رواية الحقيقة المخفية الفصل السادس عشر 16

الصفحة الرئيسية

رواية الحقيقة المخفية البارت السادس عشر 16 بقلم ملك محمد

رواية الحقيقة المخفية الفصل السادس عشر 16

"نهار يوم جديد ملئ بالأحداث الممتعه والمثيره"
لارا : نور كفايه نوم بقى قومي يلا
نور بعفويه : هنام شويه صغيره كمان بس يايزن 
لارا بذهول : يزن! يزن مين قومي يابت انا لارا
نور افاقت بصدمه : اي دا انا فين
لارا بإبتسامه : مرحباً بكِ ف ارض الوطن من جديد ياسيدتي
نور بحزن : يااااه متوقعتش اني ممكن اسيبهم ف يوم وارجع
لارا : طب قومي يااختي دانتي عيله بارده بدل ماتقولي أخيرا صحيت ع الوش القمر داه تاني  بترمي كلام زي الدبش
نور  : وهو انتي كنتي فضيالي م الهانم طلعت بتحب من ورايا 
لارا بخجل : بس بقى بتكثف
نور وهي تتجه نحو الحمام : لا وش كثوف اوي وسعي وسعي انا اساسا من قبل مااعرفه مش طيقاه 
لارا بهيام : ليه يابت دا قمر اوي وجذاب ليه هيبه كدا تخطفك 
نور وهي تجفف وجهها بالمنشفه 
: انا غيرانه منه من دلوقتي مش قادره اتخيل ان في حد هيحبك اكتر مني
ثم امسكت بيدها قائله 
: قوليله ياخد باله منك زي م كنت انا بخاف عليك
لارا بضحك : مجنونه وكان واحشني جنانك داه 
نور : قوليلي المهم انتي لحد دلوقتي كل ال اعرفه ان في واحد بيحبك وانتي بتحبيه عايزه اعرف التفاصيل كلها واعرف البيه هيجي يطلب ايدك مني امتى
لارا بتوتر : تفاصيل اي 
نور : تفاصيل عنه شغال اي عرفك ع اهله ولا لسه اتفقتوا ع الجواز امتى 
لارا بإرتباك : بصراحه الأمور ملخبطه لسه ومش عارفه هو ناوي ع اي
نور بتعجب : يعني اي مش عارفه هو ناوي ع اي
لارا بتوتر : بقولك اي سيبك من الحوار بتاعي دا دلوقتي والبسي يلا علشان ننزل نجيب شوية حاجات
نور : هو انتي بتاخديني ف دوكه بس يلا مش مهم انا كمان عايزه اخرج
__________
"ف الڤيلا"
لم ينم ساهر وظل طوال اليلل يبحث عن نور حتى اشرقت الشمس
استيقظت نڤين نظرت من شرفة غرفتها وجدته يصف سيارته ويدخل الفيلا
قالت لنفسها بذهول
: معقول ساهر طول اليلل كان بيدور عليها ولسه راجع
ثم ركضت بسرعه واستقبلته على الدرج
نڤين بذهول : ساهر انت لسه راجع من امبارح
ساهر لم يلقي لها بالا وتركها ودخل لغرفته واغلق الباب خلفه
نڤين وقفت تحدث نفسها بغضب
: ماشي ياساهر بقى تعاملني معاملة الكلاب دي علشان بنت خدامه 
دخل ساهر لغرفته ظل يلف حول نفسه ويفكر
: هتكون راحت فين بس دورت ف كل حته ملهاش آثر
__________
في مكان ما يتحدث احدهم مع مجهول قائلاً
واحنا بنراقب البنت ال اسمها لارا في شاب شكله غريب شويه جالها البيت امبارح يافندم
مجهول : تقريباً الفار وقع ف المصيده خليك مراقبهم كويس وهاتلي الآخبار أول بأول 
____بقلم ملك محمد_______
بعد مضي بعض الوقت ترتدي لارا ونور ملابسهم ويقرروا الخروج لشراء بعض الأشياء 
اثناء سيرهم يرن هاتف لارا
لارا تجيب عليه قائله
: الو
عمر : قولتلي هكلمك بعدين ومتصلتيش يعني
لارا : انا اسفه بس صحيت م النوم اخدت صحبتي وخرجت نجيب شوية حاجات لما ارجع هكلمك
عمر بعصبيه : انتي اتجننتي اي ال خرجك من الشقه مش قايلك متخرجيش
لارا : عمر مفيش حاجه لكل داه انا كويسه وضرب النار ال حصل داه اكيد سوء تفاهم انا قولتلك مليش اعداء
نور تستمع لها بذهول ردة قائله
: ضرب نار ! اي ال انتي بتقوليه داه
لارا : عمر هكلمك بعدين اسفه مضتره اقفل دلوقتي
ثم اغلقت الهاتف
(عمر ضرب المكتب بيده قائلا
: الغبيه بردو مش عايزه تفهم انها ف خطر )
نور : فهميني حالا ضرب نار اي ال بتتكلمي عنه
لارا : حصل حادثه صغيره وانا كنت ماشيه مع عمر وحد ضرب علينا نار بس الرصاصه جت بعيد ومعتقدش ان حد مستقصدني
نور بصدمه : انتي ازاي متقوليش ليا حاجه زي كدا واي ال خلاكي تقولي نخرج اساسا انتي مجنونه
لارا : يووه بقى متكبريش الموضوع زي عمر وتعالي نشتري حاجتنا ونروح
نور بغضب وصوت مرتفع : لا احنا هنروح دلوقتي
لارا : طب اهدي طيب هنروح حاضر 
نور بعصبيه : دلوقتي
لارا : طيب هروح ع النادي بس اجيب شوية حاجات ليا هناك ونروح اصل انا واخده اجازه طويله شويه
نور هدأت قليلا قائله : النادي بس 
لارا : النادي بس 
"ذهبوا متجهيين للنادي وهناك عرضت لارا ع نور التدرب قليلا مع بعض وافقت نور على عرضها ومضى الوقت دون ان يشعروا"
لارا وهي تلهث من التعب
: يااه كنتي فين من زمان الواحد بقاله فتره مطلعش طاقة الغضب ال جواه
نور وهي تلتقط انفاسها أيضاً : الوقت اتأخر اوي يلا بينا نروح 
لارا : طيب ثواني هجيب الحاجات بتاعتي واجي
نور : هستناكي بره متتأخريش 
ثم تركتها نور وخرجت تنتظرها بالخارج 
ف الخارج تقف نور تنتظر لارا المكان هادئ والجو مظلم ولا يوجد أشخاص 
فجأه تسمع احدهم يقول 
نور
تنظر خلفها بذهول فتجد عمر 
سكون لثواني تستعيد فيها ذكرايتها وترجع للوارء قليلا وتتذكر الشرطي الذي عذبها أشد انواع العذاب حتى تعترف بجريمة القتل التي لم ترتكبها 
الدموع تجمعت بعينها وتخيلت نفسها امام حبل المشنقه 
عمر : نور بلاش اي ردة فعل غريبه تعالى معايا بهدوء للقسم 
نور ظلت ترجع للوراء بخوف قائله
: انا مقتلتوش والله العظيم ماقتلته
عمر ظل يقترب منها بهدوء وهي ترجع للخلف قائلاً
: تعالى معايا واوعدك هفتح ملف القضيه تاني وهبدأ التحقيق من جديد
نور وهي ترجع للخلف فجأه تصتدم بأحدهم تنظر خلفها برعب فتجد ساهر
نور ببكاء : ساهر 
عمر بصدمه : ساهر انت بتعمل اي هنا
نور تملكها الخوف على ساهر قالت ببكاء وإندفاع
: انت بتعمل اي هنا 
ثم نظرت لعمر قائله
: انا معرفوش وهو ملوش دعوه بيا لو عايز تقبض عليا اتفضل 
ساهر مد يده وأمسك بيدها 
نور ببكاء أفلتت يدها منه قائله بخوف
: انت بتعمل اي اتفضل ارجع مكان ماكنت انا معرفكش 
ثم دفعته بعيداً بيدها قائله 
: امشي من هنا ارجوك وانسا انك شوفتني قبل كدا انت وجودك هنا هيورطك معايا ف القضيه
عمر بصدمه : ساهر فهمني اي ال بيحصل هنا 
نور بذهول : انتو تعرفوا بعض 
ساهر تقدم للأمام وامسك بيد نور مره آخرى وأوقفها خلفه  واخرج مسدسه من جيبه وصوبه نحو عمر قائلاً بحده
: لو عايزها اتخطاني الأول 
عمر بصدمه : انت بترفع مسدسك ف وشي! انت واعي أساساً  للي انت بتعمله البنت دي هي المتهمه الهربانه المحكوم عليها بالأعدام
ساهر انزل مسدسه ورد بحده : عارف وعارف كمان انها بريئه وبسببك ضيعت حياتها 
عمر بصدمه : ساهر انت عارف ان ال بتعمله دا ضد القانون وانت كدا تعتبر متستر ع متهمه 
ساهر بصوت مرتفع وعصبيه : اياً يكن ال بعمله البنت مش هتاخدها واتمنى انك تعمل نفسك مشوفتها
نور تقف خلف ساهر ويمسك بيدها ويضغط عليها بشده كأنه يخبرها انه لن يتركها مهما حدث 
قالت ببكاء 
: انت تعرف كل حاجه عني من امتى !
ساهر لم يرد عليها وظل ينظر لعمر بحده وعيناهم تتلاقى ببعض 
نور ببكاء : ساهر ارجوك انت كدا بتعرض نفسك للخطر سبني اروح معاه دا واقع لابد منه مهما فضلت هربانه
ساهر بعصبيه وصوت مرتفع : مش هتروحي ف اي مكان انتي بريئه فاهمه 
عمر بذهول : انا عايز افهم انت اي علاقتك بيها وتعرفها منين
ساهر : قصه طويله بس ال عايزك تعرفه اني مش هسمح لحد يأذيها 
عمر  : هاتها وانا مش هسمح لحد يأذيها
ساهر : اديها فرصه اسبوع تثبت برائتها وتمسك القاتل الحقيقي وانا هساعدها
عمر : صعب ياساهر افهم البنت لازم ترجع القسم وصدقني انا هفتح ملف القضيه وهبدأ تحقيق فيه من تاني اديني البنت ارجوك
ساهر بغضب : واي يثبتلي انك مش هتاخدها من هنا وتتعلق ع حبل المشنقه الصبح
عمر : انا بضمنلك بحياتي
ساهر : للأسف مش هقدر ادهالك كمل طريقك ياعمر واعمل نفسك ماقبلتهاش لو باقي على صحوبيتنا
" كان احدهم يراقب المشهد من فوق احد الأسطح
امسك بهاتفه واتصل بمجهول قائلاً
: ياباشا حضرة الضابط عمر موجود قدامي وقصاده البنت الهربانه وفي واحد معرفوش ماسك البنت ورافض يدهالك 
مجهول بغضب : وعمر ماقبضش على البنت 
: لا ياباشا عمر واقف زي ماهو مفيش اي ردة فعل
مجهول بعصبيه : عمر اتغير اوي وشكل العواطف نسته انه ظابط 
: طب انا اعمل اي دلوقتي 
مجهول : طالما عمر مش عايز يعمل اي رد فعل اضرب انت النار
: اضرب النار ع البنت ياباشا
مجهول بغضب: بنت اي ياغبي احنا عايزين البنت حيه اضرب النار ع الشاب ال معترض طريق عمر ورافض يتم القبض عليها وانا هعرف الشرطه مكانهم وهتكون عندك ف خلال دقايق بالكتير
: علم وينفذ يافندم "
نعود لمشهدنا 
عمر : كفايه كدا وسلمني البنت ياساهر 
فجأه تخرج لارا من النادي الرياضي وتسمع عمر وهو يقول تلك الجمله 
اقتربت وانضمت لهم قائله بصدمه
: هو في اي هنا وبنت مين ال يسلمهالك ياعمر 
فجأه ترى نور تقف خلف ساهر وتبكي بشده اتجهت نحوها بلهفه قائله 
: نور انتي بتعيطي كدا ليه ومين داه (تقصد ساهر)
