رواية عشقت ملاك الفصل السابع عشر 17 - هاجر جمال

الصفحة الرئيسية

رواية عشقت ملاك البارت السابع عشر 17 بقلم هاجر جمال.. ملحوظة عند البحث في جوجل اكتب "رواية عشقت ملاك دليل الروايات" لكي يظهر لك جميع فصول الرواية كاملة عبر مدونتنا

رواية عشقت ملاك كاملة

رواية عشقت ملاك الفصل السابع عشر 17

مالك/ملاك:"على هيتقدم لترنيم."

"ثم نظروا الى بعض صدمه ثوانى وضحكوا هما الاثنين لان من الواضح سيحدث مثل ما يحدث معهم"

مالك بابتسامه:"يعنى مش كفايه انا اتجننت بيكى لا كمان جت صاحبتك جننت صاحبى."

ملاك:"الله واحنا ذنبنا اى بس."

مالك بحب:"ذنبوكم اننا وقعنا فى عشقكم."

"ابتسمت له بخجل وامسك يديها وسار نحو الاريكه واجلسها بجانبه"

مالك بجديه:"يارب بس كل حاجه تمشى تمام عشان لو ابوها مش هيوافق على ممكن ينفذ اللى فى دماغه."

ملاك بتساؤل:"ينفذ اى بالضبط؟."

مالك بابتسامه لها:"لا متخديش فى بالك،بعد بكره الاجازه هوديكى الملاهى زى ما وعدتك."

ملاك وهى تتشبث بذراعه مثل الطفله:"انا بحبك اوى يا مالك."

فتح عينيه بصدمه بسبب مما قالته الان وتحدث بعدم تصديق:"قولتى اى يا ملاكى."

ملاك بحب:"بحبك يا مالك اوى."

اخذها فى حضنه وتحدث بسعاده شديده:"ياااااه اخيرا سمعتها منك يا ملاكى اخيرا،انا كنت عارفه انها جايه جايه وكنت مستنى من زمان وتطلع من قلبك،وانا كمان بحبك اوى لا بحبك اى بقى انا عديت معاكى مراحل الحب تقدرى تقولى بقيت مهووس بيكى."

"ثم ابتعد عنها قليلا ونظر لها بفرحه وسعاده ثم قبل يديها الاثنين وراسها وخديها مما جعل وجهها مثل الطماطم من كثره الخجل وامسك يديها وقام"

مالك:"يلا بينا."

ملاك وهى تقف:"على فين يا مالك."

مالك بحب:"اسمى بيطلع منك زى العسل،هنروح نحتفل بالمناسبه الجميله ديه."

ملاك بحماس:"اوكى."

"ابتسم لها وخرج من المكتب والشركه باكملها ثم ركبوا السياره وادارها متجها نحو مكان ما"

**
"دخل على على والده فى المكتب وكان والده يتحدث فى الهاتف لامر ما وبعد انتهائه من مكالمته نظر لابنه"

على بلهفه:"ها يا بابا عملت اى."

والد على وهو يدعى منصور:"اتكلمت مع الراجل بس مقولتش اننا رايح نطلب ايد بنته."

على باستغراب:"وليه مقولتش يا بابا."

منصور بجديه:"يا بنى انا اصلا رافض فكره جوازك من بنت صغيره فى السن دا ما بالك بقى ابوها."

على ويزفر بضيق:"متقلقش يا بابا ان شاء الله هيوافق."

منصور:"انا مش عارف انت ازاى تفكر فى طفله،شكلك هتحرجنا مع الراجل وهيطردنا."

على بمرح:"لا متقلقش من الناحيه لان هو اكيد هيطردنا يا والدى."

منصور ويضرب راسه:"بدال انت عارف كده ليه مصمم تتعبنا معاك وخلاص."

على ويحك راسه:"اى يا والدى مش كبرت انا على الحركه ديه،يا ثريا تعالى شوفى جوزك."

منصور وهو يضربه مره اخرى:"اسمه ماما يا شحت."

دخلت امراه كبيره فى السن قليلا وجميله جدا وهى ايضا حنونه:"فى اى يا منصور."

متصور:"تعالى شوفى ابنك العبيط."

ثريا باعتراض:"اخص عليك يا منصور متقولش على ابنى كده،ثم تحدثت بابتسامه،ابنى زين الشباب وكل البنات تتمناه."

منصور وهو يهز راسه بيأس من زوجته:"مش فايده فيكى يا ثريا كده هيتغر."

على بخبث:"وانت غيران ولا اى يا حاج."

منصور ببرود:"هغير من شحط زيك."

"ضحك على على والده وثريا ايضا على زوجها الذى يحبها منذ الصغر ويغير عليها حتى من ابنهم"

ثريا بابتسامه:"يا حاج بقى ما انت عارف انت اللى فى القلب."

منصور بحب:"وانتى ملكتى قلبى من ساعت ما شوفتك،ثم تذكر،شوفتى نسيتى البيه ابنك عايز يتقدم لطفله عندها 16 سنه."

ثريا بصدمه وهى تنظر لعلى:"دا بجد يا على."

على ببرود:"على فكره انتو مكبرين الموضوع اوى."

ثريا بجديه:"بس يا بنى دى صغيره اوى وانت كده بتظلمها."

على بتنهيده:"بس بحبها يا امى،انا هخطبها السنتين دول وهتجوزها لما تتم 18 سنه."

نظرت ثريا لمنصور بحيره لان من الواضح انه من المستحيل ان يبتعد عن هذا الموضوع."

على بحزن:"وبعدين ما هو مالك خاطب صاحبتها ومبسوطين الحمدلله."

منصور وهو يربت على كتفيه:"خلاص يا على احنا هنروح وان شاء الله ابوها يوافق."

على:"يارب،طب عن اذنكم."

"فى اتجاه هذا المكان تحدث مالك فى الهاتف مع شخص ما وبعد مده وصل الى المكان،نزل من السياره واتجه نحو ملاك وانزلها من السياره وامسك يديها بتملك وحب ودخل،صدمت ملاك من هذا المكان لانه عباره عن لنش على النيل وظلت تتفحصه بانبهار ومالك ينظر لها بحب وهو يسير للداخل."

مالك بابتسامه:"ها اى رايك."

ملاك بانبهار:"جميل اوى يا مالك،بس هو ليه فاضى."

مالك وهو يقترب منها بحب:"عشان اللنش دا بتاعتك انتى وبس."

ملاك بصدمه وفرحه:"ايه لا متقولش دا بتاعى انا بجد."

مالك بحنان:"ايوه بتاعتك انتى بس،الحقيقه دى المفاجاه اللى كنت محضرها عشان لما تتطلعى من الاوائل بس خلاص لما يجى ساعتها هعملك مفاجاه اكبر من ديه."

ملاك بدهشه:"هو فى اكبر من كده."

مالك:"طبعا،تحبى تعملى اى الاول تاكلى ولا نرقص ولا اعلمك ازاى تسوقى اللنش."

ملاك وهى تقفز من كثره السعاده:"الله كمان هتعلم ازاى اسوق الله."

ضحك مالك وحمد الله على سعادتها:"طب اى تحيى تبداى باى."

ملاك وهى تضع يديها اسفل ذقنها و تفكر:"مممممم تعالى نرقص الاول،بس هنرقص على مزاجى انا."

مالك بضحك:"براحتك يا ملاكى."

"اختارت احد الاغانى وصاح مهرجان(اندال اندال) ثم بدأت ترقص عليه مثل الصبيه مما اثأر تعجب مالك من رقصها وبعد ذلك ظل يضحك عليها حتى ادمعت عينيه،توجهت نحو ومسكت يديه تحثه على الرقص لكنه رفض فنظرت له بتذمر ثم عادت الى الرقص مره اخرى،وصاحت اغنيه(بالبوند العريض) ابتسم مالك على هذه الاغنيه فهو يشعر انها تمثله بشده،وبعد انتهائها من الرقص"

ملاك بجوع:"يلا ناكول عشان انا جعانه موت"

جلب لها الطعام:"كولى واشبعى يا ملاكى."

ملاك بمرح:"بس اى رايك فى رقصى."

مالك بتعجب:"انتى تعلمتى الرقص دا فين."

ملاك:"الفيديوهات ماله الدنيا،وكمان بعرف ارقص شرقى."

مالك بخبث:"لا دا خليه هشوفو بعدين بس لما تكونى مراتى."

"نظرت له بخجل ثم بدأت فى طعامها تحت انظاره العاشقه لها"

**
"ذهب على ووالديه الى منزل ترنيم وكان الكل فى حاله صمت ووالد ترنيم ينظر لهم باستغراب ومستنظر ان يتكلم احد،فقرر منصور ان يتحدث"

منصور:"...."
يتبع الفصل الثامن عشر اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent