رواية شهد السكرتيرة الفصل الرابع 4 - بقلم برنس محمد السبكي

الصفحة الرئيسية

رواية شهد السكرتيرة البارت الرابع 4 بقلم برنس محمد السبكي.. ملحوظة لكي تصل الي الرواية كاملة اكتب في جوجل "رواية شهد السكرتيرة دليل الروايات" وذلك لكي يظهر كل جميع الفصول عبر مدونتنا.

رواية شهد السكرتيرة كاملة

رواية شهد السكرتيرة الفصل الرابع 4

قالي بجدية وبصوت شبه مسموع:
.....إنتِ معاك ف بيتك كنز وللأسف ماتعرفيش عنه حاجة. .. كنز كفيل ينقلك إنتِ واهلك في مكان تاني خالص ... أبعد مما تتخيلي. ...
قُمت من مكاني وأنا بقوله بحزن:
.... أنت شكلك جاي تهزر وأنا ماعنديش وقت للهبل ده 
مسك أيدي وقالي :
..... اقعدي بس يا شهد .. والله كلامي جد الجد. ... اقعدي وأنا هفهمك 
...  اتفضل قول أنا سمعاك
.... فاكرة الجهاز اللي دكتور جمال شايله عندك من فترة 
.... أيوة طبعا ... ده جهاز حديث جدا والدكتور مش فاهم فيه ... عشان كدا خلاه عندي لغاية لما يعرضه على خبير أجنبي 
ابتسم وقالي :
.... الله ينور عليكِ ... طب مجاش ف بالك هو ليه شايله عندك إنتِ بالذات ...ليه مش شايله ف العيادة مثلا 
.... عادي يعني ... هو على طول بيشيل عندي الحاجات المهمة دي ... أصل هو خايف حد يسمع عن الجهاز ده ... عايز هو بس اللي ينفرد بيه. ... 
ضحك وقالي :
...... هو فعلا مش عايز حد يسمع عنه ... بس مش من مجال الطب ... هو تحديدا خايف من الشرطة ...... 
قلت له بدهشة :
..... شرطة. .. أنت بتقول إيه 
.... الدكتور بتاعك بيتاجر ف الآثار وواخد مهنة الطب ساتر لأفعاله 
قلت له بعدم تصديق :
...  أنت بتقول إيه .. لا طبعا مستحيل 
.... الدنيا علمتني إن مفيش حاجة اسمها مستحيل 
.... وأنت بقا عرفت منين أنه بيتاجر ف الآثار 
ضحك وقال:
... يا بنتي أنا هكّر قد الدنيا ... 
طلع تليفونه ووراني محادثات كتير لدكتور جمال ... وفعلا كلامه كله مظبوط... الدكتور المحترم طلع تاجر آثار كبير.... والمصيبة الكبيرة أنه كان بيشيل عندي أنا البلاوي دي .... بيخبي قطع الآثار ف الأجهزة اللي بيشيلها عندي... كل ده وأنا زي الأطرش ف الزفة ...... 
قلت لخالد وأنا مصدومة :
... يعني الجهاز اللي عندي ده فيه آثار 
خالد قالي :
..... ومش أي قطعة ... دي تساوي ملايين والحلو ف الموضوع أنه مش عارف يتصرف فيها اليومين دول ... لأن العين عليه ومتراقب وطبعا هو مطمن أنها عندك 
قلت له بحزن :
...  عشان كدا جي معايا البيت ساعتها ... كان جاي يطمن على حاجته بعد تفتيش الشرطة للبيت. ... بس ازاي الشرطة ماكشفتش الموضوع 
..... قطعة الآثار محطوطة جوا الجهاز بطريقة احترافية جدا
اتنهدت بحزن وقلت له :
.... وطبعا أنت عملت كل ده معايا عشان الجهاز اللي عندي ... صح 
مسك أيدي وقالي :
.... لأ طبعا ... كان سهل جدا عليّ أخد الجهاز كله من غير ما إنتِ تحسي اصلا.... بس أنا عايزِك معايا ... أنا بحبك يا شهد واخترتك شريكة لحياتي  ... ف الخير والشر  هتكملي الطريق معايا ولا هترجعي لبر الأمان  ...... 
دماغي كانت هتنفجر من الحيرة. .. ياترا أكمل مع خالد طريقه ولا أهرب من البداية أحسن ..... سيبت لعقلي فترة من الراحة واستمتعت بالمشاعر الجديدة اللي بحس بيها لأول مرة ف حياتي ... خالد طلب أنه يوصلني للبيت وبصراحة وافقت ... لأني أنا كمان كنت عايزة كدا ....
 واحنا بنتمشى قالي:
..... إيه أكتر حاجة نفسك فيها دلوقتي 
شاورت له على محل كباب وكفتة وقلت له :
...... نفسي أكل من المحل ده ... 
وفعلا نفذ لي طلبي ف الحال ده غير أنه جاب لأهلي كمان من كل الأصناف. ... وأول لما وصلنا تحت البيت ... اداني كيسة سودة وقالي: 
..... خدي الفلوس دي يا شهد واعملي لوالدك العملية ف أسرع وقت 
قلت له بخوف :
.....دي فلوس مين 
.....  دي فلوس لسا جايالي من نصابية جديدة شُفتِ بقا أنا واضح معاكِ ازاي 
.... لا أنا مش هاخدها 
...... لو إنتِ مش محتاجاها أبوكِ محتاجها وصدقيني أنا مابسرقش غير اللي يستاهل السرقة .... يلا بقا خديها ومتبقيش عندية 
أخدت منه الكيسة وأنا ف حالة تردد رهيبة .. بس هو فعلا عنده حق ... إيه المشكلة لما نسرق طالما مش بنأذي حد .. يعني لا بناخد فلوس يتامى ولا بنسرق موظف حكومي عايش على قد مرتبه... احنا هنسرق الحرامية ومعدومي الضمير ....وبكدا يبقى بنحقق العدالة الإجتماعية. ...  
دخلت البيت وطبعا كالعادة أخواتي كانوا بيتخانقوا بس المرة دي ماحتجتش أفُض الخناق اللي بينهم .... ريحة الكفتة هي اللي قضت عليهم وعلى خناقهم ... أحمد أخويا قرب مني وهو بيشم بمناخيره زي القطط وقالي :
..... إيه الريحة دي يا ابلة. .. دي كفتة صح 
قلت له بفرحة :
...  ايوة يا روحي ...كفتة وكباب وطرب كمان .... 
الولد عقله طار من الفرحة شد مني الأكياس وفتحها زي المحروم .... وف ثواني الكل اتجمع حوالين الأكل وبدأوا يخطفوا من بعض زي المحاريم .... بصيت عليهم بشفقة وحزن كبير .... ياااااه للدرجة دي احنا مش عايشين للدرجة دي أخواتي جعانين ...... انتبهت من سرحاني على صوت امي :
....... جبتي فلوس الأكل ده كله منين يا حبيبتي 
رسمت بسمة مصطنعة وقلت لها :
..... دكتور جمال جاله فلوس كتير وعزمنا كلنا 
قالت لي بحيرة :
.... بس ده أكل كتير أوي وبفلوس ياما 
قلت لها وأنا شاردة :
.... مش أكتر من فلوسه 
دخلت الأودة وقفلت الباب زي كل ليلة ... بس الليلة النهاردة مختلفة ... خلاص مبقاش في عفاريت ولا رسايل من رقم خاص ... بس الحيرة لسا ملزماني .... ياترا أوافق على عرض خالد ولا أكمل ف الفقر والجوع اللي أنا فيه...  افتكرت شكل أخواتي وهما بياكلوا برا.... شكلهم يقطع القلب .... لو وافقت على عرض خالد أكيد مش هشوف المنظر ده تاني  .....
فتحت الدولاب بتاعي وطلعت الجهاز وبصيت له بحزن ..... بقا أنت يا دكتور يطلع منك كل ده..... مع أنك مش محتاج ...ولا زي ما المثل بيقول البحر يحب الزيادة .......
اتصلت بخالد وبلغته بموافقتي. .. طبعا فرح جدا وقالي :
....مش عايزك تقلقي خالص الموضوع بسيط جدا.. كل اللي هنعمله أننا هنبدل قطعة الآثار الحقيقية بواحدة تانية مزيفة ... 
قلت له بخوف :
.... طب هنعمل كدا امتى 
قالي :
...   لازم نرتب أمورنا الأول. .. اعملي عملية باباكِ وخلصي كل التزاماتك عشان احنا هنسافر بالقطعة دي برا مصر 
قلت له بدهشة :
.... إيه هنسافر... هنسيب مصر طب وأهلي .
قالي بحب:
.... هناخدهم معانا ونبدأ من أول وجديد ... هنتجوز ونبدأ مشروع نعيش منه بالحلال 
معقول أخيرا هعيش الحياة ... هبقى غنية و هتجوز واحد بيحبني وكمان عيلتي هتعيش معايا ... هي الحياة أحلوِّت أوي كدا ليه ولا هي حلوة من زمان وأنا اللي مش عارفة
طلعت من الأودة وأنا ف قمة سعادتي .. اجتمعت مع بابا وماما وقلت لهم ع موضوع السفر ... قلت لهم إني جات لي فرصة شغل برا مصر ومش هتكرر تاني ... وكمان هاخدهم معايا .... وكل ده من غير ماندفع مليم. ..الشك كان واضح جدا على ملامحهم بس ف نفس الوقت مش قادرين يتكلموا ... الحياة صعبة جدا والمسؤوليات تقطم الضهر. .. 
وعشان أقطع حالة السكوت اللي كانوا فيها قلت ل بابا :
.... وف مفاجأة تانية كمان يا بابا ... أخيرا هتعمل العملية وتقف على رجلك من تاني يا حبيبي 
بابا قالي بعصبية :
..... وكل ده منين يا شهد ... أنا مش مرتاح 
قلت له بخوف :
..... أنت مش واثق فيّ يا بابا 
قالي بحزن :
.... لا يا حبيبتي واثق فيكِ طبعا أنا بس خايف يكون ف حد بيضحك عليكِ
قلت له بحماس :
.... لا يا بابا متقلقش ... كل الحكاية إن في  رجل أعمال غني جدا وهيفتح مركز تجميل كبير أوي برا مصر وعايزني معاه كمساعدة 
ماما قالت لي بحيرة :
.... واشمعنى عايزك إنتِ بالذات 
ماعرفتش أرد اقولها إيه وفجأة لاقيت نفسي بقولها :
..... بصراحة معجب بيّ جدا وعايز يتجوزني وقبل ما نسافر هيجي يتقدم ونكتب الكتاب كمان 
بابا قال:
..... البيت مفتوح وأنا ف انتظاره من بكرة
كان لازم أقوله كدا كنت هعمل إيه يعني ... ياترا خالد هيوافق ولا هيتهرب. ... لما نشوف نيته. .... 
تاني يوم بعد الشغل قابلت خالد .... وحكيت له كل اللي حصل .... سكت شوية وبعدها قال :
...... طب ليه قولتيله إني غني 
قلت له بعصبية :
..... اومال كنت هعمل ايه يعني... مفيش حد بيجيله فجأة عرض سفر بالمواصفات دي .. أنا مش أحمد زويل 
ضحك وقالي:
..... إنتِ بالنسبة لي أحسن من أحمد زويل ومجدي يعقوب ونجيب محفوظ كمان
ضحكت وسكتْ خالص ... كمل كلامه وقال:
.... خلاص ماتشيليش هم .... أنا هقابله واظبطها معاه 
وف خلال يومين كان عندنا هو وأهله ... اهله أصلا فاكرين إن خالد عنده شركة صغيرة ... وإن الدنيا بدأت تتحسن معاه وهيطور شغله برا مصر .... وده فعلا الكلام اللي اتقال ل بابا ....... بابا رحب بخالد جدا وكان فرحان بيه أوي لدرجة أننا قرينا الفاتحة ف نفس القعدة  ....... 
وبعدها ب أسبوع بابا عمل العملية .... وشوية بشوية بدأ يتحسن ويقف على حيله ..... أنا وخالد قربنا من بعض جدا .... حبيت الحياة عشان هو فيها .... كل حاجة بقا ليها طعم جديد ومختلف ... 
وف يوم خالد قالي :
....  خلاص هانت يا شهد ... أوراقنا قربت تخلص وبعدها هنبدّل الحاجة وناخدها ونسافر 
قلت له بخوف :
.... طب هنسفرها ازاي يا خالد 
..... متقلقيش يا حبيبتي أنا ليّ طرقي 
.... طيب 
....  ف حاجة كمان عايز اخد رأيك فيها 
قلت له بحب :
...  خير يا حبيبي 
قالي وهو مبتسم :
.... ماما يا ستي مصممة تطلع عمرة قبل ما نسافر .... إيه رأيك عمو وطنط يطلعوا معاها بالمرة 
..... بس احنا مش معانا فلوس للعمرة 
قالي بحزن :
.... هو أنا كلمتك ف فلوس .... أنا معايا يا ستي متقلقيش 
قلت له بحزن :
.... هنطلعهم عمرة بفلوس حرام 
اتعصب وقالي :
.... هما مالهم بالموضوع ... هما مش عارفين حاجة ... و100 مرة قلت لك دي مش فلوس حرام ... ده حقنا 
سكتْ خالص واقتنعت بكلامه ..  دي مش فلوس حرام ده حقنا ..... وبالفعل ماما وبابا طلعوا العمرة مع والدة خالد .... وأنا وخالد كنا بنجهز باقي الأمور عشان السفر ... ظبطنا كل حاجة وبدّلنا قطعة الآثار ..... واتفقنا إني قبل السفر بيوم هرجّع الجهاز للدكتور واقوله إني مسافرة لأهلي ف الصعيد .......
وقبل السفر ب اسبوع حكيت ل لميا صاحبتي  كل حاجة  .... قالت لي بحزن :
..... هتمشي وتسيبيني يا شهد 
قلت لها بحب :
.... عمري ما اسيبك أبدا يا لميا ... هتواصل معاكِ من هناك ع طول 
قالت لي بحسرة :
..... ربنا يسعدك يا شهد ... أنتِ تستاهلي كل خير 
صعبت عليّ أوي. .. وفجأة جي ف بالي فكرة عجيبة ... قررت إني اسيبلها العقد ... تبدأ بيه حياتها وترتاح شوية ... كدا كدا العقد ده مَهري ... .  خالد هو اللي قالي كدا ... أول لما قلت لها صوتت وقالت :
..... أنتِ بتتكلمي بجد يا شهد 
.... هو الحاجات دي فيها هزار يا بنتي 
قامت تتنطط زي الأطفال وقالت :
.... يااااه أخيرا هجيب لحمو خطيبي التوكتوك اللي نفسه فيه 
قلت لها وأنا بضحك :
..... توكتوك وحمو .... فقرية طول عمرك 
وعدت الأيام زي ما احنا مخططين بالظبط .. اهلنا هيجوا بكرة الصبح من العمرة  وكلنا هنسافر بعد بكرة الضهر ..... 
صحيت تاني يوم وأنا كلي نشاط .... ماما وبابا وحشوني أوي. .. ياااه أول مرة يبعدوا عني بالشكل ده ..
تليفوني رن. .. ده أكيد خالد ... هو قالي أنه هيكلمني أول لما يصحى عشان ننزل نجيبهم من المطار. .. رديت عليه :
..... الو يا حبيبي.... ثواني وهجهز 
مفيش صوت .... 
.....الو يا خالد ... أنت فين ... الو 
وصلني صوت عياط .... مين اللي بيعيط كدا 
.... خالد يا حبيبي ... أنت كويس ... 
وصلي صوته بيقول :
...... الأتوبيس اللي كان طالع بيهم على المطار ف السعودية  اتقلب 
إيه اللي أنا بسمعه ده .... قلت له :
.... هزارك بايخ على فكرة ... 
وآخر جملة سمعتها منه كانت :
....  البقاء لله يا  شهد ... كلهم اتوفوا 
بعدها ماحستش بأي حاجة تاني حواليا .. مش عارفة أنا فين ومين الناس اللي حواليا دول... إيه السواد ده .... انتوا لابسين اسود ليه ... امي وأبويا مامتوش ... دول ف بيت ربنا  ..
بعد مرور شهر .... بدأت افوق على الواقع المُر اللي بقيت فيه .... امي وأبويا ماتوا بسببي ...  أنا اللي طلعتهم بفلوس حرام ... ياريتهم يرجعوا تاني . .. ياريت حياتي القديمة ترجع من تاني ... أبويا بتعبه .... امي بقلقها عليه .... ياريت البلاء كان الفقر بس ياريت ..... 
ماعرفش حاجة عن خالد ومش عايزة اعرف ...سيبت شغلي القديم واشتغلت ف مكان تاني بعيد عن أي شُبهة .... عاهدت نفسي إني اربي أخواتي على الحلال مهما كانت الضغوط .... اتحجبت وبدأت التزم ف الصلاة يمكن ربنا يغفر لي ويسامحني 
بعد مرور سنة ....سمعت صوت خبط ع الباب ....  فتحت بس مالقتش حد وقبل مااقفل لمحت علبة عند رجليا ... وطيت وجبتها ... كانت علبة قطيفة .... نفس العلبة إياها ... كان جواها خاتم فضة وورقة ... والورقة كان مكتوب فيها :
...... تعالي نبدأ من جديد بس المرة دي ف الحلال .... أنا بلغت عن الدكتور بتاعك واتمسك بقطعة الآثار. ... واتصدقت بكل الفلوس اللي كانت معايا .... أنا دلوقتي بشتغل عامل بوفيه بجد .... والحمد لله الدنيا ماشية .أنا فعلا تُبت. ...و التائب من الذنب كمن لا ذنب له .... 
قطعت الورقة وأنا منهارة من العياط ... مش قادرة اسمع منه أي كلمة .... عمري ما هقدر أشوفه تاني ولا حتى اسمع صوته ... 
بس الغريب إن خالد مايأسش ... فضل يحاول معايا بكل طاقته ... كان كل مرة يبعتلي رسالة ف نفس العلبة القطيفة ...وبعد أيام واسابيع وشهور كتير .. قلبي رق من تاني ..... حسيت بتوبته الصادقة اللي طالعة من القلب.....عشان كدا قررت اديله وادي لنفسي فرصة تانية.... ده ربنا سبحانه وتعالی قِبل التوبة ... 
 وفعلا بدأت مع خالد حياة جديدة بس المرة دي فعلا ف الحلال ...... 
الحرام عمره قصير مهما طالت مُدته.. أوله متعة ولذة مُحرمة .. بس نهايته دمار إلي ما لا نهاية ... عشان كدا ياللي بتستحل الحرام لازم تتوب قبل فوات الأوان ... واوعى تنسى إن التائب من الذنب كمن لا ذنب له .... مهما كانت ذنوبك ملهاش عد ... التوبة هتمحيها كأنها مكنتش موجودة 
تمت
يتبع رواية جديدة بقلم محمد السبكي كاملة اضغط هنا عبر مدونة دليل الروايات
google-playkhamsatmostaqltradent