رواية نبضات حارقة الفصل الثالث 3 - دنيا رشاد

الصفحة الرئيسية

رواية نبضات حارقة البارت الثالث 3 بقلم دونا الكاتبة دنيا رشاد 

رواية نبضات حارقة كاملة

رواية نبضات حارقة الفصل الثالث 3

رحمة بتنهيدة.. بعد مارافضت قالي ..
فلاش باك ..
مصطفي بجدية .. انتي لو موافقتيش اخوكي هانوصله وساعتها هايكون اتقتل او هايتمسك وهايتعدم بسبب جرائمه ..
رحمة بتفكير ... مهو برده لو ساعدتك هايكون نفس المصير !.
مصطفي بوعد ... لاء بوعدك لو ساعدتيني اول حاجة اني مش هاوجهله خالص تهمة قتل سهير مراة محمود الحديدي وهانقول ان ماركوو هو القاتل واحنا لسه منعرفش اذا كان ماركوو مصري ولا لاء .
وكمان هايكون شاهد ملك في القضية ومش هايكون ليه اي قواضي غير قضية قتل عمك وخطيب بنت عمك .
رحمة بتفكير وحزن  ... مهو برده هايتعدم دا قتل اتنين .
مصطفي بجدية ... لو مش علشان اخوكي يبقي علشان نوصل لماركوو والي معاهم وعلشان ننقذ الناس الي بياخدو اعضاءهم .انتي دكتورة صيدلية وده واجب عليكي .
رحمة بتأنيب ضمير ... اديني وقت افكر .!!
مصطفي ... تمام بس التأخير مش في صالحنا .
رحمة بتنهيدة ... تمام .
مصطفي ... اتفضلي اوصلك !.
رحمة بتعب ... شكرا انا معايا عربيتي .
مصطفي باصرار ... باين عليكي التعب اتفضلي وعربيتك هاتكون قدام بيتك هابعت حد يوصلهالك .
رحمة بشكر ..شكرا جدا .
خرجت رحمة مع مصطفي حتي يوصلها الي منزلها ....
ظلوا طول الطريق لم ينطق احد منهم بكلمة واحدة ، فامصطفي يفكر هل ستوافق رحمة ام لا ورحمة تفكر هل توافق وترضي ضميرها ام تنقذ اخاها ام ماذا تفعل.
قطع هذا الصمت مصطفي عندما قال بصوت منخفض 
مصطفي وهو يركز في الطريق ... بتمني توافقي وتفكري في الناس الي هاتساعدي في انقاذهم وقبل كل ده هاتنقذي اخوكي من انه يشيل ذنب ناس اكتر من الي شال ذنبهم .
لم ترد عليه رحمة بل اكتفت بالنظر له وظلت بقيت الطريق صامته الي أن وصلت اخيرا الي منزلها .
اوقف مصطفي السيارة حتي تنزل رحمة ولكن وقفت رحمة عن فتح الباب عندما سمعت صوته جاء من جنبها متاسفا .
مصطفي بهدوء ... انا اسف !.
رحمة وهي تنظر له ... علي ايه ؟!..
مصطفي بجدية ... علي سوء التفاهم الي حصل يوم القسم .
رحمة بتفكير ... وتفتكر أن اسفك ينفع علي الي عملته !.؟
مصطفي بتفكير ... مكنتش اعرف ان ليكي اخت تؤام .!
رحمة ببتسامة سخرية ... حتي لو ماكنتش تعرف ميبررلكش الي عملته مع اختي في حد يعمل الي انت عملته لمجرد انك غلطت وكمان انت معتذرتش .خبطت عربيتي وبدل ماتعتذر لا بتحاول تزل بنت اول ماتسمحلك الفرصة ، للاسف دا مش قلة ذوق دا لو دل علي حاجة يدل علي أن الشخص معندوش ضمير ولا رحمة بغيره ولا يعرف حاجة عن الي حوالية وبيستخدم سلطته علي غيره ، بابا كان لواء ومن بعدها وزير وعمره ماستخدم نفوذه وقوته علي حد لمجرد أنه اختلف معاه بس للاسف دلوقتي مبقاش في قيم ولا اخلاق .
مصطفي بندم ... انا اسف ؟!..
رحمة ... اسف علي إهانة اختي وانك كنت عايز تدخلها السجن مع ناس مش شبهها فيهم الظالم والمظلوم فيهم البلطجي والسوابئ ولا بتتاسف انك حولتها من مجني عليها للمجني ولاهاتتاسف علي الفاظك البشعة ولاهاتتاسف علي ايدك الي اترفعت عليا .
مصطفي بخجل ... مش عارف اقولك ايه بس انا فعلا ساعتها مكنتش في وعيي .
رحمة بتنهيدة ... كان ممكن ساعتها ادفعك التمن غالي جدا وبنفس قوتك واقوي كمان واستخدم نفوذي ذي ماانت كنت بتعمل بس أنا مش كده ومتربتش ان استخدم قوتي علي حد سواء قوي أو ضعيف لان ربنا الي بيدينا القوة وهو برده الي بياخدها .. تصبح علي خير. ياحضرة الظابط .
نزلت رحمة من السيارة بدون كلمة أخري بعدما أعطت مصطفي درس جعله غاية في الندم .
ذهب مصطفي بسيارته ودخلت رحمة الي منزلها ..
ايات بقلق ... رحمة حببتي اتاخرتي كده ليه الساعة داخله علي ١١ خضتيني عليكي جامعتك خلصت ٦ كنتي فين ؟!..
رحمة ببتسامة وهي تحتضنها ... متقلقيش عليا كان عندي حاجة كده انا كويسة لسه منمتيش لحد دلوقتي ليه؟!..
ايات بحب ... من أمتي بنام من غير مااطمن عليكي انتي وآية دائما انتو اخر صوت بنام عليه من ساعة مابابا مامات ..
رحمة بحزن ... الله يرحمه .!! طيب كلتي ولا لاء بقا انا عارفة أن ايه الجذمة اكيد كالت ونامت مهي مجتش الكلية انهاردة معتمدة عليا ...
ايات ببتسامة ... لاء ماكلتش طبعا هاكول واانا مش عارفة انتي فين قلبي كان واجعني عليكي تعالي يالي كلي انا الي طبخت انهاردة عملالك صنية المصقعة باللحمة المفرومة الي بتحبيها...
رحمة وهي تبلع ريقها... هو انا مكنش ليا نفس بس انتي الي طبخة وكمان مسقعة دا انهاردة عيد اكيد، بس اوعي ياايات تكون أية كالت منها والله ازعل منك ..
ايات بضحكة ... ههه انتو هاتفضلو كده طول عمركم لاء يااختي متخفيش انا خبيت ليكي علشان عارفة أية مفجوعة تعالي بقا انا هاموت من الجوع ..
ذهبت ايات ورحمة الي المضبخ واكلو وبعدها ذهب كل واحدة منهما الي غرفتها ..
في غرفة ايات .
غيرت ملابسها وجلست علي سريرها الأفكار تلعب بها وضميرها يحتمها ان توافق حتي تكون سبب في إنقاذ أشخاص من الموت .
بعد صراع مع نفسها نامت من التفكير ولكنها قامت وهي مقررة ان تدخل في هذا الموضوع وترمي حملها علي الله .
مسكت رحمة تلفونها واتصلت بمصطفي ..
رحمة بجدية ... الوووو صباح الخير يامصطفي بيه .
مصطفي ... صباح النور فكرتي .
رحمة ... اه فكرت موافقة اساعد حضرتك بس بطريقتي الخاصة .!
مصطفي باستغراب ... ازاي بطريقتك الخاصة .!!؟
رحمة بجدية ... حضرتك هاتعرف بعدين وانا بتصل بيك وبقولك عامر موافق يساعدك سلام .
لم تعطي رحمة مجال لمصطفي أن يرفض أو يوافق وقفلت السكة .
مساءا في غرفة رحمة تنتظر رحمة عامر أن يتصل بها حتي تنفذ خطتها .
بعد مدة اتصل بها أخيها كعادته ..
رحمة بصوت لايظهر فيه اي تعبيرات ... ايوه 
عامر بحب ... عاملة ايه ؟!..
رحمة بحزن ... تفتكر ايه كويسة ولا لاء وانا شايفة أخوية متدمر قدامي .
عامر بحزن ... مفيش في ايدي حاجة اعملها ..
رحمة بامل ... والي يديك العمل ..؟!.
عامر بتفكير ... تقصدي ايه ؟!..
رحمة بصوت مليئ بالحب ... قبل ماقلك ياعامر عايزاك عارف اني اختك الي بتحبك ومهما عملت هفضل بحبك .!! 
عامر بحب وحزن ... وانا بحبك عايزة تقولي ايه؟!..
رحمة بتردد ... عايزاك تتعاون مع البوليس المصري وانا اضمنلك انك تبقي شاهد ملك في قضية تجارة الاعضاء وكمان هاتخرج من قضية قتل سهير مرات محمود الحديدي وكمان الشروع في القتل بتاع سها !!. قلت ايه .!؟
عامر بصدمة ... انتي عرفتي منين الحاجات دي ؟!..
رحمة ... انا مبقتش صغيرة ياعامر مبقتش البنت الي كانت عندها ١٥ سنة لما قتلت عمك وهربت .
عامر بحزن ... خلاص يارحمة الي حصل حصل !.
رحمة بحزن ... حساك مش ندمان علي حاجة من الي عملتها ..؟!..
عامر بضحكة سخرية .... ههه مش ندمان ازاي لو كنتي سالتيني السؤال ده من شهر كنت قلتلك مش ندمان بس دلوقتي ندمان علي كل حاجة ندمت لما شوفت نظرت الكره والحقد في قلب البنت الوحيدة الي حبيتها في حياتي بس انا فرحان ومطمن عليها أن في شخص ذي ادم جمبيها هي لسه بتفكر في خطيبها بس هاتحبه وهاتفضل معاه وانا هابعد عنها خالص ..
رحمة بامل ... خلاص ياعامر يبقي تبعد عن كل الفساد ده وتعمل حاجة صح في حياتك وربنا غفور رحيم هايسامحك .! .
عامر بتفكير ... ياريت يارحمة ياريت !!..
رحمة ببتسامة ... خلاص انا هاظبطلك كل حاجة بس انت اتصل عليا بليل الساعة ٨ تمام .
عامر بحزن ... ماشي ياروح قلب عامر سلام ياعمري خالي بالك من آيات واية!.
رحمة ... في عيوني سلام .
قفلت رحمة مع عامر واتصلت بمصطفي ..
رحمة بجدية ... الوووو .
مصطفي باعجاب ... انا سمعت كل حاجة !. مش محتاجة تحكيلي حاجة .!!
رحمة بتذكر ... نسيت انك مراقب تلفوني ...تمام طبعا تقدر تدخل علي الخط وانا بكلم عامر .
مصطفي ... لاء انا مش هادخل علي الخط انا هستناكي في نفس المطعم الساعة ٨ الا ربع . سلام .
قفل مصطفي في وجه رحمة دون أن يسمع ردها اكنه يرد لها مافعلته في مكالمة الصباح ..
مساءا ارتدت رحمة ملابسها المكونة من دريس بلون البينك وأخذت سيارتها وذهبت الي المطعم ...
مصطفي ببتسامة ... اهلا اتفضلي تحبي تشربي ايه ؟!.
رحمة وهي تضع حقيبتها ... قهوة سادة .
مصطفي ... قهوة سادة للانسة ولمون ليا لو سمحت .
الجرسون ... تحت امرك ..
بعد مايقارب ربع ساعة من الصمت قطع صمتهم رن تلفون رحمة ...
رحمة وهي تخرج هاتفها من حقيبتها وتضعه علي أذنيها ... الوووو .
عامر بحب ... اتصلت في المعاد الي حددتيه !.
رحمة بحب ... حبيبي ربنا يخليك ليا !. عامر انا قاعد معايا دلوقتي الظابط مصطفي .
عامر .... عارفه كويس افتحي اسبيكر يارحمة .
رحمة وهي تفتح الاسبيكر .... فتحته .
مصطفي بجدية ... اهلا ياعامر رحمة اكيد حكتلك .؟!..
عامر بجدية ... اه وانا موافق يامصطفي بيه !! بس رحمة بره الموضوع الكلام بينا .
مصطفي بجدية ... اكيد ياعامر وانا اوعدك اني هاساعدك .
عامر ... تمام انت عايز تعرف مكان ماركوو وانا هاساعدك وهابعتلك التفاصيل بكل حاجة في مسدج .
مصطفي ... تمام .
باك ..
رحمة بدموع ... هو ده الي حصل .
ايات بدموع ... علشان تعرفوا انه اتغير ولازم ياخد فرصة تانية !.
ادم بحزن ... حببتي كل شخص في الحياة يستحق انه ياخد فرصة تانية .
حور بحزن ... كان نفسي اريان يبقي ندمان بس للاسف .
نهايته ربنا يقدم الي فيه الخير .
شريف ... نستاذن احنا بقا ونسيبكم .
ادم وهو يقف ... يلا احنا كمان ياايات ورحمة يالي .
عدنان ... واحنا كمان يالي يااية .
ورعد ... واحنا كمان هنستاذن يالي ياايمان .!!
ياسر بنعس ... وانا كمان نعست هنستاذن .
حور بحزن ... مع السلامة .!!
زين ببتسامة... يالي يامليكة مش هانبات هنا .
مليكة وهي تحضن اختها ... خالي بالك من نفسك !؟.
ذهب كل شاب وزوجته الي منزله حتي رحمة ذهبت تعيش مع ادام وايات حتي لاتعيش لوحدها .وتركو حور في منزلها بمفردها .
حور في نفسها ... يااااه البيت فضي عليا اد ايه هابقي وحيدة .
قامت حور من مكانها لتتمشي في حديقة منزلها حتي تفرغ تلك الشحنه الموجودة بداخلها من يوم سفر فهد حتي الآن لم تستوعب مافعله معها حتي الان ، وحيدة بجانبها الكثير ولكن كل شخص سيركز في حياته حتي ادم تزوج ولن تكون لها حق أن يضل بجانبها دائما حتي جدتها سافرت بعدما عرفت بسفر فهد فهي لا تحب أن تعيش الا في منزلها .

في امريكا ...
في مكان ما يظهر عليه من الخارج الفخامة والثراء ولكنه من الداخل قمة في الجمال والبساطة ينام فهد علي ظهره بتعب وارهاق وخمول  ...
فهد وهو يعتدل في مجلسه ... بقالي اسبوع من يوم ما وصلت مخرجتش من الاوضة دي معقولة مش عارف أخرجها من عقلي وفعلا هاخرجها ازاي وهي ساكنه في قلبي وروحي يااارب قدرني وانساها ياااربي حتي هانساها ازاي وانا اطفالي معاها انا تعبان ، تعبان كنت فاكر البعد هايريح بس البعد مازدنيش غير الم وحزن .
قام فهد من سريره ودخل توضئ حتي يصلي ركعتين يريحه قلبه لم يعرف فهد من قبل فائدة الصلاة ولكن الان التزم وبدأ في قراءة القرآن وابتعد عن الفتيات الذي كان يعرفهم ..
وقف فهد بخشوع أمام الله وترك لدموعه العنان أن تنزل وتشق طريقها علي خديه فالدموع فالصلاة تريح قلبه فهو الآن ترك أموره كلها لله اذا أراد أن يجعل حور له سيجعلها له وان وقفت بينهما بحور ...
بعدما فرغ فهد من صلاته ارتد ملابسه وذهب لكي يباشر عمله .
ذهب فهد الي اكبر مستشفيات امريكا الذي قام ببناءها شركة والده والتي تعتبر من أكبر مستشفيات العالم ..
دخل فهد الي المستشفي بوسامته والنور الذي يشع من وجهه فطهارة القلب ونقاء الروح تنور الوجه ويعطيه بريقا خاصا تحت همسات الممرضات والدكاترة الذين يتسالونا هل سيستقر في امريكا ام انها زيارة ففهد لم يزور هذه المستشفي منذو بناءها .
ذهب فهد الي المكتب وجلس علي المكتب وهو يضرب احدي الارقام علي هاتف المستشفي ...
فهد بالغة الانجليزية  ... ابعتيلي مدير المستشفي ومدير الحسابات وكل رؤساء أقسام المستشفي في اجتماع بعد نص ساعة واي حاجة تخص المستشفي تبقي عندي مفهوم .
السكرتارية .... مفهوم .
بعد نصف ساعة كان مدير المستشفي ورؤساء الأقسام ومدير الحسابات يجلسون في غرفة الاجتماعات وعلي راس الطاولة فهد .
فهد بجدية ... انا مقيم دلوقتي في امريكا وطبعا انا جمعتكم دلوقتي لحاجة مهمة عايز تقرير مهم بكل الحالات الخطر الي محتاجة عمليات سريعة في المستشفي وتقرير بكل حاجة فيهم مش هاسمح بتقصير واي غلطة بفورة دي حياة ناس . مدير الحسابات عايز تقرير بكل الحالات غير القادرة لان جالي مشاكل كتيير والحالات الي بتخرج من المستشفي بسبب عدم الدفع او الي بتترفض انا هادفعكم التمن لان انتو هنا شغالين وبتاخدو مرتبات وانا منبه مليون مرة ان الفلوس اخر حاجة وان سلامة المريض اهم وان المستشفي قبل ماتكون مستشفي  استثماري فهي مستشفي لعلاج المرضي ... 
ووجهه فهد كلامه لمدير المستشفي ... انا مش مضطر طبعا اقولك علي الي بيحصل من وراء ضهري يادكتور انا فهد الحديدي متحاولش تلعب من وراء ضهري هانسفك اظن انت فاهم .
المدير وهو يبلع ريقه ... فاهم يادكتور .
فهد بتنهيدة ... في دور فاضي في المستشفي أو شبه فاضي طبعا عايز الدور يفضي خالص لانه هايبقي دور للحالات الي مش مقتدرة مادية الدور هايتجهز من كل حاجة وباعلي التقنيات مش عايزه يقل حاجة عن باقي المستشفي واي تقصير فيه من اي حد يعتبر بيلعب في عداد الموت .
الجميع بخوف ... مفهوم .
فهد وهو يتطلع في اوراق أمامه ... اتفضل والي طلبته يبقي عندي علي مكتبي خلال ساعتين .
الجميع باحترام ... تحت امرك .
فهد بأمر ... تقدرو تتفضلو وافتكرو كلامي كويس.
يتبع الفصل الرابع اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent