رواية قسوة جاسر الفصل الثامن 8 - ملك ابراهيم

الصفحة الرئيسية

رواية قسوة جاسر البارت الثامن 8 بقلم ملك ابراهيم

رواية قسوة جاسر كاملة بقلم ملك ابراهيم

رواية قسوة جاسر الفصل الثامن 8

ذهب أسر الي شركة والده ودخل الى مكتبه بسرعه
نظر له والده بستغراب من حالته وسأله باهتمام
" أسر مالك في ايه
جلس امامه أسر وتحدث بجديه و بدون اى مقدمات
" بابا انا بحب بنت وعايز اتجوزها
نظر له والده بستغراب ووقف من مكانه واتجه ليجلس امامه وتحدث بجديه

" غريبه يعني ليه فجأه كدا جه في بالك موضوع الجواز

نظر له أسر وتحدث بصدق

" عشان اتأكدت اني بحب بجد

ابتسم له والده وتحدث بسخريه

" ما انت علي طول كنت بتحب بجد وبعد يومين بتزهق وبتروح تحب تاني

هز أسر رأسه وتحدث بتأكيد

" يا بابا المره دي بقولك انا بحب بجد صدقني ومستعد انفذ اي طلب حضرتك تطلبه مني عشان تصدق اني بحب البنت دي وعايز اتجوزها

نظر له والده بستغراب وهو يشعر بانه يتحدث بصدق لذا حاول ان يختبره حتى يتأكد وتحدث اليه بجديه

" انت لو عايز تأكدلي انك بتحب المرة دي فعلا بجد يبقى لازم تنفذ كل الا هطلبه منك

رد عليه أسر سريعا وبحماس

" انا مستعد لأي حاجه بس حضرتك توافق وتيجي تخطبلي البنت الا انا بحبها

ابتسم له والده وتحدث بتأكيد

" تمام يبقى تبداء معايا شغل من بكره هنا في الشركة وتسيبك بقى من السهر وكل الا انت كنت بتعمله دا وتبداء من جديد عشان اطمن واجي معاك اخطب لك واتكلم مع الناس بثقه

ابتسم أسر بسعاده وتحدث بحماس

" انا معاك في الشركه من النهارده بس ارجوك يا بابا لازم تيجي تخطبهالي في اسرع وقت انا خايف تضيع مني

نظر له والده بعدم تصديق وتحدث بذهول

" لدرجادي بتحبها

رد عليه أسر بتأكيد

" واكتر يا بابا دي بنت محترمه جداا وكانت دايما تصدني ودي اكتر حاجه حبتها ، هي صحيح مستواها الاجتماعي متوسط بس صدقني دي بنت هايله وهتكون الزوجه المخلصه ليا وعايز اخطبها بسرعه قبل ما حد تاني يسبقني

ابتسم له والده وتحمس لرؤية هذه الفتاه كثيرا وتحدث اليه بصدق

" خلاص يا أسر حدد معاها ميعاد وخليها تبلغ اهلها وانا جاهز اروح اخطبهالك في اي وقت تحدده

ابتسم أسر بسعاده ووقف يشكر والده وخرج من مكتبه بحماس كبير


وصلت والدت حياه الي المستشفي مع شرين شقيقة إيناس ودخلت الي غرفة ابنتها بقلق كبير وهي تبكي

اقتربت منها إيناس وطمنتها علي حياه واخبرتها انها نائمه بمفعول المهدئ الذي اعطاه اليها الطبيب

وبعد دقائق من جلوس والدت حياه وهي تبكي بحزن علي ابنتها
شعرت بحياه وهي ترجع للوعى نظرت لها والدتها بقلق وتحدثت اليها بسرعه تريد الأطمئنان عليها

" حياه مالك يا قلب امك ايه الا جرالك

تحدثت حياه وهي غير واعيه لما تقوله

" ضحك عليا ، خاني ، انا بكرهه ، انا بكرهك يا جاسر ، انا بكرهك

وقفت إيناس وهي تبكي لما تعاني منه صديقتها

وبكت والدت حياه بحزن علي ابنتها بعد ان تأكدت الان بان سبب تعب ابنتها هو انها علمت بالحقيقه وبما فعله معها هذا الندل من اجل خطيبته

وضعت والدت حياه يدها علي شعر ابنتها وتحدثت اليها بحزن

" معلش يا حبيبتي ربنا ينتقم منهم بحق حرقت قلبك دي وان شاءالله ربنا هيجبلك حقك منهم

فتحت حياه عينيها ونزلت الدموع منها بصمت

مسحت والدتها دموعها بيدها وقبلت جبينها وتحدثت اليها بحب

" حياه انا مليش غيرك يا بنتي في الدنيا دي ، عشان خاطري بلاش توجعي قلبي عليكي

ارتمت حياه في حضن والدتها وهي تبكي بقهره

نظرت لهم إيناس وبكت هي الاخرى علي قهر وحرقت قلب صديقتها

وبعد ان افرغت حياه وجعها و صدمتها بداخل حضن والدتها ابتعدت عن والدتها ببطئ وطلبت منها ان يعودوا الي المنزل

وافقتها والدتها و اصطحبتها الي الحمام حتى تغسل وجهها وترتدي حجابها وبعد ان انتهت ذهبوا جميعا


في المساء في مكتب جاسر
كان يشعر بالتعب والارهاق الشديد لانه لم يذهب الي منزله ولم ينام ولا يرتاح منذو يومين وقرر الذاهب الي المنزل حتى يقوم بتغير ملابسه ويذهب لرؤية حياه ويقوم بتوصيلها بعد انتهاء عملها ثم يرجع الي منزله مرة اخرى وينام حتى الصباح

و بعد وصوله منزله ذهب الي غرفته و نظر في ساعة يده ، وجد ان باقى علي موعد انتهاء عمل حياه اكثر من 3 ساعات وقرر ان ينام ساعتين قبل ان يذهب اليها لانه كان مرهق بشده وقام بألقاء جسده علي الفراش وهو بملابسه الذي اتى بها من الخارج وسريعا ذهب في نوما عميق

ذهبت حياه الي منزلها مع والدتها وساعدتها والدتها في تغير ملابسها والنوم براحه علي الفراش

ادعت حياه النوم السريع امام والدتها حتى تطمئن عليها وعندما تأكدت والدتها انها ذهبت في نوما عميق خرجت من الغرفه بهدوء وذهبت الي غرفتها

فتحت حياه عينيها بعد خروج والدتها وسمحت لدموعها بالنزول مرة اخرى وهي تتذكر ما فعله معها جاسر وبداء تفكيرها يأخذها لأشياء غير صحيحه

مثل تعرضها للخطف بدأت تفكر انها كانت خطه محكمه من جاسر حتى يظهر نفسه بطل امامها ، وساعدها في هذا التفكير انها لم ترى اي شئ غير انها اخطتفت وعندما استيقظت وجدت نفسها معه في سيارته

شعرت بقلبها يبكي ايضا مثل عينيها ولكنها قررت ان تكون اقوى حتى لا يرى ضعفها وسوف تقف علي قدميها حتى تعلن خسارته في خداعها وتريه انها اقوى وهو لم يكن اي شئ بالنسبة لها

مسحت دموعها وظهر الجمود علي ملامحها وهي تفكر كيف تنتقم منه


في صباح اليوم التالي

ذهبت إيناس لتطمئن علي حياه قبل ان تذهب الي الجامعه ولكنها وجدت حياه ترتدي ملابس الخروج الخاصه بالجامعه وتخرج من غرفتها وهي في كامل اناقتها وتبتسم لها

نظرت لها والدتها و إيناس الواقفه امامه بعدم تصديق

اتجهت اليهم حياه وهي تبتسم وتتحدث امامهم بقوة

" صباح الخير في ايه مالكم بتبصولي كدا ليه

ردت عليها والدتها بهدوء

" حبيبتي انتي كويسه

ردت عليها حياه بأبتسامه

" الحمدلله يا ماما انا كويسه والا كان عندي دا كان شوية برد والحمدلله خفيت منه ورجعت حياه الطبيعيه تاني

ثم وجهت نظرها الي إيناس الواقفه تنظر لها بعدم تصديق وتحدثت اليها بابتسامه

" انا جاهزه يا إيناس نروح الجامعه لو انتي جاهزه يلا بينا

هزت لها إيناس رأسها بعدم تصديق

ونظرت لها والدتها بابتسامه ودعت الله ان يحميها ويحفظها ويبعد عنها كل من يفكر في اذيتها


استيقظ جاسر من نومه وهو يشعر بصداع شديد ، نظر حوله وجد وضوء الشمس يملاء الغرفه وعلم انه ظل نائما كل هذا الوقت اخذ هاتفه الموضوع بجانب الفراش بأهمال ونظر اليه وجده مغلقاً ، تذكر بأنه لم يفتحه منذو اغلاقه بالأمس ، وقام بفتحه سريعا وهو يرى كم المكالمات الذي جأته وهو مغلق ولفت انتباهه مكالمات كثيره من الحارس الذي يقوم بحماية حياه

شعر جاسر بالقلق عليها وقام بالاتصال به فورا

رد عليه الحارس سريعا واخبره انه يحاول الاتصال به من الامس وهاتفه مغلق

اعتذر منه جاسر وساله بقلق لماذا كان يتصل به

اخبره الحارس بما حدث مع حياه بالامس وذهابها الي المستشفي علي يد أسر

وقف جاسر من الفراش بسرعه وهو يشعر بقلبه يتمزق من الخوف عليها

ولكن الحارس اكمل كلامه وهو يخبره بانها ذهبت الي منزلها بالامس مع والدتها وصديقتها وانها الان في الجامعه ويبدو عليها الصحه الجيده

تنفس جاسر بهدوء ولكنه تذكر قول الحارس وهو يقول له بأن أسر قام بحملها وذهب بها الي المستشفي

وسأل الحارس مرة اخرى عن صحة هذا الحديث

اكد له الحارس واخبره انه يعرف أسر الجوهري جيدا لانه عمل مع والده كحارس شخصي لفتره واكد له انه هو من كان يحمل حياه

اغلق جاسر الهاتف بغضب وهو يسب ويلعن في هذا الغبي أسر وتأكل الغيره قلبه وهو يفكر كيف له ان يلمس حبيبته ويحملها بيده هكذا وشعر بالذنب الكبير بأهماله لها بالامس فهو من كان عليه ان يكون بجانبها ولكنه الان عليه الذهاب سريعا الي الجامعه ليطمئن عليها


جلست حياه بجانب إيناس وهي تحاول ان تظهر قوتها

كانت إيناس تعلم جيدا بأن حياه تظهر عكس ما بداخلها

ذهب اليهم أسر وهو يشعر بالسعاده الكبيره وهو يرى حياه تجلس بصحه جيده

جلس امامها وهو يتحدث بسعاده

" حياه حمدلله علي السلامه انتي ماتعرفيش انا فرحت اد ايه لما شوفتك بخير

ابتسمت له حياه بهدوء ثم شكرته علي وقوفه بجانبها وبأخبارها حقيقة جاسر وميار وما كانوا يريدون فعله بها

ابتسم لها أسر بسعاده وحدثها بصدق

" حياه انتي ماتعرفيش انتي بالنسبه ليا ايه ، ومتعرفيش انا مستعد اعمل ايه عشانك ، صدقيني يا حياه انا بحبك بجد ومش عايزك تسليه زي ما انتي فاكره

شعرت إيناس بالاحراج من وجودها بينهم ووقفت واستاذنت منهم بانه سوف تذهب الي المكتبة

نظرت له حياه وكأنها تسمع صوت جاسر عندما اخبرها بحبه وابتسمت بغضب و ردت عليه بسخريه

" انا بقيت بكره الكلمة دي وعمري ما هصدق اى حد يقولها انا مش عايزه احب حد ولا حد يحبني

نظر لها أسر وتحدث بتأكيد

" صدقيني يا حياه انا بحبك حقيقي وكلمت والدي وهو موافق ومستعد اجي اخطبك النهارده قبل بكره بس انتي توافقي

نظرت حياه امامها بشرود ووجدت جاسر يأتي من بعيد وهو ينظر اليهم

وجهة حياه نظرها الي أسر سريعا وقالت له انها موافقه علي خطوبتهم

شعر أسر بسعاده كبيره وامسك يدها برقه ليعبر لها عن سعادته

ابتسمت له حياه وهي ترى جاسر اقترب منهم

وقف جاسر امامهم بصدمه وعدم تصديق وهو يرى أسر يمسك يد حياه وهي تبتسم له بسعاده

تحدث جاسر بصوت قوى وغاضب

" شيل ايدك عنها

نظر له أسر بخوف من قوة صوته وغضبه الواضح

ولكن حياه نظرت له بقوة و ردت عليه بسخريه وتحدي

" يشيل ايده ليه يا حضرت الظابط هي الدخليه دلوقتي بتمنع ان الواحد يمسك ايد خطبته

نظر لها جاسر بستنكار وتحدث بعدم فهم وهو يردد كلمتها

" خطيبته

هزت حياه رأسها بالايجاب وهي تبتسم له بغضب ومكر

نظر جاسر اليها للحظات بدون اى كلام ووجد من تأتي من الخلف وتضع يدها عليه وتحدثه بمرح

ميار : حبيبي انت جيت امتى ومقولتليش ليه ان انت جاي تشوفني

ظل جاسر ينظر الي حياه ولم يرد علي ميار او ينظر اليها ونطق جمله واحده الي حياه قالها بقوة غاضبه قبل ان يذهب

" هتندمي يا حياه صدقيني

ثم ابعد يد ميار عنه وتركهم وذهب بغضب

نظرت له حياه وهي تشعر بقلبها يتألم بقوه

ونظرت له ميار بغضب من تجاهله لها

ونظر أسر بسعادة انتصار عليه عندما اعلنت حياه ان أسر خطيبها

ذهب جاسر الي سيارته وانطلق بها بسرعه وجنون وهو يتوعد لحياه باقوى العذاب الذي سوف تراه علي يده بعد خيانتها له رغم انه اخبرها بحبه لها ، ويشعر الان بالندم لانه اعترف لها بحبه واظهر لها ضعفه والان عليه اظهار لها قسوته وانتقامه

وقفت حياه بعد ذهاب جاسر وذهبت بدون اي كلام

وقف أسر ينظر لها بابتسامه ونظر الي ميار الواقفه امامه غاضبه من تجاهل جاسر لها واهتمامه بحياه الي هذه الدرجه

اقترب أسر من ميار وحدثها بثقه

" ايه رأيك في خطتي ، وتمت زي ما احنا عايزين بالظبط

نظرت له ميار وتحدثت بغضب

" قصدك زي ما انت عايز ، حياه خلاص هتبقى معاك لكن انا جاسر مش حاسس بيا اصلا

ابتسم لها أسر و رد عليها بثقه

" لا جاسر دا بتاعك انتي دلوقتي والمفروض انتي تقربي منه وتنسيه حياه زي ما انا هقرب من حياه وانسيها جاسر

ردت عليه ميار بتأكيد

" عندك حق وانا متأكده ان حياه هي الا لعبت في دماغ جاسر وحولت تاخده مني بس في الاخر جاسر مش هيكون غير ليا

ابتسم لها أسر بسخريه وهو يهز رأسه بتأكيد علي كلامها

ذهبت حياه الي منزلها واخبرت والدتها بطلب أسر لها بالزواج واخبرتها بموافقتها

ردت عليها والدتها وقالت لها بأن موافقتها هذه لم تكن عن اقتناع لانها تعلم بانها موافقه علي الجواز من أسر من اجل ان تثبت لجاسر انها تستطيع العيش بدونه

رفضت حياه الاستماع الي والدتها واخبرتها بموافقتها باقتناع

استسلمت والدتها لقرارها ودعت لها ان يكون أسر خير الزوج الصالح لها


بعد أسبوع وتحديدا يوم خطوبة حياه وأسر

كانت والدت حياه تستعد لأقامة حفلة خطوبة ابنتها في شقتهم الصغيره بعد الاتفاق مع والد أسر علي جعلها حفلة خطبه عائليه كما ارادت حياه

كان جاسر يجتمع بجميع من عمل معه في القضيه وهم يتفقون علي خطت الهجوم الذي وضعها جاسر وسوف ينفذوها غدا بعد ان تأكد ان المخدرات سوف تأتي ويتم وضعها في نفس المخزن المهجور الذي يملكه صفوت منصور وهو نفس المخزن الذي وضعوا به الاطفال المخطوفين وعلم بأن نفس العربات التي سوف تتدخل المخزن معبئه بالمخدرات سوف تخرج من المخزن وهي معبئه بالاطفال ، ليتم بيعهم واخذ منهم اعضائهم بدون رحمه

اتفق جاسر مع فريقه علي كل شئ وطلب من الجميع الاستعداد غدا بكل قوة وحماس


في المساء

داخل غرفة حياه بعد ان تزينت للخطبه جلست بغرفتها بحزن وهي لا تصدق انها سوف ترتدي في يدها خاتم زواج ولشخص اخر غير جاسر

جاسر الذي لم تراه منذ اخر مره رأته فيها في الجامعه عندما اخبرته بخطبتها من أسر

وها هي الان تجلس في انتظار انتحارها من اجل ان تثبت لجاسر انها قوية وقادره علي العيش بدونه

نظرت لها إيناس وهي تعلم انها الان في حرب داخليه بين قلبها الذي عشق جاسر وعقلها الذي اختار أسر

دخلت والدتها وهي تنظر بسعاده الي ابنتها وجمالها خاطف الانفاس وطلبت من إيناس مرافقتها الي المطبخ لتساعدها في تجهيز بعد المشروبات قبل ان يأتي العريس وعائلته

خرجت إيناس مع والدت حياه واغلقوا عليها الباب وتركوها شارده فيما تفعله الان

كانت حياه تنظر ليدها ولا تصدق انها بعد قليل سوف تكون مرتبطه ب أسر ولكنها سمعت صوت يأتي من خلفها جعلها تنظر له بصدمه
...: مبروك
يتبع الفصل التاسع اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent