رواية مفاجأة في جوازة الفصل التاسع عشر 19

رواية مفاجأة في جوازة البارت التاسع عشر 19 بقلم يوستينا سامي

رواية مفاجأة في جوازة الفصل التاسع عشر 19

في المخزن 

مجهول ٢: حسن اقتله 
حسن وجع : دلوقتي 
خلاأص قررت 
مجهول١؛  في ايه يا حسن ماتقتله 
مااالك قلبك رق ولا ايه 
وفي اللحظة دي بدا يفووق (كان مضروب بالمسدس ع راسه)
انا فيييين. حسن 
مجهول ٢ بعصبية. :انت فوقت يا حيلة..
يلا يا حسن بلااااش انت واضح انك بقيت خرع 
حسن : طب ممكن اتكلم معاه عشر دقائق 
ده انا الي قلتلك مكانه يا كبير 
اصل فيه تار بيني وبينه 
مجهول٢ : طيب أما نشووف اخرتها معاااك 
تعالووووو 
#بعتني يا حسن بعتني انااااا 
حسن :اشمعني انت بعت آدم يا عمر ولا هو حلو ليك ووحش ليااا انت عارف سعاد دافعة كاام علشان تخلص منك
عمرو :سعاد عايزة تخلص مني علشان مردتش اقتل آدم يا حسن علشان مردتش أنه يموووت علي ايدي 
حسن :تفتكر هتصعب علياااا 
عمرو :يااااه للدرجة دي بتكرهني 
حسن: انت الي طول عمرك غبي 
محدش اختار يبقي ايه علفكرة 
كلكوا كنتوا ولاد ناااس حتي ادم الي 
أمه وابوه وأخوه مايتين ابن عز 
عم حسين رباااه هو وتامر وكبرهم 
وانت ابن دكتور وبقيت دكتور لكن انا 
انا ابن السوااق بتاع ابو ادم باشا 
شووووف برغم كل ده عمري ماكرهت آدم 
لانه عمره ماقلل مني يا عمرو عمره ماكسرني 
انا عمري ماحبيتك علفكرة 
وكرهي ليك كان بيزيد انت 
عارف انا الي قلتلهم مكانك وانا الي متفق
علي كل حاااااجة علشان اخلص منك بقي 
عمرو: للدرجة لييييييه عملتلك اييه انا كنت بحبك بجد علفكرة ولله انت كنت اخووووويااااااا 
ليه يا حسن ده برغم أن انا وتامر وادم صحااب 
لكن عمرنا مارفضنا انك تبقي معانا 
حسن بقهره ووجع مكبووت:  اديك قلتلهاا عمرك مارفضت اني ابقي معاكوا مش صاحبكم شغال عندكوا يعني مين لما عرف اني مزور وبلطجي 
فضل ينصح فيااا آدم وتاامر لكن انت ايه بعت عني
طوول عمرك بتستعر مني  
فاااكر لما كنا في النادي وبنت اعجبت بيا 
وانا اعجبت بيهاااا وانت اضايقت لانك كنت 
بتحاااااول تلفت نظرهاااا معبرتكش
فاااااكر كسرتني ازاااي 
فاااااكر لما قولتلهم ده ابن سواااق   
لييييييه ماترد  علياااا 
عمرو :ياااه ده انت شايل اووي مني يا حسن 
للدرجة دي شايل مني لدرجة أنك عايز تقتلني 
حسن: لااااااا 
انت الي قتلت نفسك بحقدك وكرهك لالي 
حواليك يا عمرو مش اناااا علفكرة 
عمرو بدموووع بندم  :كفااية كلااام 
ياريت لو عايز تخلص مني ياريت. دلوقتي 
انا مش عااايز اسمع منك حاجة تااااني 
بس حصل مفااااجاه وهما جواااه الاوضة بيتكلموا 
سمعوا صوت ضرب نااار برااااا 
تفتكروا مين جييييه 🙄

في بيت كبير 
أسامة قااعد في اوضته 
ابراهيم باندهااش ؛مالك قاعد. ليه كدة في اوضتك 
ماجتش تتغدي معايا ليه 
أسامة : جاي ليا لبيه 
ابراهيم: ماالك يا اسامة ليه بتتكلمي كدة يا حبيبي 
أسامةبوجع : حبيبك!!!
لييه عملت فيها كدة ليه يا بابا 
حبستها في مخزن ليبييه عملتلك اييه 
حرااااااام عليك حرااام  يا اخي انت مش بتخاف ربنااااااا 
ابراهيم بتوتر: حبست مين ومخزن ايه انت اتجننت 
اكيد اتجننت علفكرة انا مش فاهم اي حاجة 
أسامة؛ لسه بتنكر ماتبطل  بقي كدب عليا  انا سمعتك وانت بتكلمهم وبتقولهم ازاي تهرب من المخزن 
اقولك الإمارة بإمارة الفيديو الي الامن بعتوا 
النهاردة الي فيه تفريغ الكاميرات علشان تعرف مين الي ساعدهاااا 
انت مش بني ادم. انت عارف ان حتي الحيوااان 
عنده قلب عنك 
ابراهيم: أخرس 
وضربه بالقلم بس صووت القلم رن  في الاوضة بس أسامة محسش بوجع بدني وجع قلبه 
كان كبييير اوووي حرقة قلبه عليها كانت اكبر بكتير من وجع قلم ابووه ليه 
أسامة بدموووع؛ حرااام عليك بقي
انا  مستحمل كل ده علي اساس انها في مستشفي بتتعالج وانت حبسهاا 
عملت ايه المسكينة اليتيمة دي 
ليه عملت كدة قولي ليه 
طب اناااا مصعبتش عليك ده انت شايفني بتقطع عليهاااا ده انا  بعد الليالي علشان  اروح لها المستشفي  قال ايه مينفعش اروح لهااا لازم
تخرج من مرحلة صدمة موت امهااا
فاكر وعدك لياااااا فاكره ولا نسيته 
فلاااااش بااااك
في مكتب ابراهيم 
أسامة: ايه يا بابا خير 
ابراهيم :بص يا اسامة انا قررت أن شروق لازم تتعالج
أسامة: اخيرا يا بابا وافقت اخيرا 
ابراهيم: لازم اوافق دي وصلت معاها للجناان
أسامة: لا يا بابا شروق مش مجنوونة 
هي بتتعامل عاأدي خالص
ابراهيم؛ ولله يبقي انت حاولت تعتدي عليها فعلا 
أسامة: مقدرش اعمل فيها حاجة تضرهااا 
انت عارف اني بحبها اووي بتمني اني اتجوزها 
وهي كانت بتحبني قبل موت امهااا وتكرار الحادثة 
الزفت دي 
ابراهيم: يبقي خلاأص لازم تروح مصحة تتعالج 
هناااك يا اسامة 
أسامة: طب ليه مصحة يا بابا هااه 
مانجيب دكتور هناااا يعالجهااا هي بتتعامل طبيعي
ولله يعني مافيش ضرر منها وتبقي جمبي 
ابراهيم بتوتر: لا طبعا افرض حد عرف حاجة
سمعتنا هيبقي شكلها ايه قدام السوق والناس
وبعدين انت مش نفسك ترجع تاني كويسة وتتجوزهاا 
أسامة :بس انا فعلا خااايف عليهاااا يا بابا 
ابراهيم :لا متخافش دي هترووووح احسن مستشفي 
وفعلا يومهاا اخدها ابراهيم المخزن لكن أسامة كان علي امل انها  هتتعالج وترجعله سليمة لكن مكنش يعرف انها بتمووووت هنااااك بالبطئ 
بااااااااك 
أسامة :انا عمري ما هسااامحك ولعلمك الفيديو بتاع تفريغ الكاميرات انا اخدته  وكلمت الأمن خلتهم يمسحوا كل النسخ القديمة وعرفت مين الي انقذهاا 
وهجيبهااا تعيش معايااا ونبعد عنك ومن النهاردة 
ابنك مااااات 
ابراهيم؛ اساامة استني يا بني استني نتكلم ارجوووك انا عملت كل ده علشانك استني 
وفعلا اساامة خرج من البيت مش سامع صوت ابووه 
ولا حااسس بوجعه أنه هيسيبه 
ساب البيت وقرر أنه لازم يلاقيها 
وقرر أنه يرووح مكان المخزن الي كانت محبوسة فيه يمكن يلاقي اي حاجة تدله 

في فيلا آدم 
نغم:  انت بتقوولي ايه تامر حاول يعتدي عليكي ده بجد بس ازااي لو كان عمل كدة كان حد عرف 
شروق : ايه ده هو انا كدابة يعني بقولك حاول مش مرة ده اكتر من مرة فلازم امشي من هناااا 
هااه هتقفي جمبي 
نغم :لا انا هستني آدم هو الي هيتصرف 
وانت هتنامي جمبي لحد ما آدم يجي
شروق؛ أيوة لاازم آدم يعرف أنه مصاحب بني ادم وحش بيتحرش ببنات النااس 
نغم : طب يلا نطلع ننااااام

في المخزن 
تعالوا نعرف مين الي رااااح هناااك  
خرج حسن من الاوضة بس اتفاجاه آن 
الرجالة متثبتة من نااس وفي واحد واقف 
عريض وطويل 
حسن :انت مين يا راجل انت 
خالد: فين عمرو الي اتكلفتوا تقتلووه 
حسن برخامة : ليه عايزه ليه 
خالد حط المسدس علي رأس حسن بقوولك .فييييييين 
حسن بعدم اهتمام أو يمكن عدم خوووف دائما الانسااان الي بيبقي خايف بيبقي في حاجة 
خايف عليها  لكن في حالة حسن معندوش حاجة 
أو حد يخاف عليه 
خالد: انطق فين عمرو 
حسن :في الاوضة جواااااه 
خالد: حد منكوا يدخل يجيبوا ويوديه ع العربية 
بسرعة يلااااا 
حسن: مش انت برضوا جوز بنتهااااا 
جاي ليه هناااا وفارد سيطرتهم علينا اوي كدة 
خالد بزعل؛ أخرس يلااااا 
فعلا الرجالة اخدوا عمرو ع العربية وكان ربنا فعلا بيكتبله الحيااااه تاني من اول وجديد 
وفعلا مشي خالد ورجالته من المخزن ومعاهم عمرو 
وسايبين الرجالة و حسن بيندبوا حظهم علي الفلوس الي طارت 

في عربية خالد 
عمرو :انت مين وعايز مني اي 
خالد ؛عايز اعرف مكان آدم واظن أنه حقي بعد ما انقذت حياااتك انك تساعدني 
عمرو: ليه علشان تقتله 
خالد: انا معرفووش اصلا علشان اقتله انا كل الي اعرفه ان خطف نغم وانا عايز ارجعها بس 
عمرو: ترجعها لمين لحماتك الي عايزة تقتلها 
خالد بوجع: عرفت وسمعتهم 
فلاااااش بااااك 
فاكرين اليوم الي خالد كان جاي من المستشفى من عند عااادل وجيه وسمتهم بيتكلموا 
سعاد ؛خلاااص اقتل آدم وساعتها نغم هتبقي بتاعتك 
انت 
يعني انت رافض تتقتله ده انا بقولك هديك أضعاف الي تتخيله
طيب غوور 
اسما :ايه يا ماما انت بتطلبي منه يقتل آدم ليه 
سعاد: عمرو اتكشف لو اتكشف انا كمان اتكشفت 
فهمتي 
اسما: طب ما تسالي عمرو هو آدم قتل نغم ولا لااء 
خالد سمع كل حواارهم مكنش مصدق نفسه يااااه 
حتي اسماا حتي انت يا مراتي يا ام ابني 
ازااي انا عايش مع عصااابة بس لا انا لو واجهتهم 
مش بعيد اخسر نغم 
وفعلا قرر أنه يدخل عادي ولا كان في حاجة حصلت 
وبدأ يراقب سعااد وسمعنا وهي بتكلم حد بنتفق معاه يقتل عمرو ويوديه مخزن من مخازن عادل 
بااااك
عمرو ؛ايه روحت فين 
خالد بدموع :هاااه مافيش كنت بقولك 
اني انا الي هحمي نغم منهم ارجووك قولي فين 
مكان آدم 
عمرو ؛ انا هوديك الفيلا يلاااا

صحيح مش حابين تعرفوا فين آدم 
آدم كان. في اكتر مكان بيحب يروحه 
يقعد فيه لوحده الي هو جمب المخزن الي شاف فيه 
شرووووق تفتكروا ايه ممكن يحصل 😑 
هو هوووو 😂
آدم كان قاعد جوان العربية 
بيفكر في كل الي حصله والي هيحصله 
وقرر أنه ينزل يقف بعيد عن العربية كالعادة 
آدم لنفسه :خلاأص يا آدم. استسلمت لحبك 
حبيتها اووي كدة ونسيت ابوها 
قلبه: وهي ذمبها ايه ماتبقاش ظالم يا آدم 
دي يمكن تكون اكتر منك مظلومة 
يعني انت عشت حياتك عارف مين عدوك 
ومين حبيبك لكن هي لاااا 
هي عاشت طول حياتها مخدوعة في ناس بتحبهااا 
آدم بصوت عاااالي: اعمل ايه يا رب سااااعدني 
أسامة كان واقف بعيد عنه بس شاااافه 
أسامة لنفسه: أيوة هووو اه هووو 
معقول يا ربي يكون حظي كدة 
وجري علي آدم 
أسامة؛ لوسمحت 
آدم اتفاجاه آن في حد في المكان 
نعم اقدر اساعدك 
أسامة ؛ده انت ربنا بعتك ليا طوق نجاه انا كنت فقدت الامل 
آدم بشك. افندم انت مين يا جدع انت وعايز ايه 🙄
أسامة؛ انت دماغك راحت فين اهدي 
انا ابن جوز ام شروق وبدور عليهاااا 
آدم مسكه من القميص قصدك الي حبستوها في المخزن وكنته بتعذبووها.  هااااه 
أسامة بوجع؛ ولله ما اعرف اي حاجة انا مضحوووك عليا كنت اعرف انها بتتعالج ده انا بالذات مقدرش اعمل حاجة تاذيهاااا
آدم:  من ايه تتعالج 
أسامة: انا هحجيلك كل حاجة 
بس خدني ليهااا 
آدم :وانا موافق بس لو طلعت كدااب 
هعلقك وانا اصلا بتلكك 
تعالي معايا يلااا 
وفعلا ركب أسامة مع آدم وحكاله
كل حاجة من زماااااان عن شروووق 
يتبع الفصل العشرون اضغط هنا
تعليقات