رواية حكاية المعز الفصل الثاني 2 بقلم سارة محمد

الصفحة الرئيسية

رواية حكاية المعز البارت الثاني 2 بقلم سارة محمد

رواية حكاية المعز الفصل الثاني 2 

الو يا احمد انا لقيتها وواخدها علي المستشفي دالوقت تعالي ع هناك...
انتي كويسه؟! 
مبردش... 
جاب الجاكيت بتاعه من الكرسي الي ورا وغطاني بيه.. 
ولعد موصلنا المستشفي احمد فضل يزعق.. انا كنت سامعه زعيقه من جوا... 
رجلي اتكسرت.. وايدي حصلها شرخ.. بس وشي الحمدلله محصلهوش حاجه.. 
احمد دخلي بعدها بساعه وقالي كلمه واحده بس.. 
اذاكي!! 
كان بيقولي كدا وهو عينه بتطلع نار
انا : لاء.. 
احمد يزعيق اومال وشك كان مليان دم ليه؟! 
انا : لما وقعت من العربيه وقعت علي وشي... 
بصيلي ومشا كانت ماما جنبي وقتها لقيت صاحبه ده دخل وقالي... 
والله لجيبهولك راكع لحد هنا؟! 
ومشا... 
انا بعياط : يا ماما انا مش عاوزه فضايح خلي احمد وصاحبه ده يهدوا كدا.. والحمدلله عدت علي خير.. 
ماما : دا صاحبه ده ظابط... وحالف ليجيبه.. 
هي قالت ظابط وانا خوفت هيجيبهولي كدا بقا متشرح وانا مبحبش كدا... هو اي نعم ضربني بالبوكس في وشي.. بس انا خايفه من الي هيحصل! 
احمد : هي هتطلع امتا يا دكتور من هنا!! 
الدكتور : احتمال بكره.. 
مسك التليفون وقال : الو يا شريف لقيته!! 
شريف : لسا.. 
انا بخوف: احمد هو انتوا هتعملو فيه ايه! 
احمد :ملكيش دعوه انتي.. 
وخرج.. 
انا : يا ماما هو احمد بيهاملني كدا ليه مش شايفه في عيونه غير نظره كبر وبس.. 
وفي سري... مش نظره خوف عليا.. 
عدا يوم اتنين واحمد كل دقيقه يكلم شريف ويسأله وانا فى كل مره قلبي ينقبض... 
وبدعي يا رب ميلاقوه.. 
3 يوم... لقيت البلب ببخبط جامد مانا طلعت تجري فتحت.. 
لقيت احمد دخل الصالون وانا كنت قاعده هناك.. وماسك سواق التاكس من هدومه ووشه بيجيب دم ورماه قدامي وداخل وراه شريف بيقوله كفايا كدا يا احمد... 
انا بصريخ : ايه ده... 
في ايه يا احمد..
احمد : هو الكلب ده صح؟! 
قالي كدا وبصيلي ودخل جاب السكينه... 
قوليلي هو وهدبحهولك هنا دالوقت.. 
بصيت لشريف وانا ميته من الرعب وسكتتت.. 
احمد بزعيق : بقولك هو؟! ردي... 
انا : لا مش هو... مش هو يا احمد... 
احمد : نعم!! 
انا حتي اسأل شريف!! 
احمد : مين الي انت جايبهولي دا يشريف.. 
شريف : ممكن يكوه ده سواق تاني كان سايق التاكس.. انا لما لقيت التاكس جبتلك  الي راكبه.. 
انا بعياط : يا احمد مش هو حرام عليك بقا يا احمد... 
كفايا... 
احمد راح باصصلي ونازل... 
شريف : ليه كدبتي.. 
انا بعياط : نعم بتقولي ليه.. دا كان هيقتله... ويدخل السجن.. 
بالله عليك متقوله حاجه احمد متهور.. وهو لو قتله انت مش هتقدر تحميه من السجن..
شريف : خلاص متعيطيش.. 
انا : انت هتعمل فيه ايه؟! 
شريف : هيتحبس.. 
انا : بتكدب عليا انت هتروقه الاول وبعدين تحبسه صح!! 
شريف بعد مضحك :صح.. 
انا : بالله عليك متلمسه تاني.. كفايا كدا.. علشان خاطري والنبي.. 
شريف : علشان خاطرك بس.. 
واخده ومشا... 
انا : ماما شوفي احمد هيسافر امتا انا مش اد تعب الاعصاب ده وانتي عارفه اني مبحبش كدا.. واحمد لا هو واصي عليا ولا حاجه... 
ماما : يغني هو غلطان ان هو كان بيجيبلك حقك.. 
انا : بطريقه همجيه يا ماما تدخله السجن ويموت هناك.. 
ماما : بدل متشكريه علشان هو الي لحقك يومها.. 
............................. 
بعدها بيومين لقيت رقم غريب بيرن.. 
انا : الو... 
شريف : الو يا حنان عامله ايه؟! 
انا : تمام الحمدلله.... خير! 
 شريف : احمد جالي النهارده وفضل يزعق وقالي هو فين مجيبتهوليش لحد دالوقت ليه!! 
انا : احنا مش هنخلص بقا ولا ايه؟
شريف : انا مش معقول هدور ع حاجه معايا... 
انا : بص قوله انك لسا ملقتهوس.. 
شريف : لحد امتا؟! 
انا : لحد ميسافر.. 
................................... 
اخيرا النهارده همشي علي رجلي يماما... 
ايه ده يدكتور.. انا مش بمشي كويس ليه زي الأول... 
الدكتور : لسا شويا كدا وهتمشي احسن من الاول كمان... 
........................... 
احمد : انا شوفت شغل هنا... 
انا : شغل ايه يا احمد؟! انت مش مسافر!! 
احمد : لا مش مسافر دالوقت...
انا : ااه طيب يا احمد... 
ماما انا نازله بكره الكليه.. 
احمد بنرفزه :مفيش نزول كليات. 
انا : نعم! هو ايه الي مفيش نزول كليات.. 
احمد :سعتي انا قولت ايه؟! 
انا : لا مسمعتش.. انت ولا اخويا ولا ابويا ولا واصي عليا حتي.. 
ماما : عيب كدا يحنان.. 
انا : مانن
تيش سمعاه يماما بيقول ايه... 
ودخلت قفلت باب اوضتي وفضلت  اعيط... 
لقيت التليفون بيرن...
الو.. 
الو يحنان ايه اخبارك.. 
انا :كويسه.. 
شريف : مالك معيطه ليه؟! 
انا : لسا متخانقه مع احمد... 
شريف : ليه بس.. 
حكيت لشريف يومها كل حاجه وفضل يكلمني ويقولي خلاص متزعليش نفسك.. طيب اكلمهولك..
ومن هنا بدءت احب شريف واكره احمد.. 
شايفه ان شريف مستبد وعصبي.. انما احمد طيب وبيعرف يدير الأمور كويس.. 
بقا مره يجيلي الكليه ويقولي دا انا كنت معدي بالصدفه... ومره تانيه الاقيه قدام باب العماره وفضل ينطلي في كل حته بروحها.. واهتمامه يزيد.. وطبعا كل محد بيديلك اهتمام بيكسب منك حب ملهوش حدود.. 
حبيت شريف لأبعد الحدود.. وبقيت بعامل أحمد وحش جدا
..... 
لحد مجه اليوم الي شريف قرر يطلبني فيه من احمد..
احمد رفضه.. 
انا بعياط : ليه يا احمد!! 
يتبع الفصل الثالث والأخير اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent