رواية زمردة الزين الفصل السادس عشر - فاطمة سعيد

الصفحة الرئيسية

رواية زمردة الزين البارت السادس عشر للكاتبة فاطمة سعيد

رواية زمردة الزين كاملة

رواية زمردة الزين الفصل السادس عشر

صباح يوم جديد
يوم خطوبة ادم ورهف 
صحيت زمردة فى حضن زين كالعادة قامت حضرت الفطار كان زين صحى 
زين بابتسامة : صباح الخير 
زمردة بحب : صباح الورد يلا تعالى أفطر 
فطروا وزين خد زمردة وصلها لرهف عشان لازم تفضل معاها طول اليوم
 وراح الشركة لقى ادم هناك 
زين : اي ده سبحان الله ادم اللى مبيجيش فى الأيام العادية جاى يوم فرحه اي اللى جابك يلا
ادم : يلا ! دى آخرة تربيتى فيك انا جاى عشان كنت زهقان كده كده كل حاجة جاهزة ووصلت رهف عند الميكب ارتست وهتقعد طول اليوم بقى فقولت اجى عشان بتصعب عليا 
زين بغمزة : بعد كده تقولى مش عايز اجى النهاردة يا زين ده انا حبيت البيت اوى 
ادم وهو يضع أيده على عينه : بس بقى بتكثف الله بقولك اي يا واد يا زين 
 زين بضحك : نعم يا بابا
ادم : هى لي البنات بتقعد طول النهار عند الميكب ارتست دى بيعملوا اي طول النهار هاا
زين : أما تكبرى يا بيضة هبقى اقولك 
ودخل عليهم أسر المكتب
اسر بجدية : استاذ زين 
زين : يا راجل خلى البساط احمدي ده انا زى جوز اختك بردو
اسر بجدية : معلش يا استاذ زين الشغل شغل 
ادم : اي يا زين نسيبك اللى شبهك ده 
زين بغرور : أيوة أيوة عارف أنى قمر لا داعى للتفخيم 
ادم بمرح : يا اخى تبا لتواضعك 
ادم : تعالى يا اسطا اقعد خلينا نتعرف بدل شغل دراكولا اللى عايش فيه انت وزين ده 
اسر قعد على الكرسى اللى قصاده وزين قاعد على كرسى ورا المكتب بتاعه
ادم بمرح : معاك ادم 
وأكمل بدلع : هيهيهي صاحب زين الانتشيم 
اسر بضحك : وانا اسر اخو جوز زين ومتدرب هنا فى الشركة 
ادم وزين ضحكوا بشدة على اخر ما عندهم 
زين بضحك : انت بتقول اي اخو جوز زين ازاى لاموأخذة 
اسر وقد استوعب ما قاله وضحك هو الآخر 
اسر بضحك : زمردة لو سمعتنى كانت عملت منى شاورما 
وقعدوا يتكلموا ونسيبهم مع بعض بقى 
ونروح للبنتوتات 
رهف قاعدة مع الميكب ارتست اللى عمالة تصنفر فى وشها وقاعد معاها زمردة وسلمى ومشغلين اغانى وقاعدين يرقصوا 
زمردة بمرح : أما نعيمة 
سلمى : نعمين
زمردة : أما نعيمة 
سلمى : نعمين 
زمردة وسلمى ورهف فى صوت واحد : حن عليه ويكلمنى 
وقعدوا يضحكوا 
زمردة بمرح : يا بخت الولاد والله مش بياخدوا نص ساعة لبس ويطلع احلى منك فى الاخر
والناس تهريكى تريقة 
رهف : اسكتى يا زمردة لأقوم اخلى كمية البخار اللى فى وشى دى تطلع عليكى 
وكملوا ضحك ورقص وعدى بقيت اليوم بسرعة وجه ميعاد الحفلة 
راح ادم عشان يجيب عروسته 
خبط على اوضتها فتحتله زمردة 
ادم وهو بيحاول يدخل رأسه من الباب : خلصتوا بتعملوا اي كل ده هاا هاا
زمردة وهى تغلق الباب فى وجهه : عشر دقايق وهفتحلك يلا يا بابا شوف انت رايح فين
ادم : بقى كده طب والله لأقول زين وطلعلها لسانه بطفولة
زمردة وهى بتطلع لسانها : على فكرة مبتهددتش 
وقفلت الباب 
جه زين : مالك يا آدم 
ادم بتذمر طفولى : تعالى شوف مراتك مش راضية تدخلنى لعروستى يا عم 
زين بضحك : متزعليش يا بيضة 
بعد شوية فتحت زمردة الباب وزين شرح فى جمالها كانت لابسة فستان اسود بيلمع عليه حزام فضى من الوسط وطرحة وجزمة من نفس لون الحزام وكان الفستان معمول عشانها وبعض لمسات الميكب اب الخفيف جدا اللى زادها جمالا 
زمردة : يلا يا عم المستعجل ادخل لعروستك 
ادم : صدقينى مردودالك يا مرات اخويا 
زمردة باستغراب : مردودالى اي انت مش واخد بالك انى متجوزة والا  اي 
ادم : صدقينى مردودالك 
ودخل لرهف كانت رهف مدياه ضهرها 
ادم نده عليها : رهف 
رهف لفت وادم ضرب نفسه بالجزمة أنه مخلاش الفرح النهاردة 
ادم سرح فى جمالها 
كانت لابسة فستان ازرق منفوش إلى حد ما مش أوى يعنى وطرحة بنفس اللون والميكب اب كانت فعلا حورية 
ادم : جميلة انتى يا حوريتى كجمال نجمة مضيئة فى سماء مظلمة كقمر مضئ فى عتمة الليل المخيفة بل من يشبهك بالقمر يظلم جمالك سيدتي فانتى بالحق حورية ♥️
( تأليفى 🤭😂 )
رهف بخجل : شكرا يا آدم 
ادم بصوت عالى : فين الماذوون
رهف بضحك : اكيد فى بيته 
ادم : اي القمر ده بس 
رهف بخجل : وانت كمان طالع وسيم 
ادم باس ايديها : يلا بينا يا حوريتى
رهف : ايدك يا أبا لتوحشك
ادم بصدمة : يا بنت المجنونة
 بقولك ما تجيبى منديل
رهف ادته منديل : اتفضل 
ادم بمرح : لا مش ده انا عايز من بتاع بارك الله لكما وبارك عليكما ده 
رهف ضحكت واتكسفت 
خدها ادم ونزل مصطفى باس راسها 
مصطفى : قمر يا بت طالعة لاخوكى 
رهف : التواضع يا اخ 
مصطفى : خلى بالك منها يا ادم انا بديك حتة من روحى وبنتى قبل ما نكون اختى 
ادم : متقلقش فى عينيا مفيش حد بيزعل روحه وهى روحى 
رهف : ترانى تأثرت لحظة ابكى اهئ اهئ اي يا جدعان اجلوا كلامكوا للفرح جري اي يا اخ مصطفى ما انا كده كده هروح معاك لسة
ادم : ما هو ده اللى قاهرنى
مصطفى : نعم 
ادم : لا بقول معاها حق 
نروح عند زين وزمردة
زمردة بتسقف بايديها قدام وشه : روحت فين يا زين 
زين بتوهان : فى جمالك اي القمر ده 
زمردة بخجل :  احم شكرا يلا ننزل عشان منتاخرش 
زين باسها من جبينها برقة ومسك أيدها بتملك وخدها ونزل
وفضلوا يرقصوا فى وسط جو من الفرحة والبهجة 
مصطفى طلع على الاستيدج ومسك المايك : طبعا بشكر كل الناس إللى شرفونا وشاركونا فرحتنا واحب اقول الف مبروك لاختى وبنتى ربنا يتمملك على خير يا رب وعايز اعمل مفاجأة لخطيبتى وحبيبتى معلش بقى يا ادم مش قصدى اخد منك الجو يا برنس بس انا كمان عريس النهاردة
 اتفضل يا شيخنا ودخل المأذون مصطفى مكملا كلامه : النهاردة كتب كتابى على حبيبتى وخطيبتى سلمى 
سلمى نظرت له بصدمة وفرحة كبيرة وتم كتب كتاب مصطفى وسلمى وسط مباركات الجميع
ادم  بتذمر : ماليش دعوه انا كمان عايز اكتب كتابى زى الناس اللى هناك دى 
مصطفى : بس يا بابا 
ادم : يا عم المأذون موجود ولسة فاضل ساعة فى حجز القاعة اه ده انا صارف ومكلف اي المانع بقى 
كل المعازيم ضحكه على خفه دمه ومرحه 
زين : والله ابغى اتجوز معاكوا بس انا متجوز اصلا 
وضحكوا 
مصطفى : والله الرأى رأى العروسة 
رهف بخجل : اللى تشوفه يا مصطفى 
( بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ) 
وتم عقد قران ادم ورهف تحت نظرات الفرحة من الموجودين والتهنئة والمباركات 
وانتهى اليوم 
يتبع الفصل السابع عشر اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent