رواية وحش الصعيد الفصل السادس 6 بقلم نور الشامي

الصفحة الرئيسية

رواية وحش الصعيد البارت السادس 6 بقلم نور الشامي

رواية وحش الصعيد كاملة

رواية وحش الصعيد الفصل السادس 6

انصدم عاصم عندما سمع كلام مرسي ثم نظر الي محمد ويحيي بغضب شديد فنظر اليه رماح وعلم ان هناك شئ حدث فتخدث بحده مردفا: بعد اذنكم عندنا معاد مهم جووي وبكره ان شاء الله ابجوا تعالوا هنا ونتكلم في موضوع الشراكه دا

القي رماح كلملته ومسك يد عاصم وذهبوا بسرعه اما في البيت كانت امل تكسر كل شئ تطوله يديها وتصرخ بشده ولا احد يستطيع الاقتراب منها فتحدثت سماح بعصبيه مردفه : اطلبوااا مهااب بيه ورماح بيه بسرعه واجفين تتفرجوا علي اي
الخادمه بخوف: يا سماح جولنا لمرسي والله يبلغهم وزمانهم جاين البيه هيجتلنا لو عرف ال حوصل
سماح بغضب شديد: ازاي صوره زي دي تبجي محطوطه اكده الله يخربيتكم مهاب بيه هيجتلنا و

وفجأه دخل عاصم ورماح ووجد الغرفه كلها شبه محطمه وصوره كبيره علي الارض وامل تصرخ بشده ولا احد يستطيع السيطره عليها فأقترب عاصم منها ومسكها بقوه ثم اشار لبعض الخدم ان يذهبوا وترك اثنين فقط من الخدم والطبيبه وتحدث مردفا: اهدي يا حبيبتي اهدي انا جيت مش هيوحصل حاجه
امل بخوف وبكاء شديد : هو هيجتلنا زي بابا هيجتلنا انا شوفته هيجتلنا

نظر رماح الي الصوره وانصدم عندما وجدها صوره يحيي فنظر الي الخدم بغضب وتحدث بعصبيه مردفا: اي داااا احنا جولنا اي جبل اكده ازاي صوره زي دي امل تشوفها احنا مشغلين عندنا شويه بهايم

نظرت الخادمه اليه ثم تحدثت بخوف مردفه: والله يا بيه كنا بنظف الاوضه وامل عانم كانت خارجه مع سماح منعرفش انها هترجع بسرعه اكده
عاصم بعصبيه: ليلتكم سودا
ثم وجه نظره للطبيبه وتحدث بعصبيه مردفا : واجفه اكده ليه تعالي ايديها اي حاجه تهديها
امل ببكاء: لع خليهم يبعدوا عني مش عايزه حد خليهم يبعدوا عني

اشار عاصم للجميع بالنصراف عادا رماح وسماح الذي مازالوا وتقفين وظل بجانب امل يهديها حتي نامت بين احضانه فوضعها علي الفراش وخرجوا من الغرفه وحمل معه الصوره ثم اعطاها لسماح وتحدث بحده مردفا: الغلطه دي من الاحسن انها متتكررش تاني مفهموم ولا لع
سماح بتوتر: اسفه يا عاصم انا هتكلم مع الشغالين بس هما ملهومش ذنب كانوا فاكرين اانا مشينا من اهنيه ميعرفوش اننا هنرجع بسرعه اكده
عاصم بحده: تمام

القي عاصم كلماته وذهب وخلفه رماح اما في بيت النجار جلسوا الجميع علي مائده الطعام كلا منهم يفكر في شئ ما حتي قاطع صمتهم صوتها وهي تتحدث بحده مردفه: الواكل مش عاجبكم ولا اي

نظر ادم اليها ثم ابتسم وتحدث مردفا: بنت عمي الحلوه اخيرا جات تشوفنا
ياسر بابتسامه: حمد لله علي سلامتك يا سالي

نهض رأفت من علي مائده الطعام وحضنها ثم قحدث بابتسامه مردفا: وحشتيني جوي اكده تسيبي اخوكي كل الفتره دي
سالي بابتسامه: معلش يا اخوي بس انت عارف الدراسه

جاء محمد ويحيي ليقتربوا منها فأبتعدت عتهم بسرعه وتحدثت بضيق مردفا : عاملين اي
محمد بابتسامه: الحمد لله يا بنتي انتي عامله اي
سالي بضيق: طول ما انا بعيده عن اهنيه وانا زينه
يحيي: ولحد امتي يا سالي وهتفضلي بعيده عن اهنيه دي دارك ودي بلدك ومينفعش تفضلي جاعده بعيده عننا
سالي بحده: مش هجعد اهنيه ولا هعيش معاكم ومتكرهونيش في عيشتي في اليومين ال جاعداهم
ادم بعصبيه: سالي مالك بتتكلمي اكده مع اعمامك ليه احترمي نفسك شويه
سالي بضيق: معلش يا ادم اتعصبت شويه مكنش جصدي
ياسر بحده : علي فكره انتي هتفضلي جاعده اهنيخ انا سيبتك براختك لكن خلاص فرحنا كمان كام شهر مش هتفضلي جاعده بعيده طول عمرك ولا هنتجوز واجعد في مكان وانتي في مكان
سالي بضيق : بس انت جولتلي اني مش هاجي غبر جبل الفرح باسبوعين
ياسر بعصبيه: غيرت رائي واحنا جبل الفرح بشهر اهه انا وادم ورأفت جدمنا ميعاد الفرح شويه ورأفت موافج
سالي بضيق: ماشي ال انتوا عايزينه انا طالعه

صعدت سالي الي غرفتها وهي تشعر بالغضب والضيق الشديد حتي دخل عليها محمد ويحيي فتحدثت سالي بحده مردفه: خير
محمد بضيق: هتفضلي اكده لامتي يا بنتي احنا عملنالك اي لكل دا
سالي بعصبيه شديده: عملتوا اي انتوا جتلتوا ابن خالتكم عموا منصور واغتصبته مراته وعذبتوا بنته الصغيره ال مكنتش كملت اربع سنين وسيبتوها في الشوارع الله اعلم اي ال حوصلها وابنه ال شكله مات ولا اتجتل ولا اي ال حوصله امل دي كانت صاحبتي وانتوا دمرتوا حياه صاحبتي وعيلتها علشان طمعكم في مرات وورث عموا منصور جتلتوه واغتصبتوا مراته وخلتوها تجتل نفسها وعياله الله اعلم عايشين ولا لع كل دا وبتجولوا انكم معملتوش حاجه
يحيي بضيق: غلطنا وخلاص احنا كنا نسينا انتي كل مره بتحاولي تفكرينا بيها ليه
سالي بغضب: ابعدوا عني انا بكرهكم يلا برااا

خرج محمد ويحيي من الغرفه فجلست سالي تبكي بشده اما عند عاصم كان يقف امام غرفه زينب ينظر اليها بسخريه وهي جالسه علي الفراش شبه عاريه وتحاول ان تغطي جسدها وهي تبكي بشده فتحدث ببرود مردفا: انا بجول ان كفايه عليكي اكده ولا اي رأيك

نظرت زينب اليه بعيون تمتلئ بالدموع ثم اقتربت منه وتحدثت بلهفه وبكاء مردفا: انت هتسيبني بجد هتخليني امشي من اهنيه
عاصم ببرود: انا لسه بفكر وعندي شروط
زينب ببكاء: موافجه والله موافجه علي اي حاجه هتجولها مهما حوصل بس سيبني امشي بالله عليك
عاصم : هفكر وهبجي اجولك
ثم سحبها اليه من خصلات شعرها وقبلها بشده علي شفتيها ودفعها بعيدا وخرج فأنصدم عندما وجد و
يتبع الفصل السابع 7 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent