رواية الحقيقة المخفية الفصل الرابع عشر 14

الصفحة الرئيسية

رواية الحقيقة المخفية البارت الرابع عشر 14 بقلم ملك محمد

رواية الحقيقة المخفية الفصل الرابع عشر 14

" توقفنا عندما تم إطلاق النار على لارا وهي مع عمر "
لارا بصراخ وضعة يدها على أذنها من الصدمه 
عمر اخرج المسدس من جيبه ونظر حوله بتمعن لكنه لم يرى احد 
لارا بصدمه : مسدس! عمر انت معاك مسدس ليه
عمر شعر بالخوف عليها رد قائلا وهو يتلفت يميناً ويساراً
: لارا امشي قدامي خليني اروحك
لارا بذهول : امشي اي انا مش همشي الا لما افهم في اي ومين ضرب علينا نار دلوقتي واي ال انت ماسكه ف ايدك داه
عمر انزل مسدسه قائلا بغضب
: سيبك من كل الأسئله دي دلوقتي وجاوبيني  انتي متخانقه مع حد عامله مشاكل ف اي مكان 
لارا بخوف : لا 
عمر بغضب : ال ضرب النار كان قاصدك انتي اكيد في حد مستقصدك 
فجأه تأتي رساله لعمر على هاتفه
جذب الهاتف من جيبه وفتحه 
وجد رساله من مجهول مكتوب فيها 
: خوفت عليها مش كدا ،حضرة الظابط طلع بيلعب بديله وبيحب ف واحده متورطه ف قضيه وسايبلنا المتهمه المحكوم عليها بالإعدام بتلف ف الشوارع عادي ها
 القضيه دي لازم تخلص والمتهمه تكون على حبل المشنقه ف أقل وقت ممكن ياتودع حبيبة القلب ال واقفه جمبك يا
حضرة الظابط 
حاول عمر الإتصال بالرقم المرسل للرساله لكنه خارج الخدمه 
لارا بخوف : في اي ياعمر 
عمر ضمها لحضنه قائلاً 
: علشان كدا كنت عايزك تفضلي بعيد عني 
لارا ابتعدت عنه قائله : فهمني في اي انا مش فاهمه حاجه
عمر بخوف : صعب افهمك اي حاجه دلوقتي اهم حاجه متخرجيش من بيتك لحد مااقولك وخليكي متأكده انا مش هسمح لحد يأذيكي فاهمه 
____بقلم ملك محمد___________
" نهار يوم جديد " 
مكالمه هاتفيه بين والدة ساهر ونڤين 
مدام ناديه : ها بدأ يقرب منك شويه
نڤين بعصبيه  : يقرب مني اي ياطنط ناديه ابنك لحد دلوقتي مش معترف بالخطوبه ال فاضل عليها يومين
ناديه بعصبيه : اااخ منه الولد داه هيموتني ناقصه عمر 
نڤين : بصراحه انا زهقت 
ناديه : زهقتي ياغبيه بقى حد يزهق ويسيب العز دا كله لواحده تيجي تاخده بسهوله مانتي عارفه عايزه اجوزك منه علشان تخلفي وتلاقي الولد ال يشيل اسم العيله والثروه دي كلها متروحش بعيد 
نڤين بخبث : بقى عايزه تجوزيني علشان انا استفيد من فلوس ابنك بردو ولا علشان بابا وزير وكل حلمك ابنك ساهر يبقى ليه مكان ف الوزاره 
ناديه بضحكة خبث: شطوره مانتي بتفهمي اهوه ومتنكريش بردو انك بتحبيه وهتموتي وتتجوزيه ولو واحده تانيه حاولت تدخل حياته هتاكليها بسنانك
نڤين بعصبيه : بصراحه ف دي عندك حق بس هو مبيحسش مبيحسش انا بقيت اشك انه عنده مشاعر زينا  
ناديه : اهدي انا هتصرف انتي تلمي شنطة هدومك وتروحي ع الڤيلا عنده 
نڤين بصدمه : شنطة اي ! ال بتقوليه دا هزار مش كدا
مدام ناديه : لا مش هزار هو دا الحل الوحيد علشان يقرب منك
نڤين : ال بتقوليه دا مستحيل يحصل 
___________
"ف الڤيلا"
استيقظ ساهر ونزل لآسفل ليتناول الإفطار 
ظل يتلفت يميناً ويساراً
يزن بتعجب : تؤمر بحاجه ياساهر بيه 
ساهر : فين زفت نور هو انا مش قولت مية مره لما انزل عايز الاقيه هو ال واقف ع السفره 
يزن : انا اسف يافندم هنده حالا
ذهب يزن للمطبخ واخبر نور ان ساهر بيه يريدها ف الخارج
نور : حاضر جايه اسبقني انت يايزن
شهاب بسخريه : عايز نور هو مفيش غير نور هنا ولا اي 
يزن بعصبيه : بقلكوا اي النهارده اجازة ساهر بيه من الشغل نحترم نفسنا كدا ومش عايز صوت لحد مااليوم داه يعدي ع خير 
نور وقفت تحدث نفسها بخوف قائله : يادي النيله تلاقيه عايزني علشان احكيله كل حاجه وكمان النهارده اجازه يعني مش هعرف اهرب منه 
شهاب بتعجب : واد يانور هو ليه ساهر بيه مهتم بيك من وقت ماجيت الڤيلا 
نور بتوتر : هيهتم بيا ليه يعني
سليم بصوت منخفض : بصراحه ياجدعان انا بقيت بشك ان ساهر بيه شا**ذ 
نور بكحه : اهؤ اهؤ 
شهاب بضحك بصوت منخفض : تصدق وانا كمان بحث كدا
نور بعصبيه : بطلوا جنان أنا خارجه 
وقف امامها سليم قائلاً بصوت منخفض
: طب بالعقل كدا واحد رافض اي بنت تدخل الڤيلا عنده وكمان رافض الجواز والإرتباط وكمان بيعاملك بحنيه وانت راجل زيه تفتكر داه اي
شهاب بسخريه : خاف ع نفسك يانور احنا حذرناك
نور بتوتر : بطلوا غباء بقى 
وتركتهم وخرجت وقفت عند السفره قائله
: تحت امرك ياساهر بيه  
ساهر : روح انت يايزن 
يزن : تحت امرك يافاندم 
نور بتوتر : تؤمرني بحاجه ياساهر بيه
ساهر وقف من على طاولة الطعام قائلاً
فنجان قهوه وهاته ع الجنينه بره
نور : تحت امر حضرتك يافندم 
ذهبت نور لعمل فنجان القهوه وأخذته للخارج
ساهر يجلس على الكرسي يقلب ف الاب الخاص به 
نور وضعت الكوب على الطاوله قائله
: تؤمرني بحاجه تانيه ياساهر بيه
ساهر نظر لها بتعجب قائلاً : هو دا كل حاجه 
نور : اها يافندم 
ساهر اغلق الاب بعصبيه قائلاً
: انت مش ناوي تتكلم ولا اي 
نور بتوتر : اتكلم اقول اي
ساهر : تقول انت روحت المكان داه تعمل اي ومين الناس ال خطفوك دول وكانوا عايزين منك اي
نور بخوف : الموضوع ان ان 
فجأه تجد صنبور الماء الذي يروى الزرع مكسور والماء تتناثر في كل مكان
ردت قائله بلهفه 
: الحنفيه غرقت الدنيا عم سمير مش واخد باله منها هصلحها بسرعه وارجع لحضرتك
ساهر صمت وهو يكز ع اسنانه من الغيظ
تركته ومضت نحو الصنبور حاولت كتم الماء لكن الماء كان يندفع بشده 
ابتلت جميع ملابسها وشعرها وكانت محاولتها لأصلاح الصنبور تبوء بالفشل وكان الأمر مضحكاً جداً فضغط الماء كان شديد لدرجة انها كانت تسقط ف الأرض 
ساهر وهو ينظر نحوها لم يتمالك نفسه وانفجر بالضحك 
نور بصوت مرتفع : اطمن هصلحه هصلحه دانا خبره ف الحاجات دي 
ساهر اوقف الضحك وامعن النظر بها وبحركاتها العفويه 
شعرها الذي يداعبه الماء ووجها المبتسم المشرق شفتاها ولمعة عينها 
قطرات الماء التي تمر على خديها 
حين امعن النظر تفاجئ بجمال تفاصيلها
 فتاه رغم كل مامرت به مازالت مشرقه ومفعمه بالحيويه حين تنظر لعينها تشعر بدفئ الآسره البسيطه  تحتضنك جفونها بحب إذا ابتسمت لك شعرت ان شفتيها طوق نجاه تستطيع العبور من خلالهم الى بر الآمان هادئه ومشاغبه في آن واحد فتاه مختلفه ليس لأنها تملك تفاصيل معقده بل اختلافها في بساطتها وكونها غير متصنعه 
 ‏
آفاق ساهر من شروده على صوت يزن وشهاب وسليم يضحكون 
ساهر رآهم رد قائلا بعصبيه 
: بدل مانتو واقفين بتضحكوا ساعدوه واقفلوا المايه 
ذهب جميعهم بسرعه نحو نور 
الماء كان شديد وابتلوا جميعاً وانقلب الموقف الى موقف فكاهي 
نور كانت تضحك وهي تلعب بالماء معهم 
يزن بضحك : لا واضح انك بتعرف تصلحه 
نور بضحك : يابني قولتلكوا انا خبره ف الحاجات دي بس ادوني فرصتي
كان ساهر يراقب الموقف ويشعر الغضب الشديد بداخله 
حاول تمالك نفسه قائلاً وهو يكز على اسنانه وينظر بالناحية الآخرى
: اهدى ياساهر مفيش اي حاجه دول بيصلحوا الحنفيه مفيش اي حاجه تدايق 
اهدى كدا لأن اي تصرف هتعمله هيتفهم غلط 
حاول النظر لهم مره آخرى وجد يزن يداعب شعر نور بلطف قائلاً
: ادخل غير هدومك انت علشان متاخدش برد 
ساهر لم يتمالك نفسه حينما رآى يد يزن تلمس شعر نور 
وقف من مكانه وتصرف بإندفاع واتجه نحوهم وامسك بيد نور من بينهم وجذبها معه ودخل الڤيلا
شهاب بصدمه : هو في اي
سليم : انا قولت انه شا** محدش صدقني
يزن : بطل كلام غبي زيك وانجز خلينا نصلح الحنفيه ال غرقتنا وغرقت الدنيا مايه دي 
"ف الڤيلا"
ساهر دخل وهو يجر نور في يده 
نور بتعجب : في حاجه ياساهر بيه
ساهر ترك يدها قائلاً بعصبيه
: في زفت على دماغك
نور بتعجب : انا اسف صدقني كنت هصلحها بس..
ساهر لم يتمالك نفسه وظل يقترب منها بعصبيه
هو يقترب وهي ترجع للخلف حتى اصتدمت بالكرسي وكادت ان تسقط 
وضع ساهر يده حول خصرها وأمسك بها وجذبها نحوه قائلاً
: انت بتتغابى عليا مش كدا 
نور شعرت بشئ غريب وهو ممسك بها 
ساهر وهو ينظر لعينها : لسه مش عايز تقول الحقيقه 
نور بتوتر تحاول الأفلات من بين يديه ردت قائله 
: اي ال انت بتعمله داه ياساهر بيه ميصحش كدا 
ساهر بهدوء امسك بيدها وصعد بها لغرفته قائلاً
: تمام ميصحش كدا علشان الخدم يبقى نتكلم فوق براحتنا 
دخل بها لغرفته واغلق الباب خلفه  
نور كانت مبلله بالماء وتقف جانباً ترتعد خوفاً 
ساهر فك ازرر كم قميصه قائلاً 
: ها في حاجه عايز تقولها ولا لا
نور بخوف : حاجة زي  اي ياساهر بيه انا عايز اخرج م الأوضه بعد اذنك 
ساهر بدأ يقترب وهو يفك ازرر قميصه من اعلى : هتخرج متقلقش بس نتكلم سوا شويه
نور ترجع للخلف بخوف شديد حتى اصتدمت بالحائط 
ساهر فك ازار قميصه واقترب منها قائلاً
: مالك خايف كدا ليه مفروض اننا رجاله زي بعض
نور عندما خلع ساهر قميصه وضعت يدها على عينها من الإحراج قائله بإرتباك
: ماهو المشكله اننا رجاله زي بعض وال حضرتك بتعمله دا مينفعش ارجوك انا عايز اخرج
ساهر دنا منها اكثر ووضع يده على الحائط قائلاً بسخريه
: مش بقول بتتغابى عليا 
نور بخوف تذكرت سليم وشهاب وهم يقولون لها ان ساهر بيه شا** فقالت لنفسها  : يامصيبتي طلع بيحب الرجاله 
ثم قالت له بخوف :حضرتك عايز مني اي 
ساهر رفع يده ووضعها على خديها بلطف ليمسح بعض قطرات الماء المتساقطه من شعرها على خديها
  ينظر لشفتيها تاره ولعينها تاره قائلاً
  ‏: عايز اعرف الحقيقه
  ‏نور وهي تتصبب عرقاً وتلتصق بالحائط بشده تقف على اطراف قدميها بخوف
  ‏: طب ممكن تسبني اخرج واوعدك اني هقولك كل حاجه
ساهر : هسيبك بس عايز اسمع منك الحقيقه دلوقتي
نور وقلبها قاد يقتلع من شدة نبضاته : حقيقة اي ياساهر بيه انا مش مخبيه حاجه عليك
ساهر بحده : بردو مش عايز تتكلم 
ثم انزل رآسه واقترب من شفتيها ليقبلها لكن نور قالت بلهفه وخوف وهي مغمضه عينها
: انا بنت 
ساهر تراجع عن تلك القبله وارجع رآسه للخلف قليلاً قائلاً 
: أخيراً قولتيها 
لم يتمالك نفسه حينها فوجد نفسه دنا منها مره آخرى وقبلها 
فجأه تفتح نڤين باب الغرفه لتصبيها الصدمه بما رآته 
_____________
"في منزل لارا"
عمر لم يترك لارا بمفردها ليلة أمس وقرر البقاء معها بالمنزل 
لارا في غرفتها تلف حول نفسها قائله 
: يلهوووي في واحد غريب في شقتي يامصيبتي السوده ازاي وافقت يبات هنا 
ثم تذكرت ضرب النار بالأمس همت لتفتح الباب قائله
: انا لازم اعرف منه اي ال بيحصل حوليا داه
ثم تذكرت أثناء مسكها بمقبض الباب تلك القبله التي قبلها اياها عمر بالأمس 
تراجعت عن فتح الباب وقالت بإحراج
: يلههووي انا ازاي سمحتله يعمل حاجه زي كدا دلوقتي يقول عليا اي
عمر استيقظ ف الخارج ذهب ناحية غرفتها ودق الباب قائلاً بقلق
: لارا انتي كويسه
لارا فزعت حينما سمعت صوته اغلقت الباب بالمفتاح بسرعه قائله
: عايز اي اه انا كويسه 
عمر بتعجب : طب مش ناويه تطلعي م الأوضه ولا اي هفضل لوحدي بره كتير 
لارا : اتفضل روح انت وبعد كدا انا هطلع 
عمر بإبتسامه وهو يقف خلف الباب 
: مدربة كاراتيه زيك خايفه من واحد زي معقوله 
لارا بتوتر : أنا معرفش لحد دلوقتي انت مين واي هويتك وحضرتك رافض تقولي 
عمر : انا ياستي واحد واقع ف الحب ومغرم بحضرتك وخايف عليكي حتى من نفسه ومستحيل يسمح لحد يأذيكي
لارا بهدوء فتحت الباب ونظرت بعينها من خلفه
عمر بإبتسامه : بقى خايفه مني انا معقوله
لارا خرجت من الغرفه بتوتر قائله
: مفيش حد بيخاف من حد بيحبه وانا فعلاً بحبك
عمر بهيام وحب : ياسلام بقى بنعرف نقول كلام حلو وكنا مخبين 
لارا بإحراج : احم حضرتك هتمشي بردو من غير ماتفهمني اي ال بيحصل حوليا مش كدا 
عمر امسك بيدها قائلاً بتنهيده حزن
: انك متعرفيش دا لمصلحتك صدقيني وثقي فيا مره واحده بس 
لارا بحزن : طب الناس دي ضربوا عليا النار امبارح ليه
عمر  : هفهمك كل حاجه بعدين اهم حاجه دلوقتي متخرجيش من البيت وانا هاجي اطمن عليكي كل يوم 
لارا بقلق : طب وشغلي ف النادي
عمر : انا هعدي عليهم  واخدلك اجازه سيبك من الشغل دلوقتي اهم حاجه تبقى كويسه علشاني  
يتبع الفصل 15 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent