رواية بريق العشق الفصل الثامن 8 بقلم اية الرحمن

الصفحة الرئيسية

رواية بريق العشق البارت الثامن 8 بقلم آية الرحمن.

رواية بريق العشق كاملة

رواية بريق العشق الفصل الثامن 8

خرجت إيناس من المنزل سريعاً وهي تنادي بأسم شقيقتها تبحث عنها دفشت بـ زوجها وهو يسير للداخل رمقها من أعلاها لأسفلها بتفحص ثم هتفت سريعاً قائلا:-

- فينك يا عبدالله ... مصيبه وقعت فوق راسنا

هتفت بأستفسار قائلا:-

- مصيبه!..مصيبه ايه

ندبت علي وجهها قائله :-

- اللي ما تتسمي قمر سابت الدار والفرح وهربت

هتف بعدم أهتمام قائلا:-

- تلاقيها أهنيه ولا أهنيه وانتوا اللي مكبرين الموضوع علي الفاضي

رمقته بضيق وغضب :-

- موضوع ايه اللي هنكبره يا عبدالله بقولك البت هربت شهل أكديه دور عليها معاي

زفر بضيق وبدء هو الأخر في مهمه البحث معهم وهو يسب ويلعن بهم ...

بنفس الوقت دلفت حسنيه لداخل غرفه أبنتها وجدتها جالسه علي الفراش تبكي بقهر جالسه نهله جوار منها محاوله تهدئتها هتفت حسنيه بصرامه فور رؤيتها لنهله قائله:-

- ايه اللي جايبك حدانا يابت الرفاعي.. جايه تعصي بتي علي عريسها مكفكيش اللي حوصل لينا من تحت رأسكوا لساتكوا قايدين نار والغل مليكوا ومعوزينش تشوفوا بتي مبسوطه

هتفت نهله بغضب قائله:-

- ايه الحديت اللي هيزعل ده يا خاله.. أني لا جايه اعصي بتك زي ما بتقولي ولا حاجه ربنا يعلم أني بقولها ايه بس بتك اللي منشفه راسها ومعوزاش تتطلع سالم من دماغها ذنبي ايه

وقفت مكمله:-

- عالعموم أني عملت الواجب وجيت باركت لصاحبتي وحببتي أستأذن بقه.. وألف مبروك يا خاله عقبال ما تفرحي بخلفها

أستدارت نهله لتغادر اوقفتها خلود قائله:-

- رايحه فين يابت هتهمليني لحالي انتي كمان

ثم أكملت موجهه حديثها لوالدتها قائله:-

- أبوس علي يدك ياما اتحدتي مع أبوي هو هيحبك وهيسمع منيكي بلاش الجوازه دي معوزهاش

بعدت حسنيه يدها عنها لتهتف بصرامه:-

- جوزك وأبوكي بره عاوزينك نشفي دموعك دي ويلا بلاش دلع البنته اللي لا هيودي ولا هيجيب ده

هتفت بخيبه أمل قائله:-

- من ميته وانتي بقيتي قاسيه وقلبك بقه كيف الحجر ياما.. من ميته وخلود بقت تهون عليكي!.. مش أني بتك وحببتك وصحبتك كيف ما كتي تقولي ولا ده كان حديت وخلاص

رق قلبها لها وأخذتها بين يديها ترتب عليها بحنان قائله:-

- علي عيني ياضنايا بس انتي مسبتيش لينا حل تاني.. وجوزك زين وواد حلال حطيه في عنيكي وضللي عليه وبلاش تخربي علي نفسك

- بس ياما

- يلا يابتي الناس مستنيه

سحبتها حسنيه من يدها خلفها وأنصرفوا خارج الغرفه زفرت نهله قائله:-

- دا ايه فقع المراره ده

أخذت حقيبه يدها الصغير وأنصرفت خارج الغرفه بل من المنزل بأكمله... دلفت خلود لداخل الغرفه الذي يوجد بها كلا من والدها وزوجها ووالده والمأذون والشهود وقف والدها سريعاً أمسك بيدها وأجلسها علي المقعد ثم وضع الأوراق أمامها وأعطاها القلم قائله:-

- أمضي يابتي

مسكت بالقلم ورفعت عيناها ترمقه بعتاب بعد وجهه عنها حولت نظرها لتنظر إلي محسن وجدته يرمقها بتحدي وهو يشير لها بأن توقع علي الأوراق أخذت نفساً عميقاً محاوله تقويه حالها وعودتها إلي خلود التي تعودت عليها وليست خلود الجالسه حالياً وقامت بالتوقيع علي الأوراق سريعاً وبصمت عليهم أبتسم محسن أبتسامه ماكره ثم هتف بجديه قائلا:-

- كمل شغلك ياسدنا الشيخ

أوام المأذون له وأكمل باقي الأجراءات وجلس كلا من محسن وأبو القاسم جوار المأذون وهم يقومون بترديد الكلمات خلفه لينتهي أخيراً من عقد القران وتصبح خلود زوجته شرعاً.. دلف من عيناها دمعه خائنه عندما تذكرت سالم وحديثهم سوياً بشأن هذا اليوم وتخطيطهم له وكيف سيكون لكن كان للقدر رأي أخر عكس رغباتهم....

...................

هتفت قمر بأرتياح عندما رأته أمامها قائله:-

- أخيراً جيت أتوحشتك قووووي يا أحمد

هتف أحمد بحده وصرامه وهو يدفشها بعيداً عنه قائلا:-

- وحشك لما يلهفك يابت البطاش.. عاوزه مني ايه

هتفت قائله:-

- هو ايه اللي عاوزه منك ايه!.. انت مش مواعدني أنك هتجوزني

هتف بأستهزاء قائلا:-

- أني وعدتك بحاجه يابت الناس حصل ميته الحديت ده لا إله إلا الله بعدي عن سمايا يابت الناس أحسنلك

تركها وأنصرف ركضت سريعاً خلفه وقفت أمامه قائله:-

- أجنيت يا واد الرفاعي.. أمال الحديت اللي كت بتقوله ليا ده ايه..

رد ببرود:-

- كان طيش شباب.. مالي أني بقه ذنبي ايه أنك عشمتي نفسك

هتفت ببكاء ورجاء قائله:-

- لاه متقولش أكديه أني سبت كل حاجه وجتلك انته

هتف بأنفعال قائلا:-

- وأني مقولتلكيش تاجي.. انتي اللي جيتي برجل يابت الناس

نهي حديثه وتركها وأنصرف وظلت واقفه بمكانها بحيره ندبت علي وجهها وهي تصرخ وتندب حظها أستدارت بجسدها لتغادر تفاجئت بنعمان أمامها بحلقت به بصدمه وزهول ورجعت بقدمها للخلف قليلاً لتركض هاربه من أمامه لكن طبق علي كف يدها بيده وسحبها خلفه بصمت...

..................

خرجت عشق من الداخل وهي تفرك بيدها بقلق فمذ خروجه لم يعود أخذت نفساً عميقاً محاوله تهدئه نفسها جلست علي المقعد وهي تلوم حالها علي تسرعها.. أستمعت لصوت أنغلاق الباب علمت انه قد عاد قامت من مكانها سارت أتجاهه حتي وقفت أمامه كادت أن تدفش به بعدها قليلاً عنه قائلا:-

- حاسبي يا عشق رايحه علي فين أكديه

هتفت بأحراج قائله:-

- كت جايه ليك

هتف بأستغراب:-

- ليا أني!..خير

هتفت قائله:-

- كت عاوزه أتأسفلك علي اللي قولته مكتش أقصد أني بس أندفعت مش أكتر

تطالعها بنظره مطوله ثم هتف بهدوء قائلا:-

- محصلش حاجه كلتي ولا لسه

هتفت بمرح:-

- لاه قولت أستني ناكوا مع بعض ولا انت كلت

أبتسم قائلا:-

- لاه لسه تعالي يالا خلينا ناكل أني واقع

مسكت بذراعه بقوه وسحبته معاها إلي الداخل أستغرب من حركتها المفاجئه بالنسبه له وسار معاها...

...............

دلف نعمان بقمر للداخل وهو مازال سحبها خلفه أنقضت عليها والدتها بالضرب حاول نعمان وإيناس أبعادها عنها لكن دفشتهم بعيداً وظلت تضربها ضرخ نعمان بها قائلا:-

- قولت خلاص يامرت عمي بعدني عنيها

- بعد عني ياواد وربي لأطلع بروحها في يدي قليله الربايه دي قولي لقيتها فيييين

هتف بضيق قائلا:-

- كانت مع صاحبتها يامرت عمي خلصنا ومليكش صالح بيها

- بس..

قطعها بصرامه:-

- خلصنا يامرت عمي.. أني هكتب عليها دلوق وهخدها علي داري من سكات

- والناس اللي كنا عزمنهم ومشيوا دول..يقولوا علينا ايه لما يعرفوا أن البت دخلت سوكيتي

- يقولوا اللي يقولوه ميهمنيش كلام حد أني كلمت المأذون وأني جاي وزمانه علي وصول يلا ياعمي

هتف عمه وهو يرمق قمر بنظرات قاتله قائلا:-

- اللي تقول عليه ياواد أخوي خدي بتك يا حسبيه لبسيها هدمه زينه لحد ما المأذون يوصل وانتي يابت ادخلي بلي الشربات ومعوزش صوت الزغاريط ينقطع لحد ما نخلصوا عاوز صوتكوا يوصل لأخر دار في البلد

هتفت إيناس سريعاً:-

- حاضر يا عمي اللي تؤمر بيه يلا ياقمر

أنصرفت قمر أمامها وهي خلفها حتي وصلوا إلي الغرفه بدلت ملابسها سريعاً وعادت مره أخري جلست بصمت وبكاء بصمت وصل المأذون أخيراً وتم عقد القران واصبحت زوجته شرعاً وأخذها معه وأنصرف إلي منزله وعاد كلا من عبدالله وزوجته ووالدته إلي منزلهم مره أخري..

...............

دلف محسن لداخل شقته ضغط علي زر الأضاءه لتشتعل الأضواء جميعها ثم هتف قائلا:-

- ادخلي واقفه عندك ليه

رمقته بضيق وحملت فستانها بيدها ودلفت للداخل تطلعت بنظرها علي المكان ثم هتفت قائله:-

- هي دي شقتك

جلس علي المقعد ليخلع حذائه قائلا:-

- ايه ياعروسه معجبكيش.. ادخلي غيري خلقاتك ونادم علي لما تخلصي

هتفت بأنفعال:-

- انادم عليك ايه..أجنيت أياك بقولك ايه يابن الناس أنسي خالص اللي في دماغك ده

قام من مكانه وأقترب منها سريعاً حتي وقف أمامها قائلا:-

- ولو منستش هتعملي ايه يابت أبو القاسم

أغمضت عيناها محاوله تهدئه غضبها ثم هتفت بحده قائله:-

- قولتلك بعد عني مضيقاش ابص في وشك عاااا

أطلقت صرخه عاليه عندما جذبها من ذراعها بقوه ليهتف قائلا:-

- بت انتي أني دلع الحريم ده مش معاي أظبطي حالك أكديه وأتعدلي بدل ما أعدلك.. قدامك خمس دقايق مفيش غيرهم تغيري فيهم خلقاتك وتنادم علي..سامعه قولت ايه

رمقته بنظره غاضبه وأنصرفت للداخل لتبحث علي الغرفه هتف قائلا:-

- الأوضه أخر الطرقه

أكملت طريقها دون أن ترد عليه دلفت داخل الغرفه وغلقت الباب خلفها تطلعت علي الغرفه بنظره مقزره ثم هتفت قائله:-

- الله يسامحك يا أبوي هعيش وياه البني أدم ده أزاي بس
مدت يدها خلف ظهرها فتحت سوسته الفستان وقامت بخلعه وخلع حجابها وتقدمت من خزانه الملابس اخرجت عبائه منزليه قامت بأرتدائها وأخرجت حجابا عقدت رأسها به وجلست علي الفراش تنتظره..
بعد مرور خمس دقائق أستمعت لصوت طرق علي الباب هتفت بضيق قائلا:-

- أدخل ممحتاجش أذن

دلف للداخل بخطوات بطيه وهو يطالعها بأبتسامه مستفزه ثم هتف قائلا:-

- ربنا يجعلها أخر الأحزان.. ماشاء الله عليكي كيف البومه

هتفت بغضب قائلا:-

- ماتلم لسانك ياجدع انت وتحترم حالك بقه

أقترب منها قائلا بصرامه:-

- لسانك ده لو ما قصرش هقصره أني شغل الدلع والمرقعه اللي فات ده أنسيه لأنسهولك بطريقتي

هتفت بخوف بسيط منه قائله:-

- طب بعد عني أكديه عاوزه أنام

جلس جوارها ومد يده يخلع حجابها قائله بتسليه:-

- تنامي ايه بس يا عروسه دي الليله ليلتك

رمقته بخوف وقفزت من علي الفراش سريعاً قائله:-

- والله لو قربت مني لأصوت وألم عليك الخلق

أقترب منها قائله:-

- لا إله إلاّ الله.. وحدي الله يابت الناس ومتخلنيش أفقد أعصابي عليكي..والناس اللي هتاجي تتطمن عليكي الصبح دول هنقولهم ايه..

هتفت قائله:-

- مليش صالح قول اللي تقوله.. اوعاك تقرب مني قولتلك

قالت جملتها الأخيره بأرتجاف وهي تراه يقترب منها وكأنه لا يستمع إلي حديثها مسك بذراعها وقربها منه بقوه ليصتدم جسدها بصدره أزاح باقي الحجاب من علي رأسها لينسال شعرها خلف ظهرها مد يده يملس علي رأسها أرتخت بين يديه فاقده وعيها رمقها بزهول وأستغراب ووضعها علي الفراش محاولا تفيقها....

................

دلف عتمان داخل الغرفه وجدها مازالت جالسه بمكانها علي طرف الفراش تبكي بقهر جذب المقعد الموضوع أمام المرأه جلس عليه أمامها...رفع عيناه لينظر لها ثم هتف بهدوء قائلا:-

- كدبتي ليه لما سألتك قبل سابق أذا كنتي رايده حد ولا لاه

هتفت من بين بكائها قائله:-

- كت خايفه من أمي..

مسح علي وجهه بكف يده ثم هتف قائلا:-

- نامي يا قمر وريحي حالك والصباح رباح

تركها وأنصرف خارج الغرفه وغلق الباب خلفه بهدوء لكن داخله براكين مشتعله..

..............

صدحت الشمس بنورها الساطع معلنه عن بدء يوماً جديد..
تلملمت إيناس في نومها بتكاسل نظرت له بأبتسامه قائله:- صباح الخير يا حبيبي

هتف عبدالله وهو يكمل أرتداء ملابسه قائلا:-

- صباح النور يا إيناس كل ده نوم

إيناس بتعب:-

- معهلش ياحبيبي اليوم أمبارح كان واعر.. هقوم أتحمي وأنزل معاك أحضرلك الفطار

عبدالله بضحك وهو يجلس بجوارها علي الفراش قائلا:-

- دا ايه الرضا ده كله..شكل أمي دعيالي النهارده

إيناس بدلال:-

- بقولك ياحبيبي ماتقعد النهارد وبلاش تروح الشغل قضي اليوم معايا اتوحشتك قوي

عبدالله بقله حيله:-

- ياريت والله علي الأقل كت هريح يوم بس للأسف مش هينفع

إيناس بزعل:-

- ماشي يا عبدالله كل ماطلب منيك تقعد معاي يوم تقول الشغل والزفت مبقتش عارفه انت متجوزني أني ولا متجوز الشغل

عبدالله بنفاذ صبر:-

- يوه الموال اللي ماهنخلصش منيه.. يابت الناس انتي متعرفيش تعدي يوم كويس من غير نكد

أردف وهو يغادر:-

- بقت عيشه تطهق

أردفت بصوت عالي وهي تسير خلفه:-

-ايه اللي جابرك تعيش فيها مدام زهقت أكديه ومبقتش طايق حالك

عبدالله بحزم وصرامه:-

- متعليش صوتك يا إيناس وتفرجي علينا الخلق وبطلي تصرفاتك الغبيه دي بقه واعقلي

- ليه شيفني مجنونه ولا بشد في شعري..عبدالله أني بجد زهقت وجبت اخري يابن الناس.. ودي مش عيشه مفيش طلب بطلبه منيك غير ولاء حتي أبسط طلب لاء برضه

عبدالله بزعيق وهو يقف علي الدرج:-

- وايه اللي يرضي الهانم أني أقعد جمبك عشان تبقي مبسوطه وأسيب الشغل يضرب يقلب يومين ويقولولي بالسلامه خليك قاعد جار مرتك

إيناس بغضب:-

- يعني دي عيشه

- اه يا إيناس دي العيشه اللي عندي معجبكيش يابت الناس الباب يفوت جمل

هتفت وهي تحاول كتم دموعها قائله:-

- ماشي وأني في بيت أهلي وورقتي توصلي

هتف بزعيق وهو يغادر:-

- في ستين داهيه

هبط لأسفل في طريقه لعمله قطعته أعتماد ونهله الذي جاءو علي الصوت لتهف أعتماد قائله:-

-مالك يابني صتكوا جايب أخر الدنيا ليه

عبدالله بضيق وهو يهم بالمغادره:-

- مفيش ياما متشغليش بالك

أكمل طريقه وعادت إيناس لشقتها بصمت نظر كلا من اعتماد ونهله لبعضهم بعدم فهم وصعدوا مره أخري...

..............

فاق سالم من نومه ودلف سريعاً إلي المرحاض أخذ حمامه وأرتدي ملابسه وخرج سريعاً من الغرفه في طريقه إلي عمله أستمع لها تتحدث مع أمنيه بخصوص العمليه ورفضها الشديد بتأجيل العمليه بهذه الفتره وقف بمكانه يستمع لها حتي انتهت وهتف قائلا:-

- مأجله العمليه ليه

أنتفضت من مكانها وهتفت قائله:-

- مش وقته لما نشوف لأول هنعمل ايه نبقي نشوف موضوع العمليه ده

جلس علي المقعد قائلا:-

- موضوع ايه!.. عشق قولتهالك قبل سابق وبقولهالك دلوق ملكيش صالح بيا أني الحمد لله معاي اللي يقضينا وزياده وكمان ربنا كرمني ولقيت شغل زين وأن كان علي عمليتك فـ الفلوس موجوده متشليش هم

هتفت سريعاً قائله:-

- والله مقصديش حاجه أني بس معوزاش أضغطك الفتره دي عشان شغلك

مسك بكف يدها ليكمل بأطمأنان:-

- ملكيش صالح وياستي أضغطيني متشليش هم حاجه قولي يارب وهو هيعدلها

هتفت بأبتسامه قائله:-

- يارب يا سالم يارب

أبتسم بهدوء قائلا:-

- طيب أني هقوم الحق شغلي عشان متأخرش وأني كلمت أمي وهتبعتلك غزل تقعد وياكي

هتفت بفرح:-

- صوح يا سالم بتتكلم جد..ربنا يخليك ليا

أبتسمت بخجل بعدما أدركت كلمتها أبتسم هو الأخر وأنصرف مغادرا إلي عمله.. اخذت نفساً عميقاً ثم هتفت بعشق قائله:-

- يارب معوزاش غير أكديه يكون حنين معاي وبس

................

خرجت نجمه من غرفتها في طريقها للخارج وجدت توحيده جالسه علي الأريكه أمام الـ TV تقدمت منها جلست جوارها ومسكت بكف يدها قبلته ثم هتف قائله :-

- متزعليش مني ياما حقك عليه أني خابره زين أنك عاوزالي الخير بس حبي لواد عمي عماني وانتي معاكي حق في كل كلمه قولتيلها

اخذتها بين يدها ترتب عليها بحنان قائله :-

- مقدرش ازعل منك يا نور عيني وواجبي أفهمك وأعقلك دا أني محلتيش غيرك انتي وأختك انتوا نور عيني اللي بشوف بيه

قبلت يدها مره أخري قائله:-

- ربنا يخليكي لينا ياحببتي وتفضلي دايما سندنا بعد ربنا.. أني هقوم أمشي عشان متأخرش علي المحاضر

- ماشي يابتي قومي ربنا يوفقلك في طريقك ولاد الحلال ويبعد عنك الشر

أبتسم نجمه أبتسامه باهته وخرجت من المنزل في طريقها إلي الجامعه وقعت عيناها علي جميل وهو يخرج من منزلهم هتف قائلا:-

- صباح الخير ياست البنات

أبتسمت بود قائله:-

- صباح النور يا ضاكتور جميل

أبتسم جميل أبتسامه مشرقه لتظهر غمزاته قائلا بمرح:-

- ضاكتور جميل ايه بس دا أني حتي فاشل قولي ياواد ياجميل

ضحكت رغم عنها قائله:-

- واه عيب أكديه تقلق من نفسك ليه ضاكتور وقد الدنيا كمان

- ربنا يبارك فيكي كيفها خاله توحيده سلميلي عليها

- بخير الحمد لله قاعده جوه اهي أستأذنك بقه عشان الحق معاد المحاضره

تركته هو الأخر وأكملت طريقها أما هو فظل يتابعها بنظره حتي أختفت من أمامه نظر إلي والدته الواقفه بداخل منزلهم تتايع ما يحدث بأبتسامه أشار لها بالمغادره وأكمل طريقه هو الأخر...

................

بداخل نادي رياضي يبدو عليه الرقو كانت تجلس صفا مع أصدقائها علي الطاوله بعدما أنتهوا من جوله سباق السيارات هتف معتز صديقها قائلا:-

- المرادي غلبت يا صفا أنا اللي كسبت الرهان

هتفت صفا بأستهزاء قائله:-

- متشوفش نفسك أوي كده والله لو فيقالك ماكنت هنولهالك أبداً

هتفت شري قائله:-

- مالك يا صفا بقالك أسبوع مش مظبوطه كده مالك مش دي صفا اللي أعرفها

هتف معتز قائلا:-

- دي دماغها جذمه كل يوم أقولها مالك تقولي مفيش متتعبيش نفسك يا شري مش هتقول

شري بتحدي:-

- لا هتقول لو مكنتش هتقولنا أحنا صحابها ونقف جمبها هتقول لمين..صفا مش هسأل تاني مالك

زفرت صفا بضيق قائله:-

- يوه بقه دا أنتوا زنانيين.. خلاص هقولكوا بابي مصمم أني لازم أتجوز

نظر معتز وشري لبعضهم ليهتفوا:-

- تتجوزززززي

- أيوه متشتغربوش أوي كده الأستغراب لسه جاي ورا لما تعرفوا عاوزني أتجوز مين وفين

معتز:-

- حد نعرفه

صفا:-

- نو.. أنتوا متعرفهوش لكن أنا أعرفه وكويس أووووي..جاهزين للمفجأه!..بابي يا أصدقائي عاوزني أتجوز أحمد أبن خالي في الصعيد ها ايه رأيكوا

معتز بعدم تصديق:-

- بطلي هزراك دا وقولي الموضوع

- والله هو دا الموضوع..وبابي زعل مني جامد عشان رفضت قدامهم والمصيبه أن مامي هي كمان موفقاه

شري بزهول:-

- أحمد يا صفا!.. صدمتيني فيكي بجد

صفا بغيظ منها:-

- هو دا اللي هامك أسمه ومش هامك إني هتجوز في الصعيد..دول فلاحين

شري:-

- نو كومنت بجد

معتز:-

- طب متحاولي تكلمي عمي تاني يمكن يغير رأيه

- مش هيغيره يا معتز أنا عارفه بابي كويس أووووي.. بقولكوا ايه فككوا من الحوار دا عشان پيعصبني وتعالوا نتجن النهارده

وقف معتز قائله:-

- أشطا.. هروح أجيب العربيه وأجي

أنصرف معتر وقامت هي وشري بتجميع أغراضهم وأنصرفوا خلفه..

.............

فتحت خلود عيونها وجدت نفسها نائمه علي الفراش ومغطاه بالغطاء حاولت تتذكر ماحدث معها بليله أمس لكن لم تتذكر شيئ قامت سريعاً من مكانها وهي تنظر لهيئتها وجدت نفسها مازالت بنفس ملابسها تنفست بهدوء وعادت جلست علي طرف الفراش مره أخري..خرج محسن من المرحاض قائلا:-

- صباح الخير يا عروسه

تمتمت في نفسها قائله:-

- عرسه لما تعضك.. صباح النور يا محسن

وضع المنشفه أمام المرأه قائلا:-

- قومي شهلي يلا أعملي الفطار قبل ما أهلك ياجوا

- فطار ايه اللي أعمله..المطبخ عندك أدخل أعمل اللي انت عاوزه وأنزل من علي نفوخي

- أنزل من علي نفوخك كيف يابت الناس..متغلبنيش معاكي أني صبري بدأ ينفذ يلا زي الشاطره أعملي الوكل وجبيه

هتفت بعند:-

- قولت معملاش إني مش خدامه ليك

هتف بمكر وهو يقترب منها قائله:-

- خلاص ملوش لازمه الفطار حماتي زمانها جايه..نعوض الليله اللي باظت

بحلقت به بعد بزهول من حديثه وفرت هاربه سريعاً من أمامه إلي الخارج ثم إلي المطبخ مباشره هتف قائلا:-

- مكان من لول

أحضرت له الطعام سريعا وهي تتمتم بكلمات غير مفهومه عادت إلي الغرفه مره اخري وضعت الطعام أمامه علي الفراش قائله:-

- الوكل أها حاجه تانيه

هتف قائلا:-

- اقعدي كلي

- معوزاش وكل

جذبها من يدها أجلسها بالأجبار قائلا بصرامه:-

- وأني مابخدش رأيك..أطفحي

زفرت بضيق قائلا:-

- بقولك ايه عشان نكون علي نور من لأول اكديه أني شغل الشخط ده ممتعوداش عليه ومحبس حد يتحدتت معاي أكده ولا يجبرني علي حاجه معوزهاش

هتف ببرود:-

- الكلام ده كان في بيت أهلك مش أهنيه.. انتي أهنيه تقولي حاضر ونعم وبس والبيض بيتقشر قبل ما يتقدم للناس تاكله قشريه لحد ما أشوف مين اللي علي الباب

تركها تشيط غضباً وأنصرف للخارج ثم عاد مره أخري ومعه طفل لا يتعدي العشر سنوات تطالعته بأستغراب قائله:-

- مين الواد ده

قبله من وجنته ثم هتف قائلا:-

- ده زياد.. ولدي

وقفت من مكانها بزهول شديد وكأن أحد سكب عليها دلو مياه قائله:-

- ولددددك.. انت كت متجوز قبل سابق..
يتبع الفصل التاسع 9 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent