رواية تزوجت اخي الفصل الثاني 2 - بقلم نور الشامي

الصفحة الرئيسية

رواية تزوجت اخي البارت الثاني 2 بقلم نور الشامي

رواية تزوجت اخي كاملة

رواية تزوجت اخي الفصل الثاني 2

انصدم ظافر عندما وجد صلاح امامه وخلفه حارسين فتحدث بغضب شديد مردفا:  انتوا عااايزين اي بالظبط
وجه احداهم السلاح علي صلاح وتحدث بغضب مردفا:  امضي علي الورجه دي يا هنجتله جدامك ومن غير ما تشوف فيها اي
نظر ظافر الي والده بدهشه ثم تحدث مردفا:  طيب فكوني وسيبووه وانا هعملكم ال انتوا عاايزينه
الحارس:  لع وانت اكده احنا عارفين زين لو فكيناك مش هنعرف نسيطر عليك امضي يا هنجتله
ظافر بغضب:  مش همضي علي حاجه معرفهاش
نظر الحارس بغضب اليهم ثم صوب السلاح وبدأ في تجهيزه فتحدث ظافر بلهفه مردفا:  خلاص هات الورج
اقترب منه احدي الاسخاص واعطاها الورق وقبل ان يراها ظافر تحدث مردفا:  امضي من غير ما تشوف حاجه
تنهد ظافر بغضب شديد ثم وقع علي الاوراق وحرره الحارس واقترب من صلاح واعطاها له فنظر ظافر بدهشه وتحدث مردفا:  هو في اي بالظبط
صلاح بضيق:  ممنش ينفع اعمل غير اكده علشان تتجوز هند
نظر ظافر اليه بصدمه لم يستطع ان يتحدث بحرف واحد كأن شل لسانه فاقترب منه صلاح وجاء ليضع يده علي كتفه ولكن تراجع ظافر وتحدث بغضب شديد مردفا : جسما بالله العظيم لهنتجم منك وانت ولا ابوي ولا اعرفه ومش انا ال حد يجبرني علي حاجه وهتشوف انا هعمل اي
القي ظافر كلماته وسط صدمه صلاح فلم يتوقع منه ان يعتبره ابنه عدوه مهما حدث اما في البيت دخل ظافر وهو يشعر بالغضب الشديد وصعد الي غرفته بسررعه وصرخ بشده وهو يري صوره والده علي الحائط فصعدوا الجميع ووقفوا ينظرون اليه وهي يكسر كل شئ امامه بغضب شديد فتحدثت والدته ببكاء مردفه:  اهدي يا ابني بالله عليك
ظافر بغضب شديد وهو مازال يكسر كل شئ:  الجوواز دا باااطل .. فاهمين بااطل انا مستحيل اعمل اكده ... انا اي ال رجعني الصعيد مره تانيه حراام عليكم بتعملوا فيا اكده ليه
هند ببكاء:  ظافر اهدي
ظافر بغضب شديد:  انتي اخرررسي انتي مبسوطه دلوجتي لما ابوي اجبرني اتجوزك هو ازاي اب اصلا ال يخطف ابنه ويجبره يمضي علي حاجه مش عايزها يبجي مش اب انا بكرهه
دخل صلاح علي اثر صوته ثم تحدث مردفا:  بتكرهني علشان بحبك يا ابني وخايف علي مصلحتك
ظافر بغضب:  متجولش يا ابني ... انا مش ابنم ولا هكون ابنك وال اجبرتني عليه مش هيوحصل هند طاااالج 
تجمد الجميع مكانه عند سماعه لهذه الكلمه ثم نظرت هند الي صلاح وتحدثت مردفه:  طالج ازاي هو احنا اتجوزنا امتي اصلا 
اخرج صلاح الورق ثم اعطاه لها فنظرت اليه هند ثم وجهت نظرها الي ظافر ومزقته وتحدثت ببكاء مردفه:  مستحيل اتجوزك غصب عنك لو انت مش عايزني خلاص
ظافر بغضب شديد:  انتي مجنووونه انتي كمان بجولك انتي اختي ... اختي فاااهمه
هند ببكاء شديد:  انا مش اختك ولا عمري كنت اختك
ظافر بصراخ:  امااال انتي ميين؟  انتي تبجي ميييين جوليلي ميين ال انا عايش معاها طول عمري وفاكرها اختي
نظرت شكريه الي صلاح بدموع ثم تحدثت مردفه: تبجي بنت مرت ابوك يا ظافر ... ابوك يا ابني كان متجوز وهند تبجي بنتها وامها ماتت بعد شهرين من جوازها بأبوك والبنت ملهاش غير عمها وهو بيحاول ياخدها بأي طريجه علشان يجوزها ابنه هما ناس فقيره بس شر وطماعين ولو انت متجوزتهاش هياخدوا البنت ويجوزوها لابن عمها رد السجون
ظافر بغضب:  وجااين دلوجتي تعرفوني كل دا ... انا مش متجوز حد وانتوا حرين مع عمها ال انا معرفوش ومدام هي مش اختي يبجي ملييش اخوات ال تكدب عليا كل السنين دي تبجي مينفعش اثق فيها .... لا ليا اب ولا اخت ولا ام وكلكم مش عااايز اعرفكم تاني وهروح اجعد في بيتي وانسوا ان عندكم ابن يلا برا علشان احضر هدومي
شكريه بفزع:  لع يا ابني بالله عليك انا مصدجت رجعت من السفر عايز تبعد عني لييه
ظافر بغضب:  سيبووني في حالي بجاا انا مش عايز اعرفكم تاني
هند ببكاء : طيب خليك يا ظافر وانا همشي من اهنيه دا بيتك
ظافر بسخريه:  لع خليكي دا مش بيتي ولا عمره هيكون بيتي بعد ال حوصل
بعد مرور فتره نزل ظافر والحرس وهم يحملون حقيبه ملابسه فأقتربت منه شكريه وتحدثت ببكاء مردفه:  يا ظافر اجعد يا ابني بالله عليك
نظر ظافر اليهم بضيق شديد ثم خرج بدون ان يستمع لاحد منهم جلس صلاح بتعب واقتربت منه هند وتحدثت ببكاء مردفه:  مكنش ينفع تعمل اكده يا ابوي 
صلاح بحزن:  ابن عمك لو متجوزتيش ... مش هيسكت غير لما يتجوزك يا هند ودا رد سجون وجتال جتله
شكريه بعصبيه:  بس احنا مش اي حد احنا اكبر عيله في الصعيد يعني نجدر نعمل اي حاجه محدش يجدر ياخدها من اهنيه
صلاح : دا هيبجي حكم المحكمه يا شكريه
اما في مكان اخر وبالتحديد في احدي البيوت الصغيره المتهالكه جلس هذا الشاب الذي يبدوا علي وجهه علامات الاجرام وبعض الجروح التي تملئ وجهه وتحدث مردفا:  هجيبها يا حج غصب عن اي حد دي بنت عمي وهتجي مرتي
عباس بعصبيه:  هتجتلنا كلنا انت متعرفش دول ميين سيبها وخلاص يا حامد
حامد بغضب:  مش هسيبها يا ابووي مهما حوصل وهروح بكره اجيبها من شعرها لحد اهنيه وخلص الكلام علي اكده
في الصباح خرجت هند وذهبت الي بيت ظافر الذي يسكن فيه وعندما وصلت اوقفها الحارس وتحدث مردفا:  اسفين يا انسه هند بس ظافر بيه جال اننا مندخلش اي حد
هند بعصبيه : جوله اني براا ولازم اشوفه بأي طريجه مهما حوصل مش همشي من اهنيه غير لما اشوفه 
الحارس:  طيب هدخل اجوله 
دخل الحارس الي البيت ووقف لثواني عندما وجد ظافر يجلس وامامه فنجان من القهوه ثم تحدث مردفا:  ظافر بيه انسه هند بره
نظر ظافر اليه بضيق ثم تحدث مردفا:  جولت مش عايز اشوف خد خلوها تمشي بس عاملوها زين
الحارس:  حاضر يا بيه
رجع الحارس مره اخري الي هند وتحدث مردفا:  البيه جال انه مش عايز يجابل حد اسف يا انسه
هند بعصبيه:  انا لازم اشوفه ومش همشي من اهنيه غير لما اشوفه 
جاء الخارس ليتحدث ولكن خرج ظافر واشار لهم ان يبتعدوا ثم تحدث بحده مردفا:  جولت مش عايز اشووف حد فيكم صوح 
هند بدموع:  يا ظافر ابوي تعبان وامك كمان تعبانه جووي ارجع البيت وانا همشي
ظافر بحده:  مليش صاالح بحد سيلوني في حاالي بجا وابعدوا عني وامشي من اهنيه يلا السواج هيوصلك
هند ببكاء:  انا هروح لوحدي زي ما رجعت
ظافر بعصبيه:  روحي لوحدك يلا مع السلامه
القي ظاغر كلماته ثم دخل فذهبت هند وظلت تسير وهي تبكي بشده حتي وحدت سياره ميكروباس امامها ونزل منها حامد فتراجعت هند للخلف وتحدث بخوف مردفه:  انت عاايز اي
نظر حامد اليها بخبث فألتفتت هند لتري اي شخص ليساعدها ولكن هذا الطريق دائما يكون بدون احد وجاءت لتركض ولكن مسك حامد يديها وتحدث بخبث مردفا:  بجيتي حلوووه جووي يا بنت عمي كل يوم بتحلوي عن اليوم ال جبله يعني شوفي كنت لسه شايفك الشهر ال فات بس مكنتيش بالحلاوه دي 
هند بغضب وهي تحاول سحب يديها:  ابعد عني يا حيوووان عايز مني اي عااد 
حامد وهو يضغط علي يديها اكثر:  عايزك انا وانتي هنتجوز خلاص انا رتبت كل حاجه
هند بصراخ وغضب:  مستحيل اتجوز واحد زيك رد سجوون انا مش بحبك ولا عمري هبص في وشك سيبني في حااالي 
حامد بغضب وهو يسحبها اليه:  تعالي بجا احنا لسه هنتكلم
صرخت هند بشده حتي ينقذها احد ولكن تلقت ضربه قويه علي رأسها من حامد افقدتها وعيها وحملعا ووضعها قي السياره وذهب بسرعه اما عند ظافر دخل احدي الحراس اليه بسرعه وتحدث مردفا:  يا بيه فيه حد خد ست هند ومشي
انتفض ظافر من مكانه وتحدث بحده مردفه:  حد مين وخدها ازااي يعني هي راحت بمزاجها
الحارس:  لع يا بيه دا كان شايلها وحطها في العربيه ومشي بسرعه شكله خطفها
ظافر بغضب شديد:  وانت كنت واااجف بتعمل اي
الحارس بخوف:  والله يا بيه العربيه مشيت بسرعه 
نظر ظافر اليه بغضب شديد وجاء ليتحدث ولكن قاطعه صراخ والدته في الخارج فركض بسرعه وانصدم عندما وجدها علي الارض و
يتبع الفصل الثالث اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent