رواية وحش الصعيد الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور الشامي

الصفحة الرئيسية

رواية وحش الصعيد البارت الثاني عشر 12 بقلم نور الشامي

رواية وحش الصعيد كاملة

رواية وحش الصعيد الفصل الثاني عشر 12

انصدم الجميع عندما وجدوا رماح يسقط علي الارض غارقا في دماءه ففر يحيي هاربا من المكان وحملوا رماح وذهبوا بسرعه الي الميتشفي واتصلوا بعاصم بوصل بسرعه ومعه امل وسماح وسالي وقفوا الجميع امام غرفه الفحص في انتظار احد يطمأنهم حتي خرج احدي الاطباء وتحدث بحزن مردفا: مهاب بيه اتفضل ادهل معايا
امل بلهفه: انا عايزه ادخل اشوفه يا حكيم
الطبيب: معلش يا مدام بس مينفعش حد يدخل جوه غير مهاب بيه بس

اشار عاصم لأمل ودخل الي غرفه الفحص واقترب من رماح فمسك رماح يده وتحدث بتعب شديد مردفا: مش عاوزك تضعف مهما حوصل ولازم تاخد بتار اهلك كلهم مش بتاري انا بس
عاصم بحزن شديد : لع انت هتجوم ومش هيوحصلك حاجه انت اخوي وصاحبي واغلي واحد عندي والله انت اغلي من روحي انت ال بتساعدني في كل حاجه انا مجدرش اعيش من غيرك يا رماح والله انت الوحيد ال مش هستحمل بعده خليك معايا
رماح بتعب شديد: خلي بالك من نفسك يا عاصم ومن امل اوعي تسيب بتارك وابجي سلملي علي الحجه ولو تيجي جولها ان رماح كان مستنيكي زي ما انت وامل كنتوا مستنينها بالظبط واننا خدنا بتارها ونفذنا قسمنا
عاصم بحزن: انت ال هتجولها يا رماح متسبنيش بالله عليك
رماح وهو يلفظ انفاسه الاخيره: خلي بالك من نفسك يا عاصم وو

وفجأه اغمض رماح عيونه وفارق الحياه فنهض عاصم بصدمه ودخلوا الجميع فأقتربت امل من رماح وتحدثت بلهفه مردفه: رماح ماالك هو نايم ليه جوم يلا
نظر ادم الي ياسر ورأفت بحزن فأقترب ياسر من امل وتحدث بحزن مردفا: امـل رماح مات خلاص
امل بصراخ: لع انت بتجوول اي لع
رأفت بحزن: امل لازم تبجي جوويه

وقفت امل تصرخ بشده وتتحدث ببكاء مردفا: جووووم يا رماح متسبنيش بالله عليك انت كمان جوووم انت مينفعش تموت يلا بجاا جووم مش انت بتجول انك بتحبني صوح طيب بلاش انا جوم علشان خاطر عاصم انت علطول بتجول انك متجدرش تعيش من غيره سيبته وسيبتني ليه

اقتربت سماح اليها وهي تبكي ثم سحبتها وتحدثت ببكاء مردفا: خلاص يا امل رماح مات
امل بصراخ شديد: لع هو مينفعش يموت لع عاااصم

التفت الجميع ليروا عاصم ولكن فجأه اختفي من المكان فنظرت امل وتحدثت بفزع مردفه: هيموت الحجوه بسرعه وو
وفجأه فقدت امل وعيها فأقترب ادم منها وحملها وذهب الي اخدي الغرف الاخري حتي يفحصها الطبيب اما عن ياسر ورأفت فذهبوا بسرعه ليبحثوا عن عاصم اما في مكان اخر وبالتحديد في احدي البيوت الصغيره المتهالكه جلس يحيي وهو يشعر بالخوف الشديد فدخل احدي حراسه وتحدث بخوف مردفا: الحجنا يا بيه رماح بيه مات
يحيي بخوف: الوحش هيجتلني زي ما جتلت صاحبه ومهاب كمان هبجتلني وو
وفجأه تلقي ضربه قويه علي رأسه من الخلف فوقع علي الارض فاقد وعييه وبعد ساعه تقريبا فتح يحيي عيونه فوجد نفسه علي الارض ويقف امامه عاصم فأقترب يحيي بتثاقل من عاصم وتحدث بخوف مردفا :مهاب بيه احميني من الوحش وانا هعملك كل ال انت عاوزه

نظر عاصم اليه بعيون غاضبه ثم ركله بقوه في بطنه فوقع علي الارض فأقترب منه عاصم ومسكه من ياقت قميصه ولكمه بقوه علي وجهه ثم تحدث بغضب مردفا: انت عارف انت عملت اي انت جتلت روحي خدت مني اغلي واخد علي جلبي انا هخليك تتمني الموت وعايز تعرف مين هو الوحش يا ابن النجار انا الوحش انا ال انت واخواتك الاوساخ جتلوا ابوه واغتصبتوا امه وجتلتوها انا ال جتلت اخوك وحرجت اخوك التاني واغتصبت اختك وانتحرت بسببي مش بس كده انا كمان عندي ابن منها انت مش مكفيك ال عملته كمان حاولت تجتل اختي بي انت غبي امل لسه عايشه وروحت متجرأ وجتلت رماح جسما بالله العظيم لهخليك تلعن الساعه ال عملت فيها اكده

انصدم يحيي عندما سمع كلمات عاصم وجاء ليهرب ولكن وقف الحراس امامه فأقترب عاصم منه وظل يسدد له اللكمات ثم اخرج مسدسه وتحدث بفضب شديد مردفا: انا مش هخلص عليك انا هخليك تلعن الساعه ال عرفتني فيها
ثم اطلق رصاصه اصابت قدم يحيي اليمني فصرخ بشده من الالم فتحدث عاصم بحده: دي علشان ابوي ال جتلته
ثم اطلق رصاصه في قدمه الشمال وتحدث بحده مردفا: ودي علشان امي ال اغتصبتها وجتلتها
ثم اطلق رصاصه في يده اليمني وتحدث مردفا: ودي علشان امل ال بجت تخاف من كل حاجه
ثم اطلق رصاصه في يده الشمال وتحدث مردفا: ودي علشان سماح ال خطفتها وكنت عايز تجتلها

قبل ان يطلق رصاصه في رأسه صرخت امل وتحدث بحزن : لع يا اخوي انا كمان لازم اخد بتاري

نظر الجميع الي يحيي الملقي علي الارض يصرخ بشده من الالم فتقدمت امل من عاصم واخذت منه السلاح ثم اقتربت من يحيي وتحدثت بغضب شديد مردفه: طول عمزي سايبه اخوي لحاله ياخد بتارنا لحاله ويتعذب لحاله وانا كنت جبانه مكنتش جادره اياعده بس انهارده لع
يحيي بتوسل وصراخ : سيبوني اعيش ابوس ايديكم اااه

نظرت امل اليه بغضب شديد واطلقت رصاصه اصابت يحيي في رأسه ففارق الحياه في نفس الوقت فأشار عاصم للحراس ليخرجوا جثه هذا الحقير من المندل وسط نظرات ادم وياسر ورأفت وسالي ثم صعد الي غرفته واغلق الباب وفتح احدي الصناديق الصغيره وأخرج منه شريط من الحبوب وورقه وقلم وكتب بعض العبارات عليها وطبق الورقه واخذ شريط الحبرب بأكمله كانوا جميعهن في الخارج يطرقون الباب بشده حتي فقد عاصم وعييه و
يتبع الفصل الثالث عشر والأخير اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent