رواية مامورية الحب والانتقام الفصل الثاني عشر 12 - سلمى ايمن

الصفحة الرئيسية

 رواية مامورية الحب والانتقام البارت الثاني عشر 12 بقلم سلمى ايمن

رواية مامورية الحب والانتقام الفصل الثاني عشر 12

تنتظر ندى بطريق زراعي حتى تأتي سيارة كبيرة سوداء ينزل رجلين ليخطفوها وهي مستسلمة لهم ويدخلوها بداخل السيارة
تتحرك السيارة بالطريق لمدة ساعة كاملة حتى يصلوا لمخزن مهجور وينزلوا من السيارة ويأخذوها ثم يدخلوها ذلك المخزن يتركوها ويخرجوا 
تسمع ندى صوت زياد عن طريق مكبرات الصوت
زياد : نورتي يا ندى
ندى بصوت عالي : إيهاب فين
زياد : مستعجلة ليه...مش نستقبلك الاول
لتجد سيدة تدخل لها وتشرع ف خلع ثيابها
ندى بإنفعال : هو ده استقبالك يا زياد
زياد : اجراءات احترازية مش اكتر يا شبح
ندى بحنق  : مش شايف ان اجراءاتك الاحترازية مبالغ فيها
لتكمل السيدة خلع ثياب ندى وتفتشيها وتفتيش ثيابها من اي اجهزة او ادوات
ثم تعطي لها ثيابها لتلبسها وتخرجها وتذهب بها لغرفة اكثر اتساعا وفخامة بسرير ودولاب وتغلق الباب...تظل منتظرة حتى يدخل زياد
ندى بحزم : إيهاب
زياد : حاجة اخيرة...نفذيها وهتلاقي اخوكي عندك
ندى بغضب : ايه شغل العيال ده
يخرج زياد من الدولاب فستان زفاف
ندى بسخرية : اههه...طب بص يا زياد..اللي فدماغك مش هيحصل..احسنلك تديني اخويا ونمشي
زياد : مجرد ما المأذون يكتب كتابه علينا...هتضمني حياة اخوكي...غير كده معنديش كلام تاني
ندى بتمثيل : وماله..مجرد امضا...وكده او كده جوازنا هيبقى باطل...وكتب الكتاب ده هتبله وتشرب ميته
زياد : قصدك ايه
ندى بثقة : قصدي ان ليا عدة...انا وعمر تممنا جوازنا لما كنا مع بعض فروسيا
ينظر زياد بصدمة لندى ثم يضحك بهستيرية..وتنظر ندى له بإستغراب
زياد : هي حلوة..بس إلعبي غيرها...عشان مجرد ما رجلك انتي وعمر حطت على روسيا وانا متابعكم لحظة بلحظة
ندى : لورين مش كده
زياد بسخرية : اسم الله عليكي..هي لورين...متهيألي دلوقتي تجهزي عشان المأذون ميفضلش مستني كتير
ثم يحرك سبابته على وجنتها قائلا بهمس : وانا كمان ..انا استنيت كتير قوي..جه الوقت اني انول مرادي
تبعد ندى وجهها عنه بإشمئزاز ثم يقول : قدامك ربع ساعة وتكوني جاهزة...يإما إيهاب حيحضر فرحك...يإما انتي حتحضري موته
ويغلق الباب خلفها
بعد ربع ساعة 
تجهز ندى وتظهر كحورية بفستان الزفاف 
يتطلع زياد لها ويقول للمأذون اتفضل يا مولانا اكتب الكتاب
ندى : مفيش كتب كتاب هيتكتب من غير ما اشوف ايهاب
زياد : هتشوفيه بعد ما نكتب الكتاب
ندى : وانا قلت لأ...اطمن على اخويا الاول
يمسك زياد برصغها ويجرها خلفه لكنها تقاومه بشدة حتى نفضت يده عن رصغها وصفعته بقوة..وضع يده على وجهه يتحسس مكان الصفعة بغضب..عندما رفع ليرد لها الصفعة وجد من يرفع سلاحه بوجهه
عمر : كنت عارف انك وسخ...لكن مكنتش اتوقع انك تخدع منظمة بحالها وتطلع الزعيم
ينظر زياد له بصدمة 
عمر بسخرية : مفاجأة مش كده
Flashback
تجلس ندى بغرفتها بالفندق بروسيا حزينة وشاردة
يدخل عليها عمر ويقول : ندى انا عرفت كل حاجة
ندى : قديمة يا عمر إلعب غيرها
عمر : زياد هو الزعيم
تنظر ندى له بصدمة ثم ترتمي بأحضانه وتقول بدموع : إيهاب عايش يا عمر...إيهاب فضل طول السنين اللي فاتت تحت رحمة زياد
عمر : إيهاب مات يا ندى...مات قدام عيني
تخرج ندى من حضنه وتقول : لا يا عمر ...إيهاب مماتش..زياد وراني فيديو ليه
عمر : قصدك ع الفيديو ده 
ويخرج هاتفها ويريها نفس الفيديو
عمر : طب مفكرتيش ان الفيديو ده يكون متفبرك مثلا
ندى : انا والبرازيلي كنا لسه عند فوتوجرافر...وقالنا ان الفيديو حقيقي
عمر : هو حقيقي فعلا...بس قديم...اتصور لإيهاب ف مأمورية من مأمورياتنا القديمة..ووقتها زياد كان معانا
ندى بحزن : انت عارف ده معناه ايه
عمر : ان انتي هربتي الزعيم
تشرد ندى بوجوم ثم تقول : مقلتليش عرفت منين
عمر : برازيلي...طلع واحد جدع مش زي ما كنت فاكر
ثم يأتيه إتصال 
عمر : افندم يا سيادة اللوا
اللوا : ندى هربت الزعيم يا عمر ؟
عمر : سيادتك في حاجة حصلت معاها هي مستحيل تعمل كده من نفسها
اللوا بحزم : سؤالي واضح يا عمر ؟
ينظر عمر لندى لتومئ له بقلة حيلة
عمر بحزن : ايوا فندم حصل
اللوا : تنزلوا على مصر فورا...وتبلغ ندى انها موقوفة عن العمل لحين انتهاء التحقيق معاها
ويغلق عمر المكالمة
عمر : انا مش فاهم...سيادة اللوا ازاي وصله الخبر
ندى بحنق : لورين مفيش غيرها
عمر : ولورين ليه هتعمل كده
ندى بغيرة : لا يا شيخ...يعني مش عارف هي ليه بتعمل كده
عمر بإبتسامة وخبث : لأ
تنظر ندى له بغضب ثم تحيد وجهها عنه وتنظر للنافذة وتقول : كل حاجة انتهت ..انا خسرت شغلي...ومش بعيد اتحول للمحاكمة
عمر : لسه في فرصة نمسك زياد
ندى : ايه هي 
عمر : هقولك...كان سيقول لها الخطة لكن وجد ظل لورين يتنصت عليهم
عمر بغضب : ندى..لأخر مرة هسألك..ايه اللي حصل معاكي
تفهم ندى ما يحدث وتقول بغضب : قلتلك يا عمر اديني وقت وانا هصلح كل حاجة...دلوقتي معنديش حاجة اقولهالك انت ليه مش عاوز تفهم
يمسك كتفها ويشدها إليه بقوة
عمر بصوت عالي : تمام يا ندى...بعد كده متزعليش من اللي هيحصل
بهمس : همشي دلوقتي وبعدين ححكيلك ع الخطة ويغمز لها ثم يدفعها بغضب ويرحل
Back
ندى : بقى انا ...حتة عيل ابن امبارح زيك يلبسني العمة...تفهمني ان إيهاب عايش وتخليني اهربك وف الاخر تطلع بتستغفلني
زياد ينظر لعمر ويقول : كنت ناوي اخدها ونمشي من مصر...بس واضح انك مستعجل على موتك
ويرفع السلاح بوجهه
ندى تستغل الموقف وتقول : هو احنا مش ورانا حاجة غير اننا نرفع المسدسات على بعض..فين الاكشن ف كده....الكلام ده ميعجبنيش..كل واحد فيكم يرمى سلاحه وتتفاهموا مع بعض راجل لراجل...وطبعا اللي هيطلع منكم عايش هيتجوزني
ينظر عمر لندى لتغمز له فيفهمها ويرمي سلاحه : وانا جاهز 
يرمي زياد سلاحه ايضا ويهجم على عمر
كان زياد سيلكم عمر لكن عمر يمسك قبضته ويضربه بوجهه ضربات متتالية ليبتعد زياد ويسقط ع الارض...يجد جردل حديدي فيأخذه وينهض..يحاول ان يضرب عمر بالجردل بوجهه لكنه تفادى الضربة ليركله زياد برجله فيسقط عمر على الارض
بتلك الاثناء تحاول ندى الخروج المخزن لتجد احد رجال الزعيم لتضربه بحرف يدها برقبته ليغم عليه ويحاول اخر الهجوم عليها لكنها تمسكه وتلتف لتصبح خلفه وتضرب رأسه بالحائط بشدة ثم تتابع محاولتها لفتح باب المخزن لكنها تحس بظل احد خلفها فتنظر للخلف لتجد رجل ضخم وعريض
ندى : صلاة النبي احسن
يحاول زياد ضرب وجه عمر برجله لكن عمر يمسك رجله ويشدها فيقع زياد ايضا ع الارض فحين ينهض عمر وينهض زياد ليلكم عمر فينبطح للاسفل ويضربه ببطنه ليتراجع زياد للخلف 
يرفع الرجل ندى من رقبتها لاعلى..تختنق ندى لكنها تضرب برجلها منطقته الحساسة فيتألم ويلقيها على الارض لتتألم ثم تذهب لتفتح باب المخزن
كان سيهجم عليها مرة اخرى لكنها فتحت باب المخزن بسرعة ليطلق مازن عليه طلقتين متتاليتين
تنظر ندى لتجد اميرة معه..ومعهم قوات للقبض على الزعيم
ندى : ولاد حلال...يلا نلحق عمر
يرفع زياد مسدسه ناحية عمر ويقول : اتشهد على روحك يا عمر
ولكن يأخذ مازن المسدس منه ويلبسه الكلبشات ويقول : مش هو اللي هيتشهد على روحه يا زياد
تذهب ندى لتحضن عمر لينظر زياد لهم بغضب ثم يسحب المسدس بسرعة من احد الضباط ليوجهه ناحية عمر...تدفع ندى عمر بسرعة لتقف امامه وتغمض عينها لتنطلق الرصاصة...لكنها لم تصبها...فقد كانت رصاصة اميرة اصابت مازن قبل ان يطلق النار عليها.....يمسك عمر ندى من كتفها قائلا بصوت عالي : لاخر مرة هقولك يا ندى إياكي تعملي الحركة دي تاني...انتي سامعة
 يحضنها بشدة وحب ..ثم يدفعها بغضب : جتك القرف وانتي حلوة كده
ندى : اه صح..مش ماما خبرات طلعت بتشتغلنا مع الزعيم
عمر : ندى...انا لا حبيت لورين..ولا ححبها..كفاية الله يخليكي
ندى بخبث : طب ايه
عمر بإستغراب : ايه
ندى : هو ايه اللي ايه ..اقولك..تعالى معايا...تدخل به لداخل المخزن ليجد المأذون مازال موجود
ندى : يلا يا مولانا
عمر : يلا ايه
ندى : نكتب كتابنا يا محترم..انت نسيت انك طلقتني...ويلزمنا كتب كتاب جديد عشان نرجع لبعض
عمر بضيق : ندى هو ده وقته
لترفع ندى السلاح وتوجهه نحوه بغضب : لا بقى ما انا مش هتحايل عليك كام سنة تانية عشان سعادتك تحن على امي ونتجوز...انت يا تتجوزني دلوقتي يا اموتك واموت نفسي واخلص...هتتجوزني الليلة دي ولا لأ
عمر بخوف : هتجوزك هتجوزك...ربنا يصبرني ع البلوة اللي اتبليت بيها
ندى بصوت عالي وردح : بلوة...اسم الله عليك يا هاني شاكر..من ساعة الخطوبة معبرتنيش حتى بدبدوب..حتى الكلمة الحلوة مستخصرها فيا...يا شبخ ده ربنا خلى الكلمة الطيبة صدقة
عمر بخبث : ما انا كنت محوش الكلام الحلو لبعد الفرح
ندى بخجل ودلع : طب ما كنت تقول من الاول بدل ما الواحد علطول اعصابه سايبة كده
اميرة : يا خسارة..الشبح جاب ورا
ندى : اسكتي انتي...هتتجوزي الواد مازن وهنشوف مين فينا اللي هتجيب ورا قبل التانية
مازن : بفرحة قولي والله
ندى : متخفش هجوزهالك ورجلها فوق رقبتها
اميرة : لما يشوف حلمة ودنه
سيادة اللوا بحزم : سيادة الرائد 
تنظر ندى لللوا ثم تنظر لعمر بخوف...يمسك عمر يدها ليطمئنها ليذهبا معا له
...........................
- ايه بتقول ايه
- زي ما سمعتي ..الزعيم اتضرب بالنار ومات
- بغضب ودموع لا..لأ..اخرس..زياد عايش..زياد مش هيموت ويسيبني لأ
- اهو غار فداهية و وساب كل حاجة ليا
- يعني ايه
- يعني تبلغي كل الوسايط واللي بنتعامل معاهم مين هو الزعيم الجديد
- مفيش زعيم غير زياد
يصفعها قلم ثم يقول : هتقفلي بؤك وتعيشي معايا وتعملي كل اللي انا عاوزه..هبسطك معايا وهينوبك من الحب جانب..هتسوقي العوق وتعمليلي مشاكل هخليكي تحصلي حبيب القلب ويتركها ويرحل
تنهض من الارض وتقول بغضب وشر : مش هسيبك يا ندى...افرحي اليومين دول ع قد ما تقدري...عشان ورحمة زياد لأقتلك زي ما قتلتيه
يتبع الفصل الثالث عشر 13 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent