رواية لن تصمدي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ماري نبيل

الصفحة الرئيسية

رواية لن تصمدي البارت الحادي عشر 11 بقلم ماري نبيل

رواية لن تصمدي الفصل الحادي عشر 11

لا تعلم ما هذه الابتسامه التى على وجهه والدتها هل حقا هى مقتنعه بسعادتها ماذا قال لها هذا المتسلط 
لتبقى فرحه هكذا وكيف هو دبر الأمور بهذه الطريقه من شهود ووكيلها وامها .. 
مر عقد القران سريعا لا تعلم ماذا حدث هل حقا تم كتب كتباها على هذا المتسلط لا لا....فاقت على صوته عندما اقترب منها
امجد. السواق اللى جاب والدتك هيوصلها واحنا هنشرب حاجه سوا وهروحك 
لاتعلم لما انقبض قلبها بهذا الشكل وكادت أن تصرخ لا لاتتركينى ياامى مع هذا الذى باتت لا تعلم إلى اى مدى يخطط ولكنها نظرت لعيونه التى بها حزم وتحذير وقالت
رونا.تمام 
لا تعلم ماتقول لقد كانت خارج الدنيا عندما اقتربت والدتها منها وقبلتها وباركت لها اى ام انتى التى لم تسالينى عن رأى وتتماشي مع كلام ذلك الغريب عنا كادت أن تصرخ بها وتقول لها كيف لاتنقذينى كيف اقنعك بنفسه ماذا قال لكى كيف لا تسالي عن حالى هل اقتنعتى أننى سعيده طب ماذا عن شعورك كأم بى.... لا تعلم متى غادرت وتركتها لقد كانت حقا خارج الدنيا شعرت بيد تهدهد على كتفها لا تعلم هل امها عادت ولكن نظرت لتجده مبتسم ابتسامه لا تعلم ما وراءها
امجد.تعالى نشرب حاجه وتهدى وبعدين هروحك لمامتك 
لم تتحرك 
امجد. متخافيش مش هلمسك الا بعد الدخله وبعد ماتكونى راضيه من جواكى اتحركى وبلاش تخافى كدا
لاول مره لا يعلم ماتفكر به هل فقد قدرته على قراءه افكارها
تحركت بهدوء حقا اخافه منظرها وتأمل قليلا وتسأل بداخله ما الذى فعلته بكى حوريتى لتغيبى عن عالمك وعالمى ايضا ..... اعدك أمام الله أن اجعلك تعودى كما كنتي اري في عيونك لمعه لم ارها الا لدي سماء عينيكي وتنسي كل مااخافك منى تتذكرى فقط ما سافعله لاجلك 
جلست بجانبه لم تتكلم ولاحظ يدها المرتعشة 
قام من مكانه واحضر زجاجه مياه 
امجد.اشربى يارونا 
فتحت بهدوء غير معهود وشربت المياه بيد مرتعشه
اقترب امجد بهدؤ وجلس بجانبها
امجد.رونا ممكن تهدي وتثقي ان عمري ماذيكي
نظرت له لتقول 
رونا.انا مش بس حاسه بخوف انا مصدومه من رد فعل امي
امجد. مامتك بتثق فيا 
رونا. في حد بيثق في حد مايعرفهوش
امجد.مين قالك انها ماتعرفنيش 
رونا.....
لم تنتبهه لكلماته انها مازالت في عالمها
رونا.عايزه اروح
امجد.رونا بصي انا عارف اللي انتي حاسه بيه ...
وعارف اني ممكن اكون زودتها بس بجد.انتي اللي وصلتيني لكدا ...لبسك.انهارده كان ملفت لاقصي الحدود ..انا حذرتك.اول مره شوفتيني فيها من لبسك
رونا. وهو في حد بيحذر حد اول مره يشوفه
امجد.مش لما تبقي دي اول مره اشوفك انا فيها
رونا. مش فاهمه
امجد.هتفهمي كل حاجه في وقتها
لن تكن لديها اي قدره علي الكلام او الجدال صمتت ونظرت له اثناء عمله مشروب لها 
شربت بهدوء ومر الوقت ليقول لها 
امجد. يلا بينا اروحك
بمجرد ركوبها بجانبه نامت ركن السياره ونظر لها ليفكر الي متي ياحوريتي نرفع رايات الحرب لم اكن اتوقع يوما ان تكون علاقتنا هكذا كانت ستكون علي مايرام لولا ماحدث لا اعلم لما اظهرت لك هذا الوجه ولكنك تغيرتي كثيراا ام انا الذي لم اكن.تعرفت عليكي جيدا انتي عنيده لاقصي الحدود علي الرغم من انكي هاشه من الداخل.... لقد كنت اراكي ارق انسانه علي وجهه الارض اراكي حوريه خارقه الجمال اري عيونك سماء فكيف تصل علاقتنا لان اخطفك لاروضك كنت اتمني ان البسك خاتمي وانتي في قمه سعادتك لست وانتي في قمه خوفك
كان يحدث نفسه ويلعن ماحدث من سنه ياليتني لم ادعوكي في هذا اليوم المشئوم
اسرار كثيره سنعرفها الفصول القادمه 
كيف يعرفها من قبل واي يوم مشئوم يتكلم عنه 
لماذا تشعر احيانا انها تعرفه من قبل وانه مالوف لها
الثانى عشر
قام بتوصيلها للمنزل اقترب منها وحاول ايقاظها كانت نائمه بعمق.شديد ولكنها استيقظت في نهايه الامر.لتفتح عيونهااا واااه من عيونها لقد نظر لها نظرت عطف.علي حالها تذكر اول.مره رآي تلك العيون نظرت له كان يثق انها معجبه به
تفتح رونا عيونها لتجده يحاول ايقاظها ... تغمض عيناها للحظات لتري نفس المشهد وهو يحاول ايقاظها ولكن كان مرتدي لبس مختلف وهي مبلله....شعرت للحظات انها ذكري من زمن بعيد..تهز راسها وتفتح عيناها لتجد انها امام منزلها احساس ان حجر وقع من علي قلبها اراحها كبوسها انتهي لتفتح باب العربه ...انه يفتح بسهوله ليس كما كانت تحاول صباحا ولا يريد. انا يفتح 
نزلت من العربه ونظرت له لقد كان ينظر امامه وعلي وجهه شبه ابتسامه وكانه يقول لها انه تركها لانه اراد ذلك الان 
دخلت منزلها نظرت الي امها التي قامت واتجهت ناحيتها ولكن رونا لم.تعطي.لها الفرصه للحديث.فتوجهت الي حجرتها سريعا
مر الليل سريعا لتجد النور الخافت مضاء كانت شبه نائمه عندما لفت ظهرها للجه الاخري ونظرت في.ساعتها انها الثانيه عشر ظهرا عندئذ.انتبهت لرائحه عطر ذكوري باتت تعرفه جيده لتنتفض من نومتها جالسه لتحد.امجد جالس علي احدي الكراسي بجانب سريرها هل هي مازالت نائمه وهذا كابوس ام.ماذا يحدث قبل ان تتكلم قال امجد
امجد .صباح الخير هي القمر بتنام للضهر
كانت في موقف لاتحسد عليه فكانت ترتدي بلوزه دون اكمام وشورت قصير وتركت لشعرها العنان ليصبح حولها في كلها مكان لم تستطع الكلام في بادئ الامر سحبت الغطاء علي ملابسها ونظرت له غير مصدقه اقتحامه لحجرتها في.منزلها وجلوسه باريحيه وكانه صاحب.منزل
رونا. مااااماااا ....ماما 
قاطعها امجد.مامتك.مش في البيت وبعدين في واحده تتكسف من جوزها
نظرت له غير مستوعبه مايقول نعم.انها زوجته الان لقد كان كتب كتابها امس عليه....انتبهت لقوله امها ليست بالمنزل لم.تعلم كيف سحبت سكين. من علي المنضده المجاوره للسرير من طبق الفاكهه وقفزت من فوق السرير لتصبح امام كرسيه وتوجهه السكينه اتجاه قلبه 
رونا.امي فين هموتك.لو حصلها حاجه
نظرت للمكان التي تضع عليه السكين لقد.كان مرتدي قميص ابيض.يبين تلك العضلات المفتوله ثم نظرت لوجهه ووجدت تلك الابتسامه التي بها ثقه انها لن تفعل شئ
امجد .بعدين تعوري نفسك ياحلوي 
رونا. فين امي
امجد. اكيد مخطفتهاش هي نزلت تشتري حاجه وقالت لي ادخل صحي مراتك علي مارجع وغمز لها واقترب منها لتبتعد هي بالسكينه لقد كان يتحرك تجاهها ببطئ ليبعدها بالسكين التي لم تبتعد عن.قلبه ولكن رونا كانت تعود للخلف
رونا .اقف مكانك هموتك علي فكره
ولم تعلم كيف ومتي اصبحت السكين في يده وهي ملقاه علي السرير وباحدي يديه يمسك يداها الاثنتين وبيده الثانيه يمرر السكين علي جسدها بهدوء وعلي وجهه تسليه رهيبه
امجد. كنتي بتقولي ايه فكريني 
رونا.... سيبني
اصبح وجههااحمر لون الدم وتلك العيون الثائره الحائره تنظر له وشعرها المتناثر حولها نظر الي شفتيها لون الكرز...لاحظت نظرات عيونه الغريبه
لتقول
رونا.سيبني..... وسع 
حاولت فك يدها ولكن يده كانها مصنوعه من فولاذ
ابتعد امجد.بهدوء والقي السكين علي السرير وعاد جلس علي الكرسي الذي كان يجلس.عليه
امجد.ماتبقيش تلعبي لعبه انتي مش قدها وعمز لها واكمل وبعدين في حد يقابل ضيوفه المقابله دي 
رونا.لما يكون ضيوف مش مرحب بيهم اه
امجد. القطه طلع لها لسان اهو ...وضحك اابتسامه بها تسليه
نظرت له لتري كم هو وسيم تسالت بداخلها لما تقابلنا بهذه الطريقه لما لا تحاول ان تكسبني 
امجد . تعالي اقعدي عايز.اوريكي حاجه 
لم.تجلس بجانبه ولكنها جلست علي السرير امامه اخرج علبه قطيفه وفتحها امامها 
امجد.دا طقم مؤقت علي ماتنزلي تختاري بنفسك شبكتك وانا طالع البسي علشان نازلين
لن يعطيها فرصه للرد عليه وغادر الحجره وغلق الباب لتخرج ورائه 
رونا. انا مش هخرج معاك في حته ومش عايزه منك حاجه
لف لينظر لها نظره جعلتها تصمت وتبلع ريقها
وتدخل الحجره وتغلق الباب ليقف وراء الباب ويقول 
امجد .قدامك عشر دقايق تكوني لبستي او انا ادخل والبسك بنفسي
فتحت رونا عينها علي وسعها واصبح وجهها كالدم احمر 
لبست قميص لونه ازرق نفس لون عيونها ورفعت شعرها بمشبك علي شكل ورده فهي تتجنب استفزازه يكفي ماحدث منه امس
خرجت لتجده ينتظرها قام واقترب منها لم تفهم نظراته لترجع للوراء ولكنه.كان اسرع فمد يده واخد مشبك شعرها وقال 
امجد. طالما انتي معايا سيبي شعرك عادي محدش يتجرا يبص لك.وانتي معايا 
دخلت والدتها لمنزل للتوجه لها وتكلمها بصوت منخفض
رونا. ازاي تسيبيني معاه لوحدي في البيت
الام.دا جوزك ولا اتتي نسيتي
رونا.........
امجد. طيب.هستاذن انا ورونا حضرتك محتاجه حاجه 
الام. لا ياحبيبي ربنا معاكم
يخرج معها من المنزل لتركب بجانبه لا تتكلم طول الطريق كيف تخلت امها عنها هكذا.... الي ان نزل في احد المواني وقال لها
امجد .رونا انا والدي ووالدتي اتوفوا وانا صغير ورثت عن ابويا فندق عائم وفندق في الغردقه عشت مع عمي ومراته اختي الصغيره كانت مسئوليتي ومازالت بمجرد مامرات عمي ماتت رحت انا وهي وعشنا في الفيله بتاعتنا انا عارف انك مش بيفرق معاكي الاموررالماديه بس احب اقولك ان كل اللي هتشوفيه دا ملكي... الفندق العائم اللي هو النايل كروز المفروض بياخد رحلته من الدلتا لحد الاقصر بيكون وقت الرحله 14 يوم عايزك تحاولي تنسي خلافتنا وتعالي نفتح صفحه جديده علي فكره الرحله هتبتدي.بعد.يومين يعني الفندق مفيهوش غير حوالي 20 في الميه بس من العاملين
تذكرت رونا كلام هاله بانه ثري جدااا بامتلاكه لعده شركات وفندق بالغردقه وفندق عائم ولكن انها لاتريد كل ذلك انها كانت تتمني فقط الحب 
قال امجد لها بهدوء 
امجد .يالا ندخل 
نزلت من العربه واتبعته لتدخل مرسي من الواضح انه خاص فقط بفندقه وبمجرد رؤيه الاسم المكتوب علي المرسي ( ليالي) شعرت باحساس غريب بداخها متاكده انها جائت هنا قبل ذلك.ولكن متي لا تعلم ظلت تسير بجانبه ولكنها مغيبه انها تتذكر ذلك جيدا الان نعم انها اتت هنا قبل ذلك ولكن متي انها لا تعلم. 
كان امجد ينظر لها نظره جانبيه ويتمني ان تتذكر شئ 
انتبهت لموظف.الريسبشن الذي تقدم.بترحاب شديد وتعجبت من بساطته وتواضعه غير المعتاد 
شاور.امجد لاحد العاميلن بتنظيف الغرف 
امجد.ازيك ياحسن ممكن تاخد الشنطه بتاعت انسه رونا وتطلعها غرفه420 
حسن.حاضر يافندم حمد الله علي السلامه
انتبهت رونا لما يقول اي شنطه وحجره من
رونا. غرفه ايه وشنطه ايه
يشاور امجد لفرد الامن ليغلق الباب الخارجي ينظر في ساعته 
امجد..جينا في الوقت المظبوط
شعرت رونا بتحرك الباخره وشعرت ايضا انها ربما في ورطه حقيقه 
رونا.عايزه ....
قاطعها امجد .قبل متقولي اي حاجه تعالي معايا
ومسكها من يدها التي حاولت ان تنزعها من بين اصابعه ولكنه شدد علي يدها لكي تمشي معه كانت منبهره من جمال الباخره المتحركه(الفندق العائم) ولكنها مازالت متاكده انها جائت هنا قبل ذلك تنزل معه.عده درجات لتقف علي ارضيه زجاج وسور زجاج فانها الان تري المياه المتحركه اسفل رجليها سحبها تجاه السور الزجاجي القصير لتشعر انها كادت تكون ماشيه فوق سطح المياه تاكدت ايضا الان ان الباخره تتحرك لتبعده عنها بعنف 
رونا. انت خاطفني تاني
سند بظهره علي السور ليعطي ظهره للمياه
امجد.لو اطول اخطفك العمر كله علشان امنع عيون الناس عنك.هعمل كدا بس انا مش خطفك انا بحاول اقربك مني هتعدي في الغرفه بتاعتك اعتبريه تغير جو.... الباخره بتتحرك بينا حاولي تستمعي لاني في كل الاحوال مش هروحك غير لما اخد قلبك ويومين وهتبدا الرحله والباخره هتتملي ناس هتتبسطي صدقيني
رونا......بجد مش معقول ازاي يعني ...يعني انت جايبني هنا والمره دي بتساومني بقلبي يااديهولك....يامتروحنيش طيب ماتروحنيش 
نظر لها وكانت عيناه تلمع ليقول
امجد. اولا انا مش بساومك ....اني اسيبك في رحله نيليه في فندق.خمس نجوم انا بحاول اكسب قلبك
وانا واثق اني هكسب في الاخر
نظرت له رونا لا تعلم من اين له بهذه الثقه انها ستحبه يوما ..
لا تعلم لما.شعرت الان ان لربما قلبها حبه يوما ولكن لا تعلم متي وكيف لربما هو فاز بتحديه مسبقا انها تشعر لا بل تثق انها تعرفه ولربما احبته سابقا شعرت بصداع ودوخه رهيبه لدرجه انها كادت ان تقع لولا انه امسكها
امجد. رونا انتي كويسه مالك ورفعها عن الارض لينده باعلي صوت علي احدي للعاملين ويتحرك بها سريعا 
امجد.انده لي الدكتور.....
لم تشعر بشئ بعد.ذلك.سوا انها في غرفه.رائعه احدي الحوائط عباره عن زجاج يطل علي المياه ....ونظرت الناحيه الاخري.وجدته بجانبها وعيونه مليئه بالقلق لا تعلم لما شعرت انها رات تلك النظره في عيونه سابقا 
كانت كثيرا تشعر ان هناك فقره من حياتها مفقوده اما الان باتت متاكده انه جزء من الوقت المفقود في حياتها ..... اغمضت عيناها قالت 
رونا. ممكن تسيبني لوحدي
امجد.انتي حاسه بايه طمنيني.... طيب حتي اشربي العصير دا
تناولت منه العصير وشربته كانت عطشه جدا ولربما تشعر بالحوع الان 
امجد .هسيبك نصف ساعه بس... وهطلع لك الاكل بنفسي 
لم يعطي لها فرصه للرد وغادر ليتركها اسيره ذكرياات ولقطات من زمن مفقود كما اسمته
يتبع الفصل الثاني عشر 12 اضغط هنا
رواية لن تصمدي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ماري نبيل
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent