رواية بريق العشق الفصل الثالث عشر 13 بقلم اية الرحمن

الصفحة الرئيسية

رواية بريق العشق البارت الثالث عشر 13 بقلم آية الرحمن

رواية بريق العشق كاملة

رواية بريق العشق الفصل الثالث عشر 13

دلف ميدو بـ صفا إلي الغرفه وضعها علي الفراش ثم جلس جانبها ليرمقها بنظره شهوانيه ليهتف بنبره شيطانيه وهو يتفحص مفاتنها بقذاره قائلا:-
- وأخيراً وقعتي تحت أيدي يـ حلوه.

ألقي نظره علي باب الغرفه ثم أسرع ليغلقه وعاد جلس جانبها ليزيح خصلاتها المتمرده علي وجهها بلمسات قذره لتتجرء لمساته علي جسدها لينتفض من مكانه عندما أقتحمت شيري الغرفه دون أستأذان لترمقه بنظره غامضه لتحول نظراتها إلي تلك النائمه غائبه في عالم أخر لتحدق به بزهول قائله:-

- أنت عملت فيها ايه انطق وايه اللي كان مقعدك جمبها بـ الشكل دا

أبتلع لعبه بصعوبه ليهتف بأنفعال قائلا:-

- أنتي أزاي تدخلي الأوضه كده من غير ما تخبطي

صرخت بوجهه قائله:-

- هو دا اللي همك!.. أنت كنت ناوي علي اللي في دماغي صح عشان كده خلتني أمشي.. قد ايه أنت بني أدم زباله هي دي المحافظه علي الأمانه يا ندل

اجابها بأستهزاء قائلا:-

- لا حوشي يابت أنتي اللي ملاك اللي يشوف دلعك عليا من شويه ما يشوفكيش دلوقتي ولا تكوني زعلتي عشان كنت حابه تكوني مكانها

قال جملته الأخيره بأستفزاز ليدوي صوت الصفعه التي هبطت علي وجهه في أرجاء الغرفه لتتحول نظراته البارده إلي نظرات غاضبه مليئه بـ الشر لينهال عليها بـ الضرب حتي تنزف الدماء من أنفها حاولت الصراخ كثيراً علي أحد يلحقهم من بين يديه لكن مغابين عن الواقع جميعهم وأصوات الموسيقي العاليه والضجه التي بـ الخارج مانعه وصول صوتها لهم
حاولت شيري الأفلات من بين قبضته لكن لم تقوي فكان كـ الثور الهائج معمي علي عينيه ليتحكم به شيطانه أكثر ليضع يده علي عنقها محاولا أخناقها وهو يسبها ويلعنها وينهرها بقوه شعرت أنها علي وشك الموت لتعود بذكرياتها قليلاً لتمر أمام عيناها ذنوبها وأخطائها والمعاصي التي أرتكبتها وأخرهم سهرهم هذا دون علم أحد وكذبها علي أهلها كي تأتي إلي هذا المكان أصابها الرعب من هذه الفكره التي سيطرت علي عقلها لا تريد الموت الأن فهي ليست علي أستعداد لمقابله ربها ظلت تشير برأسها بمعني أنها لا تريد ذلك وتحاول أبعاده عنها بكامل قوتها لكن هو أقوي منها ظلت تبحث بيدها عن شيء لتقع الفازه تحت يدها لتحاول أمساكها بتملك فهذه هي طوق النجاه لها لتنجي من بين يديه لتلقي بـ الفازه علي رأسه بقوه ليسقط جانبها أطلقت شهقه عاليه برعب عندما رأت الدماء تملئ المكان لتفر هاربه إلي الخارج قبل أن يراها أحد تاركه تلك المغيبه نائمه كما هي لتسرع راكضه إلي الخارج حتي تصل إلي مكان أمن ثم تقف بمكانها لتلهث بقوه لتتذكر صفا ظلت واقفه بمكانها بحيره تتركها أم تعود لها لكن قررت أن تكمل طريقها خاشيه أن يحدث شيء له وتبقي هي في المواجهه.

ـــــــــــــــــــــــ❀❀❀ـــــــــــــــــــــــ

فاق معتز من غفوته بعد شربه الخمر بكثره ليشعر بتثاقل رأسه ضغط علي حاله ثم دلف إلي المرحاض ليضع رأسه أسفل صنبور المياه لعله يفق قليلاً ثم يصعد إلي أعلي ليبحث عن غرفه صديقه ليقضي هذه الليله معه فهو ليس بحاله جيده ليعود إلي منزله..
أخذ يسير في الطرقه المؤديه إلي غرفته يفكر بعيناه ليفيق لكن ألم رأسه قوياً رأي باب الغرفه مفتوحاً هتف وهو يدلف قائلا:-

- ميدو ما تجبلي حبايه للصداع أصل أنا..

أبتلع باقي كلماته عندما رأي هذا المنظر المزهل أمامه فكان ميدو ملقي أرضاً غارقاً في دمائه كأنه نزف كثيراً والأخري نائمه كما هي ظل معتز واقفاً مكانه بزهول تام مسيطر عليه وصدمه شلت كامل جسده تقدم بخطوات بطيئه من ذلك الملقي أرضاً ليجلس علي ساقيه أمامه ليحاول تفيقه لكن أصابه الهلع عندما رأه مبحلق عيناه فهيئته تدل علي وفاته..
وقف بمكانه بحيره شديده ثم ألقي نظره علي تلك النائمه ليعود يلقي نظره أخري علي الغرفه كامله ليفهم ما كان ينوي عليه صديقه ليسرع راكضاً أتجاهها ثم يقوم بحملها وأخذها معه إلي الخارج ليضعها أسفل المياه داخل المرحاض لتفيق من غفيتها بفزع عندما شعرت ببروده المياه علي جسدها لتحتضن نفسها بيدها عندما شعرت ببروده جسدها لتهتف بتعب وصوت ضعيف قائلة:-

- معتز أنت بتعمل ايه

أمسكها من كف يدها ثم سحبها خلفه بقوه إلي الخارج راكضا كادت أن تسقط لكن تمسكت بحالها وهي تسأله أين يأخذها لكن لم يجيبها بـ شيء بل ظل مكملاً طريقه بسرعه وأنتباه حتي لا يراهم أحداً من أصدقائهم الموجودين بـ الحفل ليصلوا إلي السياره ليدخلها بها ويغلق الباب خلفه ثم يسرع جالساً بمكانه لينصرف مغادراً المكان.
صرخت به ليقف لتفهم ما الذي يحدث لتصدر السياره صوت أحتكاك دليلا علي وقوفها فجأه ليهتف بأنفعال قائلا:-

- تعرفي تسكتي كنتي هتروحي في ستين داهيه لولا ربنا يعتني ليكي

هتفت برعب قائله:-

- داهيه؟..داهيه ايه بابي عرف أني معاكوا

أنفعل أكثر قائلا:-

- هو دا اللي يهمك!..أنتي كنتي بتعملي ايه مع ميدو في أوضته؟.. وايه اللي حصل مين اللي أتهجم عليه قتله

بحلقت به بصدمه وعدم أستيعاب قائله:-

- قتل مين أنطق..ميدو اتقتل متهزرش أنت بتضحك عليا صح وديني ليه أخلص مستحيل يكون مات مستحيل أحنا لسه مبدأناش حياتنا مع بعض زي ما خططنلها هو زعل مني عشان خطوبتي من الزفت أحمد صح!.. بس هو عارف أني مجبره وعارف برضه أن كلها كام يوم وأزهقه ونكمل حياتنا مع بعض وأنا قيلاه كده بيهزر معايا الهزار البايخ دا لييييه

قالت جملتها الأخيره بصراخ لينهرها هو بقوه قائلا:-

- البيه اللي خايفه عليه دا وعماله مموته نفسك عشانه عشان ضياع أحلامك الورديه معاه الله أعلم اداكي ايه وكان واخدك أوضته ولولا ستر ربنا الله أعلم كان زمانك فين دلوقتي بعد ما الكل يكتشف قتله.. تخيلي بقه لو كانوا شافوكي كمان معاه كان هيبقي وضعك ايه ووضع أهلك ايه

أجابته بغضب و بكاء قائله:-

- أنت كداب وبتقول كده عشان تنزله من نظري وتبينلي أنه وحش بعد ما فضلته عليك وسبتك

رمقها بغضب شديد قائلا:-

- والله أنا لو عليا عاوز أرجع ليه تاني عشان تعرفي أن الله حق وتفوقي لنفسك شويه من اللي أنتي فيه دا بس صعبان عليا أهلك اللي كل ذنبهم أنهم خلفوكي

نهي حديثه وغادر إلي منزلها..

ترجلت من السياره سريعاً وأسرعت للداخل فتح لها والدها لينتفض جسدها برعب قائله:-

- بابي

جذبها والدها من ذراعها وسار بها للداخل تحت نظرات والدتها القلقه عليها لتبتلع صفا لعبها بخوف من نظرات والدها التي لا تبشر بالخير لتهتف قائله:-

- بابي أنا

أسكتها بصفعه قويه أتت علي وجهها ليهتف قائلا:-

- كنتي فين لحد دلوقتى ومين الواد اللي راجعه معاه دا؟ وايه اللي مبهدلك بـ الشكل دا

ألقت نظره علي والدتها لتحميها من غضب والدها لينهرها بقوه وأنفعال قائلا:-

- مين دا أنطقي

هتفت بخوف قائله:-

- دا معتر صاحبي وماما عارفاه هو من الشله

ألقي نظره بسخط وتوعد إلي ولدتها التي خفضت عيناها أرضاً ليهتف قائلا:-

- العيب مش عليكي العيب علي اللي معرفتش تربي وادي النتيجه مخطوبه لواحد وراجعه البيت في نص الليل مع التاني لا الصراحه تربيه تشرف وترفع الراس.. المعامله مع أمك من اللحظه دي أنتهت من دلوقتي تعاملك معايا أنا وكل حاجه بحساب حتي النفس اللي هيطلع منك..أديتك حريتك كامله يـ صفا وأنتي أستغلتيها غلط وبدل ما تخليني أثق فيكي وأفتخر وأتشرف بتربيتك بقيت بتكسف أقول للناس دي بنتي

قال جملته الأخيره بأنفعال شديد لتصرخ بقه قائله:-

- وأنا مش هفضل تحت رحمه حد حتي لو أنتوا.. أنتوا عايشين فين ولا في أنهو زمن بصوا كده علي الناس محدش بيعمل عمايلكوا دي أنا بقيت مسخره وسط صحابي بسببكوا بتقيدوني علي هااا أنا بنتكوا مش عابده شارينها أعملي كده اعمل روحي كده أروح.. حضرتك دلوقتي أكتشفت أني مشرفكش وبقيت تستعر تقدمني للناس.. عشان كده رمتني للغبي اللي مخطوباله!.. أنهو أب أنت قولي.. ولا مامي اللي أكتشفت أنها معرفتش تربي؟.. ماهي فعلا ماربتش هي كانت فاضيه أصلا مين فيكوا كان فاضيلي قولي حضرتك تعرفي ايه عني تعرف أنا عندي كام سنه؟.بدرس ايه!.. عايشه حياتي إزاي مبسوطه ولا زعلانه ولا مضايقه ولا ايه اللي فيا.. عمرك مره حسستني إنك أب دا أنا ساعات كتير ومواقف أكتر ببقي محتاجه فيها السند ومش لاقياه هو مش الأب سند زي مابيقولوا ولا بقي أسم وبس... ومامي !.. متقلش عنك عن حضرتك حاجه كل اللي يهمها نفسها وبس وبريستجها وشكلها قدام صحابها وازاي تشرفك قدام الناس لكن بنتها في داهيه نسيني وسط زحمه الدنيا عماله أخبط فيها وتخبط فيا وأهي ماشيه أنتي يـ مامي عمرك في يوم شوفتيني فيه زعلانه وجيتي زي أي أم كده خدتيني في حضنك وقولتيلي مالك ايه اللي فيكي... عمرك مره عملتي زي بقيت الأهل كده وقولتيلي أنتي مصاحبه مين بتخرجي فين ورايحه فين وجايه منين والكلام دا الحق مش عليا الحق عليكوا أنتوا وبدل ما تنصبوا المحكمه دي ليا وتعيدوا تربيتي من جديد أنصبوها لنفسكوا الأول وشوفوا أنتوا كنتوا فين لما كنت أنا محتجاكوا.. كنتوا فين في الوقت اللي المفروض تخافوا عليا فيه وتحذروني من دا ودا وتوعوني كنتوا فين قبل فوات الأوان الحياه مش كلها فلوس وبس عمر الفلوس ما كانت حاجه يغور كل دا عندي قصاد لحظه كنت عاوزه فيها أهلي وملقتكوش صاحبي دول هما اللي لقيت نفسي وسطهم حتي لو كان طريقهم غلط بس غلطهم مش هيكون أكبر منكوا

نهت حديثها وأنصرفت إلي غرفتها راكضه تاركه والديها واقفين بمكانهم بصدمه مما أستمعوا لهم ليرفع والدها عيناه ليلقي نظره علي تلك الواقفه تبكي بصمت لتهتف قائله:-

- شوفت أخره بعدنا عنها وصلها لأيه؟.. صفا كبرت مبقتش صغيره وفاهمه كل حاجه أحنا اللي نستاهل عشان تركناها والبنات ما بتتركش

هتف بأنفعال:-

- و أنتي كنتي فين؟

أجابته بأنفعال مماثل:-

- كنت مموته نفسي في الشغل عشان أقدر أعيشها العيشه اللي هي عيشاها دي لكن تعبي كله طلع هدر نفيت حياتي عشانها ويارتني ما بعدت كنا عيشنا علي قدنا وخدنا بنتنا في حضننا كان أرحملنا من عذبنا دلوقتي دا ياريت لو الزمن يرجع بيا لأخذ من عمري وأديها

جلس بضعف علي المقعد قائلا:-

- اللي راح مبقاش راجع والندم مبقاش منه فايده سبيها علي الله وربنا يستر وأنا هحاول علي قد ما اقدر أعجل بموضوع جوازها

رمقته أمل بيأس وعتاب قائله:-

- اللي فيك فيك مش هيتغير..لو أنت عاوز ترمي بنتك فـ أنا بنتي غاليه عندي ومش رمياها لحد وأبن أخويا ميستهلهاش

نهت حديثها وأنصرفت هي الأخري مغادرة إلي غرفتها.

ـــــــــــــــــــــــ❀❀❀ـــــــــــــــــــــــ

في صباح اليوم التالي:-

تشير عقارب الساعه للساعه التاسعه صباحاً لتفتح عشق جفونها بتثاقل لتشق الأبتسامه ثغرها بعفويه عندما تري هيئته وهو نائماً كم اشتاقت وحلمت أن تري هذه اللحظه ليقتح عيناه بهدوء ليجدها ترمقه بهذه النظره التي خطفت قلبه ليهتف قائلا:-

- صباح الخير يـ عشق

هتفت قائله :-

- يسعد صباحك يـ سالم صحي النوم شكلنا اتأخرنا

أعتدل في جلسته يفرك عيناه قائلا:-

- لا أتأخرنا ولا حاجه الساعه لسه تسعه هقوم أشوف الدكتور فينه ياجي يطمن عليكي قبل ما نمشي

ابتسمت بهدوء موافقه علي حديثه لينصرف مغادراً ليبحث عن الطبيب قامت من مكانها دلفت إلي المرحاض لتغتسل وتتوضئ ثم عادت إلي الخارج أدت فريضتها بخشوع وجلست تنتظره ليدلف للداخل مجددا ليجدها جالسه علي طرف الفراش هتف بهدوء قائلا:-

- خمس دقايق والدكتور ياجي

أجابته بأبتسامه فارحه قايله:-

- أخيراً هشوف امي ونجمه ودكتوره أمنيه فرحانه قووووي ربنا يباركلها هي السبب في فرحتي دي بعدك

أبتسم بهدوء ودلف إلي المرحاض ليغتسل و توضئ ثم خرج ليؤدي فريضته بخشوع تحت نظراتها ليدلف الطبيب بعد دقائق ليطمين عليها ثم ينصرفوا عائدين إلي منزلهم...

ـــــــــــــــــــــــ❀❀❀ـــــــــــــــــــــــ

هرولت خلود من أعلي عندما علمت بوجود والدتها لتركض الدرج سريعاً غير مباليه بـ قدمها التي زحطت رغم عنها لكن أشتياقها لـ والدتها نساها كل شيء دلفت للداخل بشقه حماتها لتجد والدتها جالسه أرتمت داخل أحضانها محتضناها بقوه وأشتياق لترتب حسنيه علي رأسها بدفئ وحنان أموي قائله:-

- كيفك ياضنايا

خرجت من أحضانها قائله:-

- بخير ياما كيفك أنتي وكيفه أبوي هو مجاش معاكي ليه

أبتسمت حسنيه بتوتر وهي تنظر إلي والده محسن قائله:-

- هياجي يابتي بس هو دلوق مفاضيش وأنتي أتوحشتيني قوي يـ قلب أمك قولت أجي أطمن عليكي فينه محسن أسلم عليه

أبتسمت خلود أبتسامه بسيطه قائله:-

- لساته في الشغل يـاما زمانه جاي الساعه بقت خمسه هدخل أعملك حاجه تشربيها

لتكمل موجهه حديثها لوالده محسن قائله:-

- أعملك شاي ولا قهوه ياما

وقفت السيده مرتبه عليها قائله:-

- ولا حاجه يابتي أني هدخل أوضتي أصلي العصر قبل ما المغرب يأذن وأقعدي مع أمك شويه علي راحتكوا البيت بيتك يـ أم خلود

هتفت حسنيه قائله:-

- تعيشي يـ حبيبتي

أنصرفت السيده إلي غرفتها وخلود إلي المطبخ أحضرتك لـ والدتها مشروب الضيافه وعادت جلست معها لتهتف حسنيه قائله:-

- طمنيني عليكي يـ قلب أمك عامله ايه ومبتجيش ليه هو محسن مانعك تاجي لينا

هتفت سريعاً قائله:-
- لاه ده لو منعني عن الدنيا كلياتها مش هيمنعني عنكوا ياما أني بس اللي حبيت القاعده أهنيه وأمي الحاجه ربنا يبارك في صحتها شيلاني من علي الأرض وأني زينه قوي متخافيش عليه بتك بميت راجل يـ أم خلود طمنيني بس علي أبوي هو زعلان مني مش أكديه ومعوزش يطل في وشي

هتفت حسنيه بتنهيده قائله:-

- معلهش يابتي برضه اللي عملتيه يـ خلود مش شويه ده قطم ضهره كلام الخلق مش ساهل كلها كام يوم يروق وهتلاقيه جاي لحد عندك متشليش هم حاجه أنتي إلا صحيح هي سلفتك فين

أجابتها قائله:-

- أم زياد فوق في شقتها عاوزه تسلمي عليها أنديهالك

- لاه وايه أم زياد دي ما تنادي بأسمها ولا هي علي رأسها ريشه متبقيش هبله يابت وتخليهم يتريسوا عليكي أنتي أهنيه زيك زييها

تبدلت ملامح ذلك الواقف أمام الباب إلي الغضب الشديد فـ أستمع محسن لحديثهم صدفه بعد عودته من العمل فعادته أن يأتي من عمله إلي ولدته أولاً ليطمئن عليها ليتنحنح بخفوت ويدلف للداخل قائلا بهدوء:-

- السلام عليكم

رودا الأثنان تحيه السلام لتهتف حسنيه قائله:-

- كيفك يـا غالي كت لسه بسأل خلود عليك من شويه

هتف بأبتسامه بسيطه قائلا:-

- ربنا يخليكي يـ خاله أسيبكوا أني تكملوا حديتكوا وأدخل أطمن علي أمي

ألقي عليهم نظره أخيره وأنصرف للداخل لتهتف حسنيه بتسأل قائله:-

- ماله ده متحدتش معاكي ليه يابت أنتوا لحقتوا تزعلوا من بعض

هتفت خلود بصوت منخفض قائله:-

- وطي صوتك ياما نزعل من بعض ليه هو بس جاي تعبان ودخل يشوف أمه هو عشان متحدتش معاي يبقي في حاجه أني هدخل أشوفه لو عاوز حاجه وأرجعلك طوالي لحد ما تكوني خلصتي شايك

تركتها خلود وأنصرفت للداخل أصدمت به واقفاً بـ الطرقه منتظر والدته التي بـ المرحاض تتوضئ لتهتف بهدوء وهي تبعد نظراتها عنه قائله:-

- أجهزلك الوكل ولا هتغير خلقاتك لأول

رمقها بنظره مطوله ليلاحظ أرتباكها ليهتف بهدوء:-

- روحي أقعدي مع أمك شويه ووقت ما تمشي براحتها أبقي أعملي اللي أنتي عاوزاه أني هريح شويه جار أمي

خرجت والدته من المرحاض لتهتف بأستغراب قائله:-

- واقفه أهنيه ليه يابتي هي أمك لحقت تقعد معاكي

أجابتها قائله:-

- أمي لساتها قاعده أهي

لتلقي نظره علي والدتها مكمله:-

- وزياد نزل أها قاعد جارها

هتف محسن بهدوء :-

- طب يلا أطلعي أقعدي معاها عيب أكديه وابعتيلي زياد

أبتسمت قائله:-

- حاضر أنت تؤمر أعملك حاجه لأول ياما

رتبت عليها قائله:-

- تعيشي يابتي أنتوا مخليني محتاجه حاجه ربنا يبارك فيكوا ويجعل أيامكوا كلها فرح وهنا

أبتسمت خلود بهدوء فهي تحب هذه السيده كثيراً شعرت معاها بالحنان والدفئ الذي تشعره مع والدتها وأكثر لتنصرف إلي الخارج لتعود جالسه مع والدتها ثم ترسل الصغير إلى زوجها ليقوم محسن بمساعده والده إلي غرفتها وزياد خلفهم ليهتف قائلا:-

- عاوزاني أعملك حاجه ياما

هتفت بهدوء قائله:-

- ايوه عاوزه

- أؤمريني وأنا عنيا ليكي يـ ست الكل

- ربنا يخليك ليا يـ ولدي عاوزاك تصالح مرتك ومتزعلهاش مهما كان اللي عملته ايه بدل ما تمد يدك عليها او تشخط فيها طبطب عليها وطيب خاطرها والبت شرياك وتتمنالك الرضا ترضي وشيلاني فوق دماغها لو بتي مهتعملش اللي بتعمله ده لو هي معوزكاش ولا ريداك مش هتشوف ايه اللي بيرضيك وتعمله خليها تحبك يـ أهبل متخافش منك وبدل ما تخبي عنك خايفه منيك هتاجي هي وتقولك علي كل حاجه البت غلبانه عاوزه اللي ياخدها تحت جنحاته ويحادي عليها

أبتسم بهدوء مقبلاً يدها قائلا:-

- حاضر ياما اللي تؤمري بيه الحقي صلي يلا قبل الأذان وأنت يـ واد تعالي يلا أجبلك الكوره اللي وعدتك بيها

أحتضنه الطفل بسعاده مقبلاً وجنته وأنصرفوا الأثنان إلي الخارج

ـــــــــــــــــــــــ❀❀❀ـــــــــــــــــــــــ

دلفت أعتماد إلي غرفه أبنتها لتجدها جالسه بفراشها تتصفح هاتفها غلقت الباب خلفها ثم تقدمت للداخل قائله:-

- مالك يـابت قاعده لحالك كده ليه.. بقالك كام يوم اكديه مش عجباني

ألقت نهله بـ الهاتف قائله بضيق:-

- في ايه ياما هو أنتي مبقتيش لاقيه حد تطلعي همك فيه هتطلعيه فيا أني

هتفت أعتماد قائله بسخط:-

- اتعدلي يابت بدل ما أعدلك هي المقصوفه مرت أخوكي مبتتحدتيش وياها

هتفت نهله بأستهزاء قائله:-

- أنهي مقصوفه فيهم

لوت أعتماد فمها قائله:-

- إيناس..أخوكي شكله مبقاش رايدها اتحدت وياه يجبها من دار ناسها قال مجيبهاش والبت حبله الناس هتاكل وشنا

زفرت نهله قائله:-

- عاوزه ايه ياما .. عاوزه تجبيها روحي جبيها معوزاش خليها أدينا مرتاحين منيها أني لا بحدتت حد ولا بطيقهم جوز الحريم دول مبينزلوليش من زور

أجابتها قائله:-

- ولما الخلق تاكل وشنا هي البت اه مبتنزليش من زور بس مهما كان هي بت ناس وقعدتها في دار ناسها غلط بس هتعرفي كلامي ده أزاي وأنتي قاعده في وشي أكديه كيف البيت الوقف كل البنيته أتجوزا واتستتوا وأنتي قاعده حاطه بوزك في وشي

زفرت نهله بضيق شديد قائله :-

- معوزاش جواز ياما هو بـ العافيه خليكي في أحمد أهو علي وش جواز همليني لحالي الله يباركلك

رمقتها أعتماد بضيق لتقف قائله:-

- هقول ايه بختي مقندل فيكوا العاقل اللي فيكوا بعد عن حضني خدته بت توحيده ومشت

نهت حديتها بقله حيله وهي تندب حظها لتنصرف مغادره رمقتها نهله بعدم إهتمام وأكملت ما كانت تفعله..

ـــــــــــــــــــــــ❀❀❀ـــــــــــــــــــــــ

عاد نعمان من الخارج حاملاً بيده بعض الأغراض التي طلبتها منه قبل مجيئه ليضعها علي الطاوله ثم يهتف منادي عليها لتهرول من الداخل قائله:-

- حمدلله علي السلامه جبت كل اللي قولتلك عليه ولا نسيت حاجه

هتف بغيظ منها قائلا:-

- أهي الحاجات كلياتها قدامك أهي شوفي بنفسك ودي أول وأخر مره أجيب حاجه للبيت أبقي أنزلي جيبي اللي رايداه شكلي كان عفش قوي الله يسامحك

لوت فمها بعدم أهتمام قائله:-

- نبقي ننزل نجيب مع بعض ادخل غير خلقاتك لحد ما اجهز الوكل

هتف بهدوء قائلا:-

- قمر أني عاوز أطلب منك طلب ومتزعليش مني بس اذا وافقتي أو لاء أني لا هجبرك علي حاجه ولا هزعل منيكي راحتك عندي أهم يـابت الناس

هتفت بقلق قائله:-

- ربنا ما يجيب زعل وأني لو أقدر مش هتأخر

أطمئن قليلاً ليهتف قائلا:-

- كت عندي أمي وطلبت نروح نقعد وياها كام يوم

صمتت قليلاً تنظر له فكان يراقب تعابير وجهها بصمت وقلق خاشياً رفضها لتجيب بهدوء قائله:-

- أنت تؤمر يـ واد عمي متطلبش وأني معاك مكان ما تروح الواحده مكانها جار جوزها منين ما يروح ولا ايه

أبتسم بسعاده ليهتف قائلا:-

- ربنا يبارك فيكي يـابت الأصول أني هدخل أتحمي وأصلي وأنتي عيني حاجتك دي وجهزي الوكل علي مهلك

انصرف للداخل لتجلس علي مقعد طاوله الطعام لتتنهد بهدوء وقلق قائله:-

- ربنا يستر ممرتحاش ليكي يـ مرت عمي

ـــــــــــــــــــــــ❀❀❀ـــــــــــــــــــــــ



أسرعت نجمه مغادره غرفتها عندما أستمعت لصوت طرق الباب لتلقي نظره علي والدتها لتجدها جالسه داخل غرفتها تقرأ بـ المصحف أكملت طريقها إلي الخارج قائله بضيق:-

- صبرك ياللي بره متسربع علي ايه

فتحت الباب لتشهق بعدم تصديق لتهتف بسعاده قائله:-

- عشششق

أحتضنتها بسعاده لتهتف عشق بعدم تصديق وهو تمسك بوجهها بين كفي يدها تنظر إلي وجهها قائله:-

- ماشاء الله عليكي يـ قلب أختك كيف القمر

أحتضنتها نجمه مره أخري مرتبه عليها قائله:-

- مفيش قمر غيرك أنتي.. ياما عشق جات

خرجت توحيده من الغرفه سريعاً وهي لا تصدق ما أستمعت له لتركض عشق ترتمي بين يديها قائله:-

- وحشتيني قوي ياما أكديه متجيش معاي هونت عليكي

هتفت توحيده بدموع فارحه قائله:-

- لو الدنيا كلياتها هانت أنتي متهونيش يـ قلب أمك علي عيني والله بس أني مطمنه عليكي مع جوزك

أبتسم سالم قائلا:-

- وهي في عنيا يـ مرت عمي وراي كام مشوار أكديه هخلصهم وأعاود أخد عشق تكون قعدت معاكوا شويه

هتفت توحيده بأعتراض:-

- لاه هتتعشي لأول وبعد أكديه روح مكان ما تريد ادخل

هتفت نجمه بمزاح قائله:-

- أدخل بقه متخافش مش هرخم عليك زي كل مره مدام أنت حاطط أختي في عنيك أني أكديه أحبك

رمقها سالم بغيظ قائلا:-

- أصيله طول عمرك يـ نجمه وعلي العموم أني مقدرش علي زعل مرت عمي

رمقته نجمه بخبث قائله:-

- متقدرش علي زعل مرت عمك ولا جعان قول الحقيقه متتحرجش أني زيك برضه جعانه بس مكسله أقوم أعمل وكل

رمقتها توحيده بغيظ شديد لتجذبها من ذراعها قائله:-

- قدامي يـ اخره صبري خدي جوزك يـ عشق يرتاح شويه لحد ما نجهز لقمه

دلفت توحيده ونجمه إلي المطبخ وظلت هي وزوجها جالسين بمكانهم ليستمعوا لصوت طرقات الباب خرجت نجمه لتفتح قائله:-

- متأخذنيش بقه لو قطعت عليكوا الحديت بس الباب بيخبط

عقد سالم حاجبيه بمكر وهو يرمقها بغيظ لتركض من أمامه بخوف لتفتح لتجد جميل رمقته بتوتر قائله:-

- جميل خير

هتف بأبتسامه قائلا:-

- مساء الخير يـا ست البنات

أبتسمت بخجل قائله:-

- يسعد مساك يـ جميل عاوز أمي أنديهالك

هتف سريعاً:-

- لاء أني بس كت أديكي دول أمي بعتاهم لخاله توحيده وبتقولها بكره هتجيب ليها الباقي

أخذت نجمه منه الأغراض قائله:-

- تسلم يـ جميل تعبناك معانا

- لا تعب ولا حاجه هتعب لأعز منيكوا يلا أبقي سلميلي علي خاله توحيده تصبحي على خير

- وأنت من أهله

غلقت الباب بهدوء بعد مغادرته وأسندت عليه لتهتف بهيام قائله:-

- يـ لهوووي قلبي كان هيوقف هو في كده دا أني أكتشفت أني كت بحب برميل طرشي

انتفضت من مكانها عندما أستمعت لصوت سالم الذي يقترب منها قائلا:-

- مين ده اللي كتي واقفه وياه علي الباب وقاعده تحدتي حالك

ابتلعت لعبها قائله بتوتر:-

- ده جميل واد خاله وداد كان جايب لأمي الكيس ده استني أما أشوف فيه ايه

هتف بتسأل:-

- وجميل ده يجيب ليكوا أنتوا ليه

تقدمت عشق منهم قائله:-

- مالكوا صتكوا عالي ليه دخلي لأمك البصل اللي جميل جبهولك يـ نجمه

فتحت نجمه الكيس لتأخذ بصله قائله:-

- البصل طلع حلو قوي لا وكمان عند ذوق أكديه
يااااه

رمقها سالم بنظره حاده أسرعت راكضه إلي الداخل ليوجه حديثه لها قائله:-

- مين جميل ده

هتفت عشق بهدوء قائله:-

- جميل ابن خاله وداد جارتنا ومرتبي معانا كيف اخونا بـ الظبط هتفضل واقف كده كتير أدخل

رمقها بنظره مطوله وأنصرف للداخل خلفها..

ـــــــــــــــــــــــ❀❀❀ـــــــــــــــــــــــ


ظلت صفا تسير في غرفتها بقلق شديد وخوف سيطر عليها بعد مهاتفه شيري لها لتخبرها بأنهم تورطوا بقضيه قتل ميدو ثلاثتهم بعد رفع البصمات وسيلقوا بـ السجن لتحاول إنقاذ حالها بأن تقتل نفسها جذبت بعض الملابس الطويله عقدتهم ببعضهم لتشنق حالها وتنهي حياتها كي تريح حالها غير مدركه ما تفعله ونست قول الله تعالي..

«..وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ..»

لتغمض عيناها وعلي علي وشك قتل حالها لينتفض جسدها عندما أستمعت لصوت طرق قوي علي الباب لتتردد كثيراً أن تفتح لكن ظلت واقفه بمكانها حتي أنفتح الباب ودلف رجال الشرطه للداخل معهم والديها الذين صدموا من المنظر أمامهم أبتلعب لعبها بخوف شديد وهو تهز رأسها بعنف قائله ببكاء هستري:-

- أنا مقتلتش حد مقتلتش حد..

يتبع الفصل الرابع عشر 14 عبر الرابط التالي: "رواية بريق العشق كاملة" اضغط على أسم الرواية
google-playkhamsatmostaqltradent