رواية دمرتني ومازلت احبك الفصل الحادي عشر 11

الصفحة الرئيسية

رواية دمرتني ومازلت احبك الحلقة الحادية عشر 11 بقلم مريم غريب

رواية دمرتني ومازلت احبك الفصل الحادي عشر 11

ابراهيم:فى ايه صوتكو عالى ليه؟؟وانت ماسكها كده ليه يايوسف؟؟
يوسف سابها وقاله بغضب:الهانم عايزه تنزل تقعد لوحدها فى الشقه.
ابراهيم بلطف:ليه ياساره ياحبيبتى؟؟
ساره بدموع:ياعمو كفايه اوى لحد انا لازم انزل خلاص..انا مش صغيره ومحدش واصى عليا.

يوسف:ياب...

ابراهيم مقاطع بحده:يووووووسف...اطلع بره...قلت اطلع بره.

يوسف طلع من الاوضه وهو متعصب.

ابراهيم:اطلعى انتى كمان ياميرنا.

ميرنا:حاضر يابابا.

وطلعت ميرنا..وقرب ابراهيم من ساره وقعد جمبها ومسح دموعها.

ابراهيم:اهدى..اهدى ياحبيبتى..بوصى بقى انا عارف انك مش صغيره وان محدش هنا واصى عليكى بس انتى عارفه ان احنا بنحبك ولا سيبك من يوسف وميرنا وميرفت..انا مش انتى عارفه ان انا بحبك؟؟

ساره هزت راسها ب اه.

ابراهيم:طيب عشان خاطرى انا بقى تخليكى معانا لو بتحبينى زى ما بحبك.

ساره:ياعمو انا قعدت الفتره دى كلها عشانك بس خلاص كفايه كده.

ابراهيم برجاء:عشان خاطرى انا خليكى المره دى قاعده..انتى عارفه ان ميرنا خلاص هتتجوز وهتمشى وانت كمان عايزه تمشى وياستى اوعدك لو حد ضايقك تانى انا بنفسى اللى هاقفله..اتفقنا؟؟

ساره:اتفقنا.

ابراهيم:يلا بقى ورينى الضحكه الحلوه.

...................................................................................................................................................

فى اليوم التالى...كان يوم الجمعه.

فى بيت ال يسرى.

ماذن صحى عشان الصلاه وجهز نفسه وراح ل محمد يصيحيه لعل وعسى قلبه يتهدى ويقوم يصلى معاه.

ودخل اضتو وكانت ضلمه وكالعاده محمد نايم..ففتح الستاير والشمس غمرت الاوضه ومحمد صحى من نور الشمس.

محمد بضيق:فى ايه على الصبح ياماذن اقفل الستاير دى يا اخى.

ماذن:قوم يلا عشان تصلى معايا الجمعه فى المسجد.

محمد بصله بنص عين:هو النهارده الجمعه؟؟

ماذن:ايوه.

محمد:طيب استنانى تحت هتوضى والبس ونزلك.

ماذن رفع حواجبه بزهول وقاله:بسم الله الرحمن الرحيم انت ياواد سخن هتقوم بجد تصلى معايا!!

محمد:ومالك متفاجئ كده ليه هو انا ابولهب.

ماذن:ههههههههههههه حلوه ابولهب دى..ماعلينا انا نازل متتاخرش.

ومشى ماذن خطويتين..ومحمد قام قعد على السرير بييتمطع وبيتاوب.

ماذ بصله وقاله:تصدق انت شبهو.

محمد:هو مين ده؟؟

ماذن بضحك:ابولهب هههههههههههه.

محمد مسك المخده وحدفو بيها.

..............................................................................................................................................................

اما فى بيت ال سليم.

الكل قام صلى الجمعه وعدا نص اليوم واجتمعو كلهم مع بعض بعد صلاة العشاء فى جو عائلى امام التلفزيون.

ساره كانت من اول اليوم بتعمل كل حاجه بصمت وكانت حزينه من جواها من معاملة يوسف.

اما يوسف ف كان حاسس بالذنب عشان طول الوقت بيزعقلها وبيضيقها ولكنه كان غضبان من علقتها ب محمد وهو مش مقتنع بكلامها ان هما اصدقاء وبس..وكان شاكك ان هى وهو يكون بينهم حاجه كبيره اكيد انتو فاهمين قصدى.....

وهنا النور قطع.

ميرنا:يوووووووووووه حتى يوم الجمعه النور بيقطع!!

ميرفت:بطلى غلبه وقومى هاتى الكشاف الكبير هتلاقيه فى المطبخ.

ميرنا:ياماما انا مش طويله مش هعرف اطوله خلى ساره تروح تجيبه هى اطول منى روح ياساره هاتيه بالله عليكى.

ساره بابتسامه:حاضر.

يوسف:استنى هاجى انورلك ب موبايلى.

ساره اتنفضت لما سمعت صوته ومشيت قدامه وهو وراها بينورلها بالموبايل..وصلو المطبخ وفضلو يدورو لحد ما ساره لقته.

ساره:اهو.

وكان فوق حاجه عاليا ففضلت تشب ومش عارفه تطوله..يوسف وقف وراها ومد ايده هو كمان وشد السلك بتاعه بس كان فى علبة قهوه كبيره وقعت على ساره لما يوسف شد السلك وساره اتغرقت بالقهوه.

ساره:يا نهار اسود اتبهدلت.

يوسف صوب ضؤ الموبايل عليها وشافها وهى كلها على بعضها متغطى بالقهوه فانفجر فى الضحك.

ساره بغيظ:انت بتضحك على ايه دلوقتى؟؟

يوسف بطل ضحك ووجه نور الموبايل عليها وفضل يشيل بايده القهوه من على شعرها وبعد كده زاح شعرها على جمب

ميرفت/يا ساااااره لقيتى الكشاف؟؟

ساره بارتباك:ها لا قصدى لقيته بس مش طايلاه.

ميرفت:خلى يوسف يجيبه.

يوسف بصوت منخفض:حسبى انا هاجيبه.

وهنا النور جه...ضحك يوسف وساره.

يوسف:يلا روحى خدى شاور اتبهدلتى خالص.

ساره بابتسامه:ماشى.

...........................................................................................................................................................................

فى اليوم التالى يوسف راح الشركه وقاعد سرحان فى ليلة امبارح لما القهوه وقعت على ساره..ولما شالها من عليها ..ف ابتسم ومسك موبايله وشاف ليها كام صوره كان بيصورهملها منغيرما تاخد بالها وسرح اوى فيها.

وهنا دخل عليه معتز.

معتز باستغراب:والله انتى غريب ياراجل..صوابعك مابتوجعكش ابدا من الموبايل ده ايه حكايتك؟؟

يوسف بسرحان:لا..انا بحبها.

معتز:نعم!!

يوسف صحى من سرحانه وقاله برتباك:لا ان انا كنت ككنت بكتب رساله اه اه بكتب رساله وبشوف الصور.

معتز:صور ايه؟؟

يوسف بارتباك اكتر:اص اصل ال ال المهندس المهندس..عايز يبعتلى صور ديكورات القريه الجديده وانا مستنى الصور لما توصل.

معتز بعدم تصديق ومكر:مستنى الصور على الموبايل هاه من امتى انشاء الله!!

يوسف حس انه اتفقس وقاله:انا اليومين دول بعمل كل حاجه على الموبايل.

........................................................................................................................................................

اما فى بيت ال سليم.

ساره وميرنا بينضفو وميرفت بتعمل الغدا.

ميرفت:يابنات حد ينضف اوضة يوسف.

ميرنا بمكر:يلا على اوضة يوسف ياجميل.

ساره بابتسامه:حالا...

ودخلت ساره اوضة يوسف ونضفتها كلها تزعيف وتنفيض ومسح الاوضه بقت مرايه..وفرشتها بفرش جديد وقبل كل ده كانت غسلتله هدومه وكانت نشراهم وكانت حسا بسعاده كبيره وهى بتنضفله اوضته ومهتمه بكل تفصيله تخصه..وكانت بتعمل كل حاجه بعنايه واهتمام كانها مراته مش اى واحده وخلاص..وبعدين ما الهدوم نشفت خدتهم وكوتهم وحتطهم فى الدولاب وجه ميعاد رجوع يوسف من الشركه.

رجع يوسف البيت وسلم على عيلته ولسا هيدخل اوضته سمع صوت ساره بتغنى فوقف يسمعها.

ساره كانت بتقول:

:أجمل احساس في الكون
انك تعشق بجنون
وده حالي معاك
خليتني اعيش ايام
مليانه بشوق و غرام
دوبني هواك

عشقاك بجنون روحي انا
قلبي المفتون كله منى
وياك بيعيش احلى هنا
حبيبي انا يا روحي انا
عشقاك بجنون روحي انا
قلبي المفتون كله منى(اه اه)
وياك بيعيش احلى هنا
حبيبي انا يا روحي انا

يا ويلي يا ناري
قولي ازاي اداري
شوقي ولهفة فلبي في قربك
حتى واحنا سوا
بتنور سنيني
و بيكبر حنيني
قرب مني تعالى في حضني و املا حياتي هوا
يا ويلي يا ناري
قولي ازاي اداري
شوقي ولهفة فلبي في قربك
حتى واحنا سوا
بتنور سنيني
و بيكبر حنيني
قرب مني تعالى في حضني و املا حياتي هوا

وهنا دخل يوسف وكمل هو كمان بقيت الاغنيه.

عشقاك بجنون روحي انا يوسف:
قلبي المفتون كله منى
وياك بيعيش احلى هنا
حبيبي انا يا روحي انا

ساره شافته قدامها اتخرصت من الصدمه خصوصا انها كانت ماسكه قميصه وحضناه.

يوسف دخل وحط حاجته على السرير وقالها.

يوسف بابتسامه:ايه سكتى ليه؟؟كملى كملى الاغنيه.

ساره لسا مصدومه برده ومتحركتش من مكانها ولسا حضنا القميص.

يوسف بمكر:انتى بتعملى ايه هنا؟؟

ساره برتباك:ب ب ب بكوى بكويلك الهدوم.

يوسف بضحك:ههههه بتكوى الهدوم ولا بتحضنى الهدوم هههههههههههههه.

ساره اتنفضت ومسكت القميص اللى كانت حضناه وحطته بسرعه فى الدولاب بسرعه.

ساره:انا خلصت خلاص.

يوسف وهو بيقلع جاكت البدله وبيقرب عليها.

يوسف:على مهلك خااالص.

ساره ارتعشت من جواها وجت تخرج يوسف مسك ايدها وقالها:انتى ازاى تخرجى منغير ما اذنلك؟؟

ساره بذهول:نعم!!

يوسف:ايه مسمعتيش انتى طارشه؟؟

ساره سكتت من الصدمه وفى بالها:ازاى بيكلمنى كده ما كنا حلوين امبارح...اما يوسف كان قاصد يربكها وكان مستمتع بشكلها وهى مربوكه كده اوى.

يوسف شدها جامد ووقفها قصاده وقالها:انتى مبترديش ليه اتخرستى كمان؟؟

ساره بؤها اتفتح اكتر من ذهولها.

يوسف بصوت عالى:متنطقى.

ساره ردت من خوفها بلغبطه:ان ان انا اناااا...

يوسف:انتى ايه.

ساره بلعت ريقها بصعوبه واستجمعت قوتها وقالتله:يوسف انت مجنوووون.

وسبته بسرعه وطلعت تجرى بره الاوضه.

يوسف فضل واقف مكانه مبتسم من الموقف اللى حصل فكمل فى نزع ملابسه ورمى نفسه على السرير ونام..نام نوم عميق بعد اجهاد فى الشغل.

..........................................................................................................................................................................

ومرت الايام سريعا وجه يوم حنة ميرنا ولنقول حفلة توديع العزوبيه..

يوسف بعت جاب ناس تزين جنينة العماره بتاعتم تحت اصل العماره تقسيمها عالى اوى وهما عاملين نظام فاخر تحت يشبه نظام الفيلل والجنينه كمان واسعه..وعملو ساحة للجلوس وساحه للرقص ومن الصبح وكلهم جاهزيين ولابسين.

ميرنا لابست فستان زهرى وعليه بوليرو ابيض وطرحه زهرى ستان وحطت ميك اب هادى.

اما ساره لبست فستان طويل عشان يوسف ميزعقلهاش ويزعلها زى كل مره..الفستان كان ازرق غامق وعليه ورد صغير اسود ضيق ونازل واسع من عند الوسط وسابت شعرها ومحطتش من مساحيق التجميل غير الروج والكحل لان جمالها كان طاغى اوى وبشرتها بيضه منغير اى حاجه وخدودها مورده برضه منغير اى حاجه..ولما حطت الكحل ظهر سحر عيونها الزرق الجميله ..اه احب اقولكو معلومه صغيره طبعا ساره صديقتى كانو مسامينها فى الجامعه فتاة العيون ماعلينا.

وبداءت البنات تيجى منهم بنات عيلة ال يسرى وبنات عيلة ميرفت لان عيلة سليم كلهم اللى احنا عرفنهم.

اما عن يوسف كان متابع كل حاجه بنفسه وكان معتز صاحبه معاه فى كل حاجه من الصبح ..وعزم ضيوفه والموظفين اللى فى الشركه.

اما محمد وماذن هيجو على اخر النهار مش من اول اليوم..وكل الناس اللى جم بدرى قاعدين فى شقة ابراهيم وكانت ساره بتقدملهم مشاريب وحاجات لكل الضيوف..ويوسف معاهم فى الشقه بس واقف على جمب مع معتز.

معتز شاف ساره اتخبل و تنح وقال ل يوسف.

معتز:يالهوووووى ياما..مين الفرسه دى ياجو؟؟تبعكو ولا تبع العريس؟؟......وشاورله على ساره.

يوسف بصله بغضب وشر...معتز خاف من نظرة يوسف وقاله.

معتز بارتباك:اي ايه ي ياعم مم مالك زنهرت كده ليه؟؟

يوسف بغضب:دى بالذات يا معتز اوعى تقربلها او تيجى ناحيتها انت فاهم.

معتز بزعل:ايه يايوسف فى ايه..انت تعرف عنى حاجه وحشه ولا حاجه؟؟عمرك شوفت منى حاجه وحشه ده احنا صحاب من حضانه ياجدع.

يوسف بلطف:معلش يامعتز اسف سامحنى بس دى تخصنى.

معتز:هى مين دى اساسا؟؟

يوسف بابتسامه:دى ساره.

معتز:ساره مين؟؟

يوسف:ساره بنت عمى.

معتز:ااه طب متقو....وبصله تانى بسرعه وبرق وقاله.

معتز:سسساره ساره دى ساره بنت عمك؟؟!!

يوسف:اه.

معتز:ساره اللى جت الشركه عندنا قبل كده؟؟

يوسف:ايوه ياعم.

معتز:سبحان الله دى اوروبيا ياعم مش مصريه.

يوسف بحده:وبعدين معاك يا معتز.

معتز:ههههههههههه انت بتغير ولا ايه؟؟

يوسف:اه وحياتك دى بتخلينى زى الشمعه بتحرق عشانها لما حد بيبصلها بس.

معتز:ال ال ال ده انت طلعت خفيف اوى ايه ياعم متتقل.

يوسف:ازاى يعنى؟؟

معتز:خليها تغير عليك زى سعدتك كده.

يوسف:وده يحصل ازاى ده ياخويا.؟؟

معتز:اقولك...
يتبع الفصل الثاني عشر 12 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent