رواية لن تصمدي الفصل الرابع 4 - بقلم ماري نبيل

الصفحة الرئيسية

رواية لن تصمدي البارت الرابع 4 بقلم ماري نبيل

رواية لن تصمدي الفصل الرابع 4

تمر الساعتين الاضافي عن عملها وتقرر النزول ولكنها تخرج من الباب الآخر غير المتصل بمكتبه لتجده يخرج من المكتب من بابه الرئيسى 
امجد. رونا فى عربيه منتظره هتوصلك لبيتك 
رونا.مفيش ...
وقبل أن تكمل كلامها أشار بيده وهو يدخل مكتبه مره اخرى بما يعنى أنه لا يريد كلام اخر 
امجد.مش باخد رأيك على فكره....ياريت تسمعى الكلام
خرجت رونا وركبت السياره واوصلتها لمنزلها 
ومرت الايام التاليه بهدوء تنتهى من عملها تصعد إلى المكتب المجاور لمكتبه تشاهده فى بعض الأحيان فى كاميرات المراقبه التى أمامها وهو يعمل وتشاهد احيانا وهو يمارس الرياضه فى صاله الجيم المرفقة
تحاول احيانا أن تلهى نفسها عن أن تشاهده فى فتره عقابها كما اسمتها تحاول أن تقرأ ...تفكر...وتفكر. 
ولكن لماذا تفكر كثيراً فإنها لايجب أن تنظر إليه فى الكاميرات التى غالبا تعمد أن يجلسها أمامها ليسيطر على تفكيرها وتعتاد على وجوده ....هل هذا هدفه 
غالبا هذا مايقصد ولكنها اقنعت نفسها ان تغلق هذه الشاشة نعم ستفعل ذلك......
تمر الايام فى هدوء حوالى اسبوع من العمل الاضافى بدون نزاع بينهم لقد اقنعت نفسها أنه بما فعله معها قد أخذ حقه منها ولربما يتركها لحالها بعد ذلك ....
وفى اول يوم فى الاسبوع التانى كانت تقف فى مكتبها تغنى وهى على يقين أن لا أحد يسمعها فهاله اجازه وهى فى مكتبها ولم تتوقع قدوم أحد ..تمسك بعد الأوراق وترتبها كان صوتها غايه فى الجمال وشكلها أيضا لقد تركت لشعرها العنان وكانت ترتدى قميصا لونه بلون شعرها الكستنائى وبنطلون ابيض تحركت لتقف أمام المكتبه المواجهه لمكتبها تبحث عن اوراق لعقود قديمه 
ماهذه الحوريه التى امامى وماذا عن هذا الصوت الملائكى تسال امجد عندما دخل وقف عند الباب المواجهه لمكتبها .....كم يتمنى أن يلمس هذه الخصلات الحريريه ذات اللون الرائع التى تصل فوق ركبتها بعدة سنتيمترات ثم انتبه هل كل رجال الشركه يرونها بجمالها وشعرها هكذا من الموكد أنهم يفكرون مثله شعر بوخذه فى قلبه من الغيره...... هل من الممكن لأحد أن يسمع صوتها الملائكى لابد أنه سيقع فى عشقها فور سماع صوتها ...... يسال نفسه هل اخطفها لأمنع عيون الناس من رؤيتها
ثوانى وانتبه لما تغنى لقد كانت تغنى اغنيه حزينه ولكن من يسمعها بصوتها لابد أن يصبح فرحا ....تسأل أيضا هل تحب أحدا ام هناك من جرحها .... 
قرر أن يتحدث اخيرا ...
امجد.صباح الخير
انتفضت رونا ليقع ما فى يدها ونظرت لتجده يتقدم ناحيتها. وعلى وجهه ابتسامه لم تراها من قبل ماهذا أنه حقا وسيم جداا ووجهه رجولى للغايه ...
رونا.صباح الخير
اقترب ليلملم ما وقع منها معها 
لتفكر رونا ماهذا التواضع المفاجئ تأخذ من يديه الملفات ببعض التحفظ وتقول
رونا. شكرا هو انت لسه جاى ولا موجود من بادرى
امجد على وجهه تلك الابتسامه التى تنم عن الرضا والهدوء لقد كان مختلف 
امجد. انا واقف من شويه بصراحه صوتك حلو جدااااا مقدرتش اوقفك حبيت اسمعك وانتى بتغنى
اصبح وجهها ملون 
رونا.....
امجد .كنت جاى اقولك انى مش هكون موجود لمده اربع ايام فبالنسبة للعمل الاضافى هتكون فى مكتبك وفى عربيه هتوصلك زى كل يوم 
لا يعلم لماذا هو حزين هل لانه سوف لا يراها لمده اربعة ايام ويومين الاجازه الرسميه اى سته ايام سوف لا يراها ..... أنه لا يعلم مابه الان
اما رونا فكان وضعها مختلف فلقد شعرت بالسعاده؛ لأنها ستتحرر منه ولو بقليل من الوقت
رونا. تمام 
انها لاتعلم ماتقول 
امجد. طيب انا كمان عندى مؤموريه بره الشركه انهارده فلو احتاجتى حاجه ممكن تعرفينى
رونا تفكر فى عقلها ماذا ستحتاج منه أنها ستستريح منه ولكنها نطقت بهدوء
رونا .شكرا
لاحظ امجد هدوءها وتحفظها فقال فى وقار وهدوء هو الآخر
امجد.طيب انا هسيبك تكملى شغلك
وغادر المكتب سريعا وكأنه اخذ حجر من على قلبها لتستطيع التنفس 
البارت خلص ممكن ارائكم 
يتبع الفصل الخامس 5 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent