Ads by Google X

رواية محبوبتي الصغيرة الفصل السابع عشر والأخير - مريم حسن

الصفحة الرئيسية

رواية محبوبتي الصغيرة البارت السابع عشر والأخير بقلم مريم حسن

رواية محبوبتي الصغيرة كاملة

محبوبتي الصغيرة الفصل السابع عشر والأخير

فجأة سمعو برا صوت صريخ 
طلعوا جريوا على برا هما التلاتة و مراد طلع مسدسه
دخلوا لقوا في رجالة كتير و ماسكين مسدسات كانو أكتر من حراسهم
زين... اطلعوا برا
واحد منهم... احنا جايين ناخد حق مطاوع فعشان كده 
هنحرق قلبكوا
و مسكوا هنا و مريم و سميحة لأنهم مكنوش يعرفوا مين لارا 
مراد.. سيبهم انت حسابك معانا احنا 
.. لاااا هناخدهم تطلعو مطاوع من التهمة و نرجعهم 
و يا دار ما دخلك شر
زين.. انت ايه عايز تاخد حق من ستات مهو مايخدش حق من ست ألا ست زيها
هو بعصبية... خلص الكلام و رجالتك كلها بره مسخسخين ابقى فوقهم بقى
زين و مراد و سليمان بوصلهم بمعنى اطمنوا 
سليمان.. بس احنا مش هنعرف نطلع مطاوع من القضية خلاص لابساه لابساه بالأدلة و الشهود كمان
هو بتعجب.. شهود
مراد... ملكش دعوة مين الشهود بس خلاص احنا عرفنا مكان مطاوع 
فلاش باااك
سليمان... مراد أنا جيتلك على طول
مراد.. ايه عرفت حاجة
سليمان... في فجر أمبارح في عيال شافو مطاوع في بيته 
بالصدفة و جيبت الشغالة و قالت انو جوا بس بعد ما 
اديتها فلوس
مراد... تمام حلو اوي كده أحنا هنقبض عليه بكره 
سليمان.. لازم بكره
مراد... في ايه
سليمان... مهو أصل أنا كنت فاجئ لارا بكره و نكتب الكتاب بقى و كده و بعد الدربكة دي نعمل فرح
مراد.. حلو أنا هبعتهم يبقوا عليه ساعة كتب الكتاب 
و أكيد خبر انك بتكتب الكتاب هيتنسوا في البلد و ده هتبقى بالنسبالو انسب فرصة انه يجي و يكسر فرحتنا
باااك
.. هقتلها هقتلهم
زين .. ولله بص وراك كده 
لف وراه و بص لقى ظباط كتير و رجالته اتمسكت
و أنتهز الفرصة و شد سميحة 
سميحة... عاااااا
.. ألي هيقرب مني هضربه بالنار انا هخرج بيها من هنا 
و محدش يجي ورايا بدا ما اقتلها 
حسين.. أهدى طيب و سيبها 
.. هخرج من هنا 
سميحة بقت تعيط و نبيلة عمالة تصوت 
سليمان... بااااااس كفاية صويت 
و فجأة حد ضرب الراجل على دماغه و كانت سامية 
سميحة جريت عل حسين مش أمها حضنته 
سميحة.. ككنت هموت يا خالو ككنت هموت
حسين بيملس على شعرها.. اهدي يا حبيبتي خلاص 
مشي مشي 
البوليس أخذ الراجل و كل واحد طلع على اوضته و مراد روح 
عند سميحة 
كانت عمالة تعيط 
نبيلة... هي بداية المصايب من ساعة ما جت و كل يوم يحصل حاجة 
و فجأة الباب اتفتح و كان سليمان 
سليمان... حبايبي 
نبيلة بتوتر.. خير يا سليمان
سليمان.. هو انتي مثلًا كنتي متفقة مع مطاوع و رجالته
يجي ياخدو واحدة من البنات النهاردة ها ولا مثلًا مكنتيش أنتي السبب في أني أتحس عشرين سنة بعيد عن أهلي 
نبيلة.. انت بتقول ايه انا معملتش حاجة
سليمان.. خططتي و عملتي كل ده عشان سمعتك و انتي بتقولي انك هتمضي ابويا على تنازل بكل أملاكه بس
خلاص و أنتي و بنتك هتتحاسبوا
سميحة بعياط.. أنا أنا كنت شيطانة و مفرقش عن أبليس بس ولله لما شوفت الموت بعنيه مبقتش عايزة حاجة غير اني اعيش في حالي و مش هاجي جنب حد و لو على حبسك أنا عرفت و أنا كبيرة و سمعتها بالصدفة أنا مليش ذنب و هروح دلوقتي ابوس أيد واحد واحد فيهم عشان يسامحوني و لو عايز تموتني خلاص موتني بس أما كلهم يسامحوني 
نبيلة... أنتي بتقولي ايه يا مجنونة انتي
سميحة.. بقول الحقيقة بس أنا خلاص همشي من هنا 
سليمان.. استني يا سميحة اقعدي
سميحة... أنا لازم أهليهم يسامحوني
و نزلت تحت و فضلت تنادي عليهم لحد ما نزلوا كلهم
سميحة.. أنا من ساعة بالظبط كان يمكن أموت 
بس الحمدلله أنا عايزاكو تسامحوني  و راحة لهنا..
و انتي يا هنا انا عملت حاجات وحشة مفيش بني ادم يعملها حاولت اشكك في زين و اوقعك من على السلم 
سامحيني و جت تبوس أيدها هنا شدت أيدها
هنا... معاش ولا كان ألي يخليكي تبوسي أيد حد أنا مسمحاكي و ده بتبقى ساعة شيطان و بتروح لحالها 
سميحة.. انتي طيبة اوي  و بصت لزين.. زين انت كنت أكتر من أخويا و ألي كنت بعمله ده أنانية مني 
زين.. أنك توقعي مراتي من على السلم أنانية منك 
انتي كنتي هتموتيها
سميحة... كنت غبية و حيوانة و الشيطان كان عاميني 
أرجوك سامحني ولله هبعد عنكو خالص همشي
زين .. مسامحك
سميحة بقت تلف على الكل تطلب منهم انهم يسامحوها 
و وافقوا
سميحة.. سليمان أنت أكتر واحد أتوجعت مننا
نبيلة... خلاص يا سميحة
سميحة... انتي تسكتي انتي السبب انتي الي كنتي كل يوم تزرعي فيا الحقد و الغل من ناحيتي ربنا فوقني فأخر لحظة 
حسين... و سليمان اكتر واحد اتوجع منكوا ليه 
نبيلة .. لا عادي يا أخويا هي بس تعبانة شوية
سميحة .. أنا مش تعبانة ولا بخوف هي السبب هي الي اتفقت مع مطاوع انو يحرق سليمان بس طفل تاني عشان هي خايفة على أبن أخوها الي كانت عايزة تحرقه و فضلو عشرين سنة حابسينو و هو شاف امي مرتين 
فا عرف انو هي السبب أنا سمعت أني بالغلط و هي بتتكلم أضطرت تحكي 
حسين جاب نبيلة من شعرها .. يا بنت ال** يا حيوانة 
بقى انتي تعمل كده في ابني يا بنت ال**** طالعة لأمك 
كان دايماً تعذب فيا ما هي مرات اب 
نبيلة.. سيبني بقى شعرييي 
حسين... طلعوها برا خالص براااا مش عايز ألمحنا أرموها في الشارع برااااااا 
الحراس جم خادو نبيلة رموها برا 
و سميحة خرجت من الباب 
حسين.. استني 
سميحة .. نعم 
حسين... هتقعدي هنا معانا و أمم هتعيش في بيت 
تاني لو حبا تروحي تعيشي معاها روحي 
سميحة بسعادة.. هقعد معاكو 
حسين أخدها في حضنه و الكل بقى فرحان و مبسوط 
عدى  أربع شهور أتعلم فيهم فرح سليمانو مراد و كمان زين 
التلت بنات عند الدكتور 
مريم.. احنا التلاتة مرا واحدة حوامل 
لارا.. استني بس نتأكد
التلاتة دخلو 
الدكتور... مين هيكشف
هنا.. احم احنا التلاتة 
التلاتة كشفوا و طلعو حوامل
الدكتور.. شكلكو متفقين أنا مفيش حلات جتلي كده 
لارا.. معلش اصل احنا عيلة أرانب 
هنا خبطتها في رجليها 
الدكتور.. دي ڤتامينات الحمل العادية هتاخدوها بعد الفطار 
كلهم خرجوا 
هنا... هنقول ايه هنعمل ايه 
مريم.. مهو أنا يستحيل أروح لمراد القسم روحت مرا كنت هموت من الرعب 
لارا... خلاص احنا نجمعهم كلهم هنا التلاتة 
في كافيه على النيل
مراد.. جايبنا على ولا وشنا ليه  عايز افهم
سليمان... انتو هتفضلوا ساكتين كده 
زين.. طب دول شكلهم خرس يلا نقوم و كانو لسة بيقوموا
التلاتة مرا واحدة... أنا حامل 
سليمان... مش عارف ليه سعات وداني بتسمع اصوات
غريبة
مراد.. تصدق و أنا كمان 
زين.. احم قولو تاني
التلاتة مرا واحدة... احنا حوامل 
كلهم قاعدو بصدمة 
مراد.. تسمحولي اعمل حاجة و قام شال مريم و حضنها
و كذلك زين و سليمان 
زين.. أنا فرحان انك هتشيلي حتى مني و منك جواكي
هنا... هتبقى أحلا أب يا زين 
سليمان.. لولو حبيبتي هتبقى أم أنا طاير م الفرحة
لارا ... أنا بحبك اوي 
سليمان... و أنا كمان 
مريم.. خلاص يا مراد كفاية لف هدوخ 
مراد.. لا خلاص أنا أسف ايوا لازم تقعدي عشان 
البيبي و متتحركيش 
كلهم كانو فرحانين بس مش فاهين بعد سبع شهور 
هنا.. زين 
زين.. ايه يا حبيبتي 
هنا.. بطني يا زين ااه 
زين.. في ايه اعمل ايه
هنا... بولد يا زين اااااه اخلص 
زين... حاضر
الكل صحي على صويت هنا 
مها... بنتي بنتي مالها
هنا... اااه اخلصوا مش قادرة اااه 
و ركبوا العربية و عمالة تشد في شعر زين 
زين... طب سبيني اسوق طيب 
هنا.. انت السبب يا حيوان انت السبب طلقنيييي
زين.. من عيني 
عندهم في البيت 
حسين.. تعالى معايا يا سليمان و كلم مراد قوله يجي
سامية.. أنا لازم أحي معاكو البت و أمها لواحديهم 
حسين.. ماشي 
سليمان راح للارا 
سليمان.. ممالك يا حبيبتي بتعيطي ليه
لارا.. اصلي بولد 
سليمان... ايه 
لارا فجأة اغم عليها و سليمان لحقها 
سامية.. يعني هو لازم تولدو اول يوم العيد يعني
كلهم مشيوا و سميحة فضلت من الأطفال
عند مراد
مراد... أنا لازم أنزل سليمان كلمني لارا و هنا بيولدو
مريم... ايه خدني معاك
مراد... أنتي تعبانة يا مريم خليكي 
مريم.. لا أنا عايزة أروح 
مراد. و مريم راحولهم المستشفى 
مراد.. هما لسة مطلعوش 
سامية... هنا بس ألي طلعت و جابت بنت زي القمر 
و لارا هتولد قيصري 
عند زين 
هنا.. بص يا زين حلوة ازاي 
زين.. بنوتي حبيبتي 
هنا.. لا علفكرة أنا بس ألي حبيبتك
مها.. بتغيري من بنتك 
مريم و مراد دخلوا عليهم 
زين.. العقلة ألي فيهم 
مريم.. هات حبيبة عمتو و شالتها 
مراد.. انت أيدك زرقة كده ليه
زين.. حاسب بتوجع 
مراد.. ايوا يعني 
زين... احم هنا كانت بتعضني من كتر الوجع 
مراد بص بصدمة على أيدو.. أنا ربنا نصرني 
عند سليمان 
كان قاعد خايف 
سليمان... يعني هما كل ده بيعملوا ايه 
سامية.. سليمان تعالى اسكت صوت عيالك 
سليمان قرب على الباب و حط ودانو و سمع صوته
و ضحك بخفة .. فضحونا في المستشفى كلها 
بعد شوية البيبهات طلعت و بعديها لارا و راحو اوضة عادية 
سليمان.. أنا هسمي ده يزن
لارا.. و ده أدهم 
عند مريم كانو في الكفتريا 
مراد.. كان كلها ساعة و نكون بتصلي صلاة العيد 
مريم.. يا عم روق كده 
مراد.. الحمدلله انك مولدتيش النهاردة 
مريم.. أنا أصلًا تعبانة خلقة فاضلي تكا
مراد... لا و على ايه تعالي نروح عشان ترتاحي 
مراد و مريم قايمين 
مريم.. مراد استنى 
مراد.. نسييتي حاجة 
مريم.. اااه و مسكت بطنها مش قادرة شكلي بولد
مراد... استني بس كده نروح ننام و اصحي تولدي
مريم ... انت حيوان بقولك بولد ااااه 
الدكاترة جم خادوها و دخلوها اوضة العمليات 
مراد.. يختي نيست اقولهم من لبختي
و كلمهم و كلهم جم و كانو فرحانين اوي 
بعد عشر سنين 
زين الصغير.. ااااه اخيرا أتخرجت من الجامعة 
سلمى.. يبختيك أنا فضلي سنة 
يزن.. خالتو خالتو خالتو 
سلمى.. ايييييه عمالين خالتو خالتو ما هو عندكو اهو 
اشمعنى انا 
زين الصغير بغرور.. احم قولي يا زوزو عايز ايه 
أدهم.. أنا أدهم مش يزن 
زين الصغير.. مش موضوعنا المهم في ايه 
يزن.. عمال يقول لملاك بحبك و أنا ساكتله من الصبح 
زين الصغير.. ملاك دي ألي هي أختي و مسكهم من قفاهم .. انت ياض انت و هو لو متلمتوش اقسم بالله 
ما هيكفيني فيكوا الضرب 
ورد و روان و لاد مريم .. احنا ساكتين من الصبح 
علفكرة ايه ملناش كلمة
زين الصغير ... باااااااااس خلاص ايه يلا أمشوا من هنا 
سلمى بتضحك 
زين الصغير... اضحكي اضحكي مهو لو أنتي الكبيرة 
سلمى.. خلاص سوري أنا اسفة
زين الصغير.. احم كنت بقولك يعني أني خلاص خلصت
كلية شرطة و بقيت ظابوطة بحبك 
سلمى... و أنا كمان بحبك يا زيني 
تمت ..♥️
تمت النهاية .. اقرا ايضا رواية عريس لقطة كاملة عبر دليل الروايات للقراءة والتحميل.
google-playkhamsatmostaqltradent