رواية لن تصمدي الفصل السادس 6 - بقلم ماري نبيل

الصفحة الرئيسية

رواية لن تصمدي البارت السادس 6 بقلم ماري نبيل

رواية لن تصمدي الفصل السادس 6

انتهى اليوم وهى فى حاله من الارهاق الذهنى لا تعلم كيف تخلص منه ...وغير متاكده هل فكرتها ستنجح .... وهل لو نجحت سترتاح منه ام... لالا مؤكدا سترتاح من تسلطه 
تخرج من المكتب المرفق لمكتبه بهدوء وحمد لله لا تراه وتنزل وتخرج من البوابه والغريب انها لم تجد السياره فى انتظارها لم تهتم فالبيت ليس بعيدا عن العمل وتفضل أن تتمشى ولو قليلا لربما ذهنها يصبح أكثر هدوءا وصفاء 
تعود إلى منزلها لتجد امها تنتظرها تجلس معها وتاخذهم الأحاديث وتحاول أن تتناسى مايحدث فيها تمر الساعات وتخلد إلى النوم 
تدخل تانى يوم الشركه  ثم مكتبها و يمر نصف اليوم فى هدوء  لا اتصالات ولا ذهاب لمكتبه قررت البدء فى ما قررت فعله 
صعدت إلى شئون العاملين فهى تعرف أحدهم جيدا
رجل فى الخمسين من عمره ودوود وطيب القلب
دخلت إلى مكتبه 
رونا . صباح الخير استاذ باسم
باسم.رونا ازيك يا بنتى 
رونا. استاذ باسم كان ليا طلب بس رجاء مش عايزه حد يعرف بيه
توخى باسم الحذر وقال
باسم. خير يابنتى
رونا. انت عارف ان رائد امجد أسلوبه صعب اوى والفترة اللى فاتت كان بيضايقنى كتير جداا انا بقى لى اسبوعين ودا التالت بروح من هنا الساعه سته حاولت اقدم استقالتى مرتين رفضها وهددنى 
انا سألت وعرفت أن النقل من شركه لتانيه داخل المؤسسات بتاعته ممكن تتم عن طريق الشئون وهو مش بيدخل فيها إلا لو هو اللى ناقل الشخص دا وانا عايزاك تنقلنى فرع مدينه نصر
باسم. معنديش مشكله بس دا هيكون مع العلم انى معرفش اى حاجه عن خلافكم انتى جيتى طلبتى نقلك وانا نفذت تمام ،بس مدينه نصر بعيد عنك يابنتى 
رونا.كدا احسن انا عايزه اروح هناك خصوصا انى اعرف أنه مش بيتردد هناك كتير ممكن يوم واحد فى الاسبوع
باسم.تمام خدى الطلب دا امليه وعلى بكره هيتم إجراءات النقل 
رونا .شكرا بجد
وغادرت رونا مكتبه تشعر بانتصار بسيط ولكن سرعان ماتلاشت هذه الفرحه وشعرت بوخذه فى قلبها لا تعلم هل من الخوف من رد فعله ولا لأنها تعلم أنها لن تستطيع أن تتحداه 
مر اليوم بهدوء عجيب تسالت هل اختفى فعلا ياليته لتستريح قليلا أم أنه أراد أن يستريح بعد عاصفه أمس 
لقد كانت عاصفه ! لالا اعصار كاد أن يفتك بها 
صعدت إلى المكتب المجاور لتقضى الساعتين الاضافيتين 
ولكن بعد حوالى عشره دقائق بدأت تشعر بفراغ 
لماذا تشعر بالفراغ هكذا لا تعلم ... قاطع افكارها
رن هاتفها برقم غير مسجل كادت أن ترد ولكن انتبهت أنه لربما يكون سالم وتحدث مشكله مع ذلك المختفى ولكن الرقم رن مره اخرى فقررت أن ترد 
رونا. الو
امجد . ازيك يارونا انا امجد
رونا....
امجد . انا بتصل علشان اعتذر العربيه مكنتش متتظراكى امبارح معلش اختى تعبت ورحت لها المستشفى مكنتش مركز 
لاتعلم لما تعاطفت معه 
رونا. سلامتها مالها
امجد.جالها هبوط حاد فى الدوره الدمويه الحمد لله 
رونا. سلامتها الف سلامه طيب هى كويسه دلوقتى
امجد.احسن من امبارح بس حسيت بالذنب الفتره اللى فاتت مكنتش مركز معاها وهى من ساعه وفاه والدى ووالدتي انا اللى بهتم بكل تفاصيلها
رونا. البقيه فى حياتى 
امجد بصوت ساخر .دول اتوفوا واحنا صغيرين 
رونا .اسفه مقصدش 
امجد. ولا يهمك انا دوشتك العربيه هتكون متتظراكى انهارده... اكلتى
رونا. ايوه
امجد طيب ياسكر انتى لسه ساكته وهاديه من امبارح
رونا ..... 
امجد . على فكره انا ممكن اكون أتعصبت امبارح بس صدقينى مش منك قد ما أتعصبت من الحليوه االلى عينه منك ... بقولك انتى ليه ماردتيش عليا اول مره
رونا.خفت يكون سالم و....
امجد.توقعت دا بصى...عارف ان معاكى حق تخافى من عصبيتى امبارح بس اكيدا مكنتش هاذيكى ...ولا عمرى هأذيكى 
رونا.....طيب 
امجد.ماشى يارونا يالا هقفل معاكى سلام
رونا.سلام
وأغلقت الهاتف لا تعلم لما شعرت بالشفقه تجاهه شعرت أنه يحتاج لصديق ولربما يكون هو صديق جيد لاول مره تشعر أنه يحاول التودد لها 
وارادت للحظات أن تتراجع عن ماتنوى أن تفعل ولكنها انتهرت نفسها بشده لقد كادت أن تموت من خوفها أمس منه 
شعرت بوخذه فى قلبها لثانى مره اليوم لا تعلم لماذا يهتم بها ،يهتم بان تصل لباب المنزل هو لايفعل ذلك مع اى موظف لديه لماذا يهتم بطعامها لماذا يهتم بما ترتدى
تشعر بداخلها بهاجس قوى أن تصعد الان وتسحب طلب النقل 
لالا لن تفعل ولن تستسلم له ولدكتاتوريته 
يتبع الفصل السابع اضغط هنا
رواية لن تصمدي الفصل السادس 6 - بقلم ماري نبيل
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent