رواية زمردة الزين الفصل الثامن - فاطمة سعيد

الصفحة الرئيسية

رواية زمردة الزين البارت الثامن للكاتبة فاطمة سعيد

رواية زمردة الزين كاملة

رواية زمردة الزين الفصل الثامن

زين بصوت عالى : زمردة حاااااسباااااااى
جرى زين على زمردة اللى سايحة فى دمها وتقريبا بتنزف من كل حتة
زين بهستريا وهو قاعد جنبها على الأرض وضاممها فى حضنه : زمردة لا لا قومى اكيد مش هتروحى منى لا يلا قومى معايا يا حبيبتى مينفعش تسيبينى
وصرخ فى الناس اللى واقفة : حد يطلب الإسعاااااف
زين مستناش الإسعاف وخدها وجرى بيها على المستشفى
اول ما دخل صرخ فى كل الناس بغضب وهى بين أيديه : دكتور دكتور بسرعة 
لحقوه الممرضات وخدوها على الترولى وزين ماشى معاها مع الترولى وهو بيتحرك ودموعه مش بتقف 
ولاول مره ينهار السد ويبكى اول مره زين ينزل دمعه من عينه فكيف لا وهى عشقه بل روحه كيف له أن يخسرها وقبل أن يربحها من الأساس 
وتوعد لسلمى بكل غضب وشر واقسم أنه هياخد حق كل اللى لي يد فى اللى حصلها فهو يعلم أن سلمى لم تتذكره بعد كل هذة المدة الا إذا بعتها حد ليه عشان تخرب حياته
زين واقف قدام اوضة العمليات وساند راسه على الحيطة بكسرة وحزن ودموع لا تتوقف
 وذهب له ادم بعدما هاتف زين وبلغه بما حدث لزمردة 
ادم لإحدى الممرضات : لو سمحتى فى واحدة لسة جاية عاملة حادثة هى فين 
الممرضة : فى أوضة العمليات
ادم : تمام متشكر 
واتجه مكان زين وصدم من منظر صديقه الذى لم يراه يبكى ولو لمرة واحدة رغم أنهم عشرة طويلة 
ادم : اي اللى حصل يا زين 
زين بانهيار ودموع منهمرة : انا السبب انا السبب في اللى حصلها خسرتها قبل ما أكسبها يا آدم
ادم بتأثر من حالة زين وضمه ليه : زين انت طول عمرك قوى انا عمرى ما شوفتك كده لازم تبقى اقوى من كده انا اول مرة اشوفك كده لازم تستقوى
زين : قوى ! انا أضعف خلق الله من غيرها انا قوتى عمرها ما تعمل حاجة وهى مش جمبى انا بحبها بحبها اوى يا آدم
وخرج الدكتور من العمليات وباين عليه التعب والارهاق
جرى زين عليه : ها طمنى عليها ارجوك يا دكتور 
الدكتور بحزن شديد : انا مش عارف اقولك اي يا استاذ بس ادعى أن ال٢٤ ساعة الجايين يعدوا على خير الخبطة كانت خطيرة على المخ والحالة خطيرة جدا انا اسف
زين قعد على الأرض بصدمة ودموع متحجرة : يا رب نجيها
ادم : اجمد يا صاحبى أن شاء الله تقوم بالسلامة 
زين فضل قاعد جنبها طول اليوم قدام العناية مستنيها تخرج
تانى يوم ......
وزين عينه مشافتش النوم وقاعد يقرالها قران 
الدكتور خرج من الاوضة 
زين للدكتور : ها يا دكتور طمنى
الدكتور : الحالة مستقرة وهننقلها اوضة عادية دلوقتى
زين بفرحة : الحمد لله يا رب
واتنقلت زمردة لاوضة عادية بس لسة مفاقتش
وزين مفارقهاش وفضل قاعد جنبها مستنيها تفوق 
ورن تلفون زمردة اللى كان مع زين 
وزين رد....
زين بصوت مبحوح من البكاء : السلام عليكم
رهف باستغراب : وعليكم السلام مش ده تلفون زمردة
زين : اه هو بس هى عملت حادثة وفى المستشفى انا جوزها
رهف بفزع : اي مستشفى اي 
وقفلت مع زين ولبست بسرعة ووصلت المستشفى
رهف للممرضة : فين اوضة زمردة لو سمحتى
ادم سمعها لانه لسة واصل : انتى تعرفى زمردة 
رهف : اه انا صاحبتها حضرتك جوزها 
ادم : لا انا صاحبه اتفضلى معايا
وراحوا لاوضة زمردة
رهف بعياط اول ما دخلت الاوضة : زمردة مالك اي اللى حصلك بس يا حبيبتى 
زين : مين حضرتك 
رهف : انا رهف صاحبتها 
زين : اه حكتلى عنك كتير 
رهف بعياط : اي اللى حصلها
زين : عملت حادثة ودخلت العمليات والعناية ومستنيها تفوق ادعيلها بس 
رهف : ربنا يقومها بالسلامة 
واكملت ببكاء وصوت عالى : طب هى هتفوق امتى
زين : لسة متعرفش وارجوكى أهدى شوية مينفعش دوشة هنا 
ادم : يا آنسة ممكن تيجى معايا نقف برة لحد ما تفوق اومأت رهف وخرجت من الاوضة 
زين قعد جمب زمردة على الكرسى اللى قدام السرير : فوقى بقى يا زمردتى فوقى 
عند ادم ورهف ....
رهف قاعدة قدام الاوضة وبتعيط جامد على شكل صاحبتها 
ادم بحنية : كفاية بقى مظنش العياط هيفيد بحاجة ومد أيده ليها بمنديل 
نزلت رهف ايديها من على عينيها  وبصت له بعيون مليانة دموع واخدت المنديل : شكرا ياااا 
ادم بابتسامة : ادم اسمى ادم 
رهف : اهلا وانا رهف 
( وعندك قصة حب تانية فى الرواية وصلحوووو 🌚😂)
ادم : صدقينى هتبقى كويسة انا واثق من كده ادعيلها بس 
رهف : انا بس صعبان عليا منظرها وكل الأجهزة دى 
ادم : أن شاء الله تقوم بالسلامة
رهف : يا رب 
عند زمردة ...
زين قاعد على كرسى قصادها وهو ممسك بيدها : زمردة يا حبيبتى قومى يا روحى وانا هفهمك كل حاجة صدقيني انتى فاهمة غلط قومى يا روحى وانا افهمك كل حاجة هونت عليكى تقلقينى كده بردو يا زمردتى انا خوفت جدا ولاول مره فى حياتى اخاف خوفت اخسرك يا اقرب ليا من نفسى ربنا يقومك ليا بالسلامة وباس ايديها 
وحس بحركة صوابعها بين ايديه بضعف وبطء
زين الفرحة اجتاحت وشه وهو باصصلها ومستنيها تفوق 
زمردة بتحاول تفتح عينيها بضعف وتعب : انا فين 
وبصت لزين وشافت فرحته 
زين بابتسامة واسعة وضحكة : حمد لله على السلامه يا زمردتى
زمردة : انت مين !!؟ 
زين بصدمة : نعم !؟ 😳
يتبع الفصل التاسع اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent