رواية شهد السكرتيرة الفصل الثاني 2 - بقلم برنس محمد السبكي

الصفحة الرئيسية

رواية شهد السكرتيرة البارت الثاني 2 بقلم برنس محمد السبكي

رواية شهد السكرتيرة كاملة

رواية شهد السكرتيرة الفصل الثاني 2

مسكت الجواب وفتحته بسرعة لدرجة إني قطعت الظرف وأنا بفتحه من توتري.. لاقيت فلوس وورقة.. مسكت الورقة وقرأت اللي مكتوب فيها.. ومن هنا بدأت مرحلة جديدة من حياتي.. والجواب كان مكتوب فيه..
.... أي حاجة هتتمنيها هتبقى عندك ف الحال زي العقد كدا ... أنا عارف إنه عجبك جدا عشان كدا جبتهولك لغاية عندك ...مش بس كدا أنا كمان جبتلك الفلوس اللي اتخصمت.. 7 أيام يعني تقريبا 600 ج .... احجزي لوالدك عند الدكتور وماتشيليش هم أبدا. ...بس ليا طلب عندك ياريت تخبي العقد كام يوم كدا لغاية لما نشوف إيه اللي هيحصل ... ممكن الراجل ومراته يتهموكِ بسرقته. ... وأخيرا أوعي تقلقي أبدا وأنا معاكِ ....أنتِ عليكِ تتمني وأنا هنفذ ف الحال .... 
دقات قلبي زادت مع كل حرف بقرأه .... معقول أكون بحلم وهصحى دلوقتي .... بس لأ. ..ده مش حلم. .. دي حقيقة مرعبة ... مسكت العقد ف إيديا عشان أتأكد من وجوده.. قريت الجواب مرة واتنين وتلاتة..  كل حاجة بتأكد إني صاحية ومش بحلم. .. طيب مين اللي عمل كدا وليه.. ده اللي مش عرفاه ... وازاي عرف تعب أبويا. ... أنا خلاص هتجنن. ... 
أخدت الحاجة ودخلت الأودة وقفلت الباب عليّ وأول حاجة عملتها اتصلت ب لمياء صاحبتي اللي ف ثواني كانت عندي ...... 
لمياء استغربت جدا بعد ما سمعت الحكاية كلها بالتفصيل .... قالت لي بدهشة :
....  يعني ف حد سرق العقد وبعتهولك ... 
قلت لها بخوف :
..... طيب وعرف منين تعب بابا ... 
قالت لي وهي بتضحك :
..... لا دي حكاية تخوف ... 
قلت لها بعصبية :
...  هو ده وقت هزار يا لمياء ... أنا هموت من الرعب 
قالت لي بجدية :
.... مش قصدي والله يا شهد ... أنتِ عارفاني بموت ف الألغاز والحكايات العجيبة 
قلت لها بحزن :
....  طيب هعمل إيه أنا دلوقتي 
قالت لي :
.... بصي هاتي الحاجة خليها عندي أضمن لغاية لما نشوف الدنيا هتمشي معاكِ ازاي وبالمرة اخلي خالي يعرف لنا العقد ده حقيقي ولا مزيف 
عجبتني فكرة لمياء جدا وخصوصا لأن خالها شغال طول حياته ف محل مجوهرات ... حطيت العلبة كلها ف كيسة سودة واديتهالها وهي ماشية .... 
مقدرتش انام ثانية واحدة ...طول الليل وأنا بفكر ف اللي حصلي ده ... ده أنا لو كان ظهر لي الفانوس السحري ماكنش حلمي اتحقق بالشكل ده ..... 
تاني يوم روحت الشغل وحاولت أكون عادية جدا ..... فضلت أدور حواليا على أي حاجة غريبة ... بس كل حاجة كانت طبيعية خالص زي كل يوم بالظبط .... احنا 3 بنات ف العيادة .... كلنا تقريبا ف نفس المستوى ... والبنتين اللي معايا غلابة أوي وف حالهم ...
 اليوم عدى طبيعي جدا ... بس قبل ما امشي بساعة حصل اللي كنت متوقعاه. . لاقيت ظابط داخل عليّ ومعاه الشاب صاحب العقد اللي أول لما شافني قال بغيظ  :
....  هي دي يا حضرت الظابط اللي سرقت العقد ... ياريت تقبض عليها 
بصيت لهم بخوف وقلت: 
.... عقد إيه. . أنا ما سرقتش حاجة 
الدكتور طلع من مكتبه أول لما سمع صوتنا .. بص للظابط وقاله بهدوء :
......   خير يا حضرت الظابط ...أنا دكتور جمال السويدي 
الظابط قاله :
.... أهلا بحضرتك يا دكتور ... آسف جدا على ازعاجك بس الآنسة متهمة بسرقة عقد من الأستاذ تامر 
الدكتور قاله بعصبية :
.... إيه الكلام الفاضي ده ... أنا مابشغلش حرامية عندي ... حضرتك ده مكان محترم 
الشاب قال بتحدي :
...  أنا متأكد إن هي اللي اخدته ... عمري ما هقدر انسى نظراتها ... دي كانت هتاكله بعينيها .... 
الظابط وجه كلامه للدكتور وقاله :
.... ياريت تشرفني أنت والأنسة ف المركز 
خرج الظابط ومعاه تامر اللي نظراته كلها شر وحقد. .. وأول لما خرجوا الدكتور قالي :
...  شهد ... أنا واثق فيكِ ... ياريت متخذلنيش 
قلت له برعب :
.... صدقني يا دكتور أنا ماسرقتش و ماعرفش ليه الراجل ده حاططني ف دماغه بالشكل ده .... 
......طب يلا بينا على القسم حالا .... أنا هعرفهم ازاي يتهموا حد من عندي بجريمة بشعة كدا 
وفعلا روحت القسم مع دكتور جمال والمحامي بتاعه .... وهناك الظابط بدأ يستجوبني .... قالي: 
.... أنتِ شُفتِ العقد اللي أستاذ تامر بيتهمك بسرقته يا شهد 
قلت له بسرعة :
.... لا يا فندم ماشُفتش حاجة ... 
تامر قال بعصبية :
.... يا بنت الكدابة ... ده أنتِ عينك كانت هتطلع منه 
الظابط قاله :
..... اهدى لو سمحت يا أستاذ تامر وإلا هضطر اطلعك برا 
وبعدين كمل وقالي: 
.... طيب عملتي إيه امبارح بعد الشغل 
قلت له :
.... روّحت 
...... لوحدك ولا كان معاكِ حد
..... روحت مع زمايلي البنات .... هبة ونورا 
.... اكتب يابني ... يتم استدعاء كل من.. هبة أحمد ابراهيم ... ونورا السيد علي
وبعد كام ساعة من التحقيقات .... وبعد ما بعتوا عربية شرطة عند بيتي للتفتيش ... الظابط قال :
....  تقدري تمشي يا انسة شهد ... شكرا يا دكتور 
تامر قال بعصبية :
.... يعني إيه تمشي .... أنا متأكد إن هي اللي اخدته 
الظابط قاله :
.... عندك شهود.... دليل ... 
قاله :
..... لأ. .. بس أنا متأكد 
الظابط قال:
.... روح دوّر على العقد تاني يا أستاذ تامر ...
وهنا الدكتور اتدخل ...بص لتامر بغضب وقاله :
..... أنا مش هسكت على اللي حصل ده وهعرف اندمك كويس ... أنا عارف أنت تبع مين وهدفكم إيه بالظبط .... ولعلمك عمركم ماهتقدروا تشوّهوا سمعتي المهنية أبدا 
تامر قاله بغيظ:
.... سمعة مين ومهنية إيه. .. بقولك اتسرقت ف عيادتك .... انتوا شكلكم كدا عصابة وبتشتغلوا لحساب بعض 
وبعد مشادات طويلة بين الدكتور وتامر ... مشينا ... الدكتور قالي واحنا ف الطريق :
..... أنا أسف يا شهد على الموقف البايخ اللي حطيتك فيه ...أكيد أنا المقصود بالحكاية دي عايزين يدمروا سمعتي ... بس أنا هعوّضك وهلغي الخصم اللي عملتهولك ... وكمان هصرف لك مكافأة كتعويض 
كنت حاسة إني طايرة من الفرحة ..... يعني امبارح خصم وذل و النهاردة عقد ومكافأة ..لا ده أنا كدا طاقة القدر اتفتحلي وأنا مش حاسة ...معقول أخيرا الدنيا هتضحك لي ... 
الدكتور وصلني لغاية البيت ومش بس كدا ده طلع معايا كمان عشان يطمن امي وأبويا اللي قلقوا بسبب الظابط اللي فتش الشقة كلها ... وبعد ما مشي على طول لمياء صاحبتي جات لي.. هي أصلا ساكنة ف العمارة اللي جنبنا ... دخلنا الاودة وقفلنا الباب علينا ... وبعدها لمياء قالت بصوت واطي :
...  العقد طلع ألماظ يا شهد... ألماظ 
قلت لها بفرحة وخوف ف نفس الوقت :
.... متأكدة يا لميا ... أحسن يكون خالك كبر وخرف 
قالت لي :
...  خرف مين يا ماما ... ده سوسة وبيفهم أحسن من 100 جواهرجي 
قلت لها بحيرة :
.... طب أعمل إيه يا لميا أنا خايفة أوي 
حكيت لها كل اللي حصل معايا النهاردة ... قالت لي بضحك:
..... يا بنت الايه يا شهد ... شكلك هتعدي وهتمسكي الملايين
.... اتنيلي .... أنا مرعوبة مش عارفة مين الي عمل كدا ياترا بني آدم ولا ...... 
.... حتى لو مش بني آدم ... ده يبقى عفريت عسول خالص ... ياريتني كنت مكانك يا شيخة 
قلت لها بخوف :
.... عسول إيه  بس ...قوليلي أعمل إيه أنا دلوقتي
 قامت من مكانها فجأة وقالت لي بحماس :
.... صح نسيت أقولك. .. النهاردة وصلني طرد ب اسمك ... وبصراحة فتحته ... جواه علبة قطيفة وخط تليفون 
قلت لها بلهفة :
.... وساكتة كل ده يا قلبك. .. هو فين ؟؟؟
... اهو ف الكيسة دي.... اعمل إيه ما أنا انشغلت معاكِ باللي حصلك النهاردة 
أخدت العلبة بسرعة وفتحتها ... لاقيت جواها نفس العلبة القطيفة وخط تليفون ... فتحت العلبة القطيفة بسرعة لاقيت جواها ورقة مكتوب فيها ....
...... عجبني تصرفك أوي النهاردة ... أيوة كدا اجمدي. .. أنا بعتلك خط جديد عشان أعرف أتواصل معاكِ ... مين عالم ممكن تليفونك يكون متراقب .... شغلي الخط ده واستني مني رسالة ... وصح أنا بعتْ الطرد عند صاحبتك عشان عارف إن الشرطة كان ممكن تيجيلك ف أي وقت ..... 
بصيت للمياء وأنا مرعوبة وقلت لها :
...  هو ف عفاريت بتبعت طرود. ... 
لمياء قالت لي بلهفة :
..... شغلي الخط بسرعة خلينا نعرف أصل الحكاية. .... 
شغلت الخط واستنيت أنه يبعت ...  بس مفيش حاجة وصلتلي.... فضلنا قاعدين أكتر من ساعة وبرضه مفيش حاجة اتبعتت... لمياء قالت بزهق :
.... أنا همشي بقا ومتقلقيش حاجتك ف الحفظ والصون ... بكرة هعدي عليكِ بعد ما ترجعي من الشغل ... أنا متاكدة أنه هيبعت لك ف أي وقت... 
كنت مستغربة جدا لهفة لمياء ... الوضع مخيف جدا وهي واخدة الموضوع ببساطة غريبة ... بس بصراحة هي لمياء كدا طول عمرها .... بتعشق المواضيع المجهولة وتموت ف حل الألغاز. ... بس ده مش لغز عادي ... ده أي غلطة ولو بسيطة هتودينا ورا الشمس..... 
فُقت على صوت رسالة من الخط الجديد ... مكتوب فيها :
..... أخيرا مشيت ... رغاية أوي لمياء دي بس لذيذة
حسيت برعشة ف جسمي كله .... ازاي عرف أنها مشيت ... وازاي أصلا عرف أنها كانت عندي .. رميت التليفون بعيد عني وفضلت قاعدة مكاني وأنا مرعوبة .... و فجأة سمعت صوت رسالة تانية ... كنت مترددة جدا .... أشوفها ولا لأ. .. الخوف مسيطر عليّ ... مسكت الفون وقربته مني وأنا برتعش ..... فتحت الرسالة والصدمة كانت لما قريت اللي مكتوب فيها :
...... أنتِ خايفة كدا ليه .... أنا قريب جدا منك ..اطمني ... اوعي تخافي أبدا وأنا جنبك ... بس ممكن تفردي شعرك عشان بحبه مفرود ... بلاش تلميه بالشكل ده ... 
رميت التليفون بسرعة .... أنا فعلا شعري ملموم. .. طب ده مين وعرف إزاي. .. كنت حاسة إن ف حد معايا ف الأودة .... حاسة بنفّس قريب مني جدا .... عايزة انزل من السرير ومش عارفة .... وفجأة النور قطع ...صوّت بسرعة وجريت عشان افتح الباب ... بس فجأة لاقيت إيد مسكت أيدي وحد بيقولي ..
يتبع الفصل الثالث اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent