Ads by Google X

رواية لن تصمدي الفصل الثاني 2 - بقلم ماري نبيل

الصفحة الرئيسية

رواية لن تصمدي البارت الثاني 2 بقلم ماري نبيل

رواية لن تصمدي الفصل الثاني 2

تخرج رونا من مكتبه وهى تبكى هل هذا الرجل مختل عقليا بأى حق يفعل ما فعله لتنظر إلى يدها حيث يوجد علامات مكان أصابعه 
تخرج من المبنى الإدارى وشكرت الظروف التى جعلت الجميع فى مكاتبهم ولم يراها أحد هكذا
دخلت إلى الدور الارضى حيث مكتبها حاولت جاهده أن تخفى ماحدث لها ولكن بمجرد رؤيتها لهاله انهارت وحكت لها كل شئ 
فى بادئ الأمر كانت هاله مصدومه ولكنها نصحتها وحاولت من تهدئتها
هاله .بصى يارونا بصراحه هو عمره مااتعامل كدا مع اى موظفه هنا دايما لما بيتعصب أو بيجازى بيكون لرجاله وغالبا هو دا السبب أنه مخلى معظم الشغالين هنا رجاله علشان يستحملوا أسلوبه بس حقيقى هو عمره حتى مارفع صوته عليا رغم انى غلط كذا مره يمكن عمل كدا لأنك تطاولتى عليه ...بصى انا رأى اهدى وشوفى شغلك من سكات وحاولى بقدر الإمكان الايام اللى موجود فيها فى الشركه تتجنبى انك تظهرى قدامه 
رونا .حاضر ربنا يستر
أنهت رونا عملها وعادت إلى منزلها وفى اليوم التالى نزلت مبكرا لتتفاضى زحمه المواصلات 
دخلت إلى الشركه فى حوالى الثامنه ونصف أنه وقت مبكر حيث أن عملهم يبدأ عند التاسعه صباحا
دخلت إلى مكتبها حيث جاءها اتصال هاتفى جلست وأخرجت هاتفها من الحقيبه لترد ببهجه 
رونا.كريم مش مصدقه انت بتتصل من مصر
كريم .وحشتنى ياصغيره
رونا .تبتسم لتقول وانت اكتر بجد 
أثناء ذلك ولسوء حظها كان امجد قد وصل إلى عمله مبكرا وجلس فى مكتبه وفتح كاميرات المراقبه الاماميه لبوابه الشركه وعند روئيته لها تعجب من قدومها مبكرا فقرر النزول لمعرفه ماذا تفعل مبكرا هكذا أو بمعنى أصح ليراها وجها لوجه ويحاول تخفيف مافعله أمس معها خصوصا انها من الواضح أنها اهتمت لتعليماته وارتدت ملابس أكثر احتراما
ليدخل على صوتها وهى تتحدث فى الهاتف ولأن المكاتب متفرقه وبينها مسافات فلم تلاحظ دخوله وجلوسه على مكتب هاله حيث أنها كانت تتحدث فى الهاتف ليستمع الاتى
رونا.وانت اكتر بجد
كريم.......
رونا. بجد انت هتيجى انهارده احلى خبر سمعته انا هحاول اخد إذن ساعتين واجى لك نعد سوا
كريم.......
ضحكت بمرح
رونا . ماشي ياكريم هتاكلو من غيرى ، بس احلى مفاجئه انك ترجع بادرى كدا يارب بس تستنى معانا شويه انت واحشنى اصلا اوى 
كريم..... 
رونا .طيب يالا هقفل معاك علشان انا فى الشغل وزى ماتفقنا هحاول اخد إذن ساعتين واجى بادرى يلا باى باى
تغلق الهاتف وعلى وجهها ابتسامه لينظر لها امجد من مكتب هاله ويتكلم بطريقه استفزازية
امجد.بيتهى لى لو اخدت كل الورق اللى على مكتب هاله وطلعت دلوقت انتى ولا هتحسي
لتقم رونا منتفضه من مكتبها .....وتتسال بداخلها متى أتى وهل سمع مكالمتها بأى حق يستمع إلى حوارها فى الهاتف
رونا......حضرتك موجود من بادرى
امجد.. ايه الاسلوب المنمق دا ! حضرتك..
اللى يشوفك امبارح وانتى بتهزئى حضرتى ميشوفش وشك اللى جايب الوان الطيف وبيقولى حضرتك ....
ليقف ويتحرك من مكتب هاله ليقف أمام مكتبها ويقول
امجد.اه انا موجود من بادرى............. 
عمتا انا جاى اشكرك على احترامك لكلامى ولبسك انهارده يعنى واسع ومحتشم
وابتسم ابتسامه مستفزه كما اسمتها فى عقلها 
وخرج امجد من مكتبها ليمر اليوم بهدوء حتى الساعه الثانية عشر ظهرا حيث قالت لهاله أنها ستاخذ إذن ساعتين وكتبت الطلب وأعطته لمكتب الشئون ولكنها تفاجئت برفض الاذن وعند اتصالها بمكتب الشئون قالوا لها أن امجد رفض أذن الخروج.
شعرت بمحاولة استفزازه لها وهمت بالصعود له لكن هاله اوقفتها 
هاله.راى متطلعيش لانه مش هيرجع فى قراره
لتتركها رونا وتدخل المبنى الإدارى وتتوجهه ناحية مكتبه وتطرق الباب دون إذن من مساعد مكتبه واقتحمت المكتب دون سماحه لها بالدخول 
امجد. كنت متوقع انك تيجى بس مش بالطريقه دى الصراحه 
رونا.هو انت ليه ممضتش الاذن بتاعى مع العلم أنك مضيت لاكتر من عشر افراد غيرى اشمعنا انا
امجد.بصراحه .... مش شايف داعى لانى اديكى إذن ساعتين
رونا. ازاى يعنى واشمعنا الناس الباقيه اللى مضيت ليهم إذن الخروج 
تكلم بتساؤل
امجد.قولى لى انتى عندك حاجه مهمه تخليكى تسيبى شغلك بادرى ساعتين وتمشي ؟
رونا .ايوه عندى حاجه مهمه
تكلم بطريقه أقل ما يقال عنها مستفزه
امجد. طيب ايه هى بقى الحاجه المهمه دى
رونا. بتسأل ليه هو انت بتسأل اى حد بياخد منك إذن أو اجازه
امجد.بصراحه لا....( وغمز لها بعينه بطريقه استفزتها )
امجد. انتى مش اى حد 
رونا .وانا مش هقولك انا عايزه الاذن ليه وياريت تمضيهولى زى زى باقى الناس
امجد.لا مش همضيهولك وياريت تنزلى على شغلك انا مش فاضى للعب العيال بتاعك دا
شعرت رونا بالاحراج ونزلت من مكتبه وهى تلعنه بداخلها
دخلت إلى مكتبها ومر باقى اليوم بملل شديد فلقد كانت تريد رؤيه ابن عمتها وتجلس معه حتى ولو كان سيظل معهم ليومين ولكنها وعدته 
عند خروجها من العمل أوقفها الأمن الخارجى للبوابه الرئيسيه وقال لها 
فرد الأمن.مش مسموح لحضرتك بالخروج 
رونا .نعم مش فاهمه 
فرد الأمن. الرائد امجد أمر بكدا. ....وقالى أبلغ حضرتك تطلعى له مكتبه
انفعلت بشده واتجهت لمكتبه لتقتحمه بطريقه أقل ما يقال عنها وقحه ولكن امام استفزازه لها فهذا حقها
رونا.ممكن افهم ايه اللى بيحصل دا هو ايه اللى ممنوع أخرج على فكره احنا مش عبيد ولا عساكر عندك 
كانت تتحدث بصوت عالى وانفعال شديد 
ليترك الورق فى يده وينظر لها نظره جعلتها تتأكد أنها فى مأزق حاولت جاهده الاتظهر خوفها 
ترك مكتبه واتجهه إليها بهدوء ليقف على بعض قليل منها ويده فى جيبه ونظر لها بجمود مخيف وتكلم بثبات
امجد.طالما انتم مش عبيد ولا عساكر ايه اللى منعك من الخروج من البوابه
رونا .فرد الأمن بيقولى ممنوع أخرج وانك عطيه تعليمات بكدا
امجد.فعلا وهينفذ تعليماتى بعدم خروجك على فكره ان شاء لمده شهر لو حبيت اعمل كدا
رونا.شهر ايه
امجد.يعنى لو قلت له يمنعك من الخروج لمده شهر هيمنعك
رونا.ايه اللى انت بتقوله دا فى حاجه اسمها قانون عمل انت فاكر نفسك فين
امجد .القانون دا مش عندى انا 
شعرت أنها تقف أمام مختل 
رونا. انت عايز ايه
امجد. اعرف انت رايحه تقابلى مين انهارده 
رونا. مش مصدقاك بجد على الرغم من أنه ميخصكش لكن أنا هقفل المهزله دى...دا ابن عمتى ومتربيه معاه وجاى انهارده من الامارات اجازه عمل خمس ايام بس 
امجد.... اممممم(فكر للحظات) طيب تقدرى تروحى 
ليضغط امجد على زر على مكتبه ويقول....خلى انسه رونا تخرج انا لغيت ساعتين العمل الاضافى ليها
حقا لا تفهم اى ساعتين عمل يتكلم عنهم لتنظر له باستفهام
كانت عيون امجد مراقبه لانفعالها ليكمل كلماته الساخره
امجد.يعنى همنعك ليه عن الخروج الا إذا كان فى عمل متاخر وفى طلب من مديرك لاضافه ساعتين عمل مقابل أجر .... انا بفهم فى القانون على الفكره...وغمز لها مع ابتسامه سخريه
تترك رونا المكتب دون ان تتفوه بكلمه وتسال هل هذا الرائد أو كما يسمونه مجنون بأى حق يتعامل بهذا التسلط معها وتغادر مكان العمل 
ولكنها قررت أن تريه حصاد تسلطته معها
تعود إلى منزلها وتقابل ابن عمتها تقفز لتحتضنه 
كريم.وحشانى اوى ياصغيره
ضحكت على طريقته 
رونا. مش هتبطل تقولى ياصغيره انا بقى عندى واحد وعشرين سنه
تكلم كريم بمشاكسه
كريم.لا طبعا انتى صغيره لسه ،وبعدين اتاخرتى ليه
دخلت معه لحجرتها وجلست لتحكى له كل شئ وكل ماحدث معها 
ألقى كريم اللوم عليها لا تعلم سبب لما لم تشعر بتضامنه معها كالعاده رغم أنها تثق كل الثقه ان المدعو امجد متسلط ومغرور ومن المؤكد أنها ستستقيل قريبا
قضت وقت لطيف معه للغايه وقررت انها لن تذهب للعمل فى اليوم التالى
تأتى لها مكالمه هاتفيه فى صباح اليوم التالى 
رونا .الو 
مريم.ايه دا انتى نائمه مش هتروحى شغلك
رونا.لا انا اجازه
مريم.ياسلام ازاى اخدتى اجازه من مديرك مش دا اللى كان بيقرفك امبارح علشان إذن ساعتين 
رونا.لا انا هاخدهم اجازه عرضه
مريم.مش عارفه بس مش متفائله اللى بتحكيه عنه يخلينى اقلق 
رونا .طظ فيه هو رفض إذن ساعتين ليا وانا هاخد يومين اجازه وأعلى مافى خيله يركبه انا مش هخاف منه 
مريم.افتكرى انى حظرتك
اتصلت  رونا بصديقتها أثناء عودتها فى اليوم السابق من العمل لأقصى لها معاناتها.
يمر اليومين وفى اخر اليوم الثانى تجد اتصال من هاله
رونا.هاله ازيك
هاله.رونا حبيبتى انتى مش بتيجى لى مستر امجد نزل وسأل عليكى وبصراحه مش عايزه اخوفك بس من الواضح أن عفاريت الدنيا بتتنطط فى وشه من اجازتك انتى ليه مبلغتيش 
رونا .معلش حصل ظروف غصب عنى غير انى كمان تعبانه 
هاله. طيب انتى جايه بكره
رونا. إنشاء الله
هاله. طيب ربنا يسترها
فى صباح اليوم التالى وبمجرد دخوله لمكتبها وجدت هاله فى حاله من الذعر
هاله.رونا سيبى شنطتك واطلعى لرائد امجد 
رونا .فى ايه 
هاله .اسمعى الكلام دا جاى اول واحد انهارده وبيتكلم بكل ثقه كأنه عارف انك جايه انهارده وقالى اول ماتيجى تطلعى له
رونا.حاضر 
تركت رونا حقيبه يدها على مكتبها وصعدت إليه 
لتنظر الى مساعده الذى يبدوا عليه الهلع من الواضح وجود حاله عامه من الزعر وسمعت صوت أحدهم بالداخل 
مساعد مكتبه يتوجه إليها ويقول لها ان تنتظر سماحها بالدخول ...لم يمر ثوانى حتى رفع مساعده هاتفه وسمح لها بالدخول 
تدخل لتسمع إلى ذلك الحوار الحاد الذى لم يتسنى لها الفرصه وهى فى خارج المكتب لسماع تفاصيله
امجد ينظر لها وهو واقف وأمامه إحدى الرجال ومن الواضح أنه يعمل لديه ولكن ليس فى تلك المؤسسه 
ويشاور لها بالجلوس على إحدى الارائك البعيده عن مكتبه
امجد يوجهه كلامه لهذا الشاب 
امجد.انت عارف انى استحمل اى حاجه لكن انك تضر شغلى وتبعت توريده فاسده للفندق لولا أننا انتباهنا كان زمان نصف الفندق داخل فى حاله تسمم 
الشاب.انا معرفش حاجه عن الوارد دا
ليصفع امجد ذلك الشاب على وجهه أمام رونا فيمتلى فمه بالدماء ولم يكتف ليمسكه من ملابسه ويكمل
امجد. عارف لولا انى عارف انك بتصرف على يتامى انا كنت قطعت عيشك  وسجنتك كمان مش كفايه عملتك لا وكمان كدااااب ابقى راجع تاريخ صلاحيه اى حاجه بتستلمها فااااهم
الشاب يمسح فمه الغارق دماء جراء تلك الصفعه التى هوت على وجهه
لا تعلم كيف له أن يضربه بهذا الشكل ولما هذا الشاب يحتمل أن يتطاول عليه !
لا تعلم لما شعرت أنها على وشك أن تكون التاليه أصبحت مقلتيها غارقتان دموع أثر الهلع الذى فى نفسها مما رأت بأى حق يضربه هكذا فمن الممكن أن يجازيه او يفصله عن العمل
يامر امجد هذا الشاب بالانصراف
وعند خروجه يذهب وراءه ويغلق الباب من الداخل بمفتاح أخرجه من جيبه ويلف بهدوء مرعب لتلك الجالسه على إحدى الارائك الموجود باستراحه المكتب  كانت تحاول أن لا تسقط دموعها أمامه ولكنها حقا تشعر بالتوتر لا انها تشعر بالرعب فبقدر إقناعها بأنه ليس له الحق فيما يفعله فى العاملين معه بقدر تأكدها انها ستعاقب الان
ليقترب منها ويجلس قبالتها ويقول
امجد.يارب تكون أجازه سعيده
رونا تذكرت أنه قال الشاب أنه لايجب الكذب ولكن لا
مفر
رونا.انا كنت تعبانه علشان كدا مقدرتش اجى 
ويشاور لها لتكمل حديثها كأنه و
على ثقه بانها تهزى
رونا.لو مش مصدقنى معايا اجازه مرضى
امجد.امممممم ودى بقى دكتور الإمارات اللى هو ابن عمتك ضربهالك عادى كدا ؟
رونا.... انت عرفت منين أنه دكتور
امجد. انا عارف كتير اوى عنك
ينظر لها وهى تشعر أنه قارئ
لكل افكارها
رونا.ممكن اعرف حضرتك عايزنى ليه
حقا تشعر بالرعب بداخلها  فمن الواضح أن ليس من السهل التعدى على قوانينه
امجد يخرج من جيبه هاتفه 
امجد.عايزك تسمعى مكالمه صغيره كدا على مااروح اغسل ايدى واجى واطمنى انا سمعتها لوحدى كتير علشان أدى لنفسي المبرر ومحسش بالذنب على اللى هعمله معاكى
كانت شعرت بالهلع والتوتر حقا من كلماته عندما
فتح إحدى التسجيلات الصوتيه لتسمع صوت رنه هاتف وتسمع الاتى
رونا .الو 
مريم.ايه دا انتى نائمه مش هتروحى شغلك
رونا.لا انا اجازه
مريم.ياسلام ازاى مديرك سمح لك باجازه مش دا اللى كان بيقرفك امبارح علشان إذن ساعتين 
رونا.لا هاخدهم اجازه عارضه
مريم.مش عارفه بس مش متفائله اللى بتحكيه عنه يخلينى اقلق 
رونا .طظ فيه هو رفض إذن ساعتين ليا وانا هاخد يومين اجازه وأعلى مافى خيله يركبه انا مش هخاف منه
شعرت رونا بحلقها يجف من الرعب اى موقف هى فيه الآن لم تستطع الكلام إلى أن عاد بجانبها وقال بصوت يشبه فحيح الأفاعي وهو مقارب لها 
امجد.انتى مش متخيله اللى ممكن اعمله فيكى علشان تقولى أعلى مافى خيلى اركبه
أدمعت عيونها من موقفها حقا بدأت تخاف منه وخصوصا عندما رأته يضرب ذلك الشاب وانتبهت لاول مره لتلك العضلات التى يبرز عنها قميصه اى حظ اوقعها تحت يده
رونا لا تعلم من أين خرجت كلماتها .انت بتسجل لى 
امجد .كل تليفوناتك  وانتى نفسك مراقبك ومن زمان كمان
بس سيبك من الحوار دا دلوقتى وردى على سوالى انتى متخيله انا ممكن اعمل فيكى ايه
يتبع الفصل الثالث 3 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent