رواية مالك قلبي الفصل العاشر 10 بقلم ورد

الصفحة الرئيسية

رواية مالك قلبي البارت العاشر 10 بقلم ورد

رواية مالك قلبي كاملة

رواية مالك قلبي الفصل العاشر 10

أيمن بإحراج: المستشفى بتاعت حضرتك يا دكتور، مفيش داعي للإذن أبدًا.
مالك بإبتسامه: بس إنتو اللي بتتعبو فيها، يبقو إنتو هنا مكاني.

-في المساء-
مالك: حبيبي خلصتي العشا ولا آجي أساعدك.
رتيل بإبتسامه: لأ متتعبش نفسك أنا خلصت أهه.
مالك بإبتسامه مماثله: طب هروح أجيب وتين.
رتيل: سيبها وأنا هجيبها.
مالك: متلقليش هقدر أروح، دا الباب في الوش يعني.
رتيل: مش قصدي على فكره.
مالك: وأنا مقولتش حاجه، المهم صليتي.
رتيل: هخلص بس العصير ده وهروح أصلي على طول.
مالك: رتييل، سيبي اللي فإيدك وروحي صلي.
رتيل: حاضر يا مالك، كنت بعمل بس الأكل.
مالك: و لو بعد الشر موتي دلوقتي هتقولي لربنا كنت بعمل الأكل وأخرت الصلا، روحي لو سمحتي صلي.
رتيل بإبتسامه: حاضر، بس متتعصبش إنت.
مالك: أهي دي أكتر حاجه تضايقني.
رتيل: خلاص والله أنا راحه أهه، روح شوف وتين بقى.
مالك بإبتسامه: حاضر.
..........................
مازن بإبتسامه: إي عم الشياكه دي، اللهم بارك.
سيف: بقولك إي، أنا مكسوف أصلاً آجي، هو قالك إنتَ تيجي، أكيد هيضايق لما يشوفني.
مازن: بردو إنتَ متعرفش مالك، صدقني هيرحب بيك جدًا، إنتَ متعرفوش.
سيف: بردو، طب تعالى نتمشى شويه قبل ما نمشي، حاسس إني متوتر من غير سبب.
مازن: طب تعالى يلا، نشرب أي حاجه يمكن تهدى شويه.
سيف: يلا.
مازن: الإستغلال بعينه.
- ضحكا معًا وذهبا -
........................
-في منزل خديجة-
رويده بضحك: يعني لاذم شوكولاته عشان تحبيني.
وتين: أيون هاه.
-مالك وهو يدلف، فلقد فتحت له خديجه-
مالك بإبتسامه: طب واللي جايبلها شوكولاته.
وتين بسعادة: عمو مااايك، هااااي.
مالك: قلب عمو مالك، أحلى شوكولاته لأحلى وتين.
وتين بسعادة: حبك.
مالك بضحك : أنا حبك أكتر.
وتين: هي يتيل فين( رتيل).
مالك: رتيل يا ستي بتحضر العشا، لإن عمو أحمد جاي.
وتين بفرحه: بجد!، يعني مناي وسييم وطنط فييده جايين معاه( منار وسليم، فريده).
مالك: اها يا حبيبتي جايين، وتعالي يلا عشان تبقي موجوده معانا.
وتين: هاااي، حاضي (حاضر).
مالك: رويده متجيش هناك طول ما سليم جه موجود.
رويده: بس أنا عاوزه أشوف منار.
مالك: إنتِ تعرفيها؟!.
رويده: أيوه أنا وهي صحاب سوشيال كمان، ودي هتكون أول مره نتقابل، عشان خاطري يا مالك هسلم عليها وآجي على طول.
مالك: يا حبيبتي أخوها موجود ومش هينفع.
خديجة: ما تدخلها الأوضه يا مالك ومنار تبقى تدخلها.
رويده: أيوه أيوه، دي فكره حلوه أهي ومش هطلع أبدًا.
مالك بإستسلام: خلاص تعالي هعمل إي يعني.
رويده بفرحه: خد بوسه- وقبلته في خده وذهبت مُسرعه كي ترتدي نقابها قبل أنا يُغير رأيه-.
خديجة بضحك: مجنونه.
مالك بإبتسامه: طيبه بس، المهم مش هتيجي تسلمي على أهل رتيل.
خديجة: لأ أنا هدخل أنام.
مالك بإستغراب: في حاجه ولا إي؟.
خديجة: قول بس لرتيل إن طلتها وحشتني.
مالك بتفهم: أُعذريها يا أمي، هي مشغوله معايا فالجلسات الأيام دي.
خديجة: وأنا مقولتش حاجه يا بني هي بس وحشتني.
مالك بإبتسامه: حاضر يا أمي هقولها، تصبحي على الجنه.
خديجة على مضض: وإنتَ من أهلها.
- علم مالك أنا هناك مسيرة مشاكل ستبدأ بين والدته ورتيل؛ فتنهد ولكنه يعلم أن رتيله ستتصرف بعقل وتنهي الخلاف.-
....................
-.جرس باب بيت مالك يرن.-
مالك: وصلو، ادخلي يا رويده جوه وشويه ورتيل هتجيب منار جوه.
رويده بسعادة: حاضر.
مالك: رتيل..
رتيل: من غير ما تكمل خلاص عرفت، من بعيد لبعيد.
مالك بإبتسامه: شاطره، يلا تعالي.
رتيل بإبتسامه: يلا.
.....
أحمد بإبتسامه: ليكي واحشه يا ست رتيل.
رتيل بإبتسامه مماثله: وحضرتك والله.
فريده بفرحه: وحشتيني يا رتيل تعالي في حضني تعالي.
رتيل بدموع وهي تضمها: وإنتِ كمان أوي.
منار: ريري.
رتيل: قلبها، وحشتينييي.
منار: يا قلبي إنتِ أكتر.
سليم بضحك: طب أنا موحتشتش حد ولا إي؟ّ
أحمد بضحك: إسكت إنتَ.
سليم: حاضر.
أحمد: إزيك يا مالك، عامل اي يا بني.
سليم: مش طايق نفسه كالعاده أهه.
احمد: وبعدين معاك بقى.
سليم: حاضر سكت.
مالك: سيبه يا عمي ياخد راحته، دا مهما كان أخو مراتي.
رتيل وتحاول أن تنقذ الموقف: إتفضلو يا جماعه هنفضل واقفين على الباب ولا إي.
مالك بإبتسامه: إتفضلو.
...............................
مازن: مش يلا ولا إي اتأخرنا.
سيف: عندك حق، يلا.
مازن بضحك: أخيرًا.
سيف: والله أحلف أقعد تاني.
مازن: خلاص يا عم أنا ما صدقت.
.........................
سليم بإبتسامه: أسف يا دكتور مالك أخر موقف بينا مكنش لطيف.
- لعنت رتيل سليم في سرها على تذكيره لمالك بالموقف.-
مالك وقد تذكر معاقته لرتيل: مفيش حاجه.
سليم بهمس: ما هو واضح.
رتيل مُسرعه: منار تعالي سلمي على رويده جوه مستنياكي.
منار بسعادة: يلا.
فريده: أنا هاجي معاكم يا بنات، حابه أتعرف على رويده.
رتيل بإبتسامه: أكيد يا طنط، إتفضلي.
فريده وهي تقوم: يزيد فضلك يا حبيبتي.
....................
مريم: فعلاً الخطه دي هتجيبهم الأرض.
وليد: قولتلك أنا مخدتش الوقت ده كلو على الفاضي.
مريم: فعلاً مينفعش أستقل بيك أبدًا، هنفذ إمتى.
وليد: هنحتاج شوية وقت.
مريم: وليد أنا مستنتش كل ده عشان تقولي شوية وقت.
وليد: عندك حق، يومين وإعتبري كل حاجه إنتهت.
مريم: أعتبر ده وعد.
وليد: أنا مبرجعش في كلمتي.
مريم: وهو كذالك، هستنى.
وليد بإبتسامه: وقريب اوي.
.................................
منار بدموع وهي تعانق رويده: أخيرًا شوفتك.
رويده بدموع مماثلة: مش مصدقه نفسي.
رتيل وشعرت إنها وحيده قليلاً ولكنها على الفور إبتسمت وقالت: وبعدين بقى هنقضيها دموع.
منار بإبتسامه: عندك حق، بس كنت هموت وأشوفها.
رويده بإبتسامه: بعد الشر.
فريده: أنا أول مره أشوف منار مبسوطه كده.
رويده بإبتسامه: إزي حضرتك يا طنط؟.
فريده: الحمد لله يا حبيبتي، اللهم مبارك منتقبه وقمرين.( للحظه تمنتها فريده لإبنها )
رويده بخجل: تسلميلي يا طنط.
فريده: أومال مامتك فين يا حبيبتي؟.
رتيل بإحراج: تعبانه شويه ونامت.
فريده: الف سلامه عليها، بلغيها سلامي كتير يا رتيل.
رتيل: حاضر يا طنط متلقليش.
فريده: وإنتِ في سنه كام صيدله يا رويده.
رويده: خامسه يا طنط.
فريده بإبتسامه: ما شاء الله يا حبيبتي.
منار بضحك: أقعدي بقى حبي في رويده وسيبي البت اللي جاينلها.
فريده بضحك: ما إحنا طول عمرنا بنحب في رتيل مش شغلانه.
- إبتسمت رتيل في ألم، لطالما كانت وحدها وعانت كثيرًا بعد وفاة أهلها مع سيف، وظنت أنها عُوضت اليوم عند عاد عمها، ولكن لا أحد مُهتم بوجودها، هي لا تغير من رويده، ولكنها تهتم بالتفاصيل فقط، كما شعرا بها منار ورويده.-
.......................
-جرس الباب يرن-
سليم: مفيش داعي للتعب هفتح أنا.
مالك بإبتسامه: تسلم.
سليم: سيف!!!.
مازن: مين حضرتك؟.
سيف: سليم بتعمل إي هنا؟.
سليم بغضب: يا بجاحتك يا أخي وكمان جاي لرتيل بيتها بعد ما إتجوزت.
سيف: رتيل!!.
سليم: إعمل مستغرب بقى.
مازن: يا أستاذ سليم إنتَ فاهم غلط.
مازن وقد جاء أثر الصوت العالي: في إي يا سليم.
سليم بغضب: الأستاذ سيف خطيب رتيل الأولاني، جاي بيتها برجله، شايف البجاحه.
مالك بغضب: إنت بتعمل إي هنا، وإنتَ معاه بتعمل إي يا مازن؟.
مازن: يا جماعه إنتو فاهمين غلط، إهدو بس وهنصلح الموضوع.
مالك بغضب: وإنتَ مين قالك تدخل فالموضوع، حصلت تجيبه لحد هنا، حد طلب مساعدتك يا أخي.
مازن بحزن: أنا مش هحاسبك على كلامك دلوقتي ومش هرد.
مالك والغضب تملك منه: وإنتَ هترد تقول إي، إتفضلو من هنا وإنتَ يا مازن مش عاوز أعرفك تاني.
رتيل بدموع: يا مالك ميصحش كده.
مالك بغضب: إتفضلي إدخلي جوه.. يتبع الفصل الحادي عشر اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent