رواية لن تصمدي الفصل السابع 7 - بقلم ماري نبيل

الصفحة الرئيسية

رواية لن تصمدي البارت السابع 7 بقلم ماري نبيل

رواية لن تصمدي الفصل السابع 7

عادت إلى منزلها لا تعلم لما تشعر بالقلق حيال ما فعلت ولكنها قررت أن لا تفكر كثيرا
مر اليوم التالى بهدوء إلى أن اتتها مكالمه على مكتبها لترفع الهاتف وترد بهدوء .فتعلم أنه المسئول عن شئون العاملين 
تذهب له ليعلمها أن أمر نقلها تم بنجاح وبسرعه غير متوقعه 
أعطى لها عنوان عملها الجديد لا تعلم لما تشعر بوخزه فى قلبها أهل هى من القلق من رد فعله 
لا تعلم 
وفى اليوم التالى ذهبت إلى مكان عملها الجديد حيث توجهت إلى شئون العاملين فى فرع مدينه نصر 
انتظرت أكثر من ساعه لتدخل وتجد سيده هادئه تنظر لها من أعلى نظارتها 
السيده.اتفضلى ياانسه
رونا.شكرا
أعطتها هذه السيده بعض الأوراق لتملئها وقالت
السيده.هيتم تخصيص عملك بكره لما نتواصل مع الرائد امجد 
رونا.انا كنت بشتغل فى القسم المسئول عن التعامل مع الموردين
لا تعلم لما رأت الدنيا سوداء فهى تعلم أنها انتقلت لإحدى مؤسساته ولكنها تأبى فكرة أن تراه مجددا هنا فمن المفترض أنه ياتى إلى هنا قليلا
رونا.هو فى حد هنا شغال اسمه سالم
السيده.ايوه بس اتنقل امبارح لفرع بيفتح جديد وتقريباً اقرب لبيته
رونا......شكرا
مر اليوم وهى تجلس فى إحدى المكاتب وعادت لمنزلها 
وجاء اليوم التالى يوم المفاجأة كما أسمته كانت تتوق لأن ترى تأثير مفاجاتها على امجد ولكنها أيضا كانت قلقه للغايه 
دخلت للسيده التى دخلت لها اليوم السابق وقالت لها 
رونا.صباح الخير 
السيده.صباح النور وقامت من مكانها سريعا
السيده.الرائد امجد فى انتظارك
رونا.هو بيجى الفرع هنا كتير
السيده. لا واول مبعتناله التعينات والتحويلات على الميل هو المفروض بيرد بميل لكن امبارح قالى أنه هيجى بنفسه وانى ادخلك ليه اول ماتوصلى
رونا.تمام
شعرت رونا بقلق شديد لا تعلم لما هذا الشعور الان فهى من البدايه تعلم أنها تتحداه فلما هى قلقه الان 
دخلت ممر به عدة مكاتب وفى آخره مكتب لقد أدركت سريعا أنه يخصه
السيده.استنى ثوانى وهرجع لك
دخلت وخرجت سريعا جدا 
السيده.اتفضلى هو منتظرك
لا تعلم رونا لما تشعر الان أنها تريد الفرار سريعا وتعود إلى بيتها لتختبئ منه
السيده.اتفضلى ...
تحركت وهى تشعر أن قدماها لن تصمد كثيرا ولكنها قررت اخيرا أن تتحلى بالشجاعة
دخلت إلى مكتبه لقد كان ينظر لها نظره لم تفهمها
لا تعلم لما تريد أن تبكى هل من خوفها من رد فعله 
ولكنه قام وجلس على الكرسي أمام مكتبه وشاور لان تجلس على الكرسي المقابل 
جلست بهدوء
صفق امجد بيده وكأنه يحيها
امجد. الصراحه مش مصدق ايه الشجاعه اللى انتى فيها دى ... لا وايه الحلاوه دى يعنى فكرتى تتنقلى للفرع اللى فيه سالم......... ( يفكر قليلا) بس مش عارف حاسس ان النقل دا مش علشان تبقى جنبه صح انتى عملتى كدا علشان فاكره أن دا هيضايقنى.... عمتا انا متضايقتش (يبتسم ابتسامه مستفزه)
رونا.انا مش عايزه اضايقك انا عايزه اخلص منك
امجد.تخلصى منى كلمه كبيره دى ..طيب هتخلصى منى ازاى وانتى بتشتغلى فى واحده من الشركات بتاعتى (سال بعتحب)
رونا.انا عارفه انك مش بتيجى هنا
امجد.ولا انتى هتيجى هنا تانى (بصوت فى هدوء مخيف)....بصى انا كنت قررت اعمل هدنه معاكى ومازلت عايز كدا، بس بصراحه مش بحب أن حد يلعب من ورايا زى ما انتى عملتى فأولا انتى أمر تحويلك اتقطع وانتى لسه على قيد الفرع الاولانى
ثانيا امبارح اللى حضرتك مقعدتيش فيه ساعتين وكنتى هنا فدا هيزود عليكى اسبوع تانى كعمل اضافى
ثالثا(سند بكوعه على ركبتيه فأصبح أكثر قربا) ودى اهم حاجه لولا انى مقرر أن يكون فى بنا هدنه انا كنت هزعلك اوووى فركزى فى اللى هقوله,(تكلم ببطئ وكأنه يريد ان يقنعها أنه اخر كلام لديه ليقول) 
انتى رصيدك معايا خلص والغلطه الجايه بفووره
رونا.مش فاهمه
امجد.يعنى مش هستحمل غلط تانى والغلطه الجايه محدش هيرحمك من اللى هعمله فيكى
رونا.انت ايه انا زهقت منك انا عايزاك تسيبنى فى حالى كفايه اللى عملتو فيا لدلوقت
امجد....صعب انى اسيبك فى حالك
رونا.ليه يعنى انا اتخنقت بجد انت ايه مبتزهقش
ارجع امجد ظهره للخلف وقال بهدوء استفزها
امجد. حد يزهق من القمر دا.... وعلشان نبقى متفقين بلاش تزعلينى لان القمر المره الجايه هيزعل اوى منى 
لقد كان يتكلم ويعى كل حرف يقوله
رونا. ليه يعنى انت عايز منى ايه انت مش حاسس انك مزودها اوى 
امجد.لا مش مزودها .....
رونا.ممكن اعرف انت بتعمل كدا ليه انا مش عايزه اشتغل معاك وانت مانع انى اقدم استقالتى وبتهددنى 
امجد.(تكلم بصدق غريب) بعمل كدا ليه لانى مش عايزك تبعدى عنى........ (فكر قليلا ليكمل )بصى ممكن اخليكى تقدمى استقالتك فى حاله واحده بس
رونا.وايه هى 
امجد.نتجوز
لم تشعر رونا بنفسها عندما ارتفع صوتها وقامت من مكانها كانها لدغها ثعبان وقالت بانفعال مبالغ
رونا.انت بتقووول ايه انت بتحلم مستحيل اتجوز واحد دكتاتورى زيك واحد مش بيحس زيك 
امجد .(قال بثقه غريبه) لا أنا مش بحلم واحنا هنتجوز بس يمكن لما انتى تهدى شويه من ناحيتى
رونا.عمرى ماهتجوزك ابدااا لو انت اخر واحد فى الدنيا فاهم 
امجد.مكنتش اعرف ان كلمه جواز بتخليكى تتعصبى كدا عمتا هنشوف اصلا مش هيكون قدامك اختيار غير موافقتك بجوازنا 
رونا.انت بتحلم ....
شعرت أنها على وشك البكاء ماهذا ....هل هو يعتقد انها من الممكن أن توافق به 
رونا. انا اتخنقت اتخنقت بجد انت ايه مش بتحس 
امجد.(قال بهدوء حزين ) لا بيتهى لى انى بحس وحاسس انى بحبك
رونا لم تتوقع ماقاله 
رونا .حب ايه انت اللى زيك مايحبش يخوف يخنق يقتل بيتهى لى دا اخرك لكن حب لا
شعر بحزن من كلامها وقام من مكانه واقترب منها بهدوء أخافها
امجد.طيب خافى بقى منى لانى قربت اقتلك بسبب طولة لسانك
ابتلعت غصه فى حلقها هل سيقتلها حقا ولكن من الواضح أنه تأثر بكلامها ولكن لا يهم يجب أن يبتعد عنها ...اكمل امجد كلامه 
امجد. رونا للمره الاخيره هقولك رصيدك معايا خلص والغلطه الجايه بفوره ...اه وياريت متبقيش تسيبى شعرك بالشكل دا لميه وانتى جايه الشغل مش لازم كله يتفرج على الجمال دا 
رونا.مالكش دعوه بيا وبشعرى 
لينظر لها بحاجب مرفوع
امجد.طيب المره الجايه اللى هتنزلى بيه من بيتك كدا هقصلك منه حته صغيره وكل مره هتنزلى بيه بالشكل دا هقص منه ايه رايك
فتحت رونا عيونها على مصرعيها وبتلقائية رجعت للخلف 
امجد.وبما انى بحب شعرك فياريت متخلنيش اعمل كدا
تراجعت للخلف أكثر
رونا.مش قادره اصدق انت ازاى بتقولى كدا ...انت ... بجد حرام ...انا حاسه انى .. 
امجد.بس بس اهدى اولا انا مش هعمل ليكى اى حاجه طالما انتى حلوى وبتسمعى الكلام 
ثانيا ياستى سيبى شعرك براحتك لما تكونى معايا بس
رونا. معاك ازاى يعنى
ابتسم امجد 
امجد.يعنى نكون خارجين مثلا مع بعض وغمز لها 
رونا غير مستوعبه مايحدث ولكنها تلاحظ جيدا كم هو وسيم ومن المؤكد أن غيرها من الفتيات يتمنون كلامه معهم ولكنه ايضا متسلط وتخافه بشده لتهرب من تلك الأفكار التى لا تتناسب مع موقفها الان 
رونا. ممكن اروح 
امجد .بس كدا حالا 
واتجه ناحيه مكتبه وضغط على زر 
امجد. مدام هايدى خليهم يجهزوا عربيه لانسه رونا توصلها بيتها
لم تتوقع رونا أنه وافق على أن تعود لبيتها ولا تعلم لما طلبت هذا الطلب ببساطه لربما لرغبتها فى الهروب منه 
امجد . بكره هتيجى على الفرع الاولانى ووجه سبابته فى وجهها وأكمل 
امجد .انا بحذرك تعملى حاجه تانى انتى عارفه انها مش هتعجبنى ....وافتكرى كلامى عن شعرك ياريت ماتسمعيش كلامى...
يتبع الفصل الثامن 8 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent