رواية اسيا الفصل الرابع والأخير بقلم ساره محمد

الصفحة الرئيسية

رواية اسيا البارت الرابع والأخير بقلم ساره محمد

رواية اسيا كاملة بقلم ساره محمد

رواية اسيا الفصل الرابع والأخير

سمعت شريف بيقول لماما انا بحبها بقالي خمس سنين..
مكنتش قادره اقوم او اتكلم ف اي حاجه...
صحيت بالليل وقعدت اعيط...
ماما : ليه يبنتي عملتي كدا ليه خليتي نوح يطلقك..
انا : علشان اتجوز عليا يا ماما..
ماما : يلهوي اتجوز عليكي!!
اه ي ماما اتجوز عليا وعارفه اتجوز مين.. اتجوز نغم سكيرتيرته. وعايشه مع امه عارفه مين الي قالي يماما...
ماما : مين يحبيبتي..
ال قالي امه... الي كانت حماتي..
متعيطيش يماما.. دا مقدر ومكتوب وانا هاخد وقتي ف الزعل وكل شيئ انتها اصلا..
ماما ممكن اسألك سؤال؟!
انا سمعت شريف وانا نايمه بيقولك انه بيحبني من 5 سنين.. ايه الكلام ده؟!
ماما : لا يحبيبتي ايه الى بتقوليه ده... تلاقيكي كنتى بتحلمي ولا حاجه...
وطلعت ماما من الأوضه وكملت نوم.. قومت تاني يوم وبصيت لنفسى فى المرايه..
وقولت..
ايه ده.. ايه منظرك ده..
خلاص زعلك وقته انتهي..
لازم تعيشي... وتندمي الي عمل فيكي كدا..
وقتها كانت نار الغيره والكسره والقهر مسيطره عليا...
لبست بنطلون جينز وتيشرت أحمر وطرحه وحطيت ميكب وروج احمر...
ماما انا نازله...
رايحه فين يا اسيا يا بنتي..وايه الي ف ايدك ده 
رايحه اقدم ع شغل...
وده الcv.. 
ي بنتي استهدي بالله واقعدي.. انتي تعبانه.. وفي واحده حاصلها الى حصلك ده امبارح وتلبس وتعمل ف نفسها كدا النهارده.. 
انا : ايه يمانا عاوزاني اقعد اندب فى حظي واوقف حياتي بقا...
ولا عوزاني انتحر.. 
ماما : انتي كدا بتقلقيني عليكي يا اسيا... الزعل له وقت... وانتي لسا معشتيش الوقت.. 
انا : انا نازله يماما... 
ادعيلي.. 
تاكس.  
ركبت التاكس ونزلت قدام شركه شريف... 
ودخلت وعملت الأنترفيو... علشان الشغل... 
وتانى يوم بالظبط بعتولي ايميل.. اني اتقبلت... 
ماما... انا نازله رايحه الشغل... 
ماما :بس انتي عندك جلسه علاج النهارده....
انا : متخافيش يماما هطلع م الشغل ع المستشفي... 
ماما : يبنتي حرام عليكي الي بتعمليه في نفسك ده والله.. 
نزلت وركبت تاكس ووصلت لباب الشركه... 
بصيت ورايا لقيت شركه نوح... 
وقفت ومسكت بأيدي الشمال ايدي الايمين وبصيت عليها اكتر.. وافتكرت اول يوم روخت فيه الشركه ديه... 
نوح الي قابلني من اول مركلت الاسانسير... 
انا : حلوه الشركه دي.. 
كنت رايحه انا وصاحبتب هايدي فكرينها ال روحتلها مع العرافه.. 
هو : اه لا هي حلوه هتعجبك.. 
انا : انت بتشتغل هنا؟! 
نوح : اه بشتغل هنا... 
انا : ااه... 
طيب والبنات الي هنا معاملتهم كويسه؟! 
هو : يعني... 
بس ليه بتسالي.. 
انا : علشان هتعامل معاهم اكيد.. 
هو : طيب متسألي علي الشباب.. 
انا : واسأل عليهم ليه انا مالي بيهم... 
هو : بس ده شغال ووارد جدا تتعاملي معاهم ف الشغل..
انا : هتعامل معاهم ف حدود الشغل ف كدا انا مالي بيهم..
إنما البنات هيبقو صحابي...
افتكرت لحد هنا وتفكيري وقف لما لقيت نوح جاي بالعربيه وطلع فتحها لنغم ومسك ايديها وطلعوا الشركه..
دخلت الشركه ودخلتالحمام وقعدت اعيط وبعدين مسحت دموعي وطلعت كان في اجتماع...
دخلت وكلنا كنا قاعدين..
ودخل شريف..
بصيلي... وقبل ميتكلم كلمه واحده قال الاجتماع اتلغي اتفضلوا علي مكاتبكم جيت اخرج..قالي..
شريف : اسيا.. خليكي لو سمحتي..
انا : نعم...
هو : انتي الموظفه الجديده؟!
انا :اه باين كدا...
هو : طيب ليه مقولتيليش.. ما انا سايب رقمي مع والدتك..
انا : علشان ملحبش الوسايط..
انا حتي كان طليقي صاحب الشركه الي في وشك ديه ومن غير وسايط..
هو بهدوء : طيب وعلاجك يا اسيا..
انا : لو سمحت اعتبر نفسك صاحب الشركه ومتعرفنيش ولا تعرف المرض الي عندي ولا اي حاجه... 
شريف : اسيا انا دالرقت بسألك بجد
بس كصديق..
انا :كصديق... هكمل علاجي ومش هوقفه... الشغل مش هيمنعني من ده ان شاء الله... 
شريف : بالتوفيق يا اسيا..
بس انتي دالوقت حالا اتعينتي مساعدتي في كل حاجه.. 
يعني... 
انتي الي هتشرفي على المشاريع هنا قبل متنزل تتفذ.. وع المواقع... 
وهتبلغيني بكل حاجه... 
انا : بس انا المفروض ابداء هنا من الصفر.. 
شريف : بس انتي مستحقيش انك تبدائى من الصفر يا اسيا.. انتي بدءتي
زمان..وهنا هتبدائى من اعلي منصب..
خرجت من عند شريف وانا مبسوطه....
فضلت يومها ف الشغل لحد الساعة 4...
وخرجت وقفت قدام باب الشركه كنت طالبه اوبر ومستنياه...
شريف وهو راكب العربيه : مروحه؟!
انا :لا طالعه ع المستشفى...
شريف : طيب اركبي اوصلك في طريقي..
انا : بس...
هو :كصديق يا اسيا
ركبت معاه...
انا نازله...
شريف : انا جاي معاكي...
انا :لو سمحت يشريف بلاش.. انا بغيب جوا.. وحقيقي مش عاوزه اتعبك معايا اكتر من كدا...
شريف : لا يا اسيا...
انا بصريخ :لو سمحت يشريف متحسينيش بالشفقه للدرجه دي...
شريف :خلاص يا اسيا زي متحبي...
نزلت ودخلت قعدت ساعتين في المستشفي. 
وطلعت لقبت شريف مستنيني...
شريف بضحك : متفكرينيش استنيتك كدا لا دا انا اخدت لفه وبالصدفه وانا راجع شوفتك...
انا بتعب : بالصدفه هاا!!
طلع يجري فتحلي الباب...
وركبت...
شريف : هتقدري تطلعي السلم؟!
انا بتعب :اه...
شريف علي فكره انتي عنيده اووي بس انا اصلا مليش دعوه بيكي.. انا طالع اسلم علي الحاجه..
انا بضحك :طيب خدني في سكتك..
َوطلعنا انا سيبتهم ودخلت اترميت علي السرير من كتر التعب ونمت ومعرفتش هو مشي امتا ولا ايه الي حصل...
المنبه رن الصبح طلعت اجري لبست مع اني كنت تعبانه جدا...
ونزلت من قبل ما ماما تصحا وتكلمني...
نزلت طلعت علي الموقع على طول.. لان الشغل اليوم ده كان هناك بصيت ع الشغل ولما جات الساعه 3 ونص طلعت بسرعه على الموقع علشان اقول لشريف ع الحجات ال الموقع والعمال محتاجينها.. 
وقف التاكسي قدام باب الشركه نزلت اجري علشان ادخل الشركه بس لفت انتباهي نغم هي ونوح وهما بيركبوا العربيه بس المره دي شافوني... 
دخلت الشركه وانا مش قادره اخد نفسي والزنيا بتلف بيا... ووجع فى جسمي لا يطاق ولا يحتمل... 
ركبت الأسانسير.. 
وطلعت الدور الخامس.. عند شريف... 
فتحت باب المكتب ودخلت بس مكنش هناك... 
مسكت كبايه الميا علشان اشرب بس قبل مشرب وقعت من ايدي ووقعت انا كمان... 
نسيت اقولكم ان انا اسيا... 
بشرتي امحاويه.. بس عيوني ملونه.. عودي عود ياسمين صبري.. كدا..
........ 
شريف دخل المكتب بعدها بخمس دقايق لقي اسيا واقعه علي الارض.. شالها ونزل فى الاسانسير وطلع يجري حطها في العربيه بس كل الشركه شافته وكمان نغم ونوح... 
نغم : انت رايح فين ينوح... 
طالع وراهم علي المستشفي.. 
نغم : بس هي دالوقت طليقتك ومبيربطقش بيها حاجه... 
نوح : وانا اقدر اردها ف فتره العده دي... 
وقتها نغم اتكتمت وسكتت.. 
الدكتور : انا قولتلها ترتاح... وقولتلها ان العلاج متعب جدا لكن هي مسمعبتش الكلام ولا اخدت بيه... وكدا الحاله بتراجع لأن مفيش راحه... مش بتتقدم ابدا... عن اذنكم... 
وقتها كان واقف شريف ومامتها.. ونغم ونوح... 
شريف ليكلم نوح : انت بتعمل ايه هنا؟!!! 
نوح : جاي اطمن علي مراتي.. 
شريف : قصدك طليقتك.. 
نوح : اه وارزها عادي في شهور العده... 
دي حجات مبينا انت مليكش دخل فيها...
انت بقا ايه الي جابك هنا... 
شريف : انا خاطيبها... 
نوح وعينيه بتطلع نار... 
صح الكلام ده يماما؟! 
مامه اسيا : صح يا ابني... 
ومشي بقا وابعد عننا واطلع من حياتنا..
نوح مشي هو ونغم.. 
نغم : شوف طبقته في يومين.. زي مطبقتك كدا... 
منتيش سهله يا اسيا... 
نوح :اخرسي... سامعاني اخرسي.. 
نغم : اخرس ليه يا حبيبي ما انت الي كنت متجوز واحده.. مش كويسه.. 
نوح لطشها بالقلم وقتها وطلع الي فيه فيها... 
اسيا اول مفتحت عينيها لقيت الأوضه كلها مليانا ورد... 
وشريف داخل عليها باكبر بوكيه..
وقعد جنبها : تقبلي تتجوزيني يا اسيا.. 
اسيا وعينيها مليانا دموع : كدا... بمنظري ده..!! 
شريف : هتخفي ان شاء الله وربنا هيشفيكي... وانا معاكي لاخر نفس. 
اسيا بعياط وتنهيد : من فتره قصيره اتبعتتلي الرساله الي كانت هايدي كاتبهالي قبل متموت.. كانت كاتبه فيها.. انها راحت للعرافه بعدها وطلبت منها تقولها باقي الكلام الي مرضيتش تقولهولي والعرافه قالت لها صاحبتك ديه جوزك هيتجوزها عليكي.. وهي هتموت قبل ميتجوزها... 
علشان كدا هي عمرها مكلمتني عن جوزها.. 
وكانت كتبالي ان في واحد اسمه شريف بيحبني من خمس سنين بيراقبني وبيحبني مو ايام الكليه بس مكنش عنده جوءه يصارحني وانه لما جاتله الجرأه كنت اتخطبت لنوح... 
وانت بصحيح جوز هايدي الله يرحمها وهي ماتت يوم فرحها وانا هموت من المرض ومش هلحق اتجوزك... ده كل كلام العرافه... 
شريف :كذب المنجمون ولو صدقو.. وعلي فكره هايدي ماتت قبل منكتب الكتاب يعني مكنتش بقيت مراتي لسا.. لأن احنا عملنا الحادثه قبل منروح للمأزون... 
اسيا بعياط : بس انا شكلي هموت من المرض ده.. 
شريف : هيكون سبب... مش علشان كلام العرفه اصلا...
النهارده بعد سنتين... انا اسيا حرم شريف الهواري واقفه في مكتبه وببص علي الشركه الي في الوش ونوح طالع منها مفلس بيشحت... وجوزي الي داخلها... 
ثواني بس هشيل اسيا الصغيره بنتي وانزله علشان ندخلها سوي... 
انا : ازيك يا نوح... 
سالمي ع عمو يا اسيا... 
اسيا بنتي وليه العهد.. بس العهد الي بجد... 
ابنك لما يكبر بنوح ابقا ابعته يشتغل هنا وانا هبقا اديله وظيفه ومركز كويس متخافش.. 
يعيني.. هيتربي من غير ام علشان امه هجرتك بعد مفلست وراحت تدور علي واحد غني... 
نوح : سامحيني يا اسيا.. 
اسيا : انا مش ملاك ينوح علشان اسامحك.. ادعي ربنا يسامحك.. 
شريف : يالا يحبيبتي علشان تدخلي شركتك... 
(كذب النجمون ولو صدقو اول حاجه اتعلمتها... 
اما الحاج التانيه فهي ان حقك راجع راجع.. وانا ربنا مبيرضيهوش الظلم) 
تمت النهاية اقرا ايضا رواية اليتيمة كاملة عبر دليل الروايات للقراءة والتحميل.
google-playkhamsatmostaqltradent