ثم قالت بغضب : حد يفهمني اي ال بيحصل هنا 
ذهبت ناحية عمر قائله : فهمني انت ياعمر في اي
نور ببكاء اتجهت ناحيتها قائله 
: هو دا عمر ال بتحبيه
لارا بخوف : ايوا هو 
نور ببكاء صفعتها على وجهها بإندفاع قائله
: ملقتيش ال داه تحبيه ليه عملتي كدا ليه دخلتي واحد زي داه حياتك 
لارا وهي تمسك خدها ردت قائله 
: يعني اي ملقتش الا داه احبه انتي اي علاقتك بيه وتعرفيه منين أساساً
نور ببكاء : دا يبقى الظابط ال بسببه اتحكم عليا بالاعدام وضيعلي مستقبلي واكيد كان بيراقبك علشان يعرف معلومات عني
عمر كان صامتاً لم ينطق بكلمه
نظرت له لارا قائله بصدمه
: ساكت ليه قول ان نور بتخرف وان دا محصلش 
عمر : للأسف دي الحقيقه
لارا ببكاء وصدمه : ببساطه كدا للأسف دي الحقيقه لي عملت كدا فهمني خدعتني ليه 
فجأه يقترب صوت سيارات الشرطه 
ساهر امسك بنور قائلا : مفيش وقت يلا نمشي
عمر اخرج مسدسه وصوبه نحو ساهر قائلاً  : ال بتعمله دا غلط ياساهر سلمني البنت
ساهر لم يلقي بالا لكلامه وتركه ومضى ونور بيده
عمر انزل مسدسه لأسفل قائلاً بغضب
: واثق اني مش هقدر اضرب عليه نار 
لارا قررت اللحقاء بهم لكن عمر امسك بيدها قائلاً
: رايحه فين 
لارا ببكاء : متلمسنيش تاني 
عمر بغضب : بقولك مش وقته الكلام داه وارجعي ع شقتك بسرعه وملكيش دعوه بيها البنت هتاخدك معاها لحبل المشنقه 
لارا : بقولك سيب ايدي وملكش دعوه بيا انا بسببك خسرتها انت طلعت واحد حيوان ومخادع
عمر بعصبيه : مش هسمحلك تروحي معاها وقولي ال انتي عايزه تقوليه انا عارف اني استاهل
ثم امسك بها بشده وجذبها معه وادخلها سيارته وعند تشغيل السياره 
سمع صوت اطلاق النار 
فزع الجميع من تلك الطلقه التي بالأكيد اخترقت جسد احدهم 
لارا وجسدها يرتعد خوفاً : نور 
عمر بذهول نزل من السياره وقام بإغلاقها على لارا حتى لا تخرج منها وإتجه بسرعه نحو إطلاق النار 
ساهر يسقط ع الأرض مصاب في زراعه
نور ببكاء وهي ترتعد خوفاً : ساهر رد عليا
ساهر بألم وهو يلتقط انفاسه : نور انا اكتشفت اني مش عارف اعيش من غيرك اتعودت اشوفك كل يوم قدامي والشعور داه تاعبني اوي 
نور ببكاء شديد : كل دا بسببي انا قولتلك ابعد عني علشان متتأذيش وبردو مسمعتش كلامي
 انا هتصل بالإسعاف مفيش حل غير كدا
ساهر : مفيش وقت اهربي وسبيني الشرطه زمانها ع وصول
نور ببكاء : مستحيل اسيبك وامشي
عمر يأتي بلهفه قائلاً 
: عنده حق مفيش وقت امشي يلا وانا هاخده ع المستشفى
نور : بس ..
ساهر اخبرها احد عنوانين الشاليه الخاص به واعطاها المفتاح قائلاً
: روحي ع العنوان داه بسرعه ومتطلعيش من هناك اياً كان ال حصل
نور ببكاء : مش هقدر اسيبك 
عمر بغضب : امشي يلا مفيش وقت
ساهر بلطف : اطمني هكون كويس 
نور تركتهم وركضت بسرعه 
بعد مرور ثواني تأتي الشرطه 
يتبع الفصل 17 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent