امل بابتسامة: الله يبارك فيك
حازم : عمى أنا عايز الخطوبه وكتب الكتاب بعد بكره 
والد امل: على خيره الله
خلصو وروحو بس ادهم سمع نصيحه حازم وراح محل الورد اللى اشترى من حازم وجاب بوكيه جميل جدا 
وكمان جابلها شوكولاته كتير 
روح البيت وركن العربية وساب الحاجه تحت وطلع الأوضه 
امنيه اول لما دخل جريت عليه 
امنيه بقلق: انت كويس اتأخرت ليه انا كنت قلقانه عليك
ادهم بابتسامة: أهدى يا قلبى أنا كويس
امنيه: ممكن لو سمحت لما ارن عليك ترد عليا علشان أنا بقلق 
عليك
ادهم : معلش انتى رنيتى واحنا كنا عند أهل امل 
امنيه: صحيح طمنى ايه اللى حصل ،امل مقالتليش
ادهم بابتسامة: كتب الكتاب والخطوبه بعد بكره
امنيه : بجد فرحتنى،، ربنا يسعدهم ، ادهم انت بتتعامل معايا كويس انهارده ،انت مش زعلان منى
ادهم بابتسامة: أنا مقدرش ازعل منك يا روحى، تعالى معايا انا جايبلك حاجه حلوه
ابتسمت له مسك أيدها ونزل بيها تحت وادالها الورد والشوكولاته 
امنيه فرحت جدا وكانت فى دموع فى عنيها،لانه دايما بيفرحها وهى بتضايقه 
ادهم : مبسوطه يا قلبى،،امنيه هزت راسها بنعم
امنيه بدموع: ادهم أنا.......
ادهم : شششش متقوليش حاجه أنا مقدر رغبتك ومش هجبرك على حاجه ابدا خدى وقتك انتى قبل ما تكونى مراتى وحبيبيتى كنت بنت عمى واختى الصغيرة،
اوعدك انى طول الوقت هسعدك 
امنيه سابت الحاجه وحضنت ادهم وعيطت 
امنيه: ربنا يخليك ليا يا ادهم 
ادهم : ويخليكى ليا يا قلب ادهم
امنيه كانت هتقوله انها اسفه وأنها جاهزه بس هو سكتها
ادهم بهزار: طيب هنفضل حاضنين بعض كده كتير أنا تعبان وعايز انام 
خرجت من حضنه وابتسمتله وطلعو غيرو هدومهم ونامو 
فى صباح اليوم التالي
ادهم صحى الصبح وحضن امنيه وودعها علشان يروح الشركة
امنيه استأذنت آدم انها تروح لامل علشان هيجيبو الشبكه 
حازم وكريمه راحو خدوا امل واهلها وأمنيه وراحو جابو الشبكه لامل غير الخاتم الالماس اللى حازم جايبه ليها
بعد ما اليوم خلص 
حازم وكريمه راحو البيت ،وامنيه روحت كمان الفله لقيت ادهم وصل من الشغل ومستنيها
حضنته جامد وقعدوا مع بعض 
ادهم حكى عن يومه فى الشغل كان عامل ازاى 
امنيه حكت يومها عند امل كان عامل ازاى 
بعد شويه طلعو اوضتهم ونامو 
ادهم مكنش حابب يقرب من امنيه ويجبرها على حاجه واحترم رغبتها 
امنيه حاولت تقرب من ادهم بس مقدرتش من خجلها
نامو فى حضن بعض كالعاده
فى مكان ما يجلس شخصان الحقد يملأ قلبهم
هايدى: عامل ايه يا زياد
زياد: هكون عامل ايه من ساعه موضوع البت اللى اسمها امنيه دى وجوزها ادهم الشرقاوي واللى عمله فيا مفيش جامعه واحده راضيه تقبلنى 
هايدي: ومين سمعك ،ادهم كمان ضحك عليا وكسر قلبى لما طلب منى الجواز وكان فى الحقيقه دى مجرد خطه علشان امنيه دى تغير عليه ولما قلتله عملت كده ليه قالى أنه كان بيهزر وانا اللى اخدت الموضوع جد
زياد : حتى انتى كمان 
هايدى : احنا لازم ننتقم يا زياد منهم 
زياد : بس انتى بتحبيه يا هايدى معقول تاذيه 
هايدى : لا أنا مش بحبه أنا بقيت بكرهه بكرهه اوى  ،ملعون ابو الحب اللى يزل وانا لو كنت لسه بحبه كنت قتلتله حبيبت القلب يوم فرحه علشان يرجعلى أنا بس أنا معملتش كده
زياد : يعنى انتى ناويه على ايه 
هايدى بضحكه شريره: نويالهم على نيه سوده
زياد: طيب قوليلى
هايدى : بص يا سيدي.................
صباح يوم جديد
انهارده يوم كتب كتاب حازم وآمل 
ادهم صحى من النوم ولبس وراح الشركه يخلص كام حاجه على السريع علشان يوقف جمب حازم 
امنيه راحت عند امل وقضت عندها اليوم 
امنيه وآمل كأنو فى اوضه امل والميكب ارتست معاهم وبتظبط الميكب بتاعهم
خلصت امل اللى كانت لابسه فستان روز طويل وبإكمام ومرصع ببعض اللؤلؤ البسيط اللى اختاره حازم 
وحجاب من نفس اللون وجازمه بيضه وميكب هادى وجميل
امنيه كانت لابسه فستان كشمير بدانتيل وحزام من نفس اللون فى وسطه وليه ديل وحجاب من نفس اللون. وجزمه سوده وميكب هادى كالعاده لأن جمالها طبيعى 
ادهم وصل اخيرا 
حازم : ايه يا عم كل ده كنت فين 
ادهم : معلش بعد ممشيت من الشركه طلعت على الموقع بتاع مشروع المدينه الجديده وخلصت كام حاجه كده
حازم: تمام 
خرجت الفتاتان وهم فى غاية الروعة والجمال
حازم وادهم وقفو منبهرين بيهم 
حازم فى نفسه: يا لههوى بقى القمر ده هيبقى ملكى أنا وبصلها نظرات جريئه عاشقه 
امل ابتسمت له بخجل 
ادهم في نفسه: ايه الملاك ده هتعملى فيا ايه تانى يا امنيه انا شكلى هخلف بوعدى وهتمم جوازى منك انهارده 
الماذون وصل 
الكل قعد وسط فرحة الموجودين وزغاريط كريمه وام امل
الماذون
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
حازم قام حضن امل قصاد الكل بكل حب 
امل بادلته الحضن وكانت فرحانه 
امنيه كانت واقفه جمب ادهم وفرحانه جدا وميلت على ادهم وبقيت فى حضنه
ادهم ابتسم وفرح من حركتها وحط كتفه حواليها وحضنها
حازم : عن اذنك يا عمى اقعد مع أما شويه لوحدينا
امل اتكسفت جدا من جرأته 
والد امل بضحك : اتفضل يا حبيبي خلاص بقيت مراتك راسمى 
حازم مسك ايد امل ودخل بيها اوضتها وقفل الباب بسرعه ورجع لامل وكان بيبصلها بحب وعشق كبير
امل ابتسمت له وفجاه حازم خدها فى حضنه بتملك 
حازم : أنا مش مصدق انك بقيتى مراتى وملكى أنا فرحان اوى
امل بدموع: وانا كمان
حازم : أنا بحبك اوى يا امل اوعى فى يوم تسيبنى
امل : وانا كمان بحبك 
حازم خرجها من حضنه : انتى قولتى ايه 
امل بخجل: بحبك 
حازم بدون وعى زقها زنقها على الباب وحط اديه على الباب وكان محاوطها ،فضلو يبصو لبعض 
وفجاه حازم خطف شفايفها فى قبله طويلة عميقه يعبر بها عن عشقه لها وحنينه 
كانت تايهه مستمتعه بكل لحظه وهى جمبه ولفت ايديها حوالين رقبته تبادله قبلته
جن جنون حازم عندما بادلته قبلته وتعمق أكثر وضمها إليه يعتصرها بين ضلوعه يداه تتحرك بجراه على جسدها
ابتعد عنها بعدما احتاج الاثنان إلى الهواء
وضع جبينه على جبينها وهو يتنفس بصعوبه 
رفع وجهه بها رأى شفتاها متورمه من اثر قبلته 
حازم : أنا آسف بجد مكنش قصدى اذيكى بس مقدرتش اسيطر على نفسى وانتى مراتى و...
لم يكمل جملته وآمل بادرت لتقبيله 
أنصدم من فعلتها ولكن لم يستطيع السيطرة واحتضنها بشده وبادلها قبلتها
حازم وهو يفتح عيناه وينظر لها : ليه عملتى كده أنا كان ممكن اتهور واتعامل معاكى بشراسه واجرح الشفايف الرقيقه دى ،،قالها وهو يلمس بإصبعه على شفاتها
امل بابتسامة: أنا بحبك يا حازم ومستحيل اخاف تجرحنى
حازم بابتسامة: وانا بموت فيكى يا روح حازم 
خرج الاثنان من الغرفه 
ادهم : ايه يا عم انت كل ده جوه بتتعرف عليها من اول وجديد ولا ايه نظامك 
امل اتكسفت جدا ووشها جاب الوان وحازم لاحظ
حازم : وانت مالك يا بارد مراتى وانا حر
امنيه بصوت واطى: ادهم عيب كده ايه اللى قولته ده 
ادهم : قولت ايه انا كنت بهزر ،، بقولك ايه 
امنيه: قول
ادهم بخبث : ما تجى نروح نهزر زى مكانو ببهزرو جوه، ايه رأيك
امنيه اتكسفت وبعدت عنه على طول
اليوم خلص والكل روح على بيته 
حازم روح هو ومامته  بعد ما قعدو شويه 
امنيه ادهم روحو وكانو تعبانين اليوم كله ونامو من كتر التعب وادهم خد امنيه فى حضنه ونامو
حازم اول لما روح دخل غير هدومه واتصل على أمل 
امل: الو عايز ايه
حازم: وحشتينى
امل : لحقت اوحشك دا انا كنت لسه معاك من شويه
حازم : وانتى جمبى بتوحشينى 
امل : الله الله على الكلام الحلو 
حازم : تعرفى يا امل أنا كنت رافضه فكره الارتباط دى تماما كان عندى يقين أن ربنا هيرزقنى بواحده احبها وتحبنى وتكون بنت حلال وربنا رزقني بيكى ،عارفه لما حسيت بمشاعر ناحيتك حاولت امنع نفسى وقول دى صغيره أوى وفرق السن عشر سنين بس قلبى كسب فى النهاية
امل كانت بتسمعه وتبكى 
حازم: انتى بتعيطى ليه يا قلبى 
امل : علشان انت كنت بنسيالى حلم وحلم صعب أنه يتحقق كنت دايما وانت بتشرح المحاضرات افضل مركزه معاك بالساعات وقول يا بخت اللى هتتجوزك وكنت كل يوم بحبك عن اليوم اللى قبله وانت مكنتش شايفنى ،بس ربنا حققلى حلمى أنا بحبك اوى
حازم : وانا كمان بحبك 
صباح يوم جديد
امنيه صحيت ولبست وجهزت وصحت ادهم
ادهم : صباح الخير
امنيه: صباح النور 
ادهم : انتى لابسه ورايحه على فين 
امنيه: هروح معاك الشركه ،عندك مانع ولا حاجه
ادهم بابتسامة: يا سلام بس كده انتى تنورى الشركه وصاحب الشركه 
امنيه: طيب كفايه كلام وقوم البس بسرعه
ابتسم لها وقام لبس وجهز وطلعو على الشركه 
ادهم كان فى مكتبه بيشتغل على ورق مهم فجاه جاتله رساله أنه يروح موقع المشروع بتاع المدينة الجديدة
قام قال لامنيه أنه نازل واحتمال يتأخر 
امنيه وافقت وقالت إنها هتفضل لحد ما يرجع 
ادهم نزل من الشركه وكان رايح يركب عربيته بس فى صوت وقفه ،كان صوت هايدى 
هايدي وهى تقترب منه: صباح الخير يا ادهم 
ادهم : صباح النور 
هايدى قربت جدا من ادهم لدرجه انها حاطت أيدها على كتفه كله وهو مش حاسس بالشخص اللى بيصور
هايدى بدلع: كده مبتسالش عنى 
ادهم شال ايدها من عليه: خير فى حاجه
هايدى : لا أنا كنت بس حابه اسلم عليك وبما انك مشغول خلاص باى دلوقتى
ادهم : باى 
هايدى مشيت وهى بتضحك بخبث
ادهم في نفسه: مجنونه دى ولا ايه ،انا مالى ،انا لازم ابعد عنها دى مش سهله 
ادهم مشى وراح الموقع
امنيه كانت بتشتغل فى مكتبها وفجاه حد بعت ليها صوره 
امنيه شافت الصوره واتصدمت كانت هايدى تقريبا حاطه أيدها على ادهم وقريبه منه جدا
امنيه فجاه الدموع نزلت من عينيها ،شويه وجاتلها رساله 
: جوزك اللى مفهمك أنه رايح شغل هو دلوقتى راح مع هايدى المنشاوى وفى شقه لوحدهم والعنوان ......، نصيحه اوى تتصلى بيه روحى العنوان ده على طول واكشفيه 
فاعل خير
امنيه كانت أعصابها منهاره مش عارفه تعمل ايه بس قررت انها تروح العنوان 
لمت حاجتها ومشيت على العنوان ،بعد شويه
وصلت العنوان وخبططت على الشقه واللى فتحلها هايدى وكانت مبتسمه بسمه خبيثه 
امنيه زقتها ودخلت لجوه وفضلت تصرخ ادهم فين 
وفجاه سمعت صوت مش غريب عليها 
زياد : جيت لاجلك برجليكى يا حلوه 
امنيه التفتت ليه وهو ضربها بحاجه على دماغها خلاها فقدت الوعى 
هايدى : بسرعه يا زياد دخلها الأوضه دى واقفل عليها الباب 
دخلها زياد وقفل عليها بالمفتاح 
زياد : هنعمل ايه دلوقتي
هايدى: هنعمل الخطه اللى اتفاقنا عليها
فلاش بااااك
هايدى: بص يا سيدي احنا هنبعتلها صوره واناكدلها أنه بيخونها ونطلب منها تيجى على الشقه
بعدين هتيجى وهنا دورك انت بقى 
زياد: يعنى هعمل ايه
هايدى بخبث: يعنى اللى كنت عايز تاخده منها هتاخده بس كل حاجه هتتصور وننشرها على المواقع كلها،ومتخافش وشك مش هيبان ،انا لازم اخلى اسمه يشيل العار وابوظ سمعته واكسر قلبه زى مكسر قلبى أنا لو موتها يوم فرحها مكنتش هستفاد حاجه ،لكن دلوقتى انتقامى هيكمل 
زياد: وانا موافق
باااااك
هايدى وزياد فضلو يضحكو 
امنيه جوه فاقت وقامت تخبط على الباب بس محدش فتح 
قعدت تدور على شنطتها بس هما خدوها 
افتكرت انها دائمه بتشيل معاها تليفون صغير فى جيب الدريس السحرى اللى من جوه 
طلعت التليفون ورنت على ادهم 
رنت كذا مره وادهم وردش لانه رقم غريب 
لكن فى الاخر فتح 
ادهم : الو مين معايا
امنيه: بصوت واطي: أنا أمنيه يا ادهم 
ادهم : امنيه وبتكلمينى من رقم غريب ليه وفين تليفونك 
امنيه: مش وقته أنا مخطوفه ،تعالى الحقنى العنوان......
ادهم سمع العنوان وركب عربيته وساق بسرعه جنونيه
امنيه قعدت فى الاوضه دى وضمت رجليها وفضلت تبكى 
شويه والباب اتفتح 
دخلت هايدى هى وزياد وهما بصنلها بكره و خبث
زياد راح فى ركن من ركن الاوضه وثبت كاميرا
هايدى : اسيبك أنا يا زياد تعيش حياتك وضحكت بقوه وخرجت من الأوضاع وقفلت الباب وراها
زياد بص لامنيه بخبث ونظره كلها رغبه وشهوه
زياد فضل يقرب منها يقرب ويقرب 
امنيه قامت وفضلت تبعد عنه
امنيه: انت هتعمل ايه ابعد عنى ابعد عنى بقولك 
زياد: ابعد ايه بس يا حلوه 
ادهم وصل تحت العماره اللى فيها العنوان 
وطلع بسرعه جنونيه على السلم ونسى الاصانصير
امنيه بدموع وصراخ: ابعد بقولك 
زياد مسكها ووقعا وحاول يقطع لها هدومها وكل ده قصاد الكاميرا 
امنيه بصوت عالى: الحقنى يا ادهم 
ادهم وهو طالع على السلم بسرعه سمع صوتها  وعرف الشقه
جرى وخبط على الشقه محدش فتح 
حاول يكسر الباب 
وفعلا كسر الباب ولقى هايدى فى وشه وهى واقفه خايفه
ادهم بغضب: امنيه فين امنيه فين انطقى 
فجاه سمع صوتها تانى 
امنيه بدموع: الحقنى يا ادهم 
ادهم جرى على مكان الصوت ووقف قصاد اوضه 
فضل يكسر فى الباب لحد مكسره 
ادهم دخل الأوضه واتصدم
ادهم: ..؟
يتبع الفصل الثاني عشر 12 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent