رواية مدللة جدو الفصل السابع والأخير - شيماء سعيد

الصفحة الرئيسية

رواية مدللة جدو البارت السابع والأخير بقلم شيماء سعيد

رواية مدللة جدو كاملة

رواية مدللة جدو الفصل السابع والأخير

في اليوم التالي كان الجميع في منزل السيد سعيد في إنتظار الضيف المنتظر الذي قال عنه جدهم دقائق و دلف الضيف من الباب و كانت الصدمه بالنسبه الي رودينا و منى.

منى و الدموع تسيل من عينيها بصدمه : بابا.

كان الجميع ينتظر رد فعل منى عند رؤيته ماذا سوف تفعل معه و معهم أيضا فالجميع خائف من رد فعلها فهي عاشت سنوات دون اب و أم عاشت يتيمه و ما أصعب ذلك الشعور لا يشعر به إلا من ذاق مرارة فقدان والديه أسرع السيد أحمد عليها و ضمها داخل أحضانه كل ذلك تحت صدمتها التي لا توفق منها بعد.

أحمد بشوق : وحشتيني اوي اوي يا بنت عمري وحشتيني.
و لكن لا يوجد أي رد فعل من اتجاه منى الصمت هو سيد الموقف معاها تنظر إليه بصدمه و عين متسعه لا تصدق هل هو أمامها بعد تلك السنوات التي عانت فيها مراره اليتم و عدم وجود السند حتى في وجود زين و جدها و لكن فاقت توقعات الجميع و قام بالابتعاد عنده و هي تقول.

منى بذهول : انت بجد.
أحمد بحنان ابوي افتقدته هي سنوات طويله : أيوه يا حبيبتي انا بجد وحشتيني يا ميمي.

منى بهدوء مخيف أدى إلى قلق الجميع : يعني انت عايش و انا بقالى سبع سنين يتيمه. و تحول ذلك الهدوء فجأه إلى صريخ حاد : سبع سنين و انا عايشه من غير اب او أم سبع سنين و كل ما اشوف صحابي في حضن أبوهم اموت من القهر و الوجع انت عارف يعني حد روحك فيه تصحى الصبح يقولك مات عارف يعني ايه ابوك و امك يموتوا في يوم واحد حد جرب احساسي و دلوقتي و بكل انانيه جاي تقولي وحشتيني بس انت ما وحشتيني عارف ليه لاني أبويا مات من سبع سنين و انت معرفش انت مين اصلا و لا اي حاجه بالنسبه ليا.

أحمد و الدموع تنزل من عينيه بقوه : منى اسمعيني انا و مامتك الله يرحمها عاملنا حدثت عربيه و امك ماتت بسبب المهمه اللي كنت فيها كان الازم اجيب حق حب عمري الست اللي عاشت معايا أجمل سنين عمري اللي ماتت قدام عيني و أنا مش قادر اعمل لها حاجه أنا قعدت مشلول سنتين لحد ما الحمد لله بقيت كويس و عرفت اخد حق مراتي و أم أجمل حاجه في حياتي رجعت تأتي عشانك صدقيني ده اللي حصل و الله يا بنتي.

منى بدموع قهر : كنت عارف ده يا جدي صح و انت يا زين و شريف.
الجد و زين و شريف و هم ينظرون إلى الأرض : ايوه.
منى بابتسامة ساخره : يعني انا الوحيده اللي كنت مغفله انا الوحيده اللي كنت بتألم انا الوحيده اللي كنت مضحوك عليا. ثم وجهه حديثها إلى السيد سعيد : و حضرتك يا جدي اتفقت مع زين عشان تربوني معلش اصلا ابويا مات و انا ناقصه تربيه معلش يا زين بيه من النهارده مش عايزه أشوف حد فيكم كلكم بره حياتي.

ثم نظرت إلى زين و هي تقول بقوه : طلقني.
نظر إليها زين بصدمه ماذا تقول هذه أتريد موته تريد أن تأخذ روحه منه ماذا تقول.

زين بصدمه : انتي بتقولي ايه.
منى بسخرية : إيه زين بيه البحيري هعيش مع واحد مش محترمه و لا متحمله المسؤلية زيي لا لا انت أكبر من كده بكتير.

زين بخوف من فقدانها لأول مره في حياته فهو رجل المخابرات الذي يخاف منه الجميع الآن يقف عاجز أمام حبيبته لا يقدر على فعل شيء لها : منى حبيبتي اهدي كل حاجه ممكن تتحل إلا أنك تبعدي عنى مستحيل انتي مراتي ملكي مستحيل اطلقك أو ابعد عندك فاهمه.

منى بصريخ : بس أنا مش عايزك افهم مش عايز اعيش معاك او معاكم كلكم بمعنى الأصح ابعدوا عني بكرهكم بكرهكم و بكرهك انت كمان عشان كاذب بكرهك يا زي.

و لكن قطع كلامها أمام الجميع عندما نزل بكف يده على وجهها نظر الجميع لهم بصدمه لا يصدق أحد أن زين قد مد يده على منى عشق حياته ملاكه كما يقول عنها دائما بالضرب ماذا يحدث نظر كل ما في المكان الي بعضهم البعض بصدمه لا حد منهم يصدق ما حصل.

أما عن زين و منى فكان كل منهم في عالم غير الآخر منى لا تصدق أن زين قد تعدي عليها بالضرب حب حياتها و من كانت تتمنى أن تعيش معه مد يده عليها أما عن زين فلا تقل صدمته عنهم بل أكثر منهم لا يصدق ماذا فعل أنه ضربها يالله ماذا فعلت انا الان موتى كان أهون من ذلك اللحظه الذي أعيشها الآن نظر زين إلى منى الذي نظرت له بعتاب لا يقدر على الوقوف أمامها أكثر من ذلك و رحل من المنزل بالكامل و لكن قال قبل أن يرحل ثلاث كلمات فقط

زين بندم و عشق : اسف بحبك و مش هطلقك.

قال ذلك و ترك المنزل و رحل أمام الجميع نظر السيد سعيد إلى منى الذي نظرت إلى الجميع ثم انفجرت في الضحك بطريقة هستيريه و كأنها مغيبه عن الواقع ثم تحول الضحك إلى بكاء حاد و صريخ حاول الجميع معاها كي تهدء و لكن بلا فائدة ظلت على هذا الحال و فقدت الوعي فجأه أسرع إليه السيد أحمد بسرعه يحملها و صعد بها إلى غرفتها.

_______شيماء سعيد________

كان زين يقف أمام شاطئ البحر في عروس البحر المتوسط و يفكر ماذا فعل لا تسامحه بعد الآن.

زين بحزن و قهر : انا عملت ايه بس يا رب أزي أمد أيدي عليها أزي قدرت اعمل كده دي منى مش أي حد أزي اعمل كده و قدام كل اللي في البيت أزي مستحيل تسامحني غبي يا زين غبي غبي بس برضو هي غلطانه أزي تطلب الطلاق أزي و كمان تقولي بكرهك هي عارفه الكلمه دي عملت فيا ايه حسيت اني بموت روحي بتتسحب مني يا رب أنا مش هقدر اعيش من غيرها ابدا منى مالكي و بتاعتي و هترجع ليا بالرضا أو بالغصب.

قال ذلك ثم توجه إلى سيارته كي يعود إلى منزله و هو مصمم على عوده منى إليه حتى إن كان رغم عنها.

_____شيماء سعيد______

في غرفه منى كانت تجلس تبكي بصمت بعد أن فاقت بمساعدة رودينا ظلت تبكي و تبكي و لا تعلم ماذا تفعل هي تريد أبيها لقد اشتاقت له بشده فهو كان كل شي بالنسبه لها و لكن كذب عليها كانت تموت بعد فراقه الفارق شيء صعب جدا و الأصعب أن يكون ذلك الشخص ابيك هو أغلى شيء عند إبنته و لكن ماذا تفعل تسامحه أم لا و لكن قرارت أن تسامح الجميع فهي تريد أن تعيش معاهم بسلام و لكن يجب عليها الابتعاد فتره عن الجميع حتى تعيد النظر في جميع أحوال حياتها و زين يجب أن يبتعد عنها كي يعاقب أنه فكر مجرد تفكير أن يمد يده عليها بالضرب و لكن لن تعاقبه كثيرا فهو معشوقها الذي تموت في تراب قدمه.

قامت من الفراش و توجهه إلى خزانة الملابس و أخذت حقيبة ملابسها و توجهه إلى جدها و ابيها في الخارج و هي تقول لهم بقوه.

منى بقوه : جدو انا هسافر شرم فتره اريح اعصابي فيها.
سعيد بحزن من أجلها و من أجل ابنه : منى مش هتقولي لبابا انك مسافره.
منى بنفس قوتها : أنا بس بقولك انت بس مش بأخد رأى حد عن اذنك قول للسواق يحضر العربيه.

سعيد بحكمه : ماشى يا منى بس زين مش هيعرف هو كمان.
منى بغضب : جدو أرجوك مش عايز اتكلم في الموضوع ده إلا لما أرجع ممكن.
سعيد بحزن : ممكن يا قلب جدك يلا مع السلامه.
منى و هي ترحل : سلام.

كان كل هذا أمام عيون السيد أحمد الذي كان الحزن يأكل داخل قلبه من اجل ابنته وردته التي كانت تعشقه نظر إليها و هي ترحل و الدموع نزلت من عينه و ترك والده و صعد إلى غرفته.

خرجت منى من المنزل و هي الدموع تنزل من عينيها كمطر فهي تعشقهم جميعا و لكن مجروحه منهم هي لم تبتعد كعقاب لهم بل عقاب لنفسها و تحاول أن تتغير أولا ثم تعود لهم شخص جديد تبدأ حياه جديده.

أما في الداخل قام السيد سعيد بالاتصال على زين كي يخبره بسفر منى.

زين بحزن : جدي صدقني مش قادر اتكلم في اللي حصل دلوقتي ممكن.
سعيد بقوه : اللي انت عاملته مش هنتكلم في دلوقتي عشان القلم ده هتدفع تمنه يا زين بس دلوقتي منى سافرت شرم تريح اعصابها.

زين بغضب : يعني ايه الكلام ده هي الهانم مش ليها زوج و الا ايه لازم يعرف و هو اللي يقرر إذا كانت تسافر و الا لا.

سعيد بغضب شديد : زين ألزم حدودك منى انا بس اللي اتحكم فيها فاهم و بعدين مراتك احترمها مش تمد ايدك عليها قدام الناس من غير أدب أو احترام للاكبر منه و منى متقربش منها إلا لما ترجع هي فاهم يا زين.

زين بهدوء و احترام لسيد سعيد : ماشى يا جدي بس مش كتير أنا مقدرش أعيش منها.
سعيد بحزن : ماشى يا زين.

_____شيماء سعيد_______

الجزء الثاني من البارت بعد شويه 😍😍النهايه 2

مر أكثر من شهرين و الحال كما هو عليه لا يوجد فيه أي شيء جديد منى فى شرم و لم تتصل بأحد أو تتحدث مع أحد سوى رودينا فهي صديقه عمرها الوحيده و أخذت قرار العوده الى الإسكندرية كي تبدأ حياتها من جديد فيجب أن يعرف زين خبر هام.

زين كان ساءت حالته كثيرا لا يتحدث مع أحد على الإطلاق و معظم وقته داخل العمل و يعود إلى المنزل في وقت متأخر كي لا يرى والدته السيده حنان فهو لا يريد الجدال مع أحد حول ذلك الموضوع.

عاد زين إلى منزل في وقت متأخر مثل كل يوم بعد رحيل منى و دلف إلى غرفته و أشعل الضو و كانت المفاجأة منى نائمه في فراشه مثل الملاك و ترتدي قميص نوم من الأحمر الناري يبرز جمال بشرتها نظر حوله وجد الغرفه مزينه و يوجد كعكة كبيره مكتوب عليها شغف الزين و الشموع تملأ الغرفه نظر مره اخرى الى معشوقته و هو يقول هل ذلك حلم أم حقيقة أنها أمامه تلك الجنيه الصغيره ام انه يتخيلها مثل كل يوم.

اقترب منها ببطء و جلس بجانبها على الفراش و أخذ يتجول بعينه على جسدها الفاتن الذي اشتاق اليه و ملامحها الطفولية الجاذبة أخذت يده تتجول على جسدها برغبة شديده بها أما منى مجرد إن لمس جسدها فتحت عينيها بتثقل وجدته أمامها و لكن يبدو عليه الإرهاق.

زين بعشق : منى انتي هنا بجد.
منى بابتسامة عاشقه فلقد اشتاق كثيرا إليه : أيوه هنا جنبك و فى أوضه نومك و على سريرك وحشتني يا زين.
بسرعه البرق كانت بين أحضان الزين يحول أن يطفي نار شوقه لها من خلال ذلك الحضن.

زين بندم و عشق : أنا آسف يا قلبي على اللي حصل صدق.....
قطعته منى بعشق خالص : مش عايزه اتكلم في أي حاجه راحت أنا بس عايزك جنبي على طول مش عايزه حاجه تانيه و أنا كمان آسفه على الكلام اللي.....

قطعها زين هذه المره : و لا أنا عايز افتكر اللي فات المهم انك جنبي و بس.
منى بمكر : بس أنا مش جانبك لوحدي في حد كمان.
زين بعشق : تؤ مش عايز اي حد غيرك.
منى : و لا حتى شغف الزين.
زين بصدمه : هااا.

منى بضحكه : هااا أيه بس يا ابو شغف.
زين و هو مازال على صدمته : منى اللي أنا فهمته ده صح.
هزت منى رأسها بصمت مع ابتسامتها التي يعشق.
وضع زين يده على بطنها و هو يقول : يعني شغف الزين هنا دلوقتي.
هزت منى رأسها مره أخرى قام زين بجذبها إليه و أخذ شفتيها في قبله عاشقه مشتاقه لقد اشتاق لها طوال هذه الفتره و هو لا يقدر على العيش بدونها أما منى استقبلت هجومه عليها بصدر رحب فلقد اشتاق له هي الأخرى بجنون ظلما كثيرا على هذه الحاله ابتعد عنها زين بسبب احتياجها للهواء.

زين بعشق : وحشتيني اوي اوي اوي يا شغف الزين.
منى بعشق هي الأخرى : و انت كمان وحشتيني اوي اوي اوي اوي يا شغف شغف الزين.

زين و هو يبتلع ريقه برغبة : خلاص مش قادر.
و انقض عليها كأسد الجائع و بعد قليل تحول ذلك إلى عشق خالص و رحلوا سويا إلى عالمهم الخاص الذي اشتاقوا إليه طوال هذه الفترة

و سكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح.

بعد وقت طووووووويل.

كانت منى تتوسط صدر زين و تغلق عينيها يستمتع اشتاقت بشده إلى النوم داخل أحضانه و اشتاقت لكل شيء به فهو عشقها الأول و الآخر فاقت من شرودها على صوت زين.

زين بتوجز : منى مش هتروحي لجدي و عمي احمد.
منى بحب : زين انا صلحت الدنيا كلها اول ما عرفت إن في حته منك جويا و بتكبر كل يوم مش عايزه حاجه اكتر من كده أما بابا و جدو فأنا مسامحه الاتنين و هروح ليهم بكره أنا و أنت و على فكره رودينا حامل في الشهر الثالث و شريف حاول يتصل بيك معرفش عشان يقولك.

زين بتساؤل : و انتي عرفتي منين.
منى بمرح : من رودينا طبعا كانت بتحكيلي كل حاجه عندك اصلا كنت وحشني اوي.
زين بخبث : لا كده بقى يبقى لازم تتعقبي.
منى بمرح : حاسب يا زينو شغف بنتي محترمه ماتشوفش الحاجات دي.

زين :و الله ابدا امال اللي كان من شويه ده ايه.

______شيماء سعيد________

كان السيد سعيد و السيد أحمد يجلسون سويا عندما دق الباب بعد قليل دلفت منى و خلفها زين.
قام السيد أحمد بسرعه البرق ضم ابنته بشده ضمته منى أيضا فهو مهما حدث ابيها و اشتاقت إليه كثير.

السيد أحمد : وحشتيني اوي اوي يا قلبي ابوكي من جوا.
منى بحب : و انت كمان يا بابا اوي اوي.
أحمد بندم : اسف يا بن...
قطعته منى : خلاص يا بابا ننسى اللي فات أحسن المهم إن إحنا دلوقتي مع بعض ماشى.
أحمد بحنان ابوي : ماشى يا قلبي بابا.

جاء صوت السيد سعيد من الخلف : إيه جدو ما وحشكيش.
منى و هي تتجه إليه كي تضمه : أزي ده انا حتى مدلله جدو. ثم نظرت إلى زين بعشق : مش كده يا ابو شغف.
زين بعشق خالص : حتى و انتي مدلله جدو بعشقك يا شغف الزين.

ولد. كان ذلك صوت السيد أحمد و السيد سعيد بغيره شديده على مني من زين نظر إليه زين و ضم منى إليه بعشق.
تمت اقرأ ايضا رواية حكاية قمر كاملة عبر دليل الروايات للقراءة والتحميل
google-playkhamsatmostaqltradent