رواية دمرتني ومازلت احبك الفصل السابع 7

الصفحة الرئيسية

رواية دمرتني ومازلت احبك الحلقة السابعة 7 بقلم مريم غريب

رواية دمرتني ومازلت احبك الفصل السابع 7

معتز:بص يايوسف..من واقع خبرتى ممكن اقولك ان ده حب.
يوسف بسخريه:حب!!بالله عليك اسكت.
معتز:لو مش حب ماكنتش هتفضل سرحان فيها بالشكل ده..لو مش حب ماكنتش كل ماتفتكر الشاب اللى وصلها البيت وهتبقى هتجنن وتعرف.
يوسف:بس انا وساره علاقتنا متوتره من زمان.

معتز:كانت متوتره..بوص يايوسف انت عيبك انك مع احترامى ليك طبعا بس هقولك راءيي فيك بصراحه..عيبك يايوسف انك تابع للمظاهر جدا.

وبيهمك الشكل والجمال..عشان ربنا كرمك بشوية جمال ومحاط بالجميلات فاعتدت على الامر واصبحت مغرور بجمالك ده..وديما بتحب الجميلات بس اللى يقربو منك.

عشان كده ماكنتش بطيق ساره قبل ماتتغير يمكن لما بان جمالها المدفون وظهرت انوثتها اتجذبت ليها.

يوسف:طيب مايمكن يكون انجذاب بس.

معتز:كنت ممكن اقولك كده لو ماكنتش حكتلى على الشاب اللى وصلها بيتكو بس دلوقتى احب اقولك انك بتحبها بنسبة 100%.

رجع يوسف راسه لورا على الكرسى وهو بيفكر.

كيف ضيعتك في زحمة أيامي الطويلة
لم أحل الثوب عن نهديك في ليلة صيف مقمرة
يا عبير التوت من طوقيهما مرغت وجهي في خميله
من شذى العذراء في نهديك
ضيعتك آه يا جميلة
إنه ذنبي الذي لن أغفره
كيف لم أحببك يا لهفة ما بعد الأوان
في فؤاد لم تكوني فيه إلا جذوة في مجمره
شعرك الأشقر شع اليوم شمشا في جنابي
يتراءى تحتها ساقاك يا للزنبق
رف من ساقيك
آه كيف ضيعتك يا سرحة خوخ مزهره
آه لو عندي بساط الريح
لو عندي الحصان الطائر
آه لو رجلاي كالأمس تطيقان المسير
لطويت الأرض بحثا عنك
لكن الجسورا
قطعتها بيننا الأقدار مات الشاعر
في و انسدت كوى الأحلام
أه يا جميله

معتز:ماعلينا هاروح انا اشوف شغلى..اه صحيح هنعمل ايه فى المناقصه انت مادتنيش اى اوردر.

يوسف:فكرتنى..انت هتعملى ميزانيه بكل حاجه وتجمعلى الاوراق كلها فى فايل وتجبهولى فورا لما تخلصو.

معتز:ماشى.

...................................................................................................................................................

فى بيت ال سليم فى شقة ابراهيم.

اخدو ميرنا على اوضتها وجاوبولها الدكتور..وبعد الكشف.

الدكتور:ضغتها عالى فجاءه واضح انها اتعصبت من حاجه حد ضايقها بس انا اديتها حقنه وهى هتنام دلوقتى بس ارجوكو حاولو متعصبوهاش او تضيقوها لانها اوشكت على الانهيار العصبى والالم النفسى صعب دى نصيحه منى.

ابراهيم وهو باصص لميرفت بغضب:حاضر يادكتور متشكر جدا.

وحاسبه ابراهيم ومشى الدكتور.

ابراهيم بغضب وزعيق:انتى السبب انتى اللى عملتى فيها كده انتى ايه مش هترتاحى الا اما تموتيها.

ميرفت ببكاء:والله ماكان قصدى انا كنت بكلمها عادى وفجاءه لقيتها كده.

ابراهيم:مامن كلامك اللى زى الثم ده البنت حصلها كده انا مش فاهم هى بتعملك ايه يعنى؟؟

ميرفت:ماهى متعوده منى على كده..بس مكنتش اعرف ان المره دى هنوصل لكده.

ابراهيم بتحذير:اسمعى ياميرفت..لوكلمتى ميرنا بعد كده كلمه معجبتنيش انتى حره فى اللى هيحصلك.

ميرفت:حاضر خلاص والله ماهضيقها تانى.
.....................................................................................................................................................
ومرت الايام وكانت ميرفت كل يوم بتراضى ميرنا ويوسف ديما كان بيقعد معاها عشان يخفف عنها وساره كمان كانت بتطلع تقعد معاها.

ويوسف كان كل شويه يختلس النظر ليها وكل يوم بيزيد اعجابه بيها وابتدى يتعرف عليها من اول وجديد وكل شويه يفضل يبوصلها ويتاملها كتير.

وساره كانت بتفرح جدا بنظراته ليها اخيرا غير نظرته من الاشمئزاز للاعجاب واللهفه..اما محمد كان كل يوم بيتكلم مع ساره فى الموبايل وكان بيزيد تعلقه بيها مع كل يوم بيفوت عليه.
..........................................................................................................................................................

يوم سفر احمد وسميره.

الكل مجتمع فى الشقه عشان يودعوهم.

ساره بدموع:هتوحشونى اوى.

احمد:ياحبيبتى دول هما عشر ايام وهنرجع تانى على طول وانتى هنا مش لوحدك متخافيش.

وحضنها احمد بحنان.

ساره:هتوحشينى ياماما.

سميره:ياحبيبتى انتى اللى هتوحشينى اوى خلى بالك من نفسك ياساره عشان خاطرىياحبيبتى خلى بالك من نفسك..نفسك امانه فى ايدك لحد مانرجع.

ساره من بين دموعها:حاضر ياماما متقلقيش.

ابراهيم:تروحو وترجعو بالسلامه ياخويا متنسوناش فى الدعوات بقى.

احمد:الله يسلمك يا ابراهيم وانشاء الله ربنا يتقبل دعواتنا وتكون من نصيبنا جميعا.

ابراهيم:انشاء الله.

وودعو بعض كلهم..لكن ساره موقفتش بكاء على فراق احمد وسميره اللى ملزمنها زى ضلها طول عمرها...ونزلو احمد وسميره وركبو العربيه الخاصه بيهم وفى طريقهم للمطار.

اما ساره فكانت بتبكى كتير فاخدها ابراهيم تقعد معاهم فوق شويه عشان تهدى..يوسف فرح انها هتقعد وتسهر معاهم كل يوم ويدوب هتنزل بليل تنام تحت فى شقتهم.

وطلعو كلهم شقة ابراهيم وقعدو فى الليفنج وكانو بيهزرو كلهم مع ساره عشان متعيطش لحد ماجه تليفون لابراهيم.

ابراهيم:السلام عليكم.

المتصل:وعليكم السلام..حضرتك استاذ ابراهيم سليم العسلانى؟؟

ابراهيم:ايوه انا مين معايا؟؟

المتصل:مع حضرتك المقدم سيف عبد الرحمن.

ابراهيم:تشرفنا يافندم خير فى حاجه؟؟

سيف:حضرتك تبقى اخو البشمهندس احمد سليم العسلانى؟؟

ابراهيم بقلق:ايوه انا خير فى حاجه؟؟

سيف:للاسف الاستاذ احمد وحرمه عملو حادثه بالعربيه على الدائرى وللاسف اكتر اخو حضرتك وحرمه..اتوفو.

ابراهيم بصدمه:انت بتقول ايه..لا مش ممكن.

الكل ابتدى يسئل ابراهيم ايه اللى حصل؟؟

يوسف:فى ايه يابابا؟؟

سيف:بوص يافندم انا مقدر شعور حضرتك بس الحادثه كانت جامده اوى واول ماوصلو المستشفى دوغرى ماتو..وانا لما اخدت بطاقة اخو حضرتك طبعا انتو اشهر من النار على العلم عرفته على طول وبعد كده اخدت موبايله وكلمت حضرتك ودلوقتى حضرتك ممكن تيجى تخلص الاجراءت وتستلم الجثث هما فى مستشفى ال.......

ابراهيم كان بيسمع كل ده وهو مش مستوعب..ازاى ده اخو كان لسا قدامو حالا ازاى مات ازاى؟؟

سيف:الو..الو استاذ ابراهيم انت معايا.

ابراهيم بهذيان:ايوه ايوه يابنى معاك..انا انا جاى اناجاى.

وقفل السكه والكل قاعد مترقب اجابه على سؤال يوسف"فى ايه؟؟"

يوسف:فى ايه يابابا حصل ايه؟؟

ابراهيم بصدمه:احمد وسميره.

ساره بقلق:مالهم..مالهم ياعمى؟؟

ابراهيم بتعثر:م م ماتو....

نزلت الكلمه دى عليهم كلهم كالصعقه بس ساره فور سماعها الكلمه دى الارض لفت بيها ووقعت من طولها مغما عليا...جرى عليها يوسف وشالها ودخلها اوضة ميرنا وطلع تانى.

يوسف:بابا..بابا الكلام ده حقيقي عمى..عمى احمد مات؟؟

ابراهيم بدموع:ايوه ايوه..عمك مات.

ميرفت بصدمه:لا حول ولا قوة الا بالله دول كانو لسا معانا لا اله الا الله.

ابراهيم مسح دموعه وتماسك على اد ما قدر.

ابراهيم بتماسك:يلا يايوسف عشان نروح نخلص الاجراءت ونستلمهم..وبعدين لما نيجى على صلاة الفجر هنصلى عليهم ونروح ندفنهم.

ميرنا بدموع:بابا انت بتقول ايه؟؟ انا مش مصدقه اللى انت بتقوله..معقول عمى وطنط سميره ماتو!!ياحبيبتى ياساره هنقولها ايه لما تصحى؟؟

ابراهيم بصوت عالى:يلا يايوسف.

..........................................................................................................................................................

وراح ابراهيم هو ويوسف المستشفى وخلصو كل حاجه وقبل النهار مايطلع استلمو الجثث وراحو صلو عليهم فى الجامع وطلعو بعديها على المقابر ودفنوهم.
.............................................................................................................

فى بيت ال سليم.

عذاء الرجال تحت فى جنينة العماره وعذاء الستات فوق فى شقة ابراهيم.

فى اوضة ميرنا ساره لسا نايمه..صحيت وفتحت عيونها ببطئ واستغربت المكان اللى هى فيه..فقامت قعدت على السرير وحاولت تفتكر..ف افتكرت كل اللى حصل امبارح واتصدمت .

وفتحت عيونها على الاخر وطلعت بره الاوضه وراحت الصالون لقيت ستات كتير لابسين اسود..ميرنا جريت عليها اول ما شافتها.

ميرنا:ليه ياحبيبتى قومتى خليكى مرتاحه.

ساره قربت عليهم وهى بتبصلهم والدموع فى عينها..فقامت واحده من الستات اللى قاعدين وقربت عليها وقالتلها.

الست:البقاء لله ياحبيبتى ربنا يصبرك.

ساره بدموع وحاله هستيريا.

ساره:لا..لا..انتو جايين ليه؟؟عايزين منى ايه..لااااااااااااا.

وانهارت ساره تماما وكلهم اتلمو عليها عشان يهدوها.

وهنا طلع يوسف على صوت الصراخ...يوسف قرب من ساره وشدها من ايد الستات وخدها فى حضنه لحد الاوضه..ساره كانت دموعها بتنزل بغزاره وكانت بتشهق زى الاطفال ولكن اول ماجت فى حضن يوسف وشمت ريحته استكانت وحست بالامان واتمسكت بيه اكتر.

ممگن اسأل !!

ليه قلبي راحته في حضن قلبك ..

ممگن اعرف .. ؟

؟
ليه ايامي بلا وجودك تموت .. ؟
وليه احلامي بلا نورك تموت ..؟
وليه من دونك يغطيني الحزن ..؟
ويسجن شعوري السكوت ..؟
ليه اضيع ان كنت غايب ..؟
وليه اشوفك كل اهلي ..
وكل نـــــــــــــاسي والحبايب ..؟
ليه اشوف الدنيا ورديه معاك ..
ليه احب اني اكون نجمة تضوي في سماك ..؟
وليه اشوف الوقت ورده ذابلة لو غبت يوم ..؟
وليه احسك جنتي ..؟
والهنا بقربك يدوم ..
ليه احسك .. شخص نادر
شخص اغلى من الجواهر ..
ليه اشوف الناس من بعدك سراب ..
وليه اشوف الحب من دونك سراب ..
ليه يحييني حضورك ..
ويقتل ايامي الغياب ..

ممكن اعرف ليه احسك گل گلي ..
شمسي انت .. وانت ظلي ..
مالي من دونك مكان ..
وبس في عيونك محلي ..
ممكن اسأل ..
وممكن اعرف ..
ليه كل هذا ياخلي .. ؟

ليه احبك .. وبكل حالاتك ابيك ..
بهدؤك .. بانفعالك ..
وبجنونك .. مهتويك ..
ليه احبك ..
خفقة الروح اليتيمة ..؟
وكل احلامي القديمة ..؟
واسرار تخفيها عيوني ..
بس ماتخفى عليك

ايـــــه احبــــــــــــــــــــــــك
بغروري .. وبشموخي .. وبعنادي ..
اللي طوعته بيديك ..
وبغرورك .. وبكثر جورك ..
وبحنانك .. ودافي احساسك ..
وأمانك ..
لانثرته " من اجيك "
ايـــــه احبــــــــــــــــــــــــك
وتوي دريت
ان الهوى حده خطير ..
يقدر يغير في ملامحنا الكثير ..
يقدر في لحظه يجعل المهر الجموح طير صغير ..
يرضى بحبات الحوى ..
ويغفى على الكف الكبير ..

وفضلت تعيط تعيط كتير وبداء يوسف يقرا عليها الايات اللى حافظها من القراءن عشان تهدا لحد ماهديت وراحت فى النوم..سندها يوسف ونيمها على السرير وغطاها ومسح دموعها اللى مغرقه وشها وملس على شعرها بحنان..وبصلها بتاثر وقام طفى النور وطلع من الاوضه ونزل العذاء تانى.

ابراهيم بحزن:ساره عامله ايه؟؟

يوسف:تعبانه خالص يابابا انت لو تشوف هى كانت منهاره ازاى فوق.

ابراهيم:معذوره يابنى دول ابوها وامها.

وهنا سلم ماذن يسرى ومحمد على يوسف وابراهيم عشان يمشو.

ماذن:البقاء لله يايوسف.

يوسف:متشكر ياماذن شكر الله سيعكم.

محمد ليوسف:البقاء لله.

يوسف:شكر الله سعيكم.

محمد بلهفه:هى ساره عامله ايه؟؟

يوسف بصله جامد:.....
يتبع الفصل الثامنة 8 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent