رواية مدللة جدو الفصل الثالث 3 - شيماء سعيد

الصفحة الرئيسية

رواية مدللة جدو البارت الثالث 3 بقلم شيماء سعيد

رواية مدللة جدو كاملة

رواية مدللة جدو الفصل الثالث 3

قرر زين ان ينفذ خطته هو و السيد سعيد يوم عرس رودينا و شريف و قرر أن يرجع إلى معشوقته و لكن يجب في البداية أن تتعلم المسؤولية و ان تكون زوجة و ام من الطراز الأول و تتعلم الاعتماد على النفس و الثقه بالنفس و عدم الكبرياء الذي أصبحت عليه بسبب الدلع و الدلال الزاد عن الحد الذي كان السبب فيه جدها و طريقته في التربيه.

السيد سعيد كان يعرف أن سعادة حفيدته مع زين فهي تعشقه و تموت شوقا في فراقه و لكن يجب أن تتعلم أمور الحياه في البداية من اجل حياه سعيده بينها و بين زوجها.

مني تعيش على ذكرى زين معها و تبكي طول الليل بسبب غبائها معه فهو كان محق في كل شي و لكن لقد طال وقت عقابها متى سوف يعفو عنها" متى سوف تعفو عني يا من ملكت قلبي و قتلني شوقي إليك يا اجمل ما رأت عيني "بقلمي (شيماء سعيد) و هذا كان حال مني طوال الفتره السابقه.

أما عن ذاك العاشق الولهان و معشوقته المجنونه فهم يستعدون إلى قيام أكبر حفل زفاف لهم و يعيشون في سعاده شديد أجمل أيام حياتهم يعيشونها الآن فهو يعيش معها السعاده الحقيقيه و العشق الطاهر و هي تعيش معه احساس الأب و الأخ و الحبيب و العاشق.

_____شيماء سعيد______

في أحد أفخم القاعات في مدينه عروس البحر الأحمر يوم مميز بالنسبة للجميع فاليوم حفل زفاف شريف الفيومي و معشوقته رودينا كان حفل زفاف أسطوري و أتى إليه أكبر رجال الشرطة والجيش و رجال الأعمال و كان زين في اجمل صوره كان حلم كل فتاه أن يكون إليه زين البحيري اليوم كان ينظر في اتجاه الباب في إنتظار قدوم طفلته المدلله و السيد سعيد دقائق و دلفت من أخذت اروح الجميع بجمالها الفاتن نظر إليها بعشق خالص عينيها الزرقاء كموج البحر و شعرها الذي يشبه الذهب و يصل طوله إلى آخر ظهرها و شفتيها التي تشبه الكريز اه من شفتيها يود أن يتذوقها مثل الماضي و يتلذذ بها اه من جمالك الفاتن معشوقتي لو كان بيدي لاخذتك إلى مكان لم يعرف أحد و لكن تحولت نظرت الإعجاب و العشق إلى الغضب الذي سوف يدمرها بعد قليل ما هذا الفستان تلك الحمقاء و الرجال ينظرون إليها بطريقة جعلته يود قتلهم و قتلها و لكن مهلا صغيرتي دقائق و تكون ملك لي وصل السيد سعيد إلى طاولة زين و السيده حنان.

زين بضيق : شايفه يا ماما عامله ايه الغبيه دي اموتها و اخلص من قرفها.
حنان : اهدي يا حبيبتي هي بتعمل كده عشان انت تغير بس.
السيد سعيد : ازيك يا زين ازيك يا حنان يا بنتي.
زين : بخير يا جدي.
حنان : الحمد لله يا بابا. ثم نظرت إلى جمال منى الفاتن :ازيك يا منى ايه الجمال ده.
مني بحب : ميرسي يا طنط ده من زوقك مش عاميه زي ناس. قال ذلك و هي تنظر إلى زين.

نظر إليها زين يتوعد و لم يرد عليها بعد قليل جاء المأذون و تم عقد قران شريف و رودينا.
شريف بعشق : الف مبروك يا قلبي.
رودينا بعشق : الله يبارك فيك يا حبي مش عارفة اقولك انا مبسوطه اد ايه يا شريف حسه كأني طياره في السماء انت حلم عمري اللي ربنا حققه ليا يا شريف انت كل حاجه في حياتي كنت بموت يا شريف و انت بعيد عني اوع تبعد عني تاني يا قلبي ممكن اموت و الله.

شريف بسعاده و ندم : يااااا اد كده أنا كنت حمار كل الحب ده في عينك أزي و مش شايف أزي كنت بوجعك كده بحبك بحبك يا رودينا. ثم اتجه إلى المسرح و أخذ الميك و تحدث بحب و هو ينظر إليها.

شريف بعشق حقيقي : بحبك يا رودينا انتي عشق حياتي حلم كان نفسي احققه و النهاردة الحمدلله اتحقق انتي ايامي اللي فاتت و اللي جايه انتي امي و اختي و بنتي و حبيبتك و عشقتي و مراتي و كل حاجه حلوه في حياتي عارف اني كنت حمار بس زين فتح عيني قبل ما تضيعي مني يا عمري بعشقك.

ثم نزل من المسرح و ذهب إليها و حملها و دار بها عدت مرات ثم انزلها و اخد شفتيها في قبلها طويله جدا أمام الجميع دون حل و ظل يروي عطشه منها سنوات كان يريد القرب و لا يقدر ثم تركها عندما جاء زين.
زين بمرح : انت يا عم الرومانسي ابعد عند البت و تعالى عشان تكون شاهد على كتب كتابي.
نظر إليها كل من رودينا و شريف بصدمه قالت رودينا بصدمه و حزن من اجل صديقتها : إيه يا زين هتتجوز واحده غير مني.

زين :لا انا هتجوز مني يلا بقى.
شريف : أزي هو انتو اتصلحتو.
زين : لا اخلص يلا.
شريف و هو مازال على صدمته : يلا.

ذهب كل من زين و شريف لعقد قرآن زين و مني.
المأذون : ما رأى العروس.
نظر الجميع إلى مني الذي شردت فيما حدث منذ أسبوع.

فلاش باااااااك

كانت مني في الجامعه عندما أتى إليها أتصل من أحد المشفات تقول إليها أن جدها في المشفى بين الحياه والموت ذهبت بسرعه البرق إلى المشفى كي ترى جدها و ابيها و أخيها و سندها في هذه الحياه يالله يالله هو كان شي لي في الحياه اشفي يا رب من اجل يا الله فأنت ارحم الراحمين وصلت منى إلى المشفى و سألت عن غرفة جدها و ذهبت إليها بسرعه و دموعها تسقط بغزره شديد خوفا على جدها دلفت إلى الغرفه و هي منهارة من شده البكاء.

مني : جدو مالك يا حبيبي إيه اللي حصل.
السيد سعيد بتعب : اقعدي يا بنتي لازم اتكلم معاكي شويه.
جلست مني على المقعد المقابل إلى فراش السيد سعيد.
مني بخوف عليه : خير يا جدي مالك.
سعيد بتعب : بصي يا منى انا تعبان من فتره و مخبي عليكي بس خلاص لازم تعرفي الحقيقه انا يا بنتي عندي القلب تعبان اوي و لازم اسافر بره مصر عشان اتعالج و في نفس الوقت خايف اموت تكوني انتي لوحدك.

مني ببكاء شديد : بعد الشر عنك يا جدي ان شاء الله هتعمل العمليه و تخف و انا هسافر معاك و كل حاجه هتكون بخير.
السيد سعيد بتعب : منى انا مش مسافر و لا عامل العمليه إلا لما تتجوزي زين يوم فرح رودينا و شريف.

مني بحده : مستحيل يا جدو اتجوز زين ده رفضني زمان.
السيد سعيد : خلاص يا منى انا هفضل جنبك لحد ما اموت.
مني ببكاء : ليه كده يا جدو انا مش رخيصه اوي كده زين مش عايزني.
سعيد و هو يشعر بالاختناق : بصي يا منى اتجوزي انتي و زين زين بيحبك و بيخاف عليكي عشان انا ارتح.
مني بخوف على جدها : ماشى يا جدو موافقه بس اهدي انت بس انا هنادي الدكتور.

فاقت مني من شرودها على صوت المأذون و نظرت زين اليها.
مني بصوت مخنوق : موافقه.
المأذون : على خيره الله.
نظرت منى إلى زين و هو يردد خلف المأذون و هي يمسك في يد سعيد كنت تتمنى أن يكون زواجها من زين غير ذلك أن تكون بفستان أبيض و هو يعشقها و يفعل كما فعل شريف و لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه.
أما زين كان ينظر إليها و يعلم فيما تفكر جيدا فهذه طفلته الذي يعرف كيف تفكر و ما تريد قبل أن تقول و لكن اقسم ان يفعل لها أجمل و أفخم حفل زفاف في العالم كله و لكن يجب أن يعقبها و يعيد تربيتها من جديد حتى تقدر على العيش في الحياه.

المأذون : بارك لكما و بارك عليكما و جمعا بينكم في خيره.
قام زين و ذهب إليها و قبل جبينها قبله طويل ثم ابتعد عنها.
زين ببرود و سخرية : مبروك يا حرمي المصون يا مدام زين البحيري.
مني بحزن على حالها مع معشوقها و لكن حاولت اخفاءه : الله يبارك فيك اوع تفتكر اني خلاص بقيت ملكك لا فوق يا زوجي العزيز اللعبه لسه في أولها.
زين بضحكه متهكمه : ماشى يلا.

سعيد بحب : مبروك يا حبيبتي.
مني بحب و هي تقبل يدي جدها : الله يبارك فيك يا جدو طنط حنان هسافر معاك خد بالك من نفسك.
سعيد : متخافيش معايا حنان.
منى : من خدي بالك منه يا عمته و من نفسك.
حنان و هي تضمها بحب أموي : متخافيش يا قلبي خد بالك منها يا زين.

زين و هو ينظر إلى منى بعشق صادق : في عيني يا أمي دي حتى بنت خالي قبل ما تكون مراتي.
أخذ زين يد مني و رحل بعد أن ودع الجميع.

______شيماء سعيد________

في جناح العروسين في أفخم فندق القاهرة.

دلف كل من شريف و هي يحمل رودينا و دلف بها إلى غرفة النوم و وضعها على الفراش و نظر إليها بعشق ثم انفض على شفتيها يقبلها بعشق و لهفه سنوات طويل كل لحظه كان يتمنها و لم يأخذها و يده تتحرك على جسدها بحريه و جرأة شديد أدى إلى رعشه خفيفة في جسدها ابتعد عنها بصعوبة.

شريف و هو يحاول أخرج صوته طبيعي : روحي اتوضي و تعالى نصلي بسرعه اصل انا مش قادر.

قامت رودينا من الفراش و دلفت إلى المرحاض بسرعه البرق و خرجت بعد قليل و هي ترتدي الحجاب و شي للصلاة قام شريف و صلى بها ركعتين ثم وضع يده على رأسها و قال دعاء الزوجين و بعد ذلك قبلها بلهفة و عشق و حملها و ذهبوا إلى الفراش دون أن يفصل القبله و خلع عنها الحجاب و الملابس و أخذها و ذهبوا سويا إلى عالمهم الخاص عالم لا يدخله غيرهما بعد طول عذاب و "سكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح".

_____شيماء سعيد________

أما في سياره زين كان الصمت هو سيد الموقف كان ينظر إليها زين بين كل حين و آخر أما هي كانت شارده في المستقبل و ماذا سوف يحدث معهم في الأيام القادمه و كانت تتخيل حياتها مع دون ذلك الخطأ التي ارتكبته وصل زين إلى يخت في البحر و نزل من السياره.

زين ببرود : انزلي يلا.
مني و هي تنظر إلى المكان بخوف : احنا هنا إليه.
زين ببرود : شهر عسل يا عروسه أو تقدري الشهر اللي هتتربي في من جديد.
مني و هي تبلع ريقها بخوف : يعني ايه.

زين و هو يهمس في قرب منها : يعني هربيكي يا حبي ده يخت عذابك.
لم تتحمل مني ذلك الحديث فوقعت فاقده للوعي بين يد زين الذي نظر إليها بخوف و لهفه شديده.
يتبع الفصل الرابع اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